تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (إيمري) في الولايات المتحدة:عزيزتي المعلمة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، مع علمي بقوة الصلاة اليومية الأقوى التي تبثها مشغلات لوتس ميديا، تخيلتُها تنتشر عبر المدينة والجبال، مكونة قبة من نور الله. لذا وضعتُ زهور اللوتس للصلاة في أماكن استراتيجية مخفية وغير خاصة، مع ضبط الصوت على مستوى منخفض. وعندما شعرتُ بالتردد، استمرت ما أدركتُها كإشارات في تشجيعي على الاستمرار.وفي إحدى المرات، طار طائر على مسافة قريبة، وكأنه يقول لي: "هناك مكان"، فوجدته بعد ذلك. وتخيلتُ وضع بعضها في مكان من المفترض أن يحمل طاقة إيجابية، لأنه يؤثر بشكل كبير على المدينة والعالم، لكن لم يكن لديّ أي فكرة عن كيفية الوصول إلى المنطقة التي كانت في ذهني. وكانت المنطقة كبيرة، لكن بعد القيادة دون اتجاه محدد، انتهى بي المطاف بطريقة ما في المكان المحدد بالضبط.وتخيلتُ وضعها أيضاً على جبل يطل على المدينة بأكملها. ووضعتُ علامة على مسار تنزه عشوائي على الخريطة، ولم أدرك إلا عند وصولي أنه كان بالفعل جبلاً مرتفعاً يطل على المدينة بالكامل. وبينما كنتُ في طريقي إلى الأسفل، لم أرَ بومة واحدة فحسب، بل بومتين جميلتين تهبطان معاً على عمود — وكان ذلك في وضح النهار، وهو أمر غير معتاد. وقد سمعتُ أن البوم رموز روحية للإرشاد أو الحماية. وآمل حقاً أن أكون قد تلقيت التوجيه.وأود أيضاً أن أشارككم شيئاً أثر بي حتى البكاء من جلال الطاقة الإلهية. ففي طريقي إلى المنزل، وأنا اشعر بالتعب، توقفتُ عند (مزار بحيرة زمالة تحقيق الذات) الذي أسسه (يوغاناندا)، للتأمل في السيارة بسبب الطاقة الروحية الموجودة هناك. وبينما كنتُ أقود سيارتي حول المزار، صُدمتُ لرؤية حقل فارغ حيث كانت توجد مبانٍ في السابق، وأدركتُ أن هذا كان جزءاً من منطقة حريق لوس أنجلوس المدمر. وكانت الأنقاض تقع خارج الأشرم مباشرة، ومع ذلك بقي المبنى المهيب، إلى جانب صور وتماثيل الرب يسوع المسيح و(يوغاناندا) وغيرهما من المعلمين الهنود المستنيرين وبوذا والقديس (فرانسيس الأسيزي) (المعروف أيضاً برحمته تجاه الحيوانات)، وحتى رماد (المهاتما غاندي) المحفوظ - كلها كنوز - آمنة تماماً.إن التدخل الإلهي قوي حقاً. ولمن لا يعرف فقد جلب (يوغاناندا) المعرفة الموحِّدة إلى الغرب، معلماً أن تعاليم الرب يسوع لا تقتصر على المسيحية، بل هي جزء من علم كوني لإدراك الله معروف أيضاً لدى ممارسي اليوغا في الهند. وأوضح أن الرب يسوع لم يكن جسداً بشرياً، بل كان وعي الله الذي نزل في الجسد لمساعدة البشرية على العودة إلى الله. شكراً للثالوث الأقوى! وخلال مراسم تلقيني، راودتني رؤية داخلية مع الرب يسوع، وعرفتُ أنكِ، أيتها المعلمة، المجيء الثاني للرب يسوع في نهاية الزمان. (إيمري) من الولايات المتحدةالأخ اليقظ (إيمري)، إن تجاربك في الحصول على الدعم والتوجيه أثناء بحثك عن أماكن لوضع مشغلات اللوتس التي تبث الصلاة اليومية الأقوى هي تجارب ملهمة. ومما لا شك فيه أنه قد تم إرشادك إلى المواقع التي يمكن أن يكون فيها التأثير الأكثر أهمية. وكل زهرة لوتس، وكل مشغل مزود بأداة "سوبريم ماستر تي في ماكس"، يوفر طاقة إيجابية هائلة للعالم! عسى أن تنعم والشعب الأمريكي المتفتح الذهن بالمحبة الإلهية إلى الأبد، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، إليك رد مُحب من المعلمة: "الأخ النشيط (إيمري)، إن رؤيتك لقبةٍ من نور الله تتشكل من زهور اللوتس الخاصة بالصلاة اليومية الأقوى هي رؤية جميلة جداً ويمكن أن تتحقق! وشكراً لك على عملك الدؤوب لجعل هذه البركة حقيقة واقعة. وشكراً لله وللثالوث الأقوى على كل المحبة والبركات الإلهية التي تنهمر على عالمنا! ومن الجيد سماع أن مزار بحيرة (يوغاناندا) قد تمت حمايته من الحرائق ولا يزال قائماً بأمان. وكان (يوغاناندا) قديساً مُحباً جلب الوحدة والرحمة إلى العالم. عسى أن تجد والولايات المتحدة القوية أنكم مباركون بالسلام إلى ما لا نهاية. أحبك دائماً وأرسل لك تقديري لجميع جهودك لدعم عالم مُحِب. سيكون لك أجر عظيم لعملك في سبيل الله، مع أن نيتك غير مشروطة!"











