التالي

بين المعلمة والتلاميذ

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 8 من 10

2020-10-11
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

عليكم النظر للصورة الأعم، مثل السلام. أنا أحب ذلك. طلبت من كل الحكومات ورؤساء العالم، كمواطنة في هذا العالم، القيام بأمرين فقط: كن نباتيًا، واصنع السلام. (نعم يا معلمة.) حسنًا، أقله فعل أمرا واحدًا. أقله نفذ طلبا واحدا من طلباتي. صنع السلام، ونجح في ذلك. (نعم.) ومن أجل ذلك، علينا منحه بعض الفضل.

 

( يا معلمة، هل الرئيس ترامب توسط حقا لأجل السلام الكوري؟ ) أجل، لا بد أنه توسط به. لأن حدث بمثل هذه العظمة لا يمكن أن يحدث دون تدخل الولايات المتحدة أو ترتيب منها. حتى لو أنه ربما فعل ذلك من وراء الكواليس، لا بد أنه فعل ذلك. وهو حاليا يتوسط لزرع السلام في الشرق الأوسط. هذا ما يحدث. (نعم. يا معلمة.) الأمر ناجح. كما يعمل على إيقاف تهريب البشر أو على الأقل يبدي اهتماما بهذه القضية. (نعم يا معلمة.) (نعم.) كل هذا مهم جدا للعالم بأسره. ومهما كان مزعجاً بالنسبة لبعض الناس، كالمهاجرين أو بعض الأمريكيين، علينا فقط أن نحاول تحسين الأمر بطريقة ما، بحال أمكننا ذلك. (نعم.) لكن على خلاف ذلك، أن تكون في موقفه هو أمر صعب للغاية. أي موقف، أعلى موقف، هو أمر صعب. لا يمكنك إرضاء الجميع. (نعم، يا معلمة.) بحال قمت بإرضاء هذه المجموعة، عندها تنتقدك مجموعة الأخرى. هم يتوقعون من الرئيس أن يصنع المعجزات، لكنه مجرد إنسان. لديه شخصيته، لديه … أنا أتحدث بشكل عادل فحسب. (نعم، يا معلمة.)

 

في الواقع، عندما تم التصويت للرئيس، فوجئت أيضاً، كحال الكثير منكم. (نعم.) فكرت، " ماذا؟" نعم! أظن أن الكثير من الناس لم يتوقعوا أن يفوز. (لا، يا معلمة.) على أي حال، لقد فاز، لذا لا بد أنها مشيئة الله. وبالتالي نحن نحفظه فحسب في الوقت الراهن. (نعم، يا معلمة.) أقله عمل لما فيه خير العالم؛ حاول صنع السلام. هذا يعني إنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح. (نعم، يا معلمة.) ولعل هذا يكسبه نقاط استحقاق روحية قد تخوله ليصير رئيسًا لفترة ثانية. (نعم، يا معلمة.) على الأقل إنه لا يهوى شن الحروب. إنه لا يضيع حياة الأمريكيين في أرض أجنبية. (نعم، يا معلمة.) أن تكون جنديا في أرض أجنبية، بعيدًا عن عائلتك، أو أصدقائك أو صديقتك أو زوجتك أو أطفالك، ليس أمرا جميلا. (نعم، يا معلمة.) ليس هذا بالأمر الممتع. (نعم.) لذا، إذا انسحب القوات من البلدان الأخرى، هذا إنجاز. (نعم، يا معلمة.) إنجاز كبير. وإذا حاول التوسط لإحلال السلام بين العديد من الدول، هذا إنجاز آخر. (نعم، يا معلمة.) هو ليس نباتي(فيغان). ربما لم يكن لديه تصور عن النباتية، كونه رجل أعمال منشغل للغاية. (نعم.) لقد فقد العمل من قبل (نعم، فقده.) ومن ثم أصبح لا شيء، ثم قام ببنائه من جديد. يا لها من قدرة على التحمل. أصبح هاماً، شخص غني من جديد. هذا صعب للغاية، وفاز بذلك. لذا، فهو يعامل البلد كما الأعمال. كل ما يصب في مصلحة الأميركيين، وفي مصلحة بلده، يفعله، على حساب وجهة نظر الآخرين له -المعاكسة، كالنشطاء البيئيين أو العاملين في المجال الإنساني، أو بعض الصحفيين الأخيار. (نعم، يا معلمة.) لكن عليه أن يفعل ما يعتقد أنه عليه أن يفعله من وجهة نظره كرجل أعمال. الأمر ليس سهلا. إنه مجرد إنسان، ويتوقف الأمر أيضًا على ما إذا كان لديه مستشارون جيدون أم لا. (نعم، يا معلمة.)

لا يمكنك إلقاء اللوم على الرئيس وحده. الرئيس لديه العديد من المستشارين. أتعرفون ذلك أم لا؟ (نعم، يا معلمة.) وهو يعتمد على ما يزودوه به المستشارين، يتصرف وفقا لذاك الوقت أو وفقا لتلك النصيحة. بحال حدث أن قال مستشاريه له ، " أوه، لا يمكنك الإعلان عن كل هذه الأشياء الخطرة، حتى لو كنت تعرفها. الناس سوف الذعر و ستنخفض الأعمال. سيتم سحب الاستثمارات من الأجانب، وسيتقلص اقتصادنا" وكل تلك الأشياء. حينها، كان يقول، "لا، لا، لا توجد مشكلة. انها مجرد انفلونزا." وما زال يصر على ذلك إلى أن أصيبت إحدى مساعديه بمرض كوفيد-19، عندها أصبح أثر اهتماماً بمجال الوقاية. حتى أنه ارتدى قناعا، مؤخراً. (نعم.) قبل ذلك لم يفعل. ربما لم يسعه التفكير بما هو الأفضل للقيام به. لأنه بحال أمر بتطبيق الحجر المنزلي، فإن الناس سيخرجون للشارع ويحتجون، لعدم وجود حرية، ضد الديكتاتورية، السيطرة، أيا كان. وبحال لم يأمر بتطبيق الحجر، فالناس سيخرجون كذلك للشارع والاحتجاج، قائلين أنه لا يهتم بشأنهم ولا بشأن الوباء. لكنني أتذكر رؤية بعض الأخبار في مكان ما حيث أمر بصرف مبلغ كبير من المال، وتوقيع بعض الأوامر التنفيذية، طلب المزيد من المال من الموارد المالية الوطنية لمساعدة الناس أثناء وقت الوباء، للذين ليس لديهم وظيفة أو الذين فقدوا وظائفهم، وما إلى ذلك. ربما يمكنكم العثور على ذلك في الأخبار مرة أخرى. كما أنه، أمر بإجراء البحوث بأسرع وقت ممكن، وصنع لقاح ضد هذا الوباء. رأيته مؤخراً يرتدي قناع في الأماكن العامة ليظهر للناس أنه ينبغي عليهم أن يحموا أنفسهم أيضاً. أن تكون في المنصب الرئاسي، من الصعب للغاية أن تفعل ما يلزم حقاً لإرضاء كل الناس. لا أعتقد أنه يسعكم إرضاء عامة الناس بالمطلق 100%، لأن كل شخص يفكر بطريقة مختلفة. لقد ذكرت للتو أنه وقع على أمر تنفيذي أو شيء من هذا القبيل، أنا لست على معرفة جيدة بالنظم السياسية وشروطهم الخاصة. لذلك من المفترض أن يكون قد وقع على بعض الأوامر التنفيذية أو غير التنفيذية، لمساعدة العاطلين عن العمل، خصوصا الناس الأكثر فقرا أثناء الوباء لأنهم فقدوا وظائفهم. لقد كانت مساعدات هائلة بقيمة 304 مليار دولار أمريكي. لا بأس بها، مني. لذا أعتقد أنه يهتم بشعبه بالفعل، هو فقط لا يعرف كيفية التعبير عن ذلك بشكل جيد. لا يعرف كيفية التعبير عن نفسه ببلاغة، لكني أشعر إنه رجل صادق للغاية، طيب القلب للغاية.

والولايات المتحدة الأمريكية بلد كبير جدا، من الصعب جدا السيطرة على الحدود لوقف دخول كوفيد-19 حتى لو كانوا قد فعلوا ذلك في وقت مبكر. الفوضى في كل مكان. العديد من البلدان لم تستعد لهذا الحجم من الكارثة. لقد جاءت مباشرة من العدم ولا تزال مستمرة. سمعت أنه أمر بإعطاء مئات الملايين من أقنعة الوجه للناس، وتوزيعها على الجميع، ولكن بطريقة ما توقف ذلك. ربما بسبب أحد موظفي الحكومة أو بعض الأشخاص الآخرين لا يريد لأي سبب من الأسباب التسبب بالذعر، لم يكن يريد عرقلة الاقتصاد أو جعل الأمور أسوأ. لا أعلم، من الصعب للغاية أن تقرر أحياناً. لقد حاول التعامل مع الأمر بأفضل ما لديه، وفقا لكل التقارير والبحث الذي يمكن القيام به. وقدّم 18 مليار دولار أمريكي لتسريع إيجاد لقاح لـ كوفيد -19. هم يهتم بالفعل. كما قام بإغلاق حدود الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي الأشخاص الآخرين سخروا منه، ضحكوا عليه، يقولون أنه مصاب "بالرهاب" أو شيء من هذا القبيل. كما ترون، كأن تقول، "اللعنة عليك إن فعلت ذلك، اللعنة عليك إن لم تفعل ذلك." لقد حاول ما بوسعه، بذل قصارى جهده. أنا لا أعرف ما إذا كان أي رئيس آخر يمكن أن فعل ما هو أفضل في هذه الحالة والظروف. وكما تشاهدون الأخبار، يجب أن نعرف أن هذه ليست المشكلة الوحيدة. الناس يعارضونه، والمعارضة تسخر منه على إغلاق الحدود، وانتقدوه أيضا حول إغلاق الهجرة على الحدود، إلخ. وهذا لا يحتسب بالنسبة للاحتجاجات التي انتشرت في كل مكان ضده أيضاً بسبب الحجر الصحي أو بسبب القناع، إلخ.، إلخ. لا أعرف ما إذا كان أي شخص يمكن أن يكون مكان هذا الرئيس ويستمر بالعمل. ثمة الكثير من الأمور السلبية التي تحدث. حتى موظفيه خانوه وكتبوا كتب وأشياء سلبية عنه، بعض أفراد عائلته عارضوه، يريدون منه المزيد من المال ومقاضاته، أيا كان. وغيرهم الكثير من اللذين يعارضونه، جعلوا الأمر، فوضوي للغاية بغض النظر عن كل الكوارث التي حلت للأمة. ألستم سعداء بأنكم لستم رؤساء وخاصة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؟ أنا أهنئكم شخصياً. على الأقل ليس لدينا هذا الموقف. نحن نقوم بعملنا بكل جد واجتهاد، لكننا نفعل ذلك بقلبنا وليس علينا الاستماع للآخرين. نحن على علم بما نقوم به ونعلم أنه صحيح.

 

حسناً. الآن أنتم تعرفون لماذا منحته جائزة العالم المشرق لقائد السلام، لأنه ثمة الكثير من الأشياء التي فعلها وما زال يفعلها وهي جيدة بالفعل بالنسبة للناس، بالنسبة للأمريكيين والعالم. عليك ان ترى الصورة بمجملها: ما يفعله يعود بالخير على العالم أم لا. (نعم، يا معلمة.) ليس الأمريكيين وحدهم. أو فئة صغيرة. والوجود في منصبه، لا أعلم ما إذا كان ثمة أي شخص آخر سيكون أفضل منه. أنا حقا لا أعلم. حتى في السويد لم يطبق الحظر. وأوروبا كلها كانت ضد السويد أيضا. ولم يسمحوا للشعب السويدي بالدخول لبلدهم حتى لقضاء عطلة أو أي شيء، بأي وقت. تعرفون، أليس كذلك؟ (نعم.) لأن الحكومة السويدية لم تفرض أي حظر صحي. (نعم، يا معلمة.) قالوا فقط، "حسنا، توخوا الحذر،" لكنهم يعملون كالمعتاد. (نعم.) لذلك تعتقد بعض الحكومات أنه هذا أفضل؛ وبعض الحكومات تعتقد أن ما نحن عليه هو الأفضل.(نعم، يا معلمة.)

 

بعض الناس يعتقدون أنه بحال تركت الناس أحرارا، فستتطور مناعة القطيع. (نعم، يا معلمة.) وهذا سيكون أفضل، وسيقل الوباء ويكون الوضع أفضل، وسيختفي. يا رجل، هذا صعب! إنهم ليسوا مستبصرين. إنهم بشر. (نعم، يا معلمة.) وكل هذا أيضا هو بسبب كارما الناس الذين لديهم الوباء. لذا، لا يمكنك إلقاء اللوم على الحكومة أو الرئيس فقط. (نعم، يا معلمة.) إذا كان عليك إلقاء اللوم على الرئيس، فعليك إلقاء اللوم على المستشارين أيضا، على كل موظفي الحكومة. (نعم.) الحكومة أو مكتب الرئاسة أو مكتب رئيس الوزراء المكون من العديد من العناصر العديد من الأنا، العديد من الناس والشخصيات الصالحة والسيئة. (نعم.) وتغلب الرئيس وحده على كل ذلك - هو أمر صعب بالنسبة له أيضًا. (نعم.) ولكن عليكم النظر إلى الصورة الأشمل، مثل السلام. أوه، أنا أحب ذلك. طلبت من كافة الحكومات ورؤساء العالم، كمواطن عالمي، القيام بشيئين فقط: كن نباتي(فيغان)، واصنع السلام. (نعم، يا معلمة.) حسنا، على الأقل هو يفعل شيئا واحدا. على الأقل يقدم لي أحد طلباتي: يصنع السلام، وهو ناجح. (نعم.) ومن أجل ذلك علينا أن منحه بعض الثقة. (نعم، يا معلمة.)

كل شيء آخر، بالطبع، الصراع الداخلي وحتى الصراع العائلي، يحدث بسبب المصلحة الشخصية. (نعم.) لأنه أحيان ضمن العائلة يخوضون حربا تافهة بسبب الميراث. (نعم.) أو الأحقية بالأملاك. (نعم.) وبالتالي يفعلون ما يفعلونه. أفراد الأسرة. لكن أعتقد أن العديد من إخوته ساندوه. (نعم.) أعتقد أن أخت واحدة له فقط تحدثت عنه بشكل سيء. (نعم.) ولكن لا شيء خطير للغاية، صحيح؟ وكتاب ابنة أخته، عن ماذا تحدث؟ ( فقط عن شخصيته. اعتقدت أنها ليست شخصية جيدة لتكون رئيس. ) حسنا. لا أعرف ما هي الشخصية التي يمكن أن تكون رئيسا. أنتم تصوتون للرئيس، وهو يقوم بعمله. لا تهتموا بشأن شخصيته كثيرا. أعني الفردية، الشخصية. أحيان يكون لدينا كارما سيئة مع بعض الأشخاص، وبالطبع، ذلك سيولد صراع. وبالتالي سينتقد الناس تلك الشخصية. (نعم.) لكن يمكن أن تكون مجرد كارما شخصية. من الحياة الماضية. حتى بحال كان يقوم بعمله بشكل جيد، جيد لبلدك، جيد للعالم، فعليك أن تمنحه تقييما أفضل لا يعتمد على الصراع الشخصي وتضارب المصالح. (نعم، يا معلمة.)

 

منذ وقت طويل، رأيت أحد الأفلام التاريخية، عن طريق الصدفة على ما أعتقد إنه عن جنكيز خان. أراد أحد الأشخاص اغتياله. لديه بالفعل فرصة للدخول، لأنه استوفى جميع المتطلبات لرؤية الملك. لقد دخل، ولكنه بعد ذلك لم يعد يرغب بقتله. ثم شرح للملك لماذا لم يفعل لذلك. قال: لأن الملك وحد العديد من الأجناس معا، وأنشأ دولة واحدة، وهكذا أصبحت أكثر قوة، وموحدة. وجلبت السلام للأمة وجعل الناس يتمتعون بحياة أكثر سلاما. لكنه أراد قتله لأجل انتقام شخصي. (نعم، يا معلمة.) وفكر فيما بعد، بأن الانتقام الشخصي ليس بقدر أهمية سلام البلاد ورخاءها. لأن ذلك يؤثر على الملايين من الناس. (نعم.) وبالنسبة له، الانتقام الشخصي يخصه هو وعائلته فقط. لذا فكر أن أمر قتل الملك بسبب الكراهية الشخصية لا يستحق كل هذا العناء. فلم يقتل الملك. جاء إلى الملك وكان من الممكن أن يقتله. كان قريب جدا بالفعل، لكنه أوضح له أنه لم يأت ليقتله. لا أعرف لماذا جاء في هذه الحالة كان يجب ألا يأتي، لأنه يخاطر بحياته (نعم.) ولذلك، يجب أن يُقتل على أي حال. كان يعلم، وما زال يفعل ذلك. ربما أراد هذا ليعرب عن امتنانه للملك، بهذه الطريقة. (نعم.) لكن لا يزال، يجب إعدامه، بسبب القانون، رغم كل ذلك، حتى مع كل تلك النوايا الحسنة.

لذا من نواحٍ عديدة، علينا التفكير في صورة أكبر وأوسع للعالم بدلا من مجرد حيز صغير. على أي حال، من الصعب للغاية أن تكون في منصبه وتقرر أمور تجعل كل الناس سعداء. هذا غير ممكن. حتى أي رئيس آخر لا يسعه أن يجعل جميع الأميركيين سعداء، أو كل العالم سعيد. لذا هو أنجز ما بوسعه، وأعتقد أنه كان هناك بعض الإنجازات، حتى لو قال الناس أنها كانت بدافع سياسي. (نعم، يا معلمة.) ولكن لا بأس. يحق للناس التفكير على هذا النحو. ومن الممكن أن تكون الدوافع سياسية بسبب الانتخابات. ولكن على الأقل هي ناجحة! من يهتم ما الدوافع لذلك؟ (نعم.) لقد تحقق السلام. والكثير من الأرواح، الملايين يمكن إنقاذها من الحرب الأبدية في عالمنا. وحتى من سفك الدماء ضد بعضهم البعض. والناس الذين يعيشون في خوف، المضطهدين نفسيا وفي حالة اكتئاب بسبب الحرب التي تلوح في الأفق، كالحرب الكورية على سبيل المثال. وهذا سيشمل العالم أيضا، وسيكون هائلاً. وهذا سيكون أمرا مزعجا بالنسبة لآسيا بأسرها، ناهيكم عن الحديث عن العالم، في حال اندلعت الحرب. (نعم.) لذا، هو فعل شيئا جيدا، ولهذا السبب منحته جائزة العالم المشرق كقائد للسلام. وهو يستحق ذلك. (نعم، يا معلمة.) لا يهمني ما إذا عارضني الناس، لأنهم ضد الرئيس ترامب، ربما يكونوا ضدي أيضا. لكنني لم أحصل منه على شيء. حتى أني لا أعرفه. (نعم، يا معلمة.) لم يسعني حتى مصافحته أو فعل أي شيء. لذا، أنا أتحدث عنه بشكل عادل فحسب. (نعم، يا معلمة.) من وجهة نظر العالم.

 

وهو أول من سار على أرض كوريا الشمالية. تعرفون ذلك، صحيح؟ (نعم.) رئيس أميركي على الأقل. (نعم، يا معلمة.) وهو أول من صنع السلام في الشرق الأوسط بين دول الإمارات المتعددة. الإمارات العربية المتحدة تضم سبع إمارات، أي بلدان مع حكام وقوانين خاصة بها. كما تعلمون، إسرائيل وما يسمى بالعالم العربي هم كالأعداء الأبديين. وهو أول شخص صنع السلام بين إسرائيل دول الإمارات العربية المتحدة المتعددة. قبله سهل اثنان من رؤساء الولايات المتحدة عملية السلام في الشرق الأوسط، ولكن على أساس فردي فحسب. الرئيس ترامب هو أول رئيس توسط لأجل السلام بين بلدان متعددة في الشرق الأوسط. لذا، هو يستحق الكثير من الثناء، الكثير. من كل شخص في العالم، ومني على أي حال، منا. (نعم، يا معلمة.) لقد أرسل صهره إلى هناك حتى، مخاطرا بحياته (صهره) من يدري، الذهاب إلى هناك ليس آمنا.

كما أنه أول شخص أيضا يهتم حقا بوقف الاتجار بالبشر، أعني أنه حقا لاحق هذا الموضوع، سجن بعض المسؤولين بالفعل. وقع أوامر لتقديم من 35 مليون دولار أمريكي و 430 مليون دولار أمريكي أخرى لمنع الاتجار بالبشر، والتعليم، وحماية الضحايا وحكومة أقوى لمقاضاة المتاجرين بالبشر! كل هذه الأوامر للمساعدة في تتبع وسجن مهربي البشر والأطفال. ربما تحدث الآخرين عن ذلك، أو بعضهم فعل القليل حيال الأمر، لكن هو أول رئيس يعمل بقوة، بسرعة وجدية، ومن كل قلبه، لحماية الناس والأطفال من المتاجرين بالبشر. وهذا الأمر يستحق استحسانا كبير، لأن ه يؤلم قلبي أيضا معرفة ذلك، رؤية كل هذا الاتجار بالبشر الذي يحدث في العالم ولم يتم فعل الكثير حيال ذلك.

 

لذلك ربما سيكون أول من يروج "لقانون نباتي(فيغان)." (نأمل ذلك.) من يدري. فهو الأول في أشياء كثيرة بالفعل. كما تعلمون، أمور مستحيلة مثل السلام الكوري. ونزع السلاح النووي في كوريا وكل ذلك. لذلك، حسنا، دعونا ننصفه قليلاً. (نعم، يا معلمة.) ( يا معلمة، سمعت أنه أول رئيس منذ أجيال، لم يشن حربا على بلدان أخرى. ) نعم في أمريكا. ( نعم. ) أول رئيس أمريكي. لا يشن حرباً. هذه ميزة رائعة أخرى. ليس لم يبدأ الحرب فحسب بل أوقف الحرب! لقد سحب القوات من أفغانستان، (نعم.) ومن أي مكان آخر؟ (العراق والشرق الأوسط.) العراق وسوريا. (وسوريا، نعم.) نعم، انظروا إلى ذلك! هذا أنقذ، أرواح لا تعد ولا تحصى. أرواح بشر حتى! (نعم، يا معلمة.)

هو يهتم لأمر الاتجار بالبشر، والأطفال. بحال وقع على العديد من الأوامر بصرف ما يقرب من 500 مليون دولار أمريكي، لتعقب وحل مسألة الاتجار بالبشر، فلا بد أنه مهتم بذلك حقاً. أعني هذه المشكلة حول الاتجار بالبشر ليست موضع اهتمام الأغلبية. وهذا يعني انه يهتم حقا حول هذا الموضوع. ليس لأنه يريد أن يفعل ذلك كي يصوتوا له الناس. بل لأنه مهتم بالأمر بالفعل، حسب رأيي. لم يقم الرئيس ترامب بأشياء جيدة بشأن الاتجار بالبشر لتعقبهم والقضاء عليه فحسب ... لأنه هل يمكنكم أن تتخيلوا كم عدد الأطفال الأبرياء، والفقراء، والعاجزين، الذين تم اختطافهم وإجبارهم على القيام بهذا النوع من العمل الحقير لصالح بعض الأغنياء أو ذوي الامتيازات؟ كم عدد الآباء الذين تألموا بسبب فقدان أطفالهم ولا يعرفون ماذا حدث لهم؟ إذن، هذا قانون مهم للغاية يعزز ما فعله الرئيس ترامب لبلاده وللعالم كذلك. لا يسعني أن أشكره بما فيه الكفاية على ذلك. لأن التفكير في كل هؤلاء الأطفال، تم تسليمهم بلا حول ولا قوة لهذا الوحش الهمجي أو ما يسمون بالوحوش ... لا يسعني تحمل ذلك. أنا عاطفية للغاية، لكن لا يهم.

الخدمة الأخرى التي قدمها السيد الرئيس ترامب وحكومته، وهي خيرًا للبشر، هي إيقاف بعض الصيدليات (شركات الأدوية) التي أساءت للناس. حيث قاموا بخلط بعض الأدوية مثل الأفيون في بعض الحبوب حتى يأخذها الناس ويصبحون مدمنين. بحال كنت تتناولها وقتا طويلا، فإنك تصبح مدمنا. من المفترض بالصيدليات أن تساعد على علاج الناس وشفاءهم. لكنهم يستخدمون امتيازهم، ومعرفتهم وقوتهم لإيذاء الناس. لذلك، أجبر الرئيس ترامب وحكومته هذه الصيدليات إلى الدفع؛ وأوقفوا هذا النوع من الأنشطة غير القانونية والضارة والمضرة للصيدليات، وتم بالفعل القبض على إحدى هذه الصيدليات المزعومة. إذن الرئيس ترامب، ليباركه الله هو وحكومته. أنا آسفة، ما زلت عاطفية للغاية. أنا فقط ... لا أستطيع تحمل أن يقوم الناس بالإساءة للأطفال بأي شكل من الأشكال. هذه شرور خبيثة. أوه، نسيت عما كنت أتحدث. حسنًا، كما تعلمون، حتى الصيدليات، من المفترض أن تعالج أمراض الناس وتساعدهم على حماية صحتهم. لكن بدلاً من ذلك، قام بعضهم بأشياء شريرة من هذا القبيل لإيذاء الناس. لذا أنا سعيدة لوجود مثل هذه الحكومات في هذا العالم. أتمنى للسيد الرئيس وحكومته الاستمرار في مساعدة مواطنيهم ومواطني العالم ليكونوا على المسار الصحيح.

 

لقد اكتشفت للتو أمر (مشكلة) المخدرات غير المشروعة في الصيدليات اليوم، 6 أكتوبر. لكن لا بد أن هذه الحالات قد حدثت منذ وقت طويل بالفعل. لأنني لم أشاهد الأخبار حتى وقت قريب مؤخرا بسبب كوفيد-19 الذي يخص الجميع. وأنتم تعلمون أنني لا أقوم بتحضير خطابي مسبقًا. لا أقوم بالكثير من البحث في كل هذه الأشياء الدنيوية. فقط مؤخرًا، بالصدفة، اطلعت على الأخبار من أجلكم يا رفاق حتى أعرف المزيد عن الرئيس ترامب. ولكن إذا كنتم تعرف المزيد حول ما فعله هو وحكومته لصالح البشر، أو الحيوانات، أو مواطني العالم، أو سائر الكائنات من أي نوع، فيرجى إضافته إلى برنامجنا مع تعليق صوتي. الذي أضفته اليوم حول الأدوية، لقد وجدته الآن للتو، لذا قوموا بإضافته، لكن ما تبقى اكتشفوه بأنفسكم، وأضيفوه من فضلكم. حكومات صالحة، قادة صالحين، يجب أن ندعمهم بقدر ما يسعنا. شكرا جزيلا.

 

بعض الإنجازات الجيدة للرئيس ترامب وإدارته:

استجابة للوباء، قدم 13 مليار دولار أمريكي لإغاثة المزارعين، زاد على نحو شهري مخصصات الأمن الغذائي للأسر ذات الدخل المحدود، وقع على أمر تنفيذي لدعم الصحة النفسية للفئات الضعيفة، إلخ.

ساعد على الحد من البطالة لدى الأمريكيين السود واللاتينيين لتسجل مستويات منخفضة في عام 2019.

وقع على عدة قوانين تعود بالفائدة على مجتمعات الأمريكيين الأصليين، بما في ذلك التعويض عن خسارة الأراضي والأموال والحفاظ على اللغة، إلخ.

سن إصلاحات كبرى مع قانون الخطوة الأولى من أجل معاملة إنسانية للمساجين وتقديم المزيد من الدعم لأولئك العائدين إلى المجتمع.

توفير مليارات الدولارات لمعالجة وباء الأفيون في الولايات المتحدة ووقع على قانون لإدارة المبالغة في الوصف وسوء المعاملة.

خفض أسعار الأدوية الموصوفة لكبار السن وزاد خيارات التأمين الصحي المتاحة.

إطلق برنامج لجعل عقاقير الوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسب باهظة الثمن مجانية لمن ليس لديهم تأمين على الأدوية الطبية، كجزء من خطة الإدارة للقضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز في الولايات المتحدة في غضون 10 سنوات.

أقر خطة عمل فيدرالية للحد من التعرض للرصاص في مرحلة الطفولة في المجتمعات الضعيفة.

وقع على قانون منع القسوة على الحيوانات وتعذيبه (PACT)، جاعلا ارتكاب بعض الجرائم جريمة فيدرالية تستوجب العقوبات.

وقع على أمر تنفيذي أتخذ عددا من التدابير الفعالة لحماية الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

وقع على قانون لتقديم 10 مليون دولار أمريكي سنويا لتقليل الحطام البحري من خلال البحث والوقاية والاختزال.

وقع على قانون لحماية أكثر من 525000 هكتار من البراري الجديدة وحماية 400000 هكتار من الأراضي العامة من عمليات التعدين المستقبلية.

أمر بسحب القوات من أفغانستان والعراق وسوريا.

توسط من أجل تطبيع العلاقات الاقتصادية بين صربيا وكوسوفو.

إلخ…

 

لذا، على الأقل لديه بعض النقاط الجيدة في قلبه. (نعم.) ولو كان قد حصل على تعليم أفضل، أعني، خلفية شخصية، أو على المزيد من التعليم الروحي عندما كان أصغر سنا لكان بوسعه القيام بأشياء أفضل بكثير. (نعم، يا معلمة.) كل الأشياء التي فعلها والخاطئة من وجهة نظر تقارير وسائل الإعلام والشعب، ربما كانت بسبب الخلفية التي جاء منها. ولكن حتى لو أتى من خلفية سيئة، مع أنه نشأ منها لكنه فعل بعض الأشياء الجيدة. أشياء جيدة ومهمة، وعظيمة للعالم. منها عدم شن أي حرب، ووقف الحروب، وصنع السلام! هذه ثلاث خطوات من الصعب جدا القيام بها.

غالباً أمريكا هي شرطة العالم، وهم دائما يظهرون عضلاتهم. لكن هو فعل العكس. نشأ في أمريكا، نشأ في هذا النوع من البيئة، في السباق الذي يؤمن دائما في صنع الحرب أو إظهار عضلاتهم للتباهي. لكنه لم يفعل ذلك. بل فعل العكس. لذا، هو لا يخاف. لقد فعل ما يعتقد أنه صحيح. (نعم، يا معلمة.) هذا أولاً. ثانياً: الكثير من الناس يخشون الصين. لمجرد الحديث عن ذلك، سأذهب أبعد من ذلك. آمل أن تحموني يا رفاق. (نعم، يا معلمة.). نحن نناقش الأمور فحسب. (نعم، يا معلمة.)

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد