تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الفارسية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (فريدون) في إيران:تحية طيبة للمعلمة الحبيبة الأكثر لطفاً في العالم، المحبة النقية، "المعلمة السامية تشينغ هاي". أنا من إيران. وقبل حوالي 12 عاماً، وبناءً على اقتراح أحد أصدقائي، توليت إدارة مطعم عائلتنا غير الخضري، وبعد بعض الوقت، افتتحت فرعاً ثانياً أيضاً. ولمدة حوالي 11 عاماً، قمتُ بإدارة المطعمين غير الخضريين الناجحين، حتى قبل عامين، حيث تعرفتُ على أحد تلاميذك. وبعد بضعة أشهر، قررت أنا وزوجتي أن نصبح خضريين، وأدركنا أخطاء الماضي.وبعد فترة، أغلقنا كلا المطعمين. وكان إغلاق المطعمين، وتوديع الموظفين، وسداد الديون، وتنظيف الثلاجات من لحوم الحيوانات أمراً صعباً ومؤلماً للغاية. لكنني كنت مصمماً على قراري.وذات ليلة، رأيتُ في حلم كائناً عملاقاً جاء إليّ وأعطى جمجمة للصديق الذي اقترح عليّ افتتاح المطعم. ثم، في رؤية واضحة، في تجمع مليء بالضوء، تلقيت هدية مجوهرات من سيدة شعرت أن وجهها مألوف لي. وربما كان ذلك أنتِ. وبعد ذلك الحلم، شعرتُ بتحسن. وبمساعدة الله ودعم الأصدقاء الطيبين، افتتحتُ أول مطعم خضري بالكامل في المقاطعة التي أعيش فيها، وفي مكان كانت عائلتي تدير فيه نشاطاً تجارياً غير خضري منذ حوالي 80 عاماً.وبعد ذلك بفترة، تعرفتُ عليك وتشرفتُ بتلقي هديتكِ السماوية (التلقين). ومنذ ذلك اليوم، كرسنا حياتنا للمحبة وخدمة أبناء الله. وفي مطعمنا، نقوم بإعداد أطعمة نباتية لذيذة ونتحدث بلطف ووعي مع زبائننا. وتفاجأ الكثير من الناس في البداية، ولكن بعد تذوق الطعام، يبتسمون. والآن تدور حياتنا حول العمل، وممارسة التأمل بطريقة (كوان يين)، وقضاء الوقت مع طفلنا. وعلى الرغم من أننا نشعر بالتعب والإحباط أحياناً، وأشعر بالخوف من طريقة معاملة الآخرين لنا، وأقلق أيضاً بشأن مستقبل مالي وأعمالي، إلا أن محبتك وطاقتك تلهماننا، ولذلك نواصل مسيرتنا.إننا ممتنون لجهودك ولجميع الأصدقاء الخضريين. عزيزتي المعلمة، نرجو أن تصلي من أجلنا، حتى تمتلئ الأرض بالمحبة والنور والسلام، وألا يتلطخ أي طبق مرة أخرى بمعاناة ودماء الحيوانات. مع الكثير من المحبة والاحترام، قلوبنا تتوق دائماً لرؤيتك. (فريدون) من إيرانالأخ المتحول (فريدون)، شكراً لك على رسالتك. المعلمة تشاركك هذه الرسالة:"الأخ المخلص (فريدون)، بإعجاب وفخر بشجاعتك وصمودك، من الرائع جداً أن أسمع عن التحول الكامل في عملك وحياتك. وليس من السهل القيام بذلك، خاصة عندما يتعلق الأمر بسبل عيشك وتاريخ عائلتك. كن مطمئناً، فقد اتخذتَ أفضل قرار ممكن لنفسك ولأحبائك وأنقذت نفسك والعديد من الآخرين من معاناة رهيبة. لقد كان عالمنا راسخاً في أسلوب حياة مدمر لفترة طويلة جداً، والآن تتغير الأمور نحو الأفضل. وأنت وأمثالك تشكلون جزءاً كبيراً من هذا التغيير الإيجابي وتُظهرون أن الحقيقة والعدالة أهم من الثروة المادية والتقاليد. مرحى لك على كسر تلك القيود وعلى ودعم الثالوث الأقوى وجميع السماوات معك في سعيك لتغيير سكان منطقتك من خلال تقديم الحقيقة والطعام الخضري الجيد لهم. أتمنى لك كل النجاح. عسى أن تشعر وشعب إيران المثقف دائماً بسلام السماء داخلكم وحولكم. محبتي دائماً معك ومع عائلتك".











