التالي

بين المعلمة والتلاميذ

المايا انتهى وحياة الرب مهافيرا: نجاة تشاندانا، الجزء 5 من 7

2020-08-16
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

الجميع كانوا لطفاء جدا. والشرطة أيضا. كانوا مهذبين، وأنيقين جدا. كانوا يبدون كالحراس الشجعان لمملكة قديمة. جميلين جدا، ووسيمون وكانوا مؤدبين للغاية، معي. أنا لا أعرف ما إذا كان لديكم أو لدى أي شخص تجربة أخرى، لكن بالنسبة لي، هم طيبون للغاية. حتى أنني كتبت قصيدة لهم.

إذاً، لقد أخبرتكم القصة بالفعل، أليس كذلك؟ لا، لا، ليست هذه القصة، لكني تقصدت أن أخبركم بشيء ما. نعم، نعم، نعم، أتذكر. كان يعمل، ثم غادرت، ذهبت لمكان آخر لتعلم المزيد عن المروحية. وهو بقي حيث كان، لأنه لم يكن مضطراً للذهاب معي، وقد تعلم بسرعة. حتى أنه نام وهو يطير. عندما نام، طار. لقد تدرب طوال الوقت في المنزل، بدون المروحية. لذا، تعلم بسرعة وأصبح مراقب للطيارين الجدد. أليس كذلك؟ من قبل، صحيح؟ نعم، نعم. والآن هو يعمل في منطقة مختلفة. لا أريدكم أن تولوا الكثير من الاهتمام لهذا الرجل. دعوه وشأنه. دعوه وشأنه! هو متزوج، بالمناسبة. وهو فتى جيد، زوج مخلص للغاية، لذا لا تفكروا حتى. أن أعرفكم عليه يا رفاق، أنتم تحبون الطيارين، أنا أيضا فعلت. لكن ليس كل الطيارين يتحلون بالوسامة كما تعتقدون، أنا فقط أتحلى بالوسامة، لكني نصف طيار.

لم يسعني الاستمرار بالطيران. كنت أود ذلك. ولكن كان علي التخلي عن الطيران بالخارج من أجل الطيران نحو الداخل، لمزيد من الفوائد للجميع. أحب الطيران. كان جميلا جدا أن أكون بالأعلى هناك؛ فلا أحد يضايقك؛ لا يمكنك التفكير بأي شيء باستثناء ما هو أمامك. وأمامك ليس ثمة سوى الفراغ أيضا. فقط كن حذرا من الخطوط الكهربائية. أحيانا حين يكون الطقس ضبابي، إذا كنت تطير على ارتفاع منخفض جدا وأنت لا تنتبه، عندها "وداعاً" كدت أموت ذات مرة وأنا أطير، لأن المحرك تعطل، تعطل. ولحسن الحظ، كان لدينا محرك آخر. ثمة محرك، لذا هبطنا بمحرك واحد، لكن هبطنا هبوطا طارئاً، كان التل هكذا، ليس أرضا مسطحة، الهبوط هكذا. أوه! من حسن الحظ أن مدربي كان بجانبي، لذا هو من تولى الأمر، لكن وجهه كان شاحب للغاية. لقد نجونا بأعجوبة. وهو لديه أطفال وزوجة، لا يسعه الرحيل هكذا. أنا يمكنني. إذا عدت إلى ذلك الوقت، عندها لن أقلق على أي شيء آخر كما اليوم. حسنا، هذا كل شيء. هذا هو الأمر. لذا، إذا رأيته، أبلغيه تحياتي. أنا متأكدة من أنه يتذكرني. ربما لا. وأخبريه عن سوبريم ماستر تي في، "هذه هي، أتتذكرها؟ تبدو أكبر سنا الآن."

التقيت به عندما كنت أصغر سنا. لقد دعاني للقصر. لكن عندما ذهبت هناك لأول مرة ذهبت لألقي نظرة على القصر، وقف بالخارج وفجأة كل الكاميرات التفتت نحوي المئات منها أوه! حينها كنت خائفة! وبعد ذلك ذهبنا إلى البيت. وعندما قال، "تعالي إلى القصر غدا،" لقد تذكرت ذاك المشهد، حينها كنت خائفة. لم أرغب بالذهاب بعدها، في ذلك الوقت.

بعد ذلك عشت في تايلاند، وطلب مني رقم هاتفي. أنا لا أعرف ما إذا كان اتصل بي أم لا، لأنني نسيت إعطائه اسمي، لأن هم كانوا يعرفون أن اسمي المعلمة تشينغ هاي، لم يعرفوا اسمي الآخر. لذا، أيا كان، ربما قالوا، "لا يوجد أحد بهذا الاسم يعيش هنا. لا يوجد مثل هذا الاسم في منزلنا." عادة، أنا لا أجيب على الهاتف على أي حال. عندما أجابوا ربما قالوا "المالك ليس في المنزل " أو "ليس لدينا هذا الشخص." أنا لا أعرف. ذهب إلى تايلاند بعد ذلك بقليل، لزيارة تايلاند. ربما ظن أني كنت أميرة، لذا ذهب إلى القصر، لكنهم رأوا أميرات أخريات فقط. لم أكن هناك. لكنه يعرف الرقم. عشت في ملعب الغولف، وأعطيته رقم الهاتف. ليس مهماً، لقد نسيت، أيا كان، أيا كان. صديق قديم، منذ وقت طويل، طويل، صديق قديم منذ وقت طويل للغاية. إنه لا يتذكر، لكن أنا أتذكر. هذه هي المشكلة.

ليس مهماً. كنت أعيش في موناكو من قبل. لا أقصد هذه الحياة، حياة أخرى، كأميرة. لكني لا أتحدث عن ذلك، فأنا أشعر بالغضب. لكن الجميع هناك عاملوني كأني من العائلة المالكة أيضا. عندما عشت هناك، وفي أي فندق، كانوا يعاملوني بشكل جيد. لهذا السبب أعاملكم جيدا الآن، بسبب الذكرى الجيدة من موناكو. أريد أن أرد الجميل للشعب الودود واللطيف. لقد نادوني "بالأميرة!" وهم لا يعرفوني حتى. ذهبت إلى المطاعم وأكلت وكل ذلك مع كل التلاميذ. قالوا الأميرة كذا، الأميرة كذا. قلت،" أنا لست أميرة." ثم قالت، "لا يهم." قال مالك المطعم "لا يهم، أنت أميرتي." فقلت، " في هذه الحالة، شكرا لكم." وبعد ذلك، عندما طلبت سيارة أجرة أو شيء ما، هم دائما كانوا يظنون أنني أميرة. كانوا يدعونني الأميرة كذا، الأميرة كذا. وكنت أقول دائما، "لا." سائق السيارة من مونيغاسك، لديه منزل في موناكو، وهو ليس سائق سيارة أجرة عادي. فقد دعوته ليأتي لأنني لم أكن أقود هناك. ثم جاء وأخذني. أول مرة جاء فيها مع سيارة أجرة عادية. أما في المرة الثانية جاء مع أفضل سيارة مرسيدس لديه، بيضاء وكبيرة. قلت، "أوه! أين سيارة الأجرة الأخرى؟" قال، " لا، هذه من أجلك، أيتها الأميرة." هذا ما قاله.

سائقي التكسي، يحبونني. لدي صلة جيدة مع سائقي سيارات الأجرة بطريقة ما. كان لديه سيارة جميلة، المرسيدس البيضاء والنظيفة والجديدة والواسعة، كانت سيارته الخاصة. لم يجلب سيارة الأجرة. لقد كان حقا من مونيغاسك. سمته الخاصة. وقال انه كان من مونيغاسك، ولد هناك وهو بالأصل من هناك. لقد تحدث معي بالفرنسية، وقلت اللغة الإنجليزية كانت مفضلة. لساني كان مربوطا؛ فلم أتحدث الفرنسية منذ وقت طويل. إذا، لقد تحدث إليْ بالإنجليزية. إنهم أناس مثقفون للغاية في موناكو. وعندما ذهبت إلى هناك لأول مرة، قلت للناس الذين يعملون في المطعم في الفندق، هل بوسعكم إخباري من منكم من مونيغاسك؟ أود أن ألتقي أناس موناكو الحقيقيين." فقالوا "ليس هناك أحد من مونيغاسك يعمل في موناكو." وكأنهم جميعا أمراء، لا يحتاجون للعمل. فقط الأجانب يذهبون إلى هناك للعمل. هل هذا صحيح؟ (نعم.) هذا صحيح. إنه لا يعرف أي شيء. الرجال، لا يعرفون الكثير. لذا، ظللت أبحث عن أشخاص من مونيغاسك، لأرى كيف يبدون. (أنا أيضا لست من موناكو أصلا.) لست كذلك؟ أنت فرنسية؟ (نعم.) لكنك تعيشين في موناكو؟ (نعم.) نعم؟ (أعيش بالقرب من موناكو.) بالقرب من موناكو. (لست من موناكو.) مفهوم، مفهوم.

عندما كنت في موناكو، كان من الصعب العثور على شقة أو أي شيء لفترة قصيرة، لذا عشت بالقرب منها. ذات مرة، قابلت شخص من مونيغاسك حيث كانت تعمل في مطعم. حتى أنها تبنت طفل أولاسي (فيتنامي). لطيفة للغاية، لطيفة جدا. أنا لم أعرف شعب موناكو، لأنه عندما تذهب إلى موناكو تعتقد أن كل الناس هناك هم مونيغاسك. هذا ليس صحيحا. كلهم أجانب، كل الأغنياء والمشاهير يعيشون هناك. الأغنياء والأقوياء يعيشون هناك، مع اليخوت والمروحيات موقف السيارات على اليخوت موقف السيارات أو شيء من هذا القبيل. لذا، عندما كنت هناك، ظنوا أيضا أني غنية وقوية، لذا عاملوني بلطف شديد. ليس المونيغاسك- فنادرا ما يمكنك مقابلتهم كلهم، الغرباء.

يا رجل! أين البوذا(المستنيرين)؟ سنعود إلى... سأقرأ لكم قصة اللورد ماهافيرا. تقريبا... لقد قاربت على الانتهاء؟ يكاد ينتهي من المعاناة، معاناته، تحمل كارماه، خلال 12 عاما من ممارسته الروحية، لكن ثمة المزيد من تعاليمه لاحقا. وعندما بلغ الاستنارة الكاملة، ثمة المزيد من التعاليم لاحقا. حسنا. الآن، هذه قصة أخرى- لقد قام بتخليص شاندانا. عنوانها "خلاص شاندانا."

سابقا، حينما كنت بمستوى أقل، كنت في فرنسا، بمنزل في فرنسا، في الجبال، بينما كنت أبحث عن أشرم من أجل الناس الأوروبيين. لذا، عشت في منزل. قبل ذلك المنزل، لم يكن لدي أي مكان، أي شخص قريب من المكان الذي كنتم فيه أو أين كنا الآن في ذلك الوقت، لذا اضطررت للعيش في فندق. وكانوا لطفاء جدا معي، لطفاء للغاية، طوال الوقت. أي شيء كنت أتمناه، يتحقق على الفور. وأقمت هناك. كنت مريضة جدا. رغم أنني كنت مريضة كان هناك مواعيد بالفعل للذهاب إلى فرنسا للبحث عن منازل. وفي فرنسا لم أرى أي فندق بجانب البحر. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف الكثير عن ذلك الجزء من فرنسا ومررت من موناكو منذ وقت طويل، عندما قمنا بعرض الأزياء في كل مكان مررنا بموناكو وعرض علي سائقي، "اذهبي لتناول الكسكس ونادي الرقص هو ملك للأمير" في ذلك الوقت. لذا، ذهبنا إلى هناك، ووجدت أنها كانت منطقة جميلة جدا ومن السهل العثور على فندق بجانب البحر.

كنت مريضة آنذاك ... لكن حتى لو كنت مريضة، ما زلت أذهب للبحث عن أشرم ومنازل في فرنسا. لقد حجزنا فندق وعشت في غرفة صغيرة لكن مقابل البحر. وبعد بضعة أسابيع، توقفت عن السعال. كل يوم كنت أذهب إلى الحانة، لأشرب بعض العصير، مزيج من العصير، عصير فاكهة، بدون كحول، ثم تحسنت، بشكل سريع جدا، فقط في غضون بضعة أسابيع. لذا، بعد سنوات قليلة، أصبح لدينا أشرم ومنزل، لكن حينما كنت أمرض أو أشعر بالاختناق بطريقة ما، في تلك المنطقة أحيانا... ليس بسبب المنطقة، إنها الكارما أحيانا تأتي بشكل كبير جدا، فأصاب بالمرض. وبالسعال أو أشعر بعدم الراحة، كل تلك الأنواع، وأنا أيضا أعود إلى ذلك الفندق. أحاول الحصول على نفس الغرفة وانظر إلى البحر. أتنفس كل يوم واذهب للأسفل، واشرب العصير. واخرج واحصل على بيتزا نباتية أو أي شيء من هذا القبيل، ومن ثم أعود وأشرب العصير هناك. وأتحسن بسرعة.

لكنهم لطفاء جدا. في كل مرة آتي، ويرونني أسعل مجددا، يقولون: "اذهب واجلب هذا، اذهب وأحضر هذا لها، بسرعة." كما تعلمون، الخدم في الفندق الذين يحضرون حقائبي إلى غرفتي، يقولون "اذهب واحضر هذا لها، وذاك من أجلها. اتصل بالطبيب." يصرفون من تلقاء أنفسهم. قبل أن أقول أي شيء. يقولون، " اذهب لشراء الفيرفين." شيء من هذا القبيل، شاي للسعال، و"احضروا الطبيب. أحضر لها العصير. إنها تحب هذا النوع من العصير، ذاك النوع من العصير." حتى أنه لديهم نوع من الكوكتيل (بدون كحول) أسموه على اسمي. الاسم الآخر، ليس اسم معلمتكم. لقد أخبروني "هذا هو الكوكتيل الخاص بك، اسمك الآن. سنسميه باسمك." هذا ما أخبروني به، لكني لم أصمد طويلا بما فيه الكفاية هناك لمعرفة ما إذا كان سيدرجونه ضمن القائمة أم لا. أو ربما قاموا بإدراجه، هذا منذ زمن طويل جدا، لقد نسيت. هم لطفاء لهذه الدرجة. بالتأكيد، كنت لطيفة للغاية معهم أيضا. دائما كنت أظهر الاحترام للخادم أو فتيان الحقائب للنادل، النادلة. وأعطيهم نصائح جيدة، بدافع المحبة والاحترام. في عيد الميلاد اشتريت لهم الهدايا. لكل واحد، لكل من يعمل بالفندق، لكل واحد منهم، هدية صغيرة، علب الشوكولاتة (فيغان)، شيء من هذا القبيل أو حلوى نباتية(فيغان).

رغم أنني لم أعش في ذلك الفندق بعد ذلك، ولكن كلما أراهم ويرونني، يكونون سعداء للغاية، ونحن نروي الكثير من النكات. هم يستمتعون جدا برفقتي. وهم جديون مع الزبائن الآخرين، لكن معي، يمزحون كما لو كنا أصدقاء منذ زمن طويل. كانوا يتحدثون معا بينما كنت خارجة من الفندق، لقد قلت، "ماذا تفعلون يا رفاق؟ تتحدثون من وراء ظهري؟ مجرد مزحة. قالوا، " لا، لا. لا، كنا نتحدث عن هذا الرجل. الذي لديه وشم، تعرفين أين." قلت، " أنا لا أعرف أين. كيف لي أن أعرف أين؟" قلتها بأسلوب المزاح. قلت، " أنا لا أعرف أين، لكن لدي شيء ما." فقال، " إنه في مكان سري. لا يمكنك رؤيته." قلت، "بالطبع، لا أريد رؤية وشمه، لا يهم إن كان في مكان سري أم لا. أنا لدي أيضا شيء سري." ثم رفعت سروالي قليلا، "هنا!" كنت أمزح فقط لا شيء هناك. ثمة ندبة صغيرة ربما ندبة من بعوضة. قلت، "هنا!" وكلهم ضحكوا معا، لذا خرج المدير وقال، "ماذا يجري هنا؟" قلت، "لا شيء، لا شيء. نحن فقط نقارن الوشم لمعرفة أيهما أفضل، وفي أي مكان على الجسد." وضحكوا جميعهم كذلك. تلك ذكرى جيدة.

لم يكن لدي أي ذكريات سيئة على الإطلاق في موناكو، على الإطلاق. حتى أنهم ذات مرة، اشتروا لي سيارة جديدة. لم أعرف كيف أقودها. قدتها، لكنها كانت سريعة للغاية، أسرع مما ظننت. وبعد ذلك خدشت سيارة أخرى قليلا أو لا أعرف ماذا فعلت، خدشتها أم لا، ثم توقفت جانبا بانتظار الشرطة. حتى الشرطة كانوا لطفاء جدا، وكان لا بد أن أشتري بعض الكعك (النباتي) للاعتذار في وقت لاحق لأنني جعلتهم يعملون من أجل لا شيء. الجميع كانوا لطفاء جدا. والشرطة أيضا. كانوا مهذبين، وأنيقين جدا. كانوا يبدون كالحراس الشجعان لمملكة قديمة. جميلين جدا، ووسيمون وكانوا مؤدبين للغاية، معي. أنا لا أعرف ما إذا كان لديكم أو لدى أي شخص تجربة أخرى، لكن بالنسبة لي، هم طيبون للغاية. حتى أنني كتبت قصيدة لهم. في عيد الميلاد، قدمتها لهم مع بعض الشوكولاتة (النباتية). أتذكرون؟ (نعم.) لقد أخذت كل الشوكولا لهم. حتى أنهم قلقوا لأنه لا أحد من قبل أعطى شوكولا للشرطة. أعتقد أنهم كانوا خائفين أنها ربما تكون رشوة لهم، لذا لم يجرؤوا على شراء أشياء للشرطة. اشتريت لهم ومن ثم سألوه، ظنوا بأنني لا أتكلم الفرنسية وسألوه، "من أين سرقت الشوكولا؟" لأن الكمية كبيرة جدا، فقال لهم، "لا، لقد قمنا بشرائها من كارفور، بإمكانكم أن تتصلوا وتسألوا الآن." لقد كان غاضبا. كيف يعتقدون بأننا، أنا معلمته، سرقت الشوكولا؟ كان منزعجا نوعا ما ، قليلا. لهجته لم تكن ودودة. " يمكنك الاتصال وتسألهم الآن. لقد اشتريناها من الكارفور الآن." كان ذلك مضحكا جدا. ثم تراجعت الشرطة نوعا ما، لأنه بدا قويا وعنيف ومخيف. الطريقة التي تصرف بها ربما طاقته خرجت للتو، "ووف!" والشرطة تراجعوا، وفكروا، " أوه، لا تعبثوا مع هؤلاء الناس."

أوه! تخيلوا، لابد أنه يمزح، لأنه أي نوع من الأشخاص سيسرق الشوكولا ويجلبه إلى الشرطة؟ إذا سرقت شيئا تهرب قدر الإمكان من الشرطة. صحيح؟ أم تجلبه مباشرة إلى المقر الرئيسي للشرطة وتقدمه وتقول: "عيد ميلاد سعيد، سنة جديدة سعيدة." علبة لكل منكم. عددت، 300 تقريباً. وبعد ذلك استداروا وقالوا، " من أين سرقت كل هذه الشوكولاتة؟ ربما كانت مجرد مزحة. لكن كان من الواضح أن الشرطة، لا يمزحون هم يمزحون على طريقة الشرطة، بشكل جدي للغاية. " من أين سرقتم كل هذه الشوكولا؟" ربما ضحك من الداخل، "ها، ها." لكننا لم نرى ضحكته من الداخل. وهذا الرجل اعترض قليلا. فقال، "لا، نحن لم نسرق أي شيء! اشتريناها من الكارفور من هناك. اتصل واسأل الآن." أليس كذلك؟ لقد قلت هذا. لذا، الشرطة، "حسنا." لقد ظن أننا لا نملك حس الفكاهة، لذا هو لم يرد التعامل مع هذا النوع من الناس. لذا، قال، "حسنا، اجلبه إلى هناك."

وبعد ذلك طلبت من الزعيم، قدمت عذرا، لأني آخر مرة أزعجتكم كثيرا وأنا مجرد ضيفة في بلدكم. رجاء اسمحوا لي أن أقدم بعض الشوكولا لكل واحد منكم، لأنكم تعملون بجد طوال العام وأنا لا أعرف ما إذا شكركم أي شخص، لذا نحن نشكركم." فقال، "حسنا." والشرطة الأخرى عرفوا اسمي. أحد رجال الشرطة عرف اسمي بسبب مشكلة السيارة. لكن لم يحدث شيء لأنه لدي تأمين على أي حال. كان ربما مجرد خدش. لم أرى السيارة التي خدشتها حتى. لذا، الرئيس عرفني أيضا مسبقا، لأنه تعامل معي سابقا. عندما كان ثمة مشاكل بالنسبة للسيارة، أحضرنا السيارة للداخل وسألني أيضا، لأنها لم تكن منقولة على اسمي بعد. فقال: "هل سرقت هذه السيارة؟ نعم أم لا؟" لذا، قلت، " لا، يا سيد!" بصوت مرتفع جداً، بمثل ارتفاع صوته. لذا، كان يعرف بالفعل، أنه لا تعبث معي. لاحقا، عرف بأن ذلك صحيح، فأنا لم أسرقها، لذا كان يحترمني جدا. عندما طلبت الإذن لإعطاء الشوكولا، أصبح " على ما يرام " على الفور. سعيد جدا.

وأيضا، قبل ذلك، اشتريت لهم بعض أنواع الدونات (فيغان). سمعت أن الشرطة تحب الأشياء حلوة مثل الدونات، لذا اشتريت الكثير. (فقط في أمريكا.) فقط في أمريكا؟ (في فرنسا، لا.) في فرنسا، لا؟ في فرنسا، ماذا يحبون؟ (الجبن.) الجبن! أوه! أوه! لم أكن أعرف. (النبيذ.) نبيذ! أوه نعم، أنا أيضا حصلت على بعض الشمبانيا (بدون كحول). وعندما أحضرته، قالوا، " أوه، كنا نمزح فقط." فقلت: "ماذا! لم أراكم تمزحون. ظننت أنكم جادين، لذا اشتريته الآن. لا يسعني إرجاعه." لذا، فتحتها كلها والجميع رآها مفتوحة، وقالوا، "حسنا." ربما أعطوه للأطفال لاحقا، لا أعلم. لكني غادرت فورا وقلت، "شكرا لكم. الحمد لله أنكم قبلتم اعتذاري." وبعضهم كان يعرفني، ولاحقا، عندما أحضرت الشوكولا (فيغان)لعيد الميلاد، كان الرئيس على ما يرام بالفعل.

والرجل الآخر، ربما المشرف أو أيا كان، ربما نائب- الرئيس، شيء مثل ذلك، سألني، "ما اسمك؟" يجب أن نعرف اسمك. من الذي يقدمها؟ قلت، " تعرفون اسمي. لدي سجل هنا." والآخر، مفتش الشرطة قال له، "أنا أعرف اسمها." وقام بتهجئة الاسم لذلك الرجل. لذا، قلت، "أترى؟ أنا معروفة هنا. أنا جيدة. لا تقلقوا." وتركوني أذهب. إنهم شرطة ودودون للغاية، ودودون للغاية. ربما الشرطة هناك يتعرضون لضغط عمل أكثر من أي مكان آخر لأن موناكو صغيرة. والجميع يذهب إلى هناك بالسيارات المبهرجة والشخصيات المهمة، لذا، هم حذرين للغاية. وإذا ذهبت إلى هناك على دراجة هوائية، أو دراجة نارية، عليهم التحقق من هويتك، وكل شيء. حتى الأطباء يذهبون على الدراجات لأنه ثمة الكثير من الازدحام في حركة المرور. من أسهل بالنسبة لهم المرور بين حركة المرور وبالتالي الوصول لمرضاهم بشكل أسرع. وحتى ذلك الحين حتى لو كانوا يعرفونهم بالفعل، عليهم التحقق من الهوية، من أجل حماية المدينة، البلاد. لذا، يقولون أنه هناك ليس ثمة جريمة، ولا لصوص، لا شيء يحدث؛ الجميع بأمان هناك. إنه مشهور بكونه آمنا، هذا ما أخبروني به. كنت بأمان هناك طوال الوقت على أية حال. ذهبت إلى كل مكان لوحدي. لم أكن بحاجة للكثير من حراس الماس هناك. يدعونهم حراس الألماس. أنا لست متأكدة كيف يبدو الألماس. يوما ما سأجربه. ربما مجرد معكرونة صنعت على شكل ألماس.

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد