تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يسرّنا اليوم أن نقدم مقتطفات مختارة من محاضرتين عميقتين: "نداء إلى شعبي -أبناء بلغاريا من العائلة السلافية" (1898) و"استئصال القديم،" (1944) من "نبوءة بيتر ديونوف (بينسا دونو)" كما قدمها روبرت باول. نداء إلى شعبي – أبناء بلغاريا من العائلة السلافية ) 1898) "لقد حان الوقت الذي ستشعرون فيه بقوتي، وتعرفون أنني الله، الذي لا يُخدع، لكنكم أمة عنيدة ولا ترى أين يكمن خيرها." إن ضعف أنفسكم هو قصور عام في الوحدة والتباين الذي يعيق القضية المقدسة للعائلة السلافية، ومع ذلك فأنا أمين لعمل من أرسلني. فلا عوائق لديه، ولا صعوبات. فمشيئته سرمدية لا تلين، وكل ما قاله سيتم، لكن ليس في أيامكم، إن نكصتم كما نكصت أمة إسرائيل في الصحراء، وكما فعلوا ستتركون عظامكم بسبب ضعف قلوبكم وعدم إيمانكم. […] يُطرح اليوم ذلك السمّ الجهنمي جانبًا، وتتخذ الأحداث مسارًا آخر، وتتخلى قوى الجحيم عن الدور القيادي في ساحة المعركة؛ وسيُعاقَب كل من يعكّر سلام الله في كل مكان، وسوف يُعاد عدله إلى الأرض. إن المملكة التي سأعيدها ليست مملكة كراهية، بل مملكة محبة؛ ارفعوا أعينكم لتروا أن العالم قد نضج للحصاد. قريبًا سأبرهن صدق كلماتي الإلهية. عمل عظيم آخر فترتجف كل القلوب، وتتوقف تكهنات العالم إلى الأبد. وكدليل على كرمها، منحتكم السماء عهدًا مقدسًا من رحمة عظيمة ومحبة محفوظة بينكم، ومنذ اليوم الذي يُجاب فيه، يبدأ فدائكم؛ وأنا أنذركم أن تحموا ما أبنيه لا أن تهدموه، لأنه مقدس، وإن حاولتم ارتكاب تدنيس المقدسات، فسأرسل عليكم ثلاثة شرور: الجوع، والوباء والخراب، ولن أرحمكم، وسأدينكم لتتذكروا إلى الأبد أن الله قد كلمكم. تنبهوا لكلامي. ففي العهد، الذي عهدتُ به إليكم، يكمن مستقبلكم؛ إنه إرث بيتكم، وهو أمل عائلتكم وحياتها. أصغوا إليّ، يا اهل البيت السلافي، وكونوا شهودًا أنني قد كلمتكم. والآن أخاطبكم، يا عبادي، أيها القادة والمعلمون، وأخاطبكم أيها الكتبة والفريسيون والمنافقون، وآمركم ألا تفسدوا شعبي الذي عهدتُ به إليكم. ابتعدوا عن طرقكم الشريرة، فقد حان الوقت أن تتفكروا، أرشدوا شعبي إلى طريق الحق، ولا تضللوهم، وساعدوا الضعفاء في أحزانهم، ولا تؤذوا الفقراء. انبذوا الإثم، وتخلّوا عن الظلم، واتركوا الفساد وراءكم، فالله لم يعد يستطيع أن ينظر إلى هذه الأفعال الشريرة التي تُرتكب في كل مكان أمام عينيه. لقد نفد صبره. وقد دُعيتُ لوضع حد لهذا الكم الهائل من الشر، انتبهوا لهذا ما دام هناك وقت، فسيأتي وقت يفوت الأوان ولا يُجدي طلبي نفعًا؛ فكروا في هذا: إن نقص الإيمان الذي استحوذ عليكم عن عمد، لن يجلب لكم خيرًا. هذا هو مجيئي الثاني منذ أن أصبحتم شعبي، لأرى بأم عيني كيف حالكم وكيف تعيشون، وتهتز روحي عندما أرى هذه الصورة الكئيبة. أنتم جديرون بالشفقة، أنتم الذين ضحيتُ من أجلكم بكل ما اكتسبت: الحياة والمجد، والشرف؛ لقد أسأتم استخدام جودي ومحبتي. أمام عيني يقف عدد كبير من إخوتكم وأخواتكم التعساء الذين أنتم أنفسكم انتهكتم حقوقهم وسلبتموهم. اذهبوا إليهم واعترفوا بتعدياتكم وأقيموا السلام مع جيرانكم. وفي اليوم الذي آتي فيه لأكشف لكم عن نفسي بكامل مجدي، أريده يوم فرح لا يوم حزن، يومًا مكرسًا لربي. أنا إلوهيل، ملاك عهد الرب. (أُبلغت في 8أكتوبر 1898، فارنا، بلغاريا)" استئصال القديم، (1944( "موجة جديدة قادمة من الفضاء الكوني، موجة الحب الإلهي. وتُسمى أيضًا ’موجة النار‘ هذه الموجة ذات ذبذبات قوية، لا يستطيع أي إنسان تحملها. ولهذا قيل إن الله نار تلتهم كل شيء. أولئك المستعدون لتحمل ذبذبات هذه الموجة واستقبالها سيصبحون مستنيرين. أما الذين لا يمكنهم تحملها فستكون نارًا إما تلتهمهم أو تُسبب لهم معاناة شديدة. وهذا سيُهيئهم للاستيقاظ وتلقي المحبة. ولهذا فإن موجة المحبة القادمة، تُسمى أيضًا النار الإلهية. سيحترق فيها كل ما هو قديم وغير طاهر. وبعد أن تمر البشرية عبر هذه النار الإلهية، ستحل مملكة الله على الأرض. أقول: عندما تأتي نار الحب، سيصبح بعض الناس مُستنيرين؛ بينما سيحترق آخرون ويجتازون بالتوبة. أنتم اليوم في مرحلة عظيمة من الحياة. لن يمر وقت طويل قبل أن تجدوا أنفسكم تمرون عبر النار. سيكون هذا في حياتكم. ستجتاح موجة النار هذه العالم قريبًا وتطهره. كل أفكار البشر ورغباتهم ستمر عبر هذه النار وتتطهر على أكمل وجه. ستدخلكم الحياة العظمى، وستتحولون. وكما يضع الحداد الحديد في النار ليصقله، كذلك سيمررنا العالم العظيم الذكي عبر النار لكي نُطهَّر ونُقوَّم".











