التالي

بين المعلمة والتلاميذ

استعد قوة محبتك ورحمتك، الجزء 6 من 8

2021-01-25
اللغة:English

حلقة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

هذا عندما توقظ نفسك وتستعيد قوة محبتك ورحمتك. هذه القوة ستمكنك من أن تكون أكثر استنارة، وأكثر رحمة، وأكثر محبة طوال الوقت. ستتحسن طريقتك في التفكير، وتنعم بحياة أفضل، وبعمل أفضل. كل شيء سيتأثر بقوة محبتك ورحمتك. هكذا هو الأمر.

يمكنك أن تلاحظوا في سائر أنحاء العالم، القادة لا يجلبون كل شيء جيد لبلدهم فحسب، بل سيحطون من قدر بلدهم. (نعم، يا معلمة.) يسحبونها للأسفل. (نعم، يا معلمة.) تذكرون في الكتاب المقدس، الملك داوود. (نعم، يا معلمة.) نزل العقاب على بلده بانتشار وباء لأنه أنب شعب إسرائيل، مما يدل على فخره وعدم ثقته بالله وقلة تواضعه لأنه يحسب نفسه "شخصا عظيما". إنه صاحب القرار في كل شيء، يمكنه فعل كل شيء. لذلك عوقبت بلاده (يا إلهي.) لبعض الوقت.

حتى ترتيب أمر وفاة الجنرال ليتمكن من الزواج من زوجته، كان ذلك سببا في موت ابن الملك داود. الملك داؤود كان مفتونا بأحد مسؤوليه، زوجة جنرال ما. فأرسله إلى المعركة وحاول بطريقة جعله يموت، مثل عدم إرسال المزيد من الجنود إليه عندما يحتاج لهم، أو شيء من هذا القبيل، أو قطع الإمدادات الغذائية، أو أي شيء، أو فعل شيء ما إلى أن مات ذاك الجنرال، مات جنراله، (نعم يا معلمة) عندها يمكنه أن الزواج بامرأته. لكن هذا لم يعجب الله، بحال تذكرتم تلك القصة، هل يتذكرها أي أحد منكم؟ (لا يا معلمة.) بحال كان لدي الوقت، سأقرأ لك الفولكلور اليهودي مرة أخرى، إنها موجودة هناك أيضاً. (نعم، شكرا لك يا معلمة.) لكن هذه القصة لا بد أن تكون موجودة في الكتاب المقدس أيضاً. لمجرد أنني قرأت الكثير، لا أعرف من أين أتت. أحياناً أتذكر، وأحياناً لا أتذكر. (نعم، يا معلمة.) لكن حدثت الأمور على هذا النحو، عاقب الله بلاده، بلاد الملك داؤود، لأنه ارتكب خطأ. ثم جاء أحد الكهنة كذلك لبلاط الملك داؤود وأخبره ذلك بشكل مباشر. حسناً، ما العمل؟ (نعم، يا معلمة.)

بحال لم يكن قائد دولة ما جيد كفاية، ولم يكن جدير كفاية، فسوف يخفض هذا البلد لمستوى معين، إلى حد ما، بنسبة مئوية ما. لهذا السبب قلت أنني قلقة بشأن الأوضاع في بلدكم. (نعم يا معلمة.) لما أنا خائفة. سأحاول المساعدة رغم ذلك لكنني لست أكيدة من أنني أستطيع. (شكراً لك، يا معلمة.) أعني، لست متأكدة ما إذا كان بإمكاني ذلك، لأي مدى. (مفهوم.) ففي حال كان بعض الأشخاص، مغرمون بالشهرة، يحبون أن يكونوا مشهورين أو يحبون الربح أكثر من اللازم، والمال والشهرة كثيراً، عندها لديهم ميول نحو الجانب السلبي من هذا العالم. لدينا جانبان، قوة إيجابية وسلبية في هذا العالم. بحال كان ميولهم نحو الجشع أو الشهرة أو لمجرد ذلك بدلاً من خدمة البلد، فإنهم لا يريدون سوى خدمة أنفسهم، وبالتالي سيكون من الصعب التخلص من الشياطين. (نعم، يا معلمة.) لأن الثيل يجذب المثيل. لذا لا يمكنني أن أتعهد بشيء. أنا أحاول. سأحاول، (شكرا لك، يا معلمة.) بغض النظر. لأنني لا أحمل أي ضغينة ضد أحد. أنا أعلم أنها مجرد كارما. (نعم، يا معلمة.) كذلك، فإن كارما البلد تولد أنواعاً مختلفة من المواطنين وكذلك القادة، والعاملين في الحكومة. (نعم، يا معلمة.) بحال كانت دولة جيدة، سيكون لديك قائد جيد. على الأقل يجب أن يكون لديك بعض الخير، يجب أن يكون لديك نسبة من الخير لكسبه. (نعم، يا معلمة.)

في الهندوسية، قرأت بمكان ما أنه لن يتم تدمير أي بلد بحال كان ثمة فيها عشرة أشخاص طيبين حقاً، يعيش فيها عشرة أشخاص فاضلين حقاً، عشرة فقط. عشرة أشخاص يكفي. (نعم، يا معلمة.) لكني أعتقد أن ذلك كان منذ وقت طويل عندما كان لدى كل بلد بضع مئات من الآلاف ربما، كحد أقصى. الآن لدينا مئات الملايين. (نعم، نعم، يا معلمة.) لذا هذا يعتمد. وبحال لم تفعل تلك الدولة الكثير من الخير وستمرت في الحروب وقتل الكثير والكثير من الحيوانات أيضاً، (نعم، يا معلمة) عندها لا بد أن يكون الاستحقاق أكثر، ليس 10 أشخاص فحسب. (نعم.)

على الأقل حظي بلدكم ببعض الرؤساء الصالحين وكان آخرهم، الرئيس ترامب. (نعم يا معلمة.) بالنسبة له، في قرارة نفسه، لم يعد يريد العمل في السياسة. من البداية لم يكن يريد ذلك، لكنهم اختاروه. خلا ذلك، لم يكن مضطرا لفعل أي شيء. لم يكن حتى في حاجة ليكون رئيسا. ليس طموحه أن يكون مشهورا وأن يكسب أي شيء فهو يعمل كرئيس ولا يتقاضى أجرا. لم يأخذ الراتب، 400 ألف دولار أمريكي. (نعم يا معلمة.) لقد رفض ذلك. لم يأخذها. لا يريد سوى أن يخدم. (نعم، يا معلمة.) دون مقابل.

هو ثري، لذا، لم يصبح رئيساً لأجل المال أو لأنه أراد أن يكون رئيس. ليس لأجل ذلك، بل الناس هم من اختاروه. حسناً، لا بأس. إنها وظيفته، مصيره. وليس لأجل الشهرة كذلك. ليس وكأنه يريد أن يكون مشهورا أو شيء ما لذلك ترشح للرئاسة، للمرة الأولى أو المرة الثانية. لأنه هو نفسه، مشهور أيضاً. كما لديه برنامج تلفزيوني حيث يعلّم الناس كيف يصبحون أغنياء، كيف يقومون بأعمال تجارية وكل ذلك. الكثير من الناس يحبونه. وهو سعيد في عالمه الخاص بالفعل. ( نعم، يا معلمة. ) لذا، ليس بحاجة للحصول على أي الشهرة أو تقدير. (صحيح.) هكذا هو الأمر بالفعل. على سبيل المثال، بحال كان ثمة شخص ما يجعلني رئيس، بحال وافقت على ذلك، فهذا لأجل بعض الأسباب النبيلة فحسب. ( نعم. ) بالطبع، لن يحدث ذلك. كما أنني أقول بأني سعيدة في عالمي الخاص بالفعل. أتفهمون ما أقوله؟ ( نعم، يا معلمة. ) أنا لست بحاجة للمزيد من المال، لست بحاجة للمزيد من التقدير. هكذا هو الأمر. (نعم، يا معلمة.)

إذاً، هو موجود لأجل الناس، لأجل بلدكم ولأجل العالم. لقد رأيتم ما فعله. رأيتم ما فعله وبالتالي يمكنكم فهم ما أقوله. هذا هو الدليل. (نعم، يا معلمة.) حيث عمل على الفور بمجرد أن أصبح رئيساً. استخدم تلك القوة لمساعدة أبناء بلده ومساعدة العالم بالفعل، وخاصة الطبقة الفقيرة في أمريكا، العمال الفقراء. خلق الكثير، والكثير مئات الآلاف من فرص العمل (نعم.) من أجلهم.

هو يهتم بالناس حقاً. ذهب لبعض تلك المناطق الريفية ورأى بعض أماكن المدينة المتداعية. شعر بالأسف وقال: سنبني مدينتكم مرة أخرى. وبعض الناس أخبروه أن هذا وذاك العمل لم يعد متوفراً. فقال: "سنستعيد عملكم مرة أخرى،" هكذا، بكل بساطة ووضوح. لقد تعاطف مع الناس الأقل دخلاً، الناس الأكثر فقراً. هو رئيس الشعب. ( نعم، يا معلمة. ) وهذا ما يعجبني به. من المؤسف أنه ليس كل الأميركيين يدركون ذلك. ( نعم يا معلمة. )

بناء على رغبة الناس، قام بذلك. لم يكن يدرك أنه هنا على الأرض كأداة لتنفيذ مشيئة الله. لم يكن يعلم ذلك. وما زال لا يعلم. فقط بعض الناس من شاهدوا، ويعرفوا ذلك، الذين لديهم رؤى أخبروه. مثلاً، على سبيل المثال، أخبرناه. حسناً؟ (حسناً.) وهو واعٍ قليلا. لكنه ما زال لا يعرف. لكن بداخله، ميول نحو الخير والأخلاق والفضيلة. هذا ما كان يعرفه. لم يكن مهتماً حقاً بأن يكون رئيساً. خاصة مرة ثانية بعد أن تم معاملته يومًا بعد يوم، وكل دقيقة من حياته بكل سوء واتهامات خاطئة وكل عيب ومهانة. انتقادات ومواقف مهينة. (نعم، يا معلمة.) كلهم هناك لجرحه، طوال هذا الوقت، كل هذه السنوات. لذا لم يشعر بالحماس الحقيقي ليكون رئيساً لولاية ثانية. لذلك من أجل القيام بذلك، في الواقع، إنها تضحية من جانبه لأنه كان يعلم الآن أنه يمكنه تقديم المزيد للعالم مثل صنع السلام (نعم) ومساعدة الأمريكيين، المضطهدين.

مثل الأطفال الذين يتم تشويههم، الفتيات، وما إلى ذلك. (نعم، يا معلمة) أو الإتجار بالبشر، وخاصة الإتجار بالأطفال وكل ذلك. حتى أنه أصلح السجون ليشعر السجناء براحة أكبر. هل رأيتم ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) أنا رأيته في الأخبار. على سبيل المثال، كان يفكر بالجميع. لقد ساعد من يستطيع بكل ما أوتي من قوة في السنوات الأربع القصيرة. لذلك، لكم أن تتخيلوا لو استمر لأربع سنوات أخرى كم كان بمقدوره أن يفعل من أجل بلدكم؟ (نعم.) لستم مجبرين على تصديقي. أترون المنطق؟ (نعم، يا معلمة.) إذاً أنتم تعرفون لماذا أدعمه. (نعم.) وبالتالي كارما بلدكم دمرت كل شيء. الربع ساعة الأخيرة، محاولات الربع ساعة الأخيرة. (نعم، نعم يا معلمة.) هل أجبت على سؤالك؟ (نعم، شكرا جزيلا لك. نعم.) كل شيء؟ (كل شيء. شكرا لك.) حسنا.

( يا معلمة، بينما نتجه نحو عالم نباتي(فيغان) بالكامل، والذي كما قالت المعلمة، أنه أسرع طريقة لتطبيع حالة كوكبنا واستقرارها، هل يمكننا كذلك رؤية تغيير أكبر في الإدراك الروحي للبشر؟ كما فيما يتعلق بالدين والمعتقدات الروحية؟ )

نعم، بالتأكيد. هل ترون كم عدد الأشخاص الذين أصبحوا نباتيين(فيغان)، وكم تغير موقفهم؟ إلى أي مدى تغير مفهومهم عن الرحمة؟ نعم، بخصوص معاملة الحيوانات وغيرها بلطف؟ انها مرتبطة معاً. أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) قبل ذلك، لم يكونوا هكذا. كالعديد من إخوتك، لقد سردوا العديد من القصص كما السابق مثل هذا وذاك. كانوا قلقين للغاية أو غير ودودين، وطبع حاد وكل ذلك. بعد التلقين، أصبحوا نباتيين(فيغان)، وتغيروا تماماً. (نعم يا معلمة.) (نعم. صحيح). بعض القصص التي نقرأها أحياناً عندما نجتمع أو يكتبونها أحياناً، يقولون هذا وذاك، وغيرها. (نعم.) كشخص ما، سابقاً، كان شديد الغضب وكل ذلك. وبالتالي صديقه، عادة، غالباً ما يغضب من صديقه. بعد التلقين، حتى عندما وبخه صديقه، حنى رأسه، ووضع راحتيه معا وقال، "شكرًا لك". أنتم تعرفون بعض القصص من هذا القبيل. ثمة الآلاف منها. لا أتذكرها جميعًا. أنا أعرفها كلها. الناس يتغيرون، كما تعلمون؟ بحال اتجهوا نحو الجنوب، فسيصلون للجنوب.) وبحال واصلوا السير إلى الشمال، عندها سيصلون إلى الشمال. (نعم يا معلمة.) لذا، لا تتعلق النباتية بمعاناة الحيوانات فحسب، بل بمحبتنا ورحمتنا. ثم نتذكرها. نكتشف ذلك مرة أخرى، حتى تتألق الجودة، وسيتم رعايتها، وتنمو بشكل كبير.

لذا بالطبع، عندها هذا ما ستحظون به: الرحمة والمحبة. بصدق، سابقاً، أنتم حجبتم ذلك من خلال العديد من الأشياء السيئة: كالتدخين، شرب الكحول، التهام اللحوم ولأسماك والبيض، ولا تهتمون بالمعاناة التي تسببونها للآخرين أو التأثير السيء أو الصحة السيئة لأنفسكم أو للآخرين. وبعد ذلك، تدركون أنكم أكثر وضوحاً. لأن المحبة والرحمة ينموان، وبالتالي ستفهمون ما يشعر به الآخريون، تماما كما لو كنتم أنتم من يشعر بذلك. بحال كانوا سعداء، تشعرون بالسعادة مثلهم، إن كانوا حزينين، تشعرون بالحزن مثلهم. إن كانوا يعانون، تتخيلون، تشعرون وكأنكم أنتم من يعاني. حسناً، أنا لا أتحدث عن الجميع، أتحدث عن نفسي. عندما أرى بعض الحيوانات البرية مصابة أو شيء من هذا القبيل، تلك التي لا يسعني مساعدتها، أشعر بالحزن الشديد، وبالمعاناة حتى، لعدة أيام. ما زلت أطلب من السماء وكل من يسعه المساعدة، الرجاء مساعدتهم، ساعدوهم على التعافي، أو دعوهم يذهبوا بسلام. أشياء من هذا القبيل. أنا لا ألقي نظرة على ذلك ومن ثم أنسى فحسب. أو لا أتذكر. لا! أتذكر مراراً وتكراراً، طوال الوقت.

هذا عندما توقظ نفسك وتستعيد قوة محبتك ورحمتك. هذه القوة ستمكنك من أن تكون أكثر استنارة، وأكثر رحمة، وأكثر محبة طوال الوقت. ستتحسن طريقتك في التفكير، وتنعم بحياة أفضل، وبعمل أفضل. كل شيء سيتأثر بقوة محبتك ورحمتك. هكذا هو الأمر. (نعم، يا معلمة.) هذا لا يتعلق بالحيوانات فحسب، بل وبنا أيضاً. علينا أن نعيش حياة جديرة بنا أيضاً كبشر. (نعم يا معلمة.)

مشاهدة المزيد
حلقة
قائمة التشغيل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد