بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • polski
  • italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • Others
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • polski
  • italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • Others
عنوان
نسخة
التالي
 

الله سيغفر لنا إن نحن غفرنا للآخرين

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

كنت قلقة من أن أوكرانيا (يورين)، وبعد كل هذا الصبر والدفاع المتواضع، كانوا سيبلغون مرادهم يومًا ما. سيقولون لأنفسهم ذات يوم بأنه قد طفح الكيل وسوف يهاجمون روسيا. […] كنت قلقة من احتمال أن يجعل ذلك الحرب تتسع وتطول. […] لا ينبغي عليك اختبار صبر الناس لفترة طويلة. لا تضطهد أحدا لفترة طويلة، بشكل يفوق قدرته على التحمل - سيطفح الكيل ويرد. […] لا يجب أن تتفاجأوا. الآن، روسيا، أعني الكرملين، قادة روسيا، يذوقون كأس العلقم ذاته. […]

( إحدى كبار موظفي القصر الملكي استقالت من واجباتها على الفور، بعد تعليقات وجهتها لرئيسة جمعية خيرية سوداء البشرة، حضرت مؤخرًا مناسبة في قصر باكنغهام كانت قد دعيت إليها. تقول بعض التقارير أن عملية الطرد تمت لأن التعليقات كانت عنصرية وغير مقبولة. يقال إن هذه الموظفة وصيفة الملكة الراحلة، وعرابة الأمير وليام. يقول البعض أن أفراد القصر الملكي عنصريون. هل هم حقا عنصريون، يا معلمة؟ ) […]

أحيانًا لا يعرف الناس ماذا يسألون عند أول لقاء لهم. […] لذا، إذا حظيت بفرصة أن تكون قريبا من إنسان آخر، ولكن يختلف عنك بلون البشرة، عندئذ سيسألك/ ستسألك، "من اين انت؟" […] لقد تلقت السيدة سوزان تدريبات للاضطلاع بمهمة حماية الملكة. لهذا السبب وثقوا بها من أجل رعاية الأمير وليام حتى. أو أنها كانت فضولية جدا لدرجة لم تستطع كبح جماح نفسها. كان عليها أن تسأل! […]

ما إذا كانت الأسرة المالكة عنصرية أم لا... لا أظن ذلك. لأي سبب يكونون عنصريين؟ لقد وجهوا دعوة للسيدة فولاني هذه، مع علمهم إنها صاحبة بشرة ملونة. (نعم، يا معلمة.) كيف يمكن أن يكونوا عنصريين وقد وجهوا لها دعوة؟ […]

لماذا تريد (السيدة سوزان) أن تسيء إلى ضيف مهم؟ هذا غير منطقي. هذا كل ما في الأمر. نعم. (مفهوم، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) لذا، آمل من السيدة فولاني، كونها شخصية خيرية ورئيسة منظمة خيرية، أن تكون خيرة بما يكفي لتغفر لها هذا الحادث، وتكون صداقة مع الوصيفة، السيدة سوزان هاسي. […]

لأن الله سيغفر لنا إذا ما غفرنا للآخرين، حتى لو كان في الأمر إهانة. […]

يوم الخميس 8 ديسمبر 2022 خلال محادثة مع أعضاء فريق سوبريم ماستر تي في قدمت معلمتنا الرحيمة المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) قدمت لهم النصائح بشأن الحفاظ على المظهر الحسن، من ثم شاركت أفكارها حول آخر التقارير الإخبارية، بما في ذلك تلك المتعلقة بيورين (أوكرانيا) والعائلة المالكة البريطانية.

( مؤخرا، ضربتان جويتان بطائرة بدون طيار وقعتا في عمق الأراضي الروسية، بحسب التقارير اليوريانية (الأوكرانية). ) أوه. (على الرغم من أنهم لم يعلنوا مسؤوليتهم بعد، بيد أنهم رحبوا بقصب أهداف عسكرية، كرد على استهداف البنى التحتية للمدنيين. ) أوه. ( أنا متفاجئة من أن استهداف أوكرانيا للعمق الروسي. ) ماذا عنكم؟ (نعم، يا معلمة. نعم.) أنا أيضاً. أنا متفاجئة. أنا مندهشة - لماذا الآن؟ لماذا استغرق هذا وقتا طويلا؟ (نعم.)

كنت قلقة بشأن ذلك. كنت قلقة من أن أوكرانيا (يورين)، وبعد كل هذا الصبر والدفاع المتواضع، كانوا سيبلغون مرادهم يومًا ما. سيقولون لأنفسهم ذات يوم بأنه قد طفح الكيل وسوف يهاجمون روسيا. قلقت بشأن ذلك لفترة طويلة. (أوه. نعم. نعم، يا معلمة.) كنت قلقة من احتمال أن يجعل ذلك الحرب تتسع وتطول. (نعم، يا معلمة.)

" Media Report from Al Jazeera – Dec. 7, 2022 Anchor(m): تم استخدام طائرة بدون طيار أوكرانية لمهاجمة مطار في منطقة كورسك الحدود الروسية، حسبما صرح حاكمها. الضربة التي تمت في وقت مبكر من يوم الثلاثاء تسببت باشتعال خزان نفط. وزارة الدفاع الروسية اتهمت أوكرانيا بشن هجومين يوم الاثنين. موسكو تقول أن ذلك أدى لمقتل ثلاثة جنود.

Alex (m): حسنًا، ما نراه الآن أنه يتم ضرب أهداف روسية في عمق الأراضي الروسية لأول مرة منذ بدء الصراع. الاستخدام الأوكراني للطائرات بدون طيار كان استراتيجية، بمعنى أنه بينما الأضرار، كما نرى هنا هو في حدودها الدنيا، لقد قصفوا قاعدتين في غاية الأهمية بالنسبة للجيش الروسي. هذه قواعد استراتيجية مقر القوات الجوية الروسية. وهذا يظهر لروسيا أنه لن يكون هناك أي مكان محصن. "

نقول في أولاك (فيتنام)، “Con giun mà bị đạp nó cũng quay đầu lại,” بمعنى، حتى ديدان الأرض، مسالمة ومتواضعة، ولكن إذا دست عليهم، يديرون رؤوسهم، ويحاولون الدفاع أو الهجوم. على الرغم من أنهم لا يعرفون كيف يهاجمون، في الواقع. بمعنى، لا يجب عليك اختبار صبر الناس لفترة طويلة. لا تضطهد أحدا لفترة طويلة، بشكل يفوق قدرته على التحمل - سيطفح الكيل ويرد. هذا هو الطبيعي. (نعم، يا معلمة.)

لا يجب أن تتفاجأوا. الآن، روسيا، أعني الكرملين، قادة روسيا، يذوقون كأس العلقم ذاته. (نعم، يا معلمة.) وهذا غيض من فيض. والشعب الأوكراني (اليوريني) شعب لطيف جدا. بمعنى، لا خير في الحرب على الإطلاق، لكنهم على الأقل لا يستهدفون المناطق المدنية - كالشقق أو أي شيء له علاقة بالمدنيين. (نعم.)

حتى ردهم مهذب، انتقام مباشر. على الأقل علينا أن نعترف أن الأوكرانيين (اليورينيين)، إذا كانوا هم من نفذوا هذا الهجوم، فهم جيدون. هذا نبل منهم. من رجل لرجل، لا يحاولون إيذاء الأبرياء، كالمدنيين، ممن لا علاقة لهم بالحرب. لا يمكنهم التأثير على الكرملين. حتى لو خرجوا واحتجوا، الحكومة، أو نظام بوتين سيسجنهم أو يقوم بتسميمهم أو قتلهم في ظروف غامضة. (نعم.)

قائمة الموت في ظروف غامضة من بوتين أو الكرملين لا تتوقف. لم تتوقف بعد. ما يزال الناس يموتون في ظروف غامضة – كل من يناهض الحرب في أوكرانيا. ناهيكم عن المدنيين. هؤلاء الناس الذين يموتون في ظروف غامضة كانوا في الواقع من أشد حلفاء بوتين، لكن حتى هم، ما يسمون بالأصدقاء أو الحلفاء، لم يعد بإمكانهم التحمل، رأوا أن واجبهم يحتم عليهم التعبير عن آرائهم - فلقوا حتفهم. "في ظروف غامضة." (نعم، يا معلمة.) دوما " في ظروف غامضة". والقائمة تطول. (نعم، يا معلمة.)

" Media Report from WION Sep. 3, 2022 Palki Sharma (f): ثماني حالات وفاة غريبة في أقل من تسعة أشهر - جميع المدراء الكبار لشركات النفط والغاز في روسيا. ما هي فرص حدوث ذلك؟ بطبيعة الحال، هناك تكهنات - هل وقف بارونات النفط هؤلاء ضد حرب بوتين في أوكرانيا؟ وإذا كان الأمر كذلك، فقد أدى ذلك إلى وفاتهم المفاجئة؟ "

" Media Report from CNN Sep. 15, 2022 Ana Cabrera(f): فلماذا قد يكون الموظفون في شركات الطاقة هذه مستهدفين؟

Tom Foreman (m): حسنًا، لأن شركات الطاقة صاحت بأعلى صوتها في وقت مبكر عن المشاكل التي سوف يجرها غزو أوكرانيا. بشكل واضح أصدرت لوك أويل هذا البيان في مارس. "نعبر عن تعاطفنا الصادق مع جميع الضحايا المتضررين نتيجة هذه المأساة. نحن نؤيد بشدة وقف إطلاق نار دائم وتسوية المشاكل من خلال مفاوضات جادة وبالطرق الدبلوماسية." هذا قطعا لم يسعد الكرملين. "

لذلك، ليس هناك ما يدعو للدهشة. (نعم.) أنا فقط مندهشة من أن الأمر استغرق وقتا طويلا. (نعم.) لكن هذا أيضًا مرده لوعود جو بايدن السابقة بإعطاء أوكرانيا (يورين) مدافع بعيدة المدى. مدافع بعيدة المدى، ربما يصل مداها إلى 80 كيلومترًا (نعم.) لكنهم يحظرون على الأوكرانيين (اليورينيين) استهداف الداخل الروسي، وإلا فإنهم لن يعطوهم أي أسلحة أخرى، أو أسلحة فتاكة، أو أسلحة أقوى. لكن حاليا، أعتقد أن أوكرانيا (يورين) استخدمت طائرات بدون طيار. وربما تكون طائراتهم - محلية الصنع. (نعم.)

" Media Report from AI Jazeera Dec. 7, 2022 Alex Gatopoulos (m): والآن، يبدو أنها من العتاد الذي يستخدمه الأوكرانيون، إذا نظرنا إلى هذه الصور، توبوليف 141، وهي طائرة بدون طيار سوفيتية قديمة الطراز. يمكننا رؤيتها هنا. هذه عادة تحمل كاميرات، لكن الجيش الأوكراني قام بتعديلها بحيث يمكنها حمل رأس حربي صغير - بزنة 75 كيلوغراماً. الآن، ليس لديهم الكثير من هذه، لكن بالتأكيد لديهم بعضا منها. ويمكنهم الآن أن يظهروا للروس أن بمقدورهم ضرب العمق الروسي. "

لا اعرف الكثير عن الطائرات بدون طيار التي لديهم، لكنها بعيدة المدى، تصل حتى 400 ميل، انطلاقا من الحدود مع روسيا. هذا مدى طويل. (نعم.) قلت 400 ميل، هذا حوالي 640 كيلومترًا، من الحدود. (نعم، يا معلمة.) هذا مدى طويل جدًا. وأتساءل أي نوع من الطائرات بدون طيار قوية إلى هذا الحد. لا عجب أن تستميت روسيا في محاولة العثور على دفاعات مضادة. (نعم، يا معلمة.) هذه حتى المرة الثانية.

هل من شيء آخر؟ ( نعم، يا معلمة. المتحدث باسم بوتين، بيسكوف، قال أن المسؤولين سيتخذون التدابير "اللازمة" لحماية روسيا من الهجمات اليورينية (الأوكرانية). من المفترض أن تكون روسيا شعرت بالذعر وتفكر في كيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد. )

بالطبع، هم كذلك. (نعم) طبعا، ماذا يظنون؟ ماذا يتوقعون؟ كيف يمكنك مجرد التفكير في أنك الوحيد المسموح له بفعل أي شيء تريده بحق أي دولة أخرى؟ فقط تقتحم بلدهم وتدمر جميع مدنهم، وتغتصب نسائهم، ورضعهم وأطفالهم. ونتوقع أن هذا البلد لن يرد عليك؟ (نعم، يا معلمة. الصحيح.) هم متساهلون جدا. إنهم يستهدفون القوات العسكرية فقط. (نعم، هذا صحيح. نعم، يا معلمة.)

في الحرب، إذا قصفتهم، سيقصفونك. ويستغرق الأمر تسعة أو عشرة أشهر من الأوجاع، والكثير من العنف بحق يورين، وأعني أوكرانيا. لقد داوموا على هذه المعاناة ردحا من الزمن ولم يردوا سوى الآن. (نعم، يا معلمة. نعم.) وليس بحجم ما ارتكبته روسيا بحقهم. العديد من مدنهم سويت بالأرض - أبيدت! (نعم.) محيت من الوجود. كلها دمرت. العديد من البنى التحتية والمباني الهامة – سويت بالأرض! والشتاء على الأبواب. لقد دمروا محطات الكهرباء وما إلى ذلك. والناس في أوكرانيا (يورين) يتجمدون من البرد. (نعم.)

" Media Report from CNN Dec. 5, 2022 Reporter (m): الشتاء على الأبواب في أوكرانيا. في العاصمة كييف وزير الخارجية يحذر أن الثلج لن يكون هو الشيء الوحيد الذي سيسقط من السماء.

Dmytro Kuleba (m): نحن نتوقع هجوما صاروخيا ضخما آخر من قبل روسيا. والهدف من هذا الهجوم هو تدمير نظام الطاقة لدينا بشكل كامل.

Reporter (m): أطقم تتسابق لاستعادة السلطة. هذه الخيام التي أقامتها الحكومة - نحن في أمس الحاجة إليها للتغلب على البرد القارس. "

" Media Report from CBS Dec. 3, 2022 Imtiaz Tyab(m): منذ انسحابهم المهين، ما فتئت موسكو تقصف خيرسون بلا هوادة. أناستازيا البائسة، مدرسة في الجامعة، تعرف كل شيء جيدًا. البرد قارس. ليس لديك كهرباء ليس لديك تدفئة، ليس لديك ماء، لكنك حر.

Anastasia (f): لدينا الحرية.

Imtiaz Tyab (m): لديك الحرية.

Anastasia (f): نعم. هذا أكثر قيمة بالنسبة لنا.

Imtiaz Tyab (m): لكن تلك الحرية غير مضمونة، حيث تواصل روسيا دك خيرسون، لتدمير شبكة طاقتها. لكن كما سمعنا يقول الناس أنهم يفضلون العيش بلا طعام أو ماء أو حرارة من العيش في ظل الاحتلال الروسي مجددا. "

آمل أن يتمكنوا من النجاة في الشتاء. آمل أن يتمكنوا من النجاة وأن يتمكن الأطفال من النجاة من الشتاء القاسي فهم ليس لديهم كهرباء ولا غاز. (نعم، يا معلمة.) حقولهم دمرت. وسرقت روسيا إنتاجهم. نسائهم وأطفالهم يتعرضون للتحرش والسجن، والتعذيب والاستجواب. (نعم، يا معلمة.) من لديه القدرة على تحمل كل ذلك؟ لذلك، لأن روسيا حاصرتهم في الزاوية، لهذا السبب يردون الصاع فهم ميتون وليس لديهم ما يخسرونه. (نعم. نعم، يا معلمة.)

لذا، فإنهم يفضلون الموت دفاعا عن البلاد، ولحماية نسائهم وأطفالهم من الموت على يد روسيا، في وضع من العذاب والبؤس أو يقبعون في سجونهم. (نعم، يا معلمة.) روسيا هي من أجبرت أوكرانيا (يورين) على إظهار رد الفعل هذا. أنا فقط مندهش من أنهم صبروا كل هذه المدة. هذا دفاع عن النفس وليس هجوما. (نعم. نعم، مفهوم، يا معلمة.) لذلك، لا أحد متفاجئ حقًا. لا ينبغي لأحد أن يتفاجأ. (نعم.) لا ينبغي للقادة الروس أن يتفاجأوا حتى. كيف لهم ذلك؟ تقتحم بيوت الناس وتنهبها، وتضرب وتقتل أفراد أسرهم ونتوقع منهم ألا يردوا؟ (هذا صحيح، يا معلمة.)

هل من شيء آخر؟ ( نعم، يا معلمة. إحدى كبار موظفي القصر الملكي استقالت من واجباتها على الفور، بعد تعليقات وجهتها لرئيسة جمعية خيرية سوداء البشرة، حضرت مؤخرًا مناسبة في قصر باكنغهام كانت قد دعيت إليها. تقول بعض التقارير أن عملية الطرد تمت لأن التعليقات كانت عنصرية وغير مقبولة. )

" Media Report from Global News – Dec. 2, 2022 Ngozi Fulani(f): إذن، بدأت تسألني، من أنا؟ من أين أنا؟ لذلك، قلت، ”أنا من سيستا سبيس إنها منظمة تدعم التراث الأفريقي والكاريبي للنساء والفتيات.” ثم قالت، “أوه، من أي جزء من أفريقيا أنت؟” وقلت، ”لا أعرف. لم يتركوا أي سجلات.” وهذه هي حقيقتى. مفهوم؟ لم أستطع تتبع الأمر. ثم قالت، “لا، ولكن من أين أنت؟” قلت،”لا، سيستاه سبيس تقع في هاكني.” “لا، ولكن من أين أنت؟”

الآن، أفكر، هذا شعور غير مريح بعض الشيء، لكن، حسنًا، إنه سؤال. “أنا من هنا. لقد ولدت هنا.” “أجل، ولكن أين هو مسقط رأسك؟“ “أنا حقًا من هنا.” “نعم، ولكن، حسنًا، أستطيع أن أرى أن هذا سيكون أشبه بالتحدي.” قالت: ما جنسيتك؟ وقلت،”سيدتي، لقد ولدت هنا. أنا بريطانية.” ظننت أن هذا سيضع حدا للجدال. لا. “لا، من أين أنت حقًا؟ من أين ينحدر شعبك؟” “سيدتي، شعبي؟” ما هذا؟ "

( يقال إن هذه الموظفة وصيفة الملكة الراحلة، وعرابة الأمير وليام. يقول البعض أن أفراد القصر الملكي عنصريون. هل هم حقا عنصريون، يا معلمة؟ ) يجب أن أكون هناك لأرى أن كان الموقف يتوافق مع الحديث. (نعم، يا معلمة.) لكن في بعض الأحيان... هناك طرفان. الحقيقة تتألف من طرفين. قد يكون أحد الطرفين غير حساس، فضولي للغاية، والطرف الآخر حساس للغاية. هذا ما قد يكون. (نعم، يا معلمة.) المشكلة إنه في عالمنا لدينا أنواع مختلفة من البشرة. في الواقع، هذا ليس خطأ أحد.

أنا أيضا عانيت من مشاكل. سأخبركم بقصتي. عندما كنت يافعة، أراد أحد الرجال مواعدتي. في اللقاء الأول، سألني على الفور، "من اين انت؟" هذا كان أول سؤال وجهه لي. وشعرت على الفور، بنوع من الضيق. قلت، "لماذا؟ لماذا تسأل هذا السؤال؟ " وكان الرجل مندهشا جدا من حالة الاضطراب التي اعترتني. قال، "أنا أحاول فقط فتح حديث!" قلت، "يمكنك أن تتفوع بأي شيء آخر لفتح حديث أكثر أهمية. لا تنبري على الفور وتسأل الناس مثل هذا السؤال الممل.” هذا ما قلته له. كان هذا هو اللقاء الأول، والأخير. [...]

بعض الناس يحبون هذا. لا يقصدون أن يكونوا عنصريين أو ما شابه. ففي هذه الحالة، إذا كان هذا الرجل عنصريًا، لما رغب في مواعدتي. (نعم، يا معلمة.) لكان قال في نفسه، "أوه، إنها آسيوية." وهذا الرجل غربي. (نعم، يا معلمة.) حين أفكر في ذلك، أشعر بالأسف تجاهه. كان يجب أن أكون أكثر لطفًا معه. لكن الكثير من الناس كانوا دائما يطرحون نفس السؤال أينما حللت، لذلك سئمت. (نعم، يا معلمة. مفهوم.)

أمر ممل جدا. وكان علي دائما أن أجيب على ذات السؤال. لأنني كنت أعيش في العالم الغربي فى ذلك الحين. هذا هو السبب. لو كنت أعيش في هونغ كونغ أو تايوان (فورموزا)، ربما ما كان أحد لينظر إلي حتى، لأننا نبدو متشابهين. أو في تايلاند، أو لاوس، أو كمبوديا. إذا ذهبت للتسوق، لن يسألني أحد شيئا، لأنني أبدو مثلهم في الشكل. (نعم، يا معلمة. نعم.)

لذا، الذنب لم يكن ذنبه. لم يكن ذنبي أيضًا. لكنني شعرت بالأسف الشديد تجاهه عقب ذلك. كلمته وقلت، "أنا أعتذر." [...] كل ما في الأمر أنني كنت مستاءة جدا من هذا الرجل. كان لطيفا جدا، وقد عاملني بكل لطف ونبل ودماثة، المشكلة هي أن أول سؤال وجهه لي، "من أين أنت؟" هذا أفقدني القدرة على التركيز. فقدت القدرة على التركيز. [...]

الآن، السبب ... بعد الحرب في أولاك (فيتنام)، حاول الملايين الهروب بسلوك طرق شتى، خاصة عبر البحر. ومات كثيرون، وحتى لو لم يموتوا، أحيانا كانوا يتعرضون للاغتصاب والسلب والنهب. من قبيل أن القراصنة نزعوا الاقراط من آذانهم نزعا وتركوا آذانهم مجروحة وتنزف دما. (واو.) أو أخذوا المجوهرات التي في أيديهم من خلال كسر معاصمهم، على سبيل المثال. (آه، يا إلهي.) أو قاموا باغتصاب الأم أمام الأطفال أو الزوجة أمام زوجها وما إلى ذلك.

" Sea of Memory - My Dad's Boat Journey, 1979 Nam Nguyen (m): تعرضنا للهجوم بشكل متكرر من قبل القراصنة التايلانديين بعد ظهر ذلك اليوم وفي وقت متأخر من المساء. قراصنة تلو قراصنة، كانوا صيادين يرتدون عباءة ويحملون سكاكين كبيرة، ومطارق أو عصي حديدية، قفزوا من قواربهم نحونا. صاح القراصنة بلغة لم أفهمها. كان قاربنا مليئًا بالناس، معظمهم من كبار السن والنساء والأطفال. الشابات والفتيات، مذعورات، يرتدين طبقات متعددة من الملابس. فركوا وجوههن وشعورهن بالشحم من الأرض لتبدين قبيحات. وجه القراصنة سكاكين ومطارق إلى صدور الناس أو أعناقهم. فتشوا أجسادنا ومزقوا ملابسنا. فتشوا الأذن والأنف، والفم والشعر وحتى أجزاء الجسم الخاصة. أفرغوا الزيت وقوارير المياه. حتى أنهم مزقوا أكياس الأرز بحثا عن المال والمجوهرات. ألقوا بكل متعلقاتنا إلى قواربهم. "

سمعت قصصهم كلها، لأنني كنت أزورهم، وكنت أعمل أيضًا في مخيمات للاجئين والصليب الأحمر، وأنا على دراية بكل هذه القصص. ورأيت الأمر غاية في الفظاعة في حينها. [...] كنت أقصد بعض مخيمات اللاجئين، وقد كانوا يعاملونهم كالأوساخ. كانوا يجلسونهم على الأرض والمفوض السامي كان يجلس على كرسي عال، ويقوم باستجوابهم. من هذا القبيل.

كنت أشعر بالخجل الشديد، لأنني أولاسية (فيتنامية) في ذلك الحين. لذا، أي شخص كان يسألني مثل هذا السؤال، كنت أحاول تجنب الإجابة. حاولت دائما إخفاء حقيقة مسقط رأسي. كنت أشعر بالخجل لكوني أولاسية (فيتنامية) فى ذلك الحين. استغرق الأمر مني سنوات طويلة بعدها حتى تحسن شعوري. لكن أصدقكم القول، ما زلت لا أشعر بالكثير من التحسن. ما زلت لا أشعر بالفخر لكوني أولاسية (فيتنامية). (نعم، مفهوم، يا معلمة.)

لذلك، كنت في داخلي أعاني من عقدة نقص، بالإضافة للسأم من تكرار نفس الإجابة مرارا وتكرارا. لكن هذا الرجل، الذنب لم يكن ذنبه، لقد طرح سؤالاً عاديًا. أنا التي لم تكن على طبيعتها. لم أكن في وضع طبيعي. لم أكن من بلد عادي. (نعم، يا معلمة. مفهوم، يا معلمة.)

شعرت بعدها بخجل شديد. حاولت جاهدة إخفاء هويتي طوال الوقت، وفي أي وقت، وأي شخص كان يطرح علي هذا السؤال، أتركه على الفور. أتوجه إلى مكان آخر، أتحدث إلى شخص آخر يعرفني سلفا، ولن يطرح علي هذا السؤال ثانية. لكن هؤلاء الناس يسألون لأنهم مهتمون، ليس لأنهم عنصريون. (نعم، يا معلمة.) سبق وأخبرتكم، لو كان هذا الرجل عنصريًا، لم طلب مني الخروج في موعد. [...]

أحيانًا لا يعرف الناس ماذا يسألون عند أول لقاء لهم. لست أكيدة فيما لو كنت عرابة الأمير وليام، سأكون قادرة على السيطرة على نفسي وألا أسأل السيدة، "من أين أنت؟" لأنه، برأيي، شعوري هو أن السيدة سوزان هاسي كانت المفضلة لدى الملكة، وأرادت الملكة الاحتفاظ بها في القصر لمواصلة أي مساعدة كانت تحب تقديمها حتى للملك الجديد. وهي عرابة الأمير وليام، لذلك تحظى باحترام كبير. (نعم، يا معلمة.) سأخبركم السبب. لهذا السبب كانت الملكة تثق بها بشدة. والعائلة المالكة كانت تكن لها عظيم الاحترام، لدرجة أنهم جعلوها عرابة ولي العهد وليام. إنه لشيء عظيم. (نعم، يا معلمة.)

لذا، أن تكون مقربا من الملكة، ربما دربت نفسها لتهتم دائمًا بأن كل من يقترب من الملكة يجب أن يأتي من خلفية جيدة أو يجب أن تعرفه في حال طلبت منها الملكة، "من أين تلك السيدة؟ من هي؟ وماذا تفعل؟ لماذا ترغب في رؤيتي؟" على سبيل المثال. لذلك، كان عليها أن تعرف مسبقًا، كونها الوصيفة، وتظل دائما بجانب الملكة. (نعم، يا معلمة.) لذا، ربما مرد ذلك إلى التدريب الذي تلقته.

وأنا أفهم ما قلتموه لأنني قرأت ذلك في الأخبار أيضًا. بداية، ظننت، "أوه، إنها مجرد حالة فردية. ليست بالأمر الجلل.” لكن اضطرت للتنحي على إثر ذلك. ورئيسة المنظمة الخيرية، السيدة فولاني، كانت غاضبة وأبلغت الصحافة بأنها شعرت بالإساءة في قصر باكنغهام. (نعم.)

لا يمكنني، مع لون بشرة مختلف، وملامح وجه مختلفة، لا يمكنني أن أتجول في العالم الغربي وأقصد مكانا خاصا جدًا كقصر باكنغهام دون أن يشعر الناس بالفضول لمعرفة من أين أنا. على سبيل المثال، بحال كنت هناك. (نعم، يا معلمة.) لقد تلقت السيدة سوزان تدريبات للاضطلاع بمهمة حماية الملكة. لهذا السبب وثقوا بها من أجل رعاية الأمير وليام حتى. أو أنها كانت فضولية جدا لدرجة لم تستطع كبح جماح نفسها. كان عليها أن تسأل! (نعم.)

لأن السيدة فولاني بدت مختلفة بالطبع. رأيت صورتها. بدت براقة مع تسريحة شعر جميلة، فستان جميل ووجه حسن وما إلى ذلك. والسيدة سوزان هاسي هذه ربما لم تكن تعرف السيدة فولاني مسبقًا. كانت فضولية أو أن من عادتها أن تسأل من أين هي، ربما بسذاجة أو بدافع الفضول ليس إلا. لأنه "أوه! أيعقل؟ أوه، يا لها من سيدة حسناء، كيف لم أراها من قبل؟ وكيف حتى نالت شرف الدعوة إلى حفل استقبال في قصر باكنغهام." (نعم.) هذا شيء مميز جدًا. لا يمكن لأي شخص الذهاب إلى هناك. هل بوسعكم الذهاب الى هناك؟ هل بوسعي الذهاب إلى هناك؟ لا! (لا، يا معلمة) ربما تستطيعون، أما أنا فلا. ربما ما زلتم يا رفاق يافعين ووسيمين. ربما لديكم الفرصة. أنا سيدة عجوز، ماذا تفعل هناك؟

لذلك، تفاجأت أيضًا، "أوه، من أين هذه السيدة؟" بالطبع، هي تعلم أنها مواطنة بريطانية، ولكن من هم أسلافها؟ ما هي جذورها الأصلية؟ مجرد فضول أو اهتمام. هذا هو رأيي. لعل حكمي نابع من حالتي السخيفة عندما كنت شابة، (نعم.)

لكن بالطبع، سبق وأخبرتكم أنه يجب أن أكون هناك من أجل أن أرى الموقف وأشعر بطاقة المحادثة. (نعم، يا معلمة. مفهوم، يا معلمة.) لكن المسألة هي أن السيدة فولاني هذه ليست مجرد شخص عادي حتى. إنها رئيسة منظمة خيرية. (نعم.) ولعلها ذائعة الصيت حتى تتم دعوتها إلى قصر الملك. إنها شخصية مهمة تمت دعوتها إلى القصر الملكي. (نعم، يا معلمة.) اذن، طبعا، هذا تعدى حد الفضول، ولم تطق صبرا.

كما أنها سألت رجالًا آخرين ... أحد الضيوف قال للصحافة أيضا أن السيدة سوزان هاسي سألته من أين هو. ليس السيدة فولاني فحسب. وقد أجاب الرجل أيضا على السيدة سوزان هوسي من أين هو. قال إنه من مانشستر، هذا كل شيء. شيء كهذا. عندئذ توقفت عن السؤال.

لكن، كما ترون، ربما لأنه لا يبدو خارجا جدا عن المألوف. لكنها - السيدة فولاني، تبدو فعلا خارجة عن المألوف. (نعم، يا معلمة. نعم.) مع تسريحة شعرها الجميلة، وفستانها الرائع ونظرتها الآسرة، وأشياء من هذا القبيل، يشعر الناس بالانجذاب إليها. أنا متأكد من أن السيدة هاسي لم تكن الوحيد التي سألتها من أين هي. (نعم، يا معلمة.) يا لها من سيدة ناجحة. (نعم، يا معلمة.) وتسهم في النهوض ببريطانيا من خلال هذا العمل الرائع.

لذلك، ربما شعرت وكأنها ... ربما في النهاية أرادت أن تقول شكرا على المساعدة. "من أي بلد أتيت - أتيت إلى هنا... والداك وأجدادك مشوا على هذه الدرب، وها أنت الآن تساعدين إنجلترا. اهلا وسهلا بك وشكرا لك." ربما في النهاية، كانت تريد أن تقول ذلك. لو كنت مكانها، لكنت أردت قول ذلك.

وغالبًا ما أقول مثل هذه الأشياء ... أشياء مماثلة. لذا، لست أكيدة ما إذا كان هذا سوء فهم، أو ربما لأن السيدة فولاني واجهت مثل هذا السؤال 10000 مرة في انجلترا. إنها ملفتة للأنظار... ماذا تفعل؟ (نعم، يا معلمة.) إنها ملفتة للنظر. لا يستطيع سوى سؤالها مثل هذا السؤال. أعتقد أنه ليس البريطانيون الأقحاح وحدهم، أو البريطانيون البيض يسألونها، أعتقد أن أناسا كثر من جنسيات أخرى يطرحون عليها ذات السؤال أيضًا. لأنها تعيش في إنجلترا. ولا تشبه معظم الشعب الإنجليزي. (نعم، يا معلمة.)

لذا، هذا ليس خطأ أحد في الواقع. الله هو من خلقنا مختلفين. (نعم.) نعم. هذا ما آراه. لكني أعتذر للسيدة فولاني إذا ما كنت أسأت إليها بأي شكل من الأشكال، لا نية لي في ذلك. مع فائق الاحترام، أحب كل الناس. وأنتم تعرفون ذلك يا رفاق، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) أحب أصحاب البشرة السوداء وأصحاب البشرة الملونة كثيرا. أسميهم "شوكولاتة" طوال الوقت. وهم يحبون هذه التسمية. كلما رأوني وأرادوا طرح أسئلة، يقولون، "يا معلمة، شوكولاتة لديه سؤال." شيء كهذا. أقول، "حسنًا، هيا. امضي قدما."

هكذا هو العالم. لدينا الكثير من الجنسيات المختلفة، وألوان البشرة المختلفة، والوظائف المختلفة، والتطلعات المختلفة، والبلدان المختلفة. وإذا كنا في بلد آخر غير بلدنا، لا بد أن يسألوننا من أين نحن. هذا مؤكد. لذا، إذا حظيت بفرصة أن تكون قريبا من إنسان آخر، ولكن يختلف عنك بلون البشرة، عندئذ سيسألك/ ستسألك، "من اين انت؟" (نعم.)

أوه، لقد سألوا غيرها أسئلة أكثر إحراجا - بالنسبة لي كانت محرجة. دعيت إلى حفل عشاء في موناكو، وكان حاضرا صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني. كما تعلمون، كان حفلته. [...] لذلك، كنت هناك، جالسة في مكان قريب جدا من صاحب السمو الملكي والعديد من أفراد الأسرة المالكة. (نعم، يا معلمة.) وجميعهم سألوني... جاؤوا وسألوني، "من اين انت؟" و "ما اسمك؟" وكان علي أن أخبرهم بكل شيء. لقد هيأت نفسي. رددت ذلك كما لو كنت حفظتها عن ظهر قلب في رياض الأطفال أو في المدرسة الابتدائية. قلت، "اسمي فلانة. لقد ولدت في التاسع عشر من شهر كذا، أبي فلان وأمي فلانة." حتى أنني ذكرت اسم المدينة التي ولدت فيها أيضًا. هذا كل شيء. لقد رحلوا. [...]

لذا، لا يهم. ستلفت الأنظار إذا كنت من جنس مختلف وتذهب للعيش أو الاختلاط بجنس آخر من الناس. (نعم، يا معلمة. نعم) [...] أحيانا يكون الناس غير دبلوماسيين. حري بك أن تفتح حديثا صغيرا أولاً، مهيأ الأجواء للقبول أو الاختلاط. لكن بعض الناس يسألون مباشرة. إنهم غير دبلوماسيين، تماما كما حصل معي في اللقاء. ما كنت أجلس على المقعد في السيارة حتى سألني على الفور، "من أي بلد حضرتك؟" إنه رجل طيب، لكن لم يكن أسلوبه دبلوماسيا. [...]

لذا، ربما نفس الموقف حدث مع السيدة فولاني. الناس أجناس. لكن سؤالك هو ما إذا كانت الأسرة المالكة عنصرية أم لا. لا أظن ذلك. لأي سبب يكونون عنصريين؟ لقد وجهوا دعوة للسيدة فولاني هذه، مع علمهم إنها صاحبة بشرة ملونة. (نعم، يا معلمة.) كيف يمكن أن يكونوا عنصريين وقد وجهوا لها دعوة؟ لقد وجهوا لها دعوة للحضور. (نعم.) لذا، لعل استقالة تلك السيدة جاءت على إثر شعورها بأنها شخصية مهمة وشعرت بالأسف لأنها أساءت لمثل هذا الضيف المهم، لذلك استقالت، أو ربما طلب منها أن تستقيل، أي أنهم قاموا بطردها. أشعر بالأسف عليها أيضا. لم تتعرض يوما للسؤال - لم تسأل نفس السؤال يوما، كالسؤال الذي وجهته للسيدة فولاني.

لكننا مختلفون. لا نتمتع بنفس المشاعر. نأتي من خلفيات مختلفة. لذلك، الذنب ليس ذنبها إذا لم تفهم. إنها ليست دبلوماسية. إنها مجرد وصيفة. (نعم، يا معلمة.) محبوبة من قبل الأسرة المالكة والملكة والأمير، لكنها ليست دبلوماسية. ربما لم تتدرب لتكون دبلوماسية. ربما دربت على حماية الملكة فحسب، لأنها دائما قريبة ومتيقظة لاحتياجات الملكة - لذلك كان عليها أن تعرف ما الذي يجري حول الملكة وصار الأمر أشبه بالعادة.

أو ربما تكون غير حساسة - لا تراعي مشاعر الناس. معظم الناس من ذوي البشرة البيضاء لا يملكون هذه الحساسية تجاه جنسيتهم أو خلفيتهم الأصلية. (نعم. مفهوم، يا معلمة.) وحدهم أصحاب البشرة الملونة. إذا كانوا في بلدهم، بالطبع، ليس لديهم أي مشكلة، ولكن إذا كانوا في بلد آخر، وملفتون للنظر بهذا الشكل، على الأرجح ستتشكل لديهم عقدة من لونهم. فالناس لا ينفكون يذكرنهم طوال الوقت، "من أين أنت؟" (نعم، يا معلمة. نعم.)

لذلك، لعله سوء فهم. أعتقد ذلك. في الواقع، دعا القصر السيدة فولاني للعودة إلى هناك - ربما للتعويض عليها أو لتقديم المزيد من الاعتذار، أو شيء من هذا القبيل - عندما يكون لديهم المزيد من الوقت. (نعم.) دعاها القصر إلى العودة عقب تلك الحادثة. لذا، لو كانوا عنصريين، لما اهتموا كثيرا. لتركوا الأمر يمر، وقالوا، "حسناً. مجرد سوء فهم. نحن آسفون." هذا كل شيء. لكنهم دعوها للعودة الى القصر. (نعم، هذا صحيح، يا معلمة.)

نعم. وإلى أول مأدبة ملكية يقيمها الملك، والتي دعي إليها رئيس جنوب أفريقيا. (نعم، يا معلمة.) وقد رأيت بعض الأشخاص من ذوي البشرة الملونة في تلك المأدبة أيضًا. بحسب النبأ، رأيتهم يختلطون مع أناس من شتى الخلفيات. وأميرة ويلز، الأميرة كاثرين كانت تدردش مع شخص ذو بشرة ملونة يقف بجانبها. لقد نسيت حتى أن الملك كان يتحدث. كان الملك يلقي كلمة، وحديثها مع هذا الشخص ذو البشرة الملونة كان ممتعًا جدًا، لدرجة نسيت أن تتوقف. (أوه.)

لذا، لا أعتقد أنهم عنصريون بأي شكل من الأشكال. (نعم، يا معلمة. نعم). لم يكن متعمدا. لم يكن الأمر متعمدا. (نعم، يا معلمة.) فهذه الوصيفة على الأرجح أنها حضرت الكثير من المأدبات طوال حياتها بحكم منصبها كوصيفة الملكة. لذا فهي تعرف الكثير من من أصحاب البشرة الملونة، من مختلف المناصب، والامتيازات. لذلك، هي لم تتعمد الإساءة إلى أي من الضيوف. لأي سبب ستفعل ذلك؟ (نعم.)

نعم. طوال حياتها كانت تحاول حماية الملكة، تحاول حماية العائلة المالكة وسمعتها. لماذا تريد أن تسيء إلى ضيف مهم؟ هذا غير منطقي. هذا كل ما في الأمر. نعم. (مفهوم، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) لذا، آمل من السيدة فولاني، كونها شخصية خيرية ورئيسة منظمة خيرية، أن تكون خيرة بما يكفي لتغفر لها هذا الحادث، وتكون صداقة مع الوصيفة، السيدة سوزان هاسي. ليكونوا أصدقاء فقط. لا داعي لتعمل من الحبة قبة.

نحن بكل الأحوال لا قيمة لنا. (نعم.) نهايتنا الموت. (نعم، يا معلمة.) مجرد قبر مع نقش يكتب عليه شخصية مهمة، ولكن ماذا بعد؟ لا قيمة لنا. لا أحد له قيمة، حتى الملك أو الملكة. ولدنا خاوي الوفاض وسنرحل ونحن خاوي الوفاض. وفي عيني الله، لا قيمة لنا، إذا لم نكن فاضلين بما يكفي لإرضائه.

والسيدة فولاني من أرباب الله لأنها تقوم بأعمال خيرية لمساعدة أبنائه المحتاجين. لذا، يجب أن تستمر على نفس النهج الكريم وتغفر لمن أساء إليها، لأن الله سيغفر لنا إذا ما غفرنا للآخرين، حتى لو كان في الأمر إهانة. ربما كان مجرد حادث. (نعم، يا معلمة.) حسنًا، أتمنى أن تكونوا سعداء بإجابتي. (نعم. نحن كذلك. نعم.) [...]

حسن إذا. أي شيء آخر تريدون أن تسألوني عنه؟ ( مؤخرًا، يبدو الأمر وكأن الناس يحاولون الهجوم على الملكية البريطانية. كالفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن خروج الأمير هاري ومن المفترض أن يكون ذلك بمثابة قنبلة والمحتوى لا يفترض أن يصب في صالح العائلة المالكة. )

" Media Report from ABC News (Australia) Dec. 8, 2022 Reporter(m): كجزء من صفقة بملايين الدولارات، انفتح هاري وميغان على فريق نتفلكس. "

" Media Report from Sky News Australia Dec. 7, 2022 Peta (f): قلب بارد - هذه هي الطريقة التي بات يوصف بها الأمير هاري وميغان ماركل عشية فيلمهما الوثائقي الاستغلالي على نتفلكس.

Russell(m) : بالتأكيد، يأتي في توقيت سيء للغاية بالنسبة للعائلة المالكة، لأنني أعتقد أن الجميع في البلاد، في الحقيقة في الكومنولث بأسره، ساندوا الملك الجديد إلى حد كبير بسبب الطريقة التي حمل بها نفسه، حمل عائلته خلال وفاة والدته. لذلك أعتقد أن هذا سيأتي بنتائج عكسية بشكل مذهل على هاري وميغان. "

( ثم قام بعض الناس برمي الملك مرة أخرى بالبيض. ) يا إلهي. هؤلاء الناس الذين يرمون البيض كم هم محظوظون، لأنهم يعيشون في مثل هذا البلد الديمقراطي. (نعم.) في العديد من البلدان الأخرى، انت احيانا لا تجرؤ حتى على القيام بزيارة لأنك تخشى أن يصيبك مكروه لأنك لا تدري ما هو السلوك الصحيح في بلد قمعي كهذا. (نعم.)

سبق وقلت لكم، أنا لا أجرؤ على الذهاب إلى إيران حاليا لأن حجابي قد يسقط، أو عندما أتحدث، أو أشرب، أو أتناول الطعام، قد يسقط، ولا ألاحظ ذلك لأن بالي مشغول ببعض الأشياء الأخرى. قد يشرد ذهن الناس أيضًا. (نعم، يا معلمة.) لكن في العادة ترتدي النساء الحجاب، لكنه يسقط وينسين إعادته. لم ينتبهن. لديهن أشياء أخرى تشغل بالهن. (نعم.) أو ربما في ذلك الحين، في ذلك اليوم، كن متعبات، الكثير من العمل والكثير من الإجهاد، ولم يتمكن من الانتباه كثيرا للحجاب. ولهذا السبب، تلك الفتاة الصغيرة المسكينة كان عليها أن تدفع مع حياتها ثمنا لذلك. (نعم، يا معلمة.)

لذلك، العديد من البلدان لا أجرؤ على زيارتها. هذه هي الحقيقة. أنا لا أخاطر بالقيام بذلك. لأنني لا أعرف ما إذا كنت سأتصرف بالطريقة التي يريدون. القوانين تختلف من بلد لآخر. (نعم، يا معلمة.) لا يمكنك أن تعرف جميع قوانين ذلك البلد أو كل أخلاقيات أو عادات هذا البلد. وعندئذ قد ترتكب خطأ، وقد يسجنونك أو يضربونك أو يقتلونك، من يدري؟ (نعم، يا معلمة.)

لهذا السبب أخبرتكن في إحدى محادثاتنا بأنني أشتاق لروسيا، أنا حقا أشتاق إليها. منذ بضعة أيام، ما زلت أشتاق لروسيا لأنها كانت دولة شيوعية منغلقة، وقد انفتحت، قبل بضع سنوات ليس أكثر، وعندئذ سمح لي بزيارتها والتحدث عن الممارسة الروحية. لم آتي من أي مكان. لم أكن حتى "معلمة" أو "ساتغورو من الهند" أو أي شيء. كنت مجرد سيدة أولاسية (فيتنامية) صغيرة. (نعم، يا معلمة.)

سمحوا لي بالدخول، بل إنهم اهتموا بي، قالوا لي، "اركبي الحافلة من أمام الفندق مباشرة، لا داعي لأن تدفعي مبلغا كبيرا لقاء أخذك سيارة أجرة." أخبرتني سيدة مسنة بذلك، ثم قصدت متجرهم وما إلى ذلك، وكانوا لطفاء وودودين ومتعاونون للغاية. لم يحاولوا بيعي أشياء بسعر أعلى ابتغاء المال. لا. على العكس تماما. نصحوني أين أنفق مالي، بحيث تكون التكلفة أقل. على الرغم من أنهم يعرفون أنني أجنبية وإذا كنت قادرة على تحمل نفقات زيارة بلدهم، ويعرفون أنني قد أكون سائحة، ولابد أنني أملك المال. لكنهم لم يحاولوا كسب المال من خلالي. إنهم أناس طيبون وصادقون. وأنا حقًا أشتاق لروسيا. (نعم، يا معلمة.)

أنا حقا أشتاق إليها. تكونت لدي الكثير من الانطباعات الجيدة جراء ذلك. فقد سمح لي حتى بالذهاب إلى هذا البلد للتحدث عن الممارسة الروحية. في السابق، على زمن الشيوعيين، لم يكونوا يؤمنون بالروحانيات، يقولون إنهم شيوعيون. في الغالب يقولون أنهم لا يؤمنون بالله أو بالسماء. لكنني لم أكن شخصية مهمة. بل مجرد سيدة صغيرة سمح لها بزيارة بلدهم، وإلقاء محاضرة في عاصمتهم. (نعم، يا معلمة.) ليس في قرية صغيرة نائية. لا. في قلب العاصمة موسكو. (نعم، يا معلمة.) لقد تأثرت بشدة. والناس كانوا غاية في الطيب، وودودين ومتعاونين.

وقبل بضعة أيام، كنت أفكر في ذلك وشعرت بالحزن الشديد لأنني رأيت أوكرانيا (يورين) تقصف الداخل الروسي، وأشعر بقلق شديد على الأبرياء في روسيا. كثيرون لا يؤيدون الحرب. خرجوا في احتجاجات مناهضة للحرب. حتى أن البعض لا يقدر على الاحتجاج علنا. النساء يحلقن شعورهن ويظهرن احتجاجهن، على طريقتهن. لأنهم قلقون من أن يزج بهم في السجن أو يقتلن وغيره. (نعم، يا معلمة.) يا إلهي. هؤلاء الناس أبرياء.

" Media Report from UATV English Dec. 3, 2022 Reporter (m): بدأ الناس في أحيان كثيرة يصرحون علنا مناهضتهم للحرب ولسياسات حكومتهم. بوتين هو مشكلة روسيا الرئيسية. هل تثق ببوتين؟

Russian citizen (m): قطعا لا. من الصعب القول، إنه خاضع للرقابة. كلها معطلة ومكسورة.

Russian citizen (f): المشكلة الرئيسية حاليا هي أن روسيا تعتدي على أراضي دولة أخرى.

Russian citizen (m2): الموقف الذي وضعنا فيه لا يصمد أمام سهام النقد.

Russian citizen (f2): أنا أدرك أنه لا مستقبل مزدهر لروسيا. خاصة بعد التعبئة. في المستقبل القريب، سيكون من الصعب جدا العمل والدراسة من حيث المبدأ. "

الروس أو الأوكرانيون (اليورينيون)، كلهم ضحايا هؤلاء القادة الهمجيين والمجانين. لا ناقة لهم ولا جمل. لا يريدون أية حروب. على الرغم من أن أوكرانيا (يورين) لم تعترف بأنها هي من قامت بقصف العمق الروسي، لكن إذا كانوا هم من فعلوا ذلك، فأنا لست متفاجئة. أنا فقط قلقة على الشعب الروسي. إذا اشتدت الحرب، سيموت المزيد. مات الكثيرون في أوكرانيا (يورين).

" Media Report from DW News Dec. 7, 2022 Elfers (m): مطار في منطقة كورسك بالإضافة إلى قاعدتين جويتين داخل روسيا تعرضوا لهجمات في وقت سابق من هذا الأسبوع. لم تعلن أوكرانيا مسئوليتها. الغزو الروسي لأوكرانيا بالطبع تسبب بخسارة هائلة في الأرواح، لكن كلا الجانبين يتكتمان على عدد الجنود القتلى. الإصابات في صفوف المدنيين من شبه المستحيل التيقن منها.

Reporter (m): تسعة أشهر من القتال، غارات جوية، معارك مدفعية، وقتال شوارع في المدن عبر 900 كيلومتر من خط المواجهة، مما أسفر عن مقتل الآلاف. لكن الآلاف لا يعرف عنهم شيء. أعلنت روسيا في سبتمبر أنها خسرت أقل بقليل من 6000 جندي. لكن الجيش الأمريكي يقول أن حوالي 100000 قتلوا في الميدان. أعلنت أوكرانيا مؤخرًا أن حوالي 13000 من جنودها ماتوا في الحرب، لكن الولايات المتحدة قالت أن أعداد الضحايا تجاوز الـ 100000. تستخدم الولايات المتحدة طرق مختلفة لمعرفة هذه الأرقام، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية، وكذلك الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي من ساحة المعركة. حصيلة القتلى المدنيين - سؤال كبير آخر. الامم المتحدة في أحدث الإحصائيات - 7000 قتيل مدني. لكن خط المواجهة خطير للغاية بالنسبة للمراقبين للوقوف على العدد الحقيقي. العديد من المناطق المحتلة من قبل روسيا، كمدينة ماريوبول، حيث المقابر الجماعية التي صورتها الأقمار الصناعية، قد تضم عشرات الآلاف. وروسيا لا تسمح بدخول المراقبين الدوليين لتلك المناطق. روسيا، بشكل عام، لا تعلق على عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا. "

هذا الشعب الجميل، وهؤلاء الشباب وسيمون ولا يزال عودهم غض - يسهل تضليلهم. وتراهم يذهبون ويموتون هكذا. لديهم عائلات. ذويهم ينتظرونهم، ويصلون لأجلهم. حتى الجنود الأكبر سنًا، أو الجنرالات والعقداء، هم أكبر سنا ولكن لديهم عائلات كذلك. لديهم أطفال. لديهم زوجات ينتظرنهم. لديهم أحفاد، للاستمتاع بما تبقى لهم من عمر. لا ينبغي أن يموتوا هكذا. ببساطة. إنهم يموتون هكذا. في ثانية، يخسرون حياتهم. تاركين عائلاتهم وراءهم. سيبكون كثيرا لكن لا يمكنهم العودة إليهم أبدًا.

تخيلوا أنفسكم مكانهم. أن تفقد شخصا تحبه. هكذا اشعر - كأنني فقدت أحداً أحبه. هل فهمتم الان؟ (مفهوم. نعم، مفهوم.) لهذا السبب لا أنفك أبكي طوال الوقت. لأنني أشعر بما يشعرون به. (نعم، يا معلمة.) أنا فقط أتخيل لو كنت مكانهم. نفس الشعور. (نعم، يا معلمة.)

أكره التدخل في الحرب وما إلى ذلك، لأنني أسجر نفسي لمكان خطر. أمور سياسية، أشياء تتعلق بالحرب. أنت تخاطر بحياتك، حتى لو لم تكن في ساحة المعركة. (مفهوم، يا معلمة.) أنا أخاطر بحياتي، فأنا لا أستطيع تحمل ذلك. لا بد لي من التحدث علنا في حال كانت كلماتي تعني سيئا أو تسهم مساعدة أحدهم، أو على الأقل فيها عزاء لضحايا الحرب. (نعم، يا معلمة. نعم.) لكن ولو بعد مليون سنة، لن اريد ان أجر نفسي لمنطقة الخطر - كالحروب والسياسة. تعون ما أقول، أليس كذلك؟ (نفهم يا معلمة. نعم، يا معلمة.) (نعم، يا معلمة.) [...]

وكذلك الأشخاص الذين ألقوا البيض على الملك مرة أخرى، لا ينبغي عليهم فعل ذلك. أعتقد أنهم كانوا من النشطاء، أو ممن تأثروا بالنشطاء المناهضين للملكية، أشياء من هذا القبيل. (نعم.) لكن يجب أن يسعدوا لأنهم في إنجلترا. على الأقل لن يسألك أحد، " من أين أنت؟" ويؤذيك. أو يجعلك تشعر أنك مختلف عمن حولك. (نعم، يا معلمة.)

يا إلهي. يجب أن يقدروا حظهم السعيد بأنهم ولدوا لهذا العرق الملكي، في بلد حر، بلد ديمقراطي. ولديهم تقريبا كل ما يحتاجونه، إذا عملوا بجد. وحتى الحكومة تمنح مزايا الضمان الاجتماعي. لا يتركون الناس فريسة للجوع والموت في الشارع. يوجد خط فقر - إذا كانوا محتاجين، تقوم الحكومة بمنحهم إعانات. […] وإذا لم تعمل بجد، إذا لم يكن لديك عمل يكفيك، أو إذا كنت أماً عزباء، أو ليس لديك ما يكفي من المال في البنك، يعطونك نقود كل أسبوع أو كل شهر. بحسب. (نعم، يا معلمة.) […]

" Excerpt from the documentary ‘Benefits Britaln’ Narrator (f): هذه هيذر فروست البالغة من العمر 37 عامًا، أم تحصل على 900 جنيه استرليني في الأسبوع كمنحة لها ولأطفالها. تحصل عائلة جلوسيسترشاير الكبيرة هذه على منح ثلاثة أضعاف دخل الأسرة النموذجي في المملكة المتحدة.

Heather (f): وجد برنامج المنح لمساعدة الأشخاص الذين لا يقوون على الخروج والعمل.

Narrator (f): في برنامج المنح بريطانيا اليوم، يطالب حوالي ثلثي إجمالي العائلات بالمنح. لكن القليل منها ضخم مثل الشواطئ. هناك 14 طفلاً في المجمل، وهذا هو توم شور البالغ من العمر 39 عامًا. وخمسة من الأطفال منذ أن ترك توم العمل قبل 10 سنوات. المنح تدفع الآن الفواتير، لذلك يطالب توم وستايسي والأطفال بدعم الدخل، الائتمان الضريبي للأطفال، ومنحة الطفل. اثنان من الأطفال مسجلين على قوائم المعوقين.

Tom (m): هذا دواء كنان.

Narrator (f): وهذا يعني أيضًا ان هناك مخصصات لمقدمي الرعاية وبدل إعاقة. اجمعها كلها، والحسبة تبلغ حوالي 70 ألف جنيه إسترليني سنويًا للحفاظ على الأسرة. وجزء من الصفقة هو وسادة فيكتورية لسرير ثماني مدفوعة من قبل معونة الإسكان.

Tom (m): سيكون هناك دائما اناس يقولون، “نحن لا نحصل على أي شيء من الحكومة.” يكفي المال للعيش، إذا كان وضعك صحيح. "

أعني بالطبع لن يشتروا قصرا أو يدعكوك تعيش في قصر، لكنهم يتركونك تعيش. أنت على قيد الحياة على الأقل. (نعم، يا معلمة.) إنهم يساعدونك على تجاوز الأوقات العصيبة لتتمكن من الوقوف على رجليك مرة أخرى. مثلا، طفلك يكبر على نحو أفضل وبذلك تحظى بمزيد من الوقت للذهاب إلى العمل. (نعم، يا معلمة.)

لذا، المسألة هي أنه في إنجلترا لك الحق في التعبير عن رأيك، يمكنك الكتابة في صحيفة أو يمكنك إجراء مقابلة أو ما شابه، أو يمكنك مراسلة القصر. لا أعرف إذا كان لدى الملك ما يكفي من الوقت لقراءة أي شيء.

لكن الملك يظل ملكا. لقد ورث العرش سواء أحب ذلك أم لا. (نعم، يا معلمة.) فلماذا تعارضونه؟ لا أدري. حتى لو بسبب الفقر وما إلى ذلك – الذنب ليس ذنبه. لا يستطيع فعل الكثير. حتى لو تبرع بكل ما يملك من ممتلكات، لن يحل ذلك المشكلة من جذورها. (نعم، يا معلمة.) وإذا كان الناس لا يزالون يتمتعون بالشباب وبالصحة الجيدة، يمكنهم العثور على أي وظيفة لكسب قوتهم. [...]

لذلك، لقد اعتلى الملك العرش لتوه. دعوه يتولى مهامه. ساعده في الحكم، لفعل ما في وسعه. فليس بوسع الملك وحده فعل كل شيء في البلاد. لا يمكنه تغيير الأنظمة الشرعية، أو الدفاع عنك، أو جعلك ثريًا، وأشياء من هذا القبيل. هذا عمل الحكومة، ورئيس الوزراء وحكومته. الملوك بشكل أو بآخر هم أعظم السفراء وأعظمهم شأنا، وأعظم الدبلوماسيين في البلاد. الدبلوماسي الأعلى مقاما في البلاد. (نعم، يا معلمة.)

يعملون بجد. تخيل، عليهم الاستيقاظ باكرًا، ووضع الماكياج وإيجاد جواربهم وربطة العنق الخاصة بهم، ويجب على بعض الأشخاص مساعدتهم، وربما لا يجدون ما يعجبهم، وما إلى ذلك. وما زال عليهم الخروج والابتسام للصحافة ومصافحة شعوب بعض البلدان الأخرى، حتى لو كانوا لا يفضلون ذلك - حتى أنهم أصيبوا بكوفيد 19 في البداية. (نعم، يا معلمة.) الملكة أصيبت بكوفيد. الملك تشارلز أصيب بكوفيد، والأمير وليام أيضًا، إلخ.

إنهم يعملون بجد، حقًا. وحتى الملكة تدفع الضرائب. لا أدري ما إذا كان الملك تشارلز يدفع الضرائب بعد الآن، لكن قبل بضع سنوات، طلبت الملكة من الحكومة بوجوب أن تدفع الضرائب. وهم يعملون بجد، حقا. لا يستطيع الجميع القيام بعملهم. لن أرغب بالقيام بعملهم. لا أعتقد أنني سأكون سعيدة لو كنت مكان أميرة ويلز "كاثرين" أو حتى الملك تشارلز، أو عقيلة الملكة - أيا كان، سمّها ما شئت. (نعم، يا معلمة.) […]

بالنسبة للأميرة أو الأمير أو الملك، ثمة الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. الكثير من الأعمال الورقية التي يجب الاهتمام بها، الكثير من الأشياء قد يكون هذا بغيضًا بالنسبة لك - وعليك أن تفعل ذلك، عليك أن تظل مبتسما دائما. حتى لو شعرت بنوبة غضب صغيرة، سيعلم بها العالم بأكمله. (نعم) فالتلفزيون سيبثها، وستتكلم الصحافة عن الأمر، ثم يحتفظون بها لتوجيه السهام إليك بشكل مستمر. (نعم، يا معلمة.) لا يهمّ إذا كنت متعبًا في ذلك اليوم، وكنت تتحلّى بما يكفي من اللطف والصبر.

هذه هي المشكلة. عندما تكون ثريًا ومشهورًا، ستحتاج الكثير من الناس للعمل من أجلك، ولن يكونوا جميعا متوافقين معك. حتى، كما ترون، لا توافق بينك وبين والديك دائمًا، حتى أطفالك ليسوا متوافقين معك، وزوجتك، وعشيقتك، أو أصدقائك. تواجه مشاكل أحيانا. (نعم، يا معلمة.) والموظفون، طاقم العمل في البيت الملكي، بالطبع، يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء الملكة، والملك، لكنهم لا يقومون بالأفضل دائما.

إنهم يبذلون قصارى جهدهم لكن هذا لا يعني الأفضل بالنسبة للملك. (نعم، يا معلمة.) وهم أيضًا متوترون بوصفهم ملك، وملكة. (نعم.) يشعرون أنهم خدمٌ أو خدمٌ ثانويين بالنسبة لأنفسهم. (نعم.) هذا ما يشعرون به. وهي مجرد وظيفة، لكنها أعلى وظيفة في العالم، خدمة أرقى الناس في البلاد وفي العالم حتى. لذا، يتوترون أيضًا. لا يمكنهم التفكير بشكل صحيح. ولا القيام بعملهم بشكل جيد.

وعندما يقيدك الوقت ولا يساعدك المساعدون، والخدم، ومن يرعى المكان بشكل صحيح، لا تختار الزي المناسب وتفعل ذلك بطريقة خرقاء، بالطبع ستفقد أعصابك. (نعم، يا معلمة.) في أول يوم له كملك، كان عليه أن يوقّع بعض الأوراق الهامّة، ووضعوا قلمًا يُسرّب الحبر. وعندما أمسك به، سال الحبر على يده، بدلا من الكتابة على الورق، على سبيل المثال. (نعم.) كان قد فقد والدته للتو، ويشعر بالتوتر. إنها وظيفة جديدة. وربما لم ينم لعدة أيام واقفا مباشرة أمام جلالة الملكة الراحلة. إنه مُتعب جدا. وبحاجة للراحة. وصل إلى حدود قدرته على التحمّل. ربما لم يأكل جيدًا، ولم ينم جيدًا وكان متعبًا. إنه رجل مُسنّ. في السبعين من عمره. (نعم، يا معلمة. هذا صحيح، يا معلمة.) وهو أيضًا إنسان.

لكن من الصعب جدًا أن يغفر لك أحد إذا كنت من الدائرة الملكية وملكًا. ملك، بالأخص الملوك. يتوقعون منهم أن يكونوا كما هم يتمنون. وليس ككائن بشري، لديه نقاط ضعف، ويرتكب الأخطاء ويصاب بالتعب الجسدي والذهني وما إلى ذلك. (نعم، يا معلمة.) وأنا أرى الملك أيضا. لا أعرف ما إذا كان على ما يرام. لون وجهه أحيانا أحمر وتبدو يديه أحيانا منتفختان جدا وحمراء اللون. لذا، أنا قلقة، ربما ليس على ما يرام. وكل هذه الضغوط على شخص واحد. الجميع أنظارهم إليه، يتوقعون منه كل أنواع الأشياء. لكنه إنسان والوحيد في هذه المنصب ــ ملك واحد فقط. (مفهوم، يا معلمة.)

لذا، يجب أن يتحلّى الناس بموقف أكثر دعمًا وبالمزيد من التعاطف. بوسعنا قول المزيد من التسامح، والغفران، والتفهّم اتجاه رجل يبذل قصارى جهده. فهو ليس طاغية وليس ملكا سيئا. لا يملك أي خصلة سيئة. لا بأس به. إنه جيد بالفعل. لذا، يجب أن يدعمه الناس. أن يدعوه يمارس عمله. دعوه يحظى ببعض الوقت، والمساحة للقيام بعمله على أكمل وجه.

سبق وقلت لكم، هل يفضلون ان يكون بوتين ملكًا عليهم؟ وفي روسيا، إذا رميت البيض هكذا، لا أعلم ما سيكون مصيرك بعد ذلك - إذا رميت البيض على بوتين. ولا أدري أين سيطير رأسك، عقب انتزاعه عن جسدك. (نعم، بالفعل.)

لذا، يجب على الناس أن يهتمّوا أكثر بعالمنا. لدينا بالفعل الكثير من المشاكل: الأوبئة والأمن، فضلا عن التضخم ونقص الغذاء، وما شابه. يجب أن يكون الجميع أكثر إنتاجية، وأكثر إبداعًا، ويتحلّوا بموقف أكثر وعيا للارتقاء بعالمنا، وبأرواح الناس وبنفسك. (نعم، يا معلمة.) لا تحط من قدر الناس، وتحتقرهم، خاصة الملك الجديد، يتيم فقد والديه للتو بعد أن كانا معه طوال هذه السنوات. (نعم، يا معلمة. نعم.)

لا أعرف ما إذا كان هناك أي ملك أو أي شخص أفضل من الملك تشارلز للاضطلاع بهذا العمل ... (نعم.) يقابل الكثير من الناس - غرباء، ودبلوماسيون أجانب ورؤساء أجانب. يجب أن تظهر دائمًا بأبهى حلّة، والابتسامة لا تفارق وجهك. حتى لو لم تشعر بالرضا، أو كنت متوعّكا في ذلك اليوم. الأمور لا تسير على ما يرام دائمًا، حتى للملك، وأي شخص. قد يتحوّل أي يوم ليوم سيء أيضا. (نعم، يا معلمة.)

هذا كل ما يمكنني قوله، ولكن من أنا لأملي على الشعب البريطاني ماذا يفعل، على أي حال؟ آمل فقط أن يأخذوا بعين الاعتبار عدم قدرة الملك على فعل كل شيء بالطريقة التي يريدها الجميع، لأن لكل منهم آراءٌ مختلفة، وتوقعات مختلفة ومعايير مختلفة. (نعم، يا معلمة.) فقط اترك العائلة المالكة وشأنهما. دعوهم يقومون بعملهم الدبلوماسي، لأنهم من خيرة الدبلوماسيين في بلدك. عندما يأتي رئيس أو ملك أو ملكة إحدى الدول الأخرى لزيارة بلدكم، سيرغبون بمصافحة ملكك، وأميرتك، وملكتك. أم هل سيرغبون بمصافحتي أو مصافحتك؟ أخبرني؟ (لا.) ربما سيرغبون بمصافحتك. (لا يا معلمة. لا أعتقد ذلك.)

لكن، هل تعون قصدي؟ إنهم يعملون بجدّ، عملٌ لا يتلقون الشكر عليه. (نعم) هذا ما أشعر به. أشعر أنهم حقا يعملون بجد. منذ زمن بعيد، منذ بضع سنوات، دُعيتُ إلى تجمّع الصندوق العالمي للطبيعة - وهي منظمة خيرية، تساعد في الحفاظ على الحياة البرية، كن لطيفًا معهم وعاملهم بلطف وساعدهم عند الحاجة. لأنني قدّمتٌ بعض التبرعات لتلك المنظمة، لذلك قاموا بدعوتي. واصطحبت معي عددا من طاقم عمل سوبريم ماستر تي في، وتوجهنا إلى هناك.

كانت الأميرة "آن" هناك. ليباركها الرب. لم أكن أعلم الكثير. توجهت إلى هناك ورأيت الأميرة "آن". تقدّمت نحوها وطويت يدي، كنوع من التحية وحنيت رأسي. قلت، "صاحبة السموّ الملكي، أنا فقط أريد أن اشكرك وجميع أفراد العائلة المالكة على كل ما تقدمونه من تضحيات وعمل جاد طوال هذه العقود." فقالت لي، "انتبهي لحقيبتك. كوني حذرة." سقطت مني حقيبتي على الأرض. كان معي حقيبة صغيرة. وقعت مني، حتى أتمكن من طي يدي أمام قلبي لإظهار الاحترام. (حقا.) لذا رميتها على الأرض، في الزاوية. كانت قلقة بشأن حقيبتي أكثر مني. اهتمت بها أكثر من اهتمامها بمديحي ومجاملتي.

كنت ممتنة من القلب. أعلم أنهم يعملون بجد. (نعم، يا معلمة.) وضعهم صعب جدًا، وقد يفشل زواجهم وتنفطر قلوبهم. هم مجرد بشر أيضًا، مثل كل الناس. لديهم قلوب، ومشاعر، وأحاسيس، وشغف وما إلى ذلك أيضًا. (نعم، يا معلمة.) أنا أعلم أنهم يعملون بجد. [...]

لذا، لا يجب على الناس مهاجمة العائلة المالكة بعد الآن. (نعم، يا معلمة.) لا ينبغي أن يتم الأمر بهذه الطريقة. هم أيضا بشر. ويبذلون قصارى جهدهم. (هذا، صحيح.) وهؤلاء الذين يرشقون البيض، لو كانوا ملوكًا، لا أعلم ما إذا كان بوسعهم فعل ما هو أفضل من ملك إنجلترا الحالي، الملك تشارلز الثالث. (نعم، فعلا. نعم، يا معلمة.)

دعوهم يقومون بعملهم، وسيتحسن كل شيء مع مرور الوقت. إذا لم يحدث ذلك، فهذا بسبب الكارما الجماعية للعالم والبلد ككل. لا يمكنكم إلقاء اللوم على شخص أو شخصين فقط. إذا كان بإمكانك إصلاح شيء ما، أصلحه. وإلا دعوه وشأنه. صلّوا كي تتحسّن الأمور. صلّوا كي تُمسي أفضل. هذا كل ما يمكنني قوله للشعب البريطاني. لا تجعلوا حياتنا أصعب مما هي عليه، في هذه السنوات ونحن نعاني. من جميع أنواع الكوارث التي تحلّ بنا دون القدرة على السيطرة عليها.

وفيما يتعلق بفيلم وثائقي عن الأمير هاري وكتاب عن علاقته بالعائلة المالكة، لم أقم بالكثير من البحث عن ذلك. في الأصل، اعتقدت أنهم منسجمون بشكل جيد للغاية، يتقاسمون كامل المسؤولية فيما يخص الواجبات الملكية، ولأنهم على ما يبدو يعاملون زوجته ميغان ماركل، معاملة حسنة. قبلوها، بل وقال الملك تشارلز أنها ساحرة للغاية وصاحبة حضور جميل. شيء كهذا. (نعم، يا معلمة.)

حتى أنهم تركوهما يتزوجان، سمحو للأمير هاري بالزواج من ميغان، على الرغم من أنهما لم يتواعدا بالقدر الذي أحبا أن يفعلاه. (نعم يا معلمة. صحيح.) لذا، أنا لا أعرف حقًا ما هي المشكلة. إذا كان هناك أي مشكلة، يجب أن تظل داخل الأسرة. وكان ينبغي عليهم حلها بدلاً من تضخيمها ونشر الغسيل المتسخ أمام العالم - إذا كان الغسيل متسخًا، وفقا لكل هذه الجلبة. (نعم.)

" Media Report from ABC News (Australia) Dec. 9, 2022 Nick Bullen (m): ربما تكون أكثر شاشة ذاتية الخدمة رأيتها منذ فترة طويلة. أعني، إنه حقًا عرض واقعي، ليس فيلما وثائقيا. "

" Media Report from The Telegraph Dec. 9, 2022 Camilla Tominey (f): أعني، ثمة تناقض هنا لأن لديك زوجين يتمتعان بحماية شديدة لخصوصياتهما يشاركان هذه الصور الحميمة للغاية للمراحل الرئيسية في حياتهم. ويعترف هاري وميغان أنهما جلسا معًا مرتين فقط قبل أن يذهبا في هذه العطلة حيث ناما معًا في خيمة لمدة خمسة أيام. "

" Media Report from The Sun Dec.8, 2022 Interviewee1 (f): عندما تزوجا، شعرت بسعادة غامرة. شعرت أن ذلك يؤذن بحقبة جديدة وحاليا أنا محرج للغاية. جل ما أتمناه أن يعود هذان الشقيقان أصدقاء. أعني، الأمر كله يتعلق بالعائلة، أليس كذلك؟

Reporter (m): هل تجد الصور مربكة، لن تنظر إليها؟

Interviewee1 (f): لا، أنا فقط أنظر إلى الصور وأشعر بالحرج. أنا فقط ... كل شيء يبدو منظمًا تمامًا. وأنا متأكد من حدوث الكثير من الأخطاء. ولكن هذا يحصل في كل عائلة. يتكتمون ويتحدثون فيما بينكم. لا تبثه للعالم.

Interviewee2 (m): أجد أنه من الغريب بعض الشيء أنهم يجرون محادثاتهم إلى الأماكن العامة.

Interviewee3 (f): أعني، بالنسبة لشخص لا يحب وسائل الإعلام، إنهما يستقطبان اهتمام وسائل الاعلام.

Reporter (m): بالتأكيد.

Interviewee3 (f): أجل. من المؤسف أنه خرج في هذا الوقت. ولم يمضي على موت الملكة وقت طويل. لذا، كان يجب إظهار بعض الاحترام، على ما أعتقد. "

" Media Report from Daily Mall Royals Dec. 9, 2022 Richard Eden (m): لمن يحب العائلة المالكة أو يحترم العائلة المالكة، لا تشاهد هذا. إنه هجوم، على كافة المستويات. "

علي القول، لا أعرف الكثير عن الأمر ولست مهتمة بقراءة هذا النوع من الكتب وهذا النوع من الوثائقيات التي تهتم بالقيل والقال. لا تهمني. هناك أشياء كثيرة لا بد لي من القيام بها، وكذلك أشياء كثيرة لا تهمني حقًا. لذا، إذا كنتم تريدون معرفة المزيد عن الأمر، فابحثوا بأنفسكم. (نعم، مفهوم، يا معلمة.) حسنا. شكرا لكم، يا أحبائي.

هل ثمة المزيد من الأسئلة؟ أو أشياء تخبروني بها؟ (أعتقد أن هذا كل شيء). هذا كل شيء. (نعم، معلمة.) [...] فليكن الله معكم. عسى أن تشعروا أن الله معكم، ويبارككم، ويحميكم. ويحبكم. وأنا أحبكم جميعًا، ليس فقط الموجودين الآن. بل كل من يساعد العالم بأي طريقة كانت. ليس فقط مساعدة سوبريم ماستر تي في، بل مساعدة العالم في الخارج، في أي مكان. مثل إعطاء الفقراء بعض المال، والمساعدة في الأعمال الخيرية، طوعيّا أم لا. مساعدة العالم بطرق مختلفة. نشر النباتية. الخروج إلى الشارع ليسمع العالم كلمة "نباتي" (فيغان) وتشجيع الناس على تبنّي النباتية (فيغان). مساعدة الناس على تبنّي النباتية (فيغان).

مساعدة الناس على إنقاذ أمة الحيوانات، أو بأي شكل من الأشكال. افتتاح مطاعم نباتية. والعمل مع منظمات الدفاع عن أمم الحيوانات والتطوع. أو مجرد مساعدة الذين تقطعت بهم السبل من أمم الحيوانات على الطريق السريع، أو على الشارع عند الحاجة. أي شيء. إطعام الطيور. ساعدوهم في أيام الشتاء، عندما لا يجدون الطعام - على سبيل المثال. مساعدة بعض الكلاب المصابة في الشوارع. تبني جرو تم التخلي عنه في مكان ما. إخراج قطة من حفرة قذرة، والاهتمام بها، من طعام وشراب، ورؤية الطبيب البيطري أو مأوى خيري للقطط، في حال عدم القدرة على تبنيها.

فعل أي شيء لمساعد هذا العالم على خلق طاقة خيرية سلمية، أنا ممتنة جدا. أنا ممتنة لله لوجود مثل هؤلاء الناس الطيبين، حقا، الطيبون موجودون حقا. [...]

" Footage Courtesy of Wake up World. Thank you. Man: في الساعة التالية، أمتعتنا بعرض مذهل. رأينا ما لا يقل عن 40 من الشقلبات إضافة لضربات الذيل، والزعانف الصدرية.

Kid (f): أنا أعرف ما تفعله.

Woman: ماذا تفعل؟

Kid (f): إنها تظهر لنا انها صديقتنا.

Woman: نعم. الصحيح. "

حسنا. فليبارككم الله. أحبكم. وأحب كل هؤلاء الناس الطيبين. [...] أحبكم وأحب كل هؤلاء الناس الطيبين ومن يذكرون الله ويحاولون مساعدة بعضهم البعض على هذا الكوكب الوحيد والمضطرب. اشكركم جميعا. ليبارككم الله. ويحفظكم. ويغمركم بمحبته. عسى أن تشعروا بالبركة والمحبة كل يوم في حياتكم. (شكرا لك، يا معلمة.) كلكم - أنتم وكل الناس في الخارج. [...]

نحن بغاية الامتنان للمعلمة الخيرة للتضحية بجزء من وقتها الثمين للتعبير عن اهتمامها وحكمتها فيما يخص الكثير من القضايا العالمية، وحث الجميع أيضًا للقيام بالمزيد دائمًا للإسهام في مساعدة البشرية في رحلتها نحو عالم نباتي، عالم يعمه السلام. عسى أن نطمح جميعًا إلى خلق جو أكثر سلمية ومحبة من خلال فعل الأعمال الصالحة، ما يعود بالفائدة علينا جميعًا. نتمنى للمعلمة الغالية الاستمتاع دائمًا بالصفاء ودوام الصحة، في حماية كل الآلهة الرائعة.

لسماع المزيد عن وجهات النظر المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) والقصص ذات الصلة بهذه المواضيع، انتظرونا يوم الأحد ١٨ ديسمبر 2022 على برنامج بين المعلمة والتلاميذ لمتابعة البث الكامل لهذا المؤتمر.

أيضا، للاطلاع، يرجى الرجوع إلى الحلقات السابقة ذات الصلة من الأخبار العاجلة أو سلسلة مؤتمرات بين المعلمة والتلاميذ، من قبيل:

بين المعلمة والتلاميذ:

احكم من خلال إظهار الرحمة والرعاية لسائر الكائنات الحسية

يجب أن تحظى الملكية البريطانية بالاحترام والتقدير

الميول الشيطانية للطغمة الحاكمة وتصعيد الحرب في أوكرانيا

النباتيون الفاضلون ستحميهم قوة الله

السماء تساعد أولئك الذين يسيرون على درب النباتية المفعم بالخير

إلخ…

مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
2024-04-22
554 الآراء
29:46

أخبار جديرة بالاهتمام

2024-04-20   47 الآراء
2024-04-20
47 الآراء
6:46

Earthquake Relief Aid in China

2024-04-20   326 الآراء
2024-04-20
326 الآراء
1:10

نباتي (فيغان): باسم العلم

2024-04-20   333 الآراء
2024-04-20
333 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
Prompt
OK
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد