التالي

بين المعلمة والتلاميذ

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 5 من 10

2020-10-08
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

أيا كان ما تفعلوه، فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أو تخيلوا، حتى لو أنكم لا تفعلون أي شيء بشكل مباشر، بل بشكل غير مباشر. مثلا، أكل اللحوم الذي يتسبب بجعل الحيوانات في المصنع تعاني كثيرا. تعاني من العذاب والحزن دون أن تكون قادرة على النطق بأي صرخة طلبا للمساعدة. تخيلوا لو كنتم مكانهم! بعد ذلك تعرفون ما العمل.

آسفة يا رفاق إن كنتم تحلمون بحياة أخرى، فكفوا عن ذلك. فهذه هي حياتنا. تقبلوها وتابعوا حياتكم. (نعم، يا معلمة.) بالطبع، أحياناً تكون قد سئمتم وتعبتم، ثم تذهبون لأخذ قيلولة. (نعم.) أو تخرجون وتمارسون الرياضة. يجب عليكم ممارسة الرياضة كل يوم لتحسين تدفق الدم، حتى تتمكنوا من التفكير بشكل أفضل، وحتى يصبح بوسعكم العمل بشكل أفضل. (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن عصا السحب التي بنيتها لأجلكم. لا، ليس ذلك فحسب. (نعم.) ممارسة التمارين الرياضية لكل الجسم أو المشي السريع أو شيء من هذا القبيل. (حسنا، يا معلمة.) أو تمرين الضغط. تمرين الضغط هو طريقة سهلة وأكثر كسلا. أو التمرن بحبل القفز، أيا كان. (حسنا.) إذن، الجسم بأكمله. (نعم، يا معلمة) لا، ليس عضلات الذراع فحسب. ليس ذلك فحسب. (نعم، يا معلمة)

إنه مضحك، في الواقع، لأنه... عندما كنت في ميامي، رأيت العديد من إخوانكم وأخواتكم، أو نصف إخوانكم نصف أخواتكم، أو مجرد أخ لكنه أخت، يبنون أجسادهم، على مستوى عال، من القوة، (نعم) من الخصر إلى أسفل، نحيف جدا! مضحك، تعرفون؟ (نعم.) لكني أعتقد أنه لا يسعهم بناء المزيد فيما يخص الساقين، أليس كذلك؟ يمكنهم شد العضلات، لكن لا يمكنهم بناء المزيد. إنهم لا يكسبون مزيد من الحجم، صحيح؟ لا، ماذا؟ (القليل فقط.) ( حسنا، هم يعملون على الجزء العلوي من الجسم، يعتقدون أنه يبدو أفضل. ) يبدو أفضل، ولكن عندما يرتدي الرجل، سروال جينز ضيق جدا و ... لا أعلم، أنا لا أنتبه للناس كثيرا. ذات مرة كنت في ميامي، في إحدى الجزر، وكنت أذهب أحيانا لتصفيف شعري. أو أحضر كلابي من أجل تنشيف الشعر، غسيل وتنشيف الشعر، ورأيتهم هكذا. لأنه في ميامي، هي ملاذ لإخوانكم وأخواتكم من هم ليسوا إخوة، بل هم أخوات، والأخوات اللواتي هن لسن أخت بل أخ. تعرفون عما أتحدث، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) إنها ملاذ لذلك، تعلمون في الخارج، في الشارع الناس يتقبلون ذلك جدا. الرجال يمسكون أيديهم معا، والتقبيل في الشوارع، لا مشكلة، (نعم.) إلخ.، أو العكس بالعكس. (نعم.) أنا مندهشة أن أولئك الأشخاص يتزوجون حتى وينجبون الأطفال في ميامي. أنا لا أعرف من هذا ومن ذاك. إن كنت ترغب في العثور على صديق أو صديقة هناك، فهذا أمر صعب إلى حد ما. إنها مدينتهم. إنها بلادهم. أنا أحبهم. هم أناس طيبون للغاية، حساسون للغاية. هم أكثر حساسية من الرجال العاديين أو النساء العاديات. (نعم. مفهوم.) أكثر حساسية. لكنهم لطفاء للغاية، ومعظمهم فنانون جدا. لهذا السبب يحبون الأعمال الفنية أو تصفيف الشعر أو فن الماكياج. (نعم.) أو تصميم الملابس، هم يبرعون في ذلك. (نعم.) لديهم بطريقة أو بأخرى تلك الموهبة الفنية بداخلهم. (نعم.) لذا، كما ترون، في العالم، إن لم يكن لديكم شيء، سيكون لديكم شيء آخر. لذا لا داعي للقلق.

 

أنا لا أعرف ما لدينا هنا، ولكن لدينا طعام. و لديك الفرصة للعمل من أجل الله ومن أجل العالم. (نعم، يا معلمة.) هذا ممتاز. إنه أمر مذهل. (نعم.) مذهل. فكروا بالأمر. كم من الناس يمكنهم القيام بذلك؟ (شكرا لك، يا معلمة.) لا، لا؛ ليس الكثير. الهرمونات، العالم، الأسرة، والعادات تسحبهم مجددا. لذلك، غادر العديد أيضا. أترون ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) أنا لا ألومهم. ربما ليسوا أقوياء كفاية لمقاومة كل هذه الإغراءات. انها قوية جدا بالنسبة لهم، قوية للغاية. لذلك، يا رفاق أنتم أناس أقوياء، برأيي. أشخاص أشداء! لتبقوا هنا، رغم كل الاختبارات، أشخاص أشداء. هنيئا لكم! (شكرا لك، يا معلمة.) ماذا سألتم إذن؟ لماذا قلت مثل هذه الأشياء؟ ( عن كيفية زيادة المحبة بداخلنا. ) أوه، فهمت. لا يمكننا أن نفعل ذلك بسرعة كافية لهذا العالم. لأنك بالتفاعل مع أشخاص آخرين، أنت تخلق كارما جديدة كذلك. كما أن الكارما الجديدة تسحبك، وتضيف المزيد من المتاعب للمشاكل التي لديك بالفعل. كل من يعيش هنا لديه مشاكل، ويحاولون جاهدين البقاء على قيد الحياة. من الصعب للغاية كسب المزيد من المحبة، وزيادة المحبة، وزيادة الاستحقاق. هذا صعب للغاية. وغير كاف. لقد قلت أنه صعب، ولكن بوسعكم المحاولة.

كل مرة تقومون بشيء ما عليكم أن تفكروا في الطرف الآخر، الشخص الآخر، الشخص الذي ستفعلون شيئا من أجله، حتى الحيوانات، سواء كنتم ترغبون بفعل ذلك بنفسكم بهذه الطريقة أم لا. فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أيا كان ما تفعلوه، فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أو تخيلوا، حتى لو أنكم لا تفعلون أي شيء بشكل مباشر، بل بشكل غير مباشر. مثلا، أكل اللحوم الذي يتسبب بجعل الحيوانات في المصنع تعاني كثيرا. تعاني من العذاب والحزن دون أن تكون قادرة على النطق بأي صرخة طلبا للمساعدة. تخيلوا لو كنتم مكانهم! بعد ذلك تعرفون ما العمل. تخيلوا أنكم مكانهم، وبعدها ستحاولون وقف ذلك من جانبكم، للتقليل من معاناة الكائنات الأخرى. (نعم، يا معلمة.) هذه هي الطريقة التي قد تكونوا قادرين من خلالها على تطوير المزيد من المحبة والاستحقاق، من أجل رحلتكم إلى السماء. هذه هي الأمتعة الوحيدة التي يمكنكم أخذها معكم مهما كنت غنيا مهما كنت فقيرا بوسعك أخذ هذا الكنز معك، استحقاقك الخاص وعطفك المحب، لتكون مقبولا في السماء. أو حتى أن تولد من جديد في وضع بشري أفضل، ظروف حياة أفضل من هذه الحياة.

 

المحبة التي أقصدها هي تلك المحبة الرحيمة، المحبة الكونية، المحبة غير المشروطة. أنا لا أقصد المحبة لمجرد أني أعجبكم، وأنتم تعجبونني. أو لأنكم تفعلون أشياء جيدة لي، لذا أنا أحبكم أو لأنك زوجتي، زوجي، أنا أحبك. لا، ليس هذا النوع. (نعم، يا معلمة.) ولا حتى محبة الأطفال أو الآباء لا. لذا ما العمل؟ يجب على المعلمة المساعدة ولكن ليس كثيرا. لا يمكن فعل المزيد. أحيانا. لتلطيف حياتهم أو المساعدة بتحويل مشكلة كبيرة إلى صغيرة. (نعم، يا معلمة.) أو صغيرة إلى لا شيء، أو المساعدة في حل حالة تنذر بكارثة. ولزيادة ذلك، بالطبع، أنتم تمارسون التأمل. (نعم، يا معلمة.) يتوجب عليكم ذلك. بالنسبة لكم يا رفاق، الموظفون داخل المنزل، عليكم التأمل أكثر. (نعم.) لا يهم أيا كان ما تقومون به، اتركوه. حينما تقومون بالعمل، أنا أعلم أنه من الصعب تركه، ولكن عليكم أن تفعلوا ذلك. أعلم أنكم تقومون بعمل جيد. (شكرا لك، يا معلمة.) والآن أفضل من السابق. وحتى لو قلتم أنه لديكم عمل تقومون به، لكن يمكنكم تركه. لمدة ساعة واحدة، فذلك لا يضر. (نعم، يا معلمة.) ما لم يكن يضر، عليكم القيام بذلك. وبالتالي عليكم التأمل للتعويض عما فاتكم. (نعم، يا معلمة.) تطوير المحبة أكثر صعوبة، لكن يمكنكم المحاولة. ربما لم يكن لديكم الوقت للتفكير في كل هذه المحبة. ولكن حتى عندما تقومون بإعداد برنامجكم، وترون الحيوانات تعاني وتشعرون بألم في قلبكم، وتشعرون بالتعاطف معهم، هذا يعتبر تطوير للمحبة. (نعم، يا معلمة.) ولكن حتى ذلك الحين، هذا لا يكفي لتغطية الكثير من الأشياء التي عليكم أن تمروا بها في هذا العالم والتخلص من الكارما. (نعم.) لذا، حاولوا بذل قصارى جهدكم لتكونوا أكثر محبة وأكثر لطفا، كلما كان بوسعكم ذلك، كلما أمكنكم. هذا كل ما في الأمر. (شكرا لك، يا معلمة.) وقوة المعلمة تساعد دائماً. لأننا نحن (المعلمين) نعرفكم البشر أجمعهم عاجزون. لهذا السبب (المعلمون) يحبون البشر؛ ولا يمانعون من التضحية، لا يمانعون في القيام بأي شيء لفعل ذلك. هل هذا يجيب على سؤالك؟ (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) جيد، تابع من فضلك.

 

( يا معلمة، بحال أعلنت إحدى الأمم عن قانون نباتي(فيغان)، فهل يمكن لهذا أن يؤدي إلى تأثير الدومينو وتحذو حذوها في نهاية المطاف، سائر الأمم الأخرى؟ )

هذا ممكن! بالطبع! يجب البدء من مكان ما. هذا ممكن. من يدري؟ (نأمل ذلك.) نعم. أتمنى ذلك أيضا. نحن نصلي لهذا. من الصعب تغيير العادات البشرية، لكنها تتغير. (نعم، يا معلمة.) التغيير، والحصول على الأفضل. يجب على الحكومة مجرد التأكيد على ذلك، فقط تشجيع الناس على القيام بذلك. ولكن المشكلة هي أن الحكومة لا تطبق ذلك بنفسها، أو أعداد قليلة جدا من العاملين في الحكومة يفعلون ذلك. (نعم.) وبالتالي لا يقولون الشيء الكثير. هم خجولون جدا. (نعم.) أو قلقون من أن يتعرضوا للسخرية أو ألا يحظوا بالشعبية. أيا كان ما يفكرون به. (نعم، يا معلمة.) لو كنت رئيسا للحكومة في أي مكان، كنت سأخاطر بكل شيء لأقول للمواطنين "توقفوا عن ذلك! من الآن فصاعدا لن نأكل اللحوم على الإطلاق! مرحى!" (نعم.) هذا بسيط للغاية! (نعم، يا معلمة.) لأنه، ولأنه، ولأنه. (نعم.) بالطبع، قد يخرج الناس إلى الشوارع ويحتجون ضدي. ولكن هذا شيء يجب أن تتوقعه. حتى لو كنت لا تسن القانون النباتي، سيذهبون للاحتجاج ضدك على أي حال في كل بلد، هكذا هو الأمر. ربما سيؤيدك النصف، والنصف الآخر لا. (نعم.) لذا، إن كنت تخاطر بنفسك بأن تكون سياسيا، فعليك فعل ذلك. (نعم.) لكنني لا أعرف إن كان مثل هذا الرئيس الشجاع موجود في العالم. ربما. ربما في المستقبل إذن. دعونا نأمل ذلك، نصلي لأجل ذلك. آمين. (نعم، يا معلمة.)

 

( كل مرة يأتي فيها معلم مستنير إلى الأرض، فإن تأثيره، حضوره هنا، يستمر لفترة طويلة. والمعلمة معنا وتمنحنا البركات من حضورها المادي ومن التعاليم لأكثر من 30 عاما، لذا، يا معلمة، بالنسبة لنا وللأجيال القادمة، كم عدد الأجيال التي سوف تؤثر بها المعلمة في المستقبل؟ )

ليس دائما "المعلمة تفعل هذا. المعلمة يجب أن تفعل ذاك." لا تحاولوا دائما أخذ الأمور من المعلمة. (مفهوم.) هذا النوع من المواقف. لقد حان الوقت كي يستيقظ الناس، للقيام بأمورهم! (نعم، يا معلمة.) كل المعلمين يقولون الشيء ذاته: "ساعد نفسك، فيساعدك الله. كن جيدًا، وكن صالحاً، وكن رحيمًا، وكل ذلك سيأتي إليك."(نعم.) كم عدد المعلمين الذين جاءوا وقتلهم البشر فيما مضى؟ ماذا تتوقعون بعد الآن؟ أنا محظوظة أنني ما زلت على قيد الحياة. (نعم، يا معلمة.) وأنتم محظوظون لأنكم ما زلتم معي. (نعم، نحن كذلك.) كان من الممكن أن أموت في العديد من المرات فيما مضى. ماذا تريدون مني أن أفعل أكثر من ذلك؟ لقد أتى كل المعلمين وذهبوا من هذا الكوكب وتركوا الكثير من التعاليم النبيلة. كان على البشر أن يلتزموا بهذه التعاليم النبيلة. لكننا بدلًا من ذلك فعلنا العكس؛ حتى أنهم قتلوا العديد من المعلمين مع أنهم لم يرتكبوا أي خطأ على الإطلاق. وبدلاً من أن نكون عطوفين ولطفاء اتجاه سائر الكائنات، ماذا فعلنا؟ من أعالي السماء إلى أعماق المحيط وبينهما، كان البشر يرهبون ويقتلون بدون سبب، بشكل عشوائي، كائنات لا حصر لها، (نعم، يا معلمة.) بما في ذلك البشر بالطبع والحيوانات، والكائنات المقدسة، وما زالوا يفعلون ذلك. نذهب إلى الكنيسة لكننا لا نطيع تعاليم المعلمين. نذهب إلى المعابد لكننا لا نستمع إلى البوذا(المستنيرين) والبوديساتفيين. (نعم.) نستمر في ترويع بعضنا البعض وسائر الكائنات الأخرى الأضعف. وهل تتوقعون أن يستمر هذا العالم بهذه الطريقة؟ (لا.) تتوقعون أن تستمر قوة المعلمة في مباركتهم حتى يمكنهم الاستمرار في طريقة، بهذه الحياة الشريرة والبربرية؟ (لا، يا معلمة.) هل هذا هو الجواب الذي تتوقعونه؟ جوابي هو لا! فترة. لقد قمت بذلك، وما زلت أفعل كل ما بوسعي بالفعل. ليس ثمة ما يسعني فعله. أنا أعمل ليلا ونهارا لدرجة الإرهاق وغالبًا ما أتخلى عن النوم والطعام. أنتم لا تعرفون بالفعل ماذا أفعل. على البشر أن يتغيروا! أنا أستمر بإخباركم بهذا. تمامًا كما يلوم الناس القادة على عدم بذل ما يكفي من الجهود لمواجهة كوفيد 19. نعم، هم يفعلون ما بوسعهم فحسب. لا يمكنهم محو الكارما من أجلكم. كل المواطنين في هذا العالم لديهم واجب حماية أنفسهم. في الوقت الحاضر يمكنهم معرفة أشياء كثيرة من الإنترنت، معرفة كل المعلومات. عليهم أن يقرروا كيفية حماية حياتهم أو الاستماع لنصائح الحكماء، الخبراء. لكن البعض يفعل العكس! حتى أن البعض يقول، "أنا لا أهتم، لن أرتدي الكمامة ولن أقوم بأي حماية. وبحال مت، فليكن." الأمر لا يتعلق بموتك أو لا. بل يتعلق بنقل العدوة للآخرين (نعم.) بحال لم تحمي نفسك. أنت تساوم على حماية الآخرين، وصحتهم، وسعادتهم، وحياتهم، وموتهم. لذلك، يجب على كل شخص الاعتناء بنفسه (نعم، يا معلمة.) والقيام بالأشياء الصالحة وفقًا لتعاليم كافة المعلمين. إن لم يكن ذلك، فلا تتوقعوا المزيد من التساهل. لقد مرت مئات، وملايين السنين بالفعل. يجب أن يتحول الناس إلى أسلوب حياة كريمة. عندها يمكنهم توقع حدوث الخير في المقابل. وإلا " كما تزرع، ستحصد." هذا القانون لا يفشل أبدا. لا تتوقعوا دائماً أن، " يا معلمة، لكم من الوقت، لكم يمكننا الاستفادة من المعلمة؟" هذا قبيح للغاية. أوقفوا ذلك! (نعم، يا معلمة.)

 

( هل سبق للمعلمة في بعض تجسداتها الماضية أن سجنت المايا، أو الشيطان في الجحيم، كما فعلت مؤخرا؟ )

نعم، من قبل. (مذهل!) سابقاً، ولكن لفترة قصيرة، ألف سنة حتى، وكان بإمكانهم النهوض من جديد. لأن البشر لا يتغيرون. وبحال تراكمت الطاقة السلبية بقوة كافية، يخرجون، (صحيح.) يتم جذبهم، سحبهم. (نعم.) يجب أن تكون المعاملة نزيهة. لا يمكنك سجنهم إلى الأبد بحال كان الجميع يفعلون أشياء سيئة، أشياء متشابهة، وهم أحرار ومباركين. (نعم.) (نعم، مفهوم.) في عالم الظل هذا، يجب تنظيم كل شيء بهذه الطريقة. على نحو عادل. عادل ومنصف على الأقل.

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد