التالي

بين المعلمة والتلاميذ

المايا انتهى وحياة الرب مهافيرا: نجاة تشاندانا، الجزء 4 من 7

2020-08-15
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

أنت فرد حر ومستقل، طفل الله، كائن من السماء. عليك أن تقرر بنفسك مدى الاستنارة التي تريد أن تكون عليها، وكم تريد العمل من أجل ذلك، كم تريد أن تتذكر ذاتك العظيمة، بدلا من العبودية اليومية، العبودية لهذا العالم المادي، والكشف عن عظمتك مع هذا الجسد المادي.

هذا مضحك، كلبي أفضل الآن. الليلة الفائتة، كان الكلبان الصغيران برفقتي، هم يتناوبأن. وعادةً، معدتهم صغيرة جدا وهم نحيلين. حتى لو تناولت بعض الوجبات الخفيفة، فهي تتناول الطعام ثم تصعد، أعطيها وجبات خفيفة وماء، ماء نظيف. وإن كان قذرا، أبدله. يجب أن أنظفهم، ومن ثم أنظف الأرض، الخ. ليلة أمس استمرت بالأكل، تأكل وكأنها لم ترى الطعام منذ عشر سنوات. عادة هي لا تأكل هكذا. تأكل ببطء، قطعة واحدة في كل مرة. بالأمس تناولت المجموعة كلها، كل شيء يأتي من هنا وهناك، مجموعة الطعام بأكملها، تمضغ، وتمضغ، وتمضغ وكل الأشياء تلتصق. كان الأمر مضحكا للغاية. وكنت أضحك. قلت، "ماذا تفعلين؟” أنت مضحكة للغاية، مضحكة. ومازالت تريدين أن تأكلي مرة أخرى. لذا، نظرت إلى بطنها وقلت، " لا، لا، لا، لا، لا! لا يمكنك الأكل مجددا." كما أنني ضحكت. قلت: "ماذا؟ معدتك هكذا وما زلت تريدين الأكل؟ أوه، لا! غدا، حسنا؟" ووافقت على ذلك. لكن حقا، معدتها كانت ممتلئة بالفعل. أصبحه منظره وكأنه لم يعد هناك ذاك الخط بين المعدة والأضلاع أو الظهر. كان كل شيء كقطعة واحدة، مثل الكعكة، كل شيء معا هكذا. ومع ذلك أرادت أن تأكل الليلة الماضية. قلت: "ما خطبك؟" يا رجل! لم أعد أعطيك شيء لأني أعطيتك الكثير بالفعل؛ وجبات خفيفة ثم مضغت الخضار من أجل الأسنان، مرتين، ثلاث مرات بالفعل. قلت، "لا مزيد، رجاءً، لا مزيد. بوسعك الحصول على المزيد من التدليك. التدليك. التدليك، الاحك، الحك. تناولي هذا، لكن لا يمكنك تناول المزيد من الطعام." كانت سعيدة بذلك. كانت سعيدة بمد سيقانها "حسنا ، دلكي بأي مكان تريدين، أي مكان ممكن، يعجبني ذلك." استمتعي. لكني قلت لها، "ليس لدي الكثير من الوقت لأدلكك، لذا أيا كانت المدة التي أقوم بها بتدليكك أشعري بأنك محظوظة، مهما كان الوقت الذي أقضيه بذلك."

لا أشعر بأني راع جيد جدا. فليس لدي وقت للمشي معهم. المساعدون فقط يمشون معهم و يطعموهم، ويأخذوهم إلى الأطباء، الحمد لله على ذلك. ما عدا ذلك، أنا لا أعتقد أنكم ستروني أبداً. سبعة كلاب يتطلبون الكثير من العمل. كالأطفال. لم يكن لدي أطفال والآن لدي هؤلاء. أوه، ثمة الكثير من أوجه الشبه. ولكنهم لا يكبرون حتى. لا يكبرون لسن المراهقة أو أي شيء. هم أطفال إلى الأبد. مدللين دائماً، يريدون هذا، يريدون ذاك، يريدون البقاء في الجوار، يريدون القفز على سريرك، يريدون أن تفرك لهم بطنهم، الحك هنا، حك الأذنين. التدليك هنا وهناك، طوال الوقت. لا يكتفون أبدا. أنا دائما متعبة، لكنهم لا يتعبون أبدا. كالأطفال. كالأطفال، الأطفال الصغار، هم لا يتعبون أبدا. أو أطفال بعمر 2 أو 3 سنوات، هم لا يتعبون أبدا.

بالحديث عن كلبي غود لوف،" أنا أشكركم جميعا. لأن آخر مرة، عندما تحدثنا معا، أنا ذكرت كلبي. و واحد أو اثنان منكم قالوا، " لقد كنا نصلي من أجلك يا معلمة." قلت، "لكن لماذا؟" وأعتقد أن هناك أخت من ايرلندا، الايرلندية الشقراء، قالت لي ذلك، " لأنك تمرين بوقت عصيب." كنت متأثرة للغاية. لقد تأثرت للغاية ونسيت أن أشكرها. لذا، أنا أشكرها اليوم، أشكر كل من ساعدني بالصلاة من أجل كلبي ومن أجلي. لم أكن على ما يرام أيضا بسبب القلق، الإجهاد. عندما تكون متوترا، تشعر بألم هنا وهناك أيضاً، وتعاني من غاز متصاعد، يحرق كل ما لديك هنا، المجاري. إنه أفضل بكثير الآن. وأنت لا تعلم أن المايا يضرب بعنف فوق كل هذا، و يستغل من يساعدونني برعاية الكلاب وأشياء أخرى ليضايقني كثيراً. مستخدماً أساليب للتخويف، وأساليب للتخويف وكل أنواع الأشياء - يحدث ضوضاء، ويصدر أصواتا مضحكة، ضوضاء غير عادية في الليل، ليزعج تأملي. كل تلك الأشياء. عندما تكون في مشكلة، يبدو أن المزيد من المشاكل تأتي. لكن عندما تكون محظوظا، لا تحظى بالمزيد من الحظ. صح؟ هذا ما نقوله في أولاك، أو فيتنام، نقول، "الحظ لا يجلب؛ فقط المشاكل، تجلب المشاكل دائما."

اكتفينا من كل هذا! دعونا نعمل الآن. دعونا نقصد العمل. ليس هذا ما علينا قراءته. إنها قراءة أخرى. الحياة، كما لو أنها ليست معقدة بما فيها الكفاية. أحتاج لزوجين أو ثلاث من النظارات: واحدة للشمس، وواحدة للحماية، وواحدة للقراءة. هذا جيد. ثمة فتى، جاء لشراء زوج من النظارات. قال، " سمعت بأنك تبيع نظارات قراءة للناس، تسهل القراءة، صحيح؟ فقال البائع، "نعم، بالطبع. لدينا الكثير من نظارات القراءة هنا. أي واحدة تعجبك؟" فاختار واحدة، وارتداها ثم اختار كتاباً، وحاول قراءته. وقال، " لماذا ما زال لا يسعني قراءة أي شيء؟" لذا، قال البائع، "هذا الجانب، يا سيدي، هذا الجانب." و "ما زال لا يسعني قراءة أي شيء." فقال الرجل "ربما لا يسعك القراءة على الإطلاق؟ " لذا، قال الزبون، لو كان بوسعي القراءة، فما حاجتي لشراء هذه الأشياء." لذا، ليست النظارات من تساعدك على القراءة. بل قدرتك على القراءة.

وبالمثل، ليس البوذا من يجعلك بوذا. بل أنت من تجعل نفسك هكذا. إنه بداخلك، ويجب أن تعرف كيف تخرج ذاك البوذا للعمل من أجلك. أنا فقط أريكم الطريقة، لكن لا يسعني التأمل بالنيابة عنكم. لا يسعني الاستنارة بالنيابة عنكم. وإلا، كنت لأستنير أنا ولا حاجة لأحد منكم لأن يفعل أي شيء. أنت فرد حر ومستقل، طفل الله، كائن من السماء. عليك أن تقرر بنفسك مدى الاستنارة التي تريد أن تكون عليها، وكم تريد العمل من أجل ذلك، كم تريد أن تتذكر ذاتك العظيمة، بدلا من العبودية اليومية، العبودية لهذا العالم المادي، والكشف عن عظمتك مع هذا الجسد المادي. يجب أن تتذكر أنك من السماء. يجب أن تتذكر أنك عظيم. يجب أن تتذكر دائما، بالرغم من أنك قد لا تصدق ذلك. لأنك معتاد جدا على النفس المادية المتواضعة وأنه لا يمكنك تصديق بأنك شيء أكثر من مجرد هذا الجسد المادي. لكن يتوجب عليك أن تتذكر. كل البوذا(المستنيرين) يقولون أنه لديك بوذا بداخلك. كل المعلمين يقولون بأن السماء، والله هم بداخلك. لماذا سيكذبون عليك؟ يجب ألا تنسى بأنك عظيم، أنك بوذا. أو أنك لم تدرك أنك بوذا بعد، لكنك بوذا وستصبح بوذا. ما أنت عليه، يجب أن تتذكر ذلك. سواء صدقت أم لم تصدق، يجب أن تتذكر طوال الوقت. أعلم أن ذلك صعب لأنك مشغول وأنت معتاد على الجسد المادي، لكن يجب أن تتذكر.

بالنسبة لي، هو العكس. علي أن أتذكر أنني هنا في هذا العالم ويجب أن أقوم بعملي. هذا الصباح كان من الصعب للغاية بالنسبة لي، من الصعب للغاية أن آتي إلى هنا لرؤيتكم. بغض النظر عن كل المشاكل التي كان علي ترتيبها، تعطلت سيارتي. تحطمت العجلة، في كل أنحاء الطريق السريع. من حسن الحظ أنه لم يكن هناك سيارة وراءنا تقاد بسرعة.

ماذا، يا عزيزتي؟ ( أردت فقط أن أسأل كيف سيكون الوضع بالنسبة لنا الآن، بعد ان رحل المايا؟ ما هو تأثير ذلك ... ) لقد أخبرتكم للتو. ستشعرون بتحسن، وراحة. ( على تأملنا وعلينا. ) أجل بالطبع! ماذا تعتقدون؟ ( يا إلهي، أنا أحب كلابك وأشعر بالأسف لحدوث شيء من هذا. لكن بفضل كلبك، الآن، لم يعد لدينا مايا وطاقات سلبية. ) أجل، ولكن لا يزال لدينا مسؤولية كبيرة. لا يمكننا لوم أي شخص آخر الآن. ( شكرا لك. ) الآن أنتم لوحدكم، لذا عليكم أن تكونوا حذرين كيف تتحدثون، وكيف تتصرفون، وكيف تفكرون، أنت بوذا، لكنك نسيت، أنت ابن الله ولكنك نسيت. لذا الآن، يجب أن تعمل بجد لتتذكر ذلك. حاول المايا أن يمنعك، لكنك أكثر حرية الآن، لذا يجب أن تتذكر وتعمل بجد. ربما من الأسرع بالنسبة لك الآن لتدرك ذاتك، أكثر من ذي قبل.

والناس في الخارج من الأسهل بالنسبة لهم أن يتواصلوا مع بعضهم البعض، للتحدث عن السلام. هم يساعدون بعضهم البعض أكثر وأكثر الآن. أنتم تشاهدون سوبريم ماستر تي في، تلاحظون أنه ثمة أخبار إيجابية أكثر بكثير الآن. وفي أمريكا، يقولون أن 49% من السكان الأمريكيين لا يأكلون اللحم، أو لا يشربون سوى الحليب النباتي الآن. حليب نباتي(فيغان)، مثل حليب اللوز، حليب الأرز، الشوفان، كل أنواع الحليب. حليب الجوز. تسعة وأربعون بالمائة من الأمريكان يفعلون ذلك. لقد أجروا بحوثا وهم يفعلون ذلك. و70% هم إما لا يأكل اللحم أو المنتجات الحيوانية بعد الآن أو يتخلون عنها تدريجياً. هذا أمر عظيم جداً. حسنا. هذه قصة جديدة.

يجب ألا تنسوا أبداً، رغم صعوبة الأمر، فحتى لو كنتم لا تؤمنون بأنكم بوذا، وأنكم قديسين عظماء، يجب أن تتذكروا ما قلته لكم اليوم. إن كنتم لا تصدقوني صدقوا المسيح. قال يسوع، "ما أفعله أنا، بوسعكم فعله أفضل مني.” و"أنتم أطفال الله والروح القدس يسكن بداخلكم." لذا، صدقوا المسيح. وقال البوذا " أنا بلغت بالفعل منزلة البوذا وأنتم ستفعلون ذلك. أنتم بوذا المستقبل لذا، آمنوا بهذه الكائنات العظيمة. كل المعلمين يقولون أنتم أبناء الله. لم يقل أحد أننا أبناء الشيطان، لذا يجب أن تتذكروا ذلك. وبحال كنا أبناء الله، هذا يعني على الأقل أننا نشبه الله. إن لم نكن نشبهه من الخارج، فنحن نشبهه من الداخل. في الخارج أنتم مجرد شخصية، ولدتم بها. أو ورثتموها من الوالدين، أو وفق الظروف، أو الخلفية، أو الثقافة. من الداخل، أنتم أنقياء. أنتم الله. أنتم الآلهات والآلهة. الآلهات. أنتم قديسون وأنتم بوذا(مستنيرين)، بوديساتفيين.

ثمة قصة قرأتها في مكان ما، عن رجل كان يمشي في مكان ما في الغابة، ورأى بيضة نسر كبيرة. فأخذها للبيت ووضعها مع بيض الدجاج، وبعد ذلك الدجاجة الأم احتضنت بيضها كذلك، احتضنت كل البيض معا. وعندما حان الوقت، خرجت الصيصان من البيض، والنسر خرج أيضا. جميعهم خرجوا معاً. عاش النسر مع الدجاج، بالطبع، أكل مما كان يأكله الدجاج، مشى مثل الدجاج، تحدث مثل الدجاج، وركض مثل الدجاج. ويوما ما، أصبح النسر عجوزا بالفعل. وذات يوم نظر عالياً إلى السماء، فرأى بعض النسور، نسور حقيقية تحلق في السماء. وسأل الدجاجة، الدجاجة الأكبر سنا التي كان لديها معرفة أكثر منه. "من هؤلاء؟" فقالت الدجاجة الكبيرة، "تلك هي النسور. إنهم ملوك الطيور. إنهم عظماء. يطيرون في السماء. ينتقلون من من جبل إلى آخر. يأكلون من الطعام النقي ويشربون من أنقى الجداول. ومن نحن؟ نحن مجرد دجاج. لا يمكننا الطيران نحن نزحف على الأرض فحسب؛ نأكل مما يعطى لنا على الأرض." لذا، قبل النسر الكبير بذلك أيضاً. كان دجاجة طوال حياته. لذا الآن هو يفكر، " أجل، بالطبع، نحن دجاج." وواصل حياته كدجاجة، هكذا إلى أن مات. لا تنتظر حتى تكبر، وتنظر إلى السماء وترى كل النسور غير المرئية تحلق في كل مكان، أو الملقنين الآخرين بالقرب منك يحلقون ويتجاوزوك. لا تنتظر. تأمل جيدا. اعمل بجد لتحرير نفسك.

أنت روح حرة بالفعل، عليك أن تدرك ذلك فحسب. يجب أن تدرك ذلك. تماما كما عندما تولد كأمير، أنت صغير. الجميع يقول بأنك أمير، لكنك لا تعرف ما تعنيه كلمة أمير. مع ذلك يجب أن تتذكر لأنهم أخبروك بأنك أمير. وبعد أن تكبر تعرف ما معنى أن تكون أمير. بنفس الطريقة، الآن أنت استلمت التلقين مؤخراً، لا يمكنك تذكر الكثير. أنت لا تفهم الكثير، لكنك ستكبر لتصبح بعظمة الأمراء وفخامتهم.

يجب على الموناكان أن يعرف ذلك. عندما كان الأمير ألبرت صغيرا ربما لم يفهم ما يعنيه أن تكون أميرا. والآن هو ملك. كان يعرف جيدا قبل أن يصبح ملكا أنه كان أمير. لكن عندما كان صغيراً، لم يكن يعلم ذلك. هل سنحت لكم الفرصة لرؤيته في بعض الأحيان؟ لا، ماذا؟ مجرد نظرة من بعيد. لكن في موناكو، يمكنهم رؤيته. (نعم، هذا ممكن.) من بعيد، أليس كذلك؟ أعلم. أعلم. أعلم. من بعيد، حسنا، لا يهم. لا بأس، أنا أستفسر فحسب. بحال رأيتموه، أبلغوه تحياتي. (سيعرف، ربما رآه.) نعم، نسيت. سأخبره. أبلغه تحياتي. العالم صغير. كان يعمل لدي من قبل، معي وقد ساعدني للاعتناء بما لا يسعني تذكره، القيادة، تنظيف الأواني والمقالي، وتناول الطعام، نعم تناول طعامي. حين أردت أن أتعلم قيادة المروحية، فعلت. لكن بعد ذلك كان لا بد من الابتعاد، بعد ذلك تعلمت في بلد آخر. لقد فعلت، لقد حلقت بالفعل، أمكنني ذلك، الأمر فقط أنه لا يسعني أن أستمر. لأنه يجب أن تبذل الكثير من الجهد للحفاظ على الرخصة. كلما كبرت ثمة المزيد من الفحوصات، فحص الدم، اختبار العين، اختبار الأذن، اختبار الأنف، اختبار الذقن، اختبار الشعر، أيا كان الاختبار. وعليك أن تطير معظم الأحيان للحفاظ على الساعات المطلوبة للاستمرار بكونك طيارا. ليس اللياقة البدنية فحسب، بل تحتاج أيضاً لساعات طيران. الحد الأدنى وفق ما هو مطلوب للحفاظ على رخصة الطيران. هذا لمصلحتك، لأنك إذا لم تطير ستنسى، ستنسى الأزرار وما هي وظيفتها. وبدلا من الصعود عالياً، تصطدم بالشجرة، لذا هذا ليس جيدا.

الطيران لا يشبه القيادة. في القيادة يمكنك إيقاف السيارة على الفور على الرصيف أو أي مكان. تأخذ قسطا من الراحة أو تسأل عن الاتجاهات. في الأعلى ثمة طيور وهي لا تخبركم بشيء. هم لا يعرفون إلى أين تريد الذهاب، لا يعرفون ما تعنيه موناكو، أي اتجاه ليخبروك به. هذا مختلف، قصة مختلفة تماما، الطيران. لكني استمتعت كثيرا، استمتعت كثيرا، أتمنى لو أنني استمريت، لكنني كنت مشغولة للغاية. إنه ممتع. من الممتع أن ترى الطيار، يمكنه قلب الطائرة، وتصبح معدتك عند أنفك، هذا ما تشعر به. وفي ذلك الوقت، تذكر الله بالتأكيد. لديه وجهة نظر جيدة. على الأقل تكسب بعض النقاط، تذكر الله في بعض اللحظات. أحياناً، عندما ترى في السماء الطائرة أو المروحية، يناورون للتظاهر للاستعراض، يبدو ذلك ممتع للغاية. لكن عندما تجلس بداخلها، خصوصا عندما تكون مساعد الطيار فحسب، أنت لا تقود، وهو يفعل ما يريد بمعدتك. وأنت لا تعلم بعدها لأين ينتمي قلبك بعد الآن. حينها، من الجيد تذكر المعلم أو الله أو الملائكة، أيا كان ما يسعك تذكره.

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد