البحث حسب التاريخ
من
إلى
بحث
الفئة
1 - 20 من 457 النتائج
اختيار
الفئة : بين المعلمة والتلاميذ
التاريخ : الكل
التصنيف : الأقدم
ترجمات : الكل

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 1 من 2

1:20:49

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 1 من 2

حتى الحيوانات ترى من خلالنا. الحيوانات، يراقبون، يعرفون كل شيء. نعم، يا معلمة. كما قلت لكم، العنكبوت، لم أكن أعلم أنهم شديدو الملاحظة. قالوا لي ذلك لأنني لطيفة جدا لذلك يريدون مساعدتي.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-12   11174 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-12

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 2 من 2

56:24

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 2 من 2

أنا قلقة حقًا على عالمنا. أتمنى أن يحدث شيء. أنا أصلي لذلك وأتأمل، في الخلوة. (نعم، يا معلمة) السلام العالمي كان أسهل. (نعم) حلّ أولاً. لكن المشكلة تكمن في أنه إذا لم نحظى بعالم نباتي، فالسلام العالمي من الصعب أن تستمر. (نعم، يا معلمة) فكارما القتل ستولد كارما القتل. (نعم) حتى الآلهة والسماء يساعدون، ولكن على البشر أن يقرروا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-13   8393 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-13

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

42:02

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

منذ الأزل، لدينا دائما أوبئة ومشاكل بسبب ذلك. بسبب كارما القتل، قتل الأبرياء، يجب تطهيرها فحسب، مهما بدت مؤلمة ومحزنة. ولكن ما من طريقة لتجنب ذلك. إذا لم نغير طريقتنا في الحياة، لا يمكننا تغيير مصيرنا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24   16184 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

36:02

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

لذا، حتى الناس أو الخطأة، إذا تابوا توبة نصوحة، سيذهبون إلى السماء. على الأقل خارج العوالم الثلاثة، بمعنى سيحييون أبداً. فأي شيء ضمن العوالم الثلاثة، بما فيه العوالم الثلاثة نفسها، سيتم تدميرها ذات يوم، فهم لم يخلقوا ليدوموا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09   21432 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

42:16

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

يجب أن نتوحد ونعثر على علاج بأسرع ما يمكن. صلوا أيضا. حتى الحكومة أو أي شخص يجب أن يصلوا للسماء لتتلطف الأقدار بالبشر، حتى يتمكنوا من العثور على علاج سريع لإنقاذ الأرواح. وليصبحوا نباتيين. وينصحوا الجميع بأن يستحيلوا نباتيين. هذا هو الحل الأمثل.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10   23146 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

52:02

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

إذا أرادوا للوضع أن ينعكس بسرعة، إذا استحلنا جميعا نباتيين (فيغان) ما مدى سرعة الطاقة في تغييرها هذا العالم؟ وهل سيختفي الفيروس تماما؟ سيتغير الوضع مباشرة. ما يجري، يجب أن يستمر لفترة، ولكن أقصر مما لو لم يكن كذلك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11   19377 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

37:31

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. مرحبا، يا معلمة. مرحبًا، (مرحبا!) كيف حالك يا جميلتي؟ (أنا بخير. كيف حالك، يا معلمة؟) لا بأس. ثمة عمل على الصعيد الداخلي. والخارجي كذلك. أنا أعمل (نعم.) بقدر ما أستطيع وأمارس الكثير من التأمل. (مشغولة جدا.) قلبي يتلوّع من الحزن والألم. يجب أن أجابه حزني فقد قالت لي السماء، " لن ينفعك الحزن بشيء. فلتكوني سعيدة." فقلت: "كيف لي ذلك؟ انظروا حولكم وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " "انظروا إلى عالمي وحياتي وحياة الجميع، وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " هذا ما قلته للسماء. أنا أحاول. أحاول رسم ابتسامة زائفة. لا أحد يراني على أية حال. ما النفع منها؟ (نعم.)أعاني عندما يعاني الناس، (نعم، يا معلمة.) أفكر في الناس الذين يلهثون لالتقاط أنفاسهم، وبعض الأطفال الصغار، في سن مبكرة جدا، ناهيكم عن التحدّث عن المراهقين الذين يعانون كثيرا جراء هذا المرض الغريب فهو ليس من الأمراض المعتادة التي كانوا يصابون بها في صغرهم. (نعم.) هذا غير مألوف لكونه من سلالة كوفيد -19، يعانون كثيرا ويموت البعض، حتى المراهقين الشباب يعانون من المشاكل.هذه أوقات عصيبة. لقد أصيب كل من تورط بالقتل أو التعذيب أو المشاركة في هذا النوع من الأعمال الوحشية، من قبيل تجارة اللحوم. البعض محميون بفعل استحقاق أكبر يحملونه معهم من الحياة السابقة، ما زالت متبقيا. (نعم.) البعض الآخر غير محمي فأصيبوا بالمرض. إنه لأمر محزن للغاية. إنها ضربة قاصمة. البعض محمي، فيتعافون إلى حد ما بفضل استحقاقهم. (نعم.) محميون بفضل استحقاقهم من حياة سابقة أو في هذه الحياة، بحال فعلوا عملا صالحا، كمساعدة الآخرين أو إنقاذ الأرواح بطريقة ما. إنهم يتعافون، أو أنهم لن يصابوا إصابة قاتلة، حتى لو كانوا يحملون المرض. إذن هذه هي المشكلة. لهذا السبب أريد أن أقول، أدعوكم لتذكير الجميع بضرورة ارتداء الأقنعة (نعم، يا معلمة.) وقناع الوجه الواقي حتى، فهو أفضل، إذا خرجتم إلى مكان ما، خارج مسكنك، في منطقتك. (حسنًا.) فأي شخص آخر حامل للمرض، حامل للعدوى، قد يكون تواجد قبلك في ذات المكان. بالرغم من عدم وجود أحد حولك. إذا نزلتم على سبيل المثال إلى القبو في المبنى الخاص بكم، (نعم.) مبنى شقتكم، إلى القبو المشترك لجلب بعض الأدوات من المستودع أو بغرض غسل ملابسكم أو ما شابه، يجب عليكم ارتداء القناع، وقناع الوجه الواقي، هذا أفضل. (حسنًا، يا معلمة. )حين تعود، لا تزال بحاجة إلى الاغتسال، هذا أفضل. اغسل يديك، ووجهك، اغسل جسدك كله إن أمكن. فهناك حالات حدثت حيث دخل أحدهم قبو المبنى، لغسل ملابسهم فأصيبوا بالمرض. لقد أصيبوا بالمرض على الرغم من عدم وجود أحد ولم تطأ أقدامهم قط عتبة المسكن باستثناء تلك المرة. مثلا. (حسنا يا معلمة.) لذا، توخوا الحذر. فأي حامل للمرض، إذا تواجد في مكان ما قبلك، (نعم.) أو سعل أو تنفس أو لمس الأشياء هناك، فقد تصاب بالعدوى أنت كذلك. حتى لو لم تظهر على هذا الشخص أعراض المرض أو أنه لا يعرف حتى اللحظة أنه مريض، لكنه حامل له. (نعم، يا معلمة.) يظل الفايروس في الهواء. فالكثير من الناس الذين لا علم لهم بمرضهم، أو أنهم مصابون لكن يتجولون في مكان ما أو في المتجر، يظنون أنفسهم شمشون (مغرورون بقوّتهم) لا يرتدون قناعا أو يستهزؤون بحظر التجوال الطارئ، ويتنفسون ويسعلون ويتحدثون أو أيا كان، سيبقى العامل الممرض في الهواء ثم ستلتقطونه إذا كنتم بالجوار. حتى بعد ذلك، ستلتقطون العدوى حتى بعد رحيل المصابين من المكان. لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. لا تكن تظن نفسك شمشمون، لأنك لا تعرف ما سيحصل عندما تصاب بهذا المرض. ستعاني الأمرّين. يشعر البعض وكأن أجسادهم تحترق، دمائهم تغلي. البعض لا يمكنه التنفس. بعض الأطفال يعانون من مرض غريب وبعض الناس تظهر عليهم أعراض مختلفة. عدوى كوفيد 19 تختلف أعراضها من شخص لآخر. ثمة اختلاق كبير في الأعراض المتعلقة به، وقل لا تظهر أعراض على الإطلاق. وباء مخيف جدا للأطفال والكبار على حد سواء. حتى الأصحاء والشباب. لذا، خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة.) هل ما زلتِ تسمعينني؟ هاتفي معطّل نوعا ما. (يا معلمة، ما زلت أسمعك.) جيد، رائع. (يا معلمة...) لحظة واحدة. (حسنًا.)كونوا جادين بالتعامل مع الأمر. ارتدي قناعًا طوال الوقت. أعني، خارج مسكنك. (نعم، يا معلمة. ) حتى لو ذهبت إلى المطبخ المشترك لتناول الطعام، ارتدي قناعك. خذ الطعام الذي تحتاجه، ثم اذهب لتناول الطعام في مكان ما بمفردك. (حسنًا. ) لا تجلسوا معًا وتدردشوا، حتى لو كنتم ترتدون القناع أو لا حتى لو كنتم تجلسون بعيدًا عن بعض. على بعد مترين مثلا، هذا مجرد معيار. الحد الأدنى المسموح به. ولكنك لن تعرف أبدا ما إذا مر شخص ما في المنطقة الجالس فيها. وقد يكون حاملا أو حاملة للمرض، حاملين فيروس كوفيد 19. (نعم. يا معلمة.) إن خلعت قناعك من أجل تناول الطعام، ستلتقط العدوى. (نعم، يا معلمة.) بالطبع، العاملين في مطبخنا المشترك، إذا كان ثمة واحد، يعلمون كيفية ارتداء الأقنعة وارتداء القفازات عند الطهي. علمتهم القيام بهذا منذ عقود. ويطبّق مطبخنا هذه الممارسة المعياريّة دائما. (نعم.) يرتدون الأقنعة والقفازات أثناء الطهي أو التعامل مع الخضار والطعام. لكن قد لا يراعي الناس في الخارج هذا. حتى عندها، يجب عليكم ارتداء القناع، خذوا طعامكم، وليأكل كلّ على انفراد. (نعم، يا معلمة.) دون استثناء. (نعم، يا معلمة.) قد لا يستمع الناس في الخارج إلى حديثي فهم لا يعرفون من أنا، ولا يلقون بالا. لكن الالتزام ضروري بالنسبة إليكم. (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) لن أضيع وقتي لإيصال هذه المعلومات إليكم لو لم تكن بغاية الأهميّة. لا يوجد سبب لفعل ذلك. فقط للاعتناء بكم يا رفاق. (شكرا جزيلا، يا معلمة.) خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.)وأنتم يا رفاق تأملوا فرادى في مكاتبكم. الأفضل ألا تمارسوا التأمل الجماعي. فلن يكون هناك مساحة كبيرة كافية، (نعم، يا معلمة.) مترين لكل فرد. (حسنًا.). لدى الشبّان مساحة. إذا كان لديكم مساحة، لا بأس. وإلّا، مارسوا التأمل في مكاتبكم. اضبطوا المنبّه، ومارسوا التأمل مع الجميع، (نعم.) ثلاث مرات في اليوم، كما يفعل طاقم عمل سوبريم ماستر تي في. (نعم.) ومن الأفضل ممارسة التأمل بشكل إفرادي. (حسنا، يا معلمة.) في مسكنك أو في مكتبك. لكن لا غنى عن التأمل. (نعم، نعم، سنفعل.) ثلاث مرات في اليوم، هذا ضروري، لحماية أنفسكم والحفاظ على مستوى أعلى، وليس الاتكال فقط على القناع والدواء. هذه مجرد معايير. (حسنا، يا معلمة.) حماية أعلى، يجب أن تقوموا بفعل ذلك، مع ممارسة التأمل الذي علمتكم في زمن التكريس. (شكرا لك يا معلمة.) رددوا الأسماء المقدسة في كل حين وصلوا يوميا. (نعم، يا معلمة.) هذه هي طريقة الحماية الأمثل. (شكرا لك يا معلمة.) قلت لكم يا رفاق أن ترددوا الأسماء المقدسة طوال الوقت، في اي وقت وفي اي مكان. (نعم.) ليس فقط حماية لكم، بل حماية للآخرين للذين بقربكم. لذا من المهم جدا. (نعم، يا معلمة. ) قلت لكم أن تأخذوا الأمور على محمل الجدّ، كل من يقدر على الإصغاء... أظنّ أنهم أعلنوا رسميّا أن المكان الذي تقيمون فيه الآن آمن، وخرج والناس من الحجر الصحي، لكن البعض لا يزالون يحملون العدوى دون ظهور أعراض. لذلك يتوجّب على أي شخص يخرج من المنزل، ارتداء القناع. (حسنا، يا معلمة.) عندما تخرجون، ارتدوا القناع، إلا في حال اضطررتم لإظهار وجهكم للتعريف عن أنفسكم. خلافا لذلك، ارتدوا القناع، فهذا أكثر أمانا. على متن الطائرة أو الحافلة أو شيء من هذا القبيل، أو في المتجر، حتى لا تلتقطوا العدوى أو تنقلوها للطعام التي تبحلقون به، وتتنفسون أو تسعلون بجانبه، هذه الأشياء مُبهمة تماما. احموا طعامكم. (نعم، يا معلمة.) اذهبوا إلى المتاجر احموا كل المواد الموجودة في المتاجر. على أي حال، ثمة أمراض لا تزال متفشيّة، مثل سارس (متلازمة الجهاز التنفسي الحادّة الوخيمة) وميرس (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) وأشياء من هذا القبيل. رغم أن عدد الوفيّات لم يكن مرتفعا جدا، لا تزال العدوى مستمرة. (نعم، يا معلمة.) وسائر أنواع الأنفلونزا الموسمية. (نعم، يا معلمة.) باعتقادي أنه يتوجّب عليكم يا رفاق وضع الأقنعة عند الخروج إلى الأماكن العامة. اتفقنا؟ (حسنا، يا معلمة.) (سنفعل ذلك. شكرا جزيلا لك.) على الرحب والسعة.(هل من جديد تودين إخبارنا به، يا معلمة؟) نسيت أن أخبركم قصة. حاول ثعبان أن يلدغني عندما خطوت إلى المنطقة الخارجية بين الحديقة والأشجار، على مسافة بضعة أمتار. (يا إلهي! ماذا حدث؟) حاول الثعبان أن يلدغني. لكن انقضّ عليه الطائر قبل أن يصل إليّ. (رائع.) كان ثعبانا سامّا. كان سامًّا رغم حجمه الصغير. تحققت من الأمر لاحقا. اعتقدت أنها ... شكرت جميع الآلهة، وقالوا، "أشكري الطائر فقد كان أداة صالحة." كان الطائر الذي اسمه "دي." أخبرتكم ذات مرة عن رؤيتي لطائر يستمر بالتجول حولي طوال الوقت، أتذكرين ذلك؟ (نعم.) يمكننا التقاط صورة له الآن. (نعم.) أصبح كبيرا الآن. رائع. أربعة أضعاف ما كان عليه في السابق. أكبر من ذلك الذي في الصورة. (يا للروعة.) كان سابقا بحجم قدمي. قدمي صغيرة، لكنه بهذا الحجم. حجمه متواضع كالحمامة، حمامة يافعة. أصبح كبيرا الآن. ظننت أنه نسر. وتغير لونه. أصبح لونه أغمق وليس مرقّطا، لكن البقع أصبحت أكبر أيضًا ومظهره مهيب جدا. أتى من العدم وانقضّ على الثعبان. (رائع. الحمد لله.)لم أكن أعلم أنه متواجد لحمايتي قبل أن يتم إخباري، فلم أرى أي دليل.(متى حصل هذا؟) منذ بضعة أيام. (منذ بضعة أيام! الحمد لله. الحمد لله على وجود الطائر. ) قبل أربعة أيام. (قبل أربعة أيام، يا معلمة؟) نعم. (رائع.) لم يكن في مكانه المعتاد، بل ظهر من العدم. إنه يحلّق في كل مكان الآن. يمكنه أن يحلّق عاليا ويذهب إلى أي مكان. لا يستقر في مكان واحد، أو المكان الذي رأيته فيه من قبل. ظهر فجأة من العدم. وحرصا منه على عدم تمكّن أي سحر من إحياء الثعبان، ظل يأتي ويذهب كي يلتهم جزء منه. (نعم. شكرا للعصفور على حماية المعلمة. ) كان يقطّعه إلى أجزاء كثيرة حتى لا يتمكنوا من إحيائه مجددا بسحر الشياطين. لقد ازداد حجمه كثيرا لدرجة أني لم أعرفه في البداية. (نعم.) فوجئت، ثم رآني، ولم يتوانى أبدا. حلّق بعيدا. سألته لاحقا، لماذا توجّب عليه أن يلتهم هذا الثعبان الرهيب. (نعم.) لم يتوجّب عليه التهامه. هذا من حسن حظّي. (نعم.) فقال إنه من الضروري تقسيمه إلى أجزاء وإلّا قد تنشّط بعض الشياطين جسده ثم تحوّله إلى زومبي (الكائن الميت الحيّ) ليفتعل المشاكل مجددا. (حسنا.) (الحمد لله على وجود الطائر.) لم تكن تلك رغبة الثعبان أبدًا، وأنا أعلم ذلك. لكنه أُرغم على فعل ذلك. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) تم التلاعب به. يستخدمون شتى أنواع الحيل لإزعاجي. إنهم يبغضونني حقًا.(هل ما زال ثمة الكثير من الشياطين؟) نعم. كما إنهم يختبئون كحيوات بشريّة. نعم. فقد تم تحويل بعض البشر إلى زومبي. (يا للهول.) كما أن العديد منهم من ضحايا كوفيد-19. (يا إلهي.) تحدث الكثير من الأشياء. لديهم مثل هذا السحر، يقومون بتحويل الناس إلى زومبي. (الكائن الميت الحيّ.) ويتم طرد الروح، تُجبر على الخروج. (ماذا حدث لتلك الأرواح؟) لا تقلقي بشأنهم، فقد أمسكت بهم (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) وأرسلتهم إلى السماء. (تم تحويلهم إلى زومبي. كما في أفلام هوليود. ) نعم، نعم. واسمعي التالي: مرض الزهايمر، (نعم.) إنه ليس مرضًا في حد ذاته، إنه عمل شبه ناجح تقوم به الشياطين المتعصبة. (يا إلهي!) في حال نجحوا بشكل كامل، سيستولون على الشخص بالمطلق. (نعم.) لكن في حال لم ينجحوا بالكامل، يحولونهم إلى مرضى الزهايمر. حتّى لا يتذكّروا أي شيء. لا يمكنهم تمييز زوجاتهم وأطفالهم. (هذا غير معقول. ) أعلم. (ثمة الكثير مما لا نعرفه عن هذا العالم. ) هذا العالم فظيع، صدقوني. فنحن نتسبب بأشياء لأنفسنا تجعل الطاقة سيئة جدا لتتغذّى عليها كل أنواع الأشياء. (نعم، يا معلمة.) هذا العالم مخيف نوعا ما. (نعم.) الحمد لله لوجود بعض الحماية، بين الحين والآخر. (نحن نصلي كي تنعم المعلمة بالحماية. ) إنهم يحاولون جاهدين التخلص مني. أنا شخص (يصعب التخلّص منه. ) (نعم.) أنا شخص (يصعب التخلّص منه) شديدة البأس. (شكرا لك. شكرا لك على البقاء هنا، يا معلمة. ) ما زال لديّ عمل. ما العمل؟ (نعم، يا معلمة.)(يا معلمة، أود طرح بعض الأسئلة. ) بالتأكيد. تفضلي. (هل قدمت المعلمة أي تبرعات أخرى لضحايا كوفيد 19 في البلدان التي تفاقمت فيها الإصابات؟) بالطبع، البعض، نعم. لقد رتبت أمر تقديم مساعدات لسوريا، والبرازيل، والمكسيك، واليمن. (يا للروعة.) وأعتقد أنني بصدد تقديم مساعدات لأفغانستان وغانا في أفريقيا. أفعل ما يأتي يتيسر أمامي. ليس لدي دائما معلومات كافية عن خطورة أو معدل الإصابة في البلدان المختلفة. (نعم، يا معلمة. ) كما قلت لكِ، كما رأيتِ من قبل، لا يعمل الهاتف بشكل جيد. (نعم.) أصبح أفضل الآن. تستطيعين سماعي. صحيح؟ (أفضل بكثير الآن. شكرا لك، يا معلمة. ) كان فيه تشويش، لم أستطع حتى سماع صوتي. لا أحظى بفرصة سماع الأخبار دائما. (نعم، يا معلمة.) خِبرتي التكنولوجية متواضعة جدا واستقرّ في منطقة لا يتوفر فيها تكنولوجيا متطورة. لكن أفضل من لا شيء. (نعم.) ما زال بإمكاني العمل، لكني لا أرى الأخبار دائمًا. عليّ ممارسة الكثير من التأمل. (نعم، يا معلمة. شكرا جزيلا. ) والاعتناء وحدي بأشياء كثيرة. بعض الأشياء الهامّة كغسل الصحون وغسيل الملابس. وتنظيف البيت، وإخراج النمل أو أيا كان. (نعم.) في الواقع، في الخلوة الروحية، لا يجب أن أتابع الأخبار أو أي شيء إطلاقا. السبب هو الهاتف. ولكن أيضا بسبب هذا الوضع الخاص الذي يمر به عالمنا، لا يسعنيتجاهلالأمر. (نعم، يا معلمة. ) هل ثمة سؤال آخر؟ (نعم، نعم.) قبل أن يصاب الهاتف بالجنون.(لدي سؤال آخر، يا معلمة. ) حسنا، تفضلي. (يا معلمة، لقد بقيت على هذه الأرض لفترة طويلة جدًا. وكأنه من الأبد.) نعم. (فلماذا قامت المعلمة بخلق العالم الروحي الجديد مؤخرا فقط؟ قبل ألف سنة مضت؟) الرقم خاص بالسموات العلى. (اوه.) نسيت تحويلها إلى عدد الأعوام على كوكب الأرض. بحال كان العدّ حسب الأعوام على كوكب الأرض، ستكون طويلة جدًا. اتفقنا؟ دعوني أتحقق. أحياناً كنت أنسى ترجمة ذلك إلى نظام الرياضيات لدينا. فالأمر مختلف. نوع مختلف من العد. (نعم، يا معلمة.) نوع مختلف من الزمان والمكان. في بعض المستويات العليا، لا وجود للزمان والمكان. (نعم.) كما هو الحال في العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu، لا يوجد زمان أو مكان. لا نهتم بهذا، لسنا بحاجة لهما. (رائع.) يعتمد هذا على المكان الذي كنت أتجوّل فيه كما تقولون باللغة الأمريكية. يعتمد ذلك على السماء التي كنت أزورها إثناء حديثي في ذلك الحين، فتحدثت عن الأمر وفقًا لذلك. (نعم، يا معلمة. ) لكن ذلك لم يكن منذ ألف سنة مضت. (منذ متى؟) يستغرق الأمر بعض الوقت للحساب. (حسنًا.) لهذا السبب لا أفكر في الأمر أحيانا. فهو غير مهمّ بالنسبة لكم في هذه الفترة الزمنية. فقد نلتم الأفضل. نلتم السماوات، أكثر المستويات علوّا في انتظاركم. لذلك لم أفكر في الأمر. لكن دعوني أتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) بالنسبة لي كان الوضع مضمون وقد أوجدته هناك لأجلكم يا رفاق، لذلك لم أفكر بالأمر كثيرا. (حسنًا. ) أوه، يستغرق الأمر بعض الوقت. تحلوا بالصبر. لحظة واحدة. (نعم، يا معلمة.) يا ليت بإمكان عقلي التذكر. أدوّنه على هذه الورقة وأقوله لكم. يجب أن تعلموا أنه مع اختلاف السماوات، تختلف أنظمة الحساب. (حقا؟ رائع.) مهما كانت الظروف، يختلف الزمن عندهم عن الزمن عندنا. اتفقنا؟ (حسنًا.) على سبيل المثال، في أرضنا، لدينا دولارات أمريكية. أو روبل روسي. 10000 دولار أمريكي تعادل ملايين الروبل في روسيا، أو في الهند، أو ربما عملة رنمينبي في الصين على سبيل المثال، أو عملة دونغ الأولاسية (الفيتنامية). (نعم، يا معلمة.) لذا إذا نسيت التحويل، تقولين، "لقد اشتريت منزل في أولاك (فيتنام) بقيمة مليار دولار،" وهذا يعني مليار دونغ في أولاك (فيتنام) وليس مليار دولار أمريكي. (نعم، يا معلمة.) لذا، منذ آلاف السنين، كنت في المستوى الخامس حينها. حتى اللحظة سيكون قد انقضى أكثر من63،230،320 سنة (روعة!) حسبما تعدون على الأرض. (هذا وقت طويل جدًا. ) إذا صعدت لمستوى أعلى، فالأمر... مختلف. أو نزلت لمستوى أدنى، الأمر مختلف. فروح المعلم تتواجد في مختلف السماوات في بعض الأحيان. (حسنا.) بالإمكان نشر التعاليم في السماوات والأرض في نفس الوقت. لذلك، كان هناك فرق كبير بين عدد السنوات، لكنه ليس فقط قبل ألف سنة خلت. (حسنًا، شكرًا لك على التوضيح يا معلمة. )هل ثمة المزيد من الأسئلة؟ (هذا كل شيء. شكرا جزيلا لك، يا معلمة. ) الحمد لله، الهاتف يعمل بشكل جيد، (نعم.) فقط في هذه المكالمة. هل كان جيدا من قبل؟ في المكالمة السابقة. (نعم، كان التسجيل الأول بجودة هذا التسجيل. ) قمت بالتسجيل. جيد، حتى لا تنسي شيئا عند إخبار الأخوة والأخوات، ثم يمكنكم كتابة المحادثة. (نعم، سيتم كتابه ذلك الجزء. ) حتى يكون عندهم عِلم. (نعم، يا معلمة.) خاصة ما يتعلّق بارتداء الأقنعة. (نعم، يا معلمة.) حسنا، شكرا لك. (شكرا جزيلا. بارك الله فيكِ، أيتها المعلمة. ) بارك الله فيكِ. (شكرا جزيلا. شكرا جزيلا. ) أوصلي سلامي للأخوات والأخوة. (بالطبع. شكرا جزيلا لكِ. ) كل أعضاء فريقك. (نعم، يا معلمة.) أنا أشكرهم طوال الوقت. في بعض الأحيان، إذا لم يتسنى لي الوقت لشكركم برسالة، أشكركم طوال الوقت من قلبي. (ثمة سؤال آخر: يا معلمة، بالنسبة للأرواح التي طردتها الشياطين، هل تقومين باحتضانها والارتقاء بها كلها؟) حصرًا الصالحون منهم أو التوابون. (شكرا لك، يا معلمة. اعتني بنفسك، أتمنى لك الأفضل.) اعتني بنفسك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01   25387 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

28:30

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

كنت أسأل السماء، "هل هناك شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أفعل ما يكفي ليكون العالم هكذا؟ " فقالوا، "الذنب ليس ذنبك أن العالم لا يتبع أسلوب السلام والنبل. الشياطين هي المسؤولة عن كل هذه المشاكل. لا يزال بعضها موجودا ". قلت، "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لذا، لقد بذلت قصارى جهدي ".(مرحبا، يا معلمة)! كيف حالكم جميعا، أيتها الأميرات؟ ( نحن بألف خير، يا معلمة. ) حسنا. (كيف حالك، يا معلمة؟ ) أنا بخير. صامدة. أمارس التأمل. أقرأ بعض القصص في حال تمكنا من الخروج. يمكنني أن أقرأها لكم يا رفاق، (سيكون ذلك رائعًا.) وغيركم من الناس. والعمل. ثمة الكثير من العمل. تخيلوا أنني في خلوة تأملية وجعلوني أعمل مع سوبريم ماستر تي في. في الكتابة، والتحقق من البرامج وغيرها. (هذا عمل كثير.) لكوني لم أكن أتابع عملهم في آخر خلوة تأملية، لم تجري الأمور بخير. أتذكرون؟ (نعم، يا معلمة.) ( نحتاج المعلمة كي تستمر القناة بشكل جيد. ) لا أعلم. أعتقد أن هذا يساعد. تجعل المساعدة العمل يسيرا. (نعم، يا معلمة.) ( هل لدى المعلمة أي رؤى تشاركها معنا من خلوتك التأملية المكثفة؟ ) نعم، ثمة بعض الأنباء، لكن لا يمكنني المشاركة دائمًا. سأتحقق. اتفقنا؟ (شكرًا لك، يا معلمة.) كارما العالم ليست سارّة دائما. أبدو جميلة في مرآة الحمام. أما هنا لا. ( المعلمة تبدو رائعة دائمًا. ) شكرا لك. كنت حزينة نوعًا ما، وسألت الجنة، "هل ثمة أي شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أقم بعملي على أكمل وجه حتى يمسي العالم هكذا؟" فقالوا، " ليس خطأك أن العالم لا يتبنّى نمط حياة سلمي ونبيل. الشياطين الغيورة هي المتّهمة بكل المشاكل. لا يزال بعضها موجود." فقلت: "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لقد بذلت قصارى جهدي." (نعم يا معلمة.) وشكرتهم. قالوا لي، "لا تدعي أي شخص أو موظف يقترب منك." أي أنتم يا رفاق أو أي من الموظفين. قلت، "ما هي المسافة؟" قالوا، "على بعد تسعة أمتار على الأقل." يبدو أن لديهم حساسية. ثمة أشياء كثيرة أخرى لا أستطيع البوح بها. حظيت مؤخرًا بقدر أكبر من الاستقلالية، فقد تعلمت العمل على الحاسوب للقيام بعمل سوبريم ماستر تي في. نعم، لذا، أشعر بتحسن، وأنا أكثر استقلالية. فالتبعية أسوأ شيء يمكن أن يصادفه المرء في حياته. (نعم، يا معلمة.) أمرت الكثير من هذه الشياطين بالذهاب لكن بعضها لا يزال موجودًا. رغم أن أعدادها قليلة، لكن لا يزال الكثير. (نعم، يا معلمة.) وما زالوا يحاولون إزعاجي. في أحد الأيام، يوم السبت، 6 يونيو، أمرت حماة Ihôs Kư، ومعهم بعض الـ Godsesأيضا، وكل من يستطيع تقديم المساعدة، أمرتهم بسحب سائر الأرواح الخبيثة إلى الجحيم. (رائع.) أو إلى المستوى الرابع إذا كانت توبتهم حقيقية. يمكنهم الذهاب هناك مؤقتا بعد موافقة رب المستوى الرابع. أو البقاء هناك إلى الأبد. لا بأس. لديّ أنباء سارة لكن لا يمكنني مشاركتها في الوقت الحاضر. أخاف أن يتم تأجيلها أو تعطيلها في حال أخبرتكم. ذات يوم، سألني الحماة، "إن الشياطين الغيورة تلتمس بعض اللين، ألا تغفري لهم؟" فقلت، " حسنا. مغفرة للمرة الأخيرة. 3 أيام وحسب. يجب تدميرهم بسبب ما فعلوه بالكائنات." (رائع.) لكن إذا قبلهم رب المستوى الرابع بكل إحسان منه، يمكنهم البقاء هناك أو الذهاب للعالم (الروحي) الجديد عقب ذلك. في حال كانت توبتهم صادقة. (نعم، يا معلمة.) ثم سألت الـ Godses في Ihôs Kư، "هل نلتم منهم جميعا؟" فقالوا، "لا، لا زال بعضهم مختبئ في البشر والحيوانات." في ثغرات البشر والحيوانات. فقلت، "حسنا، تولوا أمر ما بين أيديكم في الوقت الحالي، كما أمرتكم. فليغربوا عن وجهي." على سبيل المثال. لا زال ثمة 10000 روح غيورة وأشباح سيئة على الأرض. توثق هذا في 5 يونيو. ثم في يوم من الأيام، كنت متعبة جدًا من كل ما يسمى بالعقاب. قلت: "هل أستحق هذا حقًا؟" ليس وكأني أموت أو أصاب أو ما شابه، لكني أتعرّض للكثير من المضايقة الذهنية. والآلام. لذا قال لي حامي الكون الأصل (OU): "لا أحد يستحق أن يُعامل بالسوء الذي تتعرضين له." (نعم.) فقلت، "نعم، أعلم. شكرا لقول شيء أعرفه مسبقا. لكن شكرا لتعاطفك،" قلت له. "افعل شيئا ما. تخلص من كل الشياطين. لا يهم، سأتحمل المعاناة طالما تأتي معها الفائدة. لا يهم." قلت: "لا أمانع." أعني، أنا أمانع لكن أقبل قدري. (شكرا لك، يا معلمة.) لذا في اليوم التالي، في السادس من يونيو، قالوا إن العدد يقارب 10 آلاف - ربما 11 أو 12 ألفًا – مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) من الأرواح الغيورة. قالوا لي، "سننال منهم." (روعة.) "ليس تلاميذك من يسبب لك المتاعب. بل الشياطين الغيورة هي التي تدفعهم لفعل ذلك." فقلت: "أعلم كل هذا." أعلم، لهذا سامحتهم جميعًا. ثمة بعض الأنباء السارة، لكن لا يمكننا التحدث الآن. سأريكم إياها عندما تحصل. سأريكم إياها في كتاباتي هنا. اتفقنا؟ (حسنًا، يا معلمة! شكرًا لك.) قلت لسائر الأرواح الغيورة، "في غضون ثلاثة أيام ..." كان ذلك في السادس من يونيو، الموعد النهائي المحدد. لا مزيد من التساهل. إذا لم يتوبوا بحلول ذلك الوقت وخرجوا للحصول على الخلاص إلى المستوى الرابع، فلن يحظوا بأي فرصة أخرى. فقلت، "بسبب ما فعلتموه لسائر الكائنات، سيحل عليكم الدمار. هذه هي فرصتكم. لا مزيد من الفرص." حسنًا، ماذا هناك أيضًا؟ هذه مجرد أشياء حديثة. (نعم، يا معلمة.) تخبرني طيوري عن أشياء في المستقبل والماضي. (رائع.) فقلت "أنا مشغولة كل يوم،" "4 يونيو. مشغولة كل يوم، اشتكي أحيانا من عدم وجود وقت حقيقي للراحة. (نعم، يا معلمة.) وبعض الأعمال الداخلية لم يتم القيام بها بشكل جيد، فلا يوجد وقت كافٍ للاعتناء بها. لذا سأضطر لممارسة التأمل بشكل مكثف ليلاً." في النهار، يجب القيام بالعديد من الأعمال. أمارس التأمل خلال النهار، وليس فقط العمل. لكن أفتقر للوقت أحيانا في النهار، لذا أتابع العمل في الليل. (مفهوم.) حين أكون متعبة جدا أحيانا، أتساءل ما إذا كان ينبغي علي تناول الطعام أو النوم. لا بد لي من الاختيار بين النوم أو الأكل. لذا أخلد للنوم. أكون متعبة جدا أحيانا. كتبت هنا عن (دي)، الطائر الذي جاء لإنقاذي، قتل الثعبان، وأكل جزءًا منه، كي لا تتمكن القوة السلبية من تحويله إلى زومبي. قلت لكم مسبقا. (نعم، يا معلمة.) "يمكننا الآن عرض فيديو له. سمح لنا بذلك، لن يلحق به أي ضرر الآن. قال، "يرى الناس الكثير من الطيور أمثالي." في السابق، كان معوقًا نوعًا ما، كان أصغر سنًا عندما رآني. كان يخشى أن يمسك به الناس، فقال لي ألا أظهر صورته على التلفاز أو أي مكان. لكنه موافق الآن. قلت أيضًا، " هل ستتحمل الكارما السيئة إذا قتلت الثعبان هكذا؟" فقال، "لا. لا." (رائع.) "لا. مهمتي هي الحماية. "إنه شرير، لذا ..." قلت، "بعد أن حميتني بهذه الطريقة، هل ستتحمل الكارما؟" قال: "لكنك قمت بحمايتي من قبل". (رائع.) قال لي حامي (الكون الأصلي) "لقد قمت بحمايته. كل شيء بخير." قمت بحمايته من قبل. (نعم، يا معلمة.) ذات مرة، اضطررت لحمله فقد كانت بعض الكلاب تركض خلفه وتحاول إخافته، لذلك اضطررت إلى إبعاد الكلاب وحمله. حملته عدة مرات، فقط لإنقاذه حياته من خطر ما، ربما علق بين الشجيرات أو أخافته الكلاب والطيور الكبيرة الأخرى. وقدمت له التلقين. ( رائع! ) بناء على رغبته. لم أفكر أبدا في تقديم التلقين للطيور، خاصّة الطيور البريّة، لكني أعطيته التلقين. (رائع.) وسألته أيضًا، "هل سيلحق الطيور الأخرى من نفس الفصيلة أي أذى؟ إذا قمنا بعرض الفيديو على سوبريم ماستر تي في، هل من ضرر على الطيور من نفس الفصيلة؟ " قال: "لا، أبدا." لا، ليس هو من أخبرني، بل حامي الكون الأصلي. لذلك، كنت متأكدة عند إخباركم بإمكانية عرضه على سوبريم ماستر تي في فقلت: "شكراً جزيلاً، أيها الحماة." "كنت قلقة ..." أنا أقرأ هنا. اتفقنا؟ (نعم، يا معلمة.) "كنت قلقة أن يضر ذلك به أو الطيور من فصيلته. سألته إذا كان لديه شريكة. هل مازال وحيدا؟ قال لا، ليس لديه أي شريكة." لا أعرف إذا كنتم مهتمون بهذا النوع من الأشياء. لا شيء روحاني. هل ترغبون بذلك؟ ( نعم، يا معلمة! ) انها محادثتي معه وحسب. أنا قلقة بشأنه، إذا كان بخير، إذا كان لديه شريكة. فقال لا. أنا أقتبس كلامه: "سأظل أعزب طوال حياتي،" هكذا قال. (روعة.) " تجسد هذه المرة كطائر لحمايتي. هذا هو هدفه الوحيد، بدافع المحبة." فقلت: "شكراً (دي). فليباركك الله." (رائع. ) (جميل.) لا أعرف ماذا سأقرأ لكم، ثمة الكثير. لا بد لي من التفكير. لم أكن أعلم أنكم ستطلبون ذلك. لم أكن أعلم، لذلك لم أقم بإعداد الكثير. قرأت بشكل عشوائي. (نعم، يا معلمة.) "السبت، 3 يونيو. اطلبوا من الذكور أن يتأملوا أيضًا في المكتب السابق، حتى ينفصلوا بشكل جيد ويحظوا بمساحة مريحة." هذا تذكير لي كي أقوله لإخوانكم. تساءلت عما إذا كان بإمكاني أن أخبر العالم بالأشياء التي أكتبها هنا. كتبتها لنفسي. "هل يمكنني إخبار العالم بذلك؟" لذا عليّ الآن أن أسأل. لم يخطر ببالي أن أقول شيئا. في ذلك الوقت قلت هل يمكنني أم لا، لكني لم أحصل على الإجابة. يجب أن أسأل الآن. كونوا صبورين. (شكرًا لك، يا معلمة.) بعثت لي بعض الأرواح الغيورة رسالة نصية، تقول، "الأمر يعتمد عليك، إذا كنت تريدين عالم نباتي. عليك القيام بشتى الأشياء، من أجلنا." قلت، "اغربوا عن وجهي." " اغربوا عن وجهي. إلى من تتحدثون؟" (تماما.) ( ماذا طلبوا يا معلمة؟ ) كله هراء. أتخلى عن محبة كلابي من أجل السلام العالمي. ومن أجل عالم نباتي أيضًا. والمزيد من الهراء. ( يا معلمة، هل لهذا السبب ستخسرين 14٪ من القوة الروحية وقوى إنقاذ البشر إذا رأيت كلابك؟ ) نعم. هذا صحيح أيضًا لكن ليس بسبب الكلاب. ( ما السبب إذن يا معلمة؟ ) بسبب الناس الذين يجلبون الكلاب الي. إنهم الأشخاص الذين يتوجب عليهم القدوم لإخراج الكلاب، وإطعامهم، وكل ذلك. ليس جميع الناس في مستوى عالٍ أو متوائمين مع طاقتي، خاصة في الخلوة التأملية. (نعم، يا معلمة.) إنه وقت حساس. (نعم، يا معلمة.) لا يجب رؤية أحد في الخلوة التأملية، لا يجب أن تشاهدوا التلفاز، لا يجب أن تشاهدوا أي شيء يعجبكم. يجب أن تتركوا العالم بأسره خلفكم. لا ينبغي لي أن أعمل مع سوبريم ماستر تي في. أتمنى لو كنت غير مضطرة، فأحيانا لا أعود إلى الجسد بالسرعة الكافية. (نعم، يا معلمة.) أحيانًا أحمل شيئًا ويسقط من يدي دون سبب، كما لو أنني غير ممسكة به. يقع هاتفي طوال الوقت، كما تعلمون، الهاتف المحمول؟ (نعم، يا معلمة.) أقول: "عذرًا، أيها الهاتف، لم أفعل ذلك عن قصد." أخشى أن يتعطل الهاتف، لكنه متين جدا، هل تعرفون هاتف آيفون المحمول؟ (نعم.) تعلمت استخدام بعض البرامج من أجل سوبريم ماستر تي في. من أجل الجميع، ليس من أجلي. لست مهتمة بأي شيء.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29   14797 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 2 من 9

31:39

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 2 من 9

عرضت على جميع القديسين الذين أعرف من عالم الظل، من قبيل المستوى الخامس، إلخ. (نعم.) الذهاب إلى عالمي، إذا أرادوا ذلك. لقد رفض البعض. رفضوا لأنهم يرغبون في البقاء في المستوى الخامس لمساعدة تلاميذهم أو بعض الأشخاص الآخرين. (رائع.) فمن هناك لا يمكنهم الوصول إلى أرض Tim Qo Tu بإرادتهم.أين كنا؟ نعم، سأخبركم بهذا الآن. قبل أن أنسى. أم يريد أحدكم أن يسأل شيئا ما أولاً؟ ( أوه، المعلمة أولاً، من فضلك. ) حسنا. لأنني سألت و قالوا أنه يمكنني إخباركم. ( رائع! شكراً لك. يا للروعة! ) لقد اقترحت على كل القديسين الذين أعرفهم من عالم الظل، مثل المستوى الخامس، الخ. (نعم.) الذهاب إلى مملكتي الجديدة، بحال أرادوا ذلك. البعض رفض. رفضوا لأنهم يريدون البقاء في المستوى الخامس لمساعدة تلاميذهم أو أشخاص آخرين. (مذهل.) لأنه من هناك لا يمكنهم الوصول إلى أرض Tim Qo Tu متى يريدون. لذا بحال أرادوا ذلك، أنا يسعني جلبهم لأعلى. لكنهم يفضلون البقاء في المستوى الخامس، على سبيل المثال، لمساعدة الآخرين فحسب، مساعدة المزيد من العالم. لذا أقول، " يا لهم من أبطال!"(نعم.) مع علامة تعجب، وقلوب، ثم يليها شكر، ومن ثم إشارات زائد لامتناهية. شخص ما قال شيئا هنا… إنها في علامات اقتباس، لكني لا أعرف من أخبرني آنذاك. نسيت أن أكتب. لا بد انها آلهة من) OU الكون الأصل. "M" - (تعني معلمة، بالنسبة لي – " لا يمكنني التعلق بشيء، حتى المحبة والاحترام للمعلمين السابقين من شأنه أن يعيق مهمة السلام." هذا ما أخبرني به أحد الآلهة، لكني نسيت من هو. لا يهم، لا بد أن يكون أحد آلهة السماء العليا. لذا قلت، " شكرا." هذا الأمر، لا يسعني إخباركم به، إنها بعض التنبؤات. السطر الآخر هو: "هذا هو زمن الحكم النهائي. أولئك الذين يموتون جراء الوباء هم أيضا طويلو الأجل." بعضهم. بعض الذين أصيبوا بـ كوفيد-19 أو أي وباء آخر هم عمال شيطانيون على المدى الطويل. (مذهل!) إنهم معذبو الأبرياء. (نعم، يا معلمة.) ليس جميعهم ممسوسين من قبل الشياطين. ومن ثم يتابع قائلاً: "بعد ان تموت الأجساد الممسوسة نتيجة الكوارث أو الأمراض، يتم سحب الأرواح الشيطانية المتعصبة إلى الجحيم." بعد هذا الوقت الآن، الحكم النهائي الآن، لا يسمح لهم بامتلاك أي جسد آخر للعيش فيه. لقد قلت أنه: "سيتم سحب روح الشياطين المتعصبة إلى الجحيم لأن الشياطين المتعصبة الحقيقية مخلوقة من مادة وطاقة منخفضة، غير قابلة لكسب الاستحقاق. أما أولئك الذين يُكرهون،" الذين يُجبرون، أو يُهدَّدون من أجل التعاون مع الشياطين المتعصبة ويصبحون أحدهم، لكن تم إكراههم على ذلك ومن ثم يتوبون، "سينقذهم Tim Qo Tu وينقلهم إلى عالم جديد آمن." (شكرا لك، يا معلمة.) أوه! تقول الآلهة: " بوسعك إخبار الناس بهذا علانية كي يفرحوا به." (نعم!) نعم. وبالنسبة للأمر الأخر لا يسعني إخباركم به بعد.فيما يلي، أنا أشرح هنا كيف حصلوا على أجساد بشرية. (نعم، يا معلمة.) كما أخبرتكم من قبل. "هم يستخدمون سحرهم." هذا سحر قوي للغاية. ليس سحرا عاديا مثل هولا هوب الموجود في العالم. (نعم.) هم يستخدمون سحرهم الخاص لإجبار البشر على الخروج، أو للسيطرة على عقولهم لتحويلهم إلى شياطين متعصبين، لتحويل الأحياء إلى زومبيين!!!!!!!"(يا للهول.) علامات تعجب، الكثير، الكثير منهم. "من خلال انتزاع الأرواح من الناس، تاركين أجسادهم فارغة، حتى تتمكن الشياطين من التلاعب بهذه الأجساد للقيام بما يحلو لهم !!!!!!!" العديد من علامات التعجب. الفقرة التالية: "ليس البشر فحسب، بل يتم استغلال الحيوانات كذلك بالطريقة ذاتها." (يا للهول.) "أرواحهم، أرواحهم فحسب يتم تغييبها، وتغادر الروح تاركة الجسد، و ..." OU (الكون الأصل) هو من قال هذا الكلام. (نعم، يا معلمة.) كل هذا. (نعم.) ومن ثم، كانوا يقومون بتوضيحه لي. واصلوا القول، "بعد انفصال الروح عن الجسد، تنفصل عن الروح المتعصبة، فتستعيدين أنت الروح بكل مودة، وتنقذيها وتقوديها إلى مملكتك الآمنة"(مذهل!) بين قوسين:" (أي المملكة الجديدة، المستوى الحادي عشر.)" (مذهل!) شيء من هذا القبيل. (يا للروعة. شكرا لك يا معلمة. شكرا يا معلمة.) لقد أخبرتكم من قبل أن، الزهايمر هو أحد حالات سيطرة الزومبي. (نعم، يا معلمة.) هذا واضح للغاية. لهذا السبب هم ما زالوا أحياء، هم بصحة جيدة، لكنهم لا يميزون أحد من أقاربهم أو أصدقائهم أو الأشخاص الذين كانوا يعرفونهم من قبل. لأنه تم تعطيلهم حقا. (نعم. ) في أحد الأيام ناشدني المايا قائلا: "أوه، أنت لا تشعر بالأسف على الناس؟ العالم في ورطة، مثل ضحايا الفيضان، وكل ذلك. لماذا لا تمنحيهم الكثير من الاستحقاقات الروحية؟" قلت، " أنا أدرك ما عليْ فعله. فلا تحاول جاهداً بالتسبب بالمشاكل." الآلهةOU (الكون الأصل) أخبروني، " هم يريدونك أن تخسري الكثير من الاستحقاقات الثمينة من أجل… في الحقيقة ، من أجل أتباعه، وليس لأجل أتباعك أنت." لأن هؤلاء هم عبارة عن مظاهر مموهة. (يا للهول.) هم ليسوا أناس حقيقيين. (يا للهول.) الكثير من الناس الذين يموتون في الكوارث وكل ذلك، هم ليسوا أناس حقيقيين. (يا للهول.) هذا الكلام مصدره منOU (الكون الأصل) ما زال يستأنف الكلام. " من خلال التماس محبة المعلمة." لذا، قلت، " هاه، هاه! لقد حان وقت رحيلهم. اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا بعيداً إلى الجحيم! لا تزعجوني بعد الآن." ذات مرة كنت متعبة جدا ولم أستطع التأمل بشكل جيد في ذلك اليوم. قلت، "آسفة، أشعر أنني كسولة، لكن جسدي متعب حقا. لا أعرف لماذا ". فقالت لي الـ Godses، "أنت لست كسولة، لست سيئة. إنها كارما العالم التي تجر جسدك وعقلك إلى التعب في كثير من الأحيان. الذنب ليس ذنبك. كائنات السماء تعرف ما في قلبك، تعرف ما الذي تقومين به ". قلت، " شكرا على كلماتك اللطيفة المحبة." لا أكتب دائمًا على نحو نحوي. إذاً، أنا قرأت ما كتبته. (حسناً. نعم، يا معلمة.) لأنني أكتب فقط لنفسي. فقط لأتذكر. لا يهمني إن كانت صحيحة نحوياً أم لا. ليس لدي وقت للأمور التافهة حول كل ذلك. (نعم ، يا معلمة.) فقلت: "شكراً على الكلمات المحبة والرقيقة. أشعر دائمًا أنني لا أقوم بما يكفي. " فقالوا، "لا تقلقي. ستنتصرين." (مرحى! نعم.) قلت: "الفوز بماذا؟" فقالوا، تلاميذك يحبونك." (نعم. نعم، يا معلمة.) قلت، " أوه، يا للمفاجئة." ما تبقى، هو بعض التشجيع والتنبؤات الإيجابية لكني لا أظن أن ينبغي أن أخبركم بها. (مذهل. حسنا، يا معلمة.) حسناً."علينا دائما أن نصلي لله سبحانه وتعالى، ونكرس كل خيرنا وفشلنا لله سبحانه وتعالى، لنطلب من الله أن يغفر خطايانا ويحررنا. تلاميذ جدد، تلاميذ القدامى، على الجميع قول هذا ". (نعم، يا معلمة.) بحسب توصية الكون الأصل (OU). قبل التكريس وبعده، وطوال الوقت. (حسنًا، يا معلمة.) وعندما نعمل، نكرس ذلك لله سبحانه وتعالى أيضا. وليس لأنفسنا. ليس هذا ما نفعله. بهذا الشكل، يمكننا تجنب الكارما. (نعم، يا معلمة.) الكارما البيضاء أو السوداء، لا نريدها.بعد ذلك، طلب من المايا أن ... يجب أن أتعاطف مع ضحايا الكوارث، الخ. ثمة المزيد في الأعلى. قرأت لكم ما كتب بالأسفل، والآن سأقرأ لكم البقية. (حسنا، يا معلمة.) وفي الأعلى. لأنه أحيانا اعتقد بأنني أكتب في الأسفل أولاً. وبعد ذلك، أدخر لما تبقى في الأعلى، لكن بعد ذلك تستمر، نفس القصة. في الأصل هكذا يتم الأمر: "هل تحبين شعبك في العالم؟" وحتى هذا المايا كان مزيفاً، لقد أخبرني بأنه الإله الحامي لـ OU (الكون الأصل). فقلت، "مهلا، هيا. بالله عليك!" "تريدني أن أدمرك أم ماذا؟ أنت تعلم شروطي بالفعل. أي شخص يكذب علي مستخدماً صفة الألوهية المقدسة من أي نوع، سأدمره. لذا قل الحقيقة." فقال، " سأخبرك لاحقا." سألته، " لماذا تسألني سواء كنت أحب شعبي أم لا؟ أنت تعلم بأنني أحب الناس. فلماذا تسأل؟" لذا قال، "لأن الخطر قريب." المستقبل. قلت، " أي نوع من الخطر؟" قال: "الإعصار، سيموت المزيد من الناس من الوباء، والمرض، سيضيع العالم بسبب الأمراض، والرياح العاتية، والحروب المتعصبة، العاصفة الثلجية، وكل أنواع المشاكل، من وطأة الفتنة، ويوم الحساب، ترك الناس دون حماية." فقلت، "شكرا على الأخبار السيئة. أنت لا تقول أي شيء لم أكن على علم به بالفعل، ما فائدة كل هذا؟ ماذا يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك؟ هم لا يستمعون حتى، لا يهتمون بشأن معاناة الكائنات الأخرى، الكائنات الأضعف. يستمرون بالتهام اللحوم وشرب الكحول وقتال بعضهم البعض. أنا أتحدث لآذان صماء. حتى لو كان يسعني المساعدة أو الصلاة من أجلهم، من أجل سلامتهم، فإنهم سيواصلون العيش ويكونوا سعداء و بصحة جيدة، وبالتالي سيواصلون اتباع أساليبهم الشريرة، لقتل الآخرين وقتل الحيوانات وتعذيب الضعفاء والعزل، مثل الحيوانات وأولئك الذين ليس لديهم أحد يعتمدون عليه، الخ، الخ. ومن ثم، سيبدأ التأثير السيء مرة أخرى. وستصيبهم الكارثة مجددا. لأن البشر، لا يستمعون إلي." قلت، "لماذا تسألني كل هذا؟ لأنني أعرف بأنك أنت المايا. لماذا تزعج نفسك؟ بشأن شعبي، على أي حال؟ حتى لو كانوا شعبي. لكني أعرف، هم ليسوا شعبي. هؤلاء هم شعبك لكنهم يتنكرون بهيئة هؤلاء الناس، ويتسببون بالكثير من المتاعب. لهذا السبب يموتون من الكوارث." العديد منهم ليسوا من شعبي. البعض منهم فقط لكنهم ممن لديهم كارما أو حان وقت رحيلهم. لكن معظمهم هم أرواح متعصبة تختبئ داخل الأجساد. هذا هو الموعد الذي تريد به السماء أن تنظفهم جميعا. ولست أنا وحدي. (نعم، يا معلمة.) لست وحدي من ينظف كل الأرواح الشريرة والشياطين بالخارج، بل السماوات هنا تفعل ذلك أيضا. وكذلك، البشر، بعضهم لديه كارما سيئة للغاية، حيث عليهم أن يموتوا بهذه الطريقة (يا إلهي.) كما أنهم لا يستمعون على أية حال، لذا قلت، "لماذا تسأل على أي حال؟ أنت لا يهمك الأمر. فأنت تعذب شعبي طوال هذه الدهور التي لا تحصى والآن تتحدث وكأنك رحيم للغاية!" إذاً، أخبرني OU (الكون الأصل) "أوه، المايا يريد من المعلمة أن تنفق الاستحقاقات الهائلة من أجل(شعبه)، من خلال مناشدة محبة المعلمة." فقلت له، " هاه!" " لقد حان وقت رحيلهم والذهاب بعيدا بعيدا، بعيدا إلى الجحيم. وحجزهم هناك." كان ذلك في 20 مايو. و ما قرأته قبل هذا مباشرة، كان في 21 مايو. في 19 مايو، أراحتني الآلهة. " ‘لا تشعري بالحزن،‘ فقلت له، لكن دموعي تستمر بالتدفق بشكل طبيعي، معظم الأحيان. لا يسعني مساعدته. في السماوات، النظام سهل. هنا تعمل لسنوات، ولا يبدو أن شيء ما يحدث هنا. دعني أبكي فحسب ببعض اللحظات كهذه لأغسل نفسي من قذارة هذا العالم. الناس تائهون للغاية في مطاردة أمور عابرة ودنيوية ولا شيء آخر مهم بالنسبة لهم. الكلمات لن تؤثر بهم. هم يجلسون هناك إلى الأبد. كيف سأتحرك؟ إلى أين؟ بماذا؟" أقصد ماذا سأفعل، ماذا يمكنني أن أفعل؟ أين يجب أن أذهب، لفعل ما هو أفضل. "ومع ذلك، إذا انتقدتهم قد يكون الأمر أسوأ بالنسبة لك. هم مصنوعين من الفولاذ والحديد. أنا مصنوعة من ماذا. لا يمكن مواجهتهم: التيار السائد، والسلطة. الدموع لن تذيبهم أيضًا. أنا أبكي فحسب، لوحدي." (أوه.) قالوا لي مرة أخرى، لا تحزني. "ولكن كيف أكون سعيدة؟" أجبتهم. "انظروا إلى هذه الفوضى، في العالم، من الخلق عديم المسؤولية. هل ثمة شيء جيد هنا؟ لا يسعني التخلص من الشعور الوهمي بالمعرفة بشأن ذلك." بشأن كل هذه الفوضى. "من ناحية أخرى، أشعر بالمعاناة من أجلهم، وبالتعذيب من قبلهم، تمزقني الكارما داخليا وخارجيا عقليًا وجسديًا وتنهال علي دون توقف. ومع ذلك، فإن التغييرات قليلة للغاية. ما عليكم سوى إلقاء نظرة على بعض ممن يسمون بـ القادة. هم يجلسون في القمة لمجرد عرقلة الآخرين عن فعل الصواب، حتى. لتقديم قدوة سيئة للغاية. ومع ذلك عامة الناس يستمعون، يعبدونهم، يتبعونهم إلى الطريق الخاطئ، إلى الجحيم." أخبرتهم بأن هذا هو سبب حزني. (نعم ، يا معلمة.) ويستمر ذلك مع ما قرأته من قبل. لا أريد أن أشعر بالحزن، لكن دموعي تتدفق بشكل تلقائي الخ. الخ. (نعم، يا معلمة.) استمروا بإخباري بأن الأمر لن يطول. فقلت، "نعم، استمر بوعدي، ومواساتي، لكن الأمر طويل للغاية، طويل للغاية. كل الكائنات تعاني إلى ما لا نهاية. دموعي تتدفق بلا نهاية. لماذا، كل هذا؟ العالم الغبي، البشر الأغبياء. كل ما يفعلونه هو القتل، القتل، القتل، القتل وقتل بعضهم البعض وأيما شيء. لا أريد حقا البقاء هنا بعد الآن. جميعهم أغبياء للغاية." العفو على كلماتي. لقد كتبت لنفسي. كنت حزينة للغاية. " هم مسممون للغاية. متغطرسون للغاية. كثيفون جدا. لا يمكنهم أن يسمعوا، لا يمكنهم أن يشعروا، لا يمكنهم أن يروا شيئا. لا شيء يمكن أن يحركهم. هل سأعيش إلى حين يؤتي السلام أو الأمن بثماره على كل الكائنات وخصوصا الحيوانات، مع كل الضغوطات اليومية بشأن أمور العمل؟ مثل العمل، والإجهاد في سوبريم ماستر تي في ... (نعم، يا معلمة.) يجب أن أفكر، لا يسعني القول، "حسنا ، جيد" يجب أن أفكر في إبداء التعليقات. (.نعم ، يا معلمة.) و أكتب أشياء لكم يا رفاق، الخ. "حتى العمل من أجل سوبريم ماستر تي في المواد، رغم أنها جيدة، إلا أنه لايزال لديها عقبات داخلية وعدم ذكاء. هل سأبقى لأرى ذلك اليوم؟" كما تعلمون، اليوم الموعود. (نعم.) "يبدو وكأنني أعمل من أجل لا شيء، قليل جدا، بطيء جدا. هل هناك أي فائدة من التحدث إلى البشر الذين يبدون عميان، وصم وبكم. يا إلهي. قليل جدا، بطيء جدا لبناء الجنة هنا. إنهم غير واضحين، فارغين، عديمي الحس، بعض الزعماء الدينيين، السياسيين، حماة البيئة، حتى النشطاء من أجل الحيوانات، الخ. إنه مجرد كلام، كلام. العديد منهم مجرد كلام، كلام، كلام. أنا أتحدث أيضا إلى بشر صم، عميان، إلى سلالة غبية على الأرض؟!" علامة استفهام، وعلامة تعجب.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-30   10508 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-30

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

34:56

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

"لو استحال العالم نباتيا، لاختفى كوفيد 19، كما لو أنه لم يكن موجودا قط. (روعة.) إذا استحال العالم بأكمله نباتيا في الغد، بلمح البصر، سيختفي الوباء على الفور. "كما تعلمون، أن تكون قائدا من المفترض أن تقود الناس بالاتجاه الصحيح، إذا كنت تعرف بالفعل ما هو جيد بالنسبة لهم. إنه واجبك. لكن يبدو إنهم لا يفعلون الكثير، أو ليس بالسرعة الكافية، لأنهم يعرفون أن تلك القطعة من اللحم، إذا استمر الناس باستهلاكها، فإن الأطفال والناس الآخرين، الأطفال، النساء، والرجال، والحيوانات على هذا الكوكب سيتأذون، يتألموا أو يقتلوا أو يشوهوا. ومن جهة أخرى الأجيال، أطفالهم، وأحفادهم، أحفاد الأحفاد، سيتم حرقهم بمثل هذا الجحيم بسبب التغير المناخي وبسبب استهلاك اللحوم، أي صناعة اللحوم. لذا، أنا لا أعرف لماذا يترددون طويلا، ناهيكم عن الحديث عن السماوات و الجحيم و العقاب، والثواب، لا شيء آخر. كبشر، علينا الاعتناء ببعضنا البعض، الاعتناء بالبشر والحيوانات الأخرى، بالكائنات الأضعف والأقل شأناً، بفعل ما هو مناسب لحمايتنا وحمايتهم. بحق الله! آمل أن يفعلوا ذلك بسرعة، قريباً، وإلا سنذهب جميعا إلى الجحيم- باستثناء الصالحين- بسبب إيذاء الآخرين، سواء بقصد أو عن غير قصد. في الأيام التي أكون فيها محبطة. عندما يتوجب عليّ مشاهدة المقاطع العنيفة على سوبريم ماستر تي في. أبكي بمرارة وأشعر بعدم الارتياح والمعاناة لما يحدث للحيوانات، والطريقة الوحشية التي يقتلونها بها. قتل وحشي، بلا رحمة. كلنا سنموت يومًا ما. سيموتون جميعًا يومًا ما لكن ليس بهذه الطريقة. (نعم، يا معلمة.) يتعلق هذا بالكائنات البشرية. إذا قبل البشر هذا النوع من الحياة الوحشية والهمجية، فسوف نهلك. (نعم، يا معلمة.) تمت إدانتنا. نحن لسنا بشر بعد الآن. نحن كائنات تفتقر للمحبة وهذا أمر محزن جدا. أنا لا أبكي فقط بسبب الطريقة العنيفة التي يعاملون بها الحيوانات، بل أبكي على الجنس البشري بأكمله، لقد ضلّوا طريقهم. (نعم، يا معلمة.) قال لي OUP (حامي الكون الأصلي)، "يا معلمة، كل الآثمين والشياطين الغيورة يعاقبون في الجحيم." فقلت: "حسنًا. جيد. تأكد من بقائهم هناك. لا داعي للعقاب لكن تأكد من بقائهم هناك إلى الأبد." لا يزال السم باقيا في تصميم البشر، في نظام البشر، تصميم كائناتهم. "أنا مرهقة من عمليات التطهير. بالنسبة لجسد مسنّ يتحمّل ضرائب جسدية وعقلية." أعني أنا. أنا صاحبة الجسد المسنّ. قلت له، بالنسبة لجسد مسنّ، هذه ضريبة كبيرة. "دعنا نرى ماذا سنفعل أيضا لتنظيف هذه الفوضى في العالم." لقد تذكرت للتو أن بعض أجسادي المتجليّة تعتبر من الشخصيات رفيعة المستوى. (رائع.) واحد منهم ممثل مشهور، نال العديد من الجوائز. (رائع.) حائز على جائزة الأوسكار. (مذهل.) اثنان منهم قادة عظماء في العالم السياسي، لا بأس. فنحن نعمل على المستوى الروحي، لا نفكر كثيرًا في التواصل الجسدي أو الاتصال. (رائع، نعم، يا معلمة.) سألت الـ Godses، "ما سبب هذه الاضطرابات من حولي. ألم تسحبوا كل الشياطين إلى الجحيم؟ ومفتعلي المشاكل أيضًا؟ لقد حشدت 2500 من الأشداء لهذه المهمة، ولا زلتم عاجزين؟" حسنًا، لم أكتب الجواب، ربما كنت مشغولة جدًا. لا أتذكر ردّهم. أو ربما أجابوا في اليوم التالي. من المفترض أن أتلقى جوابا هذا اليوم لكني نسيت الاستماع. (نعم، يا معلمة.) حصل ذلك في التاسع من مايو. لم أكتب الجواب. هذا يعني أنني لم أستمع، أو كنت مشغولة جدا، أو متعبة جدًا. (حسنًا.) تركت السؤال دون إجابة. ربما هو مشابه للسؤال الآخر الذي سمعناه من قبل. (حسنًا، يا معلمة.) سأقرأ الأحداث السابقة، الآن نحن في 8 مايو. لاحظت أن ثمة سلالات أقوى من كوفيد - 19. إنه قوي جدًا يدخل عبر العيون فمن السهل عليه الوصول إليها. معظم الناس يرتدون القناع دون تغطية العين. وأظهر كوفيد - 19 سلالة أقوى تمر عبر العين. وكذلك الأنف. بعض الناس يغطون أفواههم ولا يغطون أنوفهم. هذا مضحك. رأيت بعض العاملين في المطبخ من قبل، يجب أن أذكرهم دائمًا، "من فضلكم، قوموا بتغطية أنوفكم أيضًا. وإلا لا جدوى من ذلك." رأيت سلالة "قوية جدا." "في كل مكان أيضًا،" كما تحوروا أيضًا لإيذاء الأطفال. في سلالات مختلفة، بطريقة مختلفة. "ليس فقط كوفيد - 19، ستدمر كوارث أخرى الأرض والناس." لهذا السبب قلت للمايا، "عرفت ذلك مسبقا، لماذا تخبرني كل هذه الأشياء التي أعرفها بالفعل؟" يريد أن يتوسل إلي كي أنقذ أتباعه المتنكرين، حتى يتمكنوا من الاستمرار في السيطرة على الأرض وتعذيب الناس والحيوانات والكائنات الأخرى. يا إلهي. "ستكون العقوبة أكثر قساوة." كتبت هنا عن شخص قتل بعض العلماء بطريقة ما محاول سرقة عملهم، واكتشافهم الذي يساعد في وباء كوفيد - 19. (آه!) دوّنتها لنفسي. قلت: "هذا رهيب. ما كان يجب عليهم فعل ذلك. قد يكون هذا ذو نفع لمرضى العالم." إنه أحد الجواسيس وطالب في الكلية العلمية. يعلمون بالطبع أين تحدث الأشياء، ومن يفعل ماذا. قلت، "هذا مريع. قد يكون هذا الاكتشاف مفيدًا جدًا للعالم، وللوباء. آمل أن يشاركوا ما سرقوه على الأقل." هل فهمتم قصدي؟ (نعم.) أيّا كان المسؤول، يجب أن يشارك، حتى لو سرقوه. حتى لا يذهب موت العلماء سدى. (نعم، يا معلمة.) كان ذلك في السابع من مايو. في السادس من مايو، " الله سبحانه وتعالى، كل الحيوانات التي عانت منذ الأزل، دعوا الـ Godses في OU (الكون الأصلي) ترتقي بهم جميعًا، دون استثناء. إنهم يعانون بما فيه الكفاية، يعانون أكثر من اللازم. دعوهم يذهبون إلى العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu " صلاتي. "برحمتك وبرحمة السماء، سوف يغفر لهم. رجاء، الـ Godsesفي Ihôs Kư، خذوهم جميعا للأعلى من أجلي. أنا أسامحهم جميعًا. باسم العلي، سيتم تربيتهم بكل محبة، بكل مجد، بكل كرامة وكل عظمة. أيها القدير الأعظم، دعهم يعرفون محبتك، أنت خيّر، أنت كل ما يمكننا تخيله ولا يمكننا تخيله. فلنأخذهم إلى المنزل. أنا أبجلك وأحبك، وأعبدك. أعبد اسمك. آمين." كنت يائسة جدا. فقلت بعض الكلمات لنفسي. (شكرا لك، يا معلمة.) أصلي معظم الوقت. حتى على الأرض، تفعلون أشياء وتصلون من أجل الآخرين. (نعم، يا معلمة.) لا تلقوا بالا. كنت أتذكر شيئًا في الماضي، بعض البلدان التي كنت أعاني فيها أو أتعرض للإهانة فيها، أو تسببوا بمشاكل من نوع ما، لاحظت أن معاناتهم مع هذا الوباء أكثر من الدول الأخرى. فقلت بعد تذكر ما حصل هذا هو السبب. لا أعلم ما إذا كان عليّ إخباركم بكل هذا، إنها أشياء سلبية. كُتبت عليّ المعاناة عند الذهاب إلى بلدان مختلفة، مرتدية ملابس عادية، أقوم بعملي بهدوء لمحاولة الصلاة من أجل ذلك البلد، والتخفيف من ألمهم. لا زالوا يعاملونني بطريقة غير لائقة. (يا إلهي!) رغم أنني لا أؤذي أحدًا. شعوب بعض المناطق شكّاكون. ليس من طبيعتهم وحسب. بل مرغمين، مدفوعين من قبل الأشباح والشياطين الغيورة. إنهم متخصصون في القيام بذلك. يزيد هذا الطين بلّة. وهذا بدوره يجعل البلد تعاني أكثر من اللازم. أنا بغاية الأسف ولكن ... (نعم، يا معلمة.) كنت أتذكر بعض الأوقات السلبية من المعاناة، في مثل هذه البلد أو البلدان. مضى على هذا وقت طويل، مايو. تستمر العناكب بنقل المعلومات إليّ. (رائع.) بعضها سيء، وبعضها جيد، كما قالوا، "حسنًا. كوني سعيدة،" "ستكونين أفضل حالا، لا تقلقي." وأشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) يثرثرون أحيانا، يقولون، "إن تلاميذك لا يعملون بجد." وأقول: "حسنًا، إنهم مجرد بشر، وأحيانًا يشعرون بالتعب. أحيانا لا يستجيب جسدهم أو يجعلهم متعبين أو يرون أطباق لذيذة، فيأكلون كثيرًا، ثم يتعبون، ويخلدون للنوم. قلت، "هكذا نحن في عالم البشر. لا بأس، غضوا الطرف." كان ذلك يوم الأحد، 3 مايو. يكون الأمر ممتعًا أحيانا. "لو أصبح العالم نباتيًا، فإن كوفيد - 19 سيختفي وكأنه لم يحدث من قبل. (رائع.) إذا أمسى العالم نباتيًا غدًا، عندها وبكل عجب، سيختفي الوباء في الحال." فقلت، "أنا فقط أحلم." "اسحبوا بعض الشياطين الغيورة إلى الجحيم." قلت، "نفذوا الآن، من أجل السلام". قلت: "شكراً." أمرت أكثر من 2000 من الأشداء لسحبهم جميعًا. (شكرًا لك.) على الرحب والسعة. لن يقدروا على فعل ذلك لو كان عددهم أقل. (نعم، يا معلمة.) "اسحبوا هذه الكائنات السيئة الخفية إلى الجحيم أيضًا. يمكن للكائنات الطيبة غير مرئية أن تبقى، لا مانع من ذلك. اسحبوهم إلى الجحيم أو أي مكان مناسب. هذا الكوكب ليس لكم. ليس للشياطين السيئة والغيورة، والأشباح. إنه للكائنات الحية فقط. يجب أن يرحل كل الأموات، والأشرار والأشباح. يجب أن يرحل كل مثيري الشغب. فليذهبوا إلى مكانهم الصحيح، ليس هنا، باستثناء الملائكة الجيدين، والحماة، والقديسين، والحكماء فقط الأخيار يبقون هنا. لكن يجب أن تغادر سائر الكائنات الطالحة في غضون ثلاثة أيام." قلت لـ Ihôs Kư. كان ذلك في 3 مايو. سألت إله اللقاح في 30 أبريل، "متى سيكون لقاح كوفيد - 19 جاهز؟" (رائع.) قالوا، في وقت ما من شهر يوليو. (رائع.) لكني لم أتحقق من الأمر. وقالوا، "سوف يتم العثور عليه في المملكة المتحدة،" "جامعة أكسفورد." (نعم.) ( وفقًا لتقارير إخبارية صدرت بتاريخ 25 يونيو 2020، بعد 15 يومًا من هذا المؤتمر، وصلت جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة إلى المراحل النهائية من التجارب السريرية للقاحها الخاص بكوفيد 19 "ChAdOx1 nCoV-19" سيتم اختبار اللقاح للوقوف على مدى سلامته وفعاليته على عدد كبير من السكان في المملكة المتحدة، كما ستجري تجربته في جنوب إفريقيا والبرازيل. إذا ثبت أن اللقاح ناجع، سيكون واحدا من أوائل لقاحات كوفيد 19 في العالم ليتم اعتماده واستخدامه. ) وقالوا، "مندفعين لإيجاد اللقاح، سيقتل أكثر مما يساعد، حتى ..." قلت: "كم عدد المصابين والموتى حتى ذلك الحين؟ لابد من وجود طريقة أفضل." فقال لي إله الضحايا. لم يقم بجعلهم ضحايا، بل مهمته الإشراف على الأمر. (نعم، يا معلمة.) أي عدد الضحايا وكل ذلك. هذا هو إله الضحايا في عالم الظل. قال لي. "الكائنات مصابة ..." يا إلهي، لا تصدق عيني ما كتبته. دعوني أتحقق مجددا من صحة ذلك. (حسنًا، يا معلمة.) لا بدّ أنهم ملايين وليسوا مليارات. "المصابون بالمليارات، أكثر من 3 مليارات تقريبا. وسيموت الملايين، أكثر من 4.2 مليون." هذا ما أخبروني به. "لن يتم تضمين العاملين في سوبريم ماستر تي في ولا المعلمة. لن يتم تضمين تلاميذ تايوان (فورموسا). لن يتم تضمين التلاميذ في جميع أنحاء العالم، حتى الآن." (شكرا لك، يا معلمة، على حمايتك لنا.) "ستحدث معظم الوفيات في الصين. شكرا للـ Godsesعلى هذه المعلومات. شكرا لإله الضحايا." يتوجب عليّ أولاً أن أسأل Godses المعلومات، لذا يجب شكر Godses المعلومات أيضًا. (نعم، يا معلمة.) سألتهم، "إلى من أتوجه بسؤالي بخصوص هذا وذاك الأمر؟" ثم يتحققون في "جهاز الكمبيوتر" الخاص بهم، ويقولوا لي، "حسنًا، هذا الإله مسؤول عن هذا الأمر." وأن الله يفعل هذا، وذاك. لهذا السبب أشكر Godses المعلومات وأشكر إله الضحايا." "رفض ذلك رب المستوى الرابع." سيذهب الجميع إلى الجحيم، جميع الموتى حتى الآن، باستثناء أولئك الذين لهم علاقة بي، ممن قدموا يد العون. (نعم، يا معلمة.) كل ما تبقّى يذهبون إلى الجحيم. "كل الحيوانات المذبوحة والمعذبة تذهب إلى جنة المستوى الرابع." توسلت لحصول ذلك. وتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) قلت: "شكرا. محبة، محبة. شكرا، شكرا. محبة، محبة مضاعفة. فليبارككم الله." (أنتِ رحيمة جدًا.) أنا أكتب مثل الأطفال هنا. دون قواعد، ولا ترتيب، ولا تنظيم، كل شيء فوضوي. ما زلت أستطيع قراءة كتاباتي، أنا مندهشة. (شكرًا جزيلاً على المشاركة). على الرحب والسعة. عندما شاهدت القائمة على شاشة التلفزيون ... قدمتم لي قائمة للتحقق من تجسّداتي السابقة، (نعم.) وأردت التأكد. (نعم، يا معلمة). كنت قلقة من رؤية الأمر بشكل خاطئ. فقط للتأكد. فقط لنكون صادقين. (نعم، يا معلمة). لذلك، سألت Godses المعلومات، " من يجب أن أسأل؟" فلا يمكنني دائمًا الانتقال إلى المستوى الثاني لرؤية سجل الأكاشيك. تارة بسبب الكثير من الكارما، وتارة بسبب ضيق الوقت. الذهاب إلى هناك أمر متعب. إنه مستوى منخفض. لذا سألتها، "من أسأل؟" قالت لي Godses المعلومات، "اسألي إله القديسين." الإله الذي يعرف كل شيء عن القديسين على هذا الكوكب (رائع.) والكواكب الأخرى. فقال لي. هذا إله القديسين، علامة ترقيم ثم علامات الاقتباس: "أنت" - يعني المعلمة. "أنت" - أنا - "حقا ..." الكلمة غير واضحة. ربما كنت أبكي. "... لقد كنت حقا كل هذه التجسدات في قائمة سوبريم ماستر تي في." انتهى الاقتباس. (رائع.) إجابة قصيرة. فقلت: "شكرًا." شكرت رب المستوى الرابع وقلت، "أعدك أنك ستحكم إلى الأبد من الأرض إلى السماء الرابعة. كلها لك. إذا سئمت من ذلك، يمكنك التقاعد والذهاب إلى العالم الجديد." كنت أمزح معه. "سأعيّن شخص يتولى مهمتك. لا داعي للقلق. فقط إذا كنت ترغب في ذلك. المجد لك." سلام لك على استقبال سائر الحيوانات التي تعاني إلى نطاقك، إله المستوى الرابع. أحبك. محبة كبيرة. (رائع.) شكرًا لك أيضًا على استقبال الحيوانات الأليفة الجيدة، والحيوانات الجيدة التي خدمت الآخرين باسم المحبة أيضًا. مرحى، مرحى." (مرحى!) نعم. أشكره كثيرا، لكنني لا أكتبها هنا. اشكره على استقباله الأشباح الغيورة التائبة والأرواح الأخرى.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01   23415 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 4 من 9

29:10

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 4 من 9

"أنا بكل تواضع أشكر الجميع على هذه المحبة الاستثنائية. ليبارككم الله جميعا. لندع Tim Qo Tu يأخذكم إلى العالم الجديد حيث ستكونون في المجد إلى الأبد. على الأقل إلى المستوى الرابع. آمين. أحبكم جميعا، أحبكم للغاية أضعافا مضاعفة." هل تريدون أن تسألوني أية أسئلة؟ أو اسمحوا لي بمتابعة الحديث هكذا؟ ثمة الكثير، لا يزال هناك الكثير. ( نعم، من فضلك. ) لقد صليت لزعيم...الشمال... قلت، "إنه فتى طيب" ( أجل. ) "الرجاء مساعدته." إله المعلومات قال لي، " اسألي إله الشمال...." كل دولة لديها إله. ( رائع! ) للإشراف عليها. حسنا، لقد أخبرني عنه، لكني لا أريد إخباركم هنا. (نعم، يا معلمة.) لقد صليت للتو من أجله، لزعيم...الشمال، في قلبي. وقد كتبت ذلك هنا. قلت "إنه فتى جيد." كما صليت أيضا للسيد بوريس، من قبل، في المملكة المتحدة (نعم.) لأنه أصيب بكوفيد، وعليه أن يسرع إلى المشفى. لذا قلت، "إنه فتى جيد. الرجاء مساعدته. اسمحوا لي أن آخذ بعضاً من كارماه إذا لزم الأمر." (أوه، يا معلمة.) لذا، كنت سعيدة للغاية، بعد أسبوع أو أكثر عاد إلى المنزل. ( نعم. ) (المعلمة باركتهم. )بالنسبة للشمال، لا يمكننا الوصول إليهم دائما، لذا لا بأس، أنا أستمر فحسب بالصلاة والتحقق من الداخل. لكنه سيكون بخير كذلك. (نعم، يا معلمة.) كما انهم يتحدثون عن السلام وكل ذلك. لكن ليس من المناسب أن أخبركم. (حسنا، يا معلمة) أوه، فهمت. لا، لا يسعني إخباركم بهذا أيضا. (نعم، يا معلمة.) يقولون، "إن كنت تريدين أن تقولي ذلك، فيجب أن تقوليه بشكل مشفر. لا يمكنك قول الأشياء علانية." ليس دائما. لكن لا يسعني كتابة التشفير هنا. (حسناً.) لذا بين قوسين أقول، "(حسنًا، أعرف، أعرف، سأفعل ذلك. كل الاحترام لكم. رغم أننا لسنا بنفس الحالة لكن المحبة موجودة.)" ما أقصد قوله هو أن إله الشمال هو الذي أخبرني بهذا وذلك. (أوه) و إله الحرب وكل هذا و إله المعلومات أيضا، لقد شكرتهم. وبعد ذلك، قال لي أيضا "المحبة ستفوز." (رائع.) قلت: "أخبرني. أي نوع من المحبة، أي محبة، محبة من؟" علامات الاقتباس مرة أخرى. أولا، وضع ضمن علامات اقتباس، "المحبة ستفوز" وقلت، " أخبرني المزيد عن أي محبة، أي محبة؟" إذن، علامات اقتباس: "محبتك أنت، بالإضافة إلى الكائنات في OU (الكون الأصل.) (أوه. يا للروعة.) الـ Godses في Ihôs Kư." لذا، بين قوسين: ("شكرا بلا حدود ومحبة بلا حدود.") وبالتالي ثمة العديد من الأشياء قادتني لقول، "رائع." "السماوات والأرض وسائر الكائنات معنية جدا ومحمية." الكل يقول لي، لا تتحركي إلى ذاك المكان، إلى ذاك، وذاك. لأنه ليس آمنا. حتى العنكبوت جاء وأخبرني ذلك أيضا (مذهل.) الكلاب أيضا، بالطبع. أنا بكل تواضع أشكر الجميع على هذه المحبة الاستثنائية. ليبارككم الله جميعا. لندع Tim Qo Tu يأخذكم إلى العالم الجديد حيث ستكونون في المجد إلى الأبد. على الأقل إلى المستوى الرابع. آمين. أحبكم جميعا، أحبكم للغاية أضعافا مضاعفة." هم يستمرون بالقول لي: "المحبة ستفوز." حتى مؤخرا. (نعم، يا معلمة.) أنا أشكرهم لمنحي أمل كبير. ( مفهوم، يا معلمة. ) لكنهم أخبروني بالضبط عن اليوم، الشهر والسنة والأسبوع، لكني لا أريد إخباركم. ( حسنا. نعم، يا معلمة. ) لقد أخبروني بكل هذا و ذاك ومتى سيحدث، ثم يقولون، "لأن المحبة ستفوز." لذا، سألتهم، هل علي أن ألقي حلقة حماية أخرى حول العالم؟" سألتهم ما إذا أفعل ذلك أم لا، علامة استفهام. أنا لا أكتبها هكذا. أقول بشكل بالأساس هكذا، " هل أنشر مثل هذا الحلقة العملاقة حول العالم؟ علامة استفهام. أنا لا أقول، "هل يجب أن أنشر؟ قلت، " هل أنشر؟ وعلامة استفهام (نعم.) هذه هي اللغة الأصلية. أنا أكتبها بسرعة وببساطة. إذا، أولئك المسؤولون عن هذا النوع من حلقات الحماية، الـ Godses تقول لي، "نعم." بين قوسين. وأنا أسأل، "هذا سيساعد قليلا؟" لأنه كان يراودني القليل من الشك. (نعم، يا معلمة.) كيف يمكن لمثل هذا الحلقة... لقد فعلت ذلك من قبل. (نعم، يا معلمة.) السنة الماضية. (أوه، رائع.) السنة الماضية، ولكن هذه المرة تساءلت ما إذا كان يتوجب علي عمل المزيد لأن الأمر يزداد سوءا، مثل الأمور الوبائية. (نعم، يا معلمة.) لا أريد أن يعاني المزيد من الناس، الأطفال، المسنين والأبرياء الذين يسحبون للأسفل بسبب الأشباح المتعصبة، التي تدفعهم لفعل أشياء خاطئة من أجل الحصول على هذا النوع من الكارما. (نعم، يا معلمة.) حتى لو كانت الأشباح المتعصبة تفعل ذلك في أجسادها والروح... البعض مستعد، والبعض ليس لديه ما يكفي من الاستحقاق لأساعدهم. (أوه.) أو البعض يفعل، أو يجبر على القيام ببعض الأشياء السيئة. حتى لو كانوا تحت سيطرة أو تصرف الأشباح المتعصبة فإنهم ما زالوا هم المسؤولين عن ذلك، بطريقة أو بأخرى. فقط البعض ممن لديهم استحقاق جيد وقاموا بالتوبة والأبرياء البريئين حقا، أولئك يمكنني أخذ أرواحهم لأعلى. الآن، إله الحلقة، رب الحلقة، قال لي، "نعم." قلت: "هذا سيساعد قليلا؟" OU(الكون الأصل)، رب الحلقة hôs Kư، الـ Godses. أنا لا أكتب رب الحلقة، هنا. لكني فقط أخبركم بذلك لأني الآن أفكر بذلك. إذا، OU (الكون الأصل) رب الحلقة قال، "نعم." ( حسنا. يا للروعة. ) ويقولون، "المحبة ستفوز." قلت، "من أين جاءت هذه المحبة؟" (أوه) إذا، رب الحلقة. قال لي مرة أخرى، الـ Godsesفي Ihôs Kư للحلقة. كل من الـ Godses يضطلعون بمسؤولية مختلف الأعمال. (حسنا، يا معلمة.) إذا هذه الـ Godsesحصلت على العمل للاعتناء بحلقة الحماية. أوه، لحظة واحدة، وسأعود. (نعم، يا معلمة.) يجب أن أوصل الهاتف. لقد نفذ شحنه. فقط أصله بيد الهاتف ً حتى يسعكم رؤيتي. وضعت نفسي على وضعية التسجيل. لاحقا، سأعطيه لكم. (شكرا لك، يا معلمة.) لذا بوسعكم رؤيتي وفعل ما تريدون به. لكن حتى لو لم تروني، بيد أنكم تعرفونني. صج؟ (نعم، يا معلمة.) أنا أبدو مثل آخر مرة لقد رأيتكم. (نعم، يا معلمة.) فقط بعض التجاعيد والمزيد من الشعر الرمادي، هذا بالضبط ما أبدو عليه. "من أين تأتي هذه المحبة؟" وضعت "المحبة" بين علامتي اقتباس. إذا، رب حلقة الـ Godses، لأننا كنا بالفعل في هذه المحادثة، لذا، هو أخبرني، "يول-أوو-باي" التي تعني "محبتك انت" (مذهل.) قلت، "يول، ماذا تعني" يول؟" لأنني لم أكن أعرف تلك الكلمة من قبل. لقد راجعت بعضا من لغة البوسو. (نعم، يا معلمة.) لكني لم أتحقق منها جميعا، لذا قلت، " ما تعني يول؟" تكتب ي-و-ل. (مذهل.) قال لي يول، وتعني " لك." (آه.) أنت وما يخصك. يقصد شعبك، بعض من شعبك. تقصد الـ GodsesفيIhôs Kư . إنهم شعبي بالفعل. (نعم، يا معلمة.) والبقية متبنون. أنت متبنون. لكن نفس الشيء. أنتم أيضا تساعدونني. إنهم أيضا تساعدونني. (باي) يعني، محبتك، (O)محبتي، أنت‘ محبتـ (ك). معناه شعبك. جماعتك. قلت، " يبدو وكأنه حلم جميل. عندما يحب الجميع بعضهم البعض؟ علامة استفهام. علامة تعجب. وهذه المحبة ستهزم هذا أيضا؟ يا للروعة! ويستغرق الأمر ...؟ قلت، "إن هذا طويل جدا. كم عدد الذين سيموتون في هذه الأثناء؟" (أوه) أربعة ملايين، تقريبا. (أوه.) قلت، " يرجى إخبار الـ Godses، أخبروا من يشفي أو يعرف كيفية الشفاء، ثمة الكثير من العمل." طلبت منه أن يخبرني من يسعه أن يشفي، آلهة الشفاء. لذا كل من يعرف الشفاء. لقد أخبرتني. ثم قلت، " الكثير من العمل. نسيت، Godses المعلومات، لقد نسيت، ما هو ذاك الإله؟ من يقوم بالشفاء." لذا فإن Godses المعلومات قالت، "آلهة الصحة- العالمية." (واو.) قلت، " أتذكر الآن، إلهة الصحة العالمية" سألتها، آلهة الصحة العالمية "هل سيحصل العالم على دواء ضد هذا الفايروس، أم ماذا؟" بين قوسين. آلهة الصحة العالمية، "بالنسبة للفايروس، اللقاح سيتطور بالعالم بحماس." هكذا يقولون عن ذلك. يجب أن يقولوا "العالم سيطور بحماس لقاح ضد الفايروس." لذا سألت، "متى؟" فقال آلهة الصحة العالمية، "..." يا إلهي. (أوه.) لذا، قلت، " مهلا، مهلا!!!!!" علامة تعجب، العديد منها. "يجب أن تجد طريقة أفضل"!!!!! العديد من علامات التعجب. (أوه، يا معلمة.) نهاية ذلك. كتبت هنا عن بعض الأفاعي التي حاولت سحر كلبي ريني ليموت أيضا. (أوه.) في ذلك اليوم جاءت الأفعى إلى هناك وبعد ذلك كان ريني مسحوراً وبالتالي جلس هناك واصغى. قلت لهم، "خذوها بعيدا، بسرعة قلت لـ ريني، " لا تستمعي. لا تستمعي." لأن ريني قالتأن الثعبان أخبرها أنه بحال كانت على استعداد للموت، عندها سيجلب السلام العالمي قلت لرني، " لا ، لا ، لا الله يصنع السلام وليس الكلب. حسنا؟ لا تستمعي إلى الأفعى. تعالي هنا. عودي إلى المنزل. بسرعة! توقفي عن ذلك! إذا رأيت الأفعى، اهربي. حسنا؟ الأفعى أبطأ من. اركضي فحسب!" لذا، الآن علي أن أغير برنامج الكلاب. بدلا من إطعامهم أسفل التل. أسفل في غرف التل السفلى بدلا من ذلك. لكني غيرته في وقت لاحق بالفعل. بعد أن أخبرتها، أنه بحال رأت الأفعى، اهربي فحسب. لا تستمعون لها. لا تجلسي هناك وتستمعي لها هكذا. هم يكذبون. يغشون. هم يعملون من أجل المايا، الشيطان." لذا في المرة القادمة عندما جاء المرافق لإخراجهم، لقد بقوا داخل منزلي. وقلت "اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا. أخرجوا الآن. حان وقت الخروج ومن ثم الأكل والمشي." قالوا، "لا، ثمة ثعبان في الخارج. لا نريد الخروج." لذا اضطررت لتغيير مكانهم إلى منطقة أخرى إنهم لطفاء للغاية لطفاء. كلاهما ركضا إلى منطقتي بدلا من ذلك. لديهم غرفة منفصلة خارج غرفتي الأخرى. أنا أعيش في غرفة، وهم يعيشون في غرفة أخرى بجانب بعضنا البعض. ثمة باب كبير يصل بين الغرفتين على أية حال، لذا يدخلون ويخرجون، يدخلون ويخرجون. جاء المرافقون، وركضوا إلى غرفتي بدلاً من ذلك. يقولون، "ثمة ثعبان في الخارج، لا نريد أن نخرج." جميل جدا. لم أر أي ثعبان في بأي مكان، ولكن يمكن أن يكون مختبئ في مكان ما، لذلك غيرت مكانه، ليخرجوا ولا يدخلوا إلى تلك المنطقة بعد الآن. قلت لـ Ihôs Kư "أبعدوا كل هذه الثعابين عن كلابي وعن جواري." لا تزال الأشباح المتعصبة، بوسعها العمل من بعيد. (نعم.) يمكن أن يرسلوا الثعابين هناك، وكاد أن يلسعني أحدهم لولا ذاك الطائر (أوه، يا معلمة.) الذي أنقذني. عندما أتى لأول مرة، كان صغيرا جدا. طائر صغير قلت، "هذا الطائر جاء إلى هنا، هل ثمة أي سبب؟" قيل لي أنه موجود هنا لحمايتي. فقلت، "كيف يحميني مثل هذا الطائر الصغير؟" لقد كان علي حمايته عدة مرات. كان علي أن أحمله وقد سمح لي. سمح لي أن أداعبه وكل ذلك. لكنني لم أرغب بأن يعتاد علي. (نعم، يا معلمة.) أريده أن يستمتع بحريته. كطائر بري. لذا حاولت ألا أتواصل معه كثيراً. فقط عندما يكون في مشكلة، ألتقطه، وأحضره إلى مكان آخر. أرفعه للأعلى، (أوه.) حتى الكلاب لا تطارده، على سبيل المثال ومنحته التكريس وقلت له "اعتن بنفسك". (رائع.) لأنه طائر بري. يجب أن يتمتع بحريته بالتحليق بأي مكان يريده (نعم.) لديه صديقة وكل ذلك. لديه أطفال وكل ذلك. هذا ما كنت أفكر به. لا أسمح لنفسي بالتورط كثيرًا، لكني أحبه كثيرًا. أنا أحبه للغاية. أحيانا أناديه عندما أعود إلى هسيهو. أناديه، ""دي هل ما زلت هنا؟ أين أنت؟ أين أنت؟" أحياناً يرد علي. يقول: "بعيداً. بعيدا." (أوه.) في بعض الأحيان يقول: "قريب." أقول لكم أشياء كثيرة. (شكرا لك يا معلمة.) لست متأكدة فيما إذا كان بإمكاننا الكشف عن كل هذا على سوبريم ماستر تي في، لكنكم طلبتم مني أن أقرأ لكم... هذا إلى الأبد، لذلك أعتقد أننا سنتوقف الآن. لذا اعتقدت لأنه لديكم أسئلة، لذلك ناديتكم. (نعم، لدينا أسئلة) على أي حال، حتى إن لم يكن لديكم أي سؤال، أنا أناديكم أحيانًا، لإعلامكم فقط بأنني ما زلت هنا وأنني أفكر بكم. (شكرا لك، يا معلمة شكرا جزيلا. نحن نقدر لك ذلك.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-02   10532 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-02

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 5 من 9

30:30

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 5 من 9

مؤخرا، في التنبؤات القديمة الجزء 93، أظهروا هذه المقالة عن المعلمة. وهي من عام 2004 وكانت تتحدث عن المعلمة: "السامري الصالح يستمر في فورة الشراء في كندا." ( يا معلمة، هل يمكننا طرح بعض الأسئلة؟ ) بالطبع. ( مؤخرا في برنامج التوقعات القديمة الجزء 93، أظهروا هذا المقال الصحفي عن المعلمة. صدر عام 2004 وكان يتحدث عن المعلمة: "السامري الصالح يتسوق ما لذّ وطاب في كندا." هذا هو العنوان الرئيسي، وتبدأ القصة: "تمكنت من لف ذراعيها حول مئات الأشخاص في ليلة الجمعة. لم تكن هذه المرة الأولى." كانت قراءة هذا المقال مؤثر جداً ومثيرة للاهتمام. سمعنا أيضًا من أحد مساعدي المعلمة في ذلك الوقت، أن الأمر لم يظهر في الصحف وحسب، بل على شاشة التلفاز، كانوا يبثون أخبارًا عن المعلمة يوميًا لفترة من الوقت. وأردت فقط أن أسأل ما إذا كان بإمكان المعلمة إخبارنا المزيد عن ذلك الوقت. ) كان وقتا ممتعا والتقيت بأناس طيبين. أعتقد أن الصالحين في كل مكان. إنهم فقط لا يظهرون ولا نراهم، لكنهم في كل مكان. التقيت بسائق سيارة أجرة طيب. ساعدني في إحضار أكياس الهدايا، وكان يجري في المدينة لكونه يعيش هناك. إنه مسلم. (يا للروعة.) يشبه العرب، وليس الكنديين. باعتقادي أنه هاجر. (نعم يا معلمة.) يعرف كل شيء في المدينة. سألت سائق سيارة الأجرة، فأنا لا أعرف المنطقة. كانت سيارة الأجرة تمشي أمامنا ونحن نتبعها للذهاب إلى المنطقة الفقيرة. (نعم، يا معلمة.) ثم ساعدني في إحضار الكثير من الحقائب إلى منازل مختلفة، وساعدته في قرع الجرس والهرب. عمل جماعي جيد، أليس كذلك؟ إنه طيب. يفعل ذلك بسعادة. (رائع.) وأخبرني أن المسلمين يفعلون ذلك أيضًا في رمضان. قلت: "نعم. أعلم ذلك." وسألني إذا كنت مسلمة. قلت، "نعم. أنا مسلمة أيضا. انا كاثوليكية. أنا بوذية. أنا هندوسية. أنا سيخية. أنا جاينية. أنا مع كل دين صالح. أنا أؤمن بهم جميعًا." فضحك. وبعد ذلك دعاني بشكل خاص، توسل إلي أن آتي إلى منزله. ثم قامت زوجته بتخمير الشاي. أتذكر أنها عشبة المريمية. أوراق المريمية. (رائع.) يجففونها ثم يصنعون منها الشاي. لم أتذوق شاي لذيذ كهذا من قبل، لم أكن أعلم أبدًا أنه يمكن صناعة الشاي من المريمية. (نعم.) عندما عدت إلى أوروبا في وقت لاحق، حاولت شراء المريمية وصنع بعض الشاي، لكن طعمها لم يكن جيدًا. ربما لم أعرف الطريقة أو يجب أن تكون الكمية صحيحة. وربما تخمرها المرأة المسلمة بكل محبة. (نعم.) أخبرها زوجها بما كنت أفعله وأظهرت لي الكثير من الاحترام. ودعتني لتناول بعض الحلوى. تأكدت من الحلوى، سألتها ما إذا وضعت فيها بيض أم لا، ولم أتناولها. فأحضروا حلويات بدون بيض. نسيت اسمها. (رائع.) لاحقا بسبب كل هذه التبرعات، قدمت كل الأموال النقدية التي كنت أملكها واقترضت بعضها أيضا من إخوانكم وأخواتكم في كندا في ذلك الوقت. رددت المبلغ بالكامل لهم. أعتقد أن المبلغ حوالي 60،000 دولار أمريكي. طلبت من المحاسب أن يعيدها إليهم. على أي حال، بسبب ذلك، عندما استأجرت طائرة خاصة للعودة إلى أوروبا، لم يكن لدي ما يكفي من المال. لذلك كنت مدينة لهم، كان الطيارون طيبون جدا، وسمحوا لي. قلت لهم: "سأدفع لكم فور هبوط الطائرة، سيأتي تلاميذي لاصطحابي وسأجلب المال لكم." وثقوا بنا وسمحوا لنا بالصعود. اضطررت للاختباء فبرفقتي بعض الكلاب. واضطررت للركض بسرعة فقد حدث شيء ما غير مواتٍ بالنسبة لي. بعض الناس، يتعاملون بالمخدرات وكانوا يبحثون عن موقف مشابه. رغم أني لا أعرف شيئًا عن الأمر، ركضت مسرعة. (نعم، يا معلمة.) وسألني بعض الأشخاص، الذين يعرفونني "هل لكِ أي علاقة بهذا؟" فقلت: "لا! بالطبع لا. لا أعلم شيئا عنه." ركضت مسرعة قبل أن أقع في مشكلة. (نعم ، يا معلمة.) يكمن الخطر في أي مكان وفي أي وقت بالنسبة لي. لن تعرفوا ابدا ما يجري. (نعم، يا معلمة.) كان المحامي الخاص بي الذي سألني. (رائع.) أعني المحامي الذي تعرفت عليه للتو. ظننت أنني ربما أبقى في كندا. أنا أحب كندا. أحب الناس، إنهم مسالمون. وصالحون. لا يحبون الحرب. (نعم، يا معلمة.) ليسوا عدوانيين، مسالمين جدا. ومن المفترض للمحامي أن يساعدني، لكن بعد ذلك قرأ شيئًا في الصحيفة. وقال لي ... بعض الآسيويين فعلوا ذلك، زرعوا بعض الأوراق الخضراء التي يأكلها الناس أو يصنعون منها الدخان. (الماريجوانا.) ليس كوكايين. ماريجوانا. (نعم، يا معلمة.) أخبروني أنهم يزرعونها في المنازل (آه.) ليبيعوها لاحقا. "هل لكِ أي علاقة بهذا الأمر؟" قلت، "لا! لا بالطبع. أنا نباتية (فيغان) ولا أفعل مثل هذه الأشياء. أنا لا أتعاطى المخدرات، ولا أدخن، ولا أفعل أي شيء يضر بالآخرين." رغم ذلك، طرح عليّ هذا السؤال! ركضت. لهذا السبب لا أريد البقاء هناك والذهاب لإزالة الشبهات عني. أخشى أنني لا أستطيع إزالة الشبهات عني حتى لو لم أرتكب أي خطأ. هذا مخيف جدا، لذلك ركضت. استأجرت طائرة ستقلع فورا، كانت صغيرة، لذلك انتقلوا من جزيرة إلى أخرى. يستغرقون 24 ساعة للوصول إلى أوروبا. وكلابي المسكينة. على أي حال، لا بأس. على الأقل وصلنا سالمين. ثمة أشياء كثيرة لا أستطيع إخباركم بها. (نعم، يا معلمة.) الصالحون في كل مكان. لكن الوضع خطير أيضًا. أدركت لاحقًا أنني كنت غير حذرة. أذهب إلى كل مكان وأقوم بالتبرعات. لم أكن أظن أنه شيء عظيم، لكن للآخرين سيفكرون هكذا لكونهم يفتقرون لتلك الأشياء. قدمت لجيش الخلاص 8000 دولار أمريكي، لكنني لم أعتقد أنه أمر جلل. لكنه مبلغ كبير بالنسبة لهم، بصرف النظر عن الملابس والأشياء، والهدايا، والشوكولاتة وما إلى ذلك. أصبح الأمر حديث المدينة، حتى أن الشرطة قامت بالتحقق مني، سواء كانت تلك البضائع مسروقة أم لا. اكتشفوا لاحقًا أنني اشتريتها من السوق. ليس السوق المذكور في هذه الصحيفة، فقد ظهر الخبر في جريدة أو اثنتين على ما أعتقد. لم اكن أعلم بذلك. فقط هذه الصحيفة، أمسكوا بي متلبسة. سأخبرك لماذا لاحقًا. (حسنًا.) ظننت أني أخبرتكم بالفعل فلماذا تسألون مجددا؟ ربما أغفلت بعض التفاصيل. إذا فعلت ذلك مسبقا، تظاهروا أنكم لم تسمعوا، واضحكوا كي أتشجع على إخباركم بالمزيد. ( نريد معرفة المزيد، يا معلمة! ) ثمة اشياء كثيرة، لا أعلم ما إذا كان بإمكاني البوح بها بالترتيب. حتى أن الشرطة قامت بتفتيشي. ثم اكتشفوا أن بطاقة الائتمان صالحة وتحمل اسمي. خلاف ذلك، لا يعلم أحد باسمي. لكنهم التزموا الصمت فقد كانوا يعلمون أني أحاول البقاء متخفية. فعندما ذهبت إلى محطة الإطفاء، سألوا عن اسمي حتى يشكرونني. فقلت: "لا، لا داعي لذلك. الله من يعطي، لست أنا. (نعم.) لذا من فضلكم، أنا مجرد ساعي بريد." قلت لهم: "منذ متى يضع ساعي البريد اسمه أو اسمها مع المانح؟ أنا مجرد ساعي بريد، ساعية بريد، أقوم بالتوصيل." فابتسموا جميعا. لكن انتابتهم شكوك فيما بعد، وذهبوا للتحقق من هويتي عند الشرطة. فالمبلغ كبير بطريقة ما. أكون غير حذرة أحيانا. حدث ذلك مرات عديدة، لكنني دائمًا أنسى. عندما أرى شيئًا يجب أن أفعله، أنسى كل شيء آخر. نسيت نفسي وتجاوزت حدود بطاقتي، ولم يكن لدي ما يكفي لدفع أجرة الطائرة. ثم اقترضت، لكن الحال من بعضه. كان عليّ أن أركض بسرعة. لم أستطع أن أطلب من الجميع أو التلاميذ أن يقرضوني المال. لم يكن لدي وقت. (نعم.) حجزت الطائرة وجاءت على الفور تقريبًا. كان علي أن أحزم أغراضي، وأغراض كلابي. كان برفقتي اثنين أو ثلاثة من الأخوة، وكان رصيدهم قليل، 2000، أو 500. لا يهم، على الأقل لديهم أسماءنا وجواز السفر، لذلك وثقوا بي. قلت لهم: "أملك المال، يا سيدي". ربما عرفوا أنني السيدة التي تبرعت. (نعم.) فليس من المعتاد أن يروا سيدة شقراء تشبه الصينيين في المنطقة. شعر طويل وأشقر. رغم أن الصحيفة توسلت إلي للحصول على صورة، قلت: "حسنًا، حسنًا. التقطوا صورة من الخلف. هذا شيء جيد لصحيفتكم." التقطوا صورة لي من الخلف فقط. احترموا رغبتي. لكن حتى عندها، في صباح اليوم التالي ذهبت إلى متجر آخر لشراء الملابس، فقد أخبرني جيش الخلاص أن بعض الرجال ضخمي الجثة. الرجال المشردون طويلون جدا. لا شيء يناسب قياسهم، لذا اضطررت للذهاب إلى متجر خاص، أخبرني بالمكان. ذهبت إلى هناك، واشتريت بعض السراويل الطويلة، والمعاطف الكبيرة. قال شخص أو شخصان، "أنت السيدة التي تبرعت في الصحف والتلفزيون!" قلت ، "كيف عرفتم؟" قالوا، "رأينا صورتك." فقلت: "الصور من الخلف فقط." "نعم، لكن يمكننا التعرف عليك." أظن لكوني اشتريت الملابس الخاصة. أنا سيدة آسيوية، لماذا سأشتري أكبر قياس من الملابس؟ لمن؟ للكنديين فقط. على أي حال، قالوا، "شكرا لك. أنت لطيفة جدا، وصالحة." قلت: "نعم. والله لطيف معي. أحاول مساعدة الله لمشاركة محبته/ها على الأرض." ثم ركضت بسرعة قبل أن يتصلوا بالصحف مجددا. لهذا السبب عرفوا هويتي. عرفوا هويتي بعد المرة الثالثة أو الرابعة. ذات مرة، لم تتسنى لهم الفرصة للإخبار بسرعة كافية. فركضت بسرعة. في ذلك اليوم كنت لا أزال أشتري ألعاب وأشياء للأطفال. استغرق ذلك وقتًا أطول لكوني اضطررت لطلب لعبة مميزة لأحد الأطفال بناء على رغبته بالحصول على لعبة مميزة. قالوا لي أنه يجب طلب هذه اللعبة، ويستغرق الأمر بعض الوقت. كان على شخص ما أن يأتي ويطلب مني ملء استمارة، لذلك طلبت من الأخ ملء الاستمارة. لا أريد ملء استمارة خاصة بي. لا أريد، فلا بأس. لكني أدفع النقود. في ذلك الوقت، كان لا يزال لدي بعض النقود ودفعت ما تبقى ببطاقة الائتمان. بطاقة الائتمان الخاصة بي، لا يمكنكم سحب الكثير من المال في يوم واحد. لذلك اضطررت للدفع ببطاقة الائتمان، لم أرغب في ذلك. لكن بطاقتي الائتمانية لا تعطيني ما يكفي من المال لدفع ثمن ما أريد شراؤه يوميا. لدي القليل، لكن ليس بما فيه الكفاية. لذلك عندما صعدت على متن الطائرة، لم أستطع حتى السماح لأي تلميذ في كندا بمعرفة ذلك. ركضت. (نعم.) لم أكن أرغب في إحداث جلبة وكان عليّ الركض بأسرع ما يمكن لأصغر طائرة، وكانت تتخبط كثيرا، شعرت بغثيان، وسقطت كلبتي من المستوى الأعلى إلى الأرض. من حسن الحظ أنها لم تصب بأذى. وضعناها في القفص، بجانبي. الحمد لله. (نعم.) لم يكن في الطائرة مساحة في الخلف، لذا جلسوا جميعًا معي، لكن في القفص. لكن لم يكن لدينا مساحة كافية، لذا قمنا بتجميعهم فوق بعضهم البعض. تخبطت الطائرة كثيرا بسبب الطقس السيء، والشتاء. ماذا كان بعد ذلك، أبريل؟ (هذا المقال في يناير.) لا عجب. (في منتصف الشتاء، نعم.) كنا في فصل الشتاء، وكان الجو باردًا جدًا، والطقس سيء. كنا محظوظين أنهم قبلوا الطيران. ظننت أننا لن نحصل على طائرة في مثل هذا الطقس. لكن ربما كانوا يائسين أو شيء من هذا القبيل. طاروا بنا رغم أننا سندفع باقي الأموال لاحقا. أنا جسد دائم الانشغال وحسب، أنفقت كل أموالي، لم أظن أني سأحتاجها. أنفقت المال حتى آخر رمق. أوصلت بطاقتي لأقصى حدودها ونفذ كل المال النقدي. ( يا معلمة، جاء في المقالة أنك أفرغت الرفوف واحد تلو الآخر في المتجر وقمت بملء حمولة شاحنة من الألعاب لأجل قسم الإطفاء. ) نعم. كان ذلك يوما آخر. الألعاب من أجل قسم الإطفاء كانت في يوم آخر قبله. في ذلك اليوم، لم تمسك بي الصحيفة. في ذلك اليوم كنت لا أزال أشتري وأمضي بعض الوقت في المتجر من أجل الطلب الخاص. فرآني أحد الرجال خارج المحل أو داخل المحل. لا أعرف من أين أتى. عندما جاء الصحفي، رأيته. لم أكن أعلم أنها صحفية. رأيتها تأخذ 20 دولاراً وتعطيها له. ثم جاءت إلي على الفور وسألتني هذا وذاك وقالت إنها صحفية تعمل في صحيفة كذا وكذا وتريد أن تجري مقابلة معي. قلت، "ليس لدي الكثير لأقوله. أنت تعرفين ما أقوم به بالفعل، أليس كذلك؟" قالت، "نعم. أنت تشترين أشياء للناس، أليس كذلك؟" قلت، "نعم. إذن، لا داعي لإجراء مقابلة، صحيح؟ وداعا. فلدي عمل يجب القيام به." فقالت، "لا، من فضلك، من فضلك. دعيني أتبعك لبعض الوقت" وكل ذلك. فقلت، "من فضلك، لكن بدون صور ولا اسم." واستمرت في التوسل حتى أخبرتها باسمي. ثم رأت هاتفي وقالت، "لديك الكثير من المال لتعطيه وتستخدمين هاتفًا قديمًا." إنه ليس آيفون. كان هاتفًا صغيرًا جدًا من قبل، هاتفًا قديم الطراز، مع شريط لاصق ملصق عليه. لذا قلت، " هذا بسبب كلبي، لقد أكله." قلت، "أنا محظوظة لاستعادته في الوقت المحدد. وإلا لكان قد انتهى." لكنه كان مبللا قليلا وقد استغرق بعض الوقت حتى تجف البطارية من أجل استخدامه مرة أخرى. لا أتذكر البطارية أم شريحة الاتصال. ثم قمت بلفه بشريط لاصق. قلت: "ما زال يعمل! ما من مشكلة فيه! فنظرت إلي وهزت رأسها قليلاً. ربما ظنت، "هذه السيدة، لا أعلم من أي كوكب أتت. لا بد أنها وقواق." (أوه، لا.) ثم، في ذلك اليوم، أمسكت بي لأن أحدهم أبلغها بذلك. لأنني استغرقت وقتًا طويلاً في ذلك المتجر. أشياء كثيرة لشرائها. (نعم.) شراء الألعاب ثم المزيد من الألعاب، وقد امتلأت شاحنة بالفعل، ثم شراء المزيد من الألعاب والمزيد من الملابس. لهذا السبب هي استمرت في ملاحقتي كان لدينا عدد قليل من السيارات. (نعم.) في ذلك اليوم لم يكن لدينا شاحنة. لم يكن بوسعنا استئجار أي شاحنات ولم نعتقد بأننا سنشتري الكثير. لقد أحضرنا سيارة رياضية متعددة الاستعمالات وقمنا بتحميلها من الأمام والخلف، لذا حشرت نفسي بين الهدايا، بين الحقائب أيضًا. المقعد الخلفي، حشرته الحقائب كذلك. مثل الوسائد الهوائية. أجل، هذا آمن. بحال تعرضت لبعض المشاكل، فلن أواجه أي مشكلة أبدا. لأني محاطة بكافة الحقائب.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-03   8045 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-03

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 6 من 9

27:46

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 6 من 9

قبل ذلك، ذهبت إلى هاليفاكس لأنه ثمة رجل، تعرض للسعة صقيع بأصابعه. لم يكن لديه قفازات. وكان عليه الذهاب إلى المستشفى وأن يضع الضمادات في كل مكان، وعلى قدميه أيضًا. وهكذا سمعت أن، تأسف قلبي عليه. لذلك أحضرت له أشياء. عندما ذهبت إلى هاليفاكس بعد ذلك، كان لدينا مشكلة. كان الثلج سيئًا للغاية لدرجة أن الطائرة عادت إلى المطار. (يا للهول.) وكان لدينا العديد من الحيوانات الأليفة هناك وأشياء أخرى. وبسبب ذلك لم أتمكن من ترك سوى شخص واحد فقط بالمنزل. (نعم.) وهو شخص جديد. لا يعرف كيفية إطعام الكلاب وكيفية إلباسها ملابس الكلاب الدافئة قبل الخروج للثلج. كان الثلج كثيف للغاية. وكان علي العودة من هاليفاكس إلى سانت جون. لذلك توقفت الطائرة، ولم تغادر. قالت المضيفة، "حسنًا. لدينا فندق لكم جميعا، لتبقوا هنا. وغدا سيكون الطقس على ما يرام، وسنعيدكم إلى الديار." بقي كل العملاء المسافرون باستثنائي. قلت، "يجب أن أذهب." لذلك خرجت. لم يرجعوا لي أي مبلغ، لأنني تطوعت للذهاب. وهذا ليس ذنبهم. أنا لم أطلب منهم شيء أيضاً. قلت: "يجب أن أذهب." فقالوا لي، "لكن لن تحصلي على شيء." قلت، "حسنًا، لا يهم. لا داعي للقلق. فقط اسمحوا لي بالذهاب." فقالوا، لكن الطقس سيء للغاية، لا يمكنك الذهاب. لا يمكنك الذهاب." قبل ذلك، ذهبت إلى هاليفاكس لأنه ثمة رجل، تعرض للسعة صقيع بأصابعه. لم يكن لديه قفازات. وكان عليه الذهاب إلى المستشفى وأن يضع الضمادات في كل مكان، وعلى قدميه أيضًا. وهكذا سمعت أن، تأسف قلبي عليه. لذلك أحضرت له أشياء. في الأصل، أردت إرسالها بالبريد، ولكن لم يكن أحد يعلم مكان إقامته. لا أحد يعرف لأنه رجل مشرد. (نعم، يا معلمة) قلت، "إذاً، يجب أن أذهب إلى هاليفاكس. أنا متأكدة أنه لا بدمن إيجاد أحد يعلم." لأن التلفاز قام بالبث عن ذلك. لذا ربما علي الذهاب إلى هناك والسؤال. ربما يعرفون شيئًا، أو بعض الجمعيات الخيرية بمكان ما. لا بد أن أجد شخصا ما يعرفه. لذا، ذهبت إلى هاليفاكس بالطائرة ولكن عدت بسيارة أجرة. مع سائقة التاكسي، هي الوحيدة التي تجرأت على اصطحابي لأنه لا أحد يريد الذهاب بذلك الطقس.(أوه) لا يمكنك رؤية الطريق أمامك حتى. لكن قلت إني مضطرة للذهاب. لأجل حيواناتي الأليفة. لذا، هي وافقت. وقلت، "سأدفع لك ضعفًا، ثلاثة أضعاف." هي وافقت على الذهاب بسبب المال. فقلت: "الحمد لله. هذا جيد جدا منك. ثم قامت بقيادة السيارة ربما نصف كيلومتر فقط، أو بضع مئات من الأمتار، وارتطمت ثم طمرت نفسها وطمرتنا بجبل ثلجي. (يا إلهي.) ولحسن الحظ، خرجنا جميعًا وحفرنا، حفرنا، حفرنا، ثم خرجنا. فقلت لمرافقي آنذاك، كان من كوستاريكا. قلت، "أنت تقود لا يمكنني الوثوق بهذه المرأة بعد الآن." (أوه، هذا خطير للغاية.) ربما كانتا متعبة للغاية من القيادة طوال اليوم بالفعل. في هذا الوقت، من المفترض ألا تقود، وأن تستريح. ولكن بسببنا، شعرت بالأسف علينا، لذلك أخذتنا. أيضا، دفعنا لها مبلغ جيد. لكن لم يسعني أن أغمض عيني لأنه كان علي القيادة معه. (نعم، يا معلمة.) لليسار. لليمين. مباشرة. لا، لا، لا! أخفض السرعة. أبطئ. حسنًا، حسنًا، حسنًا. اذهب، اذهب، اذهب، اذهب، اذهب. اذهب، ولكن ببطء، ببطء، ببطء." هكذا طوال الليل. لا أعرف كم ساعة المسافة من سانت جون إلى هاليفاكس. كان ذلك في الليل حتى. (نعم، يا معلمة.) في الليل. وماذا فعلت سائقة التاكسي؟ جلست في الخلف وأنا جلست في الأمام. (رائع.) علي أن أراقب(نعم.) وإبقائه مستيقظًا أيضًا. كان علينا التحدث لإبقائه مستيقظًا. غنيت، تحدثت، قمت بتوجيه سير السيارة. لا يوجد سواه، لا أحد على الطريق، على الأقل. الحمد لله. وانزلقت السيارة وانحرفت يسارًا، يمينًا، إلخ ما كان ينبغي علي أن أقوم بذلك. ولكن كان لدي ثقة. لكن قبل ذلك، نجحنا بسؤال الناس وإيجاد ذلك الرجل المشرد، وقمنا بإعطائه بعض المال. (أمر مذهل.) لكن قلت له: "لا تخبر أحدا. فهذا أفضل لك. من أجلك فقط. عليك ألا تخبر الناس بأن لديك المال، نقود. فهذا أمر خطير." لا يمكنني إعطاءه شيكًا، أليس كذلك؟ لذلك أعطيته، أظن بضعة آلاف الدولارات نقدا، والملابس والقفازات والقبعات والجوارب والأحذية. (مذهل.) وجزمة. إنه رجل مشرد، ولكن شخصًا ما أعطاه مخزين ليعيش فيه. وعلمت إحدى الجمعيات الخيرية في الكنيسة بذلك. إذاً، سألنا، وسألنا، شخص تلو الآخر، ووصلنا هناك. وطلبنا من شخص ما أن يتصل بأب الكنيسة وزوجته. وجاءوا. زوجان متواضعان للغاية. يقومون بأعمال خيرية ويساعدان المشردين، لذا هم يعرفون مكانه. أخذونا إلى المخزن حيث كان يعيش. لم تكن غرفة على الإطلاق. كان لديه أريكة مكسورة، أعطوه إياها. أفضل من لا شيء. ومن حوله كراسي وكل أنواع الأثاث. لم يكن لديه سوى تلك الأريكة وبضعة أمتار للمرحاض. هذا كل شيء. بضعة أمتار متعرجة. (نعم، يا معلمة.) وموقد دافئ أو شيء للطهي عليه. هذا كل شيء. وعاش هناك لكن على الأقل سيكون دافئ. لماذا كان يعاني من لسعة الصقيع؟ لأنه خرج للبحث عن عمل، من أجل العمل. العمل من أجل الطعام. ولكنه لم يكن يملك أي شيء لتغطية نفسه. أتذكر أن درجة الحرارة كانت 40 درجة تحت الصفر. (أوه!) في بعض الأيام 30(تحت الصفر). وببعض الأيام أقل. ببعض الأيام أكثر من 40 (تحت الصفر). أتذكر شيء من هذا. ثلاثين درجة هو يوم أكثر دفئا. لكني أتذكر إنها كانت أقل من 40 درجة. فقلت: "لا أصدق أن الناس يعيشون بمثل هذا الطقس!" قلت لمرافقي. ولا اصدق حتى أنه بوسعي المشي من السيارة إلى المتجر. ظننت أني سأتجمد حتى الموت بمثل هذا الطقس. سابقا كنت أتخيل، أنها40 تحت الصفر، لا يصدق أنه من الممكن العيش فيه! (نعم.) ولا يمكنك التسوق حتى والذهاب لعمل شعري حتى! فقلت، "أوه، هذا الرجل، لا بد أنه يعاني كثيرا إن لم يكن لديه أي قفازات وجوارب." فكان علي الذهاب. إذا لم أذهب، سأعاني أنا، عقليا. (نعم، يا معلمة.) من كثر تخيل مقدار المعاناة التي عليه أن يتحملها. أنا سأعاني أكثر بسبب تخيل ذلك وعدم القيام بأي شيء. ولذلك، غادرت. وهذا ما حدث. لحسن الحظ، عدنا بالوقت المحدد، ودفعنا المال للسيدة، حجزنا لها غرفة في فندق كي ترتاح حتى الصباح. لتتمكن من القيادة. فقلت: "من الأفضل أن تنامي. لا تعودي الآن. من الأفضل أن تنامي حتى يصبح الطقس أفضل وآمن، بعدها تقودين." قالت: "حسنًا، حسنًا." لذا، قمنا بالحجز لها في الفندق، ودفعنا ثمن ذلك، ثم تركناها هناك. وودعناها. جاء شخص ما وأخذنا. على الأقل كان من الممكن إجراء اتصال هاتفي. ظننت أني أخبرتكم كل هذه القصة مسبقا، لكني لست متأكدة. هل شمة أي شيء آخر تريدون أن تعرفوه؟ ( يا معلمة ، كان من المؤثر للغاية أنك سافرت طوال الطريق إلى هاليفاكس من أجل شخص واحد فقط، وبهذا الطقس الخطير، ) نعم، لا يهم ( وهذا يشبه ما جاء في المقال. المقتبس عن مدير المتجر، ) أجل. ( الذي كان يراقب المعلمة تملأ العربات، وقال، "انه أمر لا يصدق. لم يسبق لي أن رأيت شيئًا يشبه ذلك من قبل، أبداً، مع أني أعمل هنا منذ خمس سنوات. حتى حسابات أعمالنا، ليست من هذا القبيل." كان ذلك أشبه بالشركات التي تقوم بأعمال خيرية، لم يكن يقارن بما كانت تقوم به المعلمة. لذا، إنه رائع حقًا. ) هذا لم يكن متجر خيري. نحن نتحدث عن متاجر مختلفة. الكنيسة في سانت جون هي جيش الإنقاذ، (نعم.) ينشؤون متجر خيري. والمتاجر التي اشتريت منها هي متاجر ألبسة من الدرجة الأولى. (نعم، نعم.) لذا تبرعت أيضا لأنني في الأصل أردنا إعطاء الملابس والذهاب، لكن رئيس جيش الإنقاذ، أخبرني عن الأرض المجاورة. وإن كان بوسعه شراءها، فستكون مفيدة لشيء ما. ربما يمكنه إنشاء مأوى من أجل المشردين أو شيء من هذا القبيل، لقد نسيت. أعطيته المال لشراء الأرض. كانت رخيصة للغاية. لقد تفاجأت. (مذهل.) ربما لأنه من منظمة خيرية. من المحتمل أنهم أعطوها له بسعر أرخص أو شيء من هذا. وبعد ذلك كان هناك منظمة مختلفة، أعطيتهم المال نقدا كذلك لأنه لا يسعني صرف المزيد من المال. كل ما كان يسعني صرفه ذلك اليوم، أعطيته لهم أو أكثر، أكثر مما صرفت. أعتقد أنه يمكنني الحصول على 20,000 دولار كندي فقط كل يوم. لم أكن بحاجة لهذا القدر، لذا لم أطلب أكثر من ذلك. ولحسن حظي أنه لدي بطاقة ائتمان بالفعل، سابقا لم يكن لدي. كنت في أمريكا دون أي شيء. ومالي- تلميذتي كان لديه حساب مصرفي كبير هناك. وعندما قلت إنني أريد الانضمام إليها، قالوا، "تريدين أخذ مالها، أليس كذلك؟ لهذا السبب تريدين الانضمام."(أوه.) ولم يسمحوا لي بذلك. لم يسمحوا لي بفتح حساب مشترك معها. لقد كانت نقودي وهي أخذته من تايوان (فورموسا) لأجلي منذ وقت مضى. كل التلاميذ لديهم المال. من أعمالي التي يديرونها. هم يديرون هذا وذاك. بالكاد كنت أحصل على أي شيء من قبل، الآن لدي القليل، فقط لكي أتمكن من أن أظهر للعالم أنني لست هنا أو هناك من اجل تناول طعامهم. يسعني الاهتمام بالأمر. أحيانا بسبب الإقامة، الإقامة. البيروقراطية، من أجل الأوراق. وإلا، أنا لا أرى أي مال يأتي. بالطبع، انا لا أفتقر لأي شيء. إن احتجت، فبالطبع يمكنني أن أطلب. لكني بالكاد أحتاج لأي شيء. أنا لا أحب أن اطلب. أي شيء اتكالي هو بالفعل يعارض طبيعتي، يعارض ديانتي. هذا ما يقولونه. بحال طلبت شيء ما ولم أحصل عليه، لا أطلبه مرة أخرى. (نعم، يا معلمة.) أو بحال لم يتم ذلك تلقائيا، أنا لن أسأل (حسناً.) أنا لا أحتاج للكثير. كل ما ترونه، ملابسي والأشياء الجميلة وكل ذلك، أنا أرتديه لأجل العمل فحسب. إنه مثل الزي الرسمي. زي خاص. وما تبقى، لا أحتاج للكثير منه. يمكنني ارتداء ملابس رخيصة، بسيطة ومريحة. (نعم، يا معلمة.) لذا، أنا لست بحاجة إلى الكثير. حتى عندما لم أكن معلمة، كنت أتضور جوعا لثلاثة أيام في باريس دون عمل. (أوه، يا إلهي.) دون وظيفة، أبحث عن وظيفة. ومع ذلك لم أخبر الناس بأنني لا أملك المال، الناس الذين أخذوني للعمل هناك. وعندما أستقيل لأجل سبب وجداني، كانوا يسألوني ما إذا كنت أريد بعض المال. قلت، " لا، لا، شكرا لكم. لا بأس." (أوه.) لم أكن أرغب بحدوث سوء فهم. كنت أحب رجل المنزل آنذاك (أوه.) لقد أخبرتكم بهذه القصة بالفعل. (نعم، يا معلمة.) لأن زوجته لم تكن لطيفة معه. (أوه.) إنه طبيب، إنه مشغول بالفعل و يعود إلى المنزل ويجب أن يفعل هذا وذاك من أجل الأطفال. أشياء بوسعها هي القيام بها. كما أنها لم تكن تطلب منه ذلك بلطف. قالت، " أنت، افعل هذا! اذهب وافعل ذلك!" كإصدار الأوامر. لذا شعرت بالتعاطف معه، ومن ثم تحول ذلك ببطء إلى شيء يشبه الرومانسية لكني لم أعرف. لكن أمكنني التحكم بالأمر إلى أن أفسد هو الأمور وبعدها كان لا بد لي أن أركض (نعم، يا معلمة.) لأنني أدركت أنه كان لديه مشاعر اتجاهي، لذا لم يعد يمكنني البقاء. سيكون الأمر خطيرا بحال كنت وحدي، لن أتمكن من السيطرة على الأمر، فقد كنت صغيرة. لذا، كان لا بد لي أن أذهب. لأنني أستقلت فورا. لم يكن لدي مكان أقيم فيه وليس لدي مال على الإطلاق (آه.) - لأني كنت طالبة. ليس بحوزتي سوى بضعة دولارات للتنقل بالحافلة، لكن ليس ما يكفي لشراء الخبز. بحال اشتريت الخبز، لن يكون لدي مال للذهاب لأي مكان للبحث عن عمل. لذا ثلاثة أيام، لم يكن بحوزتي شيء. وكنت أمشي في الحديقة أبحث عن وظيفة، فجاء رجل وعرض علي 800 فرنك، المال الفرنسي آنذاك. أنا لا أعرف كم تساوي بالدولار الأمريكي، ربما نصفه (مذهل.) ثمانمائة فرنك للذهاب معه. لذا قلت له، " إن لم تتركني وشأني، وتغادر سأتصل بالشرطة"(يا للهول.) وحينها كنت أبدو جادة، لذا غادر. على الأقل هو مهذب. (نعم، يا معلمة.) مهذب جداً. حتى عندما كنت لا أزال أصغر سنا، في أولاك (فيتنام)، كنت أذهب لبعض المناطق ولم يكن لدي الكثير من المال – كما تعلمون، كنت طالبة – ومالك المنزل هو صديق لصديق، سمخ لي بالبقاء. واعدوا الطعام وتركوه لي . لم أكن أعرف ما إذا كانوا قد تركوه من أجلي أم لا، لأنهم غادروا قبل أن أخرج من غرفتي. لم أجرؤ على تناوله. لذا خرجت، ولم أتناول سوى الخبز وشربت الماء. (أوه، يا إلهي.) لذا، طلب شيء ما بالنسبة لي هو امر ... لا يشعرني بالراحة. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-04   7513 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-04

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 7 من 9

31:15

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 7 من 9

بين كل مستوى، هناك منطقة عازلة، واسعة وضخمة ومن المستحيل إدراكها. إذا كنت هناك لوحدك، ستضيع. لا يمكنك أبدا أن تجد طريق الخروج. (رائع.) لذا، إذا كنت تريد الذهاب إلى المستوى الخامس، على سبيل المثال، أنت بحاجة إلى معلم ليصحبك عبر المستوى الرابع. لهذا السبب إذا أمكنكم القيام بذلك... كما ترون، الآن أنا أنظف منزلي. أغسل ملابسي الخاصة باليد (آه، يا معلمة.) لأنني لا أريد أن أطلب من الكهربائي أن يأتي وتثبيت الآلة بالنسبة لي. أنا أكره أن أطلب، هذا أولا. ثانيا، أنا في خلوة تأملية، وأنا في مكان ما لا أريد أن يأتي أحد ويُخل بطاقتي. حتى لو كان الناس يجلبون الطعام، فغالبا عليهم وضعه بعيداً خارج البوابة، شيء من هذا القبيل. أحياناً يقتربون، إنه وضع خاص. لكن في الغالب، عليهم أن يضعوه بعيداً. سابقاً، حتى الآلهة ذكرتني بأن أكون على بعد تسعة أمتار (أوه، مذهل.) من أي شخص، أي من العمال، كادري الخاص. بما فيهم أنتم (نعم، يا معلمة.) آسفة إن كنت أسيء لكم. حتى الآلهة تذكرني بذلك. (نعم، يا معلمة.) كنت أعلم ذلك ولكني سألتهم لماذا. كنت أعرف ولكن عادة كنت أعرف بشكل غامض، وأنا لا أخوض بالتفاصيل حتى. أشياء كهذه ستعرفها. لا داعي للقيام بالبحث حتى لمعرفة السبب. الطاقة المختلفة، المجال المغناطيسي المختلف، هذا يزعج. وبالتالي عليك أن تبدأ من جديد، على الأقل لبضعة أيام لتهدئة الطاقة من حولك. (أوه.) لكن أحياناً يأتون لأنهم يسيئون الفهم أو شيء من هذا القبيل، يجفلونني، وبالتالي كل شيء يتم بشكل سيء. (أوه، لا.) من الصعب للغاية التركيز مجدداً، وكل أنواع الأشياء. جاء ثعبان. والنمل يأتون بالأطنان بدلا من السابق، كان يأتي عدد قليل. الحشرات تجري وتلدغ، وتحدث كل أنواع الأشياء. أو ينكسر هذا أو ذاك. (آه، يا معلمة.) ثم يجب أن أبدأ بتنظيفه مرة أخرى. لهذا أفضل أن أغسل ملابسي باليد. وافعل كل شيء بنفسي، أنظف الغرفة بنفسي. لكنني في منطقة أصغر الآن. أصغر من المخزن السابق. أصغر بكثير، لذا من الأسهل إدارته، رغم وجود النمل. (أوه، يا معلمة.) أنا أحب الأشياء الصغيرة، البيوت الصغيرة، لأنني أفعل الأشياء بنفسي. لا أريد أن يكون لدي غرف كبيرة أضطر لتنظيفها وكنسها طوال يوم، كل يوم. مجرد غرفة فيها كل شيء. أنا أكل فيها، وأنام فيها، فيها أريكة وهاتف وغرفة دش صغيرة ومرحاض. هذا مثالي بالفعل. في فرنسا، عشت بمكان كهذا أيضاً، رغم أنه لدي منزل. (نعم) كنت أعيش في كهف أيضا، أو كنت أعيش في مخزن صغير، حتى أصغر من المكان هنا. أعتقد أنكم رأيتموه. (نعم، يا معلمة.) في فرنسا، في SMC، خلف SMC، مخزن. مساحته متر واحد في واحد ونصف، شيء من هذا القبيل. أو متر أو اثنين باثنين، واحد باثنين، شيء من هذا القبيل. هذا يكفيني بالفعل. أنا صغيرة. حتى لو كنت أطول، لا يفترض بك الاستلقاء والنوم، لذا ما المشكلة؟ الغرض من امتلاكي أريكة وعدم التأمل على الأرض هو وجود النمل. على الأقل لم يزحفوا على الأريكة، ذلك العدد الكبير. يسهل تدبر الأمر. إذا جلست على الأرض، سيزحفون عليّ، أو ربما أؤذيهم. (نعم، يا معلمة.) عندما أتأمل، لا يمكنني أن أكنس. أنا أكنس عندما لا أتأمل (نعم، يا معلمة.) وبسبب الأريكة، لقد أنقذت حياتي ذات مرة في ذلك المخزن من قبل. لو لم أكن على الأريكة، لكانت الأفعى قد لدغتني بالفعل. (أوه!) لأنها كان تحت أريكتي، (أوه!) تحت منطقة مقعدي. ونهضت لأنني أردت أن أكتب شيئا ما، أردت أن أذهب إلى مكتب في الزاوية لأجلب القلم. لذلك استخدمت الهاتف المحمول لتشغيل مصباح يدوي للذهاب لتشغيل الضوء. وبنفس الوقت سمعت صوت يقول، "لا تطفئي الضوء. ابتعدي عن الأريكة". (أوه.) هذه بالضبط الكلمات التي أخبرني بها العنكبوت. إنه كبير! لقد كان متشعبا مثل يدي (يا للهول!) نادراً ما رأيت عنكبوتاً كبيراً. ساعي البريد الآخر كان أصغر حجماً. هذا هو عملهم. لكني كنت أتأثر للغاية في بعض الأحيان لأنهم يضطرون إلى البقاء حيث كنت انظر لهم، حتى يتمكنوا من إيصال الرسالة. ولكن معظم البشر هم صم بالفعل، لا يمكنهم سماع أي شيء. التخاطر هو مجرد حلم الآن. لقد اختفى. لذا هم ساعو بريد. (نعم.) وهي تقدم رسائل لمساعدة البشرية. لكن البشر، بحال شاهدوهم، يقومون بسحقهم فقط. (أوه.) أنا لا أفعل ذلك (لا.) لم أكن أعلم أن العناكب هي ساعي البريد من قبل. (مذهل.) حتى وقت قريب. حتى عندما كنت أطعم العنكبوت خارج غرفتي الصغيرة من قبل، (نعم.) لم أكن أعلف أنهم ساعي البريد. (مذهل.) أعني، لأنه لم يكن لدي الكثير لأقوم به معهم. فقط عندما انتبه لهم، ثم أستمع إليهم. فقط بتلك اللحظة العاجلة كان الصوت عال جدا، واحتاج لمثل هذا العنكبوت الكبير لإيقاظ انتباهي. (مذهل) ومنذ ذلك الحين، أستمع لهم عندما يأتون، هم يأتون عدة مرات الآن يخبرونني بأشياء. أحياناً أشياء جيدة، أحياناً لتنبيهي. "لا تخرجي. الثعبان ينتظر أن يلدغك." فقلت: "حقاً؟ ماذا سيحدث لي بحال لدغني؟" قال: "ستموتين". (أوه!) إذا كان ساماً، ربما ليس لدي وقت للتصرف. في غضون ساعة واحدة، إذا لم يأخذك أحد إلى المستشفى، ستموتين. (أوه.) هكذا هي الثعابين السامة. وأنا لا أملك هاتف معي دائماً لأتصل بأي أحد، هذا أولاً. ثانياً، ربما يخدرك، يشلّك. هذا يعتمد على المكان الذي يلدغك فيه. (نعم) وبعد ذلك لن يكون لديك فرصة للاتصال بأي شخص. ستموت هكذا بهدوء. في الليل، لا تتجولوا كثيراً، حسناً؟ (حسنا، يا معلمة.) أنتم لا تعرفون أبدًا. يجب أن يخافوا منكم جميعاً، لكن لا أريد المخاطرة بذلك. (نعم، يا معلمة.) ليست كل الثعابين تريد أن تلدغني. رأيت اثنين منهم، وهربا بسرعة بعيدا عني. لكنني لا أشعر بأي نية سيئة اتجاههم. أشعر أنهم محبين للغاية. أشعر أنهم لطفاء للغاية وكأنهم من أفراد عائلتي. (نعم، يا معلمة.) أشعر أنهم مثل كلابي. لو كانوا بالجوار، سأداعبهم، أو كانوا سيرغبون بأن أداعبهم. هكذا هو شعوري. (نعم، يا معلمة.) لذا أنا لا أُنتبه أبداً. لقد أنقذت العديد من الثعابين من قبل. لم يريدوا إيذائي أبداً. (مذهل.) في بعض الأحيان قالوا لي: "لم نكن نريد ذلك. المعذرة، المعذرة. لم نكن نريد أن نخيفك حتى." بعد أن ذهب الاندفاع، قالوا لي، "آسفين، آسفين". ذاك الثعبان. لذا على أي حال، سمحت له بالخروج وقال: "آسف، آسف." هذا كاد أن يلدغني. لم أره حتى قتله الطائر - كل شيء ذهب، اختفى كل شيء. وتم الاهتمام بأمر باقي الثعابين من قبل الحشرات الأخرى. كلما مررت، أنا لا أراه. من قبل، كنت لا أزال أرى جزءًا ما. الآن لم أعد أرى. ذهب. ربما جرفه المطر أيضا في وقت ما، أو غيرها من الحشرات، وتقاسموها. لو لم أجلس على تلك الأريكة، لكنت قد رحلت لأنه كان تحت أريكتي، بالضبط حيث جلست. (وكان رأسه يرتفع بالفعل. لقد رأيته. ثم رأيته عندما أشعلت الضوء. حينها فهمت لماذا قال لي العنكبوت، "لا تشغلي الضوء". لم يقل، " لا تطفئي الضوء " قال: "لا تطفئي الضوء. اتركي الأريكة. لأنني أردت العودة إلى الأريكة لكتابة مذكراتي هناك. (نعم) عادة ما أشبك قلماً على مذكراتي (نعم، يا معلمة.) لكن ذلك اليوم، سقط في مكان ما، لذا نهضت وأردت الذهاب إلى مكتبي لأخذ القلم. وهكذا أشعلت الضوء، ولحسن الحظ أني فعلت. إذا جلست هناك بضع ثوان أكثر، فإن الثعبان سيتمكن من رفع رأسه والقضاء علي، (أوه، يا إلهي!) سلميا. ( شكرا لله على العنكبوت. ) أجل. العنكبوت، كان كبيراً جداً، و أوه! عيناه كانتا مثل مصباحين يدويين صغيرين (مذهل!) كلاهما مثل، بعض النقاط من الضوء. ثمة بعض الناس الذين يبيعون هذا مثل مصباح يدوي، لكنه بنقطة واحدة فقط. ( نعم. مؤشر ليزر. ) ذات مرة، مؤشر الليزر أنقذ حياتي، أيضا. كان هناك شخص يختبئ خارج منزلي في وقت آخر في فرنسا. ورأيت شيئاً يلمع، مثل مسدس أو شيء من هذا القبيل، شفرة أو شيء من هذا القبيل. (يا إلهي.) ويعكس ضوء القمر. لذا، استخدمت هذا... شخص ما أعطاه لي، أنا لا أعرف ما السبب. أعتقد لألعب به مع كلابي (أوه، نعم.) لأن غودي، كما أتذكر كان يحب اللعب بالظلال وأي شيء يتحرك؟ (نعم) لذا كنت أستخدمه أحياناً للعب معه. في تلك الليلة، كان منتصف الليل تقريبا بالفعل، استخدمت هذا الضوء للإشارة إلى تلك المنطقة حيث رأيت شيئا ما غامض يومض ويلمع. وكانت السيارة بدون ضوء. لذلك أشرت بالمصباح القلم الذي بحوزتي هناك، فقاموا بتشغيل تلك السيارة على الفور والهرب. (أوه، يا إلهي.) لو كانوا أناس طيبون، لما فعلوا ذلك. (نعم) صحيح؟ (هذا صحيح. نعم، نعم.) ربما اعتقد هذا الشخص أنه لدي مسدس ليزر أو شيء من هذا القبيل. هل هناك مسدس كهذا الذي لديك مثل هذا مؤشر القلم يشبه المسدس؟ (نعم. يوجد.) أتحدث عن امرأة الكهف، ولكن لا أعرف شيئاً عن الأسلحة . ربما، نعم، لأن محرك السيارة اشتغل على الفور وهرب بسرعة كبيرة. لا أعتقد أنه شخص جيد. لماذا يبقى وحيداً هناك؟ (نعم) في الظلام وبجانب منزلي، في الحديقة، في زاوية مظلمة كتلك. وهرب على الفور. (نعم) وهرب بسرعة. (يا للهول.) يمكنني أن أكتب بعض الكتب. (نعم، يا معلمة.) وستشتريه هوليوود مني. لصنع مثل، ماذا، فيلم تشويق، هل تسمونه هكذا؟ (نعم، يا معلمة.) ماذا؟ (مثل فيلم إثارة.) فيلم مثير، نعم! إثارة أو تشويق. نعم، وسأكسب الكثير من المال. (نعم.) إذا كان لدي المال لكتابة هذا الشيء. أو ربما يا رفاق مجرد معالجته هذه الأحداث معاً وكتابته من أجلي ومن ثم نتشارك المال. (نعم، يا معلمة.) أعدكم أنني سأشارككم به. لن آخذه كله. لدينا بعض المخططات. نحن الفتيات نحب المال. أليس كذلك؟ لهذا السبب استقلتن من عملكن، وجئتن إلى هنا، تعملن من أجل الطعام. ولهذا السبب أنا أدفع مقابل وظيفتي الخاصة، (أوه، هذا صحيح.) وأكثر من ذلك. أدفع ثمن تلفازي الخاص ولا أكسب شيئاً. لا يمكننا القيام بأعمال تجارية، سنخسر. سنخسر العمل بالتأكيد. حسنا. الآن أخبروني، ماذا تريدون أيضاً؟ لأنه يمكنني التحدث. أنتم سعداء اليوم يا رفاق. ملهمون جدا، لذلك أنا أتحدث كثيرا. (شكرا لك، يا معلمة، على إلهامنا.) أنا متأكدة من أنه لديكم المزيد من الأسئلة، أم لا؟ (أوه، لدينا، يا معلمة. نعم.) نعم، بالتأكيد. أخبروني. ( لقد أنشأت المعلمة أرض Tim Qo Tu الروحية الجديدة منذ أكثر من 63 مليون سنة. متى قامت المعلمة بإنشاء المستويين الرابع والخامس؟ هل كانا موجودين قبل إنشاء الأرض الجديدة؟ ) المستويات الرابعة والخامسة، كانت موجودة. ينحدران من طاقة مستوى المجلس العاشر سابقاً. (أوه، هذا صحيح.) أتذكرون أنني أخبرتكم ذلك في هنغاريا؟ (نعم، يا معلمة.) منذ ثلاثة وستون مليون سنة مضت، تم إنشاء عالم جديد. ولكن ليس المستويات الرابع والخامس. فهي موجودة بالفعل. المستويين الرابع والخامس، كما المستويات الأخرى، كانا هناك. لقد تم إنشاؤها منذ فترة طويلة، طويلة، طويلة، لا أحد يتذكر متى من قبل حتى؛ قبل العالم الجديد، بالطبع. لهذا ندعو هذا بـ العالم الجديد. لأن الأخرى هي عوالم قديمة. لكن في ذلك الوقت عندما أخبرتكم في هنغاريا، لم أتذكر حتى Tim Qo Tu وعالمي الجديد (مذهل.) آنذاك، لم أكن قد ارتفعت بعد. لا أعرف سوى ما عرفته من كل مستوى أذهب إليه. (نعم، يا معلمة.) لذا لو سألتني قبل بضع سنوات، "هل تعرفين Tim Qo Tu ؟ هل له علاقة بك؟" كنت سأقول، "لا، لا. لم أسمع عن ذلك مطلقًا. غريب تماما!" ( يا معلمة، أيضا، فيما يتعلق بإنشاء الأرض الروحية الجديدة، وفقا للعلماء، الديناصورات قد انقرضت منذ حوالي 65 مليون سنة مضت و 60٪ من الأنواع قد اختفت. ) قبل 65 مليون سنة. ( أين كنت قبل حوالي 65 مليون سنة يا معلمة؟ ) على كوكب آخر. في الواقع، كنت على هذا الكوكب وعلى كواكب أخرى. أحياناً على هذا الكوكب. وأحياناً على كواكب أخرى. آتي واذهب، آتي واذهب ذلك يعتمد على الوضع، يعتمد على الحاجة من الوقت. ( هذا مثير للاهتمام. وما الذي دفع بالمعلمة لإنشاء الأرض الروحية الجديدة في ذلك الوقت؟ ) لأنني كنت أعرف بعض الكائنات بالفعل. لقد بدأت بالفعل بإصلاح الكوكب والأكوان، الكواكب الأخرى. (مذهل.) ليس لديهم أي شخص آخر، لذلك بحال ماتوا، فإنهم سيذهبون إلى الجحيم أو يعانون مرة أخرى كبشر أو كحيوانات أو أيا كان. لذا كان يجب أن أساعدهم. عندها أنشأنا ذلك. (مذهل!) فقط من أجل أناسي. يجب أن تعلموا، أن العديد من المعلمين فعلوا ذلك أو سيفعلون ذلك. بين كل عالم تم إنشاؤه، ثمة منطقة عازلة. تماما كما قلت لكم بين العوالم الثلاثة والمستوى الخامس، ثمة منطقة عازلة تدعى المستوى الرابع. (نعم، يا معلمة.) يمكنكم استخدامها كأرض مجانية، أرض لا تنتمي لأحد. بعض البوذا(المستنيرين)، وبعض البوديساتفيين، خلقوا بعض الأراضي هناك لأجل تلاميذهم، المؤمنين. وبين كل مستوى، ثمة منطقة عازلة، واسعة وضخمة وبعيدة المنال. إذا كنت هناك دون أحد يرشدك، ستضيع. لا يمكنك أبداً أن تجد طريقك للخروج (يا للهول.) لذا، إذا كنت تريد أن تذهب إلى المستوى الخامس، على سبيل المثال، تحتاج إلى معلم ليأخذك عبر المستوى الرابع. إنه شاسع جداً لأي شخص حتى يعرف أي مكان. من دون نورك الخاص، ستكون تلك المنطقة مظلمة. (مذهل.) من دون نور كل الكائنات هناك، تلك المنطقة مظلمة. إنها مجرد منطقة عازلة. لذلك، تماما مثل المنطقة بين المستوى النجمي والمستوى الثاني، حيث ثمة منطقة عازلة أيضا. (نعم) بعض الكائنات الجيدة، بعض المعلمين خلقوا بعض السماوات هناك لأجل أناسهم، لبعض الناس الطيبين، المؤمنين بهؤلاء المعلمين أو هذه الكائنات الصالحة. هذا يذكرني بـ ، هناك فيلم، يدعى "المدينة النجمية". (نعم. "المدينة النجمية.") نعم، إنها قصة حقيقية. (نعم، نعم). إلا أنها أكثر جمالا، أكثر روعة ومجيدة ومتألقة وأكثر إشراقا من ذلك. والكائنات الجميلة هناك. لا يوجد أشخاص مسنين. عندما تذهب إلى هناك، تصبح شاباً مرة أخرى. (مذهل) وتشفى مرة أخرى، بغض النظر ما إذا كنت معاقا أو مريضا ميؤوسا منه، فستصبح شابا وبصحة جيدة وسعيد بالأعلى هناك. تلك منطقة عازلة أخرى أنشأها بعض المعلمين لإنقاذ بعض الأرواح القابلة للاسترداد من هذا الكوكب. (مذهل.) لذا، تم استخدام ما بين جميع المناطق لخلق أنواع مختلفة من السماوات لأشخاص مختلفين، بغض النظر عن السماوات الموجودة بالفعل من المعلمين. من قبل مستويات مختلفة من المعلمين. حيث يخلقون سماوات مختلفة. إن لم يكن مستوى المعلم مرتفع للغاية، فإنه يخلق مستوى أقل. كما أن هذا يعتمد على الصلة أيضا أو من هم الأشخاص، ومن أي مستوى هم الكائنات التي سيتم إنقاذها. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-05   8853 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-05

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 8 من 9

31:03

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 8 من 9

إذا ما ارتكبت أي خطأ، ستجذب الخطأ، ستجذب الأشخاص الخطأ، والظروف المعاكسة، ستجدب أشباحا شريرة. (نعم، يا معلمة.) هذا هو السبب في أن الاستحقاق هو في غاية الأهمية. الأخلاق هي درعك في هذا العالم. طبعا الله يعينك، (نعم، يا معلمة.) ولكن عليك أن تعين نفسك أيضاً. ( إذا تاب الناس توبة نصوحة، سيذهبون مباشرة إلى السماء، بهذه البساطة؟ ) في هذه الحياة، نعم. ولكن ليس "بهذه البساطة" تماما. إله المستوى الرابع، لقد تقدمت إليه بالتماس لاستيعاب هؤلاء الناس. ليكونوا مواطنين عنده أو ليعبروا لبعض الوقت إلى أن أنظفهم بما يكفي ليرتقوا، فهذه الأنواع من الناس، لا يمكنهم فقط الصعود مباشرة إلى أرض Tim Qo Tu. لذلك، لا تزال هناك بعض البقايا، من الكارما السوداء، ومن الذنوب والأنا. حتى في المستوى الخامس تظل الأنا بنسبة 1%. لذلك، طلبت من رب المستوى الرابع استقبالهم. ورب المستوى الرابع، بالطبع، يمكنه التحقق من يتوب حقا، ومن لا يفعل. (نعم.) لا يمكنك القول، "أنا أتوب، أنا أتوب،" وتركع هناك وتطلب المغفرة وينتهي الأمر. الأمر ليس كذلك. يجب أن تكون التوبة نصوحة. يجب أن يكون الندم حقيقيا. وحراسي، الـ GodsesفيIhôs Kư ، يتحققون منهم أيضًا. ربما يمكنكم خداعي، لكن لا يمكنكم خداعهم. بحسب. إذا تابوا توبة نصوحة وندموا ندما حقيقيا وأرادوا العودة إلى ذاتهم الأصلية، إلى طبيعتهم الحقيقية، ليظلوا بالقرب من الله، ليعرفوا الله أكثر، يمكنهم ذلك. لكن ليس مجرد القول أنهم يتوبون، أو يدعون التوبة. لا، لا، لا. حتى التلاميذ لا يسعهم ذلك. إذا تسبب التلاميذ في مشكلة لأي شخص أو لي، فالعقاب عندئذ أسوأ. لأنهم يعرفون الحق، ويفعلون عكسه. خاصة إذا أخطأوا بحق المعلمة، لكني أسامحهم وأحاول جاهدة مساعدتهم. (شكرا لك، يا معلمة.) ولكن أحيانا عليهم الخضوع للعقاب. يطول الأمر أو يقصر، يتوقف ذلك على ما في قلوبهم. (نعم، يا معلمة.) أحيانا يكون مستواهم منخفض جدا، قريب من الجحيم، بالقرب من الجحيم أو شيء من هذا، لذلك يستغرق الأمر بعض الوقت، وهم لا يزال بوسعهم إلحاق الضرر بي، عمدا. من الصعب للغاية المساعدة بذلك. مساعدة هذه الأنواع من الناس هي تضحية كبيرة بالفعل، تضطرون للمقايضة. وأحياناً لا يسعكم ذلك حتى. (نعم، يا معلمة.) بسبب عدالة الكون (نعم، يا معلمة.) بعض الناس، يخطئون، لكنهم يتوبون، لم يفعلوا ذلك برغبتهم. لقد كانوا جاهلين جداً، ينسون أن يفكروا، أو يتأثرون كثيراً بالآخرين أو الشبح السيء أو شيء من هذا القبيل. إذا من السهل إنقاذهم، أو هم أفضل من التلاميذ الذين يفعلون أشياء سيئة للمعلمة. لهذا السبب قال البوذا من يؤذي البوذا، يذهب إلى الجحيم الذي لا هوادة فيه، يقصد إلى الأبد! لا أحد يسعه مساعدتهم حتى البوذا نفسه. هل تتذكرون مودغاليايانا؟ الذي افترت أمّه على البوذا والسانغا، وذهبت إلى الجحيم العظيم هكذا، ولم يرغب البوذا أن يساعدها، أو لا يمكنه ذلك، وطلب المساعدة من كل السانغا. أتذكرون؟ (نعم) مساعدة كل تلاميذه في الكثير من الطقوس والهبات وتوبة مودغاليايانا ومساعدته وذهب صعودا ونزولا إلى الجحيم لزيارتها لتزويدها بطاقته. (نعم، يا معلمة.) حسناً. هل أجبت على كل شيء بالفعل؟ أعني، حتى الآن عن أسئلتكم؟ (نعم، يا معلمة.) جيد. مع الشياطين المتعصبة تحول بعض ضحايا كوفيد 19 إلى زومبي أو نصف زومبي لمرضى زهايمر، هل هذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك علاجا لهم؟ حتى الآن، لا. هل هناك أي أمراض أخرى ليست أمراضًا حقيقية، كمرض الزهايمر، بل هي عمل سلبي للشياطين المتعصبين؟ عدد ليس بقليل. لم أتحقق منهم. بحال تحققت، سأخبركم في المرات القادمة، حسنا؟ (حسناً، شكرا لك، يا معلمة.) ليس لدي الوقت الكافي للتحقق من الأشياء الجيدة بالفعل، وجميع الأشياء هنا، لذا أنا لم أتعمق بتلك الأشياء السلبية كثيراً. أيضا، وفقا للكارما، في أولاك (فيتنام) نقول مثل، "حتى لو كان الشبح يريد القبض عليك، فعليه أن ينظر إلى وجهك أولا." بمعنى، رؤية ما إذا كان لديك هالة جيدة أم لا، سواء كان لديك استحقاق جيد. لا يمكنهم الاستحواذ على أشخاص بشكل عشوائي. هذا غير مسموح. بعض الناس يبدون أبرياء، لكنهم ليسوا جميعاً أبرياء. (نعم، يا معلمة.) ليس من الداخل وليس بالطريقة الكارمية. لقد فعلوا شيئًا خاطئًا في الحياة الماضية حتى يعلق بهم الشياطين المتعصبين أو يقبضوا عليهم. لكن هذا لا يعني أبداَ، أن كل من يولد من جديد في هيئة بشرية، أراد حقًا التعويض عن حياته الأخيرة. (نعم، يا معلمة.) لقد تابوا فعلاً وأرادوا فعل الخير. فقط عندما نتقمص هذا الجسد، ننسى أشياء كثيرة. (نعم.) لا يمكننا الاستمرار بفعل ما أردنا القيام به. نحن نرتكب الأخطاء بدلاً من ذلك. (نعم.) ومن ثم هناك الإغراءات والشياطين المتعصبة وكل هذه الأشياء، وصعوبة البقاء، (نعم، يا معلمة.) كل ذلك لجعلنا نخطئ. إذا ما ارتكبت أي خطأ، ستجذب الخطأ، ستجذب الأشخاص الخطأ، والظروف المعاكسة، ستجدب أشباحا شريرة. (نعم، يا معلمة.) هذا هو السبب في أن الاستحقاق هو في غاية الأهمية. الأخلاق هي درعك في هذا العالم. طبعا الله يعينك، (نعم، يا معلمة.) ولكن عليك أن تعين نفسك أيضاً. (نعم) إذا كنت جائعا والله وضع وعاء من الأرز أمامك، عليك أن تأكله. (نعم، يا معلمة.) لا أن تطلب من الله أن يأكله من أجلك أيضاً. (نعم) أفضل أستاذ للغة الإنجليزية يعلمك كيفية التحدث باللغة الإنجليزية، ولكن عليك أن تنجز فروضك المنزلية. (نعم، يا معلمة.) أتذكرون أنني أخبرتكم نكتة عن الرجل الذي اشترى جهاز يعلمه التحدث بأي لغة في غضون ثلاثة أسابيع؟ (نعم) لقد ظن أن بمجرد شراءه سيغدو بوسعه التحدث. هو لم يلمسه حتى. (نعم) "لا أعرف، أنا لم أفتحه!" لكن هذان الرجلان، هما صالحان للغاية، خصوصاً الرجل الغبي، الصوت غبي جداً. تصرف كما لو أنه حقيقي للغاية، أنا أحبه كثيراً. ثمة اثنان منهم هم صالحان حقا، ويتقمصان الشخصية بالفعل. (نعم، يا معلمة.) إنهم ظرفاء. رأيت بعض الرفاق من قبل، أصواتهم نموذجية حقا لتمثيل النكتة، للجزء الغبي منها. مثل الرجل الذي وضع المظلة رأسا على عقب لأن الرياح هبت رأسا على عقب. ثم أعاد المظلة وقال: "عندما يكون الجو عاصفاً وممطراً، تنقلب المظلة رأساً على عقب، ويجب عليْ أن أمسك المظلة رأساً على عقب، وأصبح مبلل بالكامل". الصوت ظريف للغاية. حسناً، ماذا هنالك بعد؟ هل أجبتك على سؤالك؟ (نعم) فيما يخص المرض، نحن لا نتعمق بذلك، فهذا أفضل. السبب في أنني أعرف عن مرض الزهايمر هو بسبب كوفيد 19، بسبب الأشباح المتعصبة التي أتعامل معها الآن. (نعم) أو في ذلك الوقت، حتى الآن. (نعم، يا معلمة.) لهذا السبب عرفت أن هذا ما فعلوه أيضاً بالناس. وإلا، ليس لدي الوقت للتحقق من كل الأشباح وكل الأمراض وماذا، وماذا. روحي ستفعل ذلك أيضاً. ذاتي العليا تهتم بالكثير من الأشياء. ولكن في هذا الجسد المادي، أنا أعتني ببعض الأشياء المادية، (نعم، يا معلمة.) في حين أن ذاتي العليا تفعل أشياء أخرى. لا يمكن لذاتي العليا أن تغسل ملابسي، لذلك أفعل ذلك بنفسي. المعلم لا يمكنه أن يكنس النمل من أجلي، لذا أفعل أنا ذلك. لا يمكن للمعلم أن يمسح الأرض من أجلي، لذا أنا أفعل ذلك. سواء كان معلم مطلق أم لا. أعني أنهم لا يسعهم فعل هذا. حتى الله لا يسعه أن يمسح الأرض من أجلي، لذا أنا أفعل ذلك. الله تعالى يفعل أشياء تخصه بالفعل، لا تسألوا الله عن كل شيء، عن كل شيء. علينا أن نقوم بما هو مطلوب منا. بأي وضع نحن فيه وأي كوكب نعيش فيه. (نعم، يا معلمة.) ماذا بعد؟ ( يا معلمة، على الرغم من أننا نشعر بالكثير من الأمان مقارنة ببقية العالم،) نعم. ( إن تذكير المعلمة المستمر لنا باتخاذ الاحتياطات قد أوضح مدى خطورة هذا الوباء. لكن الحكومات قد خففت القيود الآن، وبعض الناس في الخارج لا يحمون أنفسهم كما ينبغي.) لا يسعني فعل أي شيء حيال ذلك. هم يرضخون للضغوطات. (نعم، يا معلمة.) ولا يسعهم الاستمرار بدفع الأموال للأبد أيضًا. الناس، يبقون في منازلهم، يشعرون بالاختناق. يخرجون إلى الشوارع ويقومون بالاحتجاجات، لذا ترضخ بعض الحكومات للضغوط. (نعم، يا معلمة.) في إنجلترا، لا يستقبلون أي مريض كوفيد 19 بعد الآن، لأن الحصص أو لأن المستشفى ممتلئ. ولا يمكن لبعض البلدان أن تجعل النسبة عالية جدا، فلا يمكنهم تخفيف القيود. بحال كانت مرتفعة للغاية، لا يمكنهم تخفيف الحجر الصحي. لذا، من يعيش سيعيش، من يموت سيموت. (نعم، يا معلمة.) لقد أخبرتكم الآلهة للتو كم مليون مصاب. ولكن ربما لن يكون لديكم هذا التقرير حول عدد الملايين المصابة. لا يقومون دائماً بالإبلاغ عن العدد الحقيقي. ربما لا يريدون ذلك، ربما لا يعرفون. (نعم) فهذا الوباء يغير نفسه إلى طفرات مختلفة. (نعم) لذلك في بعض الأحيان لا تكون أعراض المرض على الناس هي السعال أو ارتفاع الحرارة فحسب. أنا أخبركم، انه خطير. بعض الناس فقدوا أرجلهم وأذرعهم. بسبب كوفيد 19، اضطروا لبتر أعضائهم حتى. تخيلوا ذلك؟ (يا للهول.) بعض الناس يحترق جلدهم في كل مكان، الأطفال وكل ذلك. لا توجد أعراض نموذجية. لذا ليس كل حكومة بوسعها أن تبلغ بدقة عن عدد الموتى. (نعم، يا معلمة.) لكنهم بالملايين. ملايين عديدة. وتتأثر المليارات، كما ان البعض هم ناقلون للمرض بصمت لأنهم لا يعانون من أي أعراض. هم أنفسهم ليس لديهم علم بأنهم مصابون حتى. لذا، علينا أن نعتمد على حذرنا ويقظتنا وعلى المعيار الأخلاقي والاستحقاق الذي لدينا. (نعم، يا معلمة.) الوقاية خير من العلاج. يجب أن تكونوا حذرين، مهما حدث (نعم، يا معلمة.) أنا لا أتحدث إليك فقط. أنا أتحدث لكل الناس في الخارج. يجب أن يكونوا حذرين. لا يستخفوا بحياتهم. ليس لديك هذا النوع من الروح الخارقة في التوقيت الخطأ، الوضع الخاطئ. (نعم، يا معلمة.) بعض الناس يطالبون بالخروج إلى العمل، وأنا أتفهم ذلك، لأنهم بحاجة إلى المال لدفع الرهن العقاري وكل ذلك. ولكن على سبيل المثال، في أميركا، تعطيهم الحكومة المال. كما سمعت، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) وكذلك، في بعض البلدان، الرؤساء يعطون الموظفين المال. حتى أن البعض يعطون مرتبات كاملة. لكن لا أعرف لكم من الوقت بوسعهم أن يعطوا. بالطبع، هذا ليس عادلاً أيضاً على الرئيس. (نعم) والحكومات ليس لديها المال إلى الأبد للتبرع لمواطنيها. كان سيكون لديهم ذلك لو لم يخوضوا الحروب، لو لم ينفقوا تريليونات الدولارات، على الحرب والمناخ. بحال اتبعنا جميعا حمية نباتية فيغان، لن يكون علينا تحمل كل هذا. و سيكون لدينا الكثير من المال لكل شيء. لن يكون هناك أحد فقير إذا تقاسمنا كل الأموال التي لدينا في العالم مع المحتاجين أو للتخفيف من آثار المناخ، بدلاً من انتظار حدوث أشياء كهذه، وإنفاق مليارات أو تريليونات الدولارات فقط لـ ... لا يمكنك حتى المساعدة، لا يمكنك إيقاف الأمر. لإصلاح الضرر فحسب. (نعم، يا معلمة.) عن إذنكم ثانية واحدة. ثمة حشرة. لا تنفك تزحف أمام الباب دعوني أرى. لا، لا بأس، لا توجد رسالة. في الواقع، في أولاك(فيتنام)، لقنونا هذه المعرفة أنه إذا كان العنكبوت يثب أمامك أو يظهر أمامك، يكون هناك بعض الأخبار. (أوه! مذهل!) ولكن ليس الجميع يعرفون ما هي الأخبار. عليك أن تصغي، يجب أن تهدأ وتصغي. وإلا، لا يمكنك أن تفهم الرسالة. ويمكنكم القول أن العنكبوت الذي يقول لك شيئا ما يختلف عن العنكبوت الذي لا يريد أن يخبرك أي شيء. (أوه!) سيذهب بعيداً، يقوم بعمله الخاص. ولكن إذا ظل أمامك، لا يريد أن يذهب، ليس خائفا منك، يحدق بك حتى، عندها هو يريد أن ينقل لك شيئا ما. لكن عقلك لا يستوعبها (مفهوم). نعم، تلك هي المشكلة. وأحياناً يخاطرون بحياتهم. أشعر بالأسف الشديد عليهم. ذات مرة، قبل بضعة أيام فقط، كان العنكبوت عند الباب مباشرة. عندما فتحت الباب قفز إلى الأسفل لقد سقط. لاحظت أن لديه ساقين مفقودتين. فقلت في نفسي: "يا إلهي! هل آذيتك؟ يا إلهي! لماذا فعلت هذا؟ لماذا بقيت هنا؟ كما تعلم، لقد فتحت الباب، وربما الحقت الضرر بك." فقال، "لا، لا. هذا منذ زمن طويل." نعم. والعنكبوت الآخر القريب قال أيضاً" أوه، هذا منذ زمن طويل" جاره يدخل بالنقاش. ظريف للغاية، ظريف للغاية. وبعد ذلك هو لَمْ يغادر. هذه العناكب، عندما يريدون أن يخبروني بشيء ما، يبقون ثابتين بأي مكان - لا يهتمون ما إذا كان خطيرا أم لا. يفعلون الشيء نفسه مع الجميع. عليهم أن يبقوا حيث يكونون ظاهرين بشكل جيد. حتى تتمكن من رؤيتهم. ولكن هذا أمر خطير بالنسبة لهم لأن الناس قد يدوسوا عليهم أو يضرون بهم وهرسهم. ولكن عليهم أن يفعلوا ذلك، إنها وظيفتهم، هم أخبروني بذلك. فقلت: "ما الذي جعلك تنحدر إلى حياة عنكبوت كهذا؟ إنها مهمة خطيرة أيضاً أن تكون عنكبوتاً" قال: "لأننا أكلنا اللحوم" زوجان من العناكب قالا لي ذلك. ثم قلت، "والآن أنت لا تزال تأكل اللحوم، أليس كذلك؟" قال: "لا، لا. نحن نستمع إليك؛ بتنا نفهم. بتنا نفهم ذلك بوضوح. نحن لا نأكل الكائنات الحية، نحن لا نصطاد. (مذهل!) نحن نعثر على جثث في مكان ما أو نأكل الزهور". لذا، من الآن فصاعداً بحال رأيت أي عنكبوت، أقول، "حسنا، أنت تأكل الزهور أو تأكل الأوراق أو تأكل الجثث. وبالتالي يمكنني إعادتك للديار. (مذهل!) تذكروا. " نعم. قالوا، "نعم، نعم. نريد العودة إلى الديار معك" (أوه، يا معلمة.) يا إلهي! أشعر بالكثير من المحبة من قبلهم. أنا أحب كل الكائنات، حتى الثعابين، أكن لها الكثير من المحبة. أشعر أنها تزحف مسرعة لكنها تنظر إلي بالمناسبة، بينما تزحف وتنظر. لا أعرف كيف أصف هذا الشعور، كما لو أننا نعرف بعضنا البعض. كما لو أنهم يحبوني، وهو نوع من الشعور الودود والجميل للغاية. محبين للغاية، كطفل أو كأحد المعارف اللطفاء للغاية، لكنهم ظرفاء للغاية، بريئين للغاية. نعم، هذا ما أشعر به عندما أراهم. باستثناء تلك التي لم أراها. لقد تم دفعهم من قبل الشياطين المتعصبة كي يلدغوني. لكن الطير اهتم بالأمر. لم أعد أرى دي منذ ذلك اليوم وأنا أفتقده حقا. أفتقده كثيراً. حتى في السابق، اضطررت إلى المغادرة للأرض الجديدة، أفتقده كثيراً. لم أرغب بتركه هنا. تركت له الطعام والماء وقلت لأحد إخوانكم أن يجلب الماء، ووضعه في مكان ما، في كل مكان، حتى يتمكن من الحصول عليه. وجسدت قوة المعلمة شيئاً ليأكله بحيث لا يضطر لالتهام الحشرات الحية (مذهل.) وإلا، لن يتمكن من العودة للديار. لقد جاء من أجل المعلمة، وعلى المعلمة أن تعتني به. لكن لا تطلب مني أن أظهر الحشرات من أجلك. لديك كل الطعام الذي تحتاجه. أفضل مني. لأني أتناول طعام بسيط.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-06   7869 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-06

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 9 من 9

29:57

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 9 من 9

لا شيء مخفي. أي شيء قلتموه سوف يبقى في الجو، يبقى في الماء، يبقى في الأشجار، يبقى على العشب، في الأرض، بكل مكان. (مذهل!) ربما يوم ما، العلماء سيكونون قادرين على إدراكه (مذهل!) وبالتالي يمكننا سماع يسوع يعظنا شخصيا. (مدهش.) أو يمكننا سماع كلام بوذا في لغته التيما لا نفهمها. ( فيما يتعلق بكل أعمال سوبريم ماستر تي في، الذي تنجزه المعلمة، هل ثمة شيء آخر يمكن أن يفعله الفريق لتخفيف عبء العمل عن المعلمة؟ ) أوه، أنتم تساعدون كثيرًا الآن، أفضل من ذي قبل، عندما بدأت لأول مرة، كانت الفوضى في كل شيء. لم أشاهد الشمس قط (لفترة طويلة.) عمل طوال اليوم، وطوال الليل. ورغم التعب الشديد، لا يسعني تناول الطعام، ولا يسعني النوم. لكن الآن، بعد عامين أو ثلاث من التدريب، أصبح أدائكم أفضل. أصبح الأسلوب أفضل. بالنظر إلى البداية، عندما لم أكن أشارك بعد، (نعم.) أنتم تعرفون عما أتحدث، كانت كمحطة في غيبوبة. أتساءل لماذا لم نفتتح محطة إذاعية فحسب. لأن ذلك كان سيكون جيدا بما يكفي لمحطة إذاعية. ولا حتى لذلك، ليس لذلك حتى. الرجل الذي يقرأ الأخبار كان يقرأها وكأنه كان يطعم طفله بالزجاجة، ويقرأ بنفس الوقت بينما تكون أحد عينيه مغلقة أو نصف مفتوحة. بالنظر إلى الوراء إلى البداية، إلى اليوم الأول. لا اصدق ذلك! لم يكن لدي الوقت للنظر لذلك الوقت. اعتقدت يا رفاق أنكم تعرفون بالفعل ما عليكم القيام به وقد صرحوا لي، "هذه الأخت كانت منسقة في لوس أنجلس في المحطة القديمة، وهذا الرجل وذاك ..." يستخدمون أبناءهم، عمالهم. "هذا وذاك بالفعل، افعل هذا وذاك، كن هناك ..." وهكذا، فكرت، "جيد. إذا أنا لست مضطرة لفعل أي شيء ". إلى أن تحققت من العمل. أوه، يا إلهي! كاد يغمى علي. (أوه) يا إلهي! أهكذا تضعون لقبي على التلفاز؟ سوبريم ماستر تي في وفي غيبوبة هكذا؟ ثم كان علي أن أبدأ العمل، لكن في البداية، كان الأمر فوضوياً للغاية وغير منظم حيث كان عليّ العمل ليلًا ونهارًا حتى وصلنا لما هو عليه اليوم. سابقاً، كان علي القيام بكل شيء على الإطلاق: حتى اختيار المقدمين، وكتابة كل التعليقات، وكتابة أشياء كثيرة. حاليا، حتى في الوقت الحاضر، أنتم يا رفاق أحياناً تسارعون لمساعدتي بكتابة بعض الأشياء. (نعم.) عندما أنسى، تكتبون يا رفاق بعضًا الأشياء. الآن و لاحقا. نادر جدا ما أنسى، لكن أحياناً أكون متعبة للغاية أو مشغولة، من الداخل والخارج. حتى أنني من الداخل أكثر انشغالا من الخارج. الخارج يعتبر مهمة سهلة. ورغم ذلك، هذا أتعبني بالطبع. لست معتادًة على الكمبيوتر وكل ذلك. الآن أصبحت عيناي أقل حدة. لم أكن بحاجة لارتداء النظارات للنظر إلى الترجمات. لكن الآن عليْ فعل ذلك. (أوه، يا معلمة.) سابقاً، استخدمتها لقراءة البرامج النصية فقط لأن الخط في البرنامج النصي أصغر. والآن يتعين علي أن أرتديها حتى للعمل على الكمبيوتر من أجل الترجمات، وألقي نظرة على الصور لجعلها أكثر حدة. أحيانًا أصاب بالصداع. حتى لو كان لدينا تدابير وقائية، رغم ذلك، أنا حساسة للغاية، خاصة أثناء الخلوة التأملية. وقد جعلوني أعمل حتى. لكن لا يسعني ألا أعمل لأجل سوبريم ماستر تي في. لا يسعني جعلكم تفعلون كل شيء. لقد رأيت ذلك عدة مرات بالفعل. وهذا لم ينجح. (نعم، يا معلمة.) أعني أنه ربما ينجح يومًا ما، ولا ينجح يومًا آخر. ينجح ليوم، وليومين لا ينجح. الكثير من الأخطاء وأشياء كثيرة. الأنماط و... حتى في الآونة الأخيرة، رأيت عدد من الأخطاء وقمت بتصحيحها؟ (نعم، يا معلمة.) حتى أنتم أيها الأمريكيين تكتبون هكذا؟ نحويًا، وليس منطقيًا. أحيانًا يمكنني رؤية ذلك. لكني لا ألومكم يا رفاق لأنه في بعض الأحيان يكون لدينا الكثير من العمل. ولا يسعكم الانتباه لكل شيء. لقد قمتم بأفضل ما لديكم، وأنا أعلم ذلك. وهو عمل شاق. (شكرا لك، يا معلمة.) إنه عمل شاق حقًا. حتى في الكتابة على الكمبيوتر، في بعض الأحيان تتعب يدكم. (نعم، يا معلمة.) إذا كنت تقوم بذلك طوال اليوم. فأصابعك أيضاً تشعر بشيء ما. ألم أم لا؟ (إذا اعتدنا على ذلك، فإن أصابعنا على ما يرام.) أوه حقا؟ لماذا تؤلمني أصابعي عندما أستخدم الكمبيوتر؟ يتعين علي استخدام الكمبيوتر الآن. لقد اعتدت على الكتابة اليدوية للتصحيح. لكن ذلك كان سيئًا للغاية، لأنني أرسلها بخط اليد ويقومون بكتابتها، لكنهم يكتبونها بشكل خاطئ، ويتوجب عليْ التحقق من ذلك مرة أخرى. (أوه.) قبل أن أرسلها، وهكذا كما لو أني أقوم بالعمل مرتين. (نعم.) الكثير من العمل عمل المضاعف، كيف يمكن لشخص واحد أن يهتم بكافة البرامج والعمل بشكل المضاعف؟ حتى أن بعض البرامج لا أقوم بالتحقق منها، لكن ما زلت بحاجة لرؤيتها أولاً. علي أن أقرأها كي أعرفها، لمعرفة ما إذا كان ينبغي عليْ تصحيح أي شيء أم لا. (نعم، يا معلمة.) لا يزال ذلك يستغرق بعض الوقت. التصحيح والكتابة، قضاء المزيد من الوقت، وحتى إن لم تكن كذلك، فهي تستغرق وقتاً. وكافة رسائل الجوائز، علي أن أرسلها، علي أن أقرأها، علي أن أصححها. لأنه أحياناً، بعد أن أقوم بتصحيحها بالفعل، وإرسالها مرة أخرى يرتكبون خطأ آخر. ولا بد لي من التصحيح مرارا وتكرارا. لكن حاليا، أصبح هذا أقل لأن العديد منكم قد تحسن كثيرا بالفعل. (نعم، يا معلمة.) لقد اعتدتم بالفعل على النظام والمعرفة والمواد المقدمة. والأن، أنا أستخدم الكمبيوتر لتصحيح الأخطاء. اعتقدت بأنه لا يمكنني القيام بذلك أبدًا لأنني لم أكن أعرف أبدًا كيفية تحريك الماوس من قبل. تعرفونه، المؤشر على الشاشة؟ (نعم، يا معلمة.) لم أتمكن من تحريكه. حركته ولم يسعني رؤيته بأي مكان. قلت: "أين، أين، أين؟ أين ذهبت؟ عد إلى هنا!" أوه، في بعض الأحيان لا يعود إلا بعد فترة طويلة، وأحركه بسرعة، وهو لا يعود. أقول، "أنت، عد الآن!" في بعض الأحيان، يبدو أنه يستمع لي، ولكن الكمبيوتر، لديه عقليته الخاصة. لا يستمع لي. أحيانا، أتمالك نفسي فحسب، ثم تتغير الأمور. لم يسعني العودة لتلك المنطقة مجددا أو جعلها تتحرك بجنون. اليوم مرة أخرى، كان علي أن أطلب من شخص ما إصلاحه. الحمد لله. لكنني تعلمت، وأقوم بالعمل عن طريق الكمبيوتر الآن. سابقا اعتدت أن أقوم بذلك باليد. يدويا، هذا يتطلب الاعتماد بشكل كبير على الغير. وأنا لا أحب الاعتماد على الغير. (مفهوم، نعم، يا معلمة.) لأنني اضطررت للكتابة وكان على شخص ما أن يأتي ليجمعها ثم يضطر إلى إحضارها إلى ذلك الشخص وبعد ذلك يجب أن أنتظر. ثم يأتي شخص آخر وآخر طوال اليوم، وهكذا الناس يأتون ذهابًا وإيابًا مثل اليويو. لأن بعض العمل يكون مستعجلاً، (نعم، يا معلمة.) والتصحيح مجددا مرارا وتكرارا. وأحيانًا أشعر أيضًا بالتعب الشديد، عقليًا وجسديًا، وأغفل عن بعض المناطق. وفيما بعد أنظر مرة أخرى، وأصحح مرة أخرى. و أقوم بوضع بعض الإضافات وهذا جيئة وذهاباً، ذهابا وإيابا كثيرا، وهذا أمر متعب للغاية بالنسبة لساعي البريد. بالنسبة للتلميذ ساعي البريد. وأنا لا أحب كثيرًا أن يظل الناس جيئة وذهاباً والدخول والخروج، ضمن مجالي المغناطيسي. (نعم.) كما أن هذا يزعجني، بالنسبة لتركيزي. لهذا السبب أحيانا لا يسعني العمل جيدا، ويجب أن أصحح مرارا وتكرارا. أنتم تعرفون ذلك. (نعم.) بعضكم يعمل بالقرب مني، أنا أعلم ذلك. وسألت منذ وقت طويل، سألت العديد من الناس، "هل يمكنك تعليمي كيف أفعل ذلك؟ أخبرني كيف أفعل هذا حتى لا أضطر للكتابة باليد، وبالتالي لا تضطرون للاستمرار بالمجيء والذهاب أو الإخوة والأخوات الآخرين ليس من الضروري أن يستمروا بالمجيء والذهاب طوال الوقت." قالوا، " لا، يا معلمة. الأمر معقد للغاية." وشخص آخر يقول، "أوه، هذا صعب للغاية، صعب جدا." ثم قال الآخر، "أنت مشغولة للغاية، يا معلمة لا يمكنك ذلك. هذا كثير عليك لتعلمه." وفكرت هكذا. أظن بأنني لم أقم بإنجاز أعمال الكمبيوتر من قبل إلا عندما تحولونه لي على وسيلة تخزين متنقلة وأنا أدخلها لأرى ما فيها، مثل مشاهدة الفيديوهات. وإلا لما كان يسعني فعل أي شيء من قبل. أنا يمكنني أن أكتب على آلة طباعة كهربائية، هذا كل ما في الأمر. لذا، في البداية، قلت، "حسنا، على الأقل سأشتري آلة طباعة كهربائية." سأكتب عليها، فهذا سيكون أكثر وضوحا من الكتابة اليدوية. لكني طبعتها باستخدام اصبعين فقط . أو إصبع واحد حتى، واحد ونصف. استغرق الأمر وقتا طويلا. وبعد ذلك قلت، " أوه، يجب أن أتعلم على الكمبيوتر يجب عليْ ذلك." ثم سألت أحد إخوتكم، وخبرني بما يجب القيام به، لقد كتب بعض التعليمات، ضغطت على بعض الأزرار وقد تم الأمر. لذا أنا أفعل ذلك الآن. أنا سعيدة للغاية بذلك. (الحمد لله. مذهل.) لا يزال ذلك بطيء جدا، لكنه أفضل من التحقق مرة أخرى، مضاعفة. (نعم، يا معلمة.) أقرأ كتاباتي الخاصة ثانية وأغضب أحيانا لأن بعض الكلمات واضحة للغاية. بعض الكلمات ربما ليست واضحة، لكن البعض واضحة للغاية، ومازالوا يكتبونها بشكل خاطئ لأنهم يفكرون بشكل مختلف. يعتقدون أن هذا ما تعنيه المعلمة. أو ربما يكونوا مشتتين للغاية، أنا لا أعرف، الفتيات، الفتية، أو الصغار أو أيا كان الذين أمامهم آنذاك. من يدري؟ أو الفتيات. حسنا. الآن الأمر تحت السيطرة أكثر. ليس علي أن أحظى بأشخاص يركضون حولي ويستمرون بالدخول والخروج إلى بوابتي بعد الآن، أو بابي. لا يمكنهم الدخول، أقفل الباب طوال الوقت. لكن ما زالوا يأتون للقرب من بوابتي، للقرب من بابي – هذا بالفعل شيء سيء. أنا لا أحب ذلك. (نعم، يا معلمة.) خصوصا عندما أكون في خلوة تأملية. من السيء بما فيه الكفاية أنه يجب أن أعمل بينما أنا ضمن خلوة تأملية بالفعل و أرهق طاقتي هكذا بالفعل. أنا أبذل قصارى جهدي. (شكرا لك، يا معلمة.) طالما أن جسدي يعمل. أحيانا لا يعمل فورا عندما لا تكون روحي بعد… ويجب علي أن أجبر نفسي على العمل وهذا هو الجزء الصعب. أحمل الهاتف والقلم، الذي يستمر بالسقوط من يدي، (أوه.) وكأنني لا أتمالك نفسي. ما من خطب بي، أنا بصحة جيدة. (نعم. حمداً لله.) الأمر فقط هو أنه كلما ارتفعت أكثر، أحيانا يكون الأمر هكذا. (نعم، يا معلمة.) الجسد لا يعمل وكأنه متأهب مثلما عندما تكون الروح موجودة. (نعم، يا معلمة.) حسنا. أي أسئلة أخرى؟ (لا مزيد من الأسئلة، يا معلمة.) هذا جيد! لا يوجد أسئلة، هو سؤال جيد. ( شكرا لمنحنا من وقت. ) (شكرا جزيلا لك، يا معلمة) شكرا لكم على أسئلتكم الذكية. أعجبني ذلك. كما أنها ستعود بالفائدة على الإخوة والأخوات الآخرين كذلك. (نعم، يا معلمة.) وربما شخص أو اثنان من الناس الدنيويين في الخارج بحال كان لديهم الوقت للنظر حتى، إن كانوا يهتمون حتى. سيفيدهم هذا. حتى لو لم يعلموا ذلك، إن لم ينظروا، ثمة الطاقة أيضا. لا شيء مخفي. أي شيء قلتموه سوف يبقى في الجو، يبقى في الماء، يبقى في الأشجار، يبقى على العشب، في الأرض، بكل مكان. (مذهل!) ربما يوم ما، العلماء سيكونون قادرين على إدراكه (مذهل!) وبالتالي يمكننا سماع يسوع يعظنا شخصيا. (مدهش.) أو يمكننا سماع كلام بوذا في لغته التيما لا نفهمها. (مذهل!) لكن من يعلم؟ ربما سنفعل. ربما حتى ذلك الحين، يتطور البشر بما فيه الكفاية لمعرفة كل ذلك، لفهم تعاليم المعلمين. عندها سأكون حرة للأبد. (مذهل!) لا أضطر للعودة مرة أخرى. ربما لن أعود بعد الآن هذه المرة. فمن الصعب للغاية (نعم، يا معلمة.) تعليم الناس. وحتى لو فعلوا أشياء سيئة لك، فإنهم يحصلون على كارما سيئة. يجب أن أخفي نفسي في كل مكان، أنتم لم تفهموا. أنا الآن أكثر جرأة من ذي قبل. لكن معكم يا رفاق، أنا أكثر استرخاء وأستلهم الكلام. سابقا، كل مكان أذهب,إليه، أرتدي ملابس عادية جدا، تماما كأي شخص آخر، حتى لا أبرز. (نعم، يا معلمة.) أتحدث عن الأصدقاء، الصديقات، عن الأفلام. عن، "أوه، التضخم المالي فظيع!" عن السوبر ماركت، "لماذا باعوا شيئا كهذا؟ " حسنا إذا. هذا جيد. لقد أنهيت عملي أيضاً. اليوم ليس ثمة الكثير من التصحيحات للقيام بها، ولا الكثير من الكتابة. البارحة، كانت كثيرة. (شكرا لك.) لأنه كان علي أن أكتب هذه الأشياء لكم يا رفاق، (نعم، يا معلمة.) وتصحيح بعضها أيضاً. أكون ممتنة عندما تأتي بعض الأيام حيث يكون العمل أقل. هذا يعني أنكم تحسنتم فكريا وروحيا. تفكرون بشكل أوضح، أقل اضطراب، أقل تلوث في عقولكم. (نعم، يا معلمة.) أقل إعاقة من القوة السلبية، وأنا سعيدة للغاية لذا، شكرا لكم جميعا، لجعل الأمور أفضل. (شكرا لك، يا معلمة. شكرا يا معلمة على بركاتك.) ومن الأفضل أيضا أننا حالياً منظمون أكثر، مثلاً المحررين المبتدئين يتم التحقق منهم من قبل كبار المحررين، هكذا على سبيل المثال. سابقا، اعتدت على فعل كل شيء بنفسي. (أوه.) وكان ذلك كثيرا، كثيرا. ظننت أنني لا أعرف إلى متى يمكنني العيش. لقد كان الوضع بهذا السوء. لقد كان مرهقا للغاية ويستنزفني للغاية. (نعم.) لكننا الآن منظمين بشكل أفضل، والكل يساعد الكل. ليس كما في السابق. الآن، حتى المترجمون يساعدون في التحرير قليلاً. (أوه، أجل.) لذا تسير الأمور بسلاسة أكثر وأقل إجهاد بالنسبة للجميع الآن. بالطبع، لقد فقدنا البعض. البعض يأتون و يحنون للوطن أو شيء ما ويغادرون. أو البعض يقول بأنه يحتاج إلى العودة إلى الوطن للدراسة. قلت، " نعم، بالطبع، تريد الدراسة علم تشريح النساء. أليس كذلك؟" عمره تقريبا 40 عاما. (أوه، لا.) ولديه طفلان. منفصل عن زوجته، على سبيل المثال. ماذا يريد أن يدرس أيضا؟ لا، قال أنه يجب عليه العودة إلى المدرسة. كنت أفكر، "أوه، أجل، بالطبع." (يا إلهي.) إذا، لا يوجد المزيد. أتمنى لكم جميعا كل الخير. وكذلك لإخوانكم وأخواتكم الذين يستمعون، أتمنى لكم جميعا كل الخير. وأتمنى ذلك لكل الناس الطيبين بالخارج هناك، لأي شخص يستمع. (شكرا لك يا معلمة. نتمنى كل الخير للمعلمة.) عسى أن تشعروا بمحبة الله في قلوبكم دائماً. وعسى لهداية الله أن تكون في عقولكم دائماً، بحيث تقومون دائما بفعل أشياء صالحة ويستفيد منها الآخرين. آمين. (آمين.) لقد ذلك أخبرتكم مسبقا، ولكن أريد أن أقول ذلك في التسجيل بأنني بالفعل متأثرة للغاية وممتنة لكم يا فتيات، على حضوركن، إخلاصكن ورغبتكن في العمل لمساعدة العالم، و على المستوى الشخصي، بالطبع، أنتن تساعدنني في مبادئي. أنا معجبة للغاية بوجهة نظركن المثالية وروحكن وأنا ممتنة لكم للغاية. فقط أريد أن أقول، شكرا لكم جميعا لوجودكن هنا، لكونكن معي. أعني لكوننا معنا على هذا الكوكب في هذا الوقت المُلح و المضطرب. ليبارككم الله إلى الأبد. أنا متأكدة من أن الله يبارككم إلى الأبد، لكنها أمنيتي لكم جميعاً. وكذلك، بالطبع، أنا ممتنة للفتيان، الذين يعملون معنا أيضاً. نعم، الشيء ذاته. لقد صدف فقط أنني تحدثت إليكن اليوم، لذا أنا أقول ما يخص الفتيات، لكن الفتيان أيضا، أنا ممتن لهم للغاية وليبارككم الله جميعكم إلى الأبد ويبارك من يعملون لصالح سوبريم ماستر تي في كذلك بأي شكل من الأشكال على الإطلاق، في سائر أنحاء العالم. لترافقكم محبتي إلى الأبد وليبارككم الله إلى الأبد. شكرا لكم، شكرا لكم، شكرا لكم.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-07   8170 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-07

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

28:59

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

إذا لم تكونوا مضطرين للخروج، فرجاء ألا تفعلوا. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) لن تعرفوا قط ما إذا كنتم محميين أم لا. مناعتكم قوية، أما حصانتكم الكارمية فأمر آخر. لا تعرفون قط ما اذا كان لديكم ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. مرحبا! (مرحبا! مرحبا، يا معلمة!) يمكنني سماعكم جميعاً. (حسنا، جيد، يا معلمة.) (رائع! جيد.) بطريقة ما، شيء ما يعمل. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) في المرة القادمة سيكون لدينا هاتف أفضل. (نعم، يا معلمة.) يا رفاق، يجب أن تكونوا مستعدين منذ وقت طويل. لا تنتظروني دائماً لإخباركم. (نعم، يا معلمة.) أعلم أننا لسنا محترفين الآن، لكن من يهتم. (نعم. مفهوم يا معلمة.) إنه منزلنا فحسب. نحن نفعل ما نريد. (نعم، يا معلمة.) أنا أتحدث إلى "أطفالي،" لذا لا حاجة ليكون الأمر احترافي للغاية أو رسمي أو أشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) هل تسجلون بأنفسكم هناك أيضا؟ (نعم، نحن نسجل، يا معلمة.) حسنا. أنا كذلك أسجل بنفسي، فقط بحال كان هناك شيء مثير للاهتمام. (شكرا لك، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) أريد فقط أن أطمأن أنكم بخير يا رفاق. (نحن بخير. نحن بخير يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) كل شيء على ما يرام، كما تحبون؟ (نعم، يا معلمة.) حسنا. غرفة الطعام الجديدة، هل استعملها أحد؟ (نعم، نحن نستعملها، يا معلمة، نعم يا معلمة.) هل هي جيدة، أجل؟ (نعم. إنها جيدة.) لقد رأيت الأخبار للتو. (نعم، يا معلمة.) رسمياً، عدد المصابين بالوباء تجاوز التسع ملايين بالفعل. تعلمون، أليس كذلك؟ (نعم نعلم، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) هذا مخيف. (مخيف جدا. نعم، يا معلمة.) لكن هذا رسمي. (نعم.) سأخبركم بما هو غير رسمي. (شكرا لك، يا معلمة.) العدد أكبر بثلاث مرات على الأقل من تسعة ملايين. (يا للهول.) ويستمر بالازدياد. (نعم، يا معلمة.) هذه هي المشكلة. هل يمكنكم تسجيل صوتي هناك؟ (نعم، نحن نسجل.) رائع. لأنني لا أعرف، ربما أحيانا أنسى تسجيل صوتي. (نعم، يا معلمة.) من المشوق للغاية رؤيتكم. (شكرا لك، يا معلمة.) هذا هو السبب. لأنه يجب أن أتحقق من الأخبار أحيانا لأجل سوبريم ماستر تي في. لذا، رأيت بعض هذه الأشياء. رأيت العناوين فحسب. (نعم.) ليس لدي وقت لرؤية كامل الأخبار. يجب أن أشاهدها لأنه يجب أن أحميكم يا رفاق أو من أجل أي شيء ضروري. (شكرا لك، يا معلمة.) لهذا أشاهد الأخبار. وإلا، أنا لست بحاجة لذلك. حتى لو كنت أعرف من الداخل، على سبيل المثال، 27 أو 30 مليون من الناس مصابون بالفعل، لكن ليس لدي دليل على ذلك. لذا، بحال كنت أعرف شيئاً في الأخبار بشكل رسمي، عندها يكون أكثر مصداقية. (مفهوم. نعم، يا معلمة.) كما أنه، حتى تسع ملايين هو عدد كبير. (نعم، يا معلمة.) في غضون بضعة أشهر فحسب. (نعم، يا معلمة.) والآن عشرات الآلاف من الناس يذهبون إلى الشاطئ، ومن ثم لكل مكان… يا إلهي! الناس مهملين للغاية. حتى أنه بالأمس، ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO)، ظل يتوسل الناس. قال، "رجاءً، اعتنوا بأنفسكم. أرجوكم، الوباء لا يزال موجود. لم يزول بعد." وهذا يعني أنه لا يجب أن تكونوا مهملين. يجب أن تكونوا يقظين جدا جدا، وتلتزموا بشدة بوقاية أنفسكم والناس الآخرين. (نعم، يا معلمة.) ( يرجى أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. لم يختفي. بل يزداد انتشارا. أرجو احترام قواعد الصحة العامة. إنهم يقولون ذلك لسبب ما. احمي نفسك والآخرين؛ حافظ على التباعد الاجتماعي، ارتدي القناع عندما تكون في الأماكن العامة، وإذا لم تكن بخير، لا تخرج. من المهم حقًا أن ندرك أن هذا الفيروس خطير وعلينا جميعاً أن نعمل للتغلب عليه. أنا حقا أطلب من الجميع في الولايات المتحدة وفي كل مكان أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. رجاء.) حتى لو لم تكن خائفا، وتظن نفسك شمشون، ولا تقلق بشأن المرض، لكن إذا خرجت، وبحال كنت تحمل هذا المرض دون معرفة ذلك، فستصيب الآخرين بحال لم تأخذ احتياطاتك، ولم ترتدي قناعا، على سبيل المثال، أو تعزل نفسك. لأنك لا تعرف. فمعدات الاختبار محدودة. وبعض الأمور تكون مضحكة أحيانا. يكون فحص البعض إيجابيا وفي المرة القادمة، بعد بضعة أيام، يكون سلبيا! (نعم، يا معلمة.) أو أحيانا يكون سلبيا. وبعد فترة، يصبح إيجابيا! هذا الوباء مخيف للغاية. إنه لا يعفو عن أي أحد. كل العائلة المالكة، وكبار الشخصيات، وكبار القادة، يبدو أنه يزورهم أيضا. رغم كل الامتيازات التي لديهم والشروط الوقائية التي يتبعونها (نعم، يا معلمة.) أصيبوا بنفس المرض. وثمة بعض الأشياء الغريبة، مثلاً، ثمة أناس لا يخرجون حتى، لكنهم أصيبوا بالعدوى (يا للهول.) حدث هذا للبعض. ألا تشاهدون ذلك في الأخبار؟ (نعم.) حتى أنه ثمة تؤام الأطفال الثلاثة الذين ولدوا للتو، و كانت نتيجة فحصهم إيجابية، لكن نتيجة الأبوين كانت سلبية! (يا للهول.) برأيكم، اليس هذا أمر غريب؟ (هذا غريب جدا.) لقد ولدوا للتو و نتيجة فحصهم إيجابية! لكن كلا الوالدين نتيجة فحصهم سلبية فيما يخص الوباء. أوه، الكثير من الأخبار السوداوية. في ألمانيا، في المسلخ، المئات منهم مصابون. وآلاف الناس في الحجر الصحي. (نعم، يا معلمة.) وفي إنجلترا كذلك الآن. سابقاً، كان كل شيء في أمريكا والآن إنجلترا، ألمانيا، ومن يدري ماذا بعد؟ ثمة العديد من المناطق، الناس فيها لا يعرفون ماذا يعني كوفيد-19 حتى. (نعم، يا معلمة.) لأنه في بعض مناطق الحرب، ليس لدى الناس وسائل للتحقق من الوباء أو معرفته. مثلا، بعض المناطق، الناس في صراع داخلي. (نعم.) والحكومة لا تسمح في منطقة الصراع بوجود الإنترنت حتى. لقد أغلقوا كل شيء. (مفهوم.) لذا، مئات الآلاف من الناس لا يعرفون أي شيء بشأن هذا الوباء. (يا للهول، يا معلمة.) حتى لو كانوا مرضى، هم يعتقدون انهم مرضى فحسب وربما يموت لأنه ما من أحد يهتم بهم. (نعم، يا معلمة.) أنا أحصي بركاتي كل يوم. لا أعرف ماذا عنكم، لكن (ونحن كذلك، يا معلمة.) أظن أنني محظوظة للغاية. (نعم، يا معلمة. نحن محظوظون.) ويبدو أنني أُفرط بالوقاية نوعا ما. لأنني لا أريدكم يا رفاق أن تخرجوا دون أقنعة، دون أي شيء، وأفضل شيء هو عدم الخروج. وبحال كان لا يمكنكم ذلك أبدا كونوا حذرين بما فيه الكفاية مع هذا النوع من الوباء. لأنه حتى الأطفال حديثي الولادة لم ينجوا منه! (نعم، يا معلمة.) ربما أصيبوا بالعدوى داخل الرحم مسبقاً. لأنه إذا أصابتك العدوى حديثاً، فإن أعراضها لا تظهر على الفور. غالباً. يجب أن يتواجد داخل نظامك كي تظهر الأعراض. (نعم، مفهوم.) على الأقل بضعة أيام، أو 14 يوما لهذا السبب هناك حجر صحي لمدة 14 يوم في مختلف البلدان. تعلمون ذلك، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أنا حقا، لا أريدكم أن تشاهدوا كل هذه الأخبار السيئة، لكن من الجيد أن تعلموا بها أيضا، (نعم، يا معلمة.) كي تعرفوا بأنني لا أضيق الخناق عليكم، (لا، يا معلمة.) (لا.) أو أفرض سلطة الأم. ( لا، يا معلمة. نحن نريد حقا أن نلتزم بالإجراءات لنحمي أنفسنا، يا معلمة. ) (نحن نقدر ما تفعليه لأجلنا.) نعم، يجب عليكم ذلك. (سنلتزم بالإجراءات، يا معلمة.) الأشخاص المحترفين بمجال الصحة، يقولون ذلك أولاً. لا يقولون هذا من العدم. (نعم، يا معلمة.) هم ينصحوكم لسبب ما، لأنهم قاموا بإجراء أبحاث على ذلك. وقد رأوا الناس يعانون. ربما الموت هو الأسوأ، لكن بعض الناس يفقدون أطرافهم حتى بسبب ذلك. (نعم، يا معلمة.) وثمة العديد من فئات الناس هم أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من المرض. حتى أنهم يقولون بأن الرجل الأصلع معرض أكثر لفرصة الإصابة بهذا المرض. تخيلوا ذلك؟ (أوه، يا للهول.) كل شيء ممكن. (نعم.) ويقولون أن الكبار بالسن هم أكثر عرضة لهذه العدوى. لكن الآن يقولون، "لا. يزداد عدد الإصابات بين الشباب الآن، فوق الـ 40 عاما." هم في ريعان شبابهم. وهذه المجموعات الآن هم الأكثر إصابة بشكل ملحوظ، داخل المجموعة الموبوءة. (هذا مخيف للغاية، يا معلمة.) لكن الأمر هو أنه، لا أحد يعلم مقدار العدد بأكمله. كما أخبرتكم للتو، في بعض مناطق الحرب، الناس ليس لديهم إنترنت حتى، ولا هاتف، لا شيء. من أجل وقف تمدد الثورة أو شيء من هذا القبيل، أغلقوا كل شيء والناس يعيشون كما كانوا في العصر الحجري. لذا، بحال ماتوا أو أصيبوا بالمرض، لا أحد يحصيهم حتى. هل تفهمون ما أقوله؟ (نعم، يا معلمة. نعم، مفهوم.) وبعض الدول تقول، "لم نعد نحصي الأعداد بعد الآن حتى تكون النسبة منخفضة." (نعم، يا معلمة. هذا صحيح.) تخيلوا ذلك؟ "نحن لا نجري الاختبارات." لا أعرف من هو الرئيس، نسيت الاسم. لا أريد ذكر الاسم أيضا. لا أريد أن أذكر أسماء. لقد أخبر شعبه، "لا تجروا المزيد من الاختبارات، حتى لا يبدو العدد كبير ومربك للغاية." ووفقا لما تقوله الحكومة، يبدو الوباء وكأنه تحت السيطرة، لكن في الحقيقة، هو ليس كذلك. العدد يرتفع ومن السهل ملاحظة ذلك فهو واضح وضوح أالشمس. لماذا يفعلون ذلك؟ يجب أن نكون صادقين ونحاول مساعدة الناس. (نعم، يا معلمة.) تم ذكر ذلك رسمياً بالأخبار أنه حتى المستشفيات لم تعد تستقبل المرضى. مرضى الوباء، هم لا يستقبلوهم. (يا للهول.) لا يريدون المزيد منهم. لذا، إما أن يعالجوا أنفسهم بالعزلة وما إلى ذلك من الأدوية التي يأخذونها ويعتمدون على الحظ، أو يموتون فحسب. وفي هذه الأثناء، يموت العديد من المرضى الآخرين بسبب الإهمال أيضا. كما الحال في المنازل القديمة، كبار السن يموتون أحيانا لأنهم جلبوا مرضى الوباء إلى المنازل القديمة لأنه ليس لديهم مكان آخر لوضعهم به. المستشفيات كانت ممتلئة حينها أو ربما لم يرغبوا باستقبال المزيد من المرضى. أريد أن أخبركم يا رفاق أنه بحال خرجتم لسبب ما أو اضطررتم للخروج، من فضلكم، من فضلكم، ارتدوا قناع الوجه وقناع الفم، كلاهما، حتى هذا ليس آمنا بما فيه الكفاية. (مفهوم، يا معلمة.) لكن على الأقل نحن نبذل قصارى جهدنا. لأنه ثمة أيضا تلك النواقل الساكنة التي أخبرتكم عنها آخر مرة. (نعم، يا معلمة.) أخبرت الفتيات. لست متأكدة ما إذا سمعتم ذلك. اليوم أردت أن أقول لكم: تعاملوا بجدية مع الأمر، حسنا؟ احموا أنفسكم. (نعم، يا معلمة.) من الجيد أن تبقوا في المنزل هكذا معا بحيث لا تقلقوا من أن ينقل لكم أحد العدوى. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) أن لم تكونوا مضطرين جداً للخروج، فأرجوكم لا تخرجوا. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) لأنك لن تعرف أبدا ما إذا كنت محمي جيداً أم لا. جهازك المناعي شيء، وحصانتك الكارمية شيء آخر. أنت لا تعرف أبدا ما إذا كان لديك ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. هذا يشبه وضع الناس الذين ليس لديهم تأمينات. بعض الناس أغنياء، لديهم تأمينات. رغم أنهم فعلوا ذلك قبل سنوات، قبل عقود، إلا أنه لديهم تأمين من هذا. لكنهم لم يستفيدوا منه أبدا. نسوا الأمر تقريبا، لأنه في هذه الأيام كل ذلك يتم عن طريق الانترنت. (نعم، يا معلمة.) وينتقل تأمينهم تلقائيا من بنك إلى آخر. لذا أنت تظن أنه ليس لديك تأمينات حتى. فقط عندما تمرض، حينها تعلم، "آه، حسنا، أنا مشمول بالتأمينات." نفس الشيء. بحال لم يكن لدينا ما يكفي من الاستحقاق الروحي لتغطية ذلك، عندها قد نمرض، بالرغم من كل الحذر. رأيت بعض الأخبار في وقت ما، ثمة طفل لم يخرج لأي مكان لكنه أصيب بالمرض، (يا للهول) أصيب بالعدوى. رغم أنه أخذ كل الاحتياطات في المنزل. لم يكن لدى الوالدين أي مشكلة، فقط الطفل أصيب بالمرض. (نعم، يا معلمة.) طفل مسكين! ولم ينجو منه. (أوه لا! أوه، يا معلمة.) هكذا تماما، بصحة جيدة، نشيط للغاية وفتى وسيم، هكذا تماماً، لقد مات. ( نعم، يا معلمة. هذه أكبر مأساة. ) لا أحد يسعه فعل أي شيء حيال هذا الأمر. بالنسبة للأطفال، الأمر أكثر صعوبة لأن أجسادهم لا تزال هشة للغاية. وجهازهم المناعي ربما لم يُبنى بقوة بعد. أشعر بالأسى على الأطفال (نعم، يا معلمة.) أشعر بالأسى عليهم أكثر. هم عاجزين للغاية. وأشعر بالأسف أيضا على الوالدين، الذين فقدوا طفلهم للتو، هكذا. (نعم، يا معلمة.) كما تعلمون، يموتون بين ذراعيك ولا يسعك القيام بأي شيء. وأنت لا تفهم لماذا حتى. لم يذهبوا لأي مكان، لم يفعلوا شيئا، لم يختلطوا بأحد. ظلوا في المنزل فحسب بحالة جيدة جدا هكذا ويموت فحسب، بمثل هذا العمر الغض. وقبل أن يموتوا، يعانون. (نعم، يا معلمة.) ربما بضعة أيام، ربما أسبوع أو أسبوعين، لكنه يعاني. وأحيانا يشعرون بأن دمائهم تغلي من الداخل والطبيب عاجز. أشعر بالأسف الشديد على العائلات الذين فقدوا ذويهم وأحبائهم. تخيلوا ذلك. لنفترض أن أحدكم هنا كان يعاني من مشكلة كهذه، ستشعرون أيضا بأنه أمر فظيع للغاية، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن الحديث عن أفراد العائلة، والأطفال الصغار للغاية، ضعفاء جدا هكذا. حتى الأطفال! (نعم، يا معلمة.) بحال لم يتغير سكان العالم، أنا لا أرى أي نور في نهاية النفق. ليس قريباً. حسنا، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة، لكني لست متأكدة ما إذا ستسمح السماء بذلك. ( نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة. ) إنه زمن التطهير الكبير. (نعم، يا معلمة.) وحتى لو تخطينا هذا، سيأتي غيره. وفي الوقت الحاضر، لدينا الكثير من الأشياء القادمة، ليس هذا فحسب. لدينا الإيبولا ولدينا السالمونيلا من مزارع الدجاج وكل تلك الأشياء. (نعم، يا معلمة.) وحتى حيوان المنك، تعرفون حيوان المنك الذي يسلخ الناس فراءه لارتدائها؟ (نعم، يا معلمة.) كما في بعض الدول الأوروبية، أعتقد أنها، هولندا، لقد قتلوا الآلاف والآلاف منهم، لأنهم خائفين من انتقال المرض. لكن لا يهم كم عدد الحيوانات التي تقتلها، هذا لن يساعد إذا لم تغير أسلوب حياتك. (نعم، يا معلمة.) إذا واصلتم قطع الغابات وعدم ترك مكان للحيوانات البرية لتعيش فيه، عندها نصبح أقرب فأقرب من الحيوانات البرية، وبالتالي ينقلون المرض بأي شكل من الأشكال. (نعم.) ومن ثم ينتقل من شخص لأخر، ويقع العالم بمشكلة كهذه. علينا أن ندع الحيوانات تعيش بسلام بحال أردنا السلام. هذا كل شيء. هذا بسيط للغاية (نعم، يا معلمة.) لا يسعني قول المزيد. لا يسعني قول المزيد لأنه هذه هي الحقيقة والجميع على علم بها.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20   16942 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 2 من 6

31:41

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 2 من 6

الشياطين الغيورة، قد رحلوا. (رائع! نعم! رائع!) ربما مجرد حالات قليلة، لكن يمكن السيطرة عليها. (روعة! نعم، يا معلمة. شكرا لك.) كنت أعلم سلفا، هذا ما أخبرني إياه الـ Godses(روعة!) لا أعلم لماذا لا يتخذون تدابير لحماية أنفسهم. من المؤلم رؤية الناس يخاطرون بحياتهم على هذا النحو، وكأن حياتهم لا قيمة لها، ولا حياة أطفالهم، أو الجيران أو الأصدقاء، والأصدقاء، والأزواج، والزوجات، لا شيء. سينقلون العدوى للأسرة إذا كانوا مرضى، (نعم، يا معلمة.) قبل أن يعرفوا ذلك. هذه هي المشكلة. (نعم، يا معلمة.) لا يعلم المرء المرض إذا كان يحمل هذا المرض أم لا. (صحيح. نعم.) حتى عند الإصابة، يستغرق الأمر بعض الوقت لتظهر الأعراض. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) أحيانًا يستغرق الأمر أكثر من 14 يومًا. يقولون أنه على السطح البارد (المتجمد)، يمكن للفيروس أن يعيش حتى ثلاثة أشهر. الكثير من هذا النوع هم حاملين صامتين للمرض، ولا أحد يعلم، ولا حتى الشخص نفسه. هذا مكمن خطورة المرض. (نعم، يا معلمة.) وما زالت اللقاحات بعيدة المنال. لحسن الحظ، وجدوا بعض الأدوية الآن لعلاج بعض الناس. إنها فعالة. عادة ما تعالج الالتهاب، على سبيل المثال. لكنها مفيدة في هذا الموقف لأن العرض هو الالتهاب. يقول خبراء الطب أن جسدنا يتفاعل مع هذا الغزو الفيروسي. وبسبب هذا التفاعل، يصل لأوجه. (نعم، يا معلمة.) لهذا السبب يحدث الالتهاب في الداخل. يقدمون بعض أدوية الالتهاب، لكن فقط عندما تكون على وشك ... يا إلهي. يقولون إن هذا الدواء فعال في الحالات الشديدة فقط. (نعم، يا معلمة.) هل تتخيلون ذلك؟ عليك أن تنتظر حتى يشتد مرضك لتحصل عليه. ولا يشفي الجميع. يساعد البعض، لكن ليس الجميع. لن تعلم أبدًا إذا كنت من المحظوظين. يا للهول. أنا قلقة فقط، لهذا أطرح الأمر عليكم. لكن الناس في الخارج، يعرفون، أليس كذلك؟ (إنهم يعرفون، يا معلمة.) حسنًا، إذا كانوا يعرفون ذلك، فلماذا يذهبون بمئات الآلاف إلى الشاطئ بكل بساطة في إنجلترا بينما ينتشر الوباء، (نعم.) دون تباطؤ؟ ( يا معلمة، لا تقوم الحكومة في بعض الأحيان بوضع توجيهات واضحة، لذلك يصاب الناس بالارتباك. يقول المستشارون الطبيون والخبراء إنه يجب اتباع التعليمات بكل وضوح فهذا مهم جدًا. لكن السياسيين لا يوضحون ذلك أحيانا، لذا يخرج الناس وينتشرون، يا معلمة. ) نعم، وهذا يجعل الأمر أسوأ. (نعم، يا معلمة.) والاحتجاج وكل ذلك، لا يساعد بأي شيء. (نعم، يا معلمة.) ما فائدة الاحتجاج والضغط على الحكومة، ثم، حسنًا، سمحوا لكم بالخروج للعمل، هل ستجلبون النفع لأسرتكم إذا أصبتم بهذا المرض؟ (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن التحدث عن أنفسكم. إذا كنتم لا تهتمون بأنفسكم، فماذا عن عائلتكم وأصدقائكم، (نعم، يا معلمة.) وحيواناتكم الأليفة؟ (نعم، يا معلمة.) حتى الحيوانات الأليفة تصاب بالعدوى. (نعم، يا معلمة.) بعض القطط والكلاب في الحجر الصحي، (يا إلهي.) سمعت ذلك. (نعم.) ورأيته. ليس لدي الوقت لمشاهدة كل ذلك، لمحة فقط. ألمح الأخبار ليكون عندي شيء أخبر به الناس أو أخبركم وأحميكم وأحمي الناس، ضمن استطاعتي. (شكرًا لك، يا معلمة.) فأنا عادة لا أشاهد الأخبار أو أي شيء لقد مرت عدة أعوام بالفعل. (شكرا لك، يا معلمة.) لا توجد حاجة أبدا. أنا مشغولة جدا على أي حال. (نعم، يا معلمة. شكرًا لك.) حتى في الخلوة التأملية، يجب أن أقلق بشأن هذا فالناس يعانون كثيرًا؛ لا يمكنني فقط أن أحظى بسلام خاص بي. (نعم، يا معلمة.) إنهم يعانون كثيرا في كل مكان. الأطفال، وخاصة الأطفال والرضع. هذا مريع. مريع جدا. لا أدري متى سيستيقظون. رأيت أن الاتجاه النباتي أصبح سائدا جدا الآن. ( سائدا جدًا. نعم. ) رغم ذلك، ليس سائدا بما يكفي لوقف هذا الوباء. ولا يستمع الناس إلى الخبراء ويخرجون، يخاطرون بحياتهم بهذه الطريقة، فقط لإظهار أنهم رائعون. المرض ليس رائعا. مثل بعض الأطفال، تستمر أعضائهم الداخلية في الفشل لكون الفيروس يهاجم بالفعل كل الأعضاء الداخلية حيثما استطاع. ينتشر بسرعة كبيرة بحيث تستمر الأعضاء في الفشل بسرعة. وكأنها تفشل الواحدة تلو الأخرى، أو تنهار معًا، ويقف الأطباء حائرين أمامه. ليست مجرد حمى أو صداع، بل فشل في الأعضاء الداخلية، (نعم.) مع مرور الأيام. وخلال فترة قصيرة جدًا، بسرعة كبيرة. في هذه الأثناء، يعانون من آلام. وتعاني العائلات خلال المرض وبعد الموت. هكذا هو الحال. لا أحد يرغب لأطفاله الموت وهم في هذا السنّ. (أبدًا.) ستنفطر قلوب تلك العائلات. (نعم يا معلمة.) ستنفطر قلوبهم جميعا. أنا أصلي، لكن لا يمكنني فعل المزيد. أصلي، وأمارس التأمل. وإلّا لكانت الأمور أكثر سوءًا. (شكرًا لك، يا معلمة.) حسنًا، هذا كل ما في جعبتي لكم يا رفاق. ( سنعتني بأنفسنا. شكرا لك يا معلمة. اعتني بنفسك، يا معلمة. ) هل تستخدمون غرفة العشاء الجديدة؟ (نعم، يا معلمة.) فيها مكيفات هواء. (نعم، يا معلمة. الجو مناسب.) يكون الجو حارًا عندما تأكلون، فتجلسون هناك. (نعم، يا معلمة.) عادةً لا يكون الجو حارًا جدًا، لكن عند تناول أشياء ساخنة، نشعر بالحرارة. (هذا صحيح، يا معلمة.) حلّ الصيف بالفعل. (نعم، يا معلمة.) لذلك يجب أن تجلسوا في غرفة أكثر برودة وتستمتعوا بوجبتكم دون تعرق أثناء شرب الحساء. (شكرًا لك، يا معلمة.) تشربون الحساء الساخن فتتعرقون. إنه مثل المعادل (صحيح، يا معلمة.) للطقس. إذن ما فائدة شرب الحساء؟ إذا جلستم داخل الغرفة الباردة، سيكون طعم الحساء أفضل. (هذا صحيح، يا معلمة. نعم.) ولا تنشغلون بشيء يد تشرب الحساء، واليد الأخرى تمسح العرق. مشغولون جدا. (نعم.) هل تريدون شيء لا أعرفه؟ ( لسنا بحاجة إلى أي شيء، يا معلمة. نحن بخير حقا. نحن سعدا، يا معلمة. شكرا لك. ) هذا جيد. خطر ببالي أن أتحدث معكم قليلا، فقط لأعلمكم أنني ما زلت على قيد الحياة. ( شكرا لك، يا معلمة. ) حتى تحسنوا التصرف. مفهوم؟ وإلا، ستقولون، "المعلمة ليست هنا. (لا، يا معلمة.) أين هي؟ إنها لا ترانا." أنا أرى كل شيء. (نعم، يا معلمة.) تعلمون، صحيح؟ ( نعم. نعلم، يا معلمة. ) أنا أضع هاتف الآيفون أمامي، لكنه ينطفئ من تلقاء نفسه أحيانا. لا أدري لماذا، ربما لكوني أتنفس. أو تحدثت بصوت عال جدا. هل هاتفكم بخير هناك؟ (نعم، يا معلمة. لا بأس.) ربما تسجلون النصف، وانا أسجل النصف الآخر وندمجهما معا. أفضل من لا شيء. (نعم، يا معلمة.) والباقي مجرد ضحك وهراء. يمكننا القيام بذلك فيما بعد وجمعه معا. هذا هو الجزء السهل، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) أتعلمون ذلك؟ بعض الأنباء السارّة. لا أدري إن كان بإمكاني إخباركم، ثانية واحدة فقط. ( من فضلك، يا معلمة. أرجوك، يا معلمة، أخبرينا. ) أعلم، أعلم. ثانية واحدة فقط. يجب أن اسأل. يجب أن أسأل ما إذا كانت ثمة عواقب لذلك. (نعم، يا معلمة.) (شكرًا لك، يا معلمة.) تحلوا بالصبر، بضع ثوانٍ. الشياطين المتحمسة، اختفوا. (رائع! نعم! رائع!) ربما يوجد حالة أو حالات قليلة فقط، ولكن يمكن السيطرة عليها. (رائع، نعم، يا معلمة. شكرا لك.) كنت أعرف ذلك سلفا، الـ Godses أخبروني. (روعة!) حتى أن العنكبوت دخل، لا أعرف كيف تسلل. أنا أعيش في غرفة أكثر تحضرا، بأبعاد خمسة أمتار إلى ستة أمتار. إنها كبيرة بما يكفي بالنسبة لي. لا بد لي من تنظيفها. لو كانت أصغر حجمًا، فلن أضطر للتنظيف كثيرًا. لكن لا بأس، يمكنني تدبر الأمر. لا أعرف كيف دخل. فسألته، "كيف دخلت هنا؟" قال، "إنه سحر." (يا للروعة!) يقوم بتفكيك نفسه. كان بعض الناس في الماضي، يفعلون ذلك. والحيوانات أيضا. (رائع!) كانت ثمة قصة عن كلب كان محبوسا داخل منزله، وكان أحد أصدقائه الكلاب مريضًا في مكان آخر. لذلك خرج عبر الجدران. (رائع!) كانت كل الأقفال على حالها. (رائع!). لم يعرفوا كيف تمكن من الخروج. لا توجد نافذة مفتوحة، ولا قفل، ولا ثقب في الجدار، لا شيء. ولم يعلموا إلى أين ذهب حتى قال صديقهم: "إنه هنا." (رائع.) فوجئوا جدا. هذه قصة حقيقية. (نعم، يا معلمة.) قرأتها في مكان ما. ربما أنتم على علم بها أيضا. أنا محظوظة أحيانا، صعدت للتو على متن الطائرة، وأمسكت بجريدة فرأيت شيئًا كهذا. أو بعض الأنباء السارة على التلفاز. لذا، يمكنني أن أخبركم بذلك. (شكرًا لك، يا معلمة.) دخل العنكبوت، فقلت له: "مرحبًا! أيها الضخم، ما الأمر؟ " أتحدث كالأمريكيين الآن. "ما الأمر؟" عشت في أمريكا لبضع سنوات وأصبحت أمريكية تقريبا. (نعم، يا معلمة.) أقول بضع كلمات لم أجرؤ على قولها من قبل، يعتمد الأمر على مدى غضبي. عادة لا أنطق بها. قلت له: "ما الأمر؟ أتريد أن تخبرني شيئا ما؟ " فهو ساعي البريد. فقال: "نعم، كوني سعيدة. اختفت كل الشياطين المتعصبة." هذا ما قاله. (رائع!) هذه الكلمات تماما. قلت: "هل من شيء آخر؟" تفضلوا. امضوا قدما، صفقوا. صفقت لنفسي. صفقت بيد واحدة فاليد الأخرى مشغولة. حسنا. أتعلمون ماذا، حتى أبو بريص... لم أتحدث مع أبو بريص من قبل. أتعرفون حيوان السلمندر؟ (نعم، يا معلمة.) أو أبو بريص، على ظهورها ألوان متعددة وأكبر حجمًا من تلك التي تتسلق على الحائط. (نعم، يا معلمة.) يمكنهم أيضًا التسلق على الحائط، لكنهم يعيشون غالبا في الحديقة. جاءوا وأخبروني... فتحت الباب فوجدته على مقربة. غسلت ملابسي وأردت نشرها في الخارج. كنت قلقة أن يهرب إذا مشيت. فقلت، "حسنًا. سأنشر ملابسي لاحقًا." لكنه قال، "لا بأس، أنا لست خائفا منك." لذا، كان يقف ولم يتحرك أبداً. (نعم، يا معلمة.) حتى قال لي الأخبار، بأن، "أحد التلاميذ المتعصبين رحل أيضًا." قالها هكذا، "كوني سعيدة." قلت، "شكرا لك، شكرا جزيلا." (شكرا له. رائع.) ثم التقطت بعض الصور له. أرسلته ثلاث صور. التقطت الكثير من الصور، اعتقدت في البداية أنه قد يخاف مني، لذلك بقيت بعيدًا عنه. (مفهوم.) الصورة صغيرة جدًا. في وقت لاحق، لم يتحرك، فقلت، "هل يمكنني الاقتراب منك؟" لم يقل أي شيء، لذلك ظللت أقترب أكثر فأكثر، حتى أصبحت فوقه. جلست بجانبه. ثم التقطت صورة قريبة، وحذفت الباقي. احتفظت بالصور القريبة. ثم ذهبت أمام وجهه والتقطت صورة لوجهه، فوقف بوضعية التصوير. (رائع!) في الأصل، لم يتحرك، لكنني قلت، "لقد التقطت صورة لوجهك،" والتفت على أحد الجوانب. (نعم.) وفي الصورة الأخرى، التفت للجانب الآخر أو نظر إلى الأعلى. لكنني اخترت ثلاثة فقط فهذا يكفي لأبو بريص، أليس كذلك؟ قلت له، "ستظهر على شاشة التلفاز. آمل أن يختاروك. ثمة منافسة مستمرة فهناك العديد من الحيوانات على شاشة التلفاز، لذلك آمل أن يعطوك فرصة الظهور على شاشة التلفاز." ثم تحرك قليلاً، وحرك رأسه، لكنه لم ينتقل من مكانه. (رائع) عادة ما تركض. هذه الحيوانات البرية أو أبو بريص، عند الاقتراب منها، أليس كذلك؟ لم يركض على الإطلاق، بل اكتفى بالجلوس. التقطت حوالي 12 صورة دون أن يتحرك. جلست أمامه مباشرة فحجمه صغير. إذا رأيتم الوجه كبير، فهذا يعني أنني كنت قريبتًا جدًا. (نعم، يا معلمة.) كنت على بعد عشر بوصات، لا، عشرة سنتيمترات (رائع!). (نعم، يا معلمة.) شيء من هذا القبيل، أمامه مباشرة. (نعم.) ولم يهرب إلى أي مكان. هكذا تعلمون أن الحيوانات تريد إخباركم بشيء. مثل العناكب. تكون عيونهم متوهجة. (نعم.) تشبه المؤشر الأحمر. (مؤشر الليزر.) مشابهة لذلك، لكنها متوهجة بألوان مختلفة، وليس اللون الأحمر. أنا فقط أقول ذلك، كي أنقل الصورة لكم، لكن اللون ليس أحمر. اللون ذهبي مشع. ليس نورًا بعيدًا جدًا، مثل مصباحين صغيرين متوهجين. هكذا تكون عندما يريدون نقل شيء إليكم. بالمناسبة، عندما كنت أشاهد الأخبار، رأيت عنكبوتًا كبيرًا في مكان ما في أمريكا. وثمة سيدة رأت عنكبوت كبيرا. قالت إنها لم تر كهذا العنكبوت الكبير من قبل. أكبر من راحة اليد. (رائع!). لذا، فكرت، "رأيت ذلك من قبل." هل تذكرون العنكبوت الضخم الذي أخبرتكم عنه؟ ( نعم، يا معلمة. ) قلت لنفسي، "رأيت ذلك من قبل." كانت السيدة مرعوبة. اتصلت بزوجها لإمساكه ووضعه في صندوق كبير، مثل حاوية، (نعم.) للاتصال بالوكيلة، التي استأجرت المنزل لهم. لذا، جاءت الوكيلة وقالت نعم، "إنها سعيدة لأخذه بعيدا عنكم." هذا ما قالته. (نعم، يا معلمة.) لكن العنكبوت كان يتشبث على نافذتها، دون حراك! (رائع) وهكذا تمكن الزوج من الإمساك به. (نعم.) أراد العنكبوت أن ينقل خبر لأحد أفراد العائلة. قال، "لا تقع في حب الشخص الخطأ." (رائع.) لا أريد أن أخبركم من. لا أعرف من أيضًا. لكن هذا ما سمعته من العنكبوت، حتى من خلال الصورة. (رائع.) ولكن بالطبع، لم تسمع السيدة أو السيد أي شيء من هذا القبيل. (نعم.) لا أريد التعمق أكثر في أمورهم الخاصة. (نعم، يا معلمة.) أنتم لا تعرفون هويتهم على أي حال، لا بأس. لا أعرف حتى أين يقيمون. نسيت المكان حتى. قال فقط، "لا تقع في حب الشخص الخطأ." تخيلوا ذلك؟ يمكنهم تحذيركم. لو كنت أعرف تلك السيدة، لقلت لها، لكن هذا ليس من شأني. لا أستطيع ان اقول لها. لا أستطيع ان اقول لأحد. حسنًا، سأقول لها في حال قامت بتوظيفي وأعطتني بعض المال. أتحدث إلى العناكب أثناء خلوتي. هذا ما حصل. (نعم، يا معلمة.) كنت أعلم أن العنكبوت يريد نقل شيء ما. خلاف ذلك، سيخاف ويهرب عند اقتراب البشر بالقرب من النافذة. النافذة شفافة. (نعم، يا معلمة.) كل الحشرات تهرب منكم عند رؤيتكم. حتى الثعابين. باستثناء بعض الحالات الاستثنائية عندما تكون مدفوعة من قبل شياطين متعصبة أو أشباح سيئة أو شيء من هذا القبيل. وإلا فإن الثعابين تختبئ منكم أيضًا. (نعم، أيتها المعلمة.) أو أنهم لا يجرؤون على الاقتراب منكم. حتى النمور والأسود. ليس من المفترض أن يهاجموا البشر. يتم بدفعهم في حالات نادرة جدًا. (نعم، يا معلمة.) أو يكون قد حان وقت موت هذا الشخص، في مثل هذه الحالة. لذا كان عليهم فقط القيام بذلك. خلاف ذلك، النمور، والأسود لا تريد التهامنا. حسنًا، نحن بالذات لكوننا نباتيين وذوي دم بارد (مضجر). طعمنا كالتوفو. لذا قد نكون أكثر أمانًا لتعقبهم لنا. لرائحتنا ليست كريهة جدا. آكلو اللحوم، يضعون الكثير من التوابل. وإلا، لن يكون للحوم أي نكهة. وربما طعمها لاذع. مثل الأسماك وكل ذلك، طعمها نتن. (نعم، يا معلمة.) لذلك، يضعون الكثير من التوابل والثوم، والبصل، وكل ذلك هذا صحيح.) لذا يشمون رائحتهم من على بعد أميال. ربما هذا يثير شهية هذه الوحوش البرية. خلاف ذلك، لا يهتمون بالبشر. ربما، من يدري، يتم قطع كل الغابات والمواطن في الوقت الحاضر. (نعم). فقدوا موطنهم ومصادر غذائهم، لذا ربما يخرجون ويهاجمون الناس بسبب الجوع الشديد أو شيء ما. لا اعلم. لكن هذا نادر الحدوث. (نعم، يا معلمة.) حتى الحيوانات البرية، نادرًا ما تهاجم البشر. (نعم، يا معلمة.) لا أعرف لماذا أخبركم بأشياء كثيرة. حديث يقود إلى آخر. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-21   8036 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-21

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 3 من 6

29:44

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 3 من 6

الأطفال في الصغر، ربما حتى سن الخامسة، السابعة، الثمانية، يظلون يتذكرون حياتهم الماضية، أو يتذكرون السماء، أو يتذكرون الله. كانت هناك قصة ذكرتها سابقا، بأن الوالدين سمعا الطفل البالغ من العمر أربع سنوات يسأل الطفل البالغ من العمر عامين، "أخبرني أرجوك كيف يبدو الله. لقد بدأت أنسى بالفعل ". ( أنت كنت في خلوة تأملية يا معلمة، وربما يكون لديك المزيد من الرؤى المذهلة. بالطبع، يا معلمة، سيسعدنا للغاية معرفتها. ) يمكنكم أن تروا ذلك في الأخبار أيضا. مثل كوريا، كان هناك تفجير ببعض المباني في بلدهم، والآن هي بسلام من جديد. (نعم، يا معلمة.) هكذا تمامًا. وبعض البلدان الأخرى أيضا. مجرد القليل هنا وهناك. (نعم) وإلا، فإن البلدان غالبا ما تكون بسلام، أكثر سلاماً مما كانت عليه قبل الخمسينات، أليس كذلك؟ (نعم) لحظة واحدة. ربما لدي شيء في مذكراتي. (شكرا لك، يا معلمة.) سألقي نظرة، حسنا؟ (شكرا لك، يا معلمة.) اهدأ. اجلس. (نعم.) سأحك لك بطنك عندما أعود. ثمة بعض الأخبار المفعمة بالأمل أيضا، لأنهم يختبرون اللقاحات بالفعل. (نعم، هم يفعلون ذلك.) في إنجلترا وفي أمريكا كذلك. (نعم.) لذا ربما لدينا أمل. أخبرني أبو بريص: "افرحي، التلميذ الغيور قد غادر." أنا أعرف من. هذا ما قاله لي. "كان ذلك أشبه بإنزال نير عن كتفي." (يا للهول، يا معلمة.) كذا وكذا وكذا. الاشياء السلبية لذاك الشخص. لكن بفضل أبو بريص، هو يذكرني. كان ذلك في الـ 24 من الشهر، يوم الأربعاء، وكل المشاكل جاءت دفعة واحدة. لقد فقدت أحد العمال وتعرض أحد رعاة الكلاب لحادث، ولا يسعه العمل، ومن ثم اضطر الآخر للمغادر بسرعة. أوه! وأشياء أخرى. لا يسعني إخباركم بها. اعتدت على الكتابة بخط اليد طوال الوقت (نعم، يا معلمة.) لم أكن أعرف كيف أحرك مؤشر الفأرة على شاشة الحاسب. والآن أنا أقوم بكل العمل عن طريق الحاسب. (مذهل، هذا رائع.) أنا أطبع كل شيء بنفسي. (روعة!) بإصبع ونصف. (روعة!) (المعلمة مذهلة.) لقد ارتكبت الأخطاء لكن من السهل جدا تصحيحها. (نعم، يا معلمة، مذهل.) (من الرائع سماع ذلك، يا معلمة.) كل شيء واضح جدا. أنا أتحسن طوال الوقت. (نعم، يا معلمة.) وللخلوة التأملية نقطة جيدة كذلك. مثلا، حتى بالنسبة لي، العديد من الأشياء أصبحت أكثر وضوحاً. حلول، أو المزيد من التحسينات من أجل سوبريم ماستر تي في. (نعم، يا معلمة.) بهذه وتلك الطريقة. إن لم يكن الأمر يعنيكم، فلن تعرفوه. (مفهوم) لأنني أنقل الرسالة لشخص ما من القسم المعني بالأمر. (نعم، يا معلمة.) لذا ليس جميعكم يعرف ذلك. (نعم، يا معلمة.) لكنكم ستلاحظون بعض التغييرات، هنا وهناك. (نعم، يا معلمة.) للأفضل. على سبيل المثال، أخبرتهم أن المقدمة قبل النكتة يجب أن تكون قصيرة وأقل رسمية ومضحكة. (حسنا.) ليس نفس الشيء دائما (نعم.) وكتبت ربما عن 30 مثال من أجلهم (نعم.) (مذهل، يا معلمة.) بوسعهم الاختيار منها ما يفضلونه ومن ثم يتابعوا بهذا الاتجاه. (نعم.) وإلا سيكون ذلك ممل للغاية، دائما الشيء ذاته، "الآن حان الوقت للاستماع لنكتة. ها! ها!" دائما الشيء ذاته، صحيح؟ (نعم.) تقريبا. بين الحين والآخر، وضعوا فاصلة أخرى أو نقطة أخرى فيها. ما عدا ذلك، هي ذاتها طوال الوقت (نعم.) تشبه "نصيحة اليوم." هل لاحظتم أنها مختلفة هذه الأيام؟ (نعم، يا معلمة.) أنا من كتبتها. (مذهل، يا معلمة.) فقط خمسة أو ستة منهم أولاً، وبعد ذلك أقحمت 30 شيء آخر. (نعم.) لكني أخبرتهم أن يضعوا له صوت لطيف. هم يقرؤونها بنفس الأسلوب، تقريبا كما السابق، يا رجل! قلت، " يجب أن يكون له صوت لطيف." لاحظت ذلك. كتبت مثل ذلك. قلت، " يجب أن ترفقوا معه صوت لطيف." (مفهوم.) مثلا، على سبيل المثال، لو كنت أنا، كنت لأقول مثل أحد المقدمات، كنت سأقول، "الناس مغرمون بي بشدة لأنني نباتي (فيغان)! حاولوا ذلك الآن!" مثل هذا. لكنهم يقولون "الناس مغرمون بي بشدة لأنني نباتي(فيغان). حاولوا ذلك الآن." ربما هكذا هو أسلوبهم بالفكاهة. ربما يريدون أن... ربما فعلوا ذلك عمدا، لأنه مضحك للغاية. من المضحك ألا يكون مضحكا! هل فهمتم ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) وهكذا، شيء من هذا القبيل، كتبت مثل ذلك. كما كتبت مثل، "هل يمكنكم معرفة كم عمري؟ لا، لا يمكنكم. لأنني نباتية(فيغان)، أنا بمنتصف عمري فحسب.! شيء من هذا القبيل. (نعم.) يجب أن يكون مثل، صوت فكاهي نوعا ما. (نعم.) يصعب التخلص من العادات. من الجيد أنه يسعهم القراءة بالفعل. الأمور أفضل الآن. رغم أنني أكتب ببطء، لكن ليس ثمة أخطاء. لأنه سابقا، عندما كتبت بيدي، أحيانا كنت أكتب حرف "t" واحد كثيرا أو حرف "s" أقل من اللازم. لأنني كتبت بسرعة، لذا أحياناً لا يمكن رؤيتها بوضوح. وبالتالي الشخص الذي يساعدني على الكتابة لا يكتب بشكل جيد (نعم.) لذا عادة، يجب أن أكتب باليد وبعد ذلك يأتي ساع ما يجلبها ويعيدها إلى المكتب، وشخص آخر يقوم بطباعتها. (نعم، يا معلمة.) وبعد ذلك يجب عليهم أعادتها لي للتحقق ما إذا تم طباعتها بشكل صحيح أم لا. هذا يستغرق الكثير من الوقت! وبعد ذلك، بحال قمت بتصحيح كلمة أو كلمتين، في المرة القادمة يرتكبون خطأ آخر، بعض الكلمات الأخرى. وكأن ذلك لا ينتهي. (نعم.) أحيانا أنا لا أعرف ما إذا كان يجب أن أضحك أو أبكي. لأن ذلك متعب للغاية. والآن أنا أكتبها بنفسي، بالرغم من أنها بطيئة، لكني متأكدة منها. أتعون ما أقول؟ (أجل، يا معلمة.) نادرا ما يكون هناك أي خطأ، ذلك ليس مطلقاً. ربما أضغط على الحرف طويلا فيطبعه مرتان أو ثلاث حروف "s" ولكن بحال رأيت ذلك، أقوم بحذف واحد. لكن عادة لا يكون مكرراً، لا شيء حتى الآن، لا أرى شيء تقريبا. (مذهل.) (نعم، يا معلمة.) لا شيء تقريباً. ربما أكرر حرف "s" كثيرا، لكنكم تفهمونها. على سبيل المثال، أقول، "تحية." (نعم، يا معلمة.) "أنا أحييكم" بحرفين "s" عندها يجب أن تعرفوا أنها لا يمكن أن تحوي حرفين"s" "لا بد أن المعلمة طبعتها بسرعة أو بعصبية." لأن الحاسوب، لديهم عقليته الخاصة به! أنا أريد أن أكتب هنا، على سبيل المثال، في المنتصف، أنا لا أعرف كيف ذلك، أنا فقط أضغط على الزر وينتقل المؤشر عاليا إلى أعلى الصفحة! هل يحدث هذا معكم؟ (أحياناً، نعم.) بالنسبة لكم، أحياناً. بالنسبة لي، معظم الأحيان! أعتقد أن الحاسوب يعرف بأنني هاوية، لذا يحاول أن يضايقني. لكني أشعر بسعادة أكثر الآن لأنه يمكنني أن أكون أكثر استقلالية. لا أحب أن أكون اتكالية. الاتكالية تجعلني أشعر بالسوء. أعني، هذا يجعل الجميع يشعرون بالسوء. لأنه لا أحد يفعل تماماً ما أردت منه فعله. (نعم، يا معلمة.) في الغالب لا. وبالتالي هذا يسبب الإحباط. الإحباط والصداع والمزاج السيء. أنا أسعد الآن، رغم أنني أعمل بجد أكثر واكتب ببطء وكل ذلك، لكني متأكدة مما أكتبه، وأعرف ما هو، ولا أحد يرتكب الأخطاء بعد الآن. (شكرا لك، يا معلمة.) (نحن أيضا سعداء جدا، يا معلمة.) (رائع، يا معلمة.) بوسعكم ملاحظة ذلك، بحال استلمتم شيئا ما ولم تجدوا أي خطأ، فأنا من قام بذلك، معلمتكم! (شكرا لك، يا معلمة.) محترفة للغاية الآن، بإصبع ونصف! لأن الإصبع الآخر أحيانا يجب أن تضغط به زرا أو شيء من هذا القبيل، والإصبع الآخر، أكتب به. أو أحيانا يجب علي اتفحص الأخبار وكل ذلك لكي تراها مجموعة أخرى، أو لأتمكن من قراءتها لكم، شيء من هذا القبيل، حتى تكونوا حذرين وتحموا أنفسكم. حتى منظمة الصحة العالمية (WHO) تستمر بإخبار الناس إنها الوضع ليس آمنا. (نعم.) (الوضع ليس آمنا، يا معلمة.) عليكم حماية أنفسكم. الوضع ليس آمنا بعد. لم يختفي الفيروس؛ إنه يواصل الانتشار! (نعم، يا معلمة.) من قبل، حين بلغ عدد المصابين بكوفيد 19 مليون حالة قلنا "يا للهول!" اليوم تجاوز العدد التسعة ملايين، وربما بلع العشرة ملايين، وفق الإحصاءات الرسمية. (نعم، يا معلمة.) لكن وفق الإحصاءات غير الرسمية، العدد أكثر من ذلك بكثير. (نعم.) بثلاث أضعاف على الأقل. (نعم، يا معلمة.) أنا لم أدخل في التفاصيل، لكني أعرف الكثير، ثمة أكثر من تسعة ملايين (نعم ، يا معلمة.) (نعم، هذا صحيح.) لذا، نحن لم نصبح بمأمن منه حتى الآن. (نعم، يا معلمة.) أريد أن أخبركم بهذا في حال اردتم بثه على سوبريم ماستر تي في لأجل مجموعتنا. (مفهوم، يا معلمة.) الناس من خارج مجموعتنا، لا أتمنى أن يستمعوا إلي. أتمنى أن يفعلوا، لكني لا أعرف ما إذا كانوا سيفعلون ذلك، لأنهم لا يعرفوني بالفعل وأنا لا أعرف ما إذا كانوا يصدقون امرأة عجوز مثلي تقول هذه الأمور. "من أنت كي تقولي هذا؟" أقول كل هذا من أجل الناس. ليكونوا أكثر حذرا. ليس من الممتع أن تمرض، خاصة بهذا النوع من الأمراض. (نعم، يا معلمة.) فهو قد يفتك بك، ويذيقك أصناف العذاب قبل ذلك. (نعم، يا معلمة.) أتمنى أن يستمعوا، من هم خارج مجموعتنا، لكني لا أتوقع ذلك. ولكن على الأقل مجموعتنا، يعرفون. (نعم، شكرا لك، يا معلمة.) لأنه الأمر بالفعل لا يزال عاجل جداً (نعم، يا معلمة.) الكثير من البلدان لا يفحصون الناس، أو يفحصون عدد أقل، أو القلة فقط، لأنهم لا يريدون أن تكون النسبة مرتفعة. (نعم.) وإلا لن يتمكنوا من إعادة فتح البلاد. (نعم، يا معلمة.) لكن هذا غير مقبول في الواقع، لأننا نرسل الأطفال إلى المدرسة! (نعم، يا معلمة.) هذا ليس جيدا. من السهل أن يلتقطوا المرض عندما يتجمعون معاً. على مر التاريخ، كان الأمر هكذا، الشيء ذاته مع الإنفلونزا الإسبانية. مجموعة الأطفال أصيبوا بالمزيد من العدوى. وبحال ذهبوا إلى المدرسة، سينقلون العدوى لبعضهم البعض لأن الأرقام كبيرة. وبعد ذلك يذهبون إلى المنزل، وينقلون العدوى لأطفال آخرين، ولأفراد عائلتهم كذلك. (نعم، يا معلمة.) تلك كانت التجربة مع الإنفلونزا الإسبانية. لكن الحكومة لا يسعها القيام بالكثير أيضاً. بحال استمروا في حجر الناس، سينتج عن ذلك ثورة ضدهم. ولدى الناس الكثير في متناول يدهم في الوقت الحالي. لديهم احتجاجات تستمر بكل مكان، بشأن العديد من الأشياء: بشأن الوباء، بشأن العنصريين، بشأن العديد من التماثيل حتى، التماثيل التي يريدون أنزالها أو رفعها. الوضع فوضوي هناك. (نعم، يا معلمة.) نحن بأمان في محرابنا، نحن لا نعرف ذلك. ولكن يمكنكم رؤية ذلك في الأخبار، بحال قرأتم الأخبار. (نعم، يا معلمة.) يمكنكم ذلك، صحيح؟ أنتم أذكياء يا رفاق. أنا الوحيدة التي لا تعرف كيف تحصل على الأخبار. شخص ما وضع لي بعض التطبيقات على هاتفي. هاتفي معي منذ عامين، أو قبل سنتين أو ثلاث سنوات، أخيراً. استخدامه مريح للغاية بالنسبة لي الآن. تخيلوا ذلك، معلمتكم ذكية جدا الآن! (نعم، يا معلمة!) (نحن فخورون بك، يا معلمة،) (عظيم، يا معلمة!) أجل. صفقوا، صفقوا! أجل، أجل. روح داعمة. (نحن، يا معلمة.) يجعلني أستمر، أستمر. (نعم، امضي قدما، يا معلمة.) المزيد من الاستقلالية جيدة بالنسبة لي. أنا في مزاج أفضل. (نعم، يا معلمة.) كما تعلمون، لهذا السبب معظم الأطفال، مثل المراهقين، ليس لأن أجسادهم تنمو بسرعة كبيرة بالنسبة لهم للتعامل معها، هذا أيضا لأنهم يتكلون كثيرا على الوالدين أو على البالغين، على من يرعاهم أو أحد الوالدين بالتبني، أحد الوالدين، أو أيا كان. لأنهم اتكاليين للغاية. الأطفال، لأنهم أتوا حديثا إلى عالمنا. عندما كانوا صغاراً، كانوا ما زالوا يتواصلون مع السماوات. وعندما يكونون مثل المراهقين، لا يزال لديهم هذه الذاكرة اللاواعية المتبقية للحرية، السماوات. بحال لم يكونوا من الجحيم، بالطبع. لذا، أن الولادة ضمن الجسد، يشعرك بأنك مقيد بالفعل. (نعم، يا معلمة.) ومن ثم يجب عليك أن تطلب الإذن لفعل أي شيء. وتقريبا كل شيء تقوم به هو خاطئ. البالغون دائما يشيرون إليك على أنك ارتكبت هذا الخطأ، أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ، لكنهم لا يقولون لك، أنت تفعل ذلك بشكل صائب، أنت تفعل هذا بالطريقة الصحيحة، غالبا لا. (مفهوم.) لذا، يشعرون بالكثير من التقييد. (نعم، يا معلمة.) كما عليهم أيضا طلب الإذن للخروج. من أجل الآيس كريم (النباتي) فحسب، عليك أن تطلب المال، إذا أعطاه أحد الوالدين أو لم يعطيه، أو تريد أن ترى هذا الفيلم، ولا يمكنك، تذهب لتشاهد ذلك الفيلم، ولا يسعك. عليهم طلب الإذن للقيام بأي شيء، تقريباً، حتى لو أرادو الخروج مع أصدقائهم، يجب أن يكون هناك وقت معين لذلك، وبالتالي يجب أن تعود بهذا الوقت. (نعم، يا معلمة.) وإلا ليس لديك تعويض شهري أو يومي، أو انتزع منك جهاز الكومبيوتر، أو أيا كان. أو تعاقب في غرفتك. (نعم، يا معلمة.) أي، لا يمكنك الخروج. كما حال الحجر الصحي الآن. وأحياناً لا يرتكب الأطفال أي ذنب، لكن الوضع يجعل الأمر يبدو وكأنهم أذنبوا. (نعم. مفهوم.) وهم لا يعرفون كيف يعبرون عن أنفسهم. هذا حدث معي، لهذا السبب أعرف. (نعم.) أنت لا تعرف كيف توضح لنفسك. لا تعرف كيف تدافع عن نفسك. تكون حائر فقط وتختنق ومحبط. لهذا السبب الأطفال، عندما يكبرون، المراهقين، يصبح من الصعب معاملتهم. (مفهوم. نعم، يا معلمة.) يمكنكم أن تفهموا السبب، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ليس لأنهم سيئين أو أي شيء، الأمر فقط لأنهم لا يشعرون بالحرية بداخلهم. ويشعرون أنهم مقيّدين للغاية من قبل العديد من الأشياء في هذا العالم. المكان الذي أتوا منه كان مختلفا (نعم، يا معلمة.) الأطفال عندما كانوا صغارا، ربما حتى الخامسة، السابعة، الثامنة، مازالوا يتذكرون حياتهم الماضية، أو يتذكرون السماء، أو يتذكرون الله. كانت هناك قصة أخبرتكم بها مسبقا، عن الوالدين اللذان سمعا الطفل ذو الأربع سنوات يسأل الطفل ذو السنتين، "قل لي من فضلك كيف يبدو الله. لقد بدأت أنسى بالفعل." (مذهل!) هذا صحيح، يمكن أن يكون هذا صحيحا. (نعم، يا معلمة.) عندما كنت أصغر سناً، سمعت هذا التردد (السماوي) الداخلي، اللحن(السماوي) الداخلي، طوال الوقت (مذهل!) ونظرت إلى النجوم، ظننت أن هذا الصوت من النجوم (مذهل!) ظننت أن النجوم، يصنعون هذه الموسيقى، يصدرون ضجيجا، تصدر صوتا. هذا ما ظننته عندما كنت طفلة(نعم.) لذا، نظرت للأعلى دائما على النجوم. أردت أن أجعلهم يعلمون بأنني سمعتهم. أردت أن أقول لهم بأنهم جميلين، جميلين. وظننت أيضا أن القمر والشمس يصنعان الموسيقى أيضاً. لأنها منتشرة في كل مكان. لكن بالطبع، فقط عندما أكون مستيقظة، كنت أسمعه. عندما كنت أنام، ربما، لا أعلم ما إن كنت قد سمعته. عندما أكون مستيقظة، رأيت النجوم، لذا ظننت أن النجوم هي من تصدر هذا النوع من الأصوات. وعندما أكون مستيقظة، كنت أرى الشمس، ظننت أن الشمس تصنع تلك الموسيقى. (مفهوم.) أو القمر من صنعها. على أي حال، سن البراءة رائع للغاية.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-22   6688 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-22

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 4 من 6

31:27

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 4 من 6

آمل أن يستيقظ الجميع بسرعة. كن نباتيًا لتستخدم هذه الرحمة، والخير، والطاقة المستدامة من أجل إنقاذ شعبنا وعالمنا. حسنًا، سأقرأ لكم شيئًا. قال لي أبو بريص ما يلي، حصل ذلك في 24 يونيو. وفي 25 يونيو، ماذا لدينا هنا؟ يوم الخميس، 25 يونيو. كان ذلك بالأمس، أليس كذلك؟ (في الأمس، نعم) لقد كتبت هنا. أنسى في بعض الأحيان ما هو. هذا مصدره المعلم المطلق. فقد كنت حزينة أنا أفكر، "أنا أساعد العالم، لكنهم لا يعلمون ذلك حتى." على سبيل المثال. وليس بالسرعة الكافية بالنسبة لي. (نعم.) كنت أفكر، "ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟" كنت حزينة وفكرت، "لا أعلم ما إذا كنت أرغب بالاستمرار. والتحدث إلى آذان صماء." (مفهوم. نعم.) وأشعر بالإحباط بينما يعاني الناس. رغم المساعدة، أريدها بشكل كامل وبسرعة. لذا، ألقيت باللوم على نفسي، ربما لم أفعل ما فيه الكفاية. لذلك، قال لي المعلم المطلق في رسالة. تلقيت ثلاث رسائل أمس. كتبت هنا الرسالة الأولى: "أنت المحبة، المحبوبة." هذا ما قاله/ته. (نعم، يا معلمة.) فقلت: "شكرا لك أيها المعلم المجيد. وأنا احبك أيضا." ثانياً: أخبرني الحامي الخاص بي، "لا تغفري لهذا وهذا وهذا. إنهم عديمي الاحترام." وغيرها من الأعمال. في الداخل. (نعم، يا معلمة.) حتى أنني لم أرى ذلك. فقلت، "لكنه ما زال يضايقني." " كنت لا أزال أفكر به، سواء أكان بخير أم لا. سواء كان يجب أن يحدث ذلك أم لا، بالنسبة له. قال حامي Ihôs Kư، " في غضون ثلاثة أيام، لن تزعجي نفسك بعد الآن، فهو سيرحل بعيدًا، وينشغل بأشياء يفعلها. ولن يزعجك." (نعم، يا معلمة.) فقط في مستوى العقل. (نعم، يا معلمة.) فأنا لم أكره أحدًا أبدًا. حتى لو أخبرتني السماء أنه فعل هذا وذاك وتصرف بدون احترام، فأنا لا أكره أحداً. أشعر بالأسف عليهم. اعتقدت أني سأقوم بتعليم مثل هذا الشخص بدلاً من ذلك. لكن السماء قالت، "لا، لا. لا بدّ أن يغادر. هذا أفضل لك." (مفهوم، يا معلمة.) على أي حال، لا أحد في الجوار، إنه يعيش في مكان قريب فقط. ليس معي. مثلكم يا رفاق. مثل واحد منكم. فقط في الجوار، لا أحد يراني. أنا لا أراه. لكنه قام بشيء لا تغفرله السماء في الوقت الحالي. (نعم، يا معلمة.) له علاقة بالمستوى النجمي. لا بأس. لا أريد البوح بالمزيد. بالطبع، أشكر الله أيضا. لقد نسيت أن أشكرهم هنا أولاً. لا يهم، قالوا لي شيء سلبي لذلك نسيت أن أشكرهم. ورقم ثلاثة ... من قال لي هذا؟ "كوني سعيدة. لقد اختفت كل الشياطين." أخبار من السماء. من الحامي الخاص بي. ليس من أبو بريص مرة أخرى، لا. (مفهوم.) أتى الجميع ليزفّوا لي الخبر. حتى أبو بريص يتحدث الآن. لم أسمعهم يتحدثون من قبل. (هذه أنباء رائعة.) جاء بجوار باب المنزل منتظرا خروجي ثم نقل لي الأنباء. وتسلل العنكبوت داخل منزلي ليخبرني بذلك. كما تم نقل الرسالة من قبل Ihôs Kư. (إنه لأمر رائع.) فقد كنت أفكر، "لماذا لم يمسي العالم أفضل بعد؟" فهو ليس على خاطري. لم يتحسن تماما. لم ينعم الجميع بالجنة والسلام. (نعم، يا معلمة.) لا يزال الأمر فوضويًا جدا في الوقت الحالي. ليس الوباء فقط، بل موت الحيوانات بمئات الآلاف بسبب توقف بيعها. يقتلون مئات الآلاف منهم. الخنازير أو الأبقار أو الدجاج، والمنك. والعالم كله يعاني من عجز. بسبب الوباء، الناس عاطلون عن العمل، وهم أقل إنتاجية، ومصاريفهم مرتفعة. (نعم، يا معلمة.) سمعت أن ديون الأمريكيين تبلغ حوالي 30 تريليون دولار، أو شيء من هذا القبيل. بعض تريليونات الدولارات. (نعم، يا معلمة.) ثم ظهر الإيبولا. لكن من المحتمل أن يكون أفضل الآن. والسالمونيلا في الدجاج، وما إلى ذلك. وما زالت الأنفلونزا الموسمية لم تختفِ بعد. هي تزورنا مرارا وتكرارا، وهذا قاتل أحيانا، غير ملائم وضار جدا بالجسد. (نعم، يا معلمة.) فتناول المضادات الحيوية، ليس جيدًا للجسد أيضًا. بالإضافة إلى الأمراض والأوبئة السابقة، كالسارس وميرس وغيرها، لا تزال موجودة، في مكان ما. ربما ليسو سريعي الانتشار على غرار كوفيد 19 لكنهم ما زالوا ينتشرون. (نعم، يا معلمة.) المسألة هو أن كوفيد 19 يطغى على كل شيء. العديد من مرضى السرطان مهملون. الناس يقدمون شكواهم في الصحف. مرضى السل مهملون. والملاريا وغيرهم من الأمراض المزمنة أو الخطيرة، مهملون بسبب جائحة كوفيد 19. (نعم، يا معلمة.) ثمة إغلاق، والمستشفيات تعجّ بالمرضى، والوباء جديد وحرج جدا. لذا، العديد من المرضى لا يتلقون الرعاية اللازمة ويموتون. (نعم، يا معلمة.) خاصة كبار السن. لذا ليست الجائحة وحدها التي تفتك بالناس، هناك أشياء أخرى كذلك. لا زالت بعض الأوبئة القديمة تستمر بالانتشار. والآن لدينا الفيضانات، والأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية في أماكن عدة، وكارثة الجراد الذي يجتاح العديد من الأماكن، وانخفاض أعداد ​​النحل، والجفاف أيضا في كل مكان، والمزارعون - عاجزون؛ لا أحد يستطيع مد يد العون لهم. الوضع مقلق بالنسبة لعالمنا، بعض الناس قلقون من أنه بسبب كل هذا، سنعاني من نقص في الغذاء. وهو أمر قائم فعلا. آمل أن يستيقظ الجميع بسرعة. كن نباتيًا لتستخدم هذه الرحمة، والخير، والطاقة المستدامة من أجل إنقاذ شعبنا وعالمنا. حتى الإرهاق الذهني. قام بعض الأطباء بقتل أنفسهم، بسبب الوضع وربما هاجم الفيروس دماغهم، لذلك لم يتمكنوا حتى من التفكير بشكل مستقيم. هذا ما آل إليه الأمر. خلاف ذلك، رأيت طبيبة أمريكية، جميلة جدا، قتلت نفسها لنفس السبب. وغيرها الكثير. توفي العديد من الأطباء والعاملين في المستشفيات والممرضات بسبب الإصابة. (نعم، يا معلمة.) ففي البداية لم يكن أحد مستعدًا لذلك، ولم يكن بحوزتهم ما يكفي من معدات الحماية، فلقوا حتفهم. تخيلوا كل هؤلاء الأبطال. ثم في إنجلترا، عاد الأطباء والممرضات المتقاعدين للعمل مجددا. (نعم، يا معلمة.) بسبب الحاجة إليهم لتقديم المساعدة. استدعتهم المستشفيات فعادوا وقدموا تضحيات، ولقوا حتفهم. العديد منهم. (يا للأسف.) بهذه البساطة! هل يمكنكم تخيل ذلك؟ (إنه لأمر فظيع، يا معلمة.) يا للفظاعة! كيف سيشعر المرء لو كانوا من أفراد أسرهم؟ (نعم، سيء جدا.) عادة ما يعملون بجد طوال حياتهم. (نعم، يا معلمة.) ثم يستمتعون الآن بما تبقّى من وقتهم على الأرض، وعليهم أن يضحوا ويموتوا على هذا النحو! أشعر أن هذا غير عادل. (صحيح.) فقط لتلك القطعة من اللحم! ما مدى صعوبة التخلي عنها، واستبدالها بنوع آخر من البروتين، اللذيذ، والصحي؟ ليس الأمر وكأنه ليس لذيذًا. (نعم، يا معلمة.) أنتم تتناولون البروتين النباتي كل يوم. هل يضايقكم؟ (لا، يا معلمة.) (إنه جيد حقًا.) لا ضرر منه، صحيح؟ (نعم، إنه جيد، يا معلمة.) ما هو شعوركم عند تناوله؟ (نحن نستمتع بذلك كثيرًا.) لذيذ، أليس كذلك؟ (نستمتع. نعم، يا معلمة.) أعلم ذلك. أعلم أنه جيد فقبل أن نفتتح مطاعم لوفنغ هت أو شركة لوفنغ فوود، قبل سنوات، جعلوني أتذوّق الكثير من الأطعمة. (نعم.) يا إلهي! كان بعضهم رديئا، وبعضهم جيد، لكن توجّب عليّ تناول الكثير حتى سئمت منه. قلت، "رجاء أبعدوه من هنا. من فضلكم تناولوه. أنتم تعلمون أكثر مني. تتناولون الطعام كل يوم. لا بدّ أنكم خبراء. تذوقوا الطعام." من الأفضل أن يتذوق المنتج الكثير من الناس، بدل أن أتذوقه بمفردي. إذا وافق جميعكم، فالطعام جيد، ويمكننا إنتاجه. أصبحت مثل خنزير غينيا. يقومون بإجراء تجارب طعام عليّ. حتى أثناء الخلوة التأمليّة، كان عليّ أن أتذوق هذه الأشياء. في خلوة تايلاند، أحضروا الكثير وتوجب عليّ تناوله، مهما كان طعمه. لكن بعد ذلك، أصبح مذاقه لذيذ. قلت سننتج مذاق جيد. تناولت القليل منه أيضا. (نعم، يا معلمة.) يبدو أنني انتهيت من الحديث الآن. لست واثقة. قال العنكبوت نفس الشيء. "كوكني سعيدة. اختفت كل الشياطين المتعصبة." فقلت "شكرا." هنا، ماذا قلت، "لا توجد رسالة اليوم. اعمل بجد، سآخذ استراحة." هذا ما قلته لنفسي. الأمس، جاء في الرسالة الثالثة، "كوني سعيدة. (نعم، يا معلمة.) اختفت كل الشياطين." من آلهة Ihôs Kư. فقلت، "أجل. هذا ما قلتموه أنتم. أود حقا رؤية العالم يعيش في سلام ومحبة، تماما مثل السموات العلى. ليس السماء النجمية، بل الأعلى منها ". هذا ما قلته. هذا حقا أودّ رؤيته. ليس فقط الاستمرار في الحديث، والوعود. فطاقات الشياطين والأشباح المتحمسين والشر وما إلى ذلك، لا تزال موجودة في العالم. (نعم، يا معلمة.) من قبيل، حتى لو اختفى المايا، الطاقة لا تزال موجودة، لأنهم أصابوا البشر والحيوانات على هذا الكوكب منذ فترة طويلة، منذ زمن طويل. (مفهوم، يا معلمة. نعم.) لذا، حتى لو اختفوا، يستغرق هذه الطاقة سنوات لتنظيفها. لهذا السبب أشعر بالإحباط. لهذا السبب قلت لهم، "أريد حقًا أن أرى العالم يعيش في سلام ووئام ومحبة، وليس مجرد حبر على ورق." لن يسعني انتظار كل هذه المدة. أنا غير صبورة، لانتظر كل هذا الوقت. ما هذا؟ شيء عن كلمة مرور الحاسوب. الكثير من التوتر فالتلاميذ، إلخ، والعمال. لا أريد البوح بهذا. مجرد مشكلة. قلت لنفسي: "لكن كل شيء سيكون على ما يرام." (نعم، يا معلمة.) يجب أن أتحلّى بموقف إيجابي دائمًا. لقد كتبت للتو عن أنني تلقيت رسالة الرئيس (لين)، وقد رددت عليه. يوم الخميس، 18 يونيو، كنت متعبة، وأعاني كالعادة، من رؤية معاناة الكائنات في عالمي الخارجي. لذا، قلت بشكوى، " تواصلون القول أن السلام آتٍ. لا تنطقوا بهذا بعد الآن، لا أريد سماع هذه الجملة. ثم تستمرون بالقول إن محبتي ستفوز. هل يمكن للبشر أن يشعروا بها، يشعروا بهذه المحبة؟ والحيوانات؟ " لذلك سألت الجنة، "ما فائدة الحديث عن فوز محبتي؟ إنهم لا يشعرون بأي شيء. لهذا السبب يواصلون القيام بما يقومون به." لو شعروا حقًا بمحبتي، فسيشعرون بالتغيير الفوري. (نعم، يا معلمة.) سيتغيرون. سيعرفون ماهيتها. سيدركون حقًا ما هي الطاقة التي جلبتها، وسيتغيرون. فقلت، "لماذا إذن؟ لماذا لا يشعرون بمحبتي، إذا واصلتم القول إن محبتي ستفوز؟ " لذلك، قالوا لي هنا ... نسيت من قال لي، لكن الكلام بين قوسين. هنا أقتبس. بين علامتي اقتباس، "المحبة النقيّة الأسمى لا إثر لها." "آلهة OU (الكون الأصل)." قلت: "أنا لا أشعر بمحبتي حتى." فنحن محدودون في الجسد البشري. (نعم، يا معلمة.) ومشغولون أيضًا. الكثير من العمل الخارجي وقليله من الداخلي، هذا هو السبب. لذلك قالوا، "المحبة النقيّة الأسمى لا أثر لها." ظننت أنهم سيقولون شيئا آخر. لم أتذكر هذه كلمة "دون أثر" فانا لم أستخدمها منذ عقود ربما. كنت أفكر أنهم سيقولون شيئًا آخر، لكن هذا ما أملوه لي، "دون أثر." "المحبة النقيّة الأسمى لا أثر لها." كنت مسرورة جدا بهذه الكلمة. فهم يستخدمون الكلمة الجيدة. (نعم، يا معلمة.) من الصعب على الكاتب أو الصحفي إيجاد كلمة جيدة (نعم.) كلمة مناسبة، إنها فرحة. إنه بهجة. نعم وجدوها. يوم الثلاثاء 16... هذا ليس من أجلكم. ثم جاء عنكبوت آخر وأخبرني بما حصل. أقصد سابقًا، وليس عنكبوت الأمس. قال عنكبوت آخر، "كوني سعيدة. سيحلّ السلام." متى، فبأي وقت، لكني لا أريد أن أخبركم. (نعم، يا معلمة.) قلت: "حسنًا. يا إلهي، شكرا لك. أنا مريضة اليوم." ظننت في الأصل أني لن أنجح، وكنت أقول، "من فضلكم، تحققوا مرة أخرى في هذا الحاسوب." (نعم، يا معلمة.) كتبت ذا لكم يا رفاق، ربما سمع أحدكم هذه الكلمة مني، أو من أحد البرامج. ليس برنامج معقّدا للغاية. برنامج جيد، لكنه غير محفوف بالمخاطر أو يحتاج إلى الكثير من الاهتمام. لذا كتبت الكلمات، "يرجى التحقق مرة أخرى." كان هذا هو اليوم، لكنني شعرت بتحسن فيما بعد، فقد قلت إنه لا يمكنني أن أمرض. قلت، "انهضي، اذهبي إلى العمل. فينيتو. لا مزيد من المرض! " ستبقى القوة المتعصّبة على الأرض حتى عام ألفين و... إلخ. 17 ديسمبر. لا أريد أن أخبركم بالعام. (مفهوم). لكن في 17 ديسمبر عام ألفين و...، إنها مدة طويلة بالفعل. (نعم، يا معلمة.) لهذا السبب لا يزال النمل، والبعوض، والزومبي قيد العمل. سألتني إحدى أخواتكم ما إذا كانت تستطيع جلب بعض الفاكهة لي. قلت لا. لا أريد الفاكهة، أريد السلام. ثم التالي، 15 يونيو. (نعم، يا معلمة.) كتبت شيئًا عن الأضواء في القطب الشمالي، الشفق القطبي. كتبته هنا بشكل عشوائي لكوني رأيته على سوبريم ماستر تي في، في أحد برامجنا. (نعم، يا معلمة.) أحيانا يقدمون البلاد، ثم تظهر هذه الأضواء الشمالية. (نعم، يا معلمة.) رأيتها وكتبت هنا. "الضوء الأخضر، الضوء الشمالي في القطب الشمالي هو تقنية لدى شعوب تحت الأرض (يا للروعة!) لجعل المغامرين في حيرة بالاتجاهات. في حال أراد أي شخص الذهاب إلى هناك، سيتوه ويتعذر عليه العثور على مدخل موطنهم." لهذا السبب وضعوا الأضواء، إنها ليست مجرد أضواء، بل تحمل طاقة. (مفهوم. نعم، يا معلمة.) تُربك عقلكم. قلة قليلة من الناس يمكنهم العثور على باطن الأرض، فعند المدخل يضعون شيئًا يمنعكم من الدخول حتى لوجدتموه. (نعم، يا معلمة.) لن تجدوا المدخل، وقد يصبح المرء مشوّشًا. يبدو الأمر كما لو أن بعض الغازات تجعلك تشعر بالنعاس، أو الاسترخاء. (نعم، يا معلمة.) لدى بعض أطباء الأسنان أنواع مختلفة من الغازات لترخي أعصابكم. (نعم، يا معلمة.) مشابهة لها. وجد هذا النوع من الضوء لردع المتسللين. أنا لا ألومهم. بطريقة عيشنا على سطح الأرض، لن أرغب أن يزورني أحد أيضًا. (مفهوم، نعم.) لا يجلبون سوى المتاعب أو المرض، والحزن، والقتال والحرب وأشياء كهذه. (نعم، يا معلمة.) الجميع يخافون منا. أنا لا ألومهم. يفضلون العيش تحت الأرض. لا أتخيل أن العيش تحت الأرض ممتع للغاية. (لا، يا معلمة.) هل تظنون أن العيش تحت الأرض أمر رائع؟ (لا.) يمكن أن يكون أكثر ظلامًا. لكنهم يصنعون النور الخاص بهم، والشمس الخاصة بهم، ويصنعون الطاقة الخاصة بهم، والمكان مشرق بما فيه الكفاية. لكن مجرد التفكير في العيش تحت الأرض أمر مخيف نوعًا ما. (نعم، يا معلمة.) ولكن من المخيف أكثر أن يأتوا للعيش معنا. لهذا السبب لا يريدون المجيء والعيش معنا. (هذا صحيح.) أنا لا ألومهم. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-23   6945 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-23
انتقل إلى صفحة
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
ترجمات