تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
تحية طيبة أيتها المعلمة الجليلة الحبيبة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية!" شكراً لكِ. شكراً لكم على جهودكم المخلصة وتفانيكم، حتى أصبح بإمكاني تلقي البركات من السماء في أي مكان وزمان. إن مهنتي هي قراءة أوراق التاروت، وأعمل أيضاً في العلاج بالفن. وأحب كثيراً سلسلة كتب المعلمة "الكلاب في حياتي" وأستمتع بقراءة كتاب "مفتاح الاستنارة الفورية" والحِكَم المأثورة لأقترب أكثر من المستوى السامي للمعلمة.وعندما لم أكن قد أدركتُ بعد ما يميز "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، كنتُ أشعر ببساطة أنني أحب كثيراً المطاعم التي تعرض "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". وكنتُ أشعر برعاية خاصة، وكان الطعام أيضاً لذيذاً جداً. وفي وقت لاحق، بدأتُ ألاحظ مقاطع من "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" تُعرض على شاشات عند تقاطع أو تقاطعين يشهدان حوادث مرورية كثيرة. وبعد بضعة أسابيع، وجدتُ أن المرور بتلك الأماكن صار أكثر هدوءاً بكثير!ولأنني أعمل ليلاً عدة مرات في الأسبوع، ومكان عملي بجوار سوق ليلي صاخب، فقد شعرتُ مرات كثيرة، بوصفي خضرية، بأنني على وشك الاستسلام. ثم، وبناءً على توصية أحدهم، بدأتُ الاستماع لـ "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" في العمل. ومن الغريب أنني في اليوم الأول، شعرتُ بطاقة كبيرة لدرجة أنني لم أستطع النوم. وفيما بعد، بينما كنتُ أستمع إلى "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، كنتُ أشعر دون وعي بابتسامة ترتسم عند زاويتي فمي وأنا أغفو، وأحياناً كنتُ أسمع نفسي أضحك بصوت عالٍ.إن لـ "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" سحر فريد. فسواء كان الأمر مشاركة أخبار طيبة من أنحاء العالم، أم رسائل من الرفقاء الحيوانات، أو حتى بعض القصص، فأنا أتطلع دائماً إلى أي محتوى يمكنني الاستماع إليه عندما أتوقف قليلاً عن عملي المزدحم! وفي كل مرة تكون هناك فقرة عن طعام خضري لذيذ، لا يسعني سوى أن أبلع مرات إضافية. أنا ممتنة حقاً للمعلمة على إعداد المحتوى الذي نستمع إليه بهذه العناية، ليلاً ونهاراً.لقد أدخلت "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" الكثير من أشعة الشمس إلى حياتي. وأثناء الاستماع، أشعر أن هذا الكوكب مليء بالفرص، وأننا نصبح أفضل وأفضل كل يوم، وأن عليّ أنا أيضاً أن أسعى لبذل قصارى جهدي! لقد أصبحتُ إيجابية جداً حتى أنني صرتُ أعامل زبائني تدريجياً بمزيدٍ من المحبة والتسامح. وأشعر أن قلبي ينعم بالدفء، وأريد أن أشارك هذا الشعور مع الآخرين! (وين تشيه) من تايوان (فورموزا)الأخت المبهجة (وين تشيه)، شكراً لكِ على رسالتك الجميلة! ويسعدنا جداً أن نسمع أن "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" لها مثل هذا التأثير الإيجابي في حياتك، وأنكِ قد رأيتِ الآثار نفسها في العالم من حولك. عسى أن تستمر المحبة والبركات المتدفقة إلى العالم في التعاظم حتى يشارك الجميع المشاعر نفسها من الفرح والتسامح والسعادة! إننا ممتنون للغاية لعمل المعلمة المتواصل في السمو بالكوكب بأسره. عسى أن تنعمي وتايوان (فورموزا) المجيدة ببركات أبدية في حماية الله ونِعَمه، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة ردّ خاص لكِ: "الأخت المتبصرة (وين تشيه)، يسعدني أن أسمع أنكِ تستطيعين أن تشعري بالبركات المتدفقة من "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" إلى عالمنا! شكراً لكِ على محبتكِ ورعايتك للحيوانات، المعبَّر عنهما من خلال نظامك الغذائي الخضري، وعلى نشر نوركِ ومحبتك لمن حولك. فكل روح تحتضن المحبة لجميع الكائنات تقرّب عالمنا من العصر السلمي الذي ننشده جميعاً. أرسل لكِ المحبة! وعسى أن تنعمي وشعب تايوان (فورموزا) المجتهد بفرح معرفة محبة الله ورعايته الأبديين".











