بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي

قديس العطور: مقتطفات من سيرة يوغي بقلم باراماهانسا يوغاناندا (نباتي)، الجزء 1 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يسرنا اليوم، أن نشارككم مختارات من الفصل الخامس، "’قديس العطور‘ يعرض معجزاته،" من كتاب "سيرة يوغي" بقلم باراماهانسا يوغاناندا (نباتي(

الفصل: 5 "قديس العطور" يعرض معجزاته

"’لكل شيء موسم، ولكل غرض تحت السماء وقت.

لم تكن لديّ حكمة سليمان هذه لتواسيني؛ فتطلعت باحثاً حولي، عن رحلة خارج المنزل، لعلي أعثر على وجه معلمي المقدر. لكن طريقي لم يتقاطع مع طريقه إلا بعد إتمام دراستي الثانوية. مرت سنتان بين رحلتي مع أمار إلى جبال الهيمالايا، وبين اليوم العظيم الذي دخل فيه سري يوكتيسوار حياتي. خلال تلك الفترة الفاصلة، التقيت بعدد من الحكماء – ’ قديس العطور،‘ و’سوامي النمور،‘ وناجيندرا ناث بهادوري، والمعلم ماهاسيا، والعالم البنغالي الذائع الصيت جاغاديس تشاندرا بوس.

وقد سبق لقاءي لقديس العطور أمران، أحدهما متناغم والأخر هزلي. ’إن الله هو البساطة. وكل ما عداه معقد. لا تبحث عن القيم المطلقة في عالم الطبيعة النسبي.‘ لقد تسللت هذه الكلمات الفلسفية الحاسمة بهدوء إلى أذنيّ بينما كنت أقف صامتًا أمام تمثال هيكل الإلهة كالي في المعبد. وحين استدرتُ وجدتُ أمامي رجلاً طويل القامة، كان لباسه، أو بالأحرى افتقاره إليه، يدل على أنه سادهو متجول. فابتسمتُ شاكراً وقلت ’ لقد نفذتَ حقًّا إلى الدهشة التي اعترتني! ‘ إن اختلاط الجوانب النافعة والمدمرة في الطبيعة، كما ترمز إليها كالي، قد حير عقولً جهابذة الحكماء أكثر مما حيرني! ’نادرون من حلوا سرها! فالخير والشر هما اللغز المربك الذي تضعه الحياة أمام كل ذكاء. وكون الناس لا يحاولون إيجاد حل، فالغالبية يغامرون بحياتهم، وينالون نفس القصاص الآن كما كان في أيام طيبة. لكن يظهر هنا وهناك، شخص يشمخ بأنفه ولا يقر أبدًا بالعجز. و يقطف من مايا الثنائية، حقيقة الوحدة اللامنقسمة.‘ أنت تتحدث عن يقين، ياسيدي.‘

’لطالما مارستُ ولزمن طويل تأملاً صادقاً في الذات، وهو المسار المضني للغاية نحو الحكمة. فاستشفاف الذات، والانتباه الدؤوب لأفكار المرء، لهو اختبار قاس ومحطم. من شأنه أن يسحق أعتى درجات الأيغو. غير أن التحليل الذاتي الحقيقي يعمل بطريقة رياضية ليُنتج العارفين (الرائين). أما سبيل التعبير عن الذات،" والاعترافات الفردية، فتؤدي إلى ظهور الأنانيين، الذين يتمسكون بأحقيتهم في تفسيراتهم الخاصة عن الله والكون.‘. كنت أستمتع بالمناقشة، ’لا شك أن الحقيقة تتوارى بتواضع أمام مثل هذا الابتكار المتغطرس. ’فالإنسان لا يمكن أن يدرك أي حقيقة أبدية ما لم يحرر نفسه من أغلال الزيف والادعاء. والعقل البشري، إذا ما جُرِّدَ ليظهر ما فيه من طمي القرون، فإنه يعج بحياة مقيتة من أوهام و ضلالات دنيوية لا حصر لها. وتبدو صراعات ساحات القتال باهتة لا قيمة لها، حين يواجه الإنسان أعداءه الداخليين لأول مرة! فهؤلاء ليسوا أعداءً بشريين يمكن التغلب عليهم بقوة مروعة! هؤلاء جنود من الرغبات الجاهلة، بسبب وجودهم الدائم، وإقلاقهم الذي لا يهدأ للإنسان، فإنهم يطاردونه حتى في نومه، مجهزون بأسلحة خفية سامة، ويسعون جاهدين للقضاء علينا جميعًا. والإنسان الذي يدفن مُثُله العليا، مستسلمًا للمصير العام، لهو إنسان غبي، وعاجز، وذليل؟ ‘

’سيدي المُبجَّل، ألا تشعر بأي تعاطف تجاه الجماهير الحائرة؟ صمتَ الحكيمُ برهةً، ثم أجاب بشكل غير مباشر. إن محبة الإله غير المرئي، مصدر الفضائل كلِّها، ومحبة الإنسان المرئي، الذي يبدو خاليًا منها، إنه لأمر محير في كثير من الأحيان! لكن البراعة تملكُ القدرةَ على اجتيازِ هذه المتاهة. سرعان ما يكشف البحث الداخلي عن وحدة تجمع سائر العقول البشرية — وهي القرابة الراسخة في الدوافع الأنانية. وبمعنى آخر يتجلى للعيان على الأقل أخوة البشر. ويلي هذا الكشف المُساوي بين الجميع تواضعٌ مشوب بالذهول. وينضج هذا التواضع ليتحول إلى تعاطف عميق تجاه الرفاق، الغافلين عن القدرات الشفائية للنفس التي تنتظر الاستكشاف. فقلت: ’لقد شعر قديسو كل عصر، يا سيدي، بما تشعر به أنت تجاه أحزان العالم.‘ ’ إن الإنسان السطحي وحده هو من يفقد استجابته مع مآسي الآخرين، لانشغاله بمعاناته الخاصة المحدودة.‘ وقد خفت حدة ملامح وجه السادهو بشكل ملحوظ.

’فإن من يمارس تشريح نفسه بمشرط سيشهد اتساعاً في الرحمة الشاملة. ويُمنح التحرر من أسر مطالب الأنا الصاخبة. ويزهر حب الله في مثل هذه التربة. وفي النهاية يتجه المخلوق نحو خالقه، حتى لو لمجرد أن يسأل في كرب: "لماذا، يا رب، لماذا؟" وبواسطة سياط الألم القاسية، يُدفع الإنسان في النهاية إلى الحضور اللامتناهي، الذي ينبغي ألا يجذبه سوى جماله وحده. كنتُ إذ ذاك موجوداً مع الحكيم في معبد كاليغات بكلكتا، حيث كنتُ قد ذهبتُ لمشاهدة روعته الشهيرة. بإيماءة واسعة، إلا أن رفيقي العابر استخف بذلك الجلال المنمق. إذ قال ’إن الطوب والملاط لا ينشدان لنا لحناً يُسمع؛ والقلب لا ينفتح إلا لترنيمة الوجودِ الإنسانيّ.

سرنا نحو المدخل حيث أشعة الشمس الدافئة، وجموع المريدين تمر جِيئَةً وَذَهَاباً. نظر إليّ الحكيم بتمعن ثم قال: ’أنت حديث السن.‘ و’الهند أيضًا حديثة العهد. لقد أرسى الحكماء القدامى (الريشيون) أنماطًا راسخة للحياة الروحية لا يمكن محوها. وحِكَمَهم العريقة تكفي لهذا العصر وهذه الأرض. فالمبادئ الانضباطية لا تزال تُصيغ الهند حتى الآن، لم يطوها النسيان، ولم تكن قاصرة في مواجهة خداع المادية. وعبر آلاف السنين — لمدةٍ يفوق طولها ما يجرؤ العلماء الحائرون على تقديرها! - أثبت الزمن المشكك قيمة التعاليم الفيدية. فلتتخذها إرثًا لك.‘

وبينما كنت أودع بوقار السادهو البليغ، فإنه كشف لي رؤية استبصارية: ’بعد أن تغادر هذا المكان اليوم، ستواجه اختبارا غير عادي.‘ غادرت فناء المعبد ورحت أتجول بلا هدف. ولما انعطفت عند زاوية الشارع، صادفتُ أحد معارفي القدامى - أحد أولئك الرجال المُسهبين في الحديث الذين تتجاوز قدراتهم الحوارية حدود الزمن وتحتضن الأبدية. ’سأدعك تذهب بعد قليل، إن أخبرتني بكل ما حدث معك خلال السنوات الست التي افترقنا فيها. ’يا لها من مفارقة! ينبغي أن أتركك الآن.‘ لكنه أمسك بيدي، مجبرًا إياي على إعطائه معلومات متفرقة. وكان كالذئب الكاسر، فكرتُ وأنا أضحك في سري؛ فكلما طال حديثي، زاد شغفه بالاستماع إلى الأخبار. فتوسلتُ في قرارة نفسي، إلى الإلهة كالي أن تجد لي وسيلة طيبة للفكاك. وقد تركني رفيقي فجأة. فتنهدتُ الصعداء وأسرعت الخطى، خوفًا من أي عودة إلى حمى الثرثرة تلك. وعندما سمعت خلفي وقع خطوات سريعة ضاعفت سرعتي. ولم أجرؤ على النظر إلى الوراء. لكن الشاب، لحق بي بوثبة سريعة، ووضع يده على كتفي بمرح. وقال:’لقد نسيت أن أخبرك عن غاندا بابا (قديس العطور)، الذي يشرف بوجوده ذلك المنزل الواقع هناك.‘ وأشار إلى مسكن على بعد بضعة ياردات. وقال ’لا تفوت فرصة مقابلته؛ إنه شخص مثير للاهتمام. وقد تمر باختبار غير عادي. وداعًا،‘ ثم تركني وانصرف هذه المرة فعلاً. فومضت في ذهني تلك النبوءة التي قالها السادهو في معبد كاليغات بنفس الصيغة.

وقد استهواني ذلك، فدخلت المنزل حيث أرشدت إلى صالة فسيحة. حيث كان جمهور من الناس يجلسون، على الطريقة الشرقية، هنا وهناك على بساط برتقالي سميك. وقد وصل إلى أذني همسة مليئة بالرهبة: ’انظر إلى غاندا بابا[…]. يمكنه أن يمنح أريجا طبيعياً لأي زهرة عديمة الرائحة، أو أن يُنعش زهرة ذابلة، أو أن يجعل بشرة شخص ما تنضح برائحة عطرة.‘"
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-01
541 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-01
2202 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-09-30
96 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-09-30
756 الآراء
العصر الذهبي للتكنولوجيا
2026-09-30
99 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-30
993 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-09-29
5692 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل