التالي

بين المعلمة والتلاميذ

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 10 من 11

2020-09-04
اللغة:English
تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

لا بد لي من المكافحة كل يوم لتذكير نفسي بأنني هنا لأجل الكائنات التي تعاني فقط، لا يهم ما إذا كنت أعلم أنه وهم أم لا. (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) أقفلت على نفسي- أغلقت بعض المنافذ، منافذ المعرفة، منافذ الفهم العميق، لأتمكن من الاستمرار في هيئة بشر.

 

( يا معلمة، أنت في مثل هذا المستوى الروحي الرفيع، الأبعد عن مستوى فهمنا. لا بد أنه من الصعب للغاية على المعلم البقاء والعمل في هذا العالم المادي. كما هو عليه الحال الآن بالنسبة للمعلمة وهي تعيش هنا في العالم المادي؟ كيف للمعلمة أن تكون قادرة على البقاء؟ )

كما ذكرت منذ قليل، أنا أكافح أيضا، لكن لا بد لي من التعامل مع الأمر. وإلا، فلن أقوم بعملي. لكن يصعب علي العمل أيضاً في بعض الأحيان. كما حينما أمسك أشياء بيدي، وتسقط باستمرار، (نعم.) وكأن طاقتي مختلفة عن يدي (يا للهول.) لكن ينبغي أن أغلق بعض المنافذ لأتمكن من الاستمرار في العيش هنا. يجب أن أركز على البشر، على معاناة الحيوانات، على كل ما هو مؤلم ومحزن للكائنات هنا، من أجل التعرف على نفسي معهم ولا أنسى مساعدتهم. (نعم، يا معلمة.) بحال ركزت على الجانب الآخر، مثل، كل هذا هو وهم، وأنا أعلم ذلك بوضوح، مثلما حين تنظر إلى المرآة وأنت تعلم أن هذا هو وجهك. ولكنه ليس وجهك. (نعم، يا معلمة.) تماما كما تنظر في المرآة، يبدو أنه أنت. (نعم.) لكنك تعلم أنه مجرد انعكاس، في المرآة. (نعم.) بمجرد أن تبتعد، لا يظهر هناك شيء في المرآة بعد الآن. هذا مشابه لحالة الشخص المستنير، حيث تعلم أن كل ذلك مجرد وهم لكن عليك البقاء للمساعدة لأنه من أجل هذا أنت هنا. لهذا السبب نزلت (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) لا بد لي من المكافحة كل يوم لتذكير نفسي بأنني هنا لأجل الكائنات التي تعاني فقط، لا يهم ما إذا كنت أعلم أنه وهم أم لا. (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) أقفلت على نفسي- أغلقت بعض المنافذ، منافذ المعرفة، منافذ الفهم العميق، لأتمكن من الاستمرار في هيئة بشر. (شكرا لك ، يا معلمة.) على الرحب والسعة.

( هذا كان سؤالنا الأخير، يا معلمة. ) جيد، جيد. لأنكم هادئون جدا، ظننت أنه لن يكون هناك المزيد. أي سؤال إضافي آخر؟ بعد أن أجيبكم، هل ثمة أي شيء ليس واضحاً؟ يمكنكم أن تسألوا المزيد.

 

( يا معلمة، عندما نخرج ونتواصل مع أشخاص آخرين، علينا أن نعود ونعزل أنفسنا، كما أن هذا يشمل التلاميذ الآخرين أيضا، أليس كذلك؟ ) نعم! الجميع، ليس أنتم فحسب. (نعم.) هل تعتقدون أنني أقول كل ذلك لكادر الموظفين في المنزل فقط؟ ( لأن بعض التلاميذ يعتقدون أنه لا بأس من رؤية تلاميذ آخرين. )

أنا لا أدري كيف يعملون في الخارج، ولكني قلت بوضوح: لا للتأمل الجماعي. (صحيح، نعم.) وهذا يعني عدم رؤية تلاميذ آخرين. (نعم، يا معلمة.) ولكن بحال كانوا يريدون عيش حياتهم بالطريقة التي يريدونها، فليس لدي أي سلطة لمنع أي شخص من فعل ما يريده في حياتهم. (نعم، يا معلمة.) أنا أرشدهم فحسب. لكن من الصعب للغاية بالنسبة لهم ألا يروا أي شخص. (نعم، يا معلمة.) هذه طبيعة البشر. يحبون التجمعات. يحبون رؤية الآخرين، ويحبون الدردشة وكل تلك الأشياء. لا يسعني سوى أن أهز رأسي والتفكير فحسب، لماذا يريدون كل ذلك؟ "لماذا يتعين عليهم الدردشة مع الآخرين من أجل لا شيء، دردشة عديمة الفائدة بأشياء غير مهمة حقا؟" أو، " لماذا يحتاجون لرفقة أشخاص آخرين؟ أو" كلما كانوا أكثر، كانوا أكثر مرحاً." أنا لا أفهم كل ذلك، ولكن لا بأس. إنها حياتهم. لا يمكنهم عزل أنفسهم عن المجتمع تماما، مثل الطريقة التي أود العمل بها. لأنها عادتهم. هم يحبون أن يكون لديهم أصدقاء؛ يحبون أن يكون لديهم رفقة. يشعرون بالوحدة إن كانوا لوحدهم. (نعم، يا معلمة.)

لذلك، أخبرهم مرارا وتكرارا من خلال كل هذه المؤتمرات، كي يكونوا أكثر يقظة وأقل تواصلاً، هذا أفضل. (نعم، يا معلمة.) لكن لا يسعني منع الناس. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) خاصة في بعض البلدان حيث أعلنوا انها آمنة بالفعل. مثلا، على سبيل المثال، أولاك (فيتنام)، أعلنوا أنه لا مزيد من عدوى كوفيد-19 قبل بضعة أسابيع، قبل بضعة أشهر. لست متأكدة كيف هو الوضع الآن، ولكن في بعض الأحيان يعود الوباء. الموجة الثانية أو الموجة الثالثة. لقد حصل ذلك بالفعل في بعض البلدان. لذا لا يمكنكم أبدا أن تكونوا حذرين بما يكفي. (نعم، يا معلمة.) لهذا السبب أهدر كل وقتي في الخلوة التأملية، واستمر بكل هذه المؤتمرات، على أمل أن تهتموا يا رفاق أو على الأقل كونوا حذرين جدا، قوموا بحماية أنفسكم. وما تبقى، الأمر متروك لكم يا رفاق. أنا لست الحكومة أو الرئيس. لا يسعني أن أسن قانونا لمنع الناس. (نعم، يا معلمة.) وهؤلاء التلاميذ، ربما يعتقدون أن التلاميذ الآخرون ليسوا مرضى. يشتاقون لبعضهم البعض، لذلك يتعين عليهم أن يروا بعضهم البعض، وبذلك هم يخاطرون. (نعم، يا معلمة.) ماذا عساي أن أفعل؟ ماذا تريدوني أن أفعل؟ أن أقفل منزلهم؟ وأرمي المفتاح في البحر؟

الناس لا يعرفون كي يكون الوضع في العزلة. هم لا يفهمون البهجة من ذلك. معظم الناس لا يفعلون ذلك. لهذا السبب يتزوجون. رغم بؤسهم، يستمرون بالبقاء مع بعضهم البعض. ولهذا ينجبون أطفال؛ رغم عملهم الشاق الرهيب جدا لكن هذا يحلو لهم. يحبون أن يكونوا معا في مجموعة من شخصين على الأقل، الزوج والزوجة، أو صديقها وصديقته. فقط البشر، يحبون ذلك. ربما بسبب ذكرى السماوات. في السماء، الناس منفصلون عن بعضهم البعض. (مفهوم.) حتى لم يكونوا مع بعضهم البعض، هم دائما يعرفون بعضهم البعض. يشعرون دائما بالقرب لسبب ما. وإذا كانوا يريدون زيارة بعضهم البعض، يسعهم ذلك من خلال الخواطر، سيكونون على تواصل بالفعل. وفي السماء، ليس لديهم، أنا آسفة، أنشطة جنسية لإنجاب الأطفال من خلال الاتصال الجسدي البشري. لذلك، يقومون بالتبني. عادة، يتبنون من هم من مستوى أدنى. يجلبوهم إلى مستوى أعلى. (نعم، يا معلمة.) لذا، هم يركزون ويقومون بإرسال شعاع من الطاقة الخيرة وطاقة الارتقاء إلى ذاك الشخص الذي اختاروه. هذا بحال كان هذا الشخص يرغب بأن يتبنوه أيضاً. يجب على هذا الشخص أن يمر أولا ببعض أنظمة التنظيف، ثم مع شعاع النور الخاص بهم، يرتقي لأعلى. وبعد ذلك، سيحاولون إحاطة هذا الشخص لفترة طويلة، لمنحه المزيد من طاقة الارتقاء. كما هو الحال هنا، لدينا نقل للدم. (نعم، يا معلمة.) أو ربما التبرع بالأعضاء. هناك، يعطون الطاقة. وبعد ذلك سيتبنون هذا الشخص في أسرتهم. (رائع.)

لقد أخبر البوذا وغيره من القديسين في العصور القديمة، عندما كان البوذا لا يزال على قيد الحياة، العديد من القصص عن ذلك. بأنه عندما كانوا محسنين، ذوي أخلاق عالية وأفاضل، يولدون في سماء رفيعة المستوى لزيادة عدد سكان السماء. هذا ما قالوه. الأمر مشابه لنظام التبني هذا. إن كان لا يسعك الصعود إلى هناك بمفردك، وبحال قام شخص ما بتبنيك، يمكنك الصعود، أيضا.

نفس الشيء هنا. إن لم تتمكن من تقديم طلب للذهاب إلى أمريكا لكنك في سن التبني، وشخص ما في أمريكا يتبناك، فيمكنك الذهاب إلى هناك وتعيش كمواطن أمريكي. (نعم، يا معلمة.) هكذا، على سبيل المثال. تعرفون ذلك، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) وإذا كنت تريد أن تكون أمريكيا ولديك كرت أخضر، يمكنك الذهاب أيضا. أو إن كنت مؤهلا لبعض الأنواع من الوظائف المطلوبة بشدة، يمكنك أيضاً تقديم طلب. وإن لم يكن لديك أي سجل جنائي، كل شيء جيد، وليس عليك ديون، ولا مشاكل على الإطلاق، يمكنك أيضا تقديم طلب، لتصبح مواطنا أمريكيا أو ربما مواطن أوروبيا، على سبيل المثال، في أي مكان. (نعم، يا معلمة.) أو أن تدفع الكثير من المال أو تقوم بعمل تجاري في بعض البلدان أو يمكنك شراء منزل كبير، أو عقار كبير، وبالتالي يمكنك أيضا الذهاب إلى هناك للعيش، وتدريجيا تصبح مواطنا. نفس الشيء، لكنه مختلف.

 

حسنا إذا. هل أسعدتكم إجاباتي؟ (نعم، كثيرا، يا معلمة. شكرا لك.) هل ثمة أي شيء غير واضح؟ (كل شيء واضح.) هل كل شيء واضح؟ (نعم، كل شيء واضح.) (نعم، يا معلمة.) لا مزيد من الأسئلة؟ (لا مزيد من الأسئلة، يا معلمة.) جيد. إذن علي أن أغادر الآن للقيام بواجبي المنزلي لسوبريم ماستر تي في. أعتقد أنه سيستغرق مني العمل طوال الليل. لكن يجب أن أتأمل أيضاً. نعم، يجب علي ذلك. إن لم أفعل، سيكون كل شيء أكثر فوضوية. على الأقل، أحافظ على هدوء أعصابي. (نعم، يا معلمة.) لأنه ثمة الكثير من الكارما، ليس فقط [من] التلاميذ وحدهم، بل [من] العالم بأسره. (نعم، يا معلمة.) لأنه لدينا سوبريم ماستر تي في التي تُبث في كل مكان. (نعم.) لذا، بطريقة أو بأخرى، ستقل كارماهم. وربما سيستفيقوا بطريقة ما وبمستوى أخلاقي أعلى، لذا سيكون من الأسهل علي مساعدتهم. (نعم، يا معلمة.)

 

حسنا إذا. تشنجت يدي، وأنا أمسك بالهاتف طوال هذا الوقت. (أوه، يا إلهي.) (شكرا لك، يا معلمة.) حسنا، يا أحبائي. وداعا الآن. (شكرا لك، يا معلمة.) (شكرا لك، لقضاء الوقت معنا وعلى كل تضحياتك.) لا مشكلة. أنا تطوعت للقيام بذلك. عسى أن يحميكم الله. عسى أن تشعروا بمحبة الله. عسى أن تشعروا بالبركات السماوية دائماً، (شكرا لك، يا معلمة.) خاصة في زمن الطاقة المنخفضة. (شكرا لك، يا معلمة.) أو عندما تشعر بالانزعاج من طاقة العالم القوية غير المواتية. (شكرا لك، يا معلمة.) عسى أن تصلّوا لله، وعسى أن تشعروا بالبركات والحماية. (شكرا لك، يا معلمة.) حسناً. ربما أتحدث إليكم مرة أخرى. (حسنا. شكرا لك يا معلمة. وداعاً. يا معلمة.) (نحن نحبك.) كونوا محبين، كن مباركين، سعداء وبصحة جيدة، وكل شيء جيد بالنسبة لكم. وداعا! (شكرا جزيلا لك.) وداعاً. (نتمنى لك كل الخير، يا معلمة.) وداعا، وداعا، وداعا.

 

في اليوم التالي، 30 يوليو 2020، تحدثت معلمتنا الحبيبة مرة أخرى مع بعض أعضاء فريق سوبريم ماستر تي في عبر مكالمة هاتفية للمتابعة. .... كما ترون، لا يهم أحيانا بسبب العمل، نواجه بعض المشاكل أو يكون لدينا طريقة مختلفة للقيام بالأمور. بسبب العمل. (نعم.) لكن ما من شيء شخصي. (نعم، يا معلمة.) أنا أقدّركم جميعاً بالفعل. الرجال والنساء، كبارا وصغارا على حد سواء، لأنه جاء عدد ليس بالقليل، ولا يسعهم تحمل ذلك. (نعم، يا معلمة.) نعم، أحيانا بسبب الكثير من العمل، وضغط العالم عليْ ... (نعم.) تخيلوا الأمر، كأنك تغوص في البحر. (نعم.) في القاع العميق للمحيط، حتى مع وجود الأكسجين، تشعر بضغط شديد، بسبب القوة الهائلة للماء من حولك. (نعم، يا معلمة.) تخيلوا ذلك. هذا ما تشعر به معلمتكم. معظم الوقت. ويجب أن أكون قوية حقا كي لا يتم سحقي.

بحال سألتم أي كائنات سماوية، إن صدف ورأيتموهم، وسألتموهم ما إذا كانوا يودون المجيء إلى هنا أم لا لمجرد بضعة أيام فحسب، للمتعة، سيهزون برؤوسهم. (نعم.) هم لا يحبون ذلك. ينظرون لعالمنا على أنه خزان للصرف الصحي. (نعم.) وللأشياء التي نأكلها هنا، حتى تلك التي نعتقد أنها لذيذة للغاية ورائعة وكل ذلك، بالنسبة لهم هي مثل القمامة. يعتقدون أننا نأكل القمامة. ولماذا نأكل هذا، نحن نأكل هذا؟ لذا، على أي حال، هم لا يحبون عالمنا على الإطلاق. (نعم. نعم يا معلمة.) على غرار بعض المعلمين. نسوا حقاً السماء في سبيل البقاء على الأرض. عليهم حقا أن ينسوا وضعهم من أجل أن يكونوا بشر. الكثير من الضغط. (نعم، يا معلمة. مفهوم، يا معلمة.)

مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد