التالي

بين المعلمة والتلاميذ

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 4 من 10

2020-10-07
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

أنا أصلي كي يستمر عالمنا بالتحسّن كي يعيش الجميع على هذا الكوكب، ويتمتعوا بفترة حياتنا القصيرة، بما وهبنا إياه الله، بدلا من الصراع لأي سبب من الأسباب. الصراع سيء بشتى الأحوال. ثمة خسارة حتمية في أحد الجوانب أو غيره. لا نفع منه أبدا.

من الجيد ألا تخرج في احتجاجات مناهضة للشرطة وإتاحة المجال لعمليات النهب. ليس كل المحتجين يفعلون ذلك. لكن بسبب الاحتجاجات، تحاول بعض العناصر السيئة الاختلاط واغتنام الفرصة والتسبب بالمتاعب للشعب. (نعم.) قد يتم اعتقالك ظلمًا، فقد لا تكون المُسبب أو الفاعل. تتظاهر بسلام، لكن ثمة الكثير من غير المُسالمين في مجموعتك. أو انضموا إليك لفعل أشياء سيئة والتظاهر بأنهم من مجموعتك. كالسرقة، وحرق المنازل والشركات. هؤلاء أبرياء. (نعم، يا معلمة.) لم يرتكبوا أي خطأ. وليسوا من الشرطة حتى. لا نُصلح ما نراه خاطئا بهذه الطريقة. (نعم.) ليس المواطنون وحدهم من يتعرض للإصابة والقتل ظلما. كثيرا ما تتعرض الشرطة لسوء المعاملة أو الإصابة، قد يتعرضون لكمين، ويلقون حتفهم ظلما أثناء تأدية الواجب. لا يجب أن تخرج للاحتجاج في الشوارع. فهذا خطير عليك. قد تصاب بهذا المرض الرهيب، ما يجعلك تعاني وتتعذب. قد تموت حتى بسبب كوفيد 19. كذلك، في حشد كبير كهذا، أشياء كثيرة يمكن أن تحدث. يمكن أن تموت أيضا. لمصلحتك البقاء في المنزل، والتفكير في كيفية الحصول على وظيفة ثانية أو التقدم لوظيفة جديدة، أو كيفية العناية بأفراد عائلتك وبنفسك. لا ينبغي لنا التسبب بالمزيد من المشاكل والناس يموتون في كل مكان في العالم، وحين تكون البلاد بحاجة ماسة إلى مزيد من الهدوء والسلام للتعامل مع المشاكل الكبرى من قبيل جائحة كوفيد 19.

ما زلنا بحاجة إلى الشرطة. أنقذت الشرطة العديد من السود وعائلاتهم، وأطفالهم. سترون أكثر مما أعلم إذا بحثتم جيدا على الإنترنت. (نعم يا معلمة.) على أي حال، هذا رأيي المتواضع، آمل أن يستمع بعضهم ويحاولوا عيش حياة أكثر سلمية. كل شيء يحدث لسبب ما. (نعم يا معلمة.) لا تقوم الشرطة سوى بعملها. قامت الشرطة سابقا بتفتيش منزلي في أحد الأماكن ولم أقاوم أبدًا أو أتصرف بفظاظة. تحدث معهم أحد إخوتكم بوجه مُكفهر، دون لباقة. قال لهم، "لماذا تفعلون هذا؟ نحن أبرياء! لم نفعل أي شيء! ليس لدينا أسلحة!" كان على حق، لكني وبخته. قلت له، "لا، لا، لا. إنهم يقومون بعملهم فقط. لا تتحدث بهذه النبرة ". (نعم، يا معلمة.) ماذا سيفعلون؟ أمرهم رئيسهم بتفتيش منزلي، وعليهم تنفيذ الأمر، صحيح؟ (نعم.) وطبعا، لا بدّ أن يشهروا سلاحهم في حال كان بحوزتك سلاح. عليهم أخذ الحيطة. وعليهم ربما توجيه السلاح نحوك ليكونوا مطمئنين بأنك لن تقوم بشيء خاطئ. (نعم.) يطلقون سراحك بعد التحقق من كل شيء، تنتهي الحاجة لهذه التصرفات. دعهم فقط يقومون بعملهم. لا تضايق الشرطة السود وحسب، أو تفتشهم أو توقفهم، أوقفتني الشرطة مرات عديدة، على الطريق السريع، وفي منزلي. (نعم، يا معلمة.) هذا مجتمع مليء بالاضطرابات وعلينا التعايش معه ومحاولة تنظيم حياتنا قدر الإمكان. وإلا، ستسوء الأحوال. الشرطة يقومون بعملهم، ولن تكون صالحا بنظرهم إذا قاومتهم، ثم تسوء الأحوال. (نعم، يا معلمة.) سيتشكل عندهم انطباع سيء. ويتفاقم الوضع أكثر وأكثر، وستدخل السجن بلمح البصر. (صحيح.) أو تُردى قتيلا.

 

عذرا. إنه موضوع حديث غير سارّ. لم يفارق الحزن قلبي طوال هذا الوقت. غالبية الشرطة صالحون. تم تدريبهم للقيام بأعمال صالحة، وليس الطالحة فقط. (نعم.) تخيل أنك شرطي في مواجهة المجرم المزعوم أو المشتبه به، لن تتوقع أبدا ماذا سيفعل لك. (نعم.) وجها لوجه. (نعم.) ربما على مسافة نصف متر. (نعم.) أو متر واحد، أو حتى على بعد أمتار قليلة. أنت غير محمي. (نعم.) لست تدري إذا كان المشتبه به مجرما أو صالحا. لست تدري. الشرطة لا تدري. ربما يرتكبون خطأ بسبب خوفهم على حياتهم وحياة زملائهم. (نعم، يا معلمة.) فقد حصل من قبل أن لقي شرطي حتفه على أيدي المجرمين وفروا دون عقاب. لكل ظاهرة وجهين كالعِملة. آمل أن يُفكّر الناس بحلٍّ غير الخروج وتدمير الممتلكات أو تمني الموت لرجال الشرطة. هذا ليس لطيفا. قام بعض الأشخاص بقتل الشرطة. (نعم.) لا أحد يتعاطف مع الشرطة. لا أحد يخرج إلى الشارع ويحتج لصالح للشرطة عندما يموتون ظلما. (نعم.) لا نُظهر وجهي العملة. هل انتهت اسئلتكم؟ نعم، شكرا لك، يا معلمة. شكرا لك على مشاركة كل هذا. برأيي المتواضع، يجب على الناس التفكير مليّا بكل شيء. هذه مشكلة المجتمع، لم يسعى البشر للارتقاء بأنفسهم بالكامل إلى مستوى أعلى بشكل لا شعوري أو شعوريّ أو روحي. لا يزال عالمنا مُهتاجا في بعض الأماكن ونرى الجرائم والمشاكل في بلدان مختلفة، نحتاج الشرطة للحفاظ على النظام في مجتمعنا. هذا كله نتيجة نهائية للكارما. من الصعب جدًا تجنب كل هذا الضيق والظلم، ما يسمى بالظلم، كما يبدو لنا، إذا لم نتغير ونصبح مجتمعا أفضل، أكثر صلاحا، أكثر تعاطفا، أكثر مراعاة للآخرين، بما في ذلك الحيوانات بالطبع. لا أستطيع الجزم بشكل أكيد. فضلا خذوا هذا بعين الاعتبار. لا تخاطروا بأنفسكم أكثر من ذلك. عائلتك بحاجة إليك، وأصدقاؤك، وزوجتك وأطفالك. افعل رجاء ما تراه مناسبا لتبقى حيّا، مُعافى قادرا على توفير كل ما هو مطلوب منك، لنفسك، ولأسرتك، ولبلدك وللعالم. يمكن لحكومات العديد من الدول توفير بعض المال من نفقات الجيش أو الحرب وإنشاء صندوق مساعدة إضافي لمجتمعات الأقليات كذوي البشرة المختلفة. ربما عندها نرى المزيد من السالم في مجتمعنا، وتقل الآلام والمعاناة، والجرائم والمشاكل التي تشغل بال الشرطة. أنا أصلي كي يستمر عالمنا بالتحسّن كي يعيش الجميع على هذا الكوكب، ويتمتعوا بفترة حياتنا القصيرة، بما وهبنا إياه الله، بدلا من الصراع لأي سبب من الأسباب. الصراع سيء بشتى الأحوال. ثمة خسارة حتمية في أحد الجوانب أو غيره. لا نفع منه أبدا. آمل أن تساعدكم وجهة نظري شكرا جزيلا.

 

السؤال التالي. ( في الأخبار العاجلة، ذكرت المعلمة أن البشر، من ضمنهم التلاميذ، ليس لديهم ما يكفي من المحبة والاستحقاق لحماية أنفسهم من فيروس كورونا، على سبيل المثال. يا معلمة، بأي وسيلة نزرع المزيد من المحبة في قلوبنا؟ )

الأمر ليس بهذه السهولة ولا مستحيلا أيضا. عند الولادة، تجلبون معكم مُخصصاتكم من استحقاق الحياة السابقة. وإذا نفذ رصيكم السابق، لن تحظوا بشيء هذه الحياة. تراكُم المحبة والاستحقاق بغاية الصعوبة. لا بدّ أن يكون العمل استثنائيا أو مُتراكما على مدى الحياة، العديد من الحيوات. معظم الناس عالقون بدوامة الحياة والموت، لا يحظوا بوقت لالتقاط أنفاسهم، والتجديد، أو التفكير بأنفسهم. لا يصل المرء لمرحلة الفطام عن ثدي والدته أو الحليب، حتى يحشروا اللحوم والأسماك والبيض والكارما في فمك ونظامك. (نعم.) فيصبح كل شيء مشوّشا. كلما كبر في السن، كلما تراكمت الكارما بدون موافقته حتى. (نعم، يا معلمة.) ثم يكبر، ويذهب إلى المدرسة. يجب الذهاب إلى المدرسة بسن 4 أو 5. مشغول جدا، يعود من المدرسة، يحل واجباته، ثم ماذا. ثم ينضج لتحكمه الهرمونات، ربما تجعله يقوم بأشياء سخيفة ومُهينة، أو يفكر بأشياء لا يشعر أنها سليمة، لكنها تفرض نفسها. في غضون ذلك، يجب إكمال الدراسة، والتركيز على الواجب المنزلي، ومساعدة الوالدين، وأيا كان. لذا...مشغول جدا، أليس كذلك؟ (نعم.)

لهذا أشعر بالأسف الشديد على البشر. واستمرّ بتقديم المساعدة. (شكرا لك، يا معلمة.) أنا أعلم أنهم جميعا ضحايا. دون استثناء، من الألف إلى الياء. ثم يعلمهم الآباء الطيبة إذا كانوا صالحين. إذا كانوا جاهلين كالكثيرين غيرهم، سينقلون الجهل لهم. (صحيح.) يعلمونك في المدرسة القراءة والكتابة وبعض المعلومات كي تجد وظيفة جيدة. بعد الوظيفة تبحث عن زوجة صالحة، وتؤسس عائلة. نحن مُسيّرون بكل هذه التفاصيل. (نعم.) كيف سيتسنى لهم الوقت لصقل المحبة أو الحكمة، أو أي شيء آخر؟ حتى بالنسبة لي، لأكون صريحة. باستثناء أوقات الخلوة عندما أكون وحيدة. يتوجب عليّ العمل في الوقت الحاضر حتى لو كنت في الخلوة. (نعم.) وأحيانا، تستغرق الإجابة على أسئلتكم بضعة أيام. (صحيح.) أجيب على الأسئلة ذات الأهمية القصوى أولا، وأقوم بالمهام الأكثر أهمية. (نعم، يا معلمة.) أتحقق كل يوم من عمل سوبريم ماستر تي في، إذا لم يكن ثمة شيء عاجل، أعطي الأولوية لأشياء أخرى. (نعم.) أشياء أكثر أهمية وإلحاحًا. ثم أجلس لأنهي عمل سوبريم ماستر تي في. أرغب أحيانا باكتشاف أمر ما، أو البحث في أمر ما، أعني أمور داخلية غير مرئية. ثم أنسى. أو أقوم بنصف البحث، وأنسى إنهاء أعمال سوبريم ماستر تي في، أو تنظيف المنزل. لحسن الحظ، مساحة ما يسمى بالمنزل بضعة أمتار مربعة فقط. هذا رائع. اخترته لعدم قدرتي على المكوث في منزل أكبر بعد الآن، رغم أنه أكثر مُلاءمة. لكن الحجم الكبير يتطلب الكثير من التنظيف. (نعم، يا معلمة.) أنا لست كسولة. أحب التنظيف، إنه نوع من التمرين، لكن ليس لدي وقت. (نعم.) أهمل أحيانا العمل الداخلي، ثم أشعر بالسوء الشديد حيال ذلك. عليّ إيجاد أجوبة للعديد من الأسئلة. (نعم، يا معلمة.) لا أستطيع الجلوس طوال اليوم للقيام بالأعمال الخارجية، لا يمكنني الإجابة على أسئلتكم أو الأسئلة المتعلقة بالعمل في أي وقت. لا، لا. أحتاج بعض الوقت. (مفهوم، يا معلمة.) حتى في عمل سوبريم ماستر تي في، تتطلب الإجابة على سؤالكم أو تصحيح بعض البرامج بعض الوقت، في محاولة التفكير بحلول أفضل. (نعم.) أحيانًا أقوم بالتعديل، وأرسل عقبه المزيد من التعديلات، فبعد الجلوس لممارسة التأمل، أستبطن أكثر، وأفكر بحل أفضل. (نعم.) كما ترون، تتلقون أحيانا العديد من التعديلات. تعلمون ذلك، صحيح؟ (نعم.) يعلم المُحررون ذلك على الأقل. (نعم، يا معلمة.) أعتذر من المحررين، لكني فخورة بكم. (شكرا لك، يا معلمة.) أنا فخورة بكم جميعًا. (شكرا لك، يا معلمة.) لديكم أفكار مبدعة، وتقومون بعمل جيد، ألحظ تحسّنا طوال الوقت. (شكرا لك، يا معلمة.) أنا بغاية السعادة. كونوا فقط أكثر يقظة. هذه حياتنا الآن. المعذرة يا رفاق. إذا كنتم تحلمون بحياة أخرى، فأنهوها. هذه هي حياتنا. تقبلوها وتابعوا حياتكم. (نعم يا معلمة.)

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد