تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
هاتان الصورتان مرسومتان حديثاً. أتذكر ليلة في اليابان، عندما كنا قد انتقلنا للتو إلى المنزل الجديد، رأينا القمر عالياً في السماء، دون أي غيوم حوله، محاطاً فقط بهالة. كان الأمر هكذا حقاً؛ لقد رأيناه جميعاً. كانت هناك بالفعل هالة تحيط بالقمر. حاولوا تسجيل ذلك بالفيديو والصور، لكنهم فشلوا. ولم يكن لديهم خيار آخر، فقمت برسم صورة له بسرعة.
بصفتها معلمة روحية وفنانة مشهورة عالميًا، فإن المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) تثقفنا ليس فقط من خلال الإرشاد الروحي، بل أيضًا من خلال أعمال فنية استثنائية. اليوم، سنتجول في معرض ”فن السماء،“ الذي أنشأته المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان). تمثل أعمال المعلمة الفنية جمال السماء بشكل كامل، وتجلب البركات إلى هذا العالم.Q: وكان هناك شيء غريب آخر، وهو أن عددًا من الملقنين تجولوا والتقطوا صورًا لمنطقة المعرض التي تضم أعمال المعلمة الفنية، ومن بينهم الأخت، التي التقطت بعض الصور وأرتني إياها. بجانب اللوحات، كان هناك ضوء أبيض يتخذ شكل شخصية بشرية تشبه حارس دارما أو... في ذلك اليوم، التُقطت العديد من الصور التي كشفت عن صورة حارس دارما يرتدي ملابس بيضاء يقف بجانب تماثيلك.تُعد اللوحات العظيمة كنزًا عزيزًا في هذا العالم. فكل ضربة فرشاة تجسد التاريخ والثقافة والتعبير، بل وحتى البركات، مما يُثري تجربة الأرواح في الماضي والحاضر والمستقبل دون الحاجة إلى اختبارها جسديًا. لوحات المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) فريدة من نوعها. إنها ترافقنا على الطريق الروحي للعودة إلى موطن أرواحنا السماوي، وتثري فهمنا لمختلف جوانب العالم وما وراء هذا العالم، وتغذي أرواحنا ببركات وفيرة.اليوم، سنستمتع بـ ”وقت هادئ“ بينما نستكشف مجموعة من اللوحات التي تحتفي بجمال الليل. تحت ضوء القمر الساطع، نُعجب بـ”منظر ليلي لجبل يانغ مينغ“ المذهل من خلال عيون مستنيرة – وننطلق في رحلة إلى ”عصر جديد“ مجري.VO: ذات مساء بعد وصول المعلمة السامية تشينغ هاي إلى اليابان، لاحظت أن نصف القمر في السماء محاط بدائرة كبيرة من الضوء. قالت المعلمة: "لم أرَ دائرة كبيرة من الضوء كهذه من قبل. بسرعة! دعونا نسجل فيديو لها." لكن لم تتمكن الكاميرا العادية ولا كاميرا الفيديو من إعادة إنتاج نفس التأثير، لذا قررت المعلمة أنها يجب أن ترسمه. في غضون ثلاثين دقيقة، تم الانتهاء من رسم بالباستيل يلتقط هذه اللحظة النادرة. تمثل الخلفية ذات اللون الأخضر المزرق سماء المساء. كان القمر الذهبي والنجوم المتلألئة المتناثرة محاطين بدائرة من الضوء كبيرة لدرجة أنها لم تتسع داخل الصورة.يبعث القمر ضوءًا أصفر ناعمًا، كليمونة ناضجة، على خلفية السماء. وهالة اللون الأصفر الباهت التي تحيط به تشبه تموجًا متلألئًا، ينتشر ليحتضن النجوم المتلألئة. ومن المثير للاهتمام أن النجوم خارج هذا الهالة الجميلة تبدو وكأنها تبتسم وتتجه نحو القمر. ترقص ضربات الباستيل الناعمة عبر اللوحة، مما يخلق حوارًا رشيقًا بين القمر والسماء. بل إن هذه النجوم محددة بخطوط من الباستيل الأحمر، مما يخلق إحساسًا بالدفء. وهذا يجعل السماء الليلية تبدو مفعمة بالمحبة بدلاً من الشعور بالوحشة. إنها حقًا قطعة فنية ناعمة وهادئة.تعجز الكلمات عن التعبير عن تقديرنا. يمكن لفن الرسم الحقيقي أن يلتقط الزمان والمكان ويقدمهما للناظر من أجل المتعة والسلام.الآن، دعونا ننتقل إلى قصة شخصية من يي-بينغ في الصين.أنا ممتنة لـ "سوبريم ماستر تي في" على تقديم البرامج الرائعة وإيصال الرسائل الإيجابية كل يوم. ومنذ معرفتي بالمعلمة واتباعها، كنت محمية جيداً بشكل مرئي وغير مرئي. وقد جذبتني وأثرت بي لوحات المعلمة ومصابيحها بعمق سحرها الفني الطبيعي والرائع. وإن إبداعات المعلمة هي أعمال فنية تدهش العالم وكذلك أدوات سحرية تساعد في إدارة الحياة وتهدئة كل الأرواح والمساعدة في الممارسة الروحانية. وأود مشاركة قصة قصيرة هنا:عندما توفي والدي، كنت أنا و أمي في حزن عميق. وكنت في حالة من الاضطراب جراء الأحلام كل ليلة. وكثيرا ما عانت والدتي من الذبحة الصدرية والقيء بعد منتصف الليل. وكنت أنا وأمي نعاني مع الألم الجسدي والنفسي كل يوم. ولم يكن هناك علاج ولم يتمكن أي طبيب من مساعدتنا. وفي ظل هذا المأزق والحيرة، رأيت لوحة المعلمة "وقت السكينة" في مجلة أخبار "المعلمة السامية تشينغ هاي". وقد فتنتني على الفور. وتصور هذه اللوحة القمر والنجوم يلمعون في تناغم ليشكلوا صورة جميلة. ويرافق نصف القمر المحاط بهالة مجموعة من النجوم التي تبدو بعيدة لكنها مع ذلك مشرقة. وتمت إنارة هذا المشهد الأثيري لقصة خرافية بالألوان الناعمة والخفيفة، التي تعطي هذا التكوين مظهراً حياً ومختصراً. وطلبت هذه اللوحة على الفور. وعندما تم تعليقها على الحائط فوق لوح رأس سريري، بدأت أشعر بالسكينة والهدوء. وما كان غير متوقع أكثر هو اختفاء أحلامي المزعجة منذ ذلك اليوم وتوقف حدوث الذبحة الصدرية التي عانت منها والدتي ليلاً بأعجوبة. وقد أحدثت هذه اللوحة لي ولأمي معجزة مدهشة. وقد جربت أنا وأمي "وقت السكينة" في الحياة الحقيقية، أي "وقت السكينة" الحقيقي. وفي الوقت الذي كنا فيه مرهقتين جسديا ونفسياً بشدة، منحتنا المعلمة هذه الحماية والبركات المناسبة وفي الوقت المناسب. وقد تأثرت عاطفياً بشكل كبير حتى أنني بتّ لا أعرف كيف أشكرك. وليس ثمة لغة دنيوية يمكنها الإعراب عن شكري. ولا يسعني إلا أن أتمنى أن تحمي كل الأوصياء السماويين دائماً المعلمة حتى تنعمي بالسعادة والسلام. وعسى لجسد المعلمة الإلهي أن ينعم بالسلامة والصحة. وأدعو الله أن يصحو البشر لإدراك العالم الخضري في الحال. وعسى أن تحظى كل الكائنات الحية بنِعَم بوذا ومشاركة فرحة الدارما. (يي بينغ) من الصين.يا لها من تجربة مؤثرة. بالحديث عن التجارب الملهمة، دعونا نشارك بعد ذلك قصة ملهمة من باتجارغال في منغوليا، الذي كان له لقاء خاص مع ”الوقت المفعم بالسلام.“مرحباً، المعلمة الأكثر محبة، أتت لي المعلمة وأظهرت لي كيف نشأ هذا الكون. في وقت لاحق، عندما رأيت لوحتك "وقت السلام"، منحني معناها الإدراك ذاته الذي كشفت عنه تجربتي الداخلية، وهو أنه عندما تم إنشاء عالمنا من خلال 12 رابط من نشأة مستقلة من قبل الخالق، كان يتألف من ثلاثة عوالم ذكية مختلفة الوعي. أولاً: عالم الفراغ الذي يتحرر من القصاص الكارمي من خلال قانون الأصل التابع؛ ثانيًا: العالم الروحي حيث يتم تطبيق قانون الكارما كما تزرع تحصد؛ ثالثًا: العالم المادي، حيث وفقًا لقانون الطبيعة، ينتصر القوي على الضعيف. رأيت كيف تتكون الأرض من خمسة عناصر، وهي العدد المادي والشكل والحركة والصوت والضوء، وعلى أرضنا توجد عوالم من ثمانية مستويات من الوعي. البشر، قادرون على تحقيق قوانين العالم الذكي، يسيرون في مسار ثمانية عصور من التطور الواعي، من الوعي الجاهل المظلم إلى عصر الاستنارة الكاملة بسرعة مليون نور من الوعي الروحي. […] باتجارغال من منغولياالآن، دعونا ندخل في البركات السماوية للعصر الجديد.VO: هذه لوحة تجريدية رائعة ذات تركيبة رائعة وتنفيذ بارع.كانت هذه اللوحة ذات اللون الأزرق في الأصل محاولة لرسم مشهد ليلي، لكنها تحولت في النهاية إلى شيء مختلف وفريد. اقترح رسول كوان يين كان يقف بالقرب منها أن تضيف المعلمة جسماً غريباً من الفضاء الخارجي، وفعلت المعلمة السامية تشينغ هاي ذلك. وهكذا، وُلدت لوحة مريحة ورشيقة.Master: هاتان الصورتان مرسومتان حديثاً. أتذكر ليلة في اليابان، عندما كنا قد انتقلنا للتو إلى المنزل الجديد، رأينا القمر عالياً في السماء، دون أي غيوم حوله، محاطاً فقط بهالة. كان الأمر هكذا حقاً؛ لقد رأيناه جميعاً. كانت هناك بالفعل هالة تحيط بالقمر. حاولوا تسجيل ذلك بالفيديو والصور، لكنهم فشلوا. ولم يكن لديهم خيار آخر، فقمت برسم صورة له بسرعة.فلنوجه انتباهنا الآن إلى عمل فني آخر، وهو «منظر ليلي لجبل يانغ مينغ»VO: ذات مساء، أثناء خلوة روحية في جبل يانغ مينغ بفورموزا، استلهمت المعلمة السامية تشينغ هاي من غروب الشمس ورسَمت هذه اللوحة. تبعث الشمس الغاربة في الصورة أشعة ضوئية مبهرة تُمجّد السماء الشاسعة وهي تغيب خلف قمة التل على الجانب المقابل. يتصاعد ضباب كثيف داكن من المدينة المكتظة بالسكان. النقاط المتلألئة كالنجوم هي أضواء المنازل.أمام مسكنها في جبل يانغ مينغ، تحدق الفنانة. لقد غربت الشمس خلف الجبال وحل الليل على الأرض. على خلفية الضباب الداكن، يظهر منظر المدينة المليء بالنجوم مع أشعة ساطعة تمثل النور الروحي الذي ينير السماء بأكملها.استخدام ألوان الرسم الزيتي لا يضاهى في الجمال والإلهام، حيث تعبر الأضواء البيضاء والصفراء والبرتقالية والحمراء بشكل شبه مثالي عن طبيعة الشمس مع كل ضربة فرشاة. حتى التلال السوداء تم تمثيلها باستخدام مستويات مختلفة من الأسود والرمادي الداكن والرمادي الفاتح لإظهار التضاريس المتدرجة ومستويات وميض أضواء المدينة. تُظهر هذه الرسمة الملونة القوية حساسية المعلمة غير العادية تجاه الضوء واللون وقدراتها التعبيرية الغنية.والآن، دعونا نقرأ مشاركة من تشيو-ين في تايوان.مرحباً أيتها المعلمة الحبيبة والمحترمة، قبل يوم من مهرجان منتصف الخريف، قمت مع زوجي الملقن بنزهة على طول نهر (تامسوي). وعندما نظرنا إلى السماء، كانت أشعة الضوء من غروب الشمس وطبقات الألوان تتلألأ مثل قوس قزح! وكانت تلك المرة الأولى التي نرى فيها مثل هذا المنظر النادر والرائع والجميل. وانتابنا شعور من السلام والطمأنينة في قلوبنا. وفي اليوم التالي عند الغسق، وبينما نظرنا نحو جبل (غوان يين) من شرفتنا، انبعثت الأضواء الملونة مرة أخرى من مشهد جبل (غوان يين) في السماء. وكانت حزم الضوء الأزرق والبرتقالي والذهبي بعضها البعض تكمل مثل النور المقدس. فقال زوجي: "يبدو هذا المنظر مثل لوحة المعلمة (منظر ليلي لجبل يانغ مينغ!)" وبعد المقارنة بينهما، اكتشفنا أن ألوان غروب الشمس والعرض والنسب كانت جميعها مشابهة جداً لتلك الموجودة في لوحة المعلمة من الماضي. وكان المشهد أمام أعيننا مثل نسخة طبق الأصل من لوحة "منظر ليلي لجبل يانغ مينغ".أعتقد أن المعلمة لابد أنها رأت توهج غروب الشمس الرائع في تلك الأيام فسجلت اللحظة المذهلة بفرش الرسم الخاصة بها لمشاركتها مع العالم. وإن قدرتنا على رؤية المشهد الذي رأته المعلمة بأعيننا كان مثل المشي على الطريق الذي مشت عليه المعلمة. وأنا ممتنة للغاية لتشجيع المعلمة وإلهامها. […] مع فائق الاحترام، تشيو-ين، تلميذة من تايوان (فورموزا)تذكرنا هذه التجربة أنه عندما يتردد صدى الفن في قلوبنا، قد نكتشف أشكالًا مختلفة من الجمال في حياتنا اليومية.










