التالي

بين المعلمة والتلاميذ

الاهتمام والتفاني لممارسة البهاكتي، الجزء 5 من 6

2020-06-19
اللغة:English ,Mandarin Chinese

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

سوبريم ماستر تي في هي قناة لمباركة العالم وتثقيف الناس. هناك طريقتان: طريقة التحدث والتوضيح؛ وطريقة أخرى داخلية، هي الصمت. كما أنهم نباتيون (فيغان). يعملون الصالحات، ويمارسون التأمل. كما أنهم يعملون كذلك لصالح سوبريم ماستر تي في. يهتمون بالجزء غير المرئي، فضلا عن اهتمامهم بالجزء المرئي.

نحتفل اليوم، بالتقدم بعض الخطوات نحو عالم نباتي مستقبلي، بعض الخطوات، بعض الخطوات الكبيرة. ليس 100% ، ليس كل الخطوات، لكن بعض الخطوات الكبيرة. إنها جيدة جدا بالفعل، أليس كذلك؟ ألستم سعداء؟ (نعم.) حسنا. فقط بيني وبينكم، كنت سأقول ذلك على سوبريم ماستر تي في، لكن عندها لن يسعكم سماعه. أتريدون سماعه؟ (نعم.) أنتم لا تعرفون حتى ما هو. حسنا. كتبتها هنا من أجل سوبريم ماستر تي في فقط، لكن لا بأس، سأخبركم. على مقياس 100٪، بحال أصبح العالم نباتيا(فيغان)، من كل بين نتائج الخطوات التي لدينا حتى الآن، 62٪ فإن بفضل جهود سوبريم ماستر تي في. ومنكم من جميع التلاميذ، 9٪.

أنتم لا تعرفون، من أجل سوبريم ماستر تي في، أنا أيضا أعمل ليلا ونهارا. وجميع الموظفين، يعملون، لا يهتمون بأي وقت، لا يهتمون بأي ظرف. يتناولون وجبتين في اليوم، الوجبات الخفيفة في الوسط لا تحتسب. وإذا طلبوا بيرة(بدون كحول) أو أشياء أخرى، فهذا لا يحتسب. لا يهم، أنا أدللهم، لكني أحب ذلك، لأنهم كل ما لدي. سواء كانوا سيئين أو جيدين، أنا أحبهم وأقدرهم للغاية، لأنهم يمكن أن يكونوا قد كسبوا أموالا أفضل في الخارج. هنا كل ما يريدونه هو كتابة ذلك. لا يريدون الكثير.

بالطبع، ربما يريدون سيارة واحدة لكل منهم. سيكون ذلك جيد. لكن لا يوجد. حتى سيارتي أنا أستعيرها من الكلاب. اشتريت سيارة كبيرة من أجل الكلاب. بحال ذهبت الكلاب لمكان ما بتلك السيارة، يتوجب علي الذهاب مع أي شخص؛ العامل بالخارج، سيارته مليئة بالأدوات. أقول، " لا يهم، سآتي معك." أحيانا لا يكون لدي أشخاصا للقيادة. سيارتي ذهبت مع الكلاب. لم تذهب مع الريح، تذهب مع الكلاب. لذا، ينبغي أن أذهب مع أي سيارة. أنتم تعلمون ذلك، بعضكم يعلم ذلك. أي سيارة، سيارة أخت، سيارة أخ. ويعتذرون بشدة عذرا، السيارة متسخة جدا. لم نكن نعلم بأنك قادمة." فقلت، " بالطبع أنت لا تعلم. وأنا أيضا لم أكن أعلم. حتى أنا لم أكن أعلم بأنني سآتي إلى سيارتك. لا يهم، طالما أنها تسير وتعيدني إلى حيث أريد، لا بأس." و حتى أنني أدفع لقاء ذلك، القليل. أحيانا أدفع الكثير أحيانا أدفع القليل، إن هذا يعتمد على نوع الأموال التي لدي حينها. لا يهم، كل شيء ضمن العائلة. حتى أنا ليس لدي سيارتي الخاصة. لذا لا أشعر بأني لا أتعامل معهم بشكل جيد. ولكن لديهم سيارة الشركة. بوسعهم المجيء إلى هنا والعودة. هذا مؤكد.

أنا أتعامل معهم بشكل جيد داخليا أيضا، لكن علي أيضا تفقدهم في بعض الأحيان. فيما إذا ارتفع الأنا لديهم، يصعب التعامل معه. عندما يرتفع الأنا لأنني أدللهم أو أثني عليهم، الأمور تصبح فوضوية وصعبة للغاية، تخرج عن نطاق السيطرة، وتسوء الأمور طوال الوقت. أحب أن أثني عليهم. هذا هو الشيء الذي يجب أن نفعله عندما يقوم الناس بأشياء جيدة، لكني أتجنب ذلك، لأنه كلما أثني على شخص ما، في اليوم التالي يفعل الأمور بشكل خاطئ، أو تفسد الأمر. يحدث مثل ذلك طوال الوقت.

لماذا أخبركم بكل هذه الأشياء؟ أمور الحيوانات الأليفة، صحيح؟ وبعد ذلك يمضي التقويم. ليس هذا الكلب فحسب، لكن ربما الكلاب الأخرى أيضا. لا يقتصر الأمر على حالتي، بل العديد من الكلاب الأخرى تفعل ذلك، لأن واجب الكلب هو الاعتناء بممتلكات المالك، لذا بحال رأى بعض الممتلكات يتم أخذها يذهب يجلبها، ويعيدها إلى المالك. هذه هي المشكلة. تأكدوا من القيام بكل الأشياء الجيدة، لأنه بحال قمت بعمل سيء، فإن كلبك، أو قطتك سيعيده لك مع كل الاحترام وحسن النية. هل تفهمون؟ (نعم.) لذا لا يتعين علي فعل أي شيء. بعض الحيوانات ستهتم به من أجلي. الآن تعرفون لماذا علينا أن نفعل الخير. لقد قال ذلك آينشتاين أيضا بشكل علمي للغاية. لقد قال أنه إذا بقيت لفترة طويلة في مكان واحد ورميت في خارجه، فإنه سيعود إليك. لذا، في عيد الميلاد، أحيانا تختبرون هذا النوع من النظريات. تعطي شخص ما بعض الهدايا التي تعجبك كثيرا، لا وهذا الشخص يعطيها إلى ذلك الشخص، وذلك الشخص يعطيها إلى ذلك الشخص، وربما بعد عامين أو ثلاثة تعود إليك. ربما غير مغلفة حتى، لا تزال هناك. إذا، هذا يثبت أن آينشتاين على صواب. وتعاليم الكارما لبوذا صحيحة. وقت عيد الميلاد، وقت السنة الجديدة، في بعض الأحيان تختبر قانون الكارما بشكل واضح للغاية.

(يا معلمة، زوجتي ليست نباتية(فيغان). وهي ليست مكرسة. أنا مرضت ذات مرة. كان لدي سرطان. عندما حان وقت العملية، قبل أربعة أيام من الجراحة، قالت لي زوجتي، عزيزي، ثمة عمل كثير " في المصنع وأنت ذاهب من أجل العملية الجراحية، وأريد الاعتناء بك، لكني أخشى أن أطلب إجازة من المشرف للمغادرة. "فماذا علي أن أفعل؟" فقلت، " تبقى فقط ثلاثة أيام ليوم بعد غد. إذا انتظرت ولم تطلبي إجازة، فسوف تزعجين الآخرين عندما يحين وقت العملية. لذا أسرعي واطلبي إجازة." في اليوم التالي، عندما كانت في العمل، في الساعة العاشرة، جاء المدير العام وقال: "السيدة فلانة و فلانة، تأخذون إجازة لمدة أسبوعين." زوجتي ظنت بأني اتصلت بمديرها من أجل الإجازة. لكني لم أفعل وفي ذلك المساء عندما عادت إلى المنزل من العمل، سألتني، " عزيزي هل اتصلت بمديري هذا الصباح؟ قلت، " لا، أنا لم أفعل."” قلت، "أنا أستعد للتقاعد بعد جراحتي. لذا، كنت مشغول بعملي من أجل التقاعد. كيف سيكون لدي الوقت لإجراء المكالمة؟ إلى جانب ذلك، أنا لا أعرف رقم هاتف مديرك." قالت: "لا؟ إنه لأمر غريب. إذا لماذا أتى إلى المكتب في حوالي الساعة العاشرة وأخبرني بأنه يمكنني أخذ إجازة لمدة أسبوعين؟ أنا ممتن جدا للمعلمة للاعتناء بنا بكل الطرق. في مناسبة أخرى عندما أصبت بسرطان القولون ساعدتني المعلمة بالعثور على طبيب. عندما كنت في العيادة، قال الطبيب، "الأشعة السينية غير واضحة. أنت بحاجة للذهاب للفحص بالموجات فوق الصوتية مجددا." بعد التصوير بالموجات فوق الصوتية، انتظرت نصف ساعة أخرى حتى تظهر النتيجة. قال الطبيب، تعال إلى هنا."” وبينما كنا ننظر إليها، رأى فجأة طبيبا يخرج من المصعد. قال لي، " هذا الطبيب متخصص في الجهاز الهضمي. هو جيد جدا في معالجة هذه الحالة. هل تمانع لو طلبت منه النظر في حالك؟ قلت، " لا أمانع." ) كيف يمكن أن تمانع؟ (بما أنني لم أكن عرف شيئا، بالطبع، قلت ليس لدي مانع. ألقى نظرة ثم شرح لي. قال، "ليس هناك سكين غاما في هذا المستشفى الصغير. عندما تحتاج إلى جراحة، سأستعير واحدا من المستشفى العام للمحاربين القدماء." وهو مستشفى كبير جدا في تايوان (فورموزا). قال أنه سيستعير سكين غاما من أجلي. سأله الطبيب الأول "هل لديك شيء تقوم به في الطابق السفلي؟ قال، "لا ." ثم أدركت بوضوح أن المعلمة تساعدني. ولاحقا، تبين أن عمليتي الجراحية سلسة للغاية من كل الجوانب. لقد عانيت من السرطان مرتين، وأنا ممتن للمعلمة للاعتناء بي. )

(مرحبا، يا معلمة. أود أن أطرح سؤالا عن والداي، اللذان غالبا ما يتعاملون معي بسوء. ) إلى أي مدى؟ (أود أن أسأل المعلمة ما الذي عليْ أن أفعله حيال ذلك. ) ما مدى سوء معاملتهم لك؟ أخبرينا. (يعاملونني كما لو أنني حيوان. ) أوه. كيف ذلك؟ إذا، لا تذهبي إلى البيت إن لم تكوني مضطرة لذلك. (حسنا.) فقط عندما تشتاقين لهم وتشعرين بالحب اتجاههم، اذهبي لزيارتهم، حسنا؟ (حسنا.) كوني ابنة بارة، بما أنك ابنتهم. الأمور صعبة. أحيانا بسبب الفجوة بين الأجيال (نعم.) الجيل الأكبر سنا لديه أفكار وتوقعات مختلفة، (نعم.) والجيل الأصغر سنا يفكر بطريقة مختلفة نحن نتأثر بالمجتمع. أحيانا نكون في مزاج سيء. على سبيل المثال عندما تكون الفتيات بفترة الطمث، أحيانا يمكن أن يصبحن مزاجيات. العيش في المجتمع أمر صعب للغاية. لست ملامة لا أنت ولا عائلتك أيضا. إذا لم يكن بوسعك التواجد معهم بشكل دائم فلا بأس لا تذهبي إلى البيت كثيرا. (قبل ثلاثة أشهر تعرضت لحادث سيارة خطير وتأذت أضلاعي اليسرى. ) هل أنت بخير الآن؟ هل تحسنت؟ (استرحت لثلاثة أشهر. ثم أصبت بالإنفلونزا وقد تعافيت للتو. ) أشعر بالأسف من أجلك. أنا آسفة لمعاناتك ومتاعبك. أنا آسفة. كل منا لديه كارما خاصة به. (تراودني كوابيس منذ طفولتي. والداي كانا يعاملاني بلطف أحيانا، وبشكل سيء في أوقات أخرى. يا معلمتي، أنا حقا أشعر بالخوف الشديد. ) مفهوم. هل عملك الحالي جيد؟ (نعم.) هل تحتاجين إلى أي مال؟ هل يمكنني أن أعطيك بعض المال؟ تستخدميه لشراء الدواء أو مكملات لتغذية جسدك. (لا بأس، شكرا لك، يا معلمة. أحبك يا معلمة. ) شكرا لك. أنا آسفة من أجلك. لا يمكننا المساعدة في الكارما. تحملي ذلك وستمحى عندما يحين الوقت. حسنا؟ (حسنا، شكرا لك، يا معلمة. ) تابعي ممارستك التأملية ولا تتوقفي عن التأمل. (حسنا. ) إن الأمور على ما يرام طالما أنك لا تتركين ممارسة التأمل. (حسنا، شكرا لك. ) اعتن بنفسك جيدا. (حسنا، شكرا لك، يا معلمة. ) أنا آسفة لا أعلم لماذا تكون في بعض الأحيان العلاقة بين الآباء والأبناء ... الابن يجب أن يكون لديه امتنان هائل لمن تحمل ورباه أو رباها. لماذا تصبح الصلة بينكم هكذا؟ يجب أن نتحمل كارمانا الثابتة، حسنا؟ (حسنا، شكرا لك. ) المعلمة يمكن أن تخففها فقط أو تجعلها أكثر سلاسة. ولكن لا يمكن محوها تماما؛ وإلا ستموت. لن يكون بوسعك العيش في العالم. مفهوم؟ (مفهوم. شكرا لك. ) عليك أن تتحملي ذلك، حسنا؟ (حسنا، شكرا لك. ) أنا آسفة. (حسنا، لا بأس. ) من الصعب جدا تحمل الكثير من المعاناة. صغيرة جدا، وعليها اختبار الكثير من الخوف. أفهم ذلك. أنا آسفة. (حسنا. شكرا لك يا معلمة. )

(يا معلمة، شكرا لك لمشاركة الأخبار حول سوبريم ماستر تي في، ) نعم. ( 62٪، ثم 9٪ من التلاميذ. أردت أن أسأل ما إذا بوسعنا تسريع التغيير نحو عالم نباتي(فيغان) بواسطة المزيد من التلاميذ الذين يعملون في سوبريم ماستر تي في؟ لذا، المزيد من التلاميذ في الواقع تدخل في العمل في سوبريم ماستر تي في ... ) جميعهم يقومون بالعمل لسوبريم ماستر تي في، بشكل غير مباشر(نعم.) لكن الـ 62٪ ليست كلها من سوبريم ماستر تي في؛ 53٪ من المعلمة. (رائع!) لذا، المزيد من الناس ربما ستزيد نسبة قليلة في المئة وليس الكثير، (نعم.) ليس كثيرا. لكنهم جميعا يعملون في سوبريم ماستر تي في. سوبريم ماستر تي في هي قناة لتبارك العالم وتثقيف الناس. ثمة طريقتان إحدى الطرق هي التحدث والتوضيح والطريقة الأخرى الهدوء الداخلي، بصمت. كما أنهم يأكلون طعاما نباتيا (فيغان) يقومون بأعمال صالحة، يتأملون، هم يعملون أيضا لأجل سوبريم ماستر تي في يقومون بالجزء الخفي، وهم أيضا يقومون بالجزء المرئي. يخرجون ويعطون النشرات، ويقدموا للناس المطاعم النباتية، النباتية(فيغان) يتحدثون مع الناس، يخبروهم أن يأكلوا طعاما نباتيا(فيغان)، عمل جيد. هم يعملون أيضا لصالح سوبريم ماستر تي في. كل التلاميذ هم تلاميذ جيدون، كلهم يعملون لصالح سوبريم ماستر تي في بطرق مختلفة. (حسنا، شكرا لك.) لذا، لا حاجة لأن يكونون أكثر. لأنه بحال أصبحوا أكثر ينبغي أن يكون لدينا عمل لهم للقيام به. الآن نحن على ما يرام. بالطبع، نحن يمكن أن يكون لدينا المزيد من الناس، لكن المزيد من الناس لا يعني بالضرورة عمل أفضل، ليس بالضرورة أحيانا يأتي المزيد من الناس فيسببوا لي المزيد من المتاعب. (مفهوم) ليس غير مشروط. مفهوم؟ وليست موهوبة. أو ليست على استعداد أيضا. فقط يخشون العمل الشاق، سائر الأشياء غير الطبيعية. لذلك، جاء البعض وكان عليهم الخروج بمفردهم، أو كان علي أن أطلب منهم الذهاب، لأسباب مختلفة - الكارما: الخلف، الأمام، اليسار، اليمين، الماضي، الحاضر، والبعض للمستقبل. إذن، المزيد من الناس لا يعني أن الأمر أكثر سلاسة. الأنوات مضافا إليها الكارما.

ليس من السهل العمل مع الناس. وأنا شخص لا أحب العمل مع أي أحد. أنا أكره حقا أن أقول للجميع ما عليهم فعله. إن ذلك ليس من دواعي سروري على الإطلاق. أحب أن أبقى مع نفسي. افعل ما بوسعي على انفراد. أو مجرد الجلوس وشرب الشاي، مشاهدة التلفاز كما كل الناس في العالم. لكن يجب أن أفعل أشياء كثيرة. ليس لدي عمل لسوبريم ماستر تي في فحسب. وعلي التعامل مع مزاج الموظفين واللقاءات وكل أنواع أشياء الكارما الثابتة، كارما الماضي، كارما الحاضر. ولدي كلاب عليْ الاعتناء بهم أيضا. لا يمكنهم العيش دون المحبة العاطفية والدنو منهم. كل مرة أضطر للتضحية بهم لأنه علي الذهاب إلى الخلوة التأملية لأيام أو لأسابيع في النهاية. وأشعر بالأسف من أجلهم. لكنهم يتفهمون، إنهم كلاب جيدون ومع ذلك، أشعر أنني لست مالك جيد جدا لأكون معهم. أنا آسفة من أجلهم. لقد قلت "يمكنكم الحصول على شخص أفضل.” لكنهم قالوا، " لا، لا نحن نحبك. لا بأس. محبتك التي نشعر بها جيدة بما فيه الكفاية" وكل ذلك. إنهم جيدون جدا. حتى لو كان لدي من يرعى الكلاب، علي أن أعتني أيضًا بهم. للتأكد من إنهم في مزاج جيد، التأكد من أنهم يشعرون بأنني لاحظت ذلك. التأكد من أنهم يشعرون أنني أحبهم، وأنني أقدرهم. إذن، كل الكعك (النباتي)، والمشروبات التي يقدمها لي المطبخ، يذهبون إلى مكان ما. نادرا ما يدخلون إلى معدتي. ليس لدي وقت لتناول الكعكات (النباتية)، لذلك في بعض الأحيان تجف لأنني نسيتهم. من قبيل إذا قدموا لي كعكا (نباتيا)، أضعهم هناك. أعطي الناس ويظل هناك بقايا، ربما لي أو لوقت لاحق، وكنت أنسى أمرها تماما.

ليس لدي وقت حتى لتناول الطعام أحياناً. يحضرون لي الطعام في الوقت المحدد، لكنه لا يكون الوقت المناسب لتناول الطعام. لأنني ربما أكون لا أزال في التأمل، أو أقوم بتدقيق شيء ما أو أفعل شيئا ما. عملي الداخلي أكثر أهمية من عملي الخارجي. لكن الخارج يدعم الداخل أيضا. الداخل يغذي الخارج. لا يسعني القيام بعمل واحد فقط. لذا، سوبريم ماستر تي في هي ظاهر العمل الداخلي. العمل الداخلي هو لأجل سوبريم ماستر تي في، والخارجي لأجل العالم. وبالتالي أنا لا أتناول الطعام. وعندما أخرج، أريد أن آكل، وثمة عمل قادم. لذا يجب أن أقوم بالعمل أولا بسبب الوقت. لذا أحيانا، أقفز من حمامي، وأنا في منتصفه. بسبب الهاتف أو بسبب العمل القادم. والموعد، مثل بث الليلة، كلما أنجزته أبكر كان ذلك أفضل، وفي حالة حدوث بعض التغييرات ولديهم الوقت للتغيير لأنه لدينا ترجمات. تحتاج العديد من اللغات للتغيير في حال غيرت كلمات باللغة الإنجليزية عليهم أن يغيروها جميعهم الـ 23، 26 لغة. إنه عمل جماعي كبير ومنظم. لذا، هو ليس بهذه البساطة كما تشاهدوه على التلفاز. مذهل! سوبريم ماستر تي في. مذهل! يا رجل! عمل جيد! قناة جميلة، نابضة بالحياة، رائعة. ونحن نعمل مثل، آسفة، الكلاب. نحن نعمل مثل الثيران خلف الشاشة وأنا مجرد واحدة منهم. إنهم يعملون بجد معظمهم يعملون بجد، و هم متفانيين للغاية، وموهوبين للغاية. وأشكر الله كل يوم على ذلك. وأشكرهم أيضا. أحيانا أكتب، "عمل جيد شكرا جزيلا لكم بارككم الله،" شيء من هذا القبيل. أو "أحبكم" أو أضع قلبا فقط. وهذا يجعلهم يشعرون بالسعادة.

لكن أي شيء حتى لو صغير يستغرق وقتا. مثل اللعب مع هذا الكلب ثم الذهاب واللعب مع ذلك الكلب. كل شيء يستغرق وقتا، ساعتان طوال مع الوجبات الخفيفة ثم تنظيف أفواههم، هذا غير الماء لسقايتهم وتنظيف الأرض بعد أن يأكلوا. وإلا فإن النمل سيأتي. أو تدخل الحشرات. أو سيمشون عليه ومن ثم تلويث سريري أو البطانية، أيا كان. يطبعون كفوفهم عليها وبحال لم أنظفهم بسرعة فإن الماء والطعام اللزج والوجبات الخفيفة، أيا كان، ستلوث سريري. وأنا لا أريد ذلك لأنه سيضطر مساعدي أن يغسله، لتنظيفه نحن لا نريد دائما أن نغسل الأشياء وننظف الأشياء من أجل البيئة كذلك. لذا، أنا أعمل بجد أيضا. وحتى في الخلوة التأملية، أنا لست دائما قادرة على البقاء وحيدة بهدوء، لأنه أحيانا يكون ثمة عمل عاجل يجب أن أعتني به. حتى أثناء الخلوة التأملية، أنتم لا تفعلون ذلك، أي عمل، لكن عليْ القيام بذلك. لذلك، بعض خلواتي التأملية لا تنجح سوى بنسبة 50% ، 30% نجاح، لأنني يجب أن أنتبه للخارج للاهتمام بالعمل الخارجي، الأمور المستعجلة في سوبريم ماستر تي في. ثمة دائما عمل للقيام به. لا يوجد وقت أبداً دون عمل.

ماذا تعتقدون؟ أنا أبدو جميلة، أجلس جميلة طوال اليوم في المنزل هكذا؟ وابتسامتي عريضة، أو ألعب مع الكلاب، أو ألتقط صورا للزهور؟ يا للرومانسية! معلمي، تلتقط الصور فقط، ولا تعمل سوى أيام الأحد. أنا ألتقط الصور بالمناسبة، أنا أخبركم. مثلا عندما يأخذونني إلى هنا على سبيل المثال، بحال رأيت بعض الجمال صورة أو شجرة، أقول "قف! قف! قف! بسرعة." أو ربما ألتقطها من نافذة السيارة. هذا يعتمد على مدى سوء حركة المرور أو أي نوع من الشوارع نحن عليها أو على الطريق السريع. أحيانا على الطريق السريع، جميل جدا لدرجة لا يسعني المقاومة. رجاء، يجلس واحد بجانب السائق وواحد للقيادة. كلاهما يجلسان على كلا الجانبين لحراستي حتى التقط الصور. الناس الذين يرتدون بين الفواصل الزمنية، يصدرون "زقزقة! زقزقة! زقزقة! زقزقة! آخ! آخ!" يشيرون إلى رؤوسهم، آخ! آخ!" يعتقدون أنني مجنونة. ذات مرة، ذهبت برفقة فريق العمل في سوبريم ماستر تي في، في نفس الوقت. قلت للشخص الذي كان يحرسني بينما كنت التقطت الصور. " أيتها الأخت،" قلت، "الآن، جميع إخوتك وأخواتك في سوبريم ماستر تي في داخل الدائرة، إنهم على يقين من أنني مجنونة. في السابق، كانوا يشكون فقط.) والآن هم على يقين من أن معلمتهم مجنونة.) لقد رأوا ذلك بأم أعينهم. التوقف على الطريق السريع، للتقاط صورة؟ ما مدى أهمية ذلك؟ لكن لا يمكنني مقاومة المشهد.

بعض الناس يحبون صوري فهي تجعلهم سعداء. شخص ما قال، مجرد النظر لصور المعلمة، لبضع ثوان في كل مرة، يجعلها سعيدة. أعلم أن هذا يسعدها، لأنه يجعلني سعيدة. في كل مرة، إذا صدف أنه لدي وقت أو ألمحها على سوبريم ماستر تي في، في برنامج (بين المعلمة والتلاميذ،) أنتظر لأبحث عن الصورة التي التقطها. أنا لا أهتم لبقية المحاضرة بعد أن أنظر إلى الصورة، هذا كل شيء. حسنا. مع السلامة! ربما لا أتذكر ما قلته في المحاضرة، أو ربما أتذكر، أنا لا أهتم. أنا فقط أنظر إلى الصورة، " مذهل! جميل! لقد أحببتها." أنا أحب الفن، حقاً.

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد