بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الفرق بين البوذية والمسيحية، الجزء 10 من 15: أسئلة وأجوبة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، تناقش المعلمة السامية تشينغ هاي لماذا العالم على ما هو عليه مع الجحيم، والجنة، والعالم المادي.

غداً عند التلقين، سأريك على الأقل أين تقع الجنة وكيف تصل إليها. أما الأشخاص الآخرون الذين لا يأتون إليّ، فلا يمكنني مساعدتهم. لا يمكننا إجبار الناس على دخول الجنة، لاحظ ذلك. يجب أن نعرف ذلك. وإلا، لكان (الرب) يسوع أجبرهم جميعًا على دخول ملكوت الله. ولكان بوذا قد أجبرهم جميعًا على دخول أرض بوذا. لا. لا يمكننا سوى التفكير وإقناع البعض بالمنطق. فإن آمن الناس، سوف يأتون.

” ومَنْ جاءَ إِليَّ سيحصل على ملكوت السماء." ” مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ." هذا ما قاله (الرب) يسوع. لم يقل: "العالم بأسره سيمشي في النور عندما أكون هنا." لا! ”من يتبعني لن يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ." لا أستطيع أن أجعل البشرية كلها تمشي في النور بالقوة أو بمجرد القوة الذهنية، لا. هذا هو السؤال الأول. نحن نفعل ذلك بصمت فقط، ومن لديه صلة معنا سيأتي ويحصل على المساعدة. للأسف، الأمر هكذا. لأنه يجب أن تعرفوا أيضًا خطة الله. يجب أن يستمر هذا العالم. لدينا الجحيم؛ ولدينا العالم (المادي)؛ ولدينا السماء. العوالم الثلاثة مترابطة ومهمة لبعضها البعض، ومهمة للناس. كثير من الناس يحبون الجحيم، وكثير من الناس يحبون الجنة، وكثير من الناس يحبون هذا العالم. لا يمكنك ببساطة تحويل هذا العالم إلى جنة. فأين يذهب الآخرون؟ الناس يحبون الذهاب إلى الجنة. صحيح، جيد، سنأخذكم إلى الجنة. يحب الناس العيش في هذا العالم – وعلينا أن نمنحهم الفرصة والحرية للعيش فيه. لذلك، يجب أن يبقى هذا العالم على ما هو عليه. فقط قلة من الناس يرغبون في الذهاب إلى السماء، وهم من سيأتي المعلم ليأخذهم. لأن فئات مختلفة من الناس يريدون أشياء مختلفة. بعض الناس يحبون الطائرات، ولذلك تكون شركة الطيران مسؤولة عنهم. أما أولئك الذين يحبون المشي أو الذهاب بالسيارة، فعليهم أن يسلكوا طريقًا مختلفًا.

لا يمكننا إجبار الناس على ركوب الطائرة لمجرد أنها الأفضل، والأسرع والأكثر راحة. حتى لو أنها الأكثر راحة، ليس الجميع يريد ذلك. لذلك، ترى أشخاصًا يحبون التدخين أو شرب القهوة المرة، ويعتقدون أن ذلك جيد جدًا، ما يجعلهم يشعرون بالدوار والتشنج، ومع ذلك يعتقدون أن الكحول ممتاز. الناس يحبون أشياء مختلفة. لذا فإن الجحيم والجنة، والعالم هم خيارات، أماكن تناسب مختلف الطبائع. لا يمكننا إجبار الناس على العيش في عالم مختلف إذا لم يرغبوا في ذلك. والآن السؤال الثاني هو متى وكيف ستحصلون على السلام العالمي. لقد تمت الإجابة عليه بالفعل، على نصفه، في الإجابة الأولى. هل تريدون معرفة متى يموت الناس أم ماذا؟ متى يتم تدمير العالم أم ماذا؟

متى يُدمَّر العالم؟ هل هذا ما تريد معرفته؟ (نعم.) (... من حيث الساعة. تراكم كبير لكارما القتل.) (وبالتالي... هذا يعني أننا قريبون من يوم الدينونة.) أوه، فهمت. (نعم، سواء كنا سنتغلب على الموت حقًا، أو سنصل إلى ذلك في النهاية.) يا للعجب. (متى؟) متى؟ حسناً، أتعلمون ماذا؟ عندما نموت، تكون تلك هي نهاية عالمنا، بغض النظر عن السبب. لنفترض أنني سأموت غداً، فهذه هي نهاية العالم، لأنني لن أرى العالم بعد ذلك. إذن، هذه هي نهاية العالم. لذا، لا داعي لأن نقلق بشأن نهاية العالم برمته، لأننا سننتهي بطريقة أو بأخرى، عاجلاً أم آجلاً. السؤال الآن هو بعد نهاية عالمنا أو نهاية العالم بأسره، ماذا نفعل؟

فلدي الإجابة، وهي أننا ننتقل إلى عالم آخر أفضل. لذا، نستعد من اليوم. نستعد. سواء انتهت حياتك أو انتهى العالم بأسره، لا يهم! سنذهب إلى مكان مختلف. (هناك نهج فردي صغير جدًا، أود أن أقول، مثل...) كيف ننقذ العالم بأسره، صحيح؟ (نعم.) حسنًا، عليهم أن ينقذوا أنفسهم. كما ترى، على سبيل المثال، أظل أقول للناس دائمًا: ”لدي الطريق للذهاب إلى الجنة." ولكن إذا لم يرغب الناس في الذهاب إلى الجنة، فماذا أفعل؟ لا يأتي الجميع ويستمعون إليّ مثلك. هل تفهم؟ (فهمت.) هل ما زلت تريدني أن أجبرهم على الذهاب إلى الجنة أو المجيء للاستماع إليّ؟

(حسناً، يا معلمة، قلتِ أنه بإمكاننا التساؤل عن العالم. لكن في الاستنارة، لا يوجد فرق كبير بين الاختلافات الفردية و...) صحيح. (أو من العالم أو من الداخل...) ستعرف ذلك بعد أن تحصل على الاستنارة. (هل هناك ما هو فردي...؟) ستعرف ذلك. )هل هناك قدر عالمي؟) لا يوجد قدر. لا يوجد عالم. كل ذلك مجرد وهم من صنعنا. ستعرف ذلك بعد الاستنارة الكبرى. كل ما لديك من قلق وتوتر بشأن العالم سوف يتلاشى. حسناً؟ (جميل. شكراً.)

ستنظر إلى العالم بعيون مختلفة. وبالطبع، ستظل مواطناً صالحاً وستبذل قصارى جهدك. كما ترى، فما نقوم به الآن هو أيضاً يساعد العالم. لأننا عندما نتأمل بالطريقة الصحيحة، ونشع بالحب والنور، فإن ذلك سيعود بالنفع على الكثير من الناس. لأنه يوجد دائماً في هذا العالم أناس يمارسون النور (السماوي الداخلي)؛ وبالتالي، يبقى العالم كما هو الآن. لو لم يكن هناك أحد يمارس النور (السماوي الداخلي) والفضائل على الإطلاق، لكان العالم أصبح جحيماً منذ زمن بعيد. لذا، ما يميز العالم عن الجحيم هو وجود العديد من القديسين العظماء المستنيرين في العالم الذين يشعون بالنور والمحبة والبركة. وما يجعل العالم يختلف عن الجنة هو أن عدد هؤلاء الناس قليلون وليسوا العالم بأسره. عندما العالم بأسره يمارس الروحانية سيصبح أرض بوذا. ولكن لأن العالم بأسره لا يمارس، فهو العالم (المادي). وهو ليس الجحيم فما يزال فيه أناس طيبون و أناس أشرار. هذا هو الفرق، ويبقى العالم على ما هو عليه.

إذا كنت تريد مساعدة العالم، فإننا نمارس الفضائل؛ ونمارس ) النور السماوي الداخلي). وهذا سيساعد إلى حد ما. نهاية العالم أو ليست نهاية العالم، لن أقول. هذا الأمر يعتمد على قلب وإرادة الناس ومشيئة الله. نحن لا نعرف ما هو جيد وما هو غير جيد. على سبيل المثال، إذا كان منزل ما متعفناً للغاية، وخطيراً، وغير آمن للسكن فيه، فهل ستبقي عليه و هو في تلك الحالة، وذلك حباً في العراقة؟ لا، عليك أن تقوضه وتبني منزلاً جديداً. أو عليك أن تفعل شيئاً حياله، أن تضيف إليه وتجدده بالكامل. وبالمثل في خطة الله، علينا أن نعرف مشيئة الله. فكل ما يشاء الله فعله، هو الصواب.

على أي حال، بعد الاستنارة العظيمة، ترى أنه لا يوجد عالم، ولا يوجد أشخاص، يوجد النورفقط، فقط النعيم والسعادة. كل شيء آخر هو مجرد ظل لذلك النور. على سبيل المثال، أنا هنا، وظلي على الحائط. إذا دمرت الظل، فهذا لا يعني شيئًا. يمكنك وضع شيء ما خلف ظهري، فلا ترى الظل. وهذا لا يعني أن الظل قد مات، لأنه غير موجود أصلاً. إنه مجرد ظل؛ أنا هنا. الأرواح لا تموت أبداً! أي كارثة أو موت ما هو إلا وهم. لا تقلق بشأن الموت. أنا ”أموت“ كل يوم، وما زلت على قيد الحياة، وأعيش حياة طيبة.

أنا آسفة. لا أقصد أن أتعامل مع سؤالك على أنه مزحة، لكنني لا أعرف ما هي الطريقة الأكثر جدية للإجابة. أنا آسفة حقاً. شكراً لك. (يمكننا التحدث بالمزيد لاحقاً.) أوه، صحيح! يمكنك أن تسألني المزيد لاحقًا. شكرًا جزيلاً.

من فضلك، سيدتي. (لدي سؤال حول النباتية (فيغان). أنا أفهم، أو ما يبدو منطقيًا لماذا لا نأكل اللحوم أو الحيوانات الحية. لكن لماذا يُعتبر مقبولاً قتل الفواكه والخضروات؟) تقارنين. كما تعلمين، الفواكه لديها وعي ضئيل جدًا. والنباتات، 90% منها ماء. الوعي – قليل جدًا. بالطبع، لا ينبغي لنا اقتلاع الأعشاب أو قتل النباتات دون هدف، أعني، لمجرد القسوة أو دون أي سبب. لكننا بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة لكي نعرف الله. لهذا الغرض وحده، علينا أن نتناول بعض الأطعمة النباتية (فيغان). إذا كان بإمكانك الاستغناء عنها، فمرحبًا بك. (شكرًا لك.) ليس من الصواب قتل النباتات. الأمر فقط أننا بحاجة إليها. لأن لحوم (أمة الحيوانات) ليست ضرورية.

بدون لحوم (أمة الحيوانات)، يمكننا العيش على الطعام النباتي (فيغان). لكن بدون الطعام النباتي(فيغان)، لا يمكننا العيش. لذلك، هذا هو الأقل ضرراً، الحد الأدنى من الضرر. والأكثر ضرورة. نحن لا نفعل ذلك فقط من أجل التذوق، أو من أجل المتعة. إنها فقط الضرورة ويمكن التغاضي عن ذلك. ”من يسرق من أجل الخبز ليس مذنبًا." يرجى تذكر الكتاب المقدس. ”من يسرق من أجل الخبز ليس مذنبًا." وبالمثل، إذا كنا نأكل طعامًا نباتيًا(فيغان) بسبب الضرورة المطلقة، فليس لدينا خيار آخر. لا لحوم (أمة الحيوانات)، فماذا تأكل الآن؟ عليك أن تأكل طعامًا نباتيًا(فيغان)، خضروات. لذا فهذا هو أقل شيء؛ وأكثر شيء لا مفر منه. لذا فهذا ليس ذنبًا كبيرًا. الله رحيم.

(حضرة المعلمة...) نعم. (أفهم الأمر بهذه الطريقة... قلت إن الجحيم أو الجنة موجودان. كل فرد سيخلق جنته أو جحيمه، هذا يعتمد عليه.) صحيح. (هذا يعني، أن هناك العديد من أنواع الجحيم أو العديد من الجنات، بما في ذلك الكلب والقط، هل يمكنهم خلق جنتهم أو جحيمهم أيضًا؟ وأود أن أفهم، إذا كان الجحيم أو الجنة التي تتحدثين عنها، هما الجحيم أو الجنة الموجودان في ذهن كل فرد، أم أنهما الجحيم والجنة اللذان ينتظرهما كل فرد بعد موته. لذا، عندما أفكر في ذلك، أشعر بالارتباك بشأن موضوع العودة للتجسد.

في بعض الحالات، كما قال بوذا، أحيانًا بعد انتهاء هذه الحياة، نولد من جديد في كوكب آخر، أو قد نولد من جديد في هذا الكوكب، ولكن ليس كبشر بعد الآن، ربما ككلب أو قطة أو أي شيء آخر. لذا، هذا يعني أنه في مثل هذه الحالة، لا يوجد جحيم ولا جنة، بل إنهم يولدون من جديد في كوكب آخر. إذن ماذا عن بعض... هذا يجعلني أعتقد أن الجحيم أو الجنة مجرد أشكال مختلفة في كواكب أخرى. ربما بعض الكواكب أسعد من هذا الكوكب، لدرجة أن الناس يسمونها ”الجنة“. ربما. لذا، أود أن أعرف ذلك.) تقول إن بوذا لم يذكر الجحيم؟ (آه، ...تحدث عن ذلك، لكنني ما زلت مشوشا. لا أعرف.) لقد فعل. (هل نتحدث عن العودة للتجسد؟ ماذا عن التجسد؟) التجسد هو الانتقال. (نعم.) قانون الانتقال. بعد أن تموت، قد تنتقل إلى شكل آخر من أشكال الحياة. وهذا ما يُسمى لوان هو (العودة للتجسد) في اللغة الأولاسية (الفيتنامية). (نعم.) الآن، الجحيم الذي ذكره بوذا. اذهب إلى المنزل واقرأ سوترا بوديساتفا مخزن الأرض. سوترا كشتيغاربا. في سوترا كشتيغاربا، تحدث بوذا بالفعل عن الجحيم – لماذا قلت لا؟ لقد فعل ذلك. (نعم. أفهم ذلك.)

حسناً. الآن، الجحيم خلقه ذهنك، لكنه موجود أيضاً خارج ذهنك. لماذا أقول في ذهنك وخارجك؟ ذلك لأن كل شيء يخلقه عقلنا، لكننا لا ندرك ذلك. ونعتقد أن ذلك موجود خارجنا، وهو ما يتسبب لنا في المعاناة. ونظل نشعر أننا نعاني بشدة من الجحيم أو من أي موقف نخلقه بأنفسنا. لكن هذه هي خدعة مايا. هذه هي خدعة الوهم. ولهذا السبب لا يستطيع الناس أبدًا التخلص منها. وإلا، لما كان هناك حاجة لمجيء بوذا، ولا حاجة لمجيء (الرب) يسوع المسيح. لأن حيل مايا – الساحر العظيم – رهيبة للغاية. ولا يمكن تصورها. هو من يصنع أشياء كهذه. إنه مايا. إنه ليس شخصًا، إنه مجرد قوة من قوى الطبيعة لإغواء الناس، وسحرهم، وحبسهم في هذا العالم. ولكن في الوقت عينه، يجب أن نكافح للخروج من هذا الوهم.

Photo Caption: "اعلم أن الحياة هنا زائلة، فحاول أن تجد الحياة الخالدة!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (10/15)
1
كلمات من الحكمة
2026-06-08
3162 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-06-09
2609 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-06-10
2585 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-06-11
2326 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-06-12
2201 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-06-13
2147 الآراء
7
كلمات من الحكمة
2026-06-15
1586 الآراء
8
كلمات من الحكمة
2026-06-16
1390 الآراء
9
كلمات من الحكمة
2026-06-17
1170 الآراء
10
كلمات من الحكمة
2026-06-18
932 الآراء
11
كلمات من الحكمة
2026-06-19
712 الآراء
12
كلمات من الحكمة
2026-06-20
543 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-20
3511 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-06-20
543 الآراء
آثار ثقافية حول العالم
2026-06-20
278 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-20
713 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-19
172 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-06-19
712 الآراء
جمال الطبيعة
2026-06-19
178 الآراء
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-06-19
55 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل