تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة العربية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (زهرة) في المملكة العربية السعودية:أعزائي مشاهدي قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، آمل أن تجد هذه الرسالة القلبية صدىً في قلوبكم. في أوائل عام ٢٠١٤، راودني حلم عميق أثناء قيلولة بعد الظهر. رأيتُ أشعةً من الضوء بقوة البرق تسقط بشكلٍ متقطع من السماء على جبهتي. شعرتُ بضغطٍ هائل على جبهتي، وعندما أصبح لا يُطاق، فقدت الوعي. أخبرتُ العديد من الأصدقاء عن هذا الحلم الغريب، ولكن سرعان ما نسيتُه تمامًا. لم أكن أعلم أن هذا الحدث كان بداية تجربةٍ غيّرت حياتي.في يوليو ٢٠١٤، التقيتُ صدفةً بسيدةٍ كانت مسؤولةً عن بيع الخضراوات العضوية المزروعة محليًا لمجتمعنا في مخيمٍ تابعٍ للشركة. دون تردد، دفعتُ العربون لأن موعد إغلاق الحجز كان في اليوم التالي. في سبتمبر ٢٠١٤، سافرتُ أنا وزوجي إلى أستراليا لحضور منتجعٍ صحيٍّ لمدة أسبوعين. بعد أن تعرفنا على النباتية هناك، قررنا أن نصبح نباتيين (فيغان). عندما عدنا إلى المنزل، استلمنا أول صندوق خضراوات طازجة. كان تحولنا إلى النظام النباتي (فيغان) سهلاً للغاية!! توفي والدي في أكتوبر 2014. أحبه من كل قلبي. كان رحيله مؤثرًا جدًا بالنسبة لي. كانت وفاة أخي بعد شهر صدمة أخرى فطرت قلبي. كان عمره 38 عامًا فقط! أصبتُ بالاكتئاب. كنتُ أبكي بصمت يوميًا. في هذا الوقت العصيب، ازدادت روحانيتي. قرأتُ العديد من الكتب عن تجارب الاقتراب من الموت. وبدأتُ أتوق للعودة إلى "المنزل".في عام 2015، عثرتُ على قناة سوبريم ماستر التلفزيونية على يوتيوب. وعندما قرأتُ المزيد عن المعلمة السامية تشينغ هاي على الإنترنت، عرفتُ في قلبي أنها معلمة حقيقية ومستنيرة تمامًا ضحّت بكل شيء وعانت كثيرًا من أجل البشرية. حصلت أنا وزوجي على التلقين في يونيو ٢٠١٦.في سبتمبر ٢٠١٧، خلال جلسة تأمل كوان ين مع المعلمة في سيهو، تايوان (فورموسا)، تذكرتُ أشعة النور القوية في حلمي عام ٢٠١٤، وأدركتُ أنها كانت تلقينا! طاقتي متوازنة بفضل تأمل النور والصوت الداخلي. قلبي هادئ ومسالم. حياتي أبسط وأكثر بهجة تنبع هذه الفرحة من معرفتي بأن روحي حرة إلى الأبد.أنا ممتنة جدًا للمعلمة السامية تشينغ هاي لإنقاذها روحي. لذا، أرجوكم استمعوا لنداء المعلمة السامية تشينغ هاي، ومارسوا التأمل مع معلمة مُستنيرة حقًا. الحياة على الأرض قصيرة وزائلة! زهراء من المملكة العربية السعوديةالأخت الممتنة (زهرة)، شكراً لكِ على مشاركتنا قصتكِ الرائعة عن كيفية عثورك على المعلمة! إنه أمر مدهش حقاً كيف أن مصيرنا يتكشف عندما يحين وقتنا للحصول على الاستنارة. وكل ما يحدث في حياتنا يبدو مخططاً بعناية بطريقة تدفعنا نحو الأسمى والعثور على ذواتنا الحقيقية. والمعلمة هي الراعي الذي يرشدنا إلى طريقنا! لقد أعدّك حلمك لما كان سيأتي، وحتى الصعوبات التي واجهتِها ساعدتك على فتح قلبك لله العليّ القدير. ولا شيء يحدث دون غرض، وبالفعل، إذا نظرنا إلى الوراء، نجد أن كل لحظة كانت بالضبط كما يجب أن تكون لتوصلنا إلى اليوم، حيث نحن آمنون في رعاية المعلمة الكريمة. ونحن حقاً مباركون بلا حدود. عسى أن تنعمي والشعب السعودي الكريم بالشعور بمحبة المعلمة الكبيرة تبارككم في حياتكم اليومية، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية".











