التالي

بين المعلمة والتلاميذ

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 8 من 11

2020-09-02
اللغة:English
تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

حسنًا، يفعل البشر الصح او الخطأ، هذا فقط ما يجب أن يكون. لا أحد يستطيع السيطرة على عقولهم أو فعل أي شيء، إلا إذا استفاقوا هم أنفسهم. (نعم، يا معلمة.) إن كانوا على استعداد للاستيقاظ. الاستيقاظ طواعية وفهم ماهية كل شيء، مثل الإحسان والرحمة، والطيبة المحبة، وحماية الكائنات الأخرى، الكائنات الأضعف كالحيوانات.

( يا معلمة، في مؤتمر مع التلاميذ في أشرم الأرض الجديدة، قالت المعلمة أن كلابها لديها الكثير من الأسرار للمشاركة. إن كان مسموحاً، هل يمكننا من فضلك سماع المزيد عن ذلك؟ ) أنا لا أتذكر. هل قلت لكم بعضا من ذلك بالفعل، لا؟ (نعم، يا معلمة.) بالتأكيد. وأحيانا يقولون لي بأن، "هذا الشخص ليس جيدا بالنسبة لك، ذاك الشخص ليس جيدا بالنسبة لك." لكن هذه أشياء شخصية. لا أريد الحديث عنها. (مفهوم، يا معلمة.) لديهم العديد من الأسرار لإخباري بها، لأنني لا أنتبه. على سبيل المثال، كأن يقولوا لي، "هذا الشخص وذاك الشخص ليسوا جيدين بالنسبة لك، لأنه نوعا ما،" أوه لا أعرف ما إذا كان يمكنني قول ذلك " مفتون على الصعيد الجسدي." يرغب بي جسديا. "ولديه هذا النوع من الطاقة الشهوانية الوضيعة." قلت، "لكنني لا أشعر بأي شيء." قلت،" أنا لا أشعر بأي شيء من ناحيته. عما تتحدثون؟" فقالت لي الكلاب، " هذا بفضل استحقاقك، نقاءك قد حماك." (أوه، فهمت.) مثلا، شيء من هذا القبيل. وقالوا لي أن هذا الشخص أو ذاك ليس جيدا بالنسبة للكلاب، وليس جيدا بالنسبة لي، لكن غالبا لا يكون لدي خيار. (نعم، يا معلمة.) ليس لدي ما يكفي من الناس للاعتناء بكلابي. ولكن في وقت لاحق، أغيرهم. أقول، " سأغيرهم عندما يكون لدي خيار أفضل." لكن كان علي أن أنتظر حتى تنتهي الكارما أيضا. لا يسعني أن أغير دائما وقتما أريد. (نعم، يا معلمة.) أنا أيضا أعرف أشياء كثيرة بنفسي، لكن لأنني لا أتصرف وفقا لذلك، تذكرني الكلاب بالأمر. (نعم، يا معلمة.) قاموا بحمايتي العديد من المرات. في إحدى المرات كان الأمر مضحكا للغاية. أحد الكلاب، الكلب الأسود الكبير، قالت لي، "هذا الشخص، الرجل مغرم بك." قلت، "حقا؟ إنه شاب وجيد المظهر. أنا كبيرة في السن. كيف يمكن أن يغرم بي؟" فقالت: "إنه كذلك." قلت: "أنا لا أشعر بأي شيء." قالوا، "إنه جيد، لكن لا تقعي في غرامه." قلت، "ماذا؟ مستحيل!" "ماذا تقولين؟" "حسنا." كنت أمازحها. قلت، "ماذا لو أغرمت به؟ ما علاقة ذلك بأي شيء أو بكم؟" فقالت، " بحال وقعت في حبه، سيتم تدمير السلام." قلت: "أي سلام؟ السلام العالمي؟" قالت: "الشخصي، سلامك." فقلت: "يا للهول! أنا خائفة. لكن بالمناسبة، هل ترى أي سلام حولي في حياتي الخاصة على أي حال؟ قلت، "آه، شكرا لك. أنت تثرثرين كثيرا، أليس كذلك؟" أشياء من هذا القبيل. أو أشياء عن الشخص الذي يغار مني، شيء من هذا القبيل. يغار مني ولا يكن لي نية طيبة بداخله، ليس لديه احترام داخلي. قلت، "لا يهم. هذه مشكلتهم. إن كانوا يحترمونني، سينعمون باستحقاق جيد وتقدم روحي أفضل. وإن لم يفعلوا ذلك، هذا خيارهم لا يسعني القيام بأي شيء، لا يسعني أن أقول لهم عن ذلك." مثلا، شيء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) ويخبرونني لي أيضا عن العالم النباتي (فيغان) وأشياء من هذا القبيل. ولكن كما أخبرتكم، إن كان الأمر سراً، لا يسعني إخباركم (نعم.)

 

( يا معلمة، في مؤتمر سابق ذكرت المعلمة بأنه يمكنها أن تشكل حلقة واقية جديدة حول العالم للمساعدة خلال هذا الوقت العصيب على الأرض كيف تعمل هذه الحلقة الواقية؟ وهل سيكلف وضع هذه الحلقة الجديدة الكثير من الطاقة؟ ) إنها تعمل على حماية الكوكب، حتى لا ينفجر. (يا للهول، يا إلهي) هذه هي المرة الثانية. أول مرة وضعتها كانت من أجل السلام. هذه المرة الثانية، وهي من أجل الحماية المادية للكوكب، وأولئك الناس، أيا كانوا لا يزال بوسعهم العيش هنا، بأمان. (شكرا لك، يا معلمة.) بحيث لا تضرب المذنبات كوكبنا، على سبيل المثال. (مذهل.) أو لا يحرق وهج الشمس عالمنا. (مذهل.) أشياء كثيرة يمكن أن تحدث. أو لن يدمر إعصار مرتفعة المدن. (مذهل.) (شكرا لك، يا معلمة.) بطبيعة الحال، هي تكلفني بعض الشيء. ماذا تظنون؟ هل ثمة غداء مجاني في هذا العالم؟ (لا، يا معلمة.) يقولون أنه لا يوجد غداء مجاني هكذا هو الحال. (أنت تضحين كثيرا من أجلنا.) نفس الشيء عندما سألتموني بشأن الحديث معكم. أو ظهوري على شاشة التلفاز. (نعم.) فهذا يكلفني شيء ما كل يوم، كل شيء، طوال الوقت. كل يوم يجب أن أعاني من شيء ما، بعض النكسات أيضا. شيء ما، كبيرا أو صغيرا، بحسب ما فعلته بذلك اليوم؟ هل يجب أجلس هنا فحسب وأحمي حياتي ولا أهتم بأي شيء آخر؟ ( شكرا لك، يا معلمة، على كل ما تفعلينه. ) على الرحب والسعة. أنا مندهشة لأنكم طرحتم هذه الأسئلة. لمن كانت هذه الأسئلة؟ أخ أو أخت؟ شاملة، أليس كذلك؟ (نعم.) ومنكم أيضا.

 

( يا معلمو، الآن بعد أن اختفت الشياطين المتعصبة، هل ستصبح حياة المعلمة أسهل فعلياً؟ ) قليلا. بطريقة ما، نعم. أشعر أسلس، كما لو أن جسدي لم يعد له وزن. بطريقة ما. لكن لا يزال هناك العالم. (نعم.) العالم هو أيضا نوع من الروح المتعصبة. لأن الكثير من الناس لا يتغيرون. هم يتغيرون، ولكن ليس العالم بأسره يتغير، وما زالوا يعانون، وما زالوا يكافحون. وطالما أنني أعيش في هذا العالم، وطالما أن العالم لا يزال موجوداً، لن يكون لدي أي حياة سهلة. (نعم، يا معلمة.) ولكن منذ عقود بالفعل ليس هناك شيئا جديدا. (نعم.) لا شيء جديد.

 

( يا معلمة، هل ثمة طريقة لتطهير طاقة المايا والشياطين العالقة بشكل أسرع بحيث يمكن للبشر أن يستيقظوا ويتغيروا بشكل أسرع، ويتصرف قادة العالم بشكل خيري أكثر وأكثر حكمة ويصبح الاحتمال أكبر من أجل سن قانون نباتي(فيغان)؟ ) أتمنى ذلك. هذا جزء لا يتجزأ من كيانهم بالفعل. (نعم، يا معلمة.) حياة بعد حياة. إنه متجذر في الـ DNA، حياة تلو الأخرى، عقود بعد عقود، دهور بعد دهور بالفعل، قرون بعد قرون. ربما الجيل القادم سيكون أفضل، هذا إن كان البشر سيبقون على قيد الحياة. ( آمل أن نستيقظ. ) وأنا آمل ذلك أيضا. هذا ليس سهلا. (نعم، يا معلمة.) أنتم تتعاملون مع أناس لديهم قوة الله نائمة بداخلهم، ومن الخارج يتصرفون العكس. (نعم.) لديهم إرادة حرة أيضا. لا يمكنك العبث بذلك. تماما كما هو الحال في أمريكا، يقولون أن لديهم حقوق دستورية. لذا، في كل مرة، بحال ارتكب أحدهم خطأ ما، على المحكمة أن تتصرف وفقا للدستور. لا يمكنهم مجرد القول "أنت مخطئ. هذا كل شيء، اذهب إلى السجن،" دون محامي، دون حكم، دون قضية في المحكمة، دون هيئة محلفين. (نعم، يا معلمة.) هكذا هو الأمر. لذا، البشر يقومون بفعل الصواب أو الخطأ، هكذا يجب أن يسير الأمر فحسب. لا يمكن لأحد السيطرة على عقولهم أو فعل أي شيء، إلا بحال استيقظوا بأنفسهم. (نعم، يا معلمة.) بحال أرادوا الاستيقاظ. الاستيقاظ طواعية والفهم الحقيقي لكل شيء يتعلق، بالخير والرحمة والعطف المحب، وحماية الكائنات الأخرى، الكائنات الأضعف والعزل كالحيوانات. (نعم، يا معلمة.) لكانوا أفضل حالاً بالفعل. لكانوا أفضل بالنسبة للفقراء بالفعل. يساعدون الفقراء في كل مكان. (نعم.) يساعدون اللاجئين. يساعدون المهاجرين. (نعم، يا معلمة.) هذا بالفعل جيد جدا.

 

كوفيد-19جعل الناس أكثر ليونة بالفعل، أكثر ليونة بكثير. (نعم.) ثمة تبرعات في كل مكان. حتى أنه ثمة أشخاص ذوي احتياجات خاصة يمشون أميالا أو يمشون خطوات لجمع المال لتغطية تكاليف الوباء المترتبة. حتى الأطفال في سن الخامسة، ست سنوات يمشون بطرق ذوي الاحتياجات خاصة لجمع المال. إن هذا مؤثر للغاية. (نعم، يا معلمة.) لذلك، إن هذا يوقظ الناس أيضا. بطريقة ما، تُظهر بعض صفاتهم الحميدة. (نعم، يا معلمة.) قبل ذلك، لم يكن أحد يهتم بالكثير من المشردين (نعم.) والآن تنفق الحكومات عشرات الملايين في بلدان مختلفة، لشراء فندق أو لاستئجار المنازل للمشردين لإيوائهم والإقامة بها. (نعم.) (هذا رائع. أجل.) سابقاً، في تايوان(فورموسا)، طلبت من إخوانكم وأخواتكم الملقنين أن يستقبلوا المشردين، (نعم، أتذكر.) من أراد المجيء معنا. لذلك ربما بدأ هذا بإحداث بعض التأثير المضاعف. (أوه نعم، يا معلمة.)

أنا سعيدة للغاية بطريقة ما، لأن الحكومة أنفقت الملايين لشراء فندق يضم 60 غرفة، مما يسمح للمشردين الدخول والإقامة به بدلا من البقاء في البرد في الخيم. حتى لو كان لديك خيمة، لكن الجو بارد في الخارج. عندما كنت في اليابان كان لدي كوخ خشبي. (نعم.) كان لدي كل شيء. وقد أخذوها إخوانكم وأخواتكم كلها مني. الأشرم بأكمله، حتى SMC أخذوه، كان علي أن أذهب وأعيش في مخزن صغير في الفناء الخلفي. تعرفون ذلك، صحيح؟ (نعم.) وفي منزلي الخاص، سمحت لهم بالصعود والتأمل، وكان علي الذهاب والعيش في كهف مجاور. لقد صنعت الكهف لأجل هذه الحالة. كنت أعلم أنني سأحتاجه يوما ما. على أي حال، بعد ذلك استمريت بالعيش في ذلك الكهف واعتدت عليه. على سبيل المثال، شيء من هذا القبيل. ذات مرة كنت في اليابان. وكان لدي كوخ هناك. كابينة خشبية في الغابة، بجانبها مجرى مائي. كان رومانسيا. أحببت ذلك كثيرا. والغابات من حولي. يمكنك المشي لأميال داخل الغابة وتغمرك كل هذه الطاقة اللطيفة الرقيقة والمحبة من الأشجار. (نعم، يا معلمة.) لكن بعد ذلك لم يعد يسعني الذهاب هناك بعد الآن. هم يتأملون هناك. بحال ذهبت هناك، فهذا يعني العمل. وليست نزهة رومانسية بعد الآن، بل سيكون عملا. أينما ذهبت إلى أي مكان الآن هو مجرد عمل.

وذات مرة، كنت هناك في فصل الشتاء. في الشتاء، لم يأتوا للتأمل، في ذلك الوقت. لذا، ذهبت للإقامة هناك، لا أتذكر كم من الوقت أقمت. كان هناك منزل بالطبع، الكابينة الخشبية. لكنني أنشأت خيمة في الخارج. أعتقد أنه قد يكون هناك تسجيل في مكان ما بشأن ذلك. ارتديت مثل بيجامة وسترة في الخارج. نصبت خيمة صغيرة في الخارج، خيمة لشخص واحد في الخارج في الحديقة. وكانت الحرارة حوالي 10 درجات تحت الصفر. كانت باردة جدا، شديدة البرودة. في الداخل كان هناك نوع من كتل الثلج في جميع الأنحاء، داخل خيمتي. (يا للهول!) تحول الماء إلى ثلج في الداخل. كان في كل مكان على جدران الخيمة. وكان لدي بطانية سميكة وكل ذلك. كان لدي سخان صغير في الداخل. ولا زلت أشعر بالبرد الشديد. (نعم.) لذلك، أنا أفهم كيف يشعر الناس المشردين، عندما يتعين عليهم العيش في الخيام، حتى في فصل الشتاء. (نعم.) لذا، من الجيد أن تقوم بعض الحكومات مثل الحكومة الكندية، باستئجار المنازل لهم الآن. وأي بلد أنفقت 13 مليون دولار من أجل المشردين؟ لقد نسيت؟ أي دولة كانت؟ ( اعتقد أنها كندا. أو ربما أكون مخطئة. ) أوه، كندا؟ تم عرض ذلك على قناتنا (نعم.) لا يتسنى لي مشاهدة التلفاز كثيرا. فقد أتركه طوال النهار، طوال الليل. (نعم، يا معلمة.) لكن لا يسعني حتى مشاهدة تلفازنا لأنه ليس لدي وقت، هذا أولاً. ثانياً، أنا أقوم بالتقليل من ذلك قدر الإمكان، لأنه يجب أن أعمل لأجل سوبريم ماستر تي في بالفعل. لا بد لي أن أرى كل البرامج، في حال ارتكبوا خطأ ما. تماما مثلما هو الحال دائما. على أي حال، هذا أفضل من لا شيء. إخوانكم وأخواتكم وأنتم أنفسكم تبذلون قصارى جهدكم بالفعل، وأنا أعلم ذلك. لكن في بعض الأحيان تشعرون بالانزعاج، وكارما العالم أيضا. كل شيء يسير بشكل خاطئ معاً. ليس خطأكم وحدكم. لهذا أسامحكم دائما. وأنا على الأرجح من المرجح جدا، أن أستمر بالمسامحة. ( شكرا لك، يا معلمة. ) هل لدي خيار آخر؟ أنا أمارس الغفران إلى الأبد، منذ أن أصبح لدي تلاميذ.

 

حسنا. التالي. ( قالت المعلمة أنه عندما تنتقل الكائنات إلى المستوى الخامس يكون لا يزال لديهم 1 ٪ من الأنا. ماذا عن، عندما يتم الارتقاء بالأرواح إلى الأرض الروحية المنشأة حديثا من قبل المعلمة؟ هل لا يزال هناك بعض الأنا المتبقية؟ ) لا، ليس هناك. (رائع. هذه أخبار جيدة.) بعد المستوى الخامس، ليس هناك المزيد من الأنا فقط حتى المستوى الخامس. ربما يكون لديك، لكن، وكأنه غير موجود. مثل نسبة 0.00001٪. على سبيل المثال، شيء من هذا (رائع.) لكن في الأرض الجديدة، لا، لا. لا أحد يمكنه الذهاب إلى هناك مع الأنا. (مذهل!) لأنكم لن تمروا عبر البوابة. ستدخلون في العدم. عليك أن تترك كل شيء ورائك، كل شيء، وخاصة الأنا. ستوسمون كما المولود الجديد في الكون. (شكرا لك، يا معلمة.) سؤال جيد. لم أفكر أبدا بالأمر. لم أكن لأفكر أبدا حول ما إذا كان سيتبقى لديكم "أنا" أم لا. من الجيد أنك سألت عن ذلك.

مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد