التالي

بين المعلمة والتلاميذ

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 2 من 11

2020-08-27
اللغة:English
تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

حتى أبو بريص أخبرني مجددا جاء أبو بريص آخر. قال، " من أجل سلام المعلمة، لا تشاهدي الأخبار السلبية." (مذهل.) فقلت، رأيت العناوين الرئيسية فحسب على الهاتف النقال." فقال، " هذا أيضا ليس جيدا، ليس جيد. افصلي نفسك عن ذلك."

لم يكن معي كاميرا. وبعد ذلك أردت التقاط صورة لها لأريكم أي نوع من العناكب رأيته من قبل. ذاك الذي جاء وأنقذني من الأفعى. (نعم، يا معلمة.) هذا مشابه لها، هو أكبر فحسب. إذا رأيتم واحدا باللون البني الفاتح وجسد دائري. يكون هذا هو النوع. إنهم لطفاء للغاية. بعد أن قالت لي ما قالته، قلت لها، "اعتني بنفسك وبأطفالك في بطنك،" وكل ذلك ثم غادرت. لقد تحسرت لاحقا، لأنها تشبه العنكبوت الذي ساعدني وأنقذ حياتي في المخزن، بمكان آخر، تحسرت لعدم التقاط صورة لها. (نعم، يا معلمة.) لأنني أريد أن أريكم يا رفاق هذا النوع من العناكب، لأنه على سوبريم ماستر تي في يعرضون نوعا آخر من العناكب. هذا النوع من العناكب، أنا لا أراهم ينسجون شبكات أو أي شيء آخر. هم يركضون فحسب. (نعم، يا معلمة.) البني، والمستدير، يشبه السلطعون. (نعم.) لذا أنا أتحسر لأني لم ألتقط صورة لها. ربما لم تكن الكاميرا معي. التقيت بها في مكان آخر. في نفس البيئة، لكن في منزل آخر (نعم، يا معلمة.) بينما كنت أفعل شيئا ما، وبعدها عندما عدت إلى غرفتي، تحسرت. قلت، " أوه، كان بوسعي التقاط صورة لها لأريها لفريقي." نفس النوع، ولكن ليست نفسها، لكن النوع ذاته (نعم، يا معلمة.) وقلت، "أوه، أيتها العنكبوت، نسيت أن ألتقط لك صورة. هل يمكنك بطريقة ما أن تعودي إلى مكان ما، هل يمكنك المجيء إلى منزلي؟" أنا أقول مثل ذلك عدة مرات. (نعم.)

وهكذا، شاهدتها، بنفس اليوم تقريبا بعد فترة بسيطة، لأنه بالنسبة لها يستغرق وقتا طويلا الزحف مثل هذه المسافة الطويلة. (نعم، يا معلمة.) إنه ليس بعيدا، ولكن بالنسبة لها، لأن حجمها صغير، ومعها أطفال في بطنها مثل حالتها، في كيس أبيض (نعم.) تبدو مثل حبة، مستديرة وبيضاء (نعم، يا معلمة.) ثم جاءت. لكنني لم أرها. أردت أن أرش الماء لأنظف مكان بعض الحشرات الميتة. (نعم.) وكانت خائفة جدا، لقد هربت رأيتها مع بطنها. قلت، " أوه، أوه، أوه، أوه! أنا آسفة جدا." لم أرشها بالماء لكن الضوضاء والبلل- قمت برش القليل، قطرات (نعم.) - فأخفتها. قلت، " حسنا، حسنا، اذهبي بعيدا. احمي نفسك وأطفالك. أنا آسفة جداً، أنا لم أراك." لذا لم أراها حينها. لابد أنها لا تزال خائفة من الموت إلى الآن. لن تعود.

 

كما تعلمون، كل هذه الحيوانات، حتى الحشرات، وحتى العنكبوت وأبو بريص وأمثالهم، هم يلمسون قلبي للغاية. هكذا هو الأمر حقاً، كما جاء في الكتاب المقدس، "فَاسْأَلِ الْبَهَائِمَ فَتُعَلِّمَكَ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ فَتُخْبِرَكَ." شيء من هذا القبيل، عن الحيوانات، بأنها ستساعدك. (نعم، يا معلمة.) إنهم تساعدكم حقا. حتى أبو بريص، صغير جدا بحجم إبهامي. والعنكبوت، إنها أكبر من إبهامي. بالطبع والأرجل الثمانية (نعم، يا معلمة.) يا إلهي. لقد أتت! (أوه، هذا لطيف للغاية.) زحفت طوال الطريق ولم أرها. كانت في مكان، واضحة للغاية لكنني كنت مشغولة جدا وأحاول إزالة الحشرات الميتة عن طريق رش الماء، فلم ألاحظ ذلك. ولهذا. خافت وهربت. أشعر بالأسف الشديد. أستمر في تقديم الاعتذار وأقول، " أنا آسفة للغاية. حقا، سامحيني، سامحيني. لم أقصد إخافتك. لم أقصد إيذاء أطفالك. رجاء اعتني بنفسك جيدا." هذه هي قصة العنكبوت.

العديد منهم أيضا، حتى الصغار جاءوا كذلك وأخبروني... ماذا قال لي العنكبوت بعد ظهر اليوم مجددا؟ أوه، يا رجل. لم يكن لدي وقت لكتابة ذلك. الآن نسيت. ذاك الصغير للغاية. أوه، نعم. لأنني كنت منزعجة جدا. مؤخراً، نواجه الكثير من المتاعب في عملنا (نعم.) كل برنامج لديه مشكلة. أنتم تعرفون، أليس كذلك؟ (نعم.) الجميع لديه متاعب أيضا. لذا اعتقدت أنه ربما علي أن أتحرك. أيضا، أتت العديد من الحشرات وسببت لي المتاعب. ذاك النوع الملون من العناكب، جاءت وأعاقتني. فقلت ربما يجب أن أنتقل إلى مكان آخر، أكثر سلاما. لذا جاءت العناكب، اثنان منهم، وأخبروني، "ابقي! ابقي هنا. إنه أكثر أمانا لك." (هذا رائع!) أردت الانتقال. لقد حزمت بعض الأشياء بالفعل، ثم أتوا جميعا مسرعين وحتى الطيور قبل أن أنسى. جاءت الطيور، المئات منها. (مذهل)! هذا مدهش!) مئات أو آلاف لا أعلم. ظهروا فجأة من العدم، وراحوا يزقزقون في الخارج. في كل الأنحاء، كانوا يزقزقون في كل مكان قالوا لي، "لا تذهبي! لا تذهبي رجاء ابقي هنا." قلت، " وماذا بعد ذلك؟ فقالوا، " بحال ذهبت، فإن الطاقة السلبية تنتظر أن تؤذيك على الطريق." (أوه يا إلهي.) ربما أنا هنا، أكثر أماناً. ولكن بحال ذهبت على الطريق، قد لا أكون بأمان، وربما يمر عبر معقلهم. (نعم، يا معلمة.) عندها قد يؤذونني على الطريق لذا لم أنتقل مرة أخرى، لكن كان علي إعادة ترتيب أغراضي مجددا إفراغها، وإعادة ترتيبها. أخبروني أني ما زلت أبدو جيدة. (تبدين جميلة. تبدين رائعة، يا معلمة.) هذا لأنكم لا ترون العرق، حيث كنت أعمل طوال اليوم لإعادة ترتيب الأشياء وضبط الأضواء للكاميرا، وإعداد هذا وذاك، إعداد المكان بحيث لا يكون مزدحما جدا أو ليس سيء المظهر، حتى لا يضطر المحررون للعمل بجهد لتغطية الخلفية (نعم، يا معلمة.) ليس لدي وقت دائما للتحضير، لذا أحيانا يعملون كثيرا. يجب أن أشكرهم على ذلك، أشكر المحررين (نعم.) لأنه عليهم أن يغطوا الخلفية. (نعم.) أعتقد أن هذه المرة ليس عليهم فعل ذلك. فقط الستارة والحائط الخشبي. أعتقد أنهم ليسوا مضطرين للتغطية أبدا. إذا هذا ما أردت إخباركم به. لا أعلم، أي شيء آخر؟ أوه، حسنا.

 

أحد كلابي، لم يأكل. هل أخبرتكم عن ذلك من قبل؟ (لا، يا معلمة.) لا؟ حسنا. لأنه كل يومين يخبروني كيف حال الكلاب (نعم.) مؤخرا، أحد الكلاب، ذاك الذي يتبول دائما في المنزل ليخبرني شيئا ما بحال لم أصغي إليه. (نعم.) في حين أنه لا يوجد أي كلب آخر يجرؤ على فعل ذلك، هي ستفعل ذلك دائما. قالت: "سلامة المعلمة أكثر أهمية." إنها خائفة لكنها لا تزال تفعل ذلك. أي أنها تدافع عني للغاية. وهي لا تمانع لو قمت بتوبيخها بسبب التبول في المنزل. إنها لا تفعل ذلك دائما فقط عندما يكون هناك شيء مهم، تريد تحذيري بشأنه. لكن ليس لدي وقت دائما لرؤيتهم، هذا كل ما في الأمر. هم يدافعون عني أيضاً، لكن في الخلوة التأملية ليس مسموح لي أن أراهم كثيرا. فيما مضى، عندما مات أحد الكلاب، أتذكرون؟ (نعم.) كان علي القدوم لرؤيتهم وأواسيهم، لكن مؤخرا لا يسعني هذا على الإطلاق. (نعم، يا معلمة.) لكنها لم تأكل مجددا وسألتها، " لماذا؟" قالت أنها قلقة جدا على وضعي، لأنني فقدت الكثير من الجدارة الروحية. ليس الجدارة فحسب بل والشباب كذلك. هذا النوع من الشباب الأبدي، وليس شباب المظهر الجسدي. (نعم، يا معلمة.) يمكن لهذا أن يحدث أيضا. الأمر فقط أنه ليس المقصود به ذاك الشباب. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) ثم قالت لي أنني فقدت الكثير من الشباب والحرية والسلامة والجدارة والأمن. خسرت الكثير وأصبحت بلا شيء، لذا لم يسعها الأكل مرات عديدة، لم يسعها أن تأكل، لعدة أيام قبل ذلك، وقبل ذلك، وقبل ذلك. يجب أن أستمر بإخبارها، (باطنيا، تخاطريا) "من فضلك اعتني بنفسك، كي تكوني بصحة جيدة وقوية، لنتمكن من رؤية بعضنا البعض من جديد. لأنه بحال كنت مريضاً، فكيف يسعنا أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى؟ وأنت بذلك تسببين لي القلق أيضا." لذا أحيانا هي تأكل، ويتحسن أكلها شيئا فشيئا لأنني قلت لمن يهتمون بهم، " بحال لم تأكل عليك أن تخبريني." مراسلتي عن طريقكم يا رفاق. لكن بحال أكلت جيدا، فلا بأس. إذا لم تأكل لمرة واحدة، أو مرتين في اليوم، حينها كل شيء على ما يرام. لكن إن لم تأكل لبضعة أيام، عندها علينا أن نفعل شيئا. (نعم.) لذا، كتبت هنا، هي لا تأكل مجددا. أكلت القليل جدا. قلقة على روحي، العديد من الجوانب مفقودة، فقدان الجدارة، السلام، الشباب، الحرية، الأمان. أخبرتها أنه يجب أن تأكل، وتنام جيدا، وبذلك أنا لا أقلق بشأنها. الفتاة الأخرى، أصغر، هي قلقة أيضا، يقولون أن البشر لا يستحقون تضحيتي. لقد فقدت الكثير، إلى أن لأصبحت دون استحقاق هكذا." كما تعلمون، الكلب الآخر، الأصغر، المستبصر. انهم جميعا جيدون للغاية بالنسبة لي "لا يجب أن تخسري الكثير وبعد ذلك تصبحين دون جدارة هكذا." هذا ما قالته. " شكرا لكم جميعا على محبتكم ورعايتكم."

قالوا لي، "لا تشاهدي الأخبار بعد الآن. لا تبحثي في الأخبار." لأن هذا سيجعلني أخسر أكثر. مقابلة الذين بالخارج وجها لوجه مع غير الممارسين الروحيين، مع آكلي اللحوم، وشاربي النبيذ في الأخبار. قلت إنني لا أقرأ الأخبار حتى. أنا أرى العناوين الرئيسية فقط اقرأ بعضها بحال كان الأمر مهما. لكنهم قالوا إن هذا ليس جيدا لي. لذا قلت لهم سأحاول أن أقلل من البحث في الأخبار السلبية والسيئة، لأنها تتصل بشكل غير مباشر من خلال الأخبار مع الطاقة السلبية وأناس العالم العاديين. هذا سيء بالنسبة لي، خصوصا في الخلوة التأملية، لأنني حساسة، طاقة مفتوحة." أنا لا أكتب الجملة الكاملة، بل بشكل مختصر (نعم، يا معلمة.)

 

حاول العنكبوت الملون إيقافي فنسج الشبكات بأي مكان أحتاج للمرور به. لذا أجابتني العنكبوت الآخر على ذلك، " لأن هذا الشخص يريدك أن تفشلي." أن أفشل في مهمتي وكل ذلك. وواحد آخر، في يوم آخر: أيضا الكلب الأسود الأكبر لم يأكل. لذا قلت، " لماذا؟ لماذا لا تأكل؟" قالت، " أشعر بالقلق على المعلمة." قلت: "ماذا؟" قالت: "حريتك، شبابك، السلام، الاستحقاق ليسوا على ما يرام." ليسوا في حالة جيدة. أنا لم أقل سوى " ليس جيدا،" هذا يعني أن "الوضع ليست جيداً." كتبت بشكل مختصر هنا. (نعم.) لذا قلت، " أنا أعلم! لأجل سائر الكائنات، أفعل ذلك طوعاً. لذا لا بأس لا تقلقوا." قلت، " لا تقلقي. يجب أن تأكلي جيدا وتنامي جيدا من أجلي، كي لا أقلق بشأنك. حسنا؟" "لقد أكلت جيدا هنا،" كلما كانت رأتني، لكن ليس هناك.

 

التالي، معلمي المطلق أخبرني رسالة قصيرة. قلت، " ليباركك الله." قال، " كوني حرة، تحلي بالسلام، الأمان، والجدارة." لذا سألت، " حرة من ماذا؟ أتحرر من ماذا؟ أنا في خلوة تأملية." فقال، "حرري حياتك." قلت، "ما معنى هذا؟" قال، "لا تشاهدي المزيد من الأخبار السلبية." بمعنى، النأي بنفسي عن العالم. (نعم، يا معلمة.) عادة، هذا ما تعنيه كلمة" خلوة". لكن توجب علي ذلك بسبب حالة خاصة. (نعم، يا معلمة.) أنا لا أهتم أبدا بمشاهدة الأخبار أو أي شيء، على أي حال. أنتم تعرفون ذلك. بتلك الأيام فقط، لأن الأمر طارئ جدا. حتى أبو بريص أخبرني مجددا جاء أبو بريص آخر. قال، " من أجل سلام المعلمة، لا تشاهدي الأخبار السلبية." (مذهل.) فقلت، رأيت العناوين الرئيسية فحسب على الهاتف النقال." فقال، " هذا أيضا ليس جيدا، ليس جيد. افصلي نفسك عن ذلك."

 

وماذا أيضا هنا؟ كان ذلك في 21 يوليو. أنا أستمر بالقراءة بالعكس، لأنه في الأصل، أردت فقط القراءة من ذاك الآخر، ويبدو كما لو أنه ثمة المزيد. في العشرين من تموز: "إنه أسبوع فظيع." فظيع أكثر من أي أسبوع. مقدم برامج، حتى الطائر، ضمن فقرة نصيحة اليوم، قدم كل شيء بشكل خاطئ. قام بإعادة كل شيء، إعادة، إعادة. أمر مرهق جداً. وذاك [الكلب] لا يأكل جيدا مرة أخرى. آخر مرة، حدث الشيء ذاته. يقلقون بشأن المعلمة بشدة. فتاة مسكينة. أخبرتها بأنه يجب أن تعتني بنفسها من أجلي."

مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد