البحث حسب التاريخ
من
إلى
بحث
الفئة
1 - 20 من 465 النتائج
اختيار
الفئة : بين المعلمة والتلاميذ
التاريخ : الكل
التصنيف : الأكثر إعجابا
ترجمات : الكل

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 1 من 10

28:05

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 1 من 10

تتمتع تايوان بالاستقلالية منذ أمد بعيد. منذ عقود. لذا، لن تخاطر الحكومة الصينية الصالحة والتي تتحلى بالذكاء في وضع سمعتها وأخلاقها على المحك بغية غزو الجزيرة الصغيرة. ليست في صلب اهتمام الصين، هذا هو رأيي. ( مرحبا، يا معلمة! ) مرحبًا أيها الوسيمون! (مرحبا. مرحبا يا معلمة.) كيف حالكم؟ بخير. شكرا لك يا معلمة.) يجب أن أتحدث معك بين الحين والآخر. (شكرا لك يا معلمة.) أنا مشتاقة لكم. (نحن كذلك مشتاقون لك يا ​​معلمة.) القليل، في بعض الأحيان. أفكر في عملكم الشاق والجهد الكبير الذي تبذلونه لمد يد العون لي في مساعدة العالم. حين أفكر بهذا الأمر، أشعر بالاشتياق. (شكرا لك يا معلمة.) (نحن مشتاقون لك.) أعتقد أنكم رائعون يا رفاق. بغض النظر عن السبب وراء مجيئكم، هي مجرد محفزات. لابد وأن روحكم أرادت أن تساعد العالم. (نعم يا معلمة.) حتى لو كنتم لا تعرفون ذلك، حتى لو كنتم تعتقدون أنكم جئتم لأي سبب من الأسباب. في بعض الأحيان لا نعرف حتى لماذا نفعل شيئا معينا. كيف الحال؟ ( كيف حالك يا معلمة؟ ) أنا بخير. أنا بخير. أعني بخير كما ينبغي أن يكون. أعني أنني محظوظة دائمًا. (نعم يا معلمة.) مهما كانت الظروف، أنا أفكر دائمًا بأنني محظوظة. (نعم يا معلمة.) فكل شيء يحدث لسبب وجيه سواء كان جيدا أو سيئا، لن نمكث هنا طويلا. لن نمضي وقتاً طويلاً في ه1ا العالم. سنعود إلى الديار. (نعم يا معلمة.) لذا، أي قمامة أو محفظة نجدها على الطريق، نعيدها للعالم (نعم يا معلمة) لذا، هل من شيء يمكنني القيام به من أجلكم لجعلكم سعداء؟ هل يمكنني فعل المزيد؟ ( لدينا بعض الأسئلة يا معلمة. ) تفضلوا. (نعم يا معلمة.) حسبت ذلك لأننا لم نتحدث منذ وقت طويل. (نعم يا معلمة.) سمعت أنكم خصصتم ما يشبه الصفحة أو المساحة وأي شخص لديه أسئلة يمكنه وضعها هناك ليعلم الجميع. (نعم يا معلمة.) هذا جيد. قبل أن نبدأ، قبل أن أنسى، أريد أن أخبر الفتيات في المركز هناك أن يشتروا بعض الأسرة أو أريكة. فالشتاء على الأبواب، لا ينبغي أن يناموا دائمًا على الأرض. (نعم يا معلمة.) بوذا كان يعيش في الهند. بلد دافئ (نعم.) حتى شتاؤهم دافئ. (نعم يا معلمة.) لكن حيث تعيشون، الجو ليس باردًا فحسب، بل ورطب. هذا للفتيات. أما بالنسبة لك يا رفاق، أعتقد أنكم مستعدون، صح؟ (نعم يا معلمة.) للفتيات اللاتي ليس لديهن أريكة ولا سرير، ابتاعوا واحدة. واحد لكل منكن. لذلك، عندما يأتي الشتاء، تحظون بمكان مريح ودافئ للاستلقاء. (نعم يا معلمة.) إذا استلقيتن. إذا لم تستلقين، عليكن الجلوس في مكان مرتفع فالهواء من بالقرب من الأرض أشد برودة ورطوبة. (نعم يا معلمة.) وهذا مضر على المدى الطويل. (مفهوم، يا معلمة.) لعل هذا السبب وراء قول بوذا أن الرجال فقط يجب أن يكونوا رهبانًا، لأنهم كانوا زهاد. (نعم.) ليس السبب أن البوذا لا يريد تلاميذ من النسوة. كما في إحدى التعاليم لأولئك الذي جاءوا لممارسة التأمل لبضعة أيام في حضرة البوذا، قال: "لا سرير كبير ومرتفع." (نعم.) السبب أنه لم يكن لديهم مساحة كافية. (نعم يا معلمة.) وسيمكثون هناك لفترة قصيرة. كما أن الهند بلد دافئ. (نعم يا معلمة.) لكنه سمح بذلك، يسمونه "السرير المعلق". وهو ما نسميه الأرجوحة في الوقت الحاضر. (نعم يا معلمة.) يمكن تعليقه على الشجرة والاستلقاء. (نعم يا معلمة.) لكن في مكتبكم... أتخيل الأراجيح معلقة في كل مكان. وأنتم تجلسون على جانب واحد وتضعون جهاز الكمبيوتر وكل المعدات على الأرجوحة، لا أدري كيف. بوسع الفتيات فعل ذلك. يمكن أيضا شراء أرجوحة شبكية للاسترخاء احيانا إذا كان لدينا بضع دقائق. (نعم يا معلمة.) دعوني أخبركم أمرا. لدي أرجوحة شبكية لكني لم يكن لدي أي فرصة للاسترخاء. (نعم.) كما أنها جيدة لفصل الصيف فقط. ستصاب بالبرد في الشتاء إذا ما علقت أرجوحة شبكية. بحسب. إذا اشتريت أرجوحة سميكة، أرجوحة محشوة، أو من النوع السميك، فلن تشعر بالجو البارد. أما الأرجوحة العادية، كالأرجوحة الشبكة، (نعم يا معلمة.) ستشعر ببرودة الجو. إنها جيدة للصيف. حاولت ذلك من قبل. (نعم يا معلمة.) قبل أن يقوم البعوض بغزو مسكني. من قبل، لم أكن أعرف ما هي البعوضة واليوم جعلوا أنفسهم معروفين. كلما زاد عدد التلاميذ، أحبني البعوض أكثر. أعتقد أن ثمة علاقة. لذا، أخبروا الفتيات بذلك. (نعم يا معلمة.) أو إذا قمت بإرسالهن لحضور هذا المؤتمر، فأنتم تسجلون، أليس كذلك؟ (نعم يا معلمة.) افعل ذلك دائمًا. في حالة أساء شخص ما الفهم أو نحوه، يمكن مشاهدة الشريط مرة أخرى. (نعم يا معلمة.) الآن، لديكم بعض الأسئلة. دقيقة واحدة فقط، (لأرى) ما إذا نسيت أي شيء آخر. قولوا لهن أن ينمن على منصة مرتفعة، أعلى من السطح. (نعم يا معلمة.) حوالي 15 سم أو 10 سم أو 20 سم. (نعم يا معلمة.) خمسة عشر، 20 سم يعد ارتفاعا جيد. لا يجب أن تكون مرتفعة جدًا، في حال كنتم تتأملون، قد تسقطون. أنا لست قلقة على رأسكم، أنا قلقة على الأرض. أنا أمازحكم. انا قلقة عليكم. تعلمون ذلك، صح؟ (نعم يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) يقولون أن لديكم رأس صلب، لكن ليس بهذه الصلابة. أعني، أنت تبذلون قصارى جهدكم. أعني، أنتم تؤدون عملكم على أكمل وجه. الجميع يبذلون قصارى جهدهم. لكن لديك بعض العيوب. الذنب ليس ذنبكم. لقد زرعت هناك قبل أن تولدوا. (نعم يا معلمة.) كذلك الحمض النووي، أو الخلفية، أو التعليم، أو العادة. هذا صعب أيضًا على الجميع. (نعم يا معلمة.) لكني أقدر إخلاصكم في عملكم. بارك الله فيكم. (شكرا لك يا معلمة.) بارك الله فيكم في كل الأوقات. حماكم الله في عملكم. (شكرا لك يا معلمة.) خذوا حذركم، فعندما تقومون بعمل ما للمعلمة، المايا، أو ما تبقى من أتباعه، سيحاولون إثارة المشاكل. لذا، عليك أن تفرقوا بين نيتكم وما يملأ رأسكم. كأن يحاول أحدهم زرع بعض الأفكار في ذهنكم، (نعم يا معلمة.) لم تكن موجودة، وهي ليست من مبادئكم. (نعم يا معلمة.) حسنًا. الآن يمكنكم طرح أسئلتكم، تفضلوا. ( نعم يا معلمة. في أغسطس، مسؤول أمريكي بارز زار تايوان (فورموزا) واجتمع مع رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، بمن فيهم رئيس تايوان. شجبت الصين هذا الاجتماع. بسبب هذه الزيارة، نفذت الصين تدريبات عسكرية، وحلقت العديد من الطائرات الحربية مخترقة المجال الجوي لتايوان فوق مضيق تايوان. في الشهر الفائت، أجرت الصين كذلك تجارب صاروخية في بحر الصين الجنوبي. يا معلمة ، هل يجب أن تقلق تايوان؟ هل ستشن الصين حربا على تايوان؟ ) لعلهم يجرون تدريباتهم العسكرية فحسب، تمامًا كالعديد من البلدان ممن يفعلون ذلك. بين الحين والآخر عليهم أن يفعلوا ذلك لاختبار معدات الجيش، أو للوقوف على جاهزية الموظفين المدربين، أو الجنود المدربين. تمامًا مثل سويسرا، على الرغم من أنها بلد محايد وهم لا يريدون الحرب مع أي كان وهم أيضا لم يخوضوا أي حرب، لكنهم يقومون دائمًا بتدريب جنودهم في المنزل. لذا فالجميع جاهز في أي وقت. تماما مثل جيش الاحتياط. لأنني لا أعتقد أن الحكومة الصينية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس شي جينبينغ، تريد أن تشن أي عدوان. ما الغاية؟ فالرئيس شي بوذي مخلص، وقد علم شعبه الالتزام بالمبادئ البوذية. يقول أن الصين تؤمن في الأصل بالبوذية، لذلك يجب علينا الاستمرار على هذا النهج. والتعاليم البوذية لا تدعوا لشن الحروب. لهذا السبب قلت لكم من قبل، حين كنت أقرأ لكم بعض القصص، كنت أقول: أحب البوذية لأنها تدعوا للسلام. إنها تعلم السلام. منذ أن كان بوذا على قيد الحياة ويعظ لتلاميذه والأتباع في الهند حتى اليوم، الشعب البوذي، نادرا ما سمعتهم يدعون لشن الحرب في أي مكان، أو يحرضون على إثارة الحرب مع أي شخص. هذا ما أحبه في البوذية. والرئيس شي، يعرف كل ذلك، لذلك لا أعتقد أنه سيحرض على شن الحرب. والتايوانيون (الفورموسيون) لا يعطونهم أي سبب وجيه للقيام بذلك. الشعب التايواني محب للسلام، وكريم ولطيف وراض بحياته ولا يريدون أكثر من ذلك. إنهم سعداء بما لديهم. شعب مسالم جدا. شعب هادئ ولطيف. ليس هناك من سبب وجيه أمام الحكومة الصينية لشن حرب على تايوان (فورموزا). حتى لو قام مسؤولون أمريكيون حكوميون أو كبار بزيارة تايوان، هذا ليس خطأ التايوانيين. هم أرادوا المجيء. الشعب التايواني، ليس أمامه سوى الترحيب بهم، فهم شعب مضياف. يرحبون بآلاف الصينيين في تايوان يوميا. تعلمون ذلك، (نعم، يا معلمة.) وأنا أقول ذلك دائمًا. إنهم شعب مضياف، وكريم. لذا لا تستطيع الحكومة رفض زيارة أي من الدبلوماسيين أو المبعوثين من أي بلد. مبعوث أي دولة، وليس الأمريكيين فحسب. بالطبع يريدون توسيع العلاقات الدبلوماسية. لذلك، ليس خطأ تايوان أنهم يقومون بزيارة تايوان. الرئيس الحادي عشر رجل ذكي ومستقيم، هذا ما أشعر به. لذلك لن يريد أبدًا أن يضر بسمعته وبمعياره الأخلاقي ومبادئه التي يؤمن بها كبوذي من أجل شن حرب، فقط للاستيلاء على جزيرة صغيرة، فالصين مساحتها شاسعة. لا يريدون أخذ أي جزيرة صغيرة أخرى في أي مكان. (نعم، يا معلمة.) ( لكن الصين تسيطر على هونغ كونغ، يا معلمة، أفلا ينبغي أن نقلق من حدوث وضع مماثل في تايوان؟ ) هونغ كونغ. حسنًا، هذه قصة أخرى. كما ترون، هونغ كونغ تندرج تحت مسمى (أس أي آر) - المنطقة الإدارية الخاصة. وهي جزء من الصين، وقد أعادتها الحكومة البريطانية بعد عقود عديدة من الإيجار، أكثر من 90 عاما. كما أن الشباب في هونغ كونغ قد أعطوا للصين ذريعة للقيام بذلك بسبب الاضطرابات المستمرة منذ عدة أشهر وتسببهم بالكثير من المتاعب للناس العاديين. الأعمال تتراجع والناس خائفون من الاستثمار في هونغ كونغ وما إلى ذلك. انا لا أقول أن الشباب في هونغ كونغ ليس لديهم الحق بالمطالبة بحقوقهم. ولكن الاستمرار على هذا النحو، يعطي الذريعة للحكومة الصينية للتدخل. فإن طلبت منهم حكومة هونغ كونغ التدخل، سيتدخلون. أما تايوان (فورموزا) فوضعها مختلف. فتايوان تنعم بالاستقلالية منذ أمد بعيد. هونغ كونغ قصة مختلفة. هونغ كونغ رسميا تعد جزء من الصين. كما ان الشباب في هونغ كونغ متحمسون جدا ووطنيون جدا وقلقون جدا بشأن بعض القوانين التي قد تجعلهم يشعرون بأنها تهدد حريتهم. لهذا السبب ظلوا يحتجون لعدة أشهر، وقد تسبب ذلك في الكثير من المعاناة للشركات والأشخاص العاديين. أما تايوان (فورموزا) فوضعها مختلف. تتمتع تايوان بالاستقلالية منذ أمد بعيد. منذ عقود. لذا، لن تخاطر الحكومة الصينية الصالحة والتي تتحلى بالذكاء في وضع سمعتها وأخلاقها على المحك بغية غزو الجزيرة الصغيرة. ليست في صلب اهتمام الصين، هذا هو رأيي.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-04   15115 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-04

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 1 من 11

32:12

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 1 من 11

أخبروا عائلاتكم وأصدقائكم أن يأخذوا حذرهم ويتوبوا ويغيروا نمط حياتهم نحو الخير. الحل يكمن في النظام الغذائي النباتي." (نعم، يا معلمة.) والناس الذين، على سبيل المثال، هم نباتيون (فيغان) لأي سبب من الأسباب، وماتوا، سيكون من الأيسر علي إنقاذ نفوسهم، مساعدة نفوسهم للارتقاء لمستوى أعلى من السماء. ( مرحبًا، يا معلمة. ) أهلا! ( مرحبًا، يا معلمة! ) يا له من يوم. (نعم.) هل استيقظتم على الجانب الخطأ من السرير هذا الصباح أو ما شابه؟ (ربما.) هذا أنا. لقد استيقظت على الجانب الخطأ من السرير. كيف حالكم يا رفاق؟ كيف الحال؟ ( بألف خير، يا معلمة. ) ما زلتم سعداء وراضين؟ (نعم، يا معلمة.) من الجيد سماع ذلك. ( كيف حالك، يا معلمة؟ ) أنا بخير. مشغول جدًا، جسديا وروحيا. (نعم، يا معلمة) أخبرتكم، إنه لعمل بطولي أن أغسل ملابسي، وأنظف المنزل، (رائع.) وأقوم بالتصوير، والإضاءة والأعمال التقنية، و ... (رائع، يمكنك فعل كل شيء!) مُجيب المؤتمر - ماذا؟ تبحثون عني. سمعت من أختكم أن لديكم بعض الأسئلة، )نعم، يا معلمة.) الشقراء الجميلة هناك (نعم.) ( ذكرت المعلمة مشاركة بعض الأخبار الجديدة ونحن متحمسون لسماعها. هل يمكن للمعلمة أن تتفضل بمشاركتها معنا؟ ) بالطبع. كتبتها في يومياتي وأردت أن أخبركم في 24 أو 25 من يوليو، لكن لم تجري الأمور بشكل جيد فأنا مشغول جدا بترتيب مكاني الخاصة واستمر بالانتقال، لذا لم يكن الوضع مناسبا. من الجيد اليوم أنت تبلغوني بأن لديكم أسئلة، حتى أجاوب على كل شيء معًا. (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) أستطيع أن أقرأها لك. هذه من 24 يوليو، لكن لم يكن لدي وقت كافٍ يوم 24 لذلك كتبتها في 25. كتبت هنا، 24 يوليو، 2020. سأقرأها لكم. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) شكرا لدعمكم. سمعته بصوت عال وواضح. ربما الأنا الخاص بي يفضل ذلك. على أي حال، كان شيئًا أحزنني كثيرا. أعتذر فالأمر ليس مثيرا كما تتوقعون. لا شيء مثير في الوقت الحاضر. حسنًا، سأقرأ لكم أولاً. (نعم، يا معلمة) في 24 يوليو... هذه هي الأعداد غير الرسمية للذين أصيبوا بفايروس كوفيد 19. العدد أكبر بكثير مما تذكره الأخبار أو تشير إليه الأرقام الرسمية. (نعم، يا معلمة.) يجب أن أخبركم يا رفاق كي يعرف إخواننا وأخواتنا أيضا. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) فالأمر محزن للغاية، ولا أريد أن آتي على ذكره، ولكنني مضطرة كي يأخذ إخواننا وأخواتنا، أقله المكرسين، يأخذوا حذرهم. (نعم، يا معلمة.) لست متأكدة مما إذا كان الناس من خارج المجموعة، يصغون حتى. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) حسنا، اعتبارا من 24 يوليو، هذا ما تحققت منه باطنيا. أخبار من السماء. وليست أنباء رسمية. (نعم، يا معلمة.) هذا ما قالته لي السماء. لقد قمت بالتحقق، لأنني كنت قلقة للغاية بشأن المسار الذي ينتهجه الوباء. لا ينفك ينتشر، قبل ذلك التاريخ. (نعم، يا معلمة.) قبل 24 يوليو. ولم أسمع أية أخبار من ساعتها. لذا، 24 يوليو، عدد الإصابات في العالم كله 1،003،322،462 مصاب بفايروس كوفيد 19. (يا إلهي! هذا كثير.) أنا فقط أتحدث عن العدوى. أنا لا أتحدث عن عدد الوفيات وما إلى ذلك. (نعم، يا معلمة.) وبالطبع، البعض يموتون أيضا. (نعم، يا معلمة.) لكن اعتبارًا من اليوم، 29 يوليو 2020، ثمة المزيد. الأرقام في ارتفاع دائم. (نعم.) اعتبارا من اليوم، 1،005،432،271 عدد المصابين بكوفيد 19، وهذا لا يشمل الموتى. (هذا محزن للغاية.) أردت نقل الرسالة، (نعم، حضرة المعلمة. شكرا لك.) التي أردت أن أقولها في ال 24 من يوليو، لكن لم يحدث. انها موجودة في مذكراتي... أجل، حسنًا، ها هي. "رسالة إلى كل من يسمع." لقد جعلتها مختصرة. (نعم، يا معلمة.) أعني أنني لم أجعل بنية الجملة كاملة. سأقرأها كما هي. (نعم.) "عش حياة مستدامة ذاتيًا، بقدر ما تستطيع. من قبيل، إذا كان لديك أرض، ازرع المحاصيل وأشجار الفاكهة، وما إلى ذلك، (نعم، يا معلمة.) وكذلك الخضروات. كلما خرجت، ارتدي معدات واقية بالكامل. ومعدات الرأس أيضا، من قبيل القبعة، لتغطية الشعر أيضًا، وارتدي نظارات واقية لعينيك. ارتدي بدلة للجسد. واغتسل على الفور عقب العودة إلى المنزل. " أقول، "بعد المنزل." بسبب كتابتي السريعة. ليس لدي الكثير من الوقت لكتابة مقالة. حسنًا. أقول، "أريد أن أخبركم بأنني ما زلت هنا، وأقاتل من أجلكم. " نعلم يا معلمة. (شكرا لك يا معلمة.) ليس بيدي أن أوقف الوباء الآن. يمكنني التخفيف من حدته، لكن لا يمكنني القضاء عليه بالكامل. لأنه، كما قلت لكم من قبل، ما إن تدور العجلة الكارمية تدور عجلة العواقب، ويغدو من المستحيل إيقافها. (نعم، يا معلمة.) لكني حذرت الناس مقدما. كما حذرتكم يا رفاق، من قبل. (نعم.) وحذرت الناس رسميا عبر [سوبريم ماستر تي في] أيضًا. على كل، "ما زلت أقاتل من أجلكم. والناس الذين يموتون، سأعتني بهم إذا كانوا أقاربكم، إذا رأوني أو رأوا صورتي، أو إذا لم يكونوا ممسوسين بالشياطين الغيورة، "في الداخل، بمعنى أن نفوسهم قد ماتت. مجرد جثث حية، إنهم مجرد شياطين في الداخل. (نعم، يا معلمة.) أنا أهتم، أساعد من استطعت. من النفوس. لا يمكنني إيقاف الوباء، لكنني سأعتني بنفوس الأشخاص المخلصين، التوابين، وخاصة أقاربكم وأصدقائكم. (شكرا لك يا معلمة.) أمر آخر. "غيروا عملكم إن أمكن، حتى تتمكنوا من العمل في المنزل." أو يمكنك أن تسأل شركتك ما إذا كان بوسعك العمل من المنزل. قد يكون ذلك أكثر أمانًا، يوفر لك الكثير من الوقت في حركة المرور، كما يحافظ على البيئة من التلوث الضار. "جميع المطاعم مفتوحة لطلبات السفري. ممنوع الجلوس فيها. المنتجات النباتية في ازدياد، اصنعوا المزيد. "لقد كتبتها مختصرة، لذلك قرأتها باختصار. (نعم، يا معلمة.) "جميع المنتجات النباتية جاهزة للإرسال. " كما تعلمون أن يطلبها الناس ونرسلها لهم إلى أي مكان. (نعم.) "حدثوا الشروط إذا لزم الأمر. تأملوا بقدر ما يسمح وقت الفراغ، في أي وقت، حتى لو لدقائق، في أي مكان، من أجل الحماية الذاتية وتحقيق الأمل بعالم نباتي، ومن أجل إيقاف معاناة الحيوانات، وبالتالي لا يراكم البشر المزيد من الكارما. أولئك الذين رأوا القسوة التي أظهرتها الأفلام أو مقاطع فيديو أو حتى على الإنترنت، عن معاناة الحيوانات والعذاب والحياة والموت، ومع ذلك لا يزالون يأكلون اللحوم أو الأسماك، أو البيض، أو الألبان، أرواحهم لن تكون قابلة للشفاعة. لذا، انتبهوا. أخبروا عائلاتكم وأصدقائكم أن يأخذوا حذرهم ويتوبوا ويغيروا نمط حياتهم نحو الخير. الحل يكمن في النظام الغذائي النباتي." (نعم، يا معلمة.) والناس الذين، على سبيل المثال، هم نباتيون (فيغان) لأي سبب من الأسباب، وماتوا، سيكون من الأيسر علي إنقاذ نفوسهم، مساعدة نفوسهم للارتقاء لمستوى أعلى من السماء. (نعم، يا معلمة.) لكن الناس الذين يستمرون في تناول اللحوم على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة، وتقارير العلماء كافة، على الرغم من كافة الأفلام التي تظهر القسوة والممارسات غير الإنسانية في مصانع الحيوانات واستمروا في أكل اللحوم، ولم يتغيروا، هؤلاء الناس لا شفاعة لهم. هذا ما أردت أن أخبركم به. آسفة فالأمر ليس حماسيا كما يبدو. ( إنها رسالة مهمة. شكرا لك، يا معلمة. ) ما الذي كُتب هنا؟ لقد كتبت شيئا. نعم. في الـ 23، كتبت شيئًا هنا. سأقرأه كما هو. لا أتذكر الحدث. "11:43 مساءً. انتهيت مع ماراثون التأمل لاستعادة نفسي من الضياع الروحي. شكرا لجميع المساعدين ". كما تعلمون، Ihôs Kư الـ Godsesالآخرين ما بعده. "هل يجب أن أحتفل مع طاقم العمل؟" كتبتها، بصيغة سؤال، لكنني لم أفعل أي شيء. في الساعة 23:40، قبل منتصف الليل… هذه هي الأنباء التي نُقلت إليّ، فقد كنت منهكة جدا من ماراثون التأمل. رغم سعادتي الغامرة، لكني مرهقة، فيجب أن أحاول جاهدة لاستعادة نفسي. (نعم.) لقد فقدت الكثير، الكثير. فقدت حتى وصل الرقم إلى تحت الصفر. (يا إلهي.) رغم أني في الخلوة، لكننا نقوم ببعض المؤتمرات أحيانا، وتاريخها حديث جدًا. وكذلك يتم بثّ برنامج (بين المعلمة والتلاميذ) على شاشة التلفاز. (نعم، يا معلمة). كل هذا يكلفني استحقاق روحيّ. لا يذهب سدى. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) فلدى الناس كارما ثقيلة. تم إبلاغي من قبل ... لا يهم، لقد قرأته للتو، ربما أعرف من هو في نهاية المطاف. (نعم، يا معلمة). 23:40، تعني 11:40 ليلا. (نعم، يا معلمة.) علامة اقتباس. "محبة المعلمة الرقيقة ومُواظبتها، "قد عوّضت فقدان الكنوز الروحية." علامة اقتباس النهاية. هذا يعني (OUP) حماة الكون الأصلي. (رائع!) قلت لهم، "شكرا للمساعدة وإعداد التقرير ". وقلت، "لي، وأنا سعيدة جدًا. لماذا يستمر الجميع بالإشادة بي؟ لا أشعر وكأنني مُحبّة أو أي شيء!!!!!! " العديد من علامات التعجب. "في الواقع، أنتم جميعًا طيبون. حتى أبو بريص، والعناكب والطيور، كلهم يبذلون قصارى جهدهم لتحذيري وحمايتي في هذا البعد المادي الخطير في مهمتي الصعبة. لقد تأثرت وأنا مدينة لكم جميعًا في هذا الخلق الواسع، من آلهة Ihôs Kư لسائر.." سائر ماذا؟ الخط صغير! لم أستطع قراءة كتاباتي الخاصة. " ...لسائر الكائنات الحية الصغيرة. أحبكم. أحبكم جدا. بارك الله فيكم الى الابد. ستذهبون جميعًا إلى الجنة، متحررين من الوجود المتدني إلى الأبد. مع محبتي." ثم في منتصف الليل في اليوم التالي، قلت، " تبدين يافعة جدًا. أصغر بكثير! مرحى! آمل بهذا أن يدوم." (رائع جدا.) لم يَدُم. حدث إثر ماراثون التأمل على ما أعتقد. لا يتسنى لي الوقت للقيام بالماراثون دائما. شيء آخر، ليست كل العناكب جيدة. من قدموا لي المساعدة، هم الظهر المُسطّح، لونهم بني وجسدهم دائري. (رائع.) أولئك الذي أطعمتهم الخبز ليسوا طيبين جدا. حاولوا منعي من الخروج لفعل بعض الأشياء. كانوا يريدون مني أن أفشل. (فظيع.) نعم، مكتوب هنا. سألتُ، "لماذا يحصل هذا؟" لا أعلم من أجابني هنا. كنت أحاول ترتيب شيء ما لطرد النمل والحشرات وتجنبهم ثم حاولوا منعي بوضع الشباك في كل مكان لذلك لم أستطع الخروج إلى حيث أردت. فقلت، "لماذا فعلتم هذا؟" لم يجيبوا. فاضطررت إلى إبعادهم، قلت، "أحتاج هذا المكان، عذرا. لديكم العالم كله والحديقة، كل ما ترغبون به. اتركوا لي هذه الزاوية. لا احتاج الكثير، لا اريد الكثير، مجرد ركن واحد في العالم كي انعم بالسلام في العمل، وأمارس التأمل من أجل العالم ولكم جميعًا. والحيوانات والحشرات أيضا. لذلك لا تقوموا بافتعال المشاكل." لا أعلم من اجابني. قلت، "لماذا؟" فقالوا، تتمنى العناكب أن تفشلي. لهذا السبب حاولت إيقافك من الخروج حتى تحظي بالسلام مع النمل." العنكبوت، النوع التي أطعمته الخبز. (نعم.) يوجد عنكبوت ذو جسد دائري، بحجم كبير وصغير. ذهبت إلى مكان صغير للبحث عن شيء ما. وكان ثمة أنثى عنكبوت تحمل بيضها على بطنها المستدير المنتفخ، فهي حامل. يمكن رؤية الأطفال بالداخل باللون الأبيض. جاءت وقالت لي شيئا. نسيت ما قالت. وقلت، "حسنًا، أعلم بذلك مسبقا. أخبرتني العناكب الأخرى. شكرا جزيلا، حاولي ألا تلتهمي الكائنات الحية. التهمي الموتى أو الجثث المرمية. وسآخذك إلى الجنة بالتأكيد عندما تموتين."
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-26   29367 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-26

التأمل هو درعك

29:33

التأمل هو درعك

حقًا التأمل هو درعك. فأنت حين تكون متصلا أكثر بقوتك العظمى والقوة الكونية فهذا يدعمك، ويحميك ويحتضنك بالمحبة والبركة والحماية. هذه هي الحقيقة. ليس هناك قوة أخرى يمكن أن تحميك في هذا العالم. (مرحبًا، يا معلمة.) مرحبًا يا رفاق. هل تريدون تحقيق المزيد من الارتقاء الروحي؟ (نعم، يا معلمة.) (نعم.) أجل، بالطبع. لكنكم بحاجة لبذل جهد أكبر. جسدنا لا يطاوعنا دائمًا. (نعم يا معلمة.) أعتقد أنه من الأفضل ... أن أنتقل إلى المكتب الأصغر للعمل هناك بمفردي، وأترك المكتب الكبير لكم جميعًا. أمامنا خيار، أليس كذلك؟ (نعم.) هذا أفضل فلطالما تأملتم هناك وتشعرون بالرضا عن ذلك. (نعم.) هذا جيد. أنتم راضون على ذلك أيضًا، جميعكم؟ (نعم، يا معلمة.) صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أنا الرئيسة، أليس كذلك؟ (بالتأكيد، يا معلمة.) ما أقوله، ينفذ فورا. (نعم، يا معلمة.) أي نوع من الرؤساء يعمل كما يقول المثل... "ما فتئت أعمل كالكلب." (آه، يا معلمة.) كما يقول البيتلز، "ما فتئت أعمل كالكلب." لا، لا أدري إذا كانت كلابي تعمل مثلي. لا. اطلاقا. لقد عاشوا عيشة رغيدة. مدللين وينعمون بالمحبة، حياة رائعة. إنهم كلاب محظوظة. ليس الكثير محظوظون إلى هذا الحد، في العالم. (صدقت، يا معلمة.) يا للأسف. نعم، كنت أفكر، عندما رأيت ظربانًا (نعم، يا معلمة.) اقترب مني وأبلغني ذات الرسائل. من قبيل، "لا تغادري، ابقي." أشياء أخرى لا أستطيع إخباركم بها. من الأفضل ألا أفعل، وإلا قد تخرج عن مسارها مجددا. أخبار سارة على كل حال. أبلغوني أن أبقى هنا. (هذا جيد.) أعني أن أبقى حيث أنا. "ابقي هنا، لا تنتقلي، لا ترحلي." (جيد.) فبعض الأشياء السلبية تنتظرني على الطريق أو ان الثعابين هناك ستسبب لي المتاعب مرة أخرى. ظلوا يقولون هذا وذاك. جميعهم ظلوا يأتون المرة تلو المرة. أشياء أخرى مختلفة، حتى الضفادع جاءت. (روعة يا معلمة.) أنا متأثرة جدا وأشعر أنني غارقة في الحب. إنهم يريحونني كثيرا. (أنا سعيدة.) حتى أنه في الليلة الفائتة، في إحدى الرؤى، جاء معلم من المستوى الخامس وقال لي ذلك أيضا. سبق لي أن تواصلت معه من أجل الكتب وتلاميذه. (نعم.) في الواقع، إنه المعلم كيربال سينغ، إذا أحببتم أن تعرفوا. في الرؤية، جاء وقال لي، "لا ترحلي" (روعة.) ما حصل في اليوم التالي لا يسعني إخباركم به. بعض الأشياء الأخرى، سوف تتحقق في الوقت المناسب. ولن يطول الأمر. أنا سعيدة. ربما من الأفضل ألا أخبركم. (مفهوم، يا معلمة.) سامحوني. ستعرفون بالأمر حالما يحدث. (نعم، يا معلمة.) من خلال تجربتي، سواء كان معلما أو شخصا عاديا، الشخص الذي لا يتأمل بما فيه الكفاية سوف يواجه مشكلة. لهذا السبب أريد شراء مكان لكم يا رفاق لتتأملوا معا. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) جنبا إلى جنب مع الأخوات والأخوة. من الأفضل أن تكثروا من التأمل. الجميع. أنا أيضا أحاول جاهدة فوقتي يتقلص أيضًا بسبب الكثير من العمل. تعرفون قصدي. لعل الشقراء الجالسة هناك، تعرف القليل كم أنا مضغوطة جراء الكثير من العمل. (نعم، يا معلمة.) حسنًا، والآن، لديكم مكتب أكبر. نظفوه جيدًا من الداخل إلى الخارج. النوافذ. والمقابض وكل شيء. ثم مارسوا التأمل الجماعي كل يوم. (نعم يا معلمة.) تناوبوا يوميا لتذكير الجميع بالحضور. إذا تراخت إحداهن وأبت أن تأتي، فاسحبوها. (نعم، يا معلمة.) بواسطة الهاتف. أبقوا الهاتف يرن إلى أن تأتي. عليكم أن تتناوبوا في القيام بذلك، لتذكير بعضكم بعضا، ففي الاتحاد قوة. العديد من زملائكم لم يتأملوا جيدا، لم يصغوا لنصيحتي. إما أنهم غادروا أو تعرضوا لموقف سلبي أو انتابهم تفكير سلبي وسحبتهم الطاقة السلبية، ثم رحلوا. أترون؟ (نعم.) وبعد ذلك، يشعرون بالندم. ليس الأمر أنهم لا يعرفون. لقد فات الأوان. فات الأوان على الشعور بالأسف. فات الأوان للعودة. (نعم.) كلهم أرادوا العودة. سواء أبرقوا بذلك أم لم يفعلوا. يشعرون بالأسف الشديد في الداخل. يعرفون ما هو الأفضل. لذا ذكروا بعضكم بعضا بالتأمل بشكل جيد. أخبروا المجموعات الأخرى كذلك. اعطوا هذا لأولادنا ايضا. لكنهم يحسنون صنعا. خاصة جيرانكم، إنهم يوميا يقومون بعمل جيد. إنهم يتأملون بجدية في الوقت المحدد، الأشخاص الذين أعرفهم. وإن لم يكن في الوقت المحدد، يفعلون ذلك لاحقًا. أقول لهم أن يذكروا بعضهم بعضا فتراهم يتأملون جميعًا في الوقت المحدد. فقط عندما حقً يكون الأمر ملحا لا ينتظر ساعة أخرى، يضطرون للعمل. خلا ذلك، يجب ترك كل شيء، والذهاب للتأمل والعودة. فهذا سيمنحكم مزيدا من القوة والبركة لمواصلة عملكم النبيل. فما زلتم تريدون العمل من أجل العالم، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ما زلتم تريد العمل معي، صحيح؟ (نعم يا معلمة.) بكل تأكيد. أعلم ذلك. لهذا السبب هذا هو الحل. هذه هي المساعدة. خلا ذلك، لن تقووا على الصمود. حتى نعمة، لان يسعكم هضمها، ما قد يسبب لكم مشكلة أيضًا. أو قد تجذبكم الطاقة السلبية، مسببة لكم مشكلة. يقول الكتاب المقدس، "لأنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ" بمعنى أن قوة المعلم ستكون معهم تحافظ عليهم وتقدم الدعم لهم وتباركهم حتى يتمكنوا من الاستمرار. فالعمل الذي تقومون به ليس بسيطا. يمكنكم أن تواجهوا بعض الفشل. فهم لا يملكون قوة كافية للاستمرار. أنا جادة. (نعم يا معلمة.) حتى أنا، إذا لم أتأمل بما فيه الكفاية، سأواجه مشكلة. سأمرض. لا يقتصر الأمر على السقوط روحيا، بل وجسديا، سيزداد مرضي أو أصاب بمرض جديد أو أواجه المزيد من المتاعب. حتى لو كنت تتأمل، قد تشعر أحيانًا، لأن عليك العمل ثم الذهاب للتأمل في الوقت المناسب، قد تشعر بالتعب، لكن الأمر ليس كذلك. التأمل نعمة. (نعم يا معلمة.) اخرج أو تمرن قليلاً، اغسل وجهك بالماء البارد، عد إلى جيشنا. لدينا القدرة على التحمل. نحن نحمل العالم على كاهلنا، هل تعلمون ذلك؟ (نعم.) نحن نحمل العالم على كاهلنا وجنود في جيشنا الصغير للعمل من أجل العالم. كذلك، كل إخوتكم وأخواتكم حول العالم، يقدمون الدعم. إنهم يعملون بجد أيضًا، كل حسب قدراتهم ووقتهم، ووضعهم، فلديهم عائلات أيضا. (نعم.) إنهم يفعلون ما بوسعهم ويبذلون قصارى جهدهم. بوسعكم ملاحظة ذلك من خلال البرامج. (نعم يا معلمة.) من خلال العمل الذي يقومون به. وعلينا نحن أن نقوم بدورنا. انا أقوم بدوري أيضا. أتذمر أحياناً، وأقول هذا وذاك، لكني أظل أقوم بعملي. أنا لا أتذمر حقا، أنا فقط أخبركم بذلك لتعلموا أنني معكم، أنا أيضا أعمل بجد. (نعم، يا معلمة.) كما اشرح لكم سبب هذا وذاك، بأنني أحيانا أعاني من هذه المشكلة أو تلك. لكن أولئك الذين لا يتأملون جيدًا، عاجلا أم آجلا، تأثير العالم السلبي سيسحقهم. فليس كل البشر في العالم يمارسون التأمل، أو لم يستحيلوا نباتيين (فيغان) بعد، لذا، كل هذه القوة السلبية تضغط علينا. يبدو الأمر كما لو أنك في أعماق المحيط. على الرغم من أن لديك الأكسجين والمعدات، فالأمر مختلف عما لو كنت على السطح. (نعم.) وإذا تسرب الماء إلى معداتك، على سبيل المثال، كأن لا تمارس التأمل بما فيه الكفاية، فمصيرك الهلاك. قوة ضغط الماء من حولك سوف تسحقك. (نعم، يا معلمة.) لذا من فضلكم، مارسوا التأمل الجماعي يوميا. وحددوا كل يوم شخصا واحدا يتناوب. وقاعة التأمل الكبيرة هذه يجب أن تكون كافية للجميع. لذا اجلسوا متباعدين. (نعم، يا معلمة.) يبق لكم أن عملتم هناك، معظمكم، لذلك لابد وأنكم معتادون على التكييف. (نعم.) أحضروا معكم دائما بطانية إضافية، في حال كنتم تشعرون بالبرد. (نعم يا معلمة.) تدثروا، هذا كل شيء. ومارسوا تأمل الكوان يين (التأمل على الصوت السماوي الداخلي)، سيوفر لكم الدفء سريعًا في حال كنتم تشعرون بالبرد. (نعم، يا معلمة.) فالتأمل هو درعك. عندما تعزز اتصالك بقوتك الكونية العظيمة، فهذا يدعمك، ويحميك ويحتضنك بكل محبة وبركة. هذه هي الحقيقة. ليس هناك قوة أخرى يمكن أن تحميك في هذا العالم. هذا هو السر. (نعم، يا معلمة.) هذا هو سر الكون الذي لا يفهمه الكثير من الناس أو امتياز المعرفة، ولكن احيانا يعتبره الناس أمرا مفروغا منه فيواجهون المشاكل ويقعون فريسة المرض وما إلى ذلك، ويتناولون الدواء ثم يشكرون الطبيب. لا بأس عندما لا تكون قوي روحيا بما فيه الكفاية والكارما تسيطر عليكم، أن تذهب إلى الطبيب. لكن العلاج موجود في الداخل. ويمكننا أن ننعم دائما بالصحة والقوة لمساعدة أنفسنا وتحمل عبء العالم، حتى يستيقظ الناس أكثر ويسهموا بالمساعدة. في الاتحاد قوة. إذا جلست وحدك في غرفتك، سيسهل عليك التراخي والخلود للنوم. (نعم، يا معلمة.) أما إذا جلستم معًا، سيكون لديكم المزيد من القوة الداعمة، وكأنكم تشكلون حلقة. يبدو الأمر كما لو كان لديكم مجموعة من عيدان تناول الطعام، لن يسعكم كسرها. ولكن إذا أخذتموها واحدة تلو الآخر أو أخذتم حتى اثنين أو ثلاثة، سيسعكم كسرها. (نعم، يا معلمة.) فهذا أسهل. لا لن يسعكم كسر مجموعة العيدان أن كانت مترابطة بإحكام. (نعم، يا معلمة.) ولدينا حاليا غرفة أفضل. حل جيد. (نعم، شكرا لك يا معلمة.) اجلسوا متباعدين عن بعضكم بعضا، قدر المستطاع. ( نعم، نحن نفعل ذلك يا معلمة. ) جيد. فقط للحصول على مساحة أكبر. (نعم، يا معلمة.) وأخبروا طاقم العمل في المطبخ أيضًا: ليتأملوا. (نعم، يا معلمة.) أربع ساعات كحد أدنى. لكن تأملوا قبل أن تناموا. وبعد أن تستفيقوا. (نعم يا معلمة.) اجلسوا على سريرك أو على الأريكة، أو على الأرض أينما كنتم، وتأملوا قبل أن تناموا. هكذا، الليل بطوله سيكون بمثابة حالة من التأمل. (نعم، يا معلمة.) استفد من أي وقت، أي لحظة، حتى وأنت جالس في الحمام، تأمل. في أي دقيقة وفي أي مكان، تواصل دائما مع الله. كلما تعزز تواصلك مع الله، كان ذلك في مصلحتك، دعما لعافيتك وقوتك الروحية لتتمكن من حمل الضعفاء. في الواقع، من واجبنا أن نحملهم، لأنهم ضعفاء. نريد أن نكون أقوياء. نريد أن نتواجد هناك، من أجل الجميع. (نعم، يا معلمة.) في هذه الأوقات على الأقل. خاصة هذه الأوقات، والمشاكل تحيق بالعالم من كل حدب وصوب. كلكم تعلمون، صحيح؟ (نعم.) أية أسئلة أخرى، يا أحبائي؟ لا؟ ( لا يا معلمة. ) جيد. هل جميعكم سعداء بذلك؟ (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك.) الاثنان الغائبان صوتا أيضا. جيد إذًا. اثنان منكم، ولكنهما يضحكان بمرح وبصوت عال. اعتقدت أنهم سيكونون أكثر من اثنين. عندما تضحكان معا يبدو وكان ثمة أكثر من اثنين. لعله الصدى أيضا. يبدو ذلك جيدا. جميعكم بخير حتى الآن وأشكركم نيابة عن الله. حسنا. (شكرا لك يا معلمة.) نحن نحيا ببركة الله. وحده الله يباركنا لنتمكن من الاستمرار. (نعم، يا معلمة.) ولكن يجب أن نكون متواجدين أيضًا من اجل بركة الله. (نعم.) بالتأمل، نعزز ارتباطنا بالكون كله. وهذه هي القوة التي يمكننا الاعتماد عليها. (نعم، يا معلمة.) خلافا لذلك، فقوة هذا العالم ستطغى علينا. هل بتم تفهمون هذا المنطق؟ هل ترون ذلك؟ (نعم. نعم. يا معلمة.) إذا لم يلفنا الكون العظيم، القوة العظيمة، ستلفنا الطاقة السلبية للعالم. على الرغم من زوال المايا هو وقوته، لكن القوة السلبية لا تزال داخل البشر. (نعم.) لا يعني أن الأمر يستغرق دقيقة واحدة لتنظيفها. لا. ليس الأمر كذلك. لديهم أيضًا كارما، ثمة رابط يربطهم ببعض الأشياء الأخرى، لإبقائهم في العالم. خلا ذلك، إذا تطهرت الكارما كلها، سيرحلون جميعهم. إما إلى الجحيم أو إلى السماء، عليهم الذهاب تطهرت كارماهم كلها. لا يمكنهم البقاء. إذن كل هذه القوة السلبية، لا يزال يتعين علينا التعامل معها. لا تدعها تطوقك، بتدثرك بالقوة الكونية. (نعم.) التدثر طوال الوقت، وفي أي وقت عن طريق التأمل بغية تعزيزها. (نعم، يا معلمة.) تمامًا كملابسنا، علينا دائمًا أن نعتني بها، أو تجديدها، وإلا فقد تتمزق. (نعم، يا معلمة.) يجب إصلاحها أو صنع ملابس جديدة. شكرا جزيلا. أنا أتحدث بسرعة تخولني دخول موسوعة غينيس. لأن لدي الكثير من العمل أقوم به. لم يسبق لي أن تحدثت كثيرًا وبسرعة. أنا مندهشة من نفسي عندما أنظر إلى الماضي في زمن مراهقتي أو قبل ذلك، قبل أن أصبح معلمة، لم يكن بإمكاني التحدث هكذا وبسرعة كبيرة. حسنًا يا احبائي. بارك الله فيكم جميعا. (شكرا لك يا معلمة.) في حفظ الله. (شكرا لك، أنت أيضا.) فريق المطبخ، ربما لا يستطيعون التأمل في نفس الوقت معكم فعليهم الطبخ. (نعم يا معلمة.) عليهم تحضير الطعام مقدما قبل أن يطبخوا، لذلك يستغرق الامر بعض الوقت. لا اعتقد ان بإمكانهم مجاراة جدولكم الزمني. فقط فريق سوبريم ماستر تي في. (نعم، يا معلمة.) لكن أعطوا هذا للمطبخ، أخبروهم أن يتأملوا أربع ساعات على الأقل حسب وقتهم.  (نعم يا معلمة.) فهم يعملون بشكل مختلف. من أجل عافيتهم، عليهم التضحية بأفضل أوقاتهم للتأمل. (نعم، يا معلمة.) أخبروهم بذلك، على الأقل. وليقوموا بما يرونه أنسب لهم. (نعم يا معلمة.) أخبروا فريق المطبخ أنني أقول أن عليهم أن يتأملوا أيضًا أربع ساعات على الأقل. (نعم يا معلمة.) أبلغوهم بذلك. بصوتي حتى يتمكنوا من مشاهدة ذلك بأعينهم. (نعم، يا معلمة.) حسنا. شكرا. في الحقيقة، كل الناس المتورطين في أي عمل عام، أي عمل من أجل الآخرين، أي عمل للمعلمة، يجب أن يتأملوا أربع ساعات يوميا على الأقل. (نعم، يا معلمة.) شكرا لكم. حسنا. هذا كل شيء، يا أحبتي. حسنًا. (شكرًا لك، يا معلمة.) شكرا لك أنك ما زلتم هنا. لابد وأنكم مخلصون من الداخل لتحملكم كل هذا الضغط. حق.ا وبهذا، سنكون أقوى. (نعم يا معلمة.) أكثر عزما على التأمل، أكثر ارتباطا بالقوة الكونية حتى نتمكن من تدثير أنفسنا بهذا الدرع الواقي. (نعم، يا معلمة.) حسنا. بارك الله فيكم جميعا (شكرا لك يا معلمة.) وأنا أحبكم وأشكركم. (نحن نحبك أيضًا يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-18   16219 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-18

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

34:56

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

"لو استحال العالم نباتيا، لاختفى كوفيد 19، كما لو أنه لم يكن موجودا قط. (روعة.) إذا استحال العالم بأكمله نباتيا في الغد، بلمح البصر، سيختفي الوباء على الفور. "كما تعلمون، أن تكون قائدا من المفترض أن تقود الناس بالاتجاه الصحيح، إذا كنت تعرف بالفعل ما هو جيد بالنسبة لهم. إنه واجبك. لكن يبدو إنهم لا يفعلون الكثير، أو ليس بالسرعة الكافية، لأنهم يعرفون أن تلك القطعة من اللحم، إذا استمر الناس باستهلاكها، فإن الأطفال والناس الآخرين، الأطفال، النساء، والرجال، والحيوانات على هذا الكوكب سيتأذون، يتألموا أو يقتلوا أو يشوهوا. ومن جهة أخرى الأجيال، أطفالهم، وأحفادهم، أحفاد الأحفاد، سيتم حرقهم بمثل هذا الجحيم بسبب التغير المناخي وبسبب استهلاك اللحوم، أي صناعة اللحوم. لذا، أنا لا أعرف لماذا يترددون طويلا، ناهيكم عن الحديث عن السماوات و الجحيم و العقاب، والثواب، لا شيء آخر. كبشر، علينا الاعتناء ببعضنا البعض، الاعتناء بالبشر والحيوانات الأخرى، بالكائنات الأضعف والأقل شأناً، بفعل ما هو مناسب لحمايتنا وحمايتهم. بحق الله! آمل أن يفعلوا ذلك بسرعة، قريباً، وإلا سنذهب جميعا إلى الجحيم- باستثناء الصالحين- بسبب إيذاء الآخرين، سواء بقصد أو عن غير قصد. في الأيام التي أكون فيها محبطة. عندما يتوجب عليّ مشاهدة المقاطع العنيفة على سوبريم ماستر تي في. أبكي بمرارة وأشعر بعدم الارتياح والمعاناة لما يحدث للحيوانات، والطريقة الوحشية التي يقتلونها بها. قتل وحشي، بلا رحمة. كلنا سنموت يومًا ما. سيموتون جميعًا يومًا ما لكن ليس بهذه الطريقة. (نعم، يا معلمة.) يتعلق هذا بالكائنات البشرية. إذا قبل البشر هذا النوع من الحياة الوحشية والهمجية، فسوف نهلك. (نعم، يا معلمة.) تمت إدانتنا. نحن لسنا بشر بعد الآن. نحن كائنات تفتقر للمحبة وهذا أمر محزن جدا. أنا لا أبكي فقط بسبب الطريقة العنيفة التي يعاملون بها الحيوانات، بل أبكي على الجنس البشري بأكمله، لقد ضلّوا طريقهم. (نعم، يا معلمة.) قال لي OUP (حامي الكون الأصلي)، "يا معلمة، كل الآثمين والشياطين الغيورة يعاقبون في الجحيم." فقلت: "حسنًا. جيد. تأكد من بقائهم هناك. لا داعي للعقاب لكن تأكد من بقائهم هناك إلى الأبد." لا يزال السم باقيا في تصميم البشر، في نظام البشر، تصميم كائناتهم. "أنا مرهقة من عمليات التطهير. بالنسبة لجسد مسنّ يتحمّل ضرائب جسدية وعقلية." أعني أنا. أنا صاحبة الجسد المسنّ. قلت له، بالنسبة لجسد مسنّ، هذه ضريبة كبيرة. "دعنا نرى ماذا سنفعل أيضا لتنظيف هذه الفوضى في العالم." لقد تذكرت للتو أن بعض أجسادي المتجليّة تعتبر من الشخصيات رفيعة المستوى. (رائع.) واحد منهم ممثل مشهور، نال العديد من الجوائز. (رائع.) حائز على جائزة الأوسكار. (مذهل.) اثنان منهم قادة عظماء في العالم السياسي، لا بأس. فنحن نعمل على المستوى الروحي، لا نفكر كثيرًا في التواصل الجسدي أو الاتصال. (رائع، نعم، يا معلمة.) سألت الـ Godses، "ما سبب هذه الاضطرابات من حولي. ألم تسحبوا كل الشياطين إلى الجحيم؟ ومفتعلي المشاكل أيضًا؟ لقد حشدت 2500 من الأشداء لهذه المهمة، ولا زلتم عاجزين؟" حسنًا، لم أكتب الجواب، ربما كنت مشغولة جدًا. لا أتذكر ردّهم. أو ربما أجابوا في اليوم التالي. من المفترض أن أتلقى جوابا هذا اليوم لكني نسيت الاستماع. (نعم، يا معلمة.) حصل ذلك في التاسع من مايو. لم أكتب الجواب. هذا يعني أنني لم أستمع، أو كنت مشغولة جدا، أو متعبة جدًا. (حسنًا.) تركت السؤال دون إجابة. ربما هو مشابه للسؤال الآخر الذي سمعناه من قبل. (حسنًا، يا معلمة.) سأقرأ الأحداث السابقة، الآن نحن في 8 مايو. لاحظت أن ثمة سلالات أقوى من كوفيد - 19. إنه قوي جدًا يدخل عبر العيون فمن السهل عليه الوصول إليها. معظم الناس يرتدون القناع دون تغطية العين. وأظهر كوفيد - 19 سلالة أقوى تمر عبر العين. وكذلك الأنف. بعض الناس يغطون أفواههم ولا يغطون أنوفهم. هذا مضحك. رأيت بعض العاملين في المطبخ من قبل، يجب أن أذكرهم دائمًا، "من فضلكم، قوموا بتغطية أنوفكم أيضًا. وإلا لا جدوى من ذلك." رأيت سلالة "قوية جدا." "في كل مكان أيضًا،" كما تحوروا أيضًا لإيذاء الأطفال. في سلالات مختلفة، بطريقة مختلفة. "ليس فقط كوفيد - 19، ستدمر كوارث أخرى الأرض والناس." لهذا السبب قلت للمايا، "عرفت ذلك مسبقا، لماذا تخبرني كل هذه الأشياء التي أعرفها بالفعل؟" يريد أن يتوسل إلي كي أنقذ أتباعه المتنكرين، حتى يتمكنوا من الاستمرار في السيطرة على الأرض وتعذيب الناس والحيوانات والكائنات الأخرى. يا إلهي. "ستكون العقوبة أكثر قساوة." كتبت هنا عن شخص قتل بعض العلماء بطريقة ما محاول سرقة عملهم، واكتشافهم الذي يساعد في وباء كوفيد - 19. (آه!) دوّنتها لنفسي. قلت: "هذا رهيب. ما كان يجب عليهم فعل ذلك. قد يكون هذا ذو نفع لمرضى العالم." إنه أحد الجواسيس وطالب في الكلية العلمية. يعلمون بالطبع أين تحدث الأشياء، ومن يفعل ماذا. قلت، "هذا مريع. قد يكون هذا الاكتشاف مفيدًا جدًا للعالم، وللوباء. آمل أن يشاركوا ما سرقوه على الأقل." هل فهمتم قصدي؟ (نعم.) أيّا كان المسؤول، يجب أن يشارك، حتى لو سرقوه. حتى لا يذهب موت العلماء سدى. (نعم، يا معلمة.) كان ذلك في السابع من مايو. في السادس من مايو، " الله سبحانه وتعالى، كل الحيوانات التي عانت منذ الأزل، دعوا الـ Godses في OU (الكون الأصلي) ترتقي بهم جميعًا، دون استثناء. إنهم يعانون بما فيه الكفاية، يعانون أكثر من اللازم. دعوهم يذهبون إلى العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu " صلاتي. "برحمتك وبرحمة السماء، سوف يغفر لهم. رجاء، الـ Godsesفي Ihôs Kư، خذوهم جميعا للأعلى من أجلي. أنا أسامحهم جميعًا. باسم العلي، سيتم تربيتهم بكل محبة، بكل مجد، بكل كرامة وكل عظمة. أيها القدير الأعظم، دعهم يعرفون محبتك، أنت خيّر، أنت كل ما يمكننا تخيله ولا يمكننا تخيله. فلنأخذهم إلى المنزل. أنا أبجلك وأحبك، وأعبدك. أعبد اسمك. آمين." كنت يائسة جدا. فقلت بعض الكلمات لنفسي. (شكرا لك، يا معلمة.) أصلي معظم الوقت. حتى على الأرض، تفعلون أشياء وتصلون من أجل الآخرين. (نعم، يا معلمة.) لا تلقوا بالا. كنت أتذكر شيئًا في الماضي، بعض البلدان التي كنت أعاني فيها أو أتعرض للإهانة فيها، أو تسببوا بمشاكل من نوع ما، لاحظت أن معاناتهم مع هذا الوباء أكثر من الدول الأخرى. فقلت بعد تذكر ما حصل هذا هو السبب. لا أعلم ما إذا كان عليّ إخباركم بكل هذا، إنها أشياء سلبية. كُتبت عليّ المعاناة عند الذهاب إلى بلدان مختلفة، مرتدية ملابس عادية، أقوم بعملي بهدوء لمحاولة الصلاة من أجل ذلك البلد، والتخفيف من ألمهم. لا زالوا يعاملونني بطريقة غير لائقة. (يا إلهي!) رغم أنني لا أؤذي أحدًا. شعوب بعض المناطق شكّاكون. ليس من طبيعتهم وحسب. بل مرغمين، مدفوعين من قبل الأشباح والشياطين الغيورة. إنهم متخصصون في القيام بذلك. يزيد هذا الطين بلّة. وهذا بدوره يجعل البلد تعاني أكثر من اللازم. أنا بغاية الأسف ولكن ... (نعم، يا معلمة.) كنت أتذكر بعض الأوقات السلبية من المعاناة، في مثل هذه البلد أو البلدان. مضى على هذا وقت طويل، مايو. تستمر العناكب بنقل المعلومات إليّ. (رائع.) بعضها سيء، وبعضها جيد، كما قالوا، "حسنًا. كوني سعيدة،" "ستكونين أفضل حالا، لا تقلقي." وأشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) يثرثرون أحيانا، يقولون، "إن تلاميذك لا يعملون بجد." وأقول: "حسنًا، إنهم مجرد بشر، وأحيانًا يشعرون بالتعب. أحيانا لا يستجيب جسدهم أو يجعلهم متعبين أو يرون أطباق لذيذة، فيأكلون كثيرًا، ثم يتعبون، ويخلدون للنوم. قلت، "هكذا نحن في عالم البشر. لا بأس، غضوا الطرف." كان ذلك يوم الأحد، 3 مايو. يكون الأمر ممتعًا أحيانا. "لو أصبح العالم نباتيًا، فإن كوفيد - 19 سيختفي وكأنه لم يحدث من قبل. (رائع.) إذا أمسى العالم نباتيًا غدًا، عندها وبكل عجب، سيختفي الوباء في الحال." فقلت، "أنا فقط أحلم." "اسحبوا بعض الشياطين الغيورة إلى الجحيم." قلت، "نفذوا الآن، من أجل السلام". قلت: "شكراً." أمرت أكثر من 2000 من الأشداء لسحبهم جميعًا. (شكرًا لك.) على الرحب والسعة. لن يقدروا على فعل ذلك لو كان عددهم أقل. (نعم، يا معلمة.) "اسحبوا هذه الكائنات السيئة الخفية إلى الجحيم أيضًا. يمكن للكائنات الطيبة غير مرئية أن تبقى، لا مانع من ذلك. اسحبوهم إلى الجحيم أو أي مكان مناسب. هذا الكوكب ليس لكم. ليس للشياطين السيئة والغيورة، والأشباح. إنه للكائنات الحية فقط. يجب أن يرحل كل الأموات، والأشرار والأشباح. يجب أن يرحل كل مثيري الشغب. فليذهبوا إلى مكانهم الصحيح، ليس هنا، باستثناء الملائكة الجيدين، والحماة، والقديسين، والحكماء فقط الأخيار يبقون هنا. لكن يجب أن تغادر سائر الكائنات الطالحة في غضون ثلاثة أيام." قلت لـ Ihôs Kư. كان ذلك في 3 مايو. سألت إله اللقاح في 30 أبريل، "متى سيكون لقاح كوفيد - 19 جاهز؟" (رائع.) قالوا، في وقت ما من شهر يوليو. (رائع.) لكني لم أتحقق من الأمر. وقالوا، "سوف يتم العثور عليه في المملكة المتحدة،" "جامعة أكسفورد." (نعم.) ( وفقًا لتقارير إخبارية صدرت بتاريخ 25 يونيو 2020، بعد 15 يومًا من هذا المؤتمر، وصلت جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة إلى المراحل النهائية من التجارب السريرية للقاحها الخاص بكوفيد 19 "ChAdOx1 nCoV-19" سيتم اختبار اللقاح للوقوف على مدى سلامته وفعاليته على عدد كبير من السكان في المملكة المتحدة، كما ستجري تجربته في جنوب إفريقيا والبرازيل. إذا ثبت أن اللقاح ناجع، سيكون واحدا من أوائل لقاحات كوفيد 19 في العالم ليتم اعتماده واستخدامه. ) وقالوا، "مندفعين لإيجاد اللقاح، سيقتل أكثر مما يساعد، حتى ..." قلت: "كم عدد المصابين والموتى حتى ذلك الحين؟ لابد من وجود طريقة أفضل." فقال لي إله الضحايا. لم يقم بجعلهم ضحايا، بل مهمته الإشراف على الأمر. (نعم، يا معلمة.) أي عدد الضحايا وكل ذلك. هذا هو إله الضحايا في عالم الظل. قال لي. "الكائنات مصابة ..." يا إلهي، لا تصدق عيني ما كتبته. دعوني أتحقق مجددا من صحة ذلك. (حسنًا، يا معلمة.) لا بدّ أنهم ملايين وليسوا مليارات. "المصابون بالمليارات، أكثر من 3 مليارات تقريبا. وسيموت الملايين، أكثر من 4.2 مليون." هذا ما أخبروني به. "لن يتم تضمين العاملين في سوبريم ماستر تي في ولا المعلمة. لن يتم تضمين تلاميذ تايوان (فورموسا). لن يتم تضمين التلاميذ في جميع أنحاء العالم، حتى الآن." (شكرا لك، يا معلمة، على حمايتك لنا.) "ستحدث معظم الوفيات في الصين. شكرا للـ Godsesعلى هذه المعلومات. شكرا لإله الضحايا." يتوجب عليّ أولاً أن أسأل Godses المعلومات، لذا يجب شكر Godses المعلومات أيضًا. (نعم، يا معلمة.) سألتهم، "إلى من أتوجه بسؤالي بخصوص هذا وذاك الأمر؟" ثم يتحققون في "جهاز الكمبيوتر" الخاص بهم، ويقولوا لي، "حسنًا، هذا الإله مسؤول عن هذا الأمر." وأن الله يفعل هذا، وذاك. لهذا السبب أشكر Godses المعلومات وأشكر إله الضحايا." "رفض ذلك رب المستوى الرابع." سيذهب الجميع إلى الجحيم، جميع الموتى حتى الآن، باستثناء أولئك الذين لهم علاقة بي، ممن قدموا يد العون. (نعم، يا معلمة.) كل ما تبقّى يذهبون إلى الجحيم. "كل الحيوانات المذبوحة والمعذبة تذهب إلى جنة المستوى الرابع." توسلت لحصول ذلك. وتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) قلت: "شكرا. محبة، محبة. شكرا، شكرا. محبة، محبة مضاعفة. فليبارككم الله." (أنتِ رحيمة جدًا.) أنا أكتب مثل الأطفال هنا. دون قواعد، ولا ترتيب، ولا تنظيم، كل شيء فوضوي. ما زلت أستطيع قراءة كتاباتي، أنا مندهشة. (شكرًا جزيلاً على المشاركة). على الرحب والسعة. عندما شاهدت القائمة على شاشة التلفزيون ... قدمتم لي قائمة للتحقق من تجسّداتي السابقة، (نعم.) وأردت التأكد. (نعم، يا معلمة). كنت قلقة من رؤية الأمر بشكل خاطئ. فقط للتأكد. فقط لنكون صادقين. (نعم، يا معلمة). لذلك، سألت Godses المعلومات، " من يجب أن أسأل؟" فلا يمكنني دائمًا الانتقال إلى المستوى الثاني لرؤية سجل الأكاشيك. تارة بسبب الكثير من الكارما، وتارة بسبب ضيق الوقت. الذهاب إلى هناك أمر متعب. إنه مستوى منخفض. لذا سألتها، "من أسأل؟" قالت لي Godses المعلومات، "اسألي إله القديسين." الإله الذي يعرف كل شيء عن القديسين على هذا الكوكب (رائع.) والكواكب الأخرى. فقال لي. هذا إله القديسين، علامة ترقيم ثم علامات الاقتباس: "أنت" - يعني المعلمة. "أنت" - أنا - "حقا ..." الكلمة غير واضحة. ربما كنت أبكي. "... لقد كنت حقا كل هذه التجسدات في قائمة سوبريم ماستر تي في." انتهى الاقتباس. (رائع.) إجابة قصيرة. فقلت: "شكرًا." شكرت رب المستوى الرابع وقلت، "أعدك أنك ستحكم إلى الأبد من الأرض إلى السماء الرابعة. كلها لك. إذا سئمت من ذلك، يمكنك التقاعد والذهاب إلى العالم الجديد." كنت أمزح معه. "سأعيّن شخص يتولى مهمتك. لا داعي للقلق. فقط إذا كنت ترغب في ذلك. المجد لك." سلام لك على استقبال سائر الحيوانات التي تعاني إلى نطاقك، إله المستوى الرابع. أحبك. محبة كبيرة. (رائع.) شكرًا لك أيضًا على استقبال الحيوانات الأليفة الجيدة، والحيوانات الجيدة التي خدمت الآخرين باسم المحبة أيضًا. مرحى، مرحى." (مرحى!) نعم. أشكره كثيرا، لكنني لا أكتبها هنا. اشكره على استقباله الأشباح الغيورة التائبة والأرواح الأخرى.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01   23456 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

37:31

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. مرحبا، يا معلمة. مرحبًا، (مرحبا!) كيف حالك يا جميلتي؟ (أنا بخير. كيف حالك، يا معلمة؟) لا بأس. ثمة عمل على الصعيد الداخلي. والخارجي كذلك. أنا أعمل (نعم.) بقدر ما أستطيع وأمارس الكثير من التأمل. (مشغولة جدا.) قلبي يتلوّع من الحزن والألم. يجب أن أجابه حزني فقد قالت لي السماء، " لن ينفعك الحزن بشيء. فلتكوني سعيدة." فقلت: "كيف لي ذلك؟ انظروا حولكم وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " "انظروا إلى عالمي وحياتي وحياة الجميع، وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " هذا ما قلته للسماء. أنا أحاول. أحاول رسم ابتسامة زائفة. لا أحد يراني على أية حال. ما النفع منها؟ (نعم.)أعاني عندما يعاني الناس، (نعم، يا معلمة.) أفكر في الناس الذين يلهثون لالتقاط أنفاسهم، وبعض الأطفال الصغار، في سن مبكرة جدا، ناهيكم عن التحدّث عن المراهقين الذين يعانون كثيرا جراء هذا المرض الغريب فهو ليس من الأمراض المعتادة التي كانوا يصابون بها في صغرهم. (نعم.) هذا غير مألوف لكونه من سلالة كوفيد -19، يعانون كثيرا ويموت البعض، حتى المراهقين الشباب يعانون من المشاكل.هذه أوقات عصيبة. لقد أصيب كل من تورط بالقتل أو التعذيب أو المشاركة في هذا النوع من الأعمال الوحشية، من قبيل تجارة اللحوم. البعض محميون بفعل استحقاق أكبر يحملونه معهم من الحياة السابقة، ما زالت متبقيا. (نعم.) البعض الآخر غير محمي فأصيبوا بالمرض. إنه لأمر محزن للغاية. إنها ضربة قاصمة. البعض محمي، فيتعافون إلى حد ما بفضل استحقاقهم. (نعم.) محميون بفضل استحقاقهم من حياة سابقة أو في هذه الحياة، بحال فعلوا عملا صالحا، كمساعدة الآخرين أو إنقاذ الأرواح بطريقة ما. إنهم يتعافون، أو أنهم لن يصابوا إصابة قاتلة، حتى لو كانوا يحملون المرض. إذن هذه هي المشكلة. لهذا السبب أريد أن أقول، أدعوكم لتذكير الجميع بضرورة ارتداء الأقنعة (نعم، يا معلمة.) وقناع الوجه الواقي حتى، فهو أفضل، إذا خرجتم إلى مكان ما، خارج مسكنك، في منطقتك. (حسنًا.) فأي شخص آخر حامل للمرض، حامل للعدوى، قد يكون تواجد قبلك في ذات المكان. بالرغم من عدم وجود أحد حولك. إذا نزلتم على سبيل المثال إلى القبو في المبنى الخاص بكم، (نعم.) مبنى شقتكم، إلى القبو المشترك لجلب بعض الأدوات من المستودع أو بغرض غسل ملابسكم أو ما شابه، يجب عليكم ارتداء القناع، وقناع الوجه الواقي، هذا أفضل. (حسنًا، يا معلمة. )حين تعود، لا تزال بحاجة إلى الاغتسال، هذا أفضل. اغسل يديك، ووجهك، اغسل جسدك كله إن أمكن. فهناك حالات حدثت حيث دخل أحدهم قبو المبنى، لغسل ملابسهم فأصيبوا بالمرض. لقد أصيبوا بالمرض على الرغم من عدم وجود أحد ولم تطأ أقدامهم قط عتبة المسكن باستثناء تلك المرة. مثلا. (حسنا يا معلمة.) لذا، توخوا الحذر. فأي حامل للمرض، إذا تواجد في مكان ما قبلك، (نعم.) أو سعل أو تنفس أو لمس الأشياء هناك، فقد تصاب بالعدوى أنت كذلك. حتى لو لم تظهر على هذا الشخص أعراض المرض أو أنه لا يعرف حتى اللحظة أنه مريض، لكنه حامل له. (نعم، يا معلمة.) يظل الفايروس في الهواء. فالكثير من الناس الذين لا علم لهم بمرضهم، أو أنهم مصابون لكن يتجولون في مكان ما أو في المتجر، يظنون أنفسهم شمشون (مغرورون بقوّتهم) لا يرتدون قناعا أو يستهزؤون بحظر التجوال الطارئ، ويتنفسون ويسعلون ويتحدثون أو أيا كان، سيبقى العامل الممرض في الهواء ثم ستلتقطونه إذا كنتم بالجوار. حتى بعد ذلك، ستلتقطون العدوى حتى بعد رحيل المصابين من المكان. لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. لا تكن تظن نفسك شمشمون، لأنك لا تعرف ما سيحصل عندما تصاب بهذا المرض. ستعاني الأمرّين. يشعر البعض وكأن أجسادهم تحترق، دمائهم تغلي. البعض لا يمكنه التنفس. بعض الأطفال يعانون من مرض غريب وبعض الناس تظهر عليهم أعراض مختلفة. عدوى كوفيد 19 تختلف أعراضها من شخص لآخر. ثمة اختلاق كبير في الأعراض المتعلقة به، وقل لا تظهر أعراض على الإطلاق. وباء مخيف جدا للأطفال والكبار على حد سواء. حتى الأصحاء والشباب. لذا، خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة.) هل ما زلتِ تسمعينني؟ هاتفي معطّل نوعا ما. (يا معلمة، ما زلت أسمعك.) جيد، رائع. (يا معلمة...) لحظة واحدة. (حسنًا.)كونوا جادين بالتعامل مع الأمر. ارتدي قناعًا طوال الوقت. أعني، خارج مسكنك. (نعم، يا معلمة. ) حتى لو ذهبت إلى المطبخ المشترك لتناول الطعام، ارتدي قناعك. خذ الطعام الذي تحتاجه، ثم اذهب لتناول الطعام في مكان ما بمفردك. (حسنًا. ) لا تجلسوا معًا وتدردشوا، حتى لو كنتم ترتدون القناع أو لا حتى لو كنتم تجلسون بعيدًا عن بعض. على بعد مترين مثلا، هذا مجرد معيار. الحد الأدنى المسموح به. ولكنك لن تعرف أبدا ما إذا مر شخص ما في المنطقة الجالس فيها. وقد يكون حاملا أو حاملة للمرض، حاملين فيروس كوفيد 19. (نعم. يا معلمة.) إن خلعت قناعك من أجل تناول الطعام، ستلتقط العدوى. (نعم، يا معلمة.) بالطبع، العاملين في مطبخنا المشترك، إذا كان ثمة واحد، يعلمون كيفية ارتداء الأقنعة وارتداء القفازات عند الطهي. علمتهم القيام بهذا منذ عقود. ويطبّق مطبخنا هذه الممارسة المعياريّة دائما. (نعم.) يرتدون الأقنعة والقفازات أثناء الطهي أو التعامل مع الخضار والطعام. لكن قد لا يراعي الناس في الخارج هذا. حتى عندها، يجب عليكم ارتداء القناع، خذوا طعامكم، وليأكل كلّ على انفراد. (نعم، يا معلمة.) دون استثناء. (نعم، يا معلمة.) قد لا يستمع الناس في الخارج إلى حديثي فهم لا يعرفون من أنا، ولا يلقون بالا. لكن الالتزام ضروري بالنسبة إليكم. (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) لن أضيع وقتي لإيصال هذه المعلومات إليكم لو لم تكن بغاية الأهميّة. لا يوجد سبب لفعل ذلك. فقط للاعتناء بكم يا رفاق. (شكرا جزيلا، يا معلمة.) خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.)وأنتم يا رفاق تأملوا فرادى في مكاتبكم. الأفضل ألا تمارسوا التأمل الجماعي. فلن يكون هناك مساحة كبيرة كافية، (نعم، يا معلمة.) مترين لكل فرد. (حسنًا.). لدى الشبّان مساحة. إذا كان لديكم مساحة، لا بأس. وإلّا، مارسوا التأمل في مكاتبكم. اضبطوا المنبّه، ومارسوا التأمل مع الجميع، (نعم.) ثلاث مرات في اليوم، كما يفعل طاقم عمل سوبريم ماستر تي في. (نعم.) ومن الأفضل ممارسة التأمل بشكل إفرادي. (حسنا، يا معلمة.) في مسكنك أو في مكتبك. لكن لا غنى عن التأمل. (نعم، نعم، سنفعل.) ثلاث مرات في اليوم، هذا ضروري، لحماية أنفسكم والحفاظ على مستوى أعلى، وليس الاتكال فقط على القناع والدواء. هذه مجرد معايير. (حسنا، يا معلمة.) حماية أعلى، يجب أن تقوموا بفعل ذلك، مع ممارسة التأمل الذي علمتكم في زمن التكريس. (شكرا لك يا معلمة.) رددوا الأسماء المقدسة في كل حين وصلوا يوميا. (نعم، يا معلمة.) هذه هي طريقة الحماية الأمثل. (شكرا لك يا معلمة.) قلت لكم يا رفاق أن ترددوا الأسماء المقدسة طوال الوقت، في اي وقت وفي اي مكان. (نعم.) ليس فقط حماية لكم، بل حماية للآخرين للذين بقربكم. لذا من المهم جدا. (نعم، يا معلمة. ) قلت لكم أن تأخذوا الأمور على محمل الجدّ، كل من يقدر على الإصغاء... أظنّ أنهم أعلنوا رسميّا أن المكان الذي تقيمون فيه الآن آمن، وخرج والناس من الحجر الصحي، لكن البعض لا يزالون يحملون العدوى دون ظهور أعراض. لذلك يتوجّب على أي شخص يخرج من المنزل، ارتداء القناع. (حسنا، يا معلمة.) عندما تخرجون، ارتدوا القناع، إلا في حال اضطررتم لإظهار وجهكم للتعريف عن أنفسكم. خلافا لذلك، ارتدوا القناع، فهذا أكثر أمانا. على متن الطائرة أو الحافلة أو شيء من هذا القبيل، أو في المتجر، حتى لا تلتقطوا العدوى أو تنقلوها للطعام التي تبحلقون به، وتتنفسون أو تسعلون بجانبه، هذه الأشياء مُبهمة تماما. احموا طعامكم. (نعم، يا معلمة.) اذهبوا إلى المتاجر احموا كل المواد الموجودة في المتاجر. على أي حال، ثمة أمراض لا تزال متفشيّة، مثل سارس (متلازمة الجهاز التنفسي الحادّة الوخيمة) وميرس (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) وأشياء من هذا القبيل. رغم أن عدد الوفيّات لم يكن مرتفعا جدا، لا تزال العدوى مستمرة. (نعم، يا معلمة.) وسائر أنواع الأنفلونزا الموسمية. (نعم، يا معلمة.) باعتقادي أنه يتوجّب عليكم يا رفاق وضع الأقنعة عند الخروج إلى الأماكن العامة. اتفقنا؟ (حسنا، يا معلمة.) (سنفعل ذلك. شكرا جزيلا لك.) على الرحب والسعة.(هل من جديد تودين إخبارنا به، يا معلمة؟) نسيت أن أخبركم قصة. حاول ثعبان أن يلدغني عندما خطوت إلى المنطقة الخارجية بين الحديقة والأشجار، على مسافة بضعة أمتار. (يا إلهي! ماذا حدث؟) حاول الثعبان أن يلدغني. لكن انقضّ عليه الطائر قبل أن يصل إليّ. (رائع.) كان ثعبانا سامّا. كان سامًّا رغم حجمه الصغير. تحققت من الأمر لاحقا. اعتقدت أنها ... شكرت جميع الآلهة، وقالوا، "أشكري الطائر فقد كان أداة صالحة." كان الطائر الذي اسمه "دي." أخبرتكم ذات مرة عن رؤيتي لطائر يستمر بالتجول حولي طوال الوقت، أتذكرين ذلك؟ (نعم.) يمكننا التقاط صورة له الآن. (نعم.) أصبح كبيرا الآن. رائع. أربعة أضعاف ما كان عليه في السابق. أكبر من ذلك الذي في الصورة. (يا للروعة.) كان سابقا بحجم قدمي. قدمي صغيرة، لكنه بهذا الحجم. حجمه متواضع كالحمامة، حمامة يافعة. أصبح كبيرا الآن. ظننت أنه نسر. وتغير لونه. أصبح لونه أغمق وليس مرقّطا، لكن البقع أصبحت أكبر أيضًا ومظهره مهيب جدا. أتى من العدم وانقضّ على الثعبان. (رائع. الحمد لله.)لم أكن أعلم أنه متواجد لحمايتي قبل أن يتم إخباري، فلم أرى أي دليل.(متى حصل هذا؟) منذ بضعة أيام. (منذ بضعة أيام! الحمد لله. الحمد لله على وجود الطائر. ) قبل أربعة أيام. (قبل أربعة أيام، يا معلمة؟) نعم. (رائع.) لم يكن في مكانه المعتاد، بل ظهر من العدم. إنه يحلّق في كل مكان الآن. يمكنه أن يحلّق عاليا ويذهب إلى أي مكان. لا يستقر في مكان واحد، أو المكان الذي رأيته فيه من قبل. ظهر فجأة من العدم. وحرصا منه على عدم تمكّن أي سحر من إحياء الثعبان، ظل يأتي ويذهب كي يلتهم جزء منه. (نعم. شكرا للعصفور على حماية المعلمة. ) كان يقطّعه إلى أجزاء كثيرة حتى لا يتمكنوا من إحيائه مجددا بسحر الشياطين. لقد ازداد حجمه كثيرا لدرجة أني لم أعرفه في البداية. (نعم.) فوجئت، ثم رآني، ولم يتوانى أبدا. حلّق بعيدا. سألته لاحقا، لماذا توجّب عليه أن يلتهم هذا الثعبان الرهيب. (نعم.) لم يتوجّب عليه التهامه. هذا من حسن حظّي. (نعم.) فقال إنه من الضروري تقسيمه إلى أجزاء وإلّا قد تنشّط بعض الشياطين جسده ثم تحوّله إلى زومبي (الكائن الميت الحيّ) ليفتعل المشاكل مجددا. (حسنا.) (الحمد لله على وجود الطائر.) لم تكن تلك رغبة الثعبان أبدًا، وأنا أعلم ذلك. لكنه أُرغم على فعل ذلك. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) تم التلاعب به. يستخدمون شتى أنواع الحيل لإزعاجي. إنهم يبغضونني حقًا.(هل ما زال ثمة الكثير من الشياطين؟) نعم. كما إنهم يختبئون كحيوات بشريّة. نعم. فقد تم تحويل بعض البشر إلى زومبي. (يا للهول.) كما أن العديد منهم من ضحايا كوفيد-19. (يا إلهي.) تحدث الكثير من الأشياء. لديهم مثل هذا السحر، يقومون بتحويل الناس إلى زومبي. (الكائن الميت الحيّ.) ويتم طرد الروح، تُجبر على الخروج. (ماذا حدث لتلك الأرواح؟) لا تقلقي بشأنهم، فقد أمسكت بهم (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) وأرسلتهم إلى السماء. (تم تحويلهم إلى زومبي. كما في أفلام هوليود. ) نعم، نعم. واسمعي التالي: مرض الزهايمر، (نعم.) إنه ليس مرضًا في حد ذاته، إنه عمل شبه ناجح تقوم به الشياطين المتعصبة. (يا إلهي!) في حال نجحوا بشكل كامل، سيستولون على الشخص بالمطلق. (نعم.) لكن في حال لم ينجحوا بالكامل، يحولونهم إلى مرضى الزهايمر. حتّى لا يتذكّروا أي شيء. لا يمكنهم تمييز زوجاتهم وأطفالهم. (هذا غير معقول. ) أعلم. (ثمة الكثير مما لا نعرفه عن هذا العالم. ) هذا العالم فظيع، صدقوني. فنحن نتسبب بأشياء لأنفسنا تجعل الطاقة سيئة جدا لتتغذّى عليها كل أنواع الأشياء. (نعم، يا معلمة.) هذا العالم مخيف نوعا ما. (نعم.) الحمد لله لوجود بعض الحماية، بين الحين والآخر. (نحن نصلي كي تنعم المعلمة بالحماية. ) إنهم يحاولون جاهدين التخلص مني. أنا شخص (يصعب التخلّص منه. ) (نعم.) أنا شخص (يصعب التخلّص منه) شديدة البأس. (شكرا لك. شكرا لك على البقاء هنا، يا معلمة. ) ما زال لديّ عمل. ما العمل؟ (نعم، يا معلمة.)(يا معلمة، أود طرح بعض الأسئلة. ) بالتأكيد. تفضلي. (هل قدمت المعلمة أي تبرعات أخرى لضحايا كوفيد 19 في البلدان التي تفاقمت فيها الإصابات؟) بالطبع، البعض، نعم. لقد رتبت أمر تقديم مساعدات لسوريا، والبرازيل، والمكسيك، واليمن. (يا للروعة.) وأعتقد أنني بصدد تقديم مساعدات لأفغانستان وغانا في أفريقيا. أفعل ما يأتي يتيسر أمامي. ليس لدي دائما معلومات كافية عن خطورة أو معدل الإصابة في البلدان المختلفة. (نعم، يا معلمة. ) كما قلت لكِ، كما رأيتِ من قبل، لا يعمل الهاتف بشكل جيد. (نعم.) أصبح أفضل الآن. تستطيعين سماعي. صحيح؟ (أفضل بكثير الآن. شكرا لك، يا معلمة. ) كان فيه تشويش، لم أستطع حتى سماع صوتي. لا أحظى بفرصة سماع الأخبار دائما. (نعم، يا معلمة.) خِبرتي التكنولوجية متواضعة جدا واستقرّ في منطقة لا يتوفر فيها تكنولوجيا متطورة. لكن أفضل من لا شيء. (نعم.) ما زال بإمكاني العمل، لكني لا أرى الأخبار دائمًا. عليّ ممارسة الكثير من التأمل. (نعم، يا معلمة. شكرا جزيلا. ) والاعتناء وحدي بأشياء كثيرة. بعض الأشياء الهامّة كغسل الصحون وغسيل الملابس. وتنظيف البيت، وإخراج النمل أو أيا كان. (نعم.) في الواقع، في الخلوة الروحية، لا يجب أن أتابع الأخبار أو أي شيء إطلاقا. السبب هو الهاتف. ولكن أيضا بسبب هذا الوضع الخاص الذي يمر به عالمنا، لا يسعنيتجاهلالأمر. (نعم، يا معلمة. ) هل ثمة سؤال آخر؟ (نعم، نعم.) قبل أن يصاب الهاتف بالجنون.(لدي سؤال آخر، يا معلمة. ) حسنا، تفضلي. (يا معلمة، لقد بقيت على هذه الأرض لفترة طويلة جدًا. وكأنه من الأبد.) نعم. (فلماذا قامت المعلمة بخلق العالم الروحي الجديد مؤخرا فقط؟ قبل ألف سنة مضت؟) الرقم خاص بالسموات العلى. (اوه.) نسيت تحويلها إلى عدد الأعوام على كوكب الأرض. بحال كان العدّ حسب الأعوام على كوكب الأرض، ستكون طويلة جدًا. اتفقنا؟ دعوني أتحقق. أحياناً كنت أنسى ترجمة ذلك إلى نظام الرياضيات لدينا. فالأمر مختلف. نوع مختلف من العد. (نعم، يا معلمة.) نوع مختلف من الزمان والمكان. في بعض المستويات العليا، لا وجود للزمان والمكان. (نعم.) كما هو الحال في العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu، لا يوجد زمان أو مكان. لا نهتم بهذا، لسنا بحاجة لهما. (رائع.) يعتمد هذا على المكان الذي كنت أتجوّل فيه كما تقولون باللغة الأمريكية. يعتمد ذلك على السماء التي كنت أزورها إثناء حديثي في ذلك الحين، فتحدثت عن الأمر وفقًا لذلك. (نعم، يا معلمة. ) لكن ذلك لم يكن منذ ألف سنة مضت. (منذ متى؟) يستغرق الأمر بعض الوقت للحساب. (حسنًا.) لهذا السبب لا أفكر في الأمر أحيانا. فهو غير مهمّ بالنسبة لكم في هذه الفترة الزمنية. فقد نلتم الأفضل. نلتم السماوات، أكثر المستويات علوّا في انتظاركم. لذلك لم أفكر في الأمر. لكن دعوني أتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) بالنسبة لي كان الوضع مضمون وقد أوجدته هناك لأجلكم يا رفاق، لذلك لم أفكر بالأمر كثيرا. (حسنًا. ) أوه، يستغرق الأمر بعض الوقت. تحلوا بالصبر. لحظة واحدة. (نعم، يا معلمة.) يا ليت بإمكان عقلي التذكر. أدوّنه على هذه الورقة وأقوله لكم. يجب أن تعلموا أنه مع اختلاف السماوات، تختلف أنظمة الحساب. (حقا؟ رائع.) مهما كانت الظروف، يختلف الزمن عندهم عن الزمن عندنا. اتفقنا؟ (حسنًا.) على سبيل المثال، في أرضنا، لدينا دولارات أمريكية. أو روبل روسي. 10000 دولار أمريكي تعادل ملايين الروبل في روسيا، أو في الهند، أو ربما عملة رنمينبي في الصين على سبيل المثال، أو عملة دونغ الأولاسية (الفيتنامية). (نعم، يا معلمة.) لذا إذا نسيت التحويل، تقولين، "لقد اشتريت منزل في أولاك (فيتنام) بقيمة مليار دولار،" وهذا يعني مليار دونغ في أولاك (فيتنام) وليس مليار دولار أمريكي. (نعم، يا معلمة.) لذا، منذ آلاف السنين، كنت في المستوى الخامس حينها. حتى اللحظة سيكون قد انقضى أكثر من63،230،320 سنة (روعة!) حسبما تعدون على الأرض. (هذا وقت طويل جدًا. ) إذا صعدت لمستوى أعلى، فالأمر... مختلف. أو نزلت لمستوى أدنى، الأمر مختلف. فروح المعلم تتواجد في مختلف السماوات في بعض الأحيان. (حسنا.) بالإمكان نشر التعاليم في السماوات والأرض في نفس الوقت. لذلك، كان هناك فرق كبير بين عدد السنوات، لكنه ليس فقط قبل ألف سنة خلت. (حسنًا، شكرًا لك على التوضيح يا معلمة. )هل ثمة المزيد من الأسئلة؟ (هذا كل شيء. شكرا جزيلا لك، يا معلمة. ) الحمد لله، الهاتف يعمل بشكل جيد، (نعم.) فقط في هذه المكالمة. هل كان جيدا من قبل؟ في المكالمة السابقة. (نعم، كان التسجيل الأول بجودة هذا التسجيل. ) قمت بالتسجيل. جيد، حتى لا تنسي شيئا عند إخبار الأخوة والأخوات، ثم يمكنكم كتابة المحادثة. (نعم، سيتم كتابه ذلك الجزء. ) حتى يكون عندهم عِلم. (نعم، يا معلمة.) خاصة ما يتعلّق بارتداء الأقنعة. (نعم، يا معلمة.) حسنا، شكرا لك. (شكرا جزيلا. بارك الله فيكِ، أيتها المعلمة. ) بارك الله فيكِ. (شكرا جزيلا. شكرا جزيلا. ) أوصلي سلامي للأخوات والأخوة. (بالطبع. شكرا جزيلا لكِ. ) كل أعضاء فريقك. (نعم، يا معلمة.) أنا أشكرهم طوال الوقت. في بعض الأحيان، إذا لم يتسنى لي الوقت لشكركم برسالة، أشكركم طوال الوقت من قلبي. (ثمة سؤال آخر: يا معلمة، بالنسبة للأرواح التي طردتها الشياطين، هل تقومين باحتضانها والارتقاء بها كلها؟) حصرًا الصالحون منهم أو التوابون. (شكرا لك، يا معلمة. اعتني بنفسك، أتمنى لك الأفضل.) اعتني بنفسك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01   25476 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 3 من 10

35:13

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 3 من 10

الشرطة هم أيضا بشر. لديهم عائلات، تذكروا ذلك، لديهم أطفال، لديهم زوجات، لديهم آباء. يعرفون ما معنى أن تكون إنسانًا. (نعم يا معلمة.) لذا، إذا ارتكب أي من أفراد الشرطة أي خطأ، فهي حالة فردية. (نعم يا معلمة.) مجرد حالات فردية. ( يا معلمة، يُنظم الكثير من الناس احتجاجات في الولايات المتحدة وحول العالم. )  نعم. ( وشتى أنواع الاضطرابات المدنية. يا معلمة، هلّا قدمت نصيحة للشرطة والمتظاهرين في هذا الوقت؟ ) كان الأمر يجول في خاطري. سؤال وجيه، لأنني أشعر بالألم. أشعر بالألم على من يسمون بضحايا الشرطة، وعلى الشرطة نفسها. (نعم، يا معلمة.) لكن يجب أن أقولها صراحة وقبل كل شيء أننا بحاجة للشرطة. (نعم.) تفكيك أجهزة الشرطة ليس هو الحل. (نعم، يا معلمة.) ليس والمجتمعات حول العالم تمرّ بظروف كما هو الحال الآن. (نعم، يا معلمة.) قالوا ذات مرة، أنه بانخفاض أعداد الشرطة ارتفعت معدلات الجرائم، ربما في شيكاغو أو ما شابه، ذاكرتي تخونني. (نعم، يا معلمة.) ربما هي. تحضر الشرطة أحيانا للتجول في المكان دون فعل أي شيء - لكن بوجود الشرطة يُعيد الناس النظر بخططهم لو رغبوا بإثارة الشغب. (نعم، يا معلمة.) يذكرونهم بالسجن، والعقوبة. أي الانفصال عن عائلاتهم وأصدقائهم وخسارة نعمة الحرية. (نعم، يا معلمة.) لفترة من الزمن على الأقل، أو إلى الأبد، تبعا لخطورة الجريمة. لذا، وجود الشرطة ضروري في مجتمعنا في هذه اللحظة. (نعم، يا معلمة.) هذا أولا. ثانيا، الشرطة هي ركيزة أي بلد. لقد تم تدريبهم لفعل أشياء كثيرة –حتى القبالة، يمكنهم حتى ولادة طفل. أعني، إذا اضطروا لفعل ذلك، في حالات الطوارئ. ويمكنهم عمل الإنعاش القلبي الرئوي لمساعدة المغمى عليهم، أو الأطفال حتى. أو المساعدة بعدة طرق لم تخطر على بالي. أنا لست شرطية، لكني أخمن وحسب. أطرح أفكاري حسب معرفتي. (نعم، يا معلمة.) من الضروري تواجد الشرطة إلى حين استقامة تصرفات مجتمعنا بشكل عام. (نعم، يا معلمة.) وجودهم يخفض مُعدّل الجرائم. ويساعد في استعادة النظام في بعض المناطق. وينقذ الأرواح أيضًا. يجب أن نكون ممتنين للشرطة، (نعم، يا معلمة.) في كل مكان. ( لقد قمتم بعمل رائع يا رفاق، أنا فخور جدًا بكم جميعا. أنتم أبطالي. اود القول: لا تتوقفوا، لا تستسلموا. كثيرون لا يهتمون أو يقدرون التضحيات التي تبذلونها يوميا. لكنني افعل. الكثيرون يقفون معي اليوم لإعلامكم أنكم مهمون. الضباط في جميع أنحاء أمريكا، أنتم مهمون في نظري، استمروا في الاعتناء بنا. ) حتى أنني كتبت قصيدة للشرطة. (رائع.) ألم أخبركم عنها؟ (لا، يا معلمة.) تعلمون بشأنها. بعضكم لا يعلم. يمكنكم عرضها للجميع. (نعم، يا معلمة.) في حال وجدتموها. القصيدة ليست معي. أنا على يقين بأنها معكم في مكان ما. قصيدة للمعلمة السامية تشينغ هاي: "البطل الصامت" (مُهداة لسائر رجال الشرطة الصالحين) في رياح الشتاء المُتجمدة تقف شامخًا كتمثال يوناني عظيم كما لو أن عاصفة المحيط تنحرف عنك رهبة من تلك الشجاعة التي لا تقهر! في لهيب ظهيرة الصيف التي تجعل المرء يتصبب عرقًا ابتسامتك الوقورة تُبدد الشكاوى قد تحجب الشمس الساطعة نفسها خجلًا من جلادتك في زحمة المرور الخانقة تجلب ذراعيك المُطمئنة النظام ولا تتوقع الشكر أبدًا. عندما أغفل عن سرعتي الزائدة في الشوارع المزدحمة تثير انتباهي لأعود للسرعة الآمنة عندما أحبس نفسي خارجا في منتصف الليل تساعدني بالدخول إلى منزلي بمفتاح احتياطي وابتسامة! عندما أتوه على الطريق السريع المُضني تقود مركبتك أمامي إلى المكان المنشود كما تصوغ كلامك ببساطة يفهمها عقلي! على الأقل تحاول... شديد البأس مع الطالحين رقيق مع الصالحين رغم مواجهتك الحتميّة للجوانب السلبية من طبائع البشر من المدهش احتفاظ قلبك بقدر كبير من الثقة تُظهر طيبتك الحقيقية بعشرة آلاف طريقة! أتذكر في لقائنا الأول عندما حملتني على جانب الطريق (بعد محاولتي الثانية الفاشلة لركوب دراجة نارية) كنت تنادي المُسعفين "افعلوا شيئًا، افعلوا شيئًا ! هل ستكون بخير؟ هل ستكون بخير؟ " كانت تعابير وجهك كالأب القلق كانت هالتك كملاك سأتذكر وجهك حتى آخر يوم في حياتي. نعم، يمكنني تمييزك سوار في بلدة غريبة أو في قريتي أو في زقاق مُخيف وضيّق ومُظلم أو على شاطئ مهجور عند الفجر ... أنت وحيد في الغالب أو مع الله! يوما بعد يوم أنت أشجع الجنود في حرب مُستمرة على العنف والظلم تُنقذ الضعفاء وتحمي الأبرياء. تُعرّض حياتك للخطر للحفاظ على أمان وسلام مواطنيك وآخرين لا تعرفهم حتى: مثلي! "مجرد سائحة..." لكني أحد العامّة الذي استمد الإلهام لكتابة هذه القصيدة. إنها أنشودة الميلاد وهذه هديتنا المتواضعة: ردٌّ مُزيّن بشريط من أشياء إيجابية مُعبأ بالمحبة ومختوم بالاحترام وكل هذا بفضلك. حتى في يوم من الأيام، عندما تشعر: بتجربة التعامل مع الظلام! عسى أن تتذكر هذه الرسالة لتكون على يقين بأن العامّة يحبونك! إنه المجتمع من يستمر بخلق العيوب، بشكل لا يمكن تفسيره! لكننا سنسلك جميعًا درب الصلاح بشتى الطرق... نحن في موسم مميز ولست واثقة مما سأرسله! (أنت تعلم ... للشرطة!) لذا أتمنى بكل صدق عيد ميلاد سعيد مع اقتراب نهاية العام: عسى أن ننطلق جميعًا في حياة سعيدة وعسى لأيامنا أن تحمل أحداث سارّة. نأمل أن يختفوا جميعًا، "الطالحين" لكن حتى عندها سيكون من اللطيف رؤية الشرطة يتجولون في الجوار بمظهرهم الأنيق، وحديثهم اللطيف في ذلك الزي الذي يُجسّد الحماية. قوي لكن عادل متواضع ولا يعرف معنى الخوف أنت البطل الهادئ الذي "يحب ما نفعله" (*) والناس يحبونك ♥ ♥ CDLA ♥ ~~~ ♥ ~~~ (*) اقتباس من شرطي، التقيت به في أحد شوارع موناكو. الآن، الشرطة بشر مثلنا. (نعم.) يرتكبون أخطاء وعثرات. لكن تم تدريبهم على كبح جماحهم. لطالما تعاملت بلطف مع الشرطة في زيارتي لبدان أخرى. فمثلا، أوقفوا السيارة ذات مرة للتحقق من أوراق. (نعم، يا معلمة.) فأعطيت الشرطة كل الأوراق. وهم بدورهم أعطوها له. كان قد حلّ المساء، والرياح عاتية. حصل ذلك في أوروبا. كانت الورقة تتمايل مع الريح وأمسكت زاويتها من أجله. وأمسكت مصباحي اليدوي باليد الأخرى ووجهته إلى الورقة. (نعم.) وسألته، "هل يمكنك رؤية شيء؟" فأصبح لطيفًا على الفور. كانت معالِم وجهه جديّة قليلا. "أوراقك؟ رخصة القيادة؟ من أي بلد أنت؟" ثم أصبح لطيفا. قال: "شكرا لك". أترون؟ الشرطة بشر مثلنا. لديهم عائلة، وأطفال، وزوجة، وآباء. يعرفون ماهية أن نكون بشرا. لا تُعبّر أخطاء الشرطة إلا عن حالات فرديّة خاصة بكل شخص. (نعم، يا معلمة.) هذه حالات فردية. ربما نقوّم سلكوه ببعض الكلمات لو أخطأ، أو نخرجه من سلك الشرطة أو نسجنه حتى. لكن نوجه تصرفاتنا لشخصه. لا نشمل قوى الشرطة بأكملها، فثمة الكثير من رجال الشرطة الصالحين. (نعم.) ( صحيح يا معلمة. ) ثمة شرطة صالحين. (نعم، يا معلمة.) إذا قارنتم هذه الحوادث العرضية بأعداد الشرطة الغفيرة، ستدركون أن غالبية الشرطة تبلي بلاء حسنا. (نعم، يا معلمة.) يثق بهم الناس. لذلك، رأيت بعض الاحتجاجات في الأخبار. أتحقق من الاخبار أحيانا من أجلكم يا رفاق. شاهدت بعض الاحتجاجات ضد الشرطة، لكن يخرج بعض الناس أيضا لموازنة الموقف. (نعم.) يقول بعض الأفراد، "ذلك الشرطي قتل ذلك الشخص، لكنه ساعد عائلتي ". شيء من هذا القبيل. للشرطة دور في مجالات عدة. لنفترض عدم وجود شرطة على الطريق السريع، ربما يغفل أحدهم ويقود بسرعة بجنون تحت تأثير المخدرات أو الكحول، تخيلوا عدد الحوادث التي ستحصل. (نعم، يا معلمة.) وجود الشرطة على جانب الطريق السريع يذكر الناس بمراقبة سرعتهم. بالتالي، ربما وجودهم جعلنا نتجنب العديد من الحوادث. وأنقذ الكثير من الأرواح. ناهيكم عن التحدث عن دور الشرطة في بعض حوادث السيارات ومساعدة الناس والحفاظ على حياتهم. أو جلبهم إلى المستشفى، والاتصال بخدمة الطوارئ، إلخ، إلخ. (نعم، يا معلمة.) على الناس أن يدركوا، هذا العالم غير كامل. لذا، علينا الالتزام بما تمليه الأغلبية. إذا دحرت غالبية الخير على يد أقلية الشر، فما علينا سوى تقبل ذلك. كما هو الحال في منزلك، إذا كانت زاوية واحدة من المنزل معطوبة، ليس عليك هدم المنزل بأكمله. عليك إصلاح تلك الزاوية. (صحيح. نعم.) لذا، أعتقد أن على الناس أن يفكروا مرتين ويدعوا الشرطة تقوم بعملها. كان في المكان والزمان الصحيحين. لا تضايق الشرطة أصحاب البشرة السوداء دوما. رأيتهم يُطبقون إجراءات كبح مماثلة على أشخاص بيض، والنساء، والأطفال. حسب الموقف. (نعم، يا معلمة.) لا يطلقون النار وحسب، تكون الأحداث وليدة اللحظة. أيضا، قام السود بفعل الشيء ذاته مع البيض. رأيتم ذلك، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) لذا، ليس من العدل القول بأن الشرطة تسيء معاملة السود وحسب. حتى لو فعلوا ذلك، أرجوا من الناس أن يفكّروا مليّا بأفعالهم في المجتمع، سواء كانوا يقومون بواجبهم كمواطنين أم لا. هل احترموا القانون؟ أو ما شابه. يرتكب شخص أو اثنين أحيانا بعض الأخطاء، فيتحيز الناس ضد كل شيء. (نعم.) على غرار الشرطة، هم أيضا بشر. ليسوا قديسين. عذرا، أتمنى ذلك. لكن إذا كانوا قديسين، لا أظن أن بإمكانهم القيام بعمل الشرطة. (صحيح، يا معلمة.) يتم تدريب الشرطة للقيام بهذا النوع من العمل. وأحيانًا يطلقون النار عن طريق الخطأ، أبيض كان الشخص أم اسود، ليس القتل في نيتهم. تخيلوا أنفسكم مكانهم. وظيفة الشرطة، على ما أعتقد، أكثر خطورة من مهمة جندي في ساحة القتال، فالجنود، لا يقتربون كثيرًا ممن يسمون الأعداء ويطلقون النار. يختبئون عادة في الثكنات أو ما شابه. (نعم، يا معلمة.) هم بأمان في مكان ما. بمنأى عن الخطر إلى حد ما. أما الشرطة، عليهم المواجهة على بعد أمتار قليلة، أو وجهاً لوجه. عليه أن يوقف السيارة ويطلب رخصة القيادة، ويخضع السائق لاختبار التنفس ليتأكد إذا كان ثملا أو تحت تأثير المخدرات. وجها لوجه. شاهدت في الأخبار سائقين يطلقون النار على الشرطة. هل شاهدتم هذا في الأخبار؟ (نعم، يا معلمة.) الشرطة معرضين للخطر الدائم. لا يضع أحدهم هذا في الحسبان. إنهم يتعرضون لمواقف خطيرة، معظم الوقت. (نعم، يا معلمة.) عندما يواجهون المشتبه به المزعوم، ويقوم بحركة مثيرة للشك، لن يتسنى للشرطة الوقت للتفكير. (نعم.) قد يظن أن المشتبه به سيردي زميله بالرصاص، وعليه التصرف فورا. يدخل هذا ضمن التدريب، ويصبح كشيء تلقائي، فلا وقت للمُحاكمة العقلية. أحدهم سينجو، إما الشرطة أو المشتبه به. (نعم، يا معلمة.) هذا ليس بنيّتهم. ليس لدى أي شرطيّ هواية إطلاق النار على الناس بشكل عشوائي. (صحيح، يا معلمة.) شيء ما أشعل الفتيل. (نعم، يا معلمة.) فهم في خطر دائم. عليهم حماية أنفسهم وحماية زملائهم. والآخرين، المارة أو الضحايا. عليهم حمايتهم جميعا. (نعم.) لذا، علينا أن نأخذ كل هذا بعين الاعتبار ونعطي الشرطة فرصة. فكل هذه الأشياء تحبط معنويات الشرطة وقدرتهم على التفكير السليم. يشعرون بالخوف، والحزن، والإحباط، والاكتئاب. (نعم.) فالكثير منهم وضعوا حياتهم على المحك لمساعدة الناس وبكل إخلاص. لهذا السبب انضموا للشرطة، لمساعدة الصالح والتعامل مع الطالح. (نعم، يا معلمة.) يمتلك معظم رجال الشرطة هذه المُثُل العقلية قبل انضمامهم. وإلا، سيفعلون شيئًا آخر. يخضع الشرطيّ لتدريب مُكثّف. هل تعلمون هذا؟ (نعم.) مثل الجيش. ومستوى الحماية لا يشبه قوات الجيش. أنا لست شرطية. ولا أي فرد في عائلتي في الوقت الحالي، لا شيء. كلامي نابع من إحساس بالعدل والإنصاف. (نعم.) وأعتذر من أي شخص يرغب بمعارضة الشرطة.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-06   7744 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-06

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 2 من 10

33:30

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 2 من 10

لن يجني الصينيون الكثير من غزو ​​تايوان الصغيرة (فورموسا). إنهم بأحسن حال ولا يطلبون شيئا من الحكومة الصينية. لطالما كانوا مُستقلين ويعتنون بأنفسهم ولم يتسببوا بأي مشاكل للصين. لن يجني الصينيون الكثير من غزو ​​تايوان الصغيرة (فورموسا). إنهم بأحسن حال ولا يطلبون شيئا من الحكومة الصينية. لطالما كانوا مُستقلين ويعتنون بأنفسهم ولم يتسببوا بأي مشاكل للصين. لذا، لا أظن أن للصينيين رغبة بشن حرب أو إلحاق الأذى بهم بأي شكل من الأشكال. ليس على التايوانيين (الفورموسيين) الشعور بالقلق وليبتعدوا عن التصرفات الاستفزازية ولا يخلقوا أي مُبرّر يجعل الحكومة الصينية تضايقهم ضد إرادتهم. فإذا قاموا بغزو تايوان (فورموسا)، إذا شنوا الحرب على تايوان، 23 مليون نسمة في تايوان سيندبون، ويتلون الصلوات للسماء والأرض ويشتمون الحكومة الصينية والقادة. كما سيتعرّض من تجنّد في الجيش من البر الرئيسي للصين للجروح وخطر الموت وسيتكبّد الطرفين خسائر عديدة. لقد تمتع شعب الصين بالسلام لفترة طويلة، بظل حكومة الصين الرشيدة. لم يعتادوا على الحرب وأجوائها، لن يشعروا بالراحة برؤية دماء الأخوة والأخوات تراق وهم يقتلون بعضهم بعضا. لن تروق لهم قرارات الحكومة وستسقط من عينهم. قد يصلون للسماء والارض لوقف الحرب. وبسبب ذلك، ستتدخل السماء مُثيرة المتاعب لقادة الحكومة الصينية، حسبما تقول تعاليم البوذية الكارمية أو العقيدة المسيحية، "كما تزرع، تحصد." "لا تتسبب للآخرين بما لا تريده لنفسك. " بسبب ما تصنعه الحرب من حالة رعب، ومعاناة، وفقدان للأرواح على المدى الطويل، لا بدّ لصانع الحرب أن يدفع الثمن ويحترق بنار جهنم. لا مفرّ من هذا. وسوف تختمر كل هذه الطاقة قبل وأثناء وبعد الحرب، وهذا سيسبب لقادة الحرب المرض أو يواجهون مِحنة عظيمة جدا، ويقعون ضحية أعمالهم بشتى الطرق. حتى لو فازوا في البداية، لا أحد يحبّذ الحرب في أي صراع. حكومة الصين على دراية جيدة بهذا. لذا، لا أظنهم سيحاولون أذية التايوانيين (الفورموسيين) بأي شكل من الأشكال - هذا رأيي وتحليلي المُتواضع. شعب الصين شديد الذكاء. والحكومة، يا إلهي، تدير شؤون مليارات الأشخاص، بكل سلام، ولا ينفكون يحققون المزيد والمزيد من التطوّر، إنهم الأفضل في العالم. لا بدّ أنهم أذكياء جدا. لا أراهم يخاطرون بأي شيء أو يتصرّفون بغير عقلانية فقط للاستيلاء على جزيرة صغيرة مثل تايوان، فليس لهم صالح بها ويمكنهم الاستغناء عنها. شعب تايوان مسالمون، لا يسببون الأذى لأي كان. يحاولون المساعدة قدر المُستطاع. لدى شعب تايوان الكثير من الاستحقاق الروحي في نظر السماء. وسيظلم من يؤذيهم نفسه، أي أنهم سيجلبون المتاعب لأنفسهم. باعتقادي لن تشن أي حكومة ذكية وقوية كالحكومة الصينية حربا على جزيرة صغيرة كتايوان. من أجل ماذا؟ لا يحتاجون إلى الأرض. لا يحتاجون إلى تايوان. لم يكونوا بحاجتها طوال هذا الوقت. ولن يحتاجوا إليها أبدًا. سيدركون قانون الكارما إذا كانوا بوذيين: كما تزرع، تحصد. سيرتد عليك كل ما تسببه للآخرين عاجلا أم آجلا. إن لم يكن في هذه الحياة، ستذهب إلى الجحيم بعد الموت، لتقاسي معاناة أبدية. لا مفرّ من الجحيم إن ساهمت بقتل البشر. كل البوذيين على علم بهذا. حتى غير البوذيين. ليس كل الشعب الصيني بوذيون، لكن الحكومة تعلم كل شيء. تعلم حكومة فخامة الرئيس "شي" كل شيء، فهو من علم الناس الالتزام بالبوذية، دينهم المُوروث منذ زمن بعيد، منذ زمن بوذا، منذ زمن المعلم العظيم شواشانغ، الذي ذهب إلى الهند محاولا نسخ السوترا البوذية وإعادتها إلى الصين. توجد العديد من الكتب البوذية المقدسة بفعل الترجمة الصينية من السنسكريتية، وإلا ما كنا لنعلم الكثير عن البوذية. يعود الفضل للصينيين. إنها تقاليدهم عن المعتقد الديني. لكن على أي حال، الصينيون ليبراليون (ذو فكر تحرري). كما لديهم العديد من الديانات القديمة كالطاوية، والكونفوشيوسية وغيرها. كلها تبشر بالسلام والانسجام واللطف اتجاه سائر الكائنات وبعضنا البعض كبشر. لديهم قول مأثور، " شبكة الجنة ضخمة جدا وقد تبدو فضفاضة، لكن لا ينفذ منها ولا حتى ريشة صغيرة. لا تقتصر معرفة عواقب القتل على البوذيين وحسب، بل وعلى الشعب الصيني، إنهم حكماء جدا. هم على دراية بهذه الحكمة لكونهم بلد أصيل ذو تقليد قديم، وثقافة عريقة. لذا، لن يسمح فخامة الرئيس "شي" بأي هجوم على تايوان (فورموزا). لكن أرجو من شعب تايوان (فورموسا) إقامة الصلوات. صلوا من أجل عالم أفضل، وبلد أفضل، وعلاقة أفضل مع أخيكم الأكبر، الصين. صلّوا فالعلم عند الله. يعلم الجميع، ولا سيما الصين العظيمة، يعلمون أننا دخلنا القرن الحادي والعشرين بالفعل. لم نعد نقاتل من أجل الأرض. ندع الأمور وشأنها إذا لم نجد حلول سلميّة. تعيش دول كثيرة في سلام. تعجبني طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض. كفرنسا وموناكو، إيطاليا وسان مارينو، ليختنشتاين بلد صغير جدا بجانب سويسرا، على سبيل المثال. ثمة بلدان أصغر من تايوان تستحق الاحترام. وأظن أن لتايوان الحق باكتساب الاحترام، ينبغي أن تكون دولة مستقلة. باعتقادي ثمة دول صغيرة داخل دول كبير، أي كانت تنتمي لدول كبيرة وأصبحت مستقلة. لا أتذكر كل البلدان. أمثلة عن بلدان أو ولايات تعيش في انسجام ووفاق - أندورا وفرنسا / اسبانيا - تيمور الشرقية وإندونيسيا - إريتريا وإثيوبيا - أيسلندا والدنمارك - ناميبيا وجنوب إفريقيا - إيرلندا والمملكة المتحدة إلخ... مثل كوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية. جنوب السودان والسودان؛ مثل ماليزيا وسنغافورة. جمعتهم روابط الأخوة بسهولة. أحيانا داخل الأسرة، يتدبر الأخ الكبير شؤونه بنفسه، لكن الأخ الآخر يرغب بإدارة شؤونه أيضا، لقد نضج ويرغب بالاستقلال. هذا حال تايوان. حتى بوجود نزاع بسبب حوادث قديمة أو ما شابه، لكن تايوان نضجت. لديهم رئيس، وبرلمان، ومجلس شيوخ، وحكومة، تسير أمور شعب تايوان بكل سلاسة. إنهم سعداء. ربما الحكومة الصينية أو ربما كان صاحب السعادة شي جين بينغ منهمكا بالمساعدات الخارجية، أي مساعدة العديد من الدول، كالدول الأفريقية - وأنا معجبة بموقفهم، فهذه دول فقيرة. إذا كانت الحكومة الصينية أو الرئيس يقدمون العون، هذا يعني أنهم ينشدون كل خير. لذا أنا معجبة جدًا بهذا الفعل النبيل، والمساعدة غير المشروطة. كانوا منهمكين بالأجانب وبعض ... والآن الوباء، ونسوا مساعدة تايوان. ربما في المستقبل القريب، عندما يخف انشغالهم، عندما تخف أعباء الرئيس شي جين بينغ، قد يفكر بمساعدة تايوان أكثر على تحقيق المزيد من التطور، والارتقاء بمكانتها في الساحة الدولية. كضم تايوان إلى الأمم المتحدة، ومساعدتهم على كسب المزيد من الاحترام والتكريم والتقدير، بالطريقة التي يستحقها شعب تايوان، فلم نرى منهم سوى كل خير. لقد أحسنوا التصرف. يهتمون بأنفسهم وبمن حولهم، يرعون الفقراء، والمحتاجين، ويمدون يد العون للدول الأخرى قدر المُستطاع. ليس بحجم مساعدات الصين، فالصين هي الأخ الأكبر. ضمن العائلة الواحدة، إذا كان الأخ الأكبر ثريّا ومشهورا وصاحب نفوذ، سيقوم عادة بمساعدة الأشقاء الصغار. تايوان هي الأخ الأصغر أو الأخت الصغرى، أظن الرئيس سيساعد تايوان عندما يتسنى له بعض الوقت. هذا ما أعتقده. ربما يخطط للقيام بذلك، لكن لم يتسنى له الوقت. على أي حال، حان الوقت كي تحظى تايوان بالمزيد من الاعتراف والمكانة. في حال كانت الحكومة الصينية مُنهمكة جدًا، ربما يجب على الحكومة الأمريكية أن تساعد تايوان. نرحّب بأي بلاد تساعد تايوان، فقد تم تقويضهم لفترة طويلة جدا، وعانوا من الذل والظلم لوقت طويل جدا. حان الوقت كي تحظى تايوان ببعض التقدير والاحترام كما تستحق. كما لا بدّ على شعب تايوان أن يُحسن التصرف. سلكوهم حسنٌ جدا بالفعل، لكن لا حدود للتحسن الدائم. هذا رأيي المتواضع بالطبع. أتمنى كل الخير للتايوانيين. أتمنى لكل من تايوان والصين كل الخير، والسلام، والسعادة، والازدهار، كما هو حالكم اليوم. أتمنى دوام ذلك وتحقيق المزيد من التقدم الروحي الداخلي، وممارسة الخير، والإحسان، والرحمة. والمزيد من النباتية حتى تحظى بلدكم بالمزيد من الاستحقاق للحفاظ على سلام، وسعادة وازدهار الجميع. عسى أن تحميكم السماء جميعًا وتساعدكم على الارتقاء بوعيكم الروحي. فبِها ونِعمَت. آمين. يا أميتابها بوذا، ويا كوان ين بوديساتفا، احموا تايوان والصين. من فضلكم، شكرا لكم. شكرا لسائر القديسين والحكماء وسائر البوذات ممن يحمون تايوان والصين، ويحمون علاقتهم الأخويّة. شكرا لكم. اتمنى أن تكون إجابتي قد أسعدتكم. (نعم، نحن بغاية السعادة، يا معلمة.) أو استمروا رجاء بطرح أسئلة أخرى تخص بلادكم، أنتم تايوانيون، بالطبع تدركون مدى قلق شعبكم وقلقكم كذلك، لذا أسهبت في الإجابة على سؤالكم. لكن، لا تترددوا في طرح المزيد من الأسئلة. (  شكرا جزيلا، يا معلمة، أجبت على كل الأسئلة. شكرا جزيلا لك. ) ( يا معلمة، تحصل الكثير من الأحداث الخطيرة حول العالم في الوقت الحالي، ) نعم، أعلم. ( كحرائق الغابات، والفيضانات، والأعاصير، والوباء، ونقص الغذاء، وغيرها. لا توجد بلاد بمنأى عن ذلك. ) نعم. ( هل تعلم المعلمة ما إذا كنا سننجو من كل هذا وتعود الحياة كما عهدناها، أم أنها ستستمر حتى يغير البشر أنماط حياتهم ونبذل جهودا أكبر لشفاء العالم؟ أو هل يمكن ربط هذا بما يسمى إعادة الضبط أو الانتقال من عصر إلى آخر ما يضطر البشر لتحمّل عقبات ذلك؟ ) هذا ما اقترفته أيدينا حقيقة. ويمكن عكس تأثيره. (نعم يا معلمة.) هذه إجابتي باختصار. (نعم يا معلمة.) لا يمكننا خلق الجحيم لمليارات وتريليونات الكائنات على هذا الكوكب، أقصد الحيوانات البريئة. (نعم يا معلمة.) خلقنا لهم جحيما مستعرًا، ثم نتوقع جنة عدن على الأرض. هل يعقل ذلك؟ الموازين غير عادلة. عذاب وذبح حيوانات يفوق عددها أعداد البشر. (نعم يا معلمة.) كيف نتوقع…؟ "كما تزرع، تحصد." قيل هذا في كل الأناجيل، وكل الأديان، فكيف سننجو بفعلتنا؟ (نعم.) إذا تغير البشر، سيتغير مصيرنا على الفور، (نعم يا معلمة.) يتغير عالمنا، ويمسي كل ما نتمناه حقيقة، أعني الأمنيات الخيّرة. (نعم يا معلمة.) ستتحقق أيضًا إذا كانت سيئة، وتأتي بعدها عواقب وخيمة. (نعم.) جميعهم على علم بذلك. من الصعب تغيير عادتهم وطريقة تفكيرهم. (نعم.) صبرت علينا السماء طويلا. (نعم يا معلمة.) وصبر الله أكثر. فاعتبرناه أمرا مُسلّما به. ولا نزال كذلك. أنا سعيدة برؤية بعض الأنباء السّارة على سوبريم ماستر تي في. بينما كنت أقوم بتحرير البرامج، (نعم يا معلمة.) رأيت تحسنا ملحوظا في الأخبار. يتناول الناس كميات أقل من اللحوم في الوقت الحاضر. سائر البلدان. حتى في أمريكا، بلد لحوم البقر. (نعم.) يحبون شرائح اللحم الكبيرة المطهوّة بشكل جيد، أو غير المطهوة، لكن الاستهلاك أٌقل الآن. (نعم يا معلمة.) أتمنى أن يتوقفوا يومًا ما، (نعم.) نحن نصلي من أجل عالم نباتي (فيغان) فالعالم النباتي (فيغان) يعني عالم يسوده السلام. تنتشر أجواء السلام أكثر حاليا نظرا لتوجه المزيد من الناس إلى النباتية. (نعم يا معلمة.) وتزداد أعداد العوالق في المحيطات لامتصاص المزيد من ثاني أكسيد الكربون، والغازات السامة بالنسبة لنا. (نعم يا معلمة.) كلها أحداث جديدة. حصلت سابقا بعض الأنباء السارة. لكنها تزداد حاليا. (نعم.) أترون ذلك؟ هذا يتناسب مع سلوكنا تجاه الآخرين. لا بدّ أن تثبت أفعالنا تقديرنا لكوكبنا والعالم، وكل ما يتم وهبه لنا. (نعم.) لا الاكتفاء بالذهاب إلى الكنيسة أو المعبد وترديد، "شكرا لك، يا الله، لكل ما تمنحني إياه ". نحن، كبشر، ماذا نعطي؟ فلنسأل (أنفسنا) هذا السؤال. علينا أن نقول، "الآن، يجب رد الجميل لله، الخالق، والمخلوقات، وسائر الكائنات، على ما قدموه لنا ". (نعم يا معلمة.) لا أن نقول دائما، "امنحيني أيتها السماء كذا وكذا." يجب أن نعطي بأن نكون أكثر صلاحا، وأكثر رحمة، وأكثر مراعاة لآلام الآخرين كما لو أنه ألمنا. عندئذ ستسير الأمور على ما يرام. أعدكم بذلك. (نعم يا معلمة. (شكرا لك، يا معلمة.) ليس لدي حل سريع. أسرع حل هو: أن يمسي الجميع نباتيين، فيتحول العالم إلى جنة. هل تتوقعون مني بعض السحر "هولا هوب؟" حتى لو كان بمقدوري، لن أفعلها بعد الآن، هذا ليس عدلاً. (نعم يا معلمة.) أترون كل الحيوانات المكروبة. يا إلهي! عندما أراهم يعانون، والطريقة التي يُقتلون بها، وكيف يتم تعذيبهم، أتمنى الموت. قلت، "دعوني أموت من أجلهم. دعوني، من فضلكم. دعني أموت من أجلهم، لو في هذا فائدة ". لكن لا. قلت هذه الكلمات في صلاتي. لكن لكل شيء مجراه. (نعم يا معلمة.) لم أعد قادرة على رؤية ذلك. أحاول جاهدة فأنا مضطرة. لا بد لي من مشاهدة البرنامج. (نعم يا معلمة.) وتحريره. أعني، مراجعته. لا يمكنني التحرير بطريقتكم. لديكم سحر من نوع ما. لديك آلات سحرية. ولمسة سحرية. لديك براعة سحرية. لم أتعلم كل ذلك. لم أتوقع أن أحتاج ذلك يوما. سابقا، لم يكن ثمة حاجة. الآن لدينا سوبريم ماستر تي في، وثمة العديد من الشبان الموهوبين أمثالكم. ما الحاجة الآن؟ سابقا، لم يكن ثمة حاجة؛ لاحقا، لا حاجة. (نعم يا معلمة.) تعلمت القليل عن الحاسوب، يجب أن تكونوا فخورين بي. (نعم يا معلمة.) فخورين جدا! يا إلهي، لا أفعل سوى القليل! لكن هذا جديد عليّ. لذلك أنا فخورة بنفسي. هذا أعظم شيء يمكنني فعله، العمل على الحاسوب. هل أجبت على سؤالكم؟ (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) ليس في جعبتي إجابات جديدة. (شكرا لك، يا معلمة.) الشيء ذاته. ما زلت أخبر العالم، لكن الأمر متروك لهم. (نعم يا معلمة.) لديهم إرادة حرة، ولديهم القوة لإنجاز الأمر. (نعم.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-05   10126 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-05

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

36:02

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

لذا، حتى الناس أو الخطأة، إذا تابوا توبة نصوحة، سيذهبون إلى السماء. على الأقل خارج العوالم الثلاثة، بمعنى سيحييون أبداً. فأي شيء ضمن العوالم الثلاثة، بما فيه العوالم الثلاثة نفسها، سيتم تدميرها ذات يوم، فهم لم يخلقوا ليدوموا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09   21480 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

52:02

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

إذا أرادوا للوضع أن ينعكس بسرعة، إذا استحلنا جميعا نباتيين (فيغان) ما مدى سرعة الطاقة في تغييرها هذا العالم؟ وهل سيختفي الفيروس تماما؟ سيتغير الوضع مباشرة. ما يجري، يجب أن يستمر لفترة، ولكن أقصر مما لو لم يكن كذلك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11   19406 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

28:59

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

إذا لم تكونوا مضطرين للخروج، فرجاء ألا تفعلوا. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) لن تعرفوا قط ما إذا كنتم محميين أم لا. مناعتكم قوية، أما حصانتكم الكارمية فأمر آخر. لا تعرفون قط ما اذا كان لديكم ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. مرحبا! (مرحبا! مرحبا، يا معلمة!) يمكنني سماعكم جميعاً. (حسنا، جيد، يا معلمة.) (رائع! جيد.) بطريقة ما، شيء ما يعمل. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) في المرة القادمة سيكون لدينا هاتف أفضل. (نعم، يا معلمة.) يا رفاق، يجب أن تكونوا مستعدين منذ وقت طويل. لا تنتظروني دائماً لإخباركم. (نعم، يا معلمة.) أعلم أننا لسنا محترفين الآن، لكن من يهتم. (نعم. مفهوم يا معلمة.) إنه منزلنا فحسب. نحن نفعل ما نريد. (نعم، يا معلمة.) أنا أتحدث إلى "أطفالي،" لذا لا حاجة ليكون الأمر احترافي للغاية أو رسمي أو أشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) هل تسجلون بأنفسكم هناك أيضا؟ (نعم، نحن نسجل، يا معلمة.) حسنا. أنا كذلك أسجل بنفسي، فقط بحال كان هناك شيء مثير للاهتمام. (شكرا لك، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) أريد فقط أن أطمأن أنكم بخير يا رفاق. (نحن بخير. نحن بخير يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) كل شيء على ما يرام، كما تحبون؟ (نعم، يا معلمة.) حسنا. غرفة الطعام الجديدة، هل استعملها أحد؟ (نعم، نحن نستعملها، يا معلمة، نعم يا معلمة.) هل هي جيدة، أجل؟ (نعم. إنها جيدة.) لقد رأيت الأخبار للتو. (نعم، يا معلمة.) رسمياً، عدد المصابين بالوباء تجاوز التسع ملايين بالفعل. تعلمون، أليس كذلك؟ (نعم نعلم، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) هذا مخيف. (مخيف جدا. نعم، يا معلمة.) لكن هذا رسمي. (نعم.) سأخبركم بما هو غير رسمي. (شكرا لك، يا معلمة.) العدد أكبر بثلاث مرات على الأقل من تسعة ملايين. (يا للهول.) ويستمر بالازدياد. (نعم، يا معلمة.) هذه هي المشكلة. هل يمكنكم تسجيل صوتي هناك؟ (نعم، نحن نسجل.) رائع. لأنني لا أعرف، ربما أحيانا أنسى تسجيل صوتي. (نعم، يا معلمة.) من المشوق للغاية رؤيتكم. (شكرا لك، يا معلمة.) هذا هو السبب. لأنه يجب أن أتحقق من الأخبار أحيانا لأجل سوبريم ماستر تي في. لذا، رأيت بعض هذه الأشياء. رأيت العناوين فحسب. (نعم.) ليس لدي وقت لرؤية كامل الأخبار. يجب أن أشاهدها لأنه يجب أن أحميكم يا رفاق أو من أجل أي شيء ضروري. (شكرا لك، يا معلمة.) لهذا أشاهد الأخبار. وإلا، أنا لست بحاجة لذلك. حتى لو كنت أعرف من الداخل، على سبيل المثال، 27 أو 30 مليون من الناس مصابون بالفعل، لكن ليس لدي دليل على ذلك. لذا، بحال كنت أعرف شيئاً في الأخبار بشكل رسمي، عندها يكون أكثر مصداقية. (مفهوم. نعم، يا معلمة.) كما أنه، حتى تسع ملايين هو عدد كبير. (نعم، يا معلمة.) في غضون بضعة أشهر فحسب. (نعم، يا معلمة.) والآن عشرات الآلاف من الناس يذهبون إلى الشاطئ، ومن ثم لكل مكان… يا إلهي! الناس مهملين للغاية. حتى أنه بالأمس، ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO)، ظل يتوسل الناس. قال، "رجاءً، اعتنوا بأنفسكم. أرجوكم، الوباء لا يزال موجود. لم يزول بعد." وهذا يعني أنه لا يجب أن تكونوا مهملين. يجب أن تكونوا يقظين جدا جدا، وتلتزموا بشدة بوقاية أنفسكم والناس الآخرين. (نعم، يا معلمة.) ( يرجى أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. لم يختفي. بل يزداد انتشارا. أرجو احترام قواعد الصحة العامة. إنهم يقولون ذلك لسبب ما. احمي نفسك والآخرين؛ حافظ على التباعد الاجتماعي، ارتدي القناع عندما تكون في الأماكن العامة، وإذا لم تكن بخير، لا تخرج. من المهم حقًا أن ندرك أن هذا الفيروس خطير وعلينا جميعاً أن نعمل للتغلب عليه. أنا حقا أطلب من الجميع في الولايات المتحدة وفي كل مكان أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. رجاء.) حتى لو لم تكن خائفا، وتظن نفسك شمشون، ولا تقلق بشأن المرض، لكن إذا خرجت، وبحال كنت تحمل هذا المرض دون معرفة ذلك، فستصيب الآخرين بحال لم تأخذ احتياطاتك، ولم ترتدي قناعا، على سبيل المثال، أو تعزل نفسك. لأنك لا تعرف. فمعدات الاختبار محدودة. وبعض الأمور تكون مضحكة أحيانا. يكون فحص البعض إيجابيا وفي المرة القادمة، بعد بضعة أيام، يكون سلبيا! (نعم، يا معلمة.) أو أحيانا يكون سلبيا. وبعد فترة، يصبح إيجابيا! هذا الوباء مخيف للغاية. إنه لا يعفو عن أي أحد. كل العائلة المالكة، وكبار الشخصيات، وكبار القادة، يبدو أنه يزورهم أيضا. رغم كل الامتيازات التي لديهم والشروط الوقائية التي يتبعونها (نعم، يا معلمة.) أصيبوا بنفس المرض. وثمة بعض الأشياء الغريبة، مثلاً، ثمة أناس لا يخرجون حتى، لكنهم أصيبوا بالعدوى (يا للهول.) حدث هذا للبعض. ألا تشاهدون ذلك في الأخبار؟ (نعم.) حتى أنه ثمة تؤام الأطفال الثلاثة الذين ولدوا للتو، و كانت نتيجة فحصهم إيجابية، لكن نتيجة الأبوين كانت سلبية! (يا للهول.) برأيكم، اليس هذا أمر غريب؟ (هذا غريب جدا.) لقد ولدوا للتو و نتيجة فحصهم إيجابية! لكن كلا الوالدين نتيجة فحصهم سلبية فيما يخص الوباء. أوه، الكثير من الأخبار السوداوية. في ألمانيا، في المسلخ، المئات منهم مصابون. وآلاف الناس في الحجر الصحي. (نعم، يا معلمة.) وفي إنجلترا كذلك الآن. سابقاً، كان كل شيء في أمريكا والآن إنجلترا، ألمانيا، ومن يدري ماذا بعد؟ ثمة العديد من المناطق، الناس فيها لا يعرفون ماذا يعني كوفيد-19 حتى. (نعم، يا معلمة.) لأنه في بعض مناطق الحرب، ليس لدى الناس وسائل للتحقق من الوباء أو معرفته. مثلا، بعض المناطق، الناس في صراع داخلي. (نعم.) والحكومة لا تسمح في منطقة الصراع بوجود الإنترنت حتى. لقد أغلقوا كل شيء. (مفهوم.) لذا، مئات الآلاف من الناس لا يعرفون أي شيء بشأن هذا الوباء. (يا للهول، يا معلمة.) حتى لو كانوا مرضى، هم يعتقدون انهم مرضى فحسب وربما يموت لأنه ما من أحد يهتم بهم. (نعم، يا معلمة.) أنا أحصي بركاتي كل يوم. لا أعرف ماذا عنكم، لكن (ونحن كذلك، يا معلمة.) أظن أنني محظوظة للغاية. (نعم، يا معلمة. نحن محظوظون.) ويبدو أنني أُفرط بالوقاية نوعا ما. لأنني لا أريدكم يا رفاق أن تخرجوا دون أقنعة، دون أي شيء، وأفضل شيء هو عدم الخروج. وبحال كان لا يمكنكم ذلك أبدا كونوا حذرين بما فيه الكفاية مع هذا النوع من الوباء. لأنه حتى الأطفال حديثي الولادة لم ينجوا منه! (نعم، يا معلمة.) ربما أصيبوا بالعدوى داخل الرحم مسبقاً. لأنه إذا أصابتك العدوى حديثاً، فإن أعراضها لا تظهر على الفور. غالباً. يجب أن يتواجد داخل نظامك كي تظهر الأعراض. (نعم، مفهوم.) على الأقل بضعة أيام، أو 14 يوما لهذا السبب هناك حجر صحي لمدة 14 يوم في مختلف البلدان. تعلمون ذلك، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أنا حقا، لا أريدكم أن تشاهدوا كل هذه الأخبار السيئة، لكن من الجيد أن تعلموا بها أيضا، (نعم، يا معلمة.) كي تعرفوا بأنني لا أضيق الخناق عليكم، (لا، يا معلمة.) (لا.) أو أفرض سلطة الأم. ( لا، يا معلمة. نحن نريد حقا أن نلتزم بالإجراءات لنحمي أنفسنا، يا معلمة. ) (نحن نقدر ما تفعليه لأجلنا.) نعم، يجب عليكم ذلك. (سنلتزم بالإجراءات، يا معلمة.) الأشخاص المحترفين بمجال الصحة، يقولون ذلك أولاً. لا يقولون هذا من العدم. (نعم، يا معلمة.) هم ينصحوكم لسبب ما، لأنهم قاموا بإجراء أبحاث على ذلك. وقد رأوا الناس يعانون. ربما الموت هو الأسوأ، لكن بعض الناس يفقدون أطرافهم حتى بسبب ذلك. (نعم، يا معلمة.) وثمة العديد من فئات الناس هم أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من المرض. حتى أنهم يقولون بأن الرجل الأصلع معرض أكثر لفرصة الإصابة بهذا المرض. تخيلوا ذلك؟ (أوه، يا للهول.) كل شيء ممكن. (نعم.) ويقولون أن الكبار بالسن هم أكثر عرضة لهذه العدوى. لكن الآن يقولون، "لا. يزداد عدد الإصابات بين الشباب الآن، فوق الـ 40 عاما." هم في ريعان شبابهم. وهذه المجموعات الآن هم الأكثر إصابة بشكل ملحوظ، داخل المجموعة الموبوءة. (هذا مخيف للغاية، يا معلمة.) لكن الأمر هو أنه، لا أحد يعلم مقدار العدد بأكمله. كما أخبرتكم للتو، في بعض مناطق الحرب، الناس ليس لديهم إنترنت حتى، ولا هاتف، لا شيء. من أجل وقف تمدد الثورة أو شيء من هذا القبيل، أغلقوا كل شيء والناس يعيشون كما كانوا في العصر الحجري. لذا، بحال ماتوا أو أصيبوا بالمرض، لا أحد يحصيهم حتى. هل تفهمون ما أقوله؟ (نعم، يا معلمة. نعم، مفهوم.) وبعض الدول تقول، "لم نعد نحصي الأعداد بعد الآن حتى تكون النسبة منخفضة." (نعم، يا معلمة. هذا صحيح.) تخيلوا ذلك؟ "نحن لا نجري الاختبارات." لا أعرف من هو الرئيس، نسيت الاسم. لا أريد ذكر الاسم أيضا. لا أريد أن أذكر أسماء. لقد أخبر شعبه، "لا تجروا المزيد من الاختبارات، حتى لا يبدو العدد كبير ومربك للغاية." ووفقا لما تقوله الحكومة، يبدو الوباء وكأنه تحت السيطرة، لكن في الحقيقة، هو ليس كذلك. العدد يرتفع ومن السهل ملاحظة ذلك فهو واضح وضوح أالشمس. لماذا يفعلون ذلك؟ يجب أن نكون صادقين ونحاول مساعدة الناس. (نعم، يا معلمة.) تم ذكر ذلك رسمياً بالأخبار أنه حتى المستشفيات لم تعد تستقبل المرضى. مرضى الوباء، هم لا يستقبلوهم. (يا للهول.) لا يريدون المزيد منهم. لذا، إما أن يعالجوا أنفسهم بالعزلة وما إلى ذلك من الأدوية التي يأخذونها ويعتمدون على الحظ، أو يموتون فحسب. وفي هذه الأثناء، يموت العديد من المرضى الآخرين بسبب الإهمال أيضا. كما الحال في المنازل القديمة، كبار السن يموتون أحيانا لأنهم جلبوا مرضى الوباء إلى المنازل القديمة لأنه ليس لديهم مكان آخر لوضعهم به. المستشفيات كانت ممتلئة حينها أو ربما لم يرغبوا باستقبال المزيد من المرضى. أريد أن أخبركم يا رفاق أنه بحال خرجتم لسبب ما أو اضطررتم للخروج، من فضلكم، من فضلكم، ارتدوا قناع الوجه وقناع الفم، كلاهما، حتى هذا ليس آمنا بما فيه الكفاية. (مفهوم، يا معلمة.) لكن على الأقل نحن نبذل قصارى جهدنا. لأنه ثمة أيضا تلك النواقل الساكنة التي أخبرتكم عنها آخر مرة. (نعم، يا معلمة.) أخبرت الفتيات. لست متأكدة ما إذا سمعتم ذلك. اليوم أردت أن أقول لكم: تعاملوا بجدية مع الأمر، حسنا؟ احموا أنفسكم. (نعم، يا معلمة.) من الجيد أن تبقوا في المنزل هكذا معا بحيث لا تقلقوا من أن ينقل لكم أحد العدوى. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) أن لم تكونوا مضطرين جداً للخروج، فأرجوكم لا تخرجوا. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) لأنك لن تعرف أبدا ما إذا كنت محمي جيداً أم لا. جهازك المناعي شيء، وحصانتك الكارمية شيء آخر. أنت لا تعرف أبدا ما إذا كان لديك ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. هذا يشبه وضع الناس الذين ليس لديهم تأمينات. بعض الناس أغنياء، لديهم تأمينات. رغم أنهم فعلوا ذلك قبل سنوات، قبل عقود، إلا أنه لديهم تأمين من هذا. لكنهم لم يستفيدوا منه أبدا. نسوا الأمر تقريبا، لأنه في هذه الأيام كل ذلك يتم عن طريق الانترنت. (نعم، يا معلمة.) وينتقل تأمينهم تلقائيا من بنك إلى آخر. لذا أنت تظن أنه ليس لديك تأمينات حتى. فقط عندما تمرض، حينها تعلم، "آه، حسنا، أنا مشمول بالتأمينات." نفس الشيء. بحال لم يكن لدينا ما يكفي من الاستحقاق الروحي لتغطية ذلك، عندها قد نمرض، بالرغم من كل الحذر. رأيت بعض الأخبار في وقت ما، ثمة طفل لم يخرج لأي مكان لكنه أصيب بالمرض، (يا للهول) أصيب بالعدوى. رغم أنه أخذ كل الاحتياطات في المنزل. لم يكن لدى الوالدين أي مشكلة، فقط الطفل أصيب بالمرض. (نعم، يا معلمة.) طفل مسكين! ولم ينجو منه. (أوه لا! أوه، يا معلمة.) هكذا تماما، بصحة جيدة، نشيط للغاية وفتى وسيم، هكذا تماماً، لقد مات. ( نعم، يا معلمة. هذه أكبر مأساة. ) لا أحد يسعه فعل أي شيء حيال هذا الأمر. بالنسبة للأطفال، الأمر أكثر صعوبة لأن أجسادهم لا تزال هشة للغاية. وجهازهم المناعي ربما لم يُبنى بقوة بعد. أشعر بالأسى على الأطفال (نعم، يا معلمة.) أشعر بالأسى عليهم أكثر. هم عاجزين للغاية. وأشعر بالأسف أيضا على الوالدين، الذين فقدوا طفلهم للتو، هكذا. (نعم، يا معلمة.) كما تعلمون، يموتون بين ذراعيك ولا يسعك القيام بأي شيء. وأنت لا تفهم لماذا حتى. لم يذهبوا لأي مكان، لم يفعلوا شيئا، لم يختلطوا بأحد. ظلوا في المنزل فحسب بحالة جيدة جدا هكذا ويموت فحسب، بمثل هذا العمر الغض. وقبل أن يموتوا، يعانون. (نعم، يا معلمة.) ربما بضعة أيام، ربما أسبوع أو أسبوعين، لكنه يعاني. وأحيانا يشعرون بأن دمائهم تغلي من الداخل والطبيب عاجز. أشعر بالأسف الشديد على العائلات الذين فقدوا ذويهم وأحبائهم. تخيلوا ذلك. لنفترض أن أحدكم هنا كان يعاني من مشكلة كهذه، ستشعرون أيضا بأنه أمر فظيع للغاية، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن الحديث عن أفراد العائلة، والأطفال الصغار للغاية، ضعفاء جدا هكذا. حتى الأطفال! (نعم، يا معلمة.) بحال لم يتغير سكان العالم، أنا لا أرى أي نور في نهاية النفق. ليس قريباً. حسنا، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة، لكني لست متأكدة ما إذا ستسمح السماء بذلك. ( نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة. ) إنه زمن التطهير الكبير. (نعم، يا معلمة.) وحتى لو تخطينا هذا، سيأتي غيره. وفي الوقت الحاضر، لدينا الكثير من الأشياء القادمة، ليس هذا فحسب. لدينا الإيبولا ولدينا السالمونيلا من مزارع الدجاج وكل تلك الأشياء. (نعم، يا معلمة.) وحتى حيوان المنك، تعرفون حيوان المنك الذي يسلخ الناس فراءه لارتدائها؟ (نعم، يا معلمة.) كما في بعض الدول الأوروبية، أعتقد أنها، هولندا، لقد قتلوا الآلاف والآلاف منهم، لأنهم خائفين من انتقال المرض. لكن لا يهم كم عدد الحيوانات التي تقتلها، هذا لن يساعد إذا لم تغير أسلوب حياتك. (نعم، يا معلمة.) إذا واصلتم قطع الغابات وعدم ترك مكان للحيوانات البرية لتعيش فيه، عندها نصبح أقرب فأقرب من الحيوانات البرية، وبالتالي ينقلون المرض بأي شكل من الأشكال. (نعم.) ومن ثم ينتقل من شخص لأخر، ويقع العالم بمشكلة كهذه. علينا أن ندع الحيوانات تعيش بسلام بحال أردنا السلام. هذا كل شيء. هذا بسيط للغاية (نعم، يا معلمة.) لا يسعني قول المزيد. لا يسعني قول المزيد لأنه هذه هي الحقيقة والجميع على علم بها.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20   16975 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

42:02

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

منذ الأزل، لدينا دائما أوبئة ومشاكل بسبب ذلك. بسبب كارما القتل، قتل الأبرياء، يجب تطهيرها فحسب، مهما بدت مؤلمة ومحزنة. ولكن ما من طريقة لتجنب ذلك. إذا لم نغير طريقتنا في الحياة، لا يمكننا تغيير مصيرنا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24   16214 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

28:30

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

كنت أسأل السماء، "هل هناك شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أفعل ما يكفي ليكون العالم هكذا؟ " فقالوا، "الذنب ليس ذنبك أن العالم لا يتبع أسلوب السلام والنبل. الشياطين هي المسؤولة عن كل هذه المشاكل. لا يزال بعضها موجودا ". قلت، "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لذا، لقد بذلت قصارى جهدي ".(مرحبا، يا معلمة)! كيف حالكم جميعا، أيتها الأميرات؟ ( نحن بألف خير، يا معلمة. ) حسنا. (كيف حالك، يا معلمة؟ ) أنا بخير. صامدة. أمارس التأمل. أقرأ بعض القصص في حال تمكنا من الخروج. يمكنني أن أقرأها لكم يا رفاق، (سيكون ذلك رائعًا.) وغيركم من الناس. والعمل. ثمة الكثير من العمل. تخيلوا أنني في خلوة تأملية وجعلوني أعمل مع سوبريم ماستر تي في. في الكتابة، والتحقق من البرامج وغيرها. (هذا عمل كثير.) لكوني لم أكن أتابع عملهم في آخر خلوة تأملية، لم تجري الأمور بخير. أتذكرون؟ (نعم، يا معلمة.) ( نحتاج المعلمة كي تستمر القناة بشكل جيد. ) لا أعلم. أعتقد أن هذا يساعد. تجعل المساعدة العمل يسيرا. (نعم، يا معلمة.) ( هل لدى المعلمة أي رؤى تشاركها معنا من خلوتك التأملية المكثفة؟ ) نعم، ثمة بعض الأنباء، لكن لا يمكنني المشاركة دائمًا. سأتحقق. اتفقنا؟ (شكرًا لك، يا معلمة.) كارما العالم ليست سارّة دائما. أبدو جميلة في مرآة الحمام. أما هنا لا. ( المعلمة تبدو رائعة دائمًا. ) شكرا لك. كنت حزينة نوعًا ما، وسألت الجنة، "هل ثمة أي شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أقم بعملي على أكمل وجه حتى يمسي العالم هكذا؟" فقالوا، " ليس خطأك أن العالم لا يتبنّى نمط حياة سلمي ونبيل. الشياطين الغيورة هي المتّهمة بكل المشاكل. لا يزال بعضها موجود." فقلت: "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لقد بذلت قصارى جهدي." (نعم يا معلمة.) وشكرتهم. قالوا لي، "لا تدعي أي شخص أو موظف يقترب منك." أي أنتم يا رفاق أو أي من الموظفين. قلت، "ما هي المسافة؟" قالوا، "على بعد تسعة أمتار على الأقل." يبدو أن لديهم حساسية. ثمة أشياء كثيرة أخرى لا أستطيع البوح بها. حظيت مؤخرًا بقدر أكبر من الاستقلالية، فقد تعلمت العمل على الحاسوب للقيام بعمل سوبريم ماستر تي في. نعم، لذا، أشعر بتحسن، وأنا أكثر استقلالية. فالتبعية أسوأ شيء يمكن أن يصادفه المرء في حياته. (نعم، يا معلمة.) أمرت الكثير من هذه الشياطين بالذهاب لكن بعضها لا يزال موجودًا. رغم أن أعدادها قليلة، لكن لا يزال الكثير. (نعم، يا معلمة.) وما زالوا يحاولون إزعاجي. في أحد الأيام، يوم السبت، 6 يونيو، أمرت حماة Ihôs Kư، ومعهم بعض الـ Godsesأيضا، وكل من يستطيع تقديم المساعدة، أمرتهم بسحب سائر الأرواح الخبيثة إلى الجحيم. (رائع.) أو إلى المستوى الرابع إذا كانت توبتهم حقيقية. يمكنهم الذهاب هناك مؤقتا بعد موافقة رب المستوى الرابع. أو البقاء هناك إلى الأبد. لا بأس. لديّ أنباء سارة لكن لا يمكنني مشاركتها في الوقت الحاضر. أخاف أن يتم تأجيلها أو تعطيلها في حال أخبرتكم. ذات يوم، سألني الحماة، "إن الشياطين الغيورة تلتمس بعض اللين، ألا تغفري لهم؟" فقلت، " حسنا. مغفرة للمرة الأخيرة. 3 أيام وحسب. يجب تدميرهم بسبب ما فعلوه بالكائنات." (رائع.) لكن إذا قبلهم رب المستوى الرابع بكل إحسان منه، يمكنهم البقاء هناك أو الذهاب للعالم (الروحي) الجديد عقب ذلك. في حال كانت توبتهم صادقة. (نعم، يا معلمة.) ثم سألت الـ Godses في Ihôs Kư، "هل نلتم منهم جميعا؟" فقالوا، "لا، لا زال بعضهم مختبئ في البشر والحيوانات." في ثغرات البشر والحيوانات. فقلت، "حسنا، تولوا أمر ما بين أيديكم في الوقت الحالي، كما أمرتكم. فليغربوا عن وجهي." على سبيل المثال. لا زال ثمة 10000 روح غيورة وأشباح سيئة على الأرض. توثق هذا في 5 يونيو. ثم في يوم من الأيام، كنت متعبة جدًا من كل ما يسمى بالعقاب. قلت: "هل أستحق هذا حقًا؟" ليس وكأني أموت أو أصاب أو ما شابه، لكني أتعرّض للكثير من المضايقة الذهنية. والآلام. لذا قال لي حامي الكون الأصل (OU): "لا أحد يستحق أن يُعامل بالسوء الذي تتعرضين له." (نعم.) فقلت، "نعم، أعلم. شكرا لقول شيء أعرفه مسبقا. لكن شكرا لتعاطفك،" قلت له. "افعل شيئا ما. تخلص من كل الشياطين. لا يهم، سأتحمل المعاناة طالما تأتي معها الفائدة. لا يهم." قلت: "لا أمانع." أعني، أنا أمانع لكن أقبل قدري. (شكرا لك، يا معلمة.) لذا في اليوم التالي، في السادس من يونيو، قالوا إن العدد يقارب 10 آلاف - ربما 11 أو 12 ألفًا – مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) من الأرواح الغيورة. قالوا لي، "سننال منهم." (روعة.) "ليس تلاميذك من يسبب لك المتاعب. بل الشياطين الغيورة هي التي تدفعهم لفعل ذلك." فقلت: "أعلم كل هذا." أعلم، لهذا سامحتهم جميعًا. ثمة بعض الأنباء السارة، لكن لا يمكننا التحدث الآن. سأريكم إياها عندما تحصل. سأريكم إياها في كتاباتي هنا. اتفقنا؟ (حسنًا، يا معلمة! شكرًا لك.) قلت لسائر الأرواح الغيورة، "في غضون ثلاثة أيام ..." كان ذلك في السادس من يونيو، الموعد النهائي المحدد. لا مزيد من التساهل. إذا لم يتوبوا بحلول ذلك الوقت وخرجوا للحصول على الخلاص إلى المستوى الرابع، فلن يحظوا بأي فرصة أخرى. فقلت، "بسبب ما فعلتموه لسائر الكائنات، سيحل عليكم الدمار. هذه هي فرصتكم. لا مزيد من الفرص." حسنًا، ماذا هناك أيضًا؟ هذه مجرد أشياء حديثة. (نعم، يا معلمة.) تخبرني طيوري عن أشياء في المستقبل والماضي. (رائع.) فقلت "أنا مشغولة كل يوم،" "4 يونيو. مشغولة كل يوم، اشتكي أحيانا من عدم وجود وقت حقيقي للراحة. (نعم، يا معلمة.) وبعض الأعمال الداخلية لم يتم القيام بها بشكل جيد، فلا يوجد وقت كافٍ للاعتناء بها. لذا سأضطر لممارسة التأمل بشكل مكثف ليلاً." في النهار، يجب القيام بالعديد من الأعمال. أمارس التأمل خلال النهار، وليس فقط العمل. لكن أفتقر للوقت أحيانا في النهار، لذا أتابع العمل في الليل. (مفهوم.) حين أكون متعبة جدا أحيانا، أتساءل ما إذا كان ينبغي علي تناول الطعام أو النوم. لا بد لي من الاختيار بين النوم أو الأكل. لذا أخلد للنوم. أكون متعبة جدا أحيانا. كتبت هنا عن (دي)، الطائر الذي جاء لإنقاذي، قتل الثعبان، وأكل جزءًا منه، كي لا تتمكن القوة السلبية من تحويله إلى زومبي. قلت لكم مسبقا. (نعم، يا معلمة.) "يمكننا الآن عرض فيديو له. سمح لنا بذلك، لن يلحق به أي ضرر الآن. قال، "يرى الناس الكثير من الطيور أمثالي." في السابق، كان معوقًا نوعًا ما، كان أصغر سنًا عندما رآني. كان يخشى أن يمسك به الناس، فقال لي ألا أظهر صورته على التلفاز أو أي مكان. لكنه موافق الآن. قلت أيضًا، " هل ستتحمل الكارما السيئة إذا قتلت الثعبان هكذا؟" فقال، "لا. لا." (رائع.) "لا. مهمتي هي الحماية. "إنه شرير، لذا ..." قلت، "بعد أن حميتني بهذه الطريقة، هل ستتحمل الكارما؟" قال: "لكنك قمت بحمايتي من قبل". (رائع.) قال لي حامي (الكون الأصلي) "لقد قمت بحمايته. كل شيء بخير." قمت بحمايته من قبل. (نعم، يا معلمة.) ذات مرة، اضطررت لحمله فقد كانت بعض الكلاب تركض خلفه وتحاول إخافته، لذلك اضطررت إلى إبعاد الكلاب وحمله. حملته عدة مرات، فقط لإنقاذه حياته من خطر ما، ربما علق بين الشجيرات أو أخافته الكلاب والطيور الكبيرة الأخرى. وقدمت له التلقين. ( رائع! ) بناء على رغبته. لم أفكر أبدا في تقديم التلقين للطيور، خاصّة الطيور البريّة، لكني أعطيته التلقين. (رائع.) وسألته أيضًا، "هل سيلحق الطيور الأخرى من نفس الفصيلة أي أذى؟ إذا قمنا بعرض الفيديو على سوبريم ماستر تي في، هل من ضرر على الطيور من نفس الفصيلة؟ " قال: "لا، أبدا." لا، ليس هو من أخبرني، بل حامي الكون الأصلي. لذلك، كنت متأكدة عند إخباركم بإمكانية عرضه على سوبريم ماستر تي في فقلت: "شكراً جزيلاً، أيها الحماة." "كنت قلقة ..." أنا أقرأ هنا. اتفقنا؟ (نعم، يا معلمة.) "كنت قلقة أن يضر ذلك به أو الطيور من فصيلته. سألته إذا كان لديه شريكة. هل مازال وحيدا؟ قال لا، ليس لديه أي شريكة." لا أعرف إذا كنتم مهتمون بهذا النوع من الأشياء. لا شيء روحاني. هل ترغبون بذلك؟ ( نعم، يا معلمة! ) انها محادثتي معه وحسب. أنا قلقة بشأنه، إذا كان بخير، إذا كان لديه شريكة. فقال لا. أنا أقتبس كلامه: "سأظل أعزب طوال حياتي،" هكذا قال. (روعة.) " تجسد هذه المرة كطائر لحمايتي. هذا هو هدفه الوحيد، بدافع المحبة." فقلت: "شكراً (دي). فليباركك الله." (رائع. ) (جميل.) لا أعرف ماذا سأقرأ لكم، ثمة الكثير. لا بد لي من التفكير. لم أكن أعلم أنكم ستطلبون ذلك. لم أكن أعلم، لذلك لم أقم بإعداد الكثير. قرأت بشكل عشوائي. (نعم، يا معلمة.) "السبت، 3 يونيو. اطلبوا من الذكور أن يتأملوا أيضًا في المكتب السابق، حتى ينفصلوا بشكل جيد ويحظوا بمساحة مريحة." هذا تذكير لي كي أقوله لإخوانكم. تساءلت عما إذا كان بإمكاني أن أخبر العالم بالأشياء التي أكتبها هنا. كتبتها لنفسي. "هل يمكنني إخبار العالم بذلك؟" لذا عليّ الآن أن أسأل. لم يخطر ببالي أن أقول شيئا. في ذلك الوقت قلت هل يمكنني أم لا، لكني لم أحصل على الإجابة. يجب أن أسأل الآن. كونوا صبورين. (شكرًا لك، يا معلمة.) بعثت لي بعض الأرواح الغيورة رسالة نصية، تقول، "الأمر يعتمد عليك، إذا كنت تريدين عالم نباتي. عليك القيام بشتى الأشياء، من أجلنا." قلت، "اغربوا عن وجهي." " اغربوا عن وجهي. إلى من تتحدثون؟" (تماما.) ( ماذا طلبوا يا معلمة؟ ) كله هراء. أتخلى عن محبة كلابي من أجل السلام العالمي. ومن أجل عالم نباتي أيضًا. والمزيد من الهراء. ( يا معلمة، هل لهذا السبب ستخسرين 14٪ من القوة الروحية وقوى إنقاذ البشر إذا رأيت كلابك؟ ) نعم. هذا صحيح أيضًا لكن ليس بسبب الكلاب. ( ما السبب إذن يا معلمة؟ ) بسبب الناس الذين يجلبون الكلاب الي. إنهم الأشخاص الذين يتوجب عليهم القدوم لإخراج الكلاب، وإطعامهم، وكل ذلك. ليس جميع الناس في مستوى عالٍ أو متوائمين مع طاقتي، خاصة في الخلوة التأملية. (نعم، يا معلمة.) إنه وقت حساس. (نعم، يا معلمة.) لا يجب رؤية أحد في الخلوة التأملية، لا يجب أن تشاهدوا التلفاز، لا يجب أن تشاهدوا أي شيء يعجبكم. يجب أن تتركوا العالم بأسره خلفكم. لا ينبغي لي أن أعمل مع سوبريم ماستر تي في. أتمنى لو كنت غير مضطرة، فأحيانا لا أعود إلى الجسد بالسرعة الكافية. (نعم، يا معلمة.) أحيانًا أحمل شيئًا ويسقط من يدي دون سبب، كما لو أنني غير ممسكة به. يقع هاتفي طوال الوقت، كما تعلمون، الهاتف المحمول؟ (نعم، يا معلمة.) أقول: "عذرًا، أيها الهاتف، لم أفعل ذلك عن قصد." أخشى أن يتعطل الهاتف، لكنه متين جدا، هل تعرفون هاتف آيفون المحمول؟ (نعم.) تعلمت استخدام بعض البرامج من أجل سوبريم ماستر تي في. من أجل الجميع، ليس من أجلي. لست مهتمة بأي شيء.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29   14834 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

42:16

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

يجب أن نتوحد ونعثر على علاج بأسرع ما يمكن. صلوا أيضا. حتى الحكومة أو أي شخص يجب أن يصلوا للسماء لتتلطف الأقدار بالبشر، حتى يتمكنوا من العثور على علاج سريع لإنقاذ الأرواح. وليصبحوا نباتيين. وينصحوا الجميع بأن يستحيلوا نباتيين. هذا هو الحل الأمثل.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10   23172 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 5 من 10

31:00

السلام: الصورة الأعمللخدمة العامة، الجزء 5 من 10

أيا كان ما تفعلوه، فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أو تخيلوا، حتى لو أنكم لا تفعلون أي شيء بشكل مباشر، بل بشكل غير مباشر. مثلا، أكل اللحوم الذي يتسبب بجعل الحيوانات في المصنع تعاني كثيرا. تعاني من العذاب والحزن دون أن تكون قادرة على النطق بأي صرخة طلبا للمساعدة. تخيلوا لو كنتم مكانهم! بعد ذلك تعرفون ما العمل. آسفة يا رفاق إن كنتم تحلمون بحياة أخرى، فكفوا عن ذلك. فهذه هي حياتنا. تقبلوها وتابعوا حياتكم. (نعم، يا معلمة.) بالطبع، أحياناً تكون قد سئمتم وتعبتم، ثم تذهبون لأخذ قيلولة. (نعم.) أو تخرجون وتمارسون الرياضة. يجب عليكم ممارسة الرياضة كل يوم لتحسين تدفق الدم، حتى تتمكنوا من التفكير بشكل أفضل، وحتى يصبح بوسعكم العمل بشكل أفضل. (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن عصا السحب التي بنيتها لأجلكم. لا، ليس ذلك فحسب. (نعم.) ممارسة التمارين الرياضية لكل الجسم أو المشي السريع أو شيء من هذا القبيل. (حسنا، يا معلمة.) أو تمرين الضغط. تمرين الضغط هو طريقة سهلة وأكثر كسلا. أو التمرن بحبل القفز، أيا كان. (حسنا.) إذن، الجسم بأكمله. (نعم، يا معلمة) لا، ليس عضلات الذراع فحسب. ليس ذلك فحسب. (نعم، يا معلمة) إنه مضحك، في الواقع، لأنه... عندما كنت في ميامي، رأيت العديد من إخوانكم وأخواتكم، أو نصف إخوانكم نصف أخواتكم، أو مجرد أخ لكنه أخت، يبنون أجسادهم، على مستوى عال، من القوة، (نعم) من الخصر إلى أسفل، نحيف جدا! مضحك، تعرفون؟ (نعم.) لكني أعتقد أنه لا يسعهم بناء المزيد فيما يخص الساقين، أليس كذلك؟ يمكنهم شد العضلات، لكن لا يمكنهم بناء المزيد. إنهم لا يكسبون مزيد من الحجم، صحيح؟ لا، ماذا؟ (القليل فقط.) ( حسنا، هم يعملون على الجزء العلوي من الجسم، يعتقدون أنه يبدو أفضل. ) يبدو أفضل، ولكن عندما يرتدي الرجل، سروال جينز ضيق جدا و ... لا أعلم، أنا لا أنتبه للناس كثيرا. ذات مرة كنت في ميامي، في إحدى الجزر، وكنت أذهب أحيانا لتصفيف شعري. أو أحضر كلابي من أجل تنشيف الشعر، غسيل وتنشيف الشعر، ورأيتهم هكذا. لأنه في ميامي، هي ملاذ لإخوانكم وأخواتكم من هم ليسوا إخوة، بل هم أخوات، والأخوات اللواتي هن لسن أخت بل أخ. تعرفون عما أتحدث، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) إنها ملاذ لذلك، تعلمون في الخارج، في الشارع الناس يتقبلون ذلك جدا. الرجال يمسكون أيديهم معا، والتقبيل في الشوارع، لا مشكلة، (نعم.) إلخ.، أو العكس بالعكس. (نعم.) أنا مندهشة أن أولئك الأشخاص يتزوجون حتى وينجبون الأطفال في ميامي. أنا لا أعرف من هذا ومن ذاك. إن كنت ترغب في العثور على صديق أو صديقة هناك، فهذا أمر صعب إلى حد ما. إنها مدينتهم. إنها بلادهم. أنا أحبهم. هم أناس طيبون للغاية، حساسون للغاية. هم أكثر حساسية من الرجال العاديين أو النساء العاديات. (نعم. مفهوم.) أكثر حساسية. لكنهم لطفاء للغاية، ومعظمهم فنانون جدا. لهذا السبب يحبون الأعمال الفنية أو تصفيف الشعر أو فن الماكياج. (نعم.) أو تصميم الملابس، هم يبرعون في ذلك. (نعم.) لديهم بطريقة أو بأخرى تلك الموهبة الفنية بداخلهم. (نعم.) لذا، كما ترون، في العالم، إن لم يكن لديكم شيء، سيكون لديكم شيء آخر. لذا لا داعي للقلق. أنا لا أعرف ما لدينا هنا، ولكن لدينا طعام. و لديك الفرصة للعمل من أجل الله ومن أجل العالم. (نعم، يا معلمة.) هذا ممتاز. إنه أمر مذهل. (نعم.) مذهل. فكروا بالأمر. كم من الناس يمكنهم القيام بذلك؟ (شكرا لك، يا معلمة.) لا، لا؛ ليس الكثير. الهرمونات، العالم، الأسرة، والعادات تسحبهم مجددا. لذلك، غادر العديد أيضا. أترون ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) أنا لا ألومهم. ربما ليسوا أقوياء كفاية لمقاومة كل هذه الإغراءات. انها قوية جدا بالنسبة لهم، قوية للغاية. لذلك، يا رفاق أنتم أناس أقوياء، برأيي. أشخاص أشداء! لتبقوا هنا، رغم كل الاختبارات، أشخاص أشداء. هنيئا لكم! (شكرا لك، يا معلمة.) ماذا سألتم إذن؟ لماذا قلت مثل هذه الأشياء؟ ( عن كيفية زيادة المحبة بداخلنا. ) أوه، فهمت. لا يمكننا أن نفعل ذلك بسرعة كافية لهذا العالم. لأنك بالتفاعل مع أشخاص آخرين، أنت تخلق كارما جديدة كذلك. كما أن الكارما الجديدة تسحبك، وتضيف المزيد من المتاعب للمشاكل التي لديك بالفعل. كل من يعيش هنا لديه مشاكل، ويحاولون جاهدين البقاء على قيد الحياة. من الصعب للغاية كسب المزيد من المحبة، وزيادة المحبة، وزيادة الاستحقاق. هذا صعب للغاية. وغير كاف. لقد قلت أنه صعب، ولكن بوسعكم المحاولة. كل مرة تقومون بشيء ما عليكم أن تفكروا في الطرف الآخر، الشخص الآخر، الشخص الذي ستفعلون شيئا من أجله، حتى الحيوانات، سواء كنتم ترغبون بفعل ذلك بنفسكم بهذه الطريقة أم لا. فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أيا كان ما تفعلوه، فقط تخيلوا أنكم مكانهم. أو تخيلوا، حتى لو أنكم لا تفعلون أي شيء بشكل مباشر، بل بشكل غير مباشر. مثلا، أكل اللحوم الذي يتسبب بجعل الحيوانات في المصنع تعاني كثيرا. تعاني من العذاب والحزن دون أن تكون قادرة على النطق بأي صرخة طلبا للمساعدة. تخيلوا لو كنتم مكانهم! بعد ذلك تعرفون ما العمل. تخيلوا أنكم مكانهم، وبعدها ستحاولون وقف ذلك من جانبكم، للتقليل من معاناة الكائنات الأخرى. (نعم، يا معلمة.) هذه هي الطريقة التي قد تكونوا قادرين من خلالها على تطوير المزيد من المحبة والاستحقاق، من أجل رحلتكم إلى السماء. هذه هي الأمتعة الوحيدة التي يمكنكم أخذها معكم مهما كنت غنيا مهما كنت فقيرا بوسعك أخذ هذا الكنز معك، استحقاقك الخاص وعطفك المحب، لتكون مقبولا في السماء. أو حتى أن تولد من جديد في وضع بشري أفضل، ظروف حياة أفضل من هذه الحياة. المحبة التي أقصدها هي تلك المحبة الرحيمة، المحبة الكونية، المحبة غير المشروطة. أنا لا أقصد المحبة لمجرد أني أعجبكم، وأنتم تعجبونني. أو لأنكم تفعلون أشياء جيدة لي، لذا أنا أحبكم أو لأنك زوجتي، زوجي، أنا أحبك. لا، ليس هذا النوع. (نعم، يا معلمة.) ولا حتى محبة الأطفال أو الآباء لا. لذا ما العمل؟ يجب على المعلمة المساعدة ولكن ليس كثيرا. لا يمكن فعل المزيد. أحيانا. لتلطيف حياتهم أو المساعدة بتحويل مشكلة كبيرة إلى صغيرة. (نعم، يا معلمة.) أو صغيرة إلى لا شيء، أو المساعدة في حل حالة تنذر بكارثة. ولزيادة ذلك، بالطبع، أنتم تمارسون التأمل. (نعم، يا معلمة.) يتوجب عليكم ذلك. بالنسبة لكم يا رفاق، الموظفون داخل المنزل، عليكم التأمل أكثر. (نعم.) لا يهم أيا كان ما تقومون به، اتركوه. حينما تقومون بالعمل، أنا أعلم أنه من الصعب تركه، ولكن عليكم أن تفعلوا ذلك. أعلم أنكم تقومون بعمل جيد. (شكرا لك، يا معلمة.) والآن أفضل من السابق. وحتى لو قلتم أنه لديكم عمل تقومون به، لكن يمكنكم تركه. لمدة ساعة واحدة، فذلك لا يضر. (نعم، يا معلمة.) ما لم يكن يضر، عليكم القيام بذلك. وبالتالي عليكم التأمل للتعويض عما فاتكم. (نعم، يا معلمة.) تطوير المحبة أكثر صعوبة، لكن يمكنكم المحاولة. ربما لم يكن لديكم الوقت للتفكير في كل هذه المحبة. ولكن حتى عندما تقومون بإعداد برنامجكم، وترون الحيوانات تعاني وتشعرون بألم في قلبكم، وتشعرون بالتعاطف معهم، هذا يعتبر تطوير للمحبة. (نعم، يا معلمة.) ولكن حتى ذلك الحين، هذا لا يكفي لتغطية الكثير من الأشياء التي عليكم أن تمروا بها في هذا العالم والتخلص من الكارما. (نعم.) لذا، حاولوا بذل قصارى جهدكم لتكونوا أكثر محبة وأكثر لطفا، كلما كان بوسعكم ذلك، كلما أمكنكم. هذا كل ما في الأمر. (شكرا لك، يا معلمة.) وقوة المعلمة تساعد دائماً. لأننا نحن (المعلمين) نعرفكم البشر أجمعهم عاجزون. لهذا السبب (المعلمون) يحبون البشر؛ ولا يمانعون من التضحية، لا يمانعون في القيام بأي شيء لفعل ذلك. هل هذا يجيب على سؤالك؟ (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) جيد، تابع من فضلك. ( يا معلمة، بحال أعلنت إحدى الأمم عن قانون نباتي(فيغان)، فهل يمكن لهذا أن يؤدي إلى تأثير الدومينو وتحذو حذوها في نهاية المطاف، سائر الأمم الأخرى؟ ) هذا ممكن! بالطبع! يجب البدء من مكان ما. هذا ممكن. من يدري؟ (نأمل ذلك.) نعم. أتمنى ذلك أيضا. نحن نصلي لهذا. من الصعب تغيير العادات البشرية، لكنها تتغير. (نعم، يا معلمة.) التغيير، والحصول على الأفضل. يجب على الحكومة مجرد التأكيد على ذلك، فقط تشجيع الناس على القيام بذلك. ولكن المشكلة هي أن الحكومة لا تطبق ذلك بنفسها، أو أعداد قليلة جدا من العاملين في الحكومة يفعلون ذلك. (نعم.) وبالتالي لا يقولون الشيء الكثير. هم خجولون جدا. (نعم.) أو قلقون من أن يتعرضوا للسخرية أو ألا يحظوا بالشعبية. أيا كان ما يفكرون به. (نعم، يا معلمة.) لو كنت رئيسا للحكومة في أي مكان، كنت سأخاطر بكل شيء لأقول للمواطنين "توقفوا عن ذلك! من الآن فصاعدا لن نأكل اللحوم على الإطلاق! مرحى!" (نعم.) هذا بسيط للغاية! (نعم، يا معلمة.) لأنه، ولأنه، ولأنه. (نعم.) بالطبع، قد يخرج الناس إلى الشوارع ويحتجون ضدي. ولكن هذا شيء يجب أن تتوقعه. حتى لو كنت لا تسن القانون النباتي، سيذهبون للاحتجاج ضدك على أي حال في كل بلد، هكذا هو الأمر. ربما سيؤيدك النصف، والنصف الآخر لا. (نعم.) لذا، إن كنت تخاطر بنفسك بأن تكون سياسيا، فعليك فعل ذلك. (نعم.) لكنني لا أعرف إن كان مثل هذا الرئيس الشجاع موجود في العالم. ربما. ربما في المستقبل إذن. دعونا نأمل ذلك، نصلي لأجل ذلك. آمين. (نعم، يا معلمة.) ( كل مرة يأتي فيها معلم مستنير إلى الأرض، فإن تأثيره، حضوره هنا، يستمر لفترة طويلة. والمعلمة معنا وتمنحنا البركات من حضورها المادي ومن التعاليم لأكثر من 30 عاما، لذا، يا معلمة، بالنسبة لنا وللأجيال القادمة، كم عدد الأجيال التي سوف تؤثر بها المعلمة في المستقبل؟ ) ليس دائما "المعلمة تفعل هذا. المعلمة يجب أن تفعل ذاك." لا تحاولوا دائما أخذ الأمور من المعلمة. (مفهوم.) هذا النوع من المواقف. لقد حان الوقت كي يستيقظ الناس، للقيام بأمورهم! (نعم، يا معلمة.) كل المعلمين يقولون الشيء ذاته: "ساعد نفسك، فيساعدك الله. كن جيدًا، وكن صالحاً، وكن رحيمًا، وكل ذلك سيأتي إليك."(نعم.) كم عدد المعلمين الذين جاءوا وقتلهم البشر فيما مضى؟ ماذا تتوقعون بعد الآن؟ أنا محظوظة أنني ما زلت على قيد الحياة. (نعم، يا معلمة.) وأنتم محظوظون لأنكم ما زلتم معي. (نعم، نحن كذلك.) كان من الممكن أن أموت في العديد من المرات فيما مضى. ماذا تريدون مني أن أفعل أكثر من ذلك؟ لقد أتى كل المعلمين وذهبوا من هذا الكوكب وتركوا الكثير من التعاليم النبيلة. كان على البشر أن يلتزموا بهذه التعاليم النبيلة. لكننا بدلًا من ذلك فعلنا العكس؛ حتى أنهم قتلوا العديد من المعلمين مع أنهم لم يرتكبوا أي خطأ على الإطلاق. وبدلاً من أن نكون عطوفين ولطفاء اتجاه سائر الكائنات، ماذا فعلنا؟ من أعالي السماء إلى أعماق المحيط وبينهما، كان البشر يرهبون ويقتلون بدون سبب، بشكل عشوائي، كائنات لا حصر لها، (نعم، يا معلمة.) بما في ذلك البشر بالطبع والحيوانات، والكائنات المقدسة، وما زالوا يفعلون ذلك. نذهب إلى الكنيسة لكننا لا نطيع تعاليم المعلمين. نذهب إلى المعابد لكننا لا نستمع إلى البوذا(المستنيرين) والبوديساتفيين. (نعم.) نستمر في ترويع بعضنا البعض وسائر الكائنات الأخرى الأضعف. وهل تتوقعون أن يستمر هذا العالم بهذه الطريقة؟ (لا.) تتوقعون أن تستمر قوة المعلمة في مباركتهم حتى يمكنهم الاستمرار في طريقة، بهذه الحياة الشريرة والبربرية؟ (لا، يا معلمة.) هل هذا هو الجواب الذي تتوقعونه؟ جوابي هو لا! فترة. لقد قمت بذلك، وما زلت أفعل كل ما بوسعي بالفعل. ليس ثمة ما يسعني فعله. أنا أعمل ليلا ونهارا لدرجة الإرهاق وغالبًا ما أتخلى عن النوم والطعام. أنتم لا تعرفون بالفعل ماذا أفعل. على البشر أن يتغيروا! أنا أستمر بإخباركم بهذا. تمامًا كما يلوم الناس القادة على عدم بذل ما يكفي من الجهود لمواجهة كوفيد 19. نعم، هم يفعلون ما بوسعهم فحسب. لا يمكنهم محو الكارما من أجلكم. كل المواطنين في هذا العالم لديهم واجب حماية أنفسهم. في الوقت الحاضر يمكنهم معرفة أشياء كثيرة من الإنترنت، معرفة كل المعلومات. عليهم أن يقرروا كيفية حماية حياتهم أو الاستماع لنصائح الحكماء، الخبراء. لكن البعض يفعل العكس! حتى أن البعض يقول، "أنا لا أهتم، لن أرتدي الكمامة ولن أقوم بأي حماية. وبحال مت، فليكن." الأمر لا يتعلق بموتك أو لا. بل يتعلق بنقل العدوة للآخرين (نعم.) بحال لم تحمي نفسك. أنت تساوم على حماية الآخرين، وصحتهم، وسعادتهم، وحياتهم، وموتهم. لذلك، يجب على كل شخص الاعتناء بنفسه (نعم، يا معلمة.) والقيام بالأشياء الصالحة وفقًا لتعاليم كافة المعلمين. إن لم يكن ذلك، فلا تتوقعوا المزيد من التساهل. لقد مرت مئات، وملايين السنين بالفعل. يجب أن يتحول الناس إلى أسلوب حياة كريمة. عندها يمكنهم توقع حدوث الخير في المقابل. وإلا " كما تزرع، ستحصد." هذا القانون لا يفشل أبدا. لا تتوقعوا دائماً أن، " يا معلمة، لكم من الوقت، لكم يمكننا الاستفادة من المعلمة؟" هذا قبيح للغاية. أوقفوا ذلك! (نعم، يا معلمة.) ( هل سبق للمعلمة في بعض تجسداتها الماضية أن سجنت المايا، أو الشيطان في الجحيم، كما فعلت مؤخرا؟ ) نعم، من قبل. (مذهل!) سابقاً، ولكن لفترة قصيرة، ألف سنة حتى، وكان بإمكانهم النهوض من جديد. لأن البشر لا يتغيرون. وبحال تراكمت الطاقة السلبية بقوة كافية، يخرجون، (صحيح.) يتم جذبهم، سحبهم. (نعم.) يجب أن تكون المعاملة نزيهة. لا يمكنك سجنهم إلى الأبد بحال كان الجميع يفعلون أشياء سيئة، أشياء متشابهة، وهم أحرار ومباركين. (نعم.) (نعم، مفهوم.) في عالم الظل هذا، يجب تنظيم كل شيء بهذه الطريقة. على نحو عادل. عادل ومنصف على الأقل.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-08   7005 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-08

التأمل المكثف للمعلمة السامية تشينغ هاي يحمي العالم، الجزء 1 من 5

29:36

التأمل المكثف للمعلمة السامية تشينغ هاي يحمي العالم، الجزء 1 من 5

لا يوجد سوى Tim Qo Tu واحد ولكن قد يتجسد في هيئات مادية مختلفة على الكواكب الأخرى، لكن لا يوجد سوى Tim Qo Tu واحد. (نعم يا معلمة.) من قبيل لدي ثلاث هيئات؛ ثلاثة هيئات إضافية لمساعدتي في حمل الوزر الكارمي للكوكب، وللناس للحد من خطورة الوباء، على سبيل المثال. مرحبًا. (مرحبا يا معلمة.) مرحبًا، مرحباً! لديكم بعض الأسئلة، أليس كذلك؟ (نعم يا معلمة.) كيف حالكم يا رفاق؟ (نحن بخير يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) جيد. أردت فقط أن أخبركم أولاً، وقبل ان أنسى. كما تعلمون، فقط حل فصل الشتاء، ومن الأفضل حين تغتسلون، حتى لو أردتم غسل اليدين والوجه، ان تستخدموا الماء الدافئ. مفهوم؟ (حسنا يا معلمة.) (نعم يا معلمة.) ذلك أنه إذا قمتم بالاغتسال وخرجتم في البرد، فقد تتأذون. (نعم يا معلمة.) بعد فترة، أليس كذلك؟ لذا اعتنوا بأنفسكم. (نعم يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) أنا أعلم أنكم أقوياء، لكن ... إذا كان لدينا ماء ساخن، لما لا؟ (نعم يا معلمة.) (نعم.) أنا كذلك اعتدت على الاغتسال بالماء البارد ولا بأس بذلك، لكن لا داعي لذلك. (نعم يا معلمة.) وقوموا باستخدام كريم لليدين والوجه، فهذا أفضل في الشتاء. (نعم يا معلمة.) حسنًا. هذا هو الجزء الخاص بي. (شكرا لك يا معلمة.) والآن نأتي إلى الجزء الخاص بكم لأنني سمعت أن لديك بعض الأسئلة، مما دونتموه على المدونة، أليس كذلك؟ (نعم يا معلمة.) حسنًا، هاتوا ما عندكم. ( يا معلمة، هل لك أن تخبرينا كيف ساعد تأمل المعلمة بالتخفيف من آثار مشكلة كوفيد 19؟ ) بالطبع مفيد. لماذا أفعل ذلك برأيكم؟ لقد دونت في مكان ما في اليوميات، اسمحوا لي أن أقرأ ... (نعم، يا معلمة.) لقد دونت هنا في مكان ما…. لنفسي. "يجب أن أتأمل بشكل مكثف أكثر لدعم الأجسام الثلاثة. توب أوف دا دا " لا أريد أن أخبركم. مفهوم؟ فهذه الأجسام الثلاثة عليها تحمل بعض من كارما كوفيد 19 إكراما العالم." (روعة!) لا أستطيع فعل ذلك بمفردي. القوة الروحية والتحمل البدني شيئان مختلفان. (نعم يا معلمة.) فلو تحملت الكثير بمفردي، سيستغرق الأمر وقتا أطول. (مفهوم.) (نعم.) واستغراق الأمر لوقت أطول يعني موت المزيد من الناس. (نعم.) وقد لا أستطيع الصمود في وجهه (يا إلهي.) لفترة طويلة. (نعم يا معلمة.) فلدي عمل آخر أقوم به. (نعم يا معلمة.) وبعض العمل لا علم لكم به حتى. لذلك أنا بحاجة إلى الحفاظ على استقراري، إلى حد معقول. (نعم يا معلمة.) خلا ذلك، إذا لم أتأمل، لكان الوضع أسوأ. (نعم، يا معلمة.) (مفهوم.) لفني العالم كله. حسنا، كل العالم تقريبا كان ليفنى. (يا إلهي.) أخبركم بالأمر لأنكم سألتم. هل هذا جيد كفاية؟ (نعم يا معلمة. شكرا لك.) هل من سؤال آخر؟ ( ذكرت المعلمة أنها سوف ترتقي بكل النفوس العاملة في مزرعة الحيوانات المذبوحة إلى المستوى الرابع. لماذا تعود هذه النفوس للتجسد في هيئة فيروسات كوفيد 19 مطالبين بسداد الدين الكارمي فيما يمكنهم الذهاب إلى مستوى أعلى؟ ) لقد تم ذلك بالفعل، ولكن هؤلاء (الذين كانوا) هنا بالفعل قبل كوفيد 19 أو حتى أثناء كوفيد 19، لا يمكنهم الذهاب. (نعم يا معلمة.) تقولون إنني ارتقيت بكل النفوس العاملة في المسالخ. سوف يرتقون من هناك. (نعم يا معلمة.) ( يا معلمة، بعض الدول الأوروبية أعادوا الإغلاق بسبب موجة ثالثة من كوفيد 19. لا يمكن للتلاميذ إقامة تأمل جماعي هناك. هل هناك أي شيء يمكنهم فعله لتعزيز تأملهم؟ وهل من نصائح أخرى تسديها المعلمة؟ ) ما عليهم سوى ممارسة التأمل مع أفراد أسرهم. (نعم يا معلمة.) كل ما يقره القانون، علينا الالتزام بتنفيذه، فلدينا ما يكفي من الاحتجاجات في كل مكان لسبب من الأسباب. (نعم يا معلمة.) حتى في فرنسا، إذا التقطت صورة، أو قمت بتصوير الشرطة، لا يمكنك مشاركتها. فهذا مخالف للقانون حاليا وهم يحتجون بسبب ذلك أيضًا. يحتجون بسبب الإغلاق. يحتجون لأنهم مضطرون لارتداء قناع. يحتجون لأن أعمالهم توقفت. احتجاجات كثيرة. لا نريد أن نتسبب بالمزيد من الفوضى، (نعم يا معلمة.) لا نريد أن نسبب مشاكل أخرى للحكومات والشرطة. فقط مارسوا التأمل في المنزل. (نعم يا معلمة.) غالبا يمكننا التأمل في العالم بأسره في وقت واحد قدر الإمكان. نفس الوقت في أوروبا، نفس الوقت في أمريكا، نفس الوقت في أستراليا، نفس الوقت في أفريقيا، نفس الوقت في آسيا. وهكذا. ثم يمكننا أن نحظى بفائدة مماثلة فيما لو ذهبنا للتأمل الجماعي. (نعم يا معلمة.) هذه فائدة أخرى. حسنا؟ (شكرا لك يا معلمة.) أيضا حفاظا على صحتكم وسلامتكم. (نعم يا معلمة.) في تايوان (فورموزا)، لقد سمحت لهم بالتأمل في المراكز، كذلك في أشرم الأرض الجديدة فالحكومة تسمح بذلك. (نعم يا معلمة.) فتايوان (فورموزا) لم تسجل أي إصابات لعدة أشهر بالفعل، لأكثر من 6 أشهر. (نعم يا معلمة.) لذلك حين لم يسجل أي أصابات طلبنا النصيحة من الحكومة حول ما كنا نستطيع إقامة تأملات جماعية أم لا. في تايوان (فورموزا)، سمحوا لجميع الجماعات الدينية أو مجموعات التأمل، بعقد لقاءات أو تأملات جماعية طالما أنهم ملتزمون بالتباعد المكاني، لمتر ونصف داخل الأماكن المغلقة، ومتر واحد في الخارج. ثمة تسهيلات كبيرة. (نعم يا معلمة.) بالإضافة لارتداء القناع. لقد كتبت للمسؤول عن الأمر، أسأله عما يجب القيام به. (نعم يا معلمة.) لقد أوجزت واصفة كيفية العمل في المطبخ وكيف ينبغي تقديم طعامهم. يمكنكم الحصول على اللوائح التنظيمية. يمكنك قراءتها أو يمكنك أيضًا عرضها على قناتنا حتى يراها التلاميذ الآخرون. مفهوم؟ (نعم يا معلمة.) لقد طابقت عدة مرات بين الأنظمة المختلفة وفقا للوائح التنظيمية للحكومة وبين إجراءاتنا الوقائية الإضافية. (نعم يا معلمة.) كما في المطبخ، نقوم بالعمل ونحافظ على المسافة المطلوبة. وعندما يخرجون للأكل معا، يجب أن يجلسوا متباعدين كذلك إلخ، إلخ. (نعم يا معلمة.) وكذلك الحافلات عليهم تطهيرها قبل أربع ساعات. (يا إلهي.) ومن ثم يمكن لأفراد الأسرة الواحدة الذهاب في نفس السيارة إلى الأشرم. (نعم يا معلمة.) ولكن حتى أفراد الأسرة الواحدة لا ينبغي أن يجلسوا معا ويدردشوا فهذا يقدم مثالا سيئا. (نعم يا معلمة.) فالملقنون الآخرون، لن يعرفوا ما إذا كانوا أسرة واحدة أم لا. فيقولون، "ما داموا بإمكان خمسة أشخاص الجلوس معا، نحن نستطيع أيضا." (نعم.) لذا يمكنهم الذهاب معا في سيارة واحدة، لكن لا ينبغي الجلوس معا والدردشة. (نعم يا معلمة.) إنهم يحافظون على مسافة تباعد طوال الوقت كما هو مقرر من قبل الحكومة. كما أنهم يرتدون أقنعة ودروعا للوجه. (نعم يا معلمة.) ويرتدون قفازات في المطبخ وكذلك عندما يجلسون معًا، وما إلى ذلك؛ عندما يلمسون علب الطعام؛ وكل شيء، عليهم ارتداء قفازات. (نعم يا معلمة.) هل هذه هي كل أسئلتكم؟ ( لا يا معلمة. ) ( في الماضي، ذكرت المعلمة أنها تشعر بالوحدة أحيانًا لأن لا أحد يفهمها. لذا، هل جميع هيئات Tim Qo Tu على الكواكب الأخرى تشعر بالشيء ذاته، وهل تتواصلين أنت وهم وتواسون بعضكم بعضا؟ ) لا يوجد سوى Tim Qo Tu واحد ولكن قد يتجسد في هيئات مادية مختلفة على الكواكب الأخرى، لكن لا يوجد سوى Tim Qo Tu واحد. (نعم يا معلمة.) من قبيل لدي ثلاث هيئات؛ ثلاثة هيئات إضافية لمساعدتي في حمل الوزر الكارمي للكوكب، وللناس للحد من خطورة الوباء، على سبيل المثال. (نعم يا معلمة.) يمكنكم رؤية الخطورة الكبيرة التي يشكلها الوباء، لكن حالات الشفاء كثيرة. (نعم يا معلمة.) حوالي 40 مليون حالة شفاء. (نعم يا معلمة.) هذا مذهل. فحتى قبل ذلك، كما هو الحال مع الانفلونزا ... رأيت في الأخبار أن إحداهن، ظلت تعاني طيلة 10 سنوات نتيجة إصابتها بالأنفلونزا. (يا إلهي.) كما أنهم نجحوا في إيجاد اللقاح بسرعة. (نعم يا معلمة.) خلال نصف عام أو ما شابه. (نعم يا معلمة.) والآن اللقاحات سيتم توزيعها في كل مكان بحسب قدرة كل منهم على الإنتاج، وسيتم توزيعه. ربما ثمة بعض الأولويات. (نعم.) لكن الناس سيحصلون على اللقاح. كل الناس سيحصلون عليه في الوقت المناسب. لقد قلت لكم من قبل أنه في نهاية هذا العام سيغدو الوضع أفضل. أليس كذلك؟ (نعم يا معلمة. نعم.) لكنني طلبت منكم حذف هذا الجزء أيضا. لأنني لم أرغب في إفساد الأمر. الآن نستطيع البوح بذلك فقد حان الوقت الذي يمكننا فيه الكشف عن ذلك. (نعم يا معلمة.) لذلك، لا بأس، يمكننا البوح الآن. لكن قبل ذلك، أخبرتكم يا رفاق، لكن سرا. لكنني لم أدعكم تنشرون الخبر على الملأ (نعم يا معلمة.) كثيرة هي المرات التي ابوح فيها بالأشياء مقدما فيفسد الأمر. (نعم، يا معلمة.) بسبب القوة السلبية العالقة في البشر. (نعم يا معلمة.) هذا سوف يفسد الأمر، وسيجدون طريقة لإثارة المتاعب، لتأخير الأمر أو إفساده. مفهوم؟ هل أجبت على سؤالكم؟ ( نعم يا معلمة. ) ( يا معلمة أردنا إخبارك بأمر فنان. اسمه ريكاردو كولون والذي قال عبر الإنترنت، رأيت مظلة ضخمة من الملائكة فوق البيت الأبيض." ) نعم. ( وذهب على الفور إلى المنزل وبدأ بالصلاة من جديد من أجل الرئيس. إنه يقول، "رأيت أربعة ملائكة ضخمة تحوم فوقها رئيسنا ترامب." ) نعم، أعلم، سبق وأخبرتكم. ( نعم يا معلمة. وقال أيضا: "منذ حوالي ثلاثة أو أربعة أسابيع، ظلت تراودني هذه الرؤية. لا شأن لي بالسياسة، يسوع هوديني ومعبودي. أنا أرسم فقط ما أرتني إياه الروح القدس أكثر من مرة. أيجب أن أقدم تفسيرا لما نراه؟ لا أعتقد ذلك. اللوحة أصدق من أي كلمات يمكنني تقديمها. لكني سأقول أن الرجل الذي تراه جالسًا على ذاك المكتب هو الرجل الذي تم انتخابه لمثل هذا الوقت لتحقيق مشيئة الله التي حددها له ". ) بالتأكيد، هذا ما أنفك أخبركم به يا رفاق. ( نعم يا معلمة. ) قد لا يكون على علم بذلك، لكنني أعلم ذلك. ( نعم يا معلمة. وقام بنشر بعض تلك اللوحات على الإنترنت. ) حقا؟ ( ويعرضون صورًا للرئيس ترامب على مكتبه في البيت الأبيض محاطًا بمجموعة من الملائكة السماوية ويحتضنه يسوع والملائكة. ) لقد أرسلت المزيد الحماية. (رائع.) (رائع، يا معلمة.) وأنا أصلي لأجله كل يوم. علّ الأمور تتغير بالصلاة. حسنا؟ ( نعم يا معلمة. ) الطاقة السلبية لا تزال قوية في هذا العالم فالكثيرون ما زالوا يواجهون أوقاتا عصيبة. ليس بسبب الوباء فحسب، ولكن بسبب أنشطتهم اليومية وأسلوب حياتهم. ( نعم يا معلمة. ) لكن من الناحية المادية، ما زلت أصلي من أجله (الرئيس ترامب) وأتحدث معه بهذا الشكل. (نعم يا معلمة.) تمامًا مثلما أتحدث إليكم. (نعم يا معلمة.) بالرغم من أن روحكم ربما تعي كل شيء. (نعم، يا معلمة.) (نعم.) بالرغم من أن روحكم، على سبيل المثال، قد تكون في المستوى الخامس أو أعلى، ما زلت بحاجة للتحدث معكم بهذه الطريقة. (نعم يا معلمة.) ليس من قبيل، حسنًا، تصعدون إلى هناك وكل شيء سيكون بخير، وتام وجاهز. كل شيء تام على مستوى الروح، لكن ليس على مستوى العقل. (نعم يا معلمة.) في هذا العالم، ما زلنا بحاجة للعمل وفق قوانين العقل، لذلك أنا بحاجة للتحدث معكم. (نعم.) (مفهوم يا معلمة.) مخاطبة عقلكم. (نعم يا معلمة.) كأن أذكرك بالحفاظ على أنفسكم دافئين وسالمين، والنوم جيدا. نحن لسنا محظوظين تماما. هل رأيت رسومي الكاريكاتورية؟ (نعم يا معلمة.) هذه هي الطريقة التي يجب أن أتبعها، لكني لست محظوظة تماما. مفهوم؟ إنها فقط للسخرية من نفسي. ( نعم يا معلمة. ) ( لقد استمتعنا بها كثيرا، يا معلمة. ) حقا؟ ( نعم، نعم. إنها رائعة. ) الرسام، لقد قام بعمل جيد. (نعم.) علينا أن نشكرهم. على العمل الجيد، أو على العمل الجماعي الجيد. ( نعم. نعم. ) لا مشكلة. أريد أيضًا أن أبين للناس أنه ليس بالأمر العظيم. أنا أسخر من نفسي طوال الوقت. على مر السنين، لم أوفر نفسي. ليس لدي أي حظوة. لا يهم. لا يهمني. ليست سوى أشياء مادية. (نعم يا معلمة.) الأشياء الداخلية مختلفة؛ انا اقوم بعمل مختلف. في العالم المادي، نتفاعل بشكل مختلف، ماديا. (نعم يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-13   8110 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-13

لدينا واجب حماية أنفسنا والآخرين، الجزء 1 من 6

30:10

لدينا واجب حماية أنفسنا والآخرين، الجزء 1 من 6

إن أضحى العالم نباتيًا، وقلت معاناة الحيوانات، لا مزيد من المعاناة، ولا مزيد من الحرب، سينعم الناس بضمير صاح أكثر، ويستعيدوا المزيد من ذكائهم. (نعم) وبعد ذلك نأمل أن يصبح العالم أفضل وأفضل.  ( مرحباً! مرحباً، يا معلمة! ) هل أنتم مستعدون؟ (نعم، نعم، يا معلمة.) أتمنى أن يعجبكم شعري. (أنت جميلة دائماً.) في الواقع، لم أفعل شيئًا. الوقت ضيق للغاية. هو على حاله. لم أفعل أي شيء به، لا. ليس لدي وقت لرفعه أو تزيينه حتى. أنا أمزح فحسب، استريحوا. كيف حال الجميع؟  ( جيدون جداً، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة. ) هل كل شيء جيد؟  ( نعم، يا معلمة. ) يعجبني ذلك. الفتيات، هل تسمعن؟  ( نعم، يا معلمة. ) لقد أصبحت التكنولوجيا فائقة هذه الأيام. أفضل بكثير الآن. (نعم، يا معلمة.) يعجبني ذلك. أنا أحب كليكما، الفتيات والفتيان. (شكرا لك، يا معلمة.) أجل. إنها لمفخرة لي، أن أفعل كل شيء بنفسي. حسنا. سمعت انه لديك بعض الأسئلة. لهذا السبب أتصل بكم. (نعم، يا معلمة.) يمكنكم أن تبدؤوا الآن، إن أردتم.  ( يا معلمة، أفادت تقارير للعديد من الدول بأن الشباب يبتعدون عن الكحول والمسكرات. كما أننا رأينا أطفالاً يمارسون أنشطة جمع التبرعات لصالح الجمعيات الخيرية والحيوانات. يا معلمة، هل هذا يعود لأنه ثمة كائنات من مستوى أعلى يولدون في كوكبنا بهذا الوقت؟ ) نعم بالتأكيد. ولكن لأن الناس كذلك أصبحوا أكثر وعيا بالتأثير الضار لهذه الأشياء. وفي الوقت الحاضر، بسبب الوباء، فهو يوقظ الناس. هذا هو الشيء الوحيد الجيد الذي حصلنا عليه منه. أن يوقظ الناس ويجعلهم يقومون بالمزيد من البحث في شيء ما أكثر أهمية لصالح عافيتهم. (نعم.) يريدون معرفة السبب وراء الوباء. وكيف يمكنهم تجنبه. لأن الباحثين ذكروا كذلك أن المدخنين، والذين يشربون الكحول هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بفايروس كوفيد 19. (نعم.) ومن الأصعب بالنسبة لهم التعافي بحال أصيبوا به. لذلك أصبح الناس أكثر وعيا الآن. هذا شيء جيد استفدنا منه بشيء، وأنا سعيدة. على المدى الطويل، كل هذه المقاييس جيدة بالنسبة للناس. (نعم، يا معلمة.) والناس الذين يصابون بكوفيد 19، بحال كان عليهم الرحيل، يرحلون. وأنا أساعد أرواحهم، مهما كانت الأروح التي يمكنني مساعدتها. بحال كانوا تائبين. بحال كانوا يصلون من قلوبهم. أنا متأكدة أنه في هذا الوقت من هذه المشكلة العالمية وفي وقت وفاتهم، كانوا يصلون ويتوبون. وهذا جيد ايضاً لذا من الأسهل بالنسبة لي مساعدتهم. (نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة.) نعم، لمساعدة أرواحهم. هذا أكثر أهمية. سنموت عاجلا أم آجلا ولكن بحال تحررت روحك، فهذا هو أفضل شيء. لذا فإن الوباء بطريقة ما يوقظ الكثير من الناس. (نعم. نعم يا معلمة.) يوقظ الأرواح. أنا لا أقول أن موت الناس أمر جيد. ولكن رغم ذلك، هذا يساعد أرواحهم. (نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة.) حسنا. شكرا جزيلا. معظم الناس عندما يكونوا بمثل هذه الحالة، رغم أنهم كانوا ملحدين سابقاً، إلا أنهم سيدعون لله. (نعم.) وقد يساعدهم ذلك في خلاص أرواحهم. هذا أسهل بالنسبة لروحهم ليتم إنقاذهم، تحريرهم. (مفهوم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، يؤثر كوفيد 19 على كافة أنحاء العالم. كقائد للعالم وضعت منظمة الصحة العالمية شعار، نحن "نحارب عدوًا مشتركًا." لقد رأينا المزيد من الجهود المتماسكة في العالم، على سبيل المثال، تخفيف عبء الديون للدول المحرومة والتعاون على القيام بأبحاث العلاج الطبي، إلخ. هل سيستمر هذا الاتجاه ويكون العالم مجتمع متماسك؟ ) بالطبع. بمجرد أن يعتادوا على هذه عادة القيام بأشياء جيدة. (نعم.) شيء جيد، شيء سيء، كلها عادة. بمجرد أن يعتاد الناس عليها وإدراك الخير منها، سيستمرون. (نعم، يا معلمة.) ليس الحكومات فحسب، بل الناس. الناس يخرجون ويطعمون المشردين، يخرجون لمساعدة الجيران، يبذلون جهداً خاصاً. لا يخرجون ويتواصلون فحسب، بل يجدون طريقة ما لمساعدة الناس. مثلا، رأيت بعض المقاطع بينما كنت أقوم بتفحص الأخبار من أجلكم، حيث الناس يجدون طرق مبتكرة للغاية لمساعدة الجيران. مثلا، وضعوا الطعام في سلة ثم الجار يسحبه فقط. (نعم.) أو أي شيء يحتاجونه. يفعلون ذلك. هذا جيد جدا. أصبح الجميع نوعا ما أكثر يقظة الآن ويعثرون على طبيعتهم الطيبة بداخلهم. وهذا جيد جدًا بالنسبة لقوة المعلمة من أجل مساعدتهم. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، مع تقدم العلم والتكنولوجيا، نحن نتعلم المزيد والمزيد عن الكون. ) نعم.  ( هل هذا يحث الناس على الاهتمام بالروحانيات والبحث عن الحقيقة؟ ) أجل. اريد ان اسالك السؤال ذاته. نحن نأمل ذلك، نصلي لأجل ذلك. (نعم، يا معلمة.) نحن نصلي. لأنه في العديد من الكواكب الأخرى، في الأكوان، الناس متقدمون جدًا جدًا في التكنولوجيا والعلوم، وكافة أنواع الراحة المادية. لكن هذا لا يجعلهم حريصون على السعي وراء أي طريقة روحية للحياة. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، عندما نصلي من أجل عالم نباتي(فيغان)، عالم يعمه السلام، هل يجب أن نتخيل العالم الذي نود أن نراه؟ على سبيل المثال، عالم نباتي (فيغان) حيث يعيش البشر في تناغم مع الطبيعة، المحيطات والأنهار النظيفة، والحقول والغابات من الفاكهة والخضروات العضوية لإطعام العالم. من ناحية أخرى، في الوقت الحاضر بعض الناس قلقون بشأن ازدياد عدد الشركات الكبيرة التي تخلق منتجات غير عضوية، المحاصيل المعدلة وراثياً، واستخدام المواد الكيميائية الضارة لمكافحة الآفات، وخلق براءات اختراع على البذور المعدلة وراثيا التي تمنع المجتمعات من التحكم بالإمدادات الغذائية الخاصة بها. صناعة الغذاء غالبًا ما ترتبط بصناعة الأدوية التي تربح من مبيعات المواد الكيميائية في الزراعة، والتي بدورها تسبب الأمراض التي تتطلب اللقاحات والناس يعتمدون على الطب. ) نعم، أعلم ذلك.  ( مع سيطرة مثل هذه الشركات على الإمدادات الغذائية في العالم، بما في ذلك اللحوم المنتجة في المختبر واللحوم النباتية، هل هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه بينما نمضي قدمًا نحو مستقبل نباتي(فيغان)؟ أم أنه بمجرد أن يصبح العالم نباتي(فيغان) ويتم حظر طاقة القتل، فإن كل شيء سيصحح نفسه بشكل طبيعي بغض النظر عن أي شيء؟ ) نعم، أعلم. يمكننا فقط أن نصلي. (نعم، يا معلمة.) لأن العالم ارتقى أكثر بمستوى وعيه، ربما تلك الأشياء ستصبح أقل وأقل. (نعم، يا معلمة.) وقد يكون الناس أكثر وعياً بما هو جيد وما هو ليس كذلك. (نعم.) الآن، لا يمكننا الاهتمام بكافة المشاكل. هذا العالم سيكون له مجموعة واحدة من المشاكل أو مجموعة أخرى من المشاكل لأن الناس ليسوا متطورين روحيا. (نعم، يا معلمة.) طالما أن العالم يصبح نباتياً، وتقل معاناة الحيوانات، لا مزيد من المعاناة، ولا مزيد من الحرب، عندها سيحظى الناس بضمير أكثر يقظة، ويستعيدوا المزيد من الذكاء. (نعم.) وبالتالي نتمنى للعالم أن يتحسن بشكل أفضل. أنا أخبركم فحسب، من ناحية كنت أبكي كثيرا، بشكل شبه يومي على الحيوانات التي تعاني، كلما رأيت تلك القسوة. لكن من ناحية أخرى، بحال خرجت من ذلك، أدرك دائماً بأن هذا العالم هو بالفعل مجرد وهم في بطبيعته. نحن نفعل ما بوسعنا فحسب لأجل من هم في مستنقع الحزن والمعاناة والجهل. وبالتالي سيستيقظون من هذا الحلم الوهمي، وبالتالي سيسعون وراء المزيد من العلاج الروحي لأرواحهم. ما أعنيه هو، من أجل وعيهم الروحي، لتطويرهم الداخلي لذواتهم الحقيقية. وإلا، فإن العقل والدماغ والتأثير من حولهم، سيجعلهم عميان وصم وبكم عن كل الحقائق حتى لو كانت مكشوفة أمامهم مباشرة. (نعم، يا معلمة.) لذا، نحن نتمسك بالسلام العالمي والعالم النباتي(فيغان)، وبالتالي ستتطور أشياء أخرى وفقًا لذلك. سيصبح عالمنا أفضل وأفضل. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، أعلنت إدارة ترامب أن السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات. في وقت سابق، أقامت البحرين والإمارات العربية المتحدة علاقات مع إسرائيل. ) أجل.  ( هل يمكن لهذه الأحداث أن تشير إلى أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستعدة أيضًا للسلام كما هو الحال في كوريا؟ ) حسنًا، هم جاهزون بالفعل تقريبًا. الكثير منهم جاهزون. فقط أتمنى أن يحذو الآخرين حذوهم. (نعم، يا معلمة.) لا تطلبوا مني النظر في البلورة والتنبؤ بالمستقبل. لا أريد أن أستمر بإخباركم. (مفهوم، يا معلمة.) سترون ما سيحدث، أخبرتكم مسبقا. سترون ذلك عندما يحين الوقت، سترون ما سيحدث. (مفهوم، يا معلمة.) التالي.  ( يا معلمة، آلهة السماوات السفلية وصلت إلى مواقعها على أساس الاستحقاق. منح الاستحقاق براهما غير الرحيم القوة لخلق العوالم الثلاثة والسيطرة عليها. هل تفرض السماء على الكائن أنه يجب أن يكون لديه قدر معين من محبة الله قبل أن يتمكن من الخلق والحكم؟ ) إنها أشياء مختلفة تمامًا. لديهم ذلك، ولكنه محدود. (نعم، يا معلمة.) مثلكم تمامًا، من تسمون بالتلاميذ الذين يتعلمون معي. (نعم.) وأنا قلت لكم لا بأس، عليكم فعل هذا، وفعل ذاك. لا داعي للقيام بهذا، لكن يجب القيام بذاك. مثلا، أن تكونوا نباتيين(فيغان)، رحماء، محبين ولطفاء. لكنهم يحاولون. (نعم، يا معلمة.) كنتم تحاولون. لكن هذا لا يعني أن هذا يكفي ليكون جديراً (نعم). باستثناء الاعتماد على نعمة المعلمة للصعود. المحبة التي لديكم رقيقة للغاية، أعني التلاميذ المزعومين، رقيقة لدرجة أنهم لا يدركون حتى أنه ليس لديهم. (نعم يا معلمة. مفهوم.) لذلك فإن البراهما نفسه، يريد أيضًا أن يحظى بالمحبة، يريد القيام بما نصحته به الآلهة. لكن هذا لا يعني أن محبته كافية. ليست كافية. الى جانب ذلك، هناك أيضًا سماوات منخفضة ليس فيها محبة على الإطلاق. وبالتالي سيخلقون أشياء أخرى لإغراء البشر أو الحيوانات لارتاب الأخطاء. ليستمروا بالسيطرة على أرواحهم والسيطرة على السكان إلى الأبد، حتى لا تتحرر هذه الأرواح أبدًا وتصعد في مكان ما أعلى في الكون. (نعم، يا معلمة.) الأمر فقط أن، براهما نفسه، لا يريد التنازل عن مجاله. وقد جادلني، قال إنه يريد أن يحكم 93.9 عالم. أخبرتكم من قبل، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أجل. لقد قلت، "لكن حكمك فوضوي وثمة آلهة أخرى تحتك جناحك يفعلون أشياء سيئة لإبقاء الأرواح حبيسة إلى الأبد. ويستمرون بارتكاب الأخطاء، هذا أيضًا جزء من مخططك، خطأك، لجعلهم يخطئون. لذا، أنا لا يعجبني نظامك. إما أن تتخلى عنه، وتتبعني، أو تتعاون معي لإنقاذ الأرواح بما فيها أرواحكم، ومن ثم أدعك تحكم." لكن لم يعجبه ذلك. الجشع يجعله يتمسك بسلطته، لأنه بمجرد دخوله بهذا الأمر، ينسى. تمامًا مثل، أحياناً ينتخب الناس قائدًا، ربما يأتون بمثل عظيمة - يعتقدون أن لديهم مُثلًا أو نوايا حسنة - ولكن بمجرد أن يصبحوا في تلك السلطة، يستمرون بالنسيان. أو يمارسون القليل جدًا من قوتهم المثالية، أصلهم المثالي وسيتماشون مع التيار، ومرؤوسيهم، يستمر الجميع في إطعامهم بكل الأفكار والمعلومات السلبية التي تجعلهم ينسون، وبالتالي سيرتكبون الأخطاء، وينسون مُثلهم الأصلية. هذا ليس خطأ براهما وحده، بل أيضًا الآلهة أخرى الأقل في المستويات الدنيا، مثل إله المستوى الثاني، إله المستوى النجمي. (نعم، يا. معلمة.) والشياطين، رئيس الشياطين، حول المستوى النجمي لأن المستوى النجمي، على سبيل المثال، بعض الأجزاء هي الجنة، بعض الأجزاء هي الجحيم والشياطين. لذا، التأثير، يعتمد على ما إذا كان الإله لديه القوة الكافية لإخضاعه؛ لكن هذا لا يحدث دائماً. لان الإله احيانا يخسر المعركة أمام الشياطين، لأنهم أكثر إرهاقًا. لأنهم بالفعل غرسوا في البشر كافة أنواع الصفات السلبية السيئة. لذلك يساعدهم البشر أيضًا، بشكل غير مرئي أو دون أن يعلموا. وبالتالي سيعتمدون على كل هذه القوة السلبية التي تدعمهم، للتغلب على الإله السماوي في المستوى النجمي أيضاً. وهذا يؤثر أيضاً على المستوى الثاني، والبراهما، نتيجة رغبته بالحصول على السلطة للسيطرة على عوالم عديدة، كما أنه لن يكون لديه ما يكفي من المحبة والحكمة لرفضهم أو إلحاق الهزيمة بهم. وبهذه الطريقة يقعون جميعًا معًا. الآن، على سبيل المثال، في عالمنا، لدينا أناس طيبون. (نعم.) لكن لدينا أشخاص سيئون كذلك. (نعم.) لدينا حكومات جيدة وكذلك الحكومات سيئة. لدينا رؤساء جيدين وكذلك الرؤساء سيئين. لذا، عالمنا أيضًا هو خليط من الخير والشر. مثل المستوى النجمي. لديهم الجنة والنار. هل فهمتم ذلك الآن؟ (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-04   12251 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-04

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 10 من 10

42:20

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 10 من 10

And also even, for example, his cook, his chef in the White House, anytime he (the president) needs a meal, they immediately bring. They might not be sick, but they touch those frozen meat and fish and stuff like that, which still are virus-laden. The scientist have been researching, and found that the virus still survives after three weeks. But if they continue doing more research, probably they will see that they survive even longer on frozen meat, or fish or whatever frozen.On Friday, October 2, 2020, the President of the United States His Excellency Donald Trump announced that he and First Lady Melania Trump have tested positive for COVID-19. That evening, President Trump, who is 74-years-old, was flown to Walter Reed National Military Medical Center, where he has been receiving an “antibody therapy” treatment. First Lady Melania Trump is quarantining and tweeted that she has “mild symptoms but overall feeling good.” In a video His Excellency tweeted on October 4, from the hospital, he stated his appreciation for the medical professionals, as well as his fellow Americans and world leaders for their support, saying, The outpouring of love has been incredible, I will never forget.Over several phone calls with Supreme Master Television team members on Saturday and Sunday, October 3 and 4, our Most Beloved Supreme Master Ching Hai took time from Her intensive meditation retreat to express Her deep concern regarding this news, and especially President Trump’s health. Asking us to pray for him and the First Lady, Master also told us to let fellow initiates know to pray if they would like to. I just want to tell you something. The President Trump and his wife, the First Lady, got COVID-19. (We heard, Master.) How you knew? I just know it now. When did he get it? (It was on the news yesterday.) Oh, yesterday I was too busy, too busy. I just saw it now. So, have some prayers for them. (Yes, Master.) For Mr. Trump. Everybody became softer now, they don’t attack him too much. That’s also a good thing, but I worry… I hope he recovers. He seems to be unbeatable, but you never know. (Yes, Master.) The negative tries to get him, that’s what. If you want, can give him prayers. (Yes, Master.) Because he’s good. He’s a genuine guy and he really is a very straightforward guy. (Yes, Master.) Whatever he did, they just blow it out of proportion sometimes. (Yes, Master.) And even in that position, you also couldn’t do any better. (Yes, Master.)America is so big, the border is big. (Yes.) They could import it from anywhere, anytime. You can close some border, like to Mexico or something or Canada maybe, but they are leaking everywhere. Between America and Canada, for example. (Understood.) You see how big it is. (Yes.) There was a joke a long time ago, I thought I told you but maybe the older Supreme Master TV. There was a tour guide, (Yes.) leading a group to go around sightseeing, and then they were lost and they couldn’t find the way. So the people complained to the tour guide. They said, “I thought you are the best tour guide in Canada.” He said, “Yes, I am, but we are in Maine now.” The border is very blurred. (Yes.) And one time, there was a guy who was hunting or something and lost in the forest, and the police caught him also, thinking he’s spying. But what for the Canadian spies on Americans? You know what I’m saying? (Yes.) The Canadian people can always go to America, officially, openly. (Yes.) There’s no need to go in the forest and get lost in there. Sometimes they’re judging a funny verdict. (Yes, Master.)I was kind of feeling very sorry for the President because he has to go out. It just fell on the election time. (Yes.) And then they asked him to go and debate with the opposition and go this and that, and he’s going to the hospital and they even criticize him for not stopping to answer their questions, the journalists’. People are sick already and going to the hospital, and still blame him for not stopping to answer their questions. I’m glad you are not the president. When you meditate, you just think a little bit. You don’t have to but you can. (Yes, Master. We will.)There’s so many people now and many of his aides having [COVID-19] positive also. (Yes, Master.) And many more people, like famous people also get [COVID-19] positive infection symptoms. So I’m telling you this pandemic is very serious. Now you know why I’m so serious about it. (Yes, Master.) Now you know why I’m telling you guys to be extra cautious. It’s not that simple, you cannot just go out in the public eating in any restaurant and repeat it, repeat it, repeat it until you have enough virus in your body to get sick. (Yes, Master.) You could also be recovered because you have very little virus coming into your body. (Yes, Master.) But if you have a lot, then you get sick seriously. Like for example, if you see only one person, and you take precaution with a mask. So even if that person is infected, but because you take precaution and he is only one person and you are with him not long, then it could be that even though you have some virus from him, you recover or you don’t feel it, or your body’s immune system is able to fight. And then you don’t feel like you’re sick or you have it. (Yes, Master.) But if you continue seeing other people again and again, then the virus multiplies by your contact with other sick people or asymptomatic people. (Yes, Master.) I told you before, many people make light or make fun of COVID-19, they all got it. (Yes.) There are some reports on the news. You know, right?How did you know about that from the news? How? You are not working? I thought you are working, you don’t watch TV. I thought you told me last time, long ago, when I said, “OK, you see this and that program sometimes.” “We don’t have time to watch programs.” That’s what you told me. Remember? (Yes, Master.) Maybe not you but another person, one of you. And now you know everything. You watch the news every day? (No.) You’re not working? (We are working.) (I have to search news, so I watch news every day.) Oh, you are the news searcher? (Yes, Master.) Yeah, but everybody answered me at the same time, not just you. I asked, “You knew?” And everybody said, “Yes, we knew. Yes, we knew.” (Yes.) Remember that, just now? (Yes.) That means all of you are watching. I caught you. What? (We heard it from one person and then the news spread.) Really? (Yes.) (We did not watch.) (Well, when we search for B-roll also, Master, those pop up.) (The headlines only.) (The headlines pop up all over the internet. If you’re searching for something, you see the headline pop up all over the place. Even though you don’t look in and watch it. And so it’s just there and then you don’t have to watch.) Good excuse. I never watched any news [since] I don’t know how long ago, until recently because of Covid-19, that I had to watch. I think from March or April, that’s when I began. I didn’t watch them before. I asked somebody to make an app or something so that I can watch some news. Because the news they collected were not good enough. So I have to do it until now. But yesterday and the day before, I was too exhausted and I could not… not enough time to see the news. I mean, the headlines. (Yes.) I only knew it now. I just happened to see it now.It’s getting on to the top even, my God. And he’s all protected. They say in the White House, they keep distance, six feet or something. Six feet is not distant enough. But they cannot help it, because his secretary or his aides sometimes have to be near, to talk. Like the bodyguard and all that, security man, they cannot work from home for the president. Yeah, thus, they are infected and then infect him. (Yes.) And also even, for example, his cook, his chef in the White House, anytime he (the president) needs a meal, they immediately bring. They might not be sick, but they touch those frozen meat and fish and stuff like that, which still are virus-laden. The scientist have been researching, and found that the virus still survives after three weeks. But if they continue doing more research, probably they will see that they survive even longer on frozen meat, or fish or whatever frozen. The virus survives in them longer, even. So they will not be killed because of winter. That is the very dangerous thing. And then even though the chef or the cook is not sick, but they touch the frozen meat or fish to cook for him, and then they touch his plate while preparing for him. Then he would take the plate and he would consume the meals, and then… That’s how, possibly, he got sick. We just pray Heaven to spare him. That’s all we can do. I hope he’ll be okay, because he normally did not think like he’s going to get it. Others around the world kept denying it, made fun of it, went out and partied, showed the people without mask, and then voom − got it. And said it’s hell. Coming from a man, so you must know, it’s terrible to get that. (Yes.) You are kind of suffocating, like you are drowning. Can’t breathe and all that. They really attack you. My God. So if you don’t have to, don’t go out. (Yes, Master.) Of course, if you have to, like if you have toothache and you have to go, then you just go, and just tell me that you are gone, and then come back, quarantine. That’s all, OK? (Yes, Master.) It’s not forbidden, it’s just for your own sake better not, and for everybody else in the house. (Yes, Master.) Because if one of you are sick and come back, and then you spread it all over. (Yes.) Because you live together in a bubble. (Yes, Master.) So, it’s better not. (Yes.) If you go out, come home, just have to quarantine. (Yes, Master.) At least three weeks. (Yes, Master.) Okay, that’s it for now. Thank you very much. (Thank You, Master.)If you are willing, please pray for President Trump. (Yes, Master.) We need him. He’s one of those good instruments in the world. (Yes, Master. Yes.) Despite how it looks outside. I cannot explain everything. (Understood.) But if I tell you he’s a genuine good guy, you must believe me. I have no reason to lie to you. (Yes, Master.) You know, right? (Yes, yes. We believe.) I never see him; I don’t know him. He is not my friend, relative, nothing. It’s just for the world’s sake. (Yes, Master.) He and Chairman Kim Jong Un are two of the few people who are working good for the world. (Yes, Master.) There’s another one, ex-vice president, but not in power right now. So, two of them. (Yes, Master.) We need them. (Yes, Master.) I also feel very sorry for him, because everybody attacks him relentlessly, constantly. And meanwhile, he still needs to deal with national affairs and international relations. (Yes, Master.) Everybody just blames him, and don’t relent, don’t feel anything for him. He has to do many jobs! (Yes, Master.) It’s not just the jobs that are listed in the news, but many other things that a president must do. Just like I’m doing many things, not like only Sunday go out and dress beautifully and talk an hour or two, and then go eat and tell jokes, it’s not that. (Yes.) It’s not just about in front of the camera. It’s not only that. (Yes, Master.) I suddenly feel so cold, and I am sweating but cold It is… I cannot tell anything; never mind. You pray for him if you’re willing. (Yes, Master.)Imagine if you are the president; you have to deal with so many things and many egos around you. (Yes.) And your own people even betray you; your family members attack you, stabbing you in the back. And still have to function. That’s why his immunity is low and now he got it. (Yes, Master.) Normally he shouldn’t have. But immunity is low because too much stress, too much sorrow, pain. A man is not made with iron. Even a president is not. (Yes, Master.) He also has business to deal with, and family and many other things that are not in the press. By the way, they say it’s mild symptoms and it’s only for precaution; it’s not that. It’s rapidly progressed, nastily and zealously. So, he’s in serious safety risk now. That’s why I call you again, tell them to help pray for him. We need him. (Yes, Master.) The world needs him. You see how many people we can really feel connected with, I mean in the high position and currently in office. Only a very few number of good leaders, are really serious and genuinely good for the world, genuinely care for people. Even other leaders, they say many things, but maybe they don’t do it so seriously and passionately like that. I feel that way. (Yes, Master.) Whenever you have time and you meditate, you just say a few words. (Yes, we will.) (We will pray, Master.) I do also, I’m still doing it.I suddenly feel so cold. But I’m sweating at the same time now. (Take care, Master.) Sweating and cold at the same time. Runny nose. Oh dear. I haven’t gone anywhere. So you cannot say I’m infected, anything, you see what I’m saying? (Yes, Master.) I stay in the house all the time, I never even get out of the gate anywhere. I mean out of the door, maybe a few meters, but nowhere else. I don’t see anybody. Don’t worry, I will kick it off. (Yes, Master.) All right. You take care also. (Yes, Master. Thank You, Master.) Meditate. (Master, take care, please.) You too. Thank you. (Thank You, Master.)Oh my God, I can’t believe it. This kind of thing, originally, of course it’s just a mild symptom. But from then, it progresses into the next stage, and it can be very fast. Within a few hours, your status of health will change very fast. From mild and easy looking till too serious, and in that case, they have to put you in ventilation, isolation, intensive care. And that is serious. From that, it’s very difficult to recover. If recover. (Yes, Master.) Some people are in that stage for long, long months, until they get out. And get out, and still not completely well. This is a very nasty evil force. (Yes, Master.) But that is also because he’s been eating meat and all that. (Yes.) And despite all this, he’s so blindfolded not to be able to change. So karma can pounce on him. Coupled with all these “beautiful,” unloyal employees and family members, then he became weakened. Imagine if it’s you. Would you still be tough and strong? (No, Master.) Too much sorrow! (Yes, Master.) Too much pain, this wicked world. And the media also. And the opposition also. (Yes.) And the fueling protests and all that. (Yes, Master.) Oh man. OK. Thank you. (Thank You, Master.) God bless. God love. (God bless You, Master.)Hallo, I have just flipped through the news, and somebody said his condition deteriorated on Friday. You know, I did not know that news, I was just checking it inside only. (Yes, Master.) And now the news confirmed it! This is from Fox News, it said today that, “White House chief of staff Mark Meadows confirms Trump’s condition deteriorated on Friday.” You see that? (Yes.) Even if President says he is well and he is OK but you see his staff says his condition deteriorated. (Yes, Master.) I did not read the news. Only today. Did you know that before today? (No, Master.) No. So that means, what I said is true. (Yes, Master.) You have also have been praying for him, all of you? (Yes, Master.) If somebody is so sick, we pray anyway. (Yes, Master.) And he is a good tool for peace, so we have to pray for him. (Yes, Master.) The world needs him. It’s good, I don’t mind praying for him. Even though he is not for vegan yet. So, as I told you, even though he came out, or he made a video, or other people say he is doing well, he is feeling great, but I told you it’s not like that. It’s not like it’s all well, and it’s fine and… you remember? (Yes, Master.) More or less I said like that. (Yes.) So, I pray for him, and we should pray for him. If you are willing to, if you want to. (Yes, Master.) Just a quick note to tell you that even now it’s confirmed (Yes, Master.) what I have said. Oh, my God. So we pray for him, and the First Lady as well. (Yes, Master.)Although we don’t know them, but if they do good for the world, they are our friends. (Yes, Master.) I could shed a few tears for him because I imagine that I’m the president and I’m attacked all over like that because I know. I’ve been attacked before by even my own so-called disciples, and outside and other people and the newspapers and all that. Though it’s all not true, but for me, sometimes it’s overwhelming. And then he has to even take care of national affairs and now the pandemic, and they still don’t relent. Even as he’s in the hospital, somebody wishes him bad. And his family clan even sues him for some more money. It’s not nice, is it? It is not nice. (No, Master.) He’s already down on the floor and they still have to kick him like that? That’s not gentlemanly, is it? (No, Master.) No matter who, right? (Right.) Even like the Red Cross, they take care of both their side and enemies also. Even ordinary people, the Red Cross workers do that without discriminating. So how can people in a high position be so unkind? (Yes, Master.) And all this propaganda to make his work more difficult. I’m thinking, America is very free and I like that very much, very democratic. And there were two parties, checking on each other. But sometimes they are going overboard, like slandering each other and making too much trouble for the other party. (Yes, Master.) I think if America wants to be more free, I think they should have a third party to be more fair for both of them. (Yes, Master.) To check it out that one party doesn’t overdo it in propagating bad news and bad gossip to the other party, especially to the presidential candidate. This is not good to spread this kind of toxic energy in the country. No matter who wins, who loses. (Yes.) To compete is fine. But the competition doesn’t have to be so poisonous. (Yes, Master.) And especially one opponent is already going down wounded or injured, and still going and kicking him in the back, and stabbing on the back like that. I think it’s not nice for the world to watch. (Yes, Master.) Not good for America, not good at all. Freedom of speech, freedom of competition doesn’t have to be so degrading like that, in my humble opinion. But never mind, we’ll pray for him. You pray for him. (Yes, Master.) And First Lady also. We do what a humane person should do. ((Yes, Master.) Regardless. Even if another candidate got ill like that, we also pray for him. (Yes, Master.) We don’t care whether or not they do good or not good. We should not be so mean and so degraded like that. So wicked like that. ((Yes, Master.) It’s good that you walk the line. (Yes.) You make yourself an upright person, a virtuous person. That’s what I want. We don’t want anything else from the world. (Yes, Master.) We left behind everything. I mean that includes myself. I’m one of your team members. (Yes, Master.) I’m working also day and night just like you. Well, maybe more. A little bit more than you. When you sleep, I still work. I have to. I sleep next to the computer. (Yes.) And even if I finish the editing, I still think. And when I meditate, some more questions become clearer because I have more time to ponder upon it. And so I have more ideas and sometimes additional fixes, and you don’t mind, huh? (No, Master.) Sometimes I send extra fix. You know that. (Yes, Master.) Because sometimes I’m working very hard, and I don’t have time to think in more detail. And then when I sit down, meditate, and I remember, and I work out better. (Yes.) All right. So just let you know what I told you has been confirmed today. I saw it today because I didn’t have time to see the news for many days, or after two, three days, just a little bit and then I cannot. So today, I just finished the first batch of the documents that you sent me and then had a little time in between, so I checked it out and this is the first thing that I saw. So I just want to report to you in case you did not see it yet. (Thank You, Master.)People gather in front of the hospital, Walter Reed, (Yes.) and they do vigils, prayers for him. That’s very good. But some people are very poisonous and they wish them unwell, even in that stage already. That’s very inhumane. (Yes, Master.) So you can see it is not that easy to be a president of such a powerful country. Position means nothing when you don’t have protection. Whatever happens, we leave it into the hands of Heavens, but we pray. (Yes, Master.) Thank you. (Thank You, Master.) When the North Leader was rumored to be sick, I also prayed for him, but I did not tell you because it wasn’t open. (Yes.) I just prayed for him myself. And also the Prime Minister of England, I also prayed for him, all by myself. (Yes.) Anyway, they’re both OK so whether they have been seriously sick or not, I’ve been praying for them. Now this president is also a very good-hearted person. Even though he doesn’t know how to express it well. But what he does and his intentions inside, his heart is good, so we pray for him also. (Yes, Master.) All right, thank you, my love, and God bless you, God protect you. (Thank You, Master.)It’s so scary, so many more famous people getting sick with this pandemic. Being a president is not easy. People come so near and working all day with him. Even if they keep six feet distance, that’s not very far, is it? (No, Master.) Six feet is about two meters. (Yes.) No, no, no. This COVID, from the breath, or coughing or sneezing, it can go eight meters long. I mean the finer one goes up to eight meters long. That’s why during initiation, I told them even keep at least three meters distance. (Yes.) And then, I told you to wear masks because of that. (Yes, Master.) At least if you wear a mask, it stops some of the virus, so you are not completely hit by the whole horde of them. If it’s not too much, the body can defend. But if it’s too much, then of course not everybody has enough immune power to cover. (Yes, Master.) So, we just have to be more careful. That’s all. That’s why I keep telling you guys don’t go out unless really necessary. Now you know why. (Yes.) Because when you go out, like if you go shopping and eating, that’s vulnerable. (Yes.) I mean, eating in the restaurant, how can you cover your mouth when you eat? (Yes.) And it goes through your nose, it goes through your mouth when you open and eat. It goes to your food because the food is open on your table. (Yes.) Even if you cover your mouth, how do you eat anyway? Using the straw? Big straw like spoon size? No, cannot. So, that’s why I say don’t go eat out. (Yes, Master.) Now you know, I am not really strict with you. I just worry; I just take care of you. (Yes, Master. Thank You, Master.) You are under my wing, I have to protect you. I am not strict. Now you know more and more (Yes, Master.) that whatever I told you, it’s just for your own good. (Yes, Master.) And of course, also for the group that you are staying with together in a bubble. (Yes, Master.)My God! We cannot fight enough in this world. I also wonder why I am still staying in this world and working so hard. For the love of humans and animals and all on this planet. For that love, we do it. We do what we can and… till the end. Thank you. (Thank You, Master.) God bless. Any questions at all? No, huh? (No, Master.) No, OK. Go, go. If you have any question, just post it in whatever the space that you have made. (Yes, Master.) And then, one day, if I call and then you say, “Oh, we have questions,” then, I will answer you. (Yes, Master.) Thank you, my love. Ciao, ciao. (Thank You, Master.) All right. Thank you, Ciao! God bless you! (Thank You, Master! Love You.) God loves you! I love you, too! (Take care, Master.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-13   6781 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-13

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 8 من 10

48:21

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 8 من 10

عليكم النظر للصورة الأعم، مثل السلام. أنا أحب ذلك. طلبت من كل الحكومات ورؤساء العالم، كمواطنة في هذا العالم، القيام بأمرين فقط: كن نباتيًا، واصنع السلام. (نعم يا معلمة.) حسنًا، أقله فعل أمرا واحدًا. أقله نفذ طلبا واحدا من طلباتي. صنع السلام، ونجح في ذلك. (نعم.) ومن أجل ذلك، علينا منحه بعض الفضل. ( يا معلمة، هل الرئيس ترامب توسط حقا لأجل السلام الكوري؟ ) أجل، لا بد أنه توسط به. لأن حدث بمثل هذه العظمة لا يمكن أن يحدث دون تدخل الولايات المتحدة أو ترتيب منها. حتى لو أنه ربما فعل ذلك من وراء الكواليس، لا بد أنه فعل ذلك. وهو حاليا يتوسط لزرع السلام في الشرق الأوسط. هذا ما يحدث. (نعم. يا معلمة.) الأمر ناجح. كما يعمل على إيقاف تهريب البشر أو على الأقل يبدي اهتماما بهذه القضية. (نعم يا معلمة.) (نعم.) كل هذا مهم جدا للعالم بأسره. ومهما كان مزعجاً بالنسبة لبعض الناس، كالمهاجرين أو بعض الأمريكيين، علينا فقط أن نحاول تحسين الأمر بطريقة ما، بحال أمكننا ذلك. (نعم.) لكن على خلاف ذلك، أن تكون في موقفه هو أمر صعب للغاية. أي موقف، أعلى موقف، هو أمر صعب. لا يمكنك إرضاء الجميع. (نعم، يا معلمة.) بحال قمت بإرضاء هذه المجموعة، عندها تنتقدك مجموعة الأخرى. هم يتوقعون من الرئيس أن يصنع المعجزات، لكنه مجرد إنسان. لديه شخصيته، لديه … أنا أتحدث بشكل عادل فحسب. (نعم، يا معلمة.) في الواقع، عندما تم التصويت للرئيس، فوجئت أيضاً، كحال الكثير منكم. (نعم.) فكرت، " ماذا؟" نعم! أظن أن الكثير من الناس لم يتوقعوا أن يفوز. (لا، يا معلمة.) على أي حال، لقد فاز، لذا لا بد أنها مشيئة الله. وبالتالي نحن نحفظه فحسب في الوقت الراهن. (نعم، يا معلمة.) أقله عمل لما فيه خير العالم؛ حاول صنع السلام. هذا يعني إنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح. (نعم، يا معلمة.) ولعل هذا يكسبه نقاط استحقاق روحية قد تخوله ليصير رئيسًا لفترة ثانية. (نعم، يا معلمة.) على الأقل إنه لا يهوى شن الحروب. إنه لا يضيع حياة الأمريكيين في أرض أجنبية. (نعم، يا معلمة.) أن تكون جنديا في أرض أجنبية، بعيدًا عن عائلتك، أو أصدقائك أو صديقتك أو زوجتك أو أطفالك، ليس أمرا جميلا. (نعم، يا معلمة.) ليس هذا بالأمر الممتع. (نعم.) لذا، إذا انسحب القوات من البلدان الأخرى، هذا إنجاز. (نعم، يا معلمة.) إنجاز كبير. وإذا حاول التوسط لإحلال السلام بين العديد من الدول، هذا إنجاز آخر. (نعم، يا معلمة.) هو ليس نباتي(فيغان). ربما لم يكن لديه تصور عن النباتية، كونه رجل أعمال منشغل للغاية. (نعم.) لقد فقد العمل من قبل (نعم، فقده.) ومن ثم أصبح لا شيء، ثم قام ببنائه من جديد. يا لها من قدرة على التحمل. أصبح هاماً، شخص غني من جديد. هذا صعب للغاية، وفاز بذلك. لذا، فهو يعامل البلد كما الأعمال. كل ما يصب في مصلحة الأميركيين، وفي مصلحة بلده، يفعله، على حساب وجهة نظر الآخرين له -المعاكسة، كالنشطاء البيئيين أو العاملين في المجال الإنساني، أو بعض الصحفيين الأخيار. (نعم، يا معلمة.) لكن عليه أن يفعل ما يعتقد أنه عليه أن يفعله من وجهة نظره كرجل أعمال. الأمر ليس سهلا. إنه مجرد إنسان، ويتوقف الأمر أيضًا على ما إذا كان لديه مستشارون جيدون أم لا. (نعم، يا معلمة.) لا يمكنك إلقاء اللوم على الرئيس وحده. الرئيس لديه العديد من المستشارين. أتعرفون ذلك أم لا؟ (نعم، يا معلمة.) وهو يعتمد على ما يزودوه به المستشارين، يتصرف وفقا لذاك الوقت أو وفقا لتلك النصيحة. بحال حدث أن قال مستشاريه له ، " أوه، لا يمكنك الإعلان عن كل هذه الأشياء الخطرة، حتى لو كنت تعرفها. الناس سوف الذعر و ستنخفض الأعمال. سيتم سحب الاستثمارات من الأجانب، وسيتقلص اقتصادنا" وكل تلك الأشياء. حينها، كان يقول، "لا، لا، لا توجد مشكلة. انها مجرد انفلونزا." وما زال يصر على ذلك إلى أن أصيبت إحدى مساعديه بمرض كوفيد-19، عندها أصبح أثر اهتماماً بمجال الوقاية. حتى أنه ارتدى قناعا، مؤخراً. (نعم.) قبل ذلك لم يفعل. ربما لم يسعه التفكير بما هو الأفضل للقيام به. لأنه بحال أمر بتطبيق الحجر المنزلي، فإن الناس سيخرجون للشارع ويحتجون، لعدم وجود حرية، ضد الديكتاتورية، السيطرة، أيا كان. وبحال لم يأمر بتطبيق الحجر، فالناس سيخرجون كذلك للشارع والاحتجاج، قائلين أنه لا يهتم بشأنهم ولا بشأن الوباء. لكنني أتذكر رؤية بعض الأخبار في مكان ما حيث أمر بصرف مبلغ كبير من المال، وتوقيع بعض الأوامر التنفيذية، طلب المزيد من المال من الموارد المالية الوطنية لمساعدة الناس أثناء وقت الوباء، للذين ليس لديهم وظيفة أو الذين فقدوا وظائفهم، وما إلى ذلك. ربما يمكنكم العثور على ذلك في الأخبار مرة أخرى. كما أنه، أمر بإجراء البحوث بأسرع وقت ممكن، وصنع لقاح ضد هذا الوباء. رأيته مؤخراً يرتدي قناع في الأماكن العامة ليظهر للناس أنه ينبغي عليهم أن يحموا أنفسهم أيضاً. أن تكون في المنصب الرئاسي، من الصعب للغاية أن تفعل ما يلزم حقاً لإرضاء كل الناس. لا أعتقد أنه يسعكم إرضاء عامة الناس بالمطلق 100%، لأن كل شخص يفكر بطريقة مختلفة. لقد ذكرت للتو أنه وقع على أمر تنفيذي أو شيء من هذا القبيل، أنا لست على معرفة جيدة بالنظم السياسية وشروطهم الخاصة. لذلك من المفترض أن يكون قد وقع على بعض الأوامر التنفيذية أو غير التنفيذية، لمساعدة العاطلين عن العمل، خصوصا الناس الأكثر فقرا أثناء الوباء لأنهم فقدوا وظائفهم. لقد كانت مساعدات هائلة بقيمة 304 مليار دولار أمريكي. لا بأس بها، مني. لذا أعتقد أنه يهتم بشعبه بالفعل، هو فقط لا يعرف كيفية التعبير عن ذلك بشكل جيد. لا يعرف كيفية التعبير عن نفسه ببلاغة، لكني أشعر إنه رجل صادق للغاية، طيب القلب للغاية. والولايات المتحدة الأمريكية بلد كبير جدا، من الصعب جدا السيطرة على الحدود لوقف دخول كوفيد-19 حتى لو كانوا قد فعلوا ذلك في وقت مبكر. الفوضى في كل مكان. العديد من البلدان لم تستعد لهذا الحجم من الكارثة. لقد جاءت مباشرة من العدم ولا تزال مستمرة. سمعت أنه أمر بإعطاء مئات الملايين من أقنعة الوجه للناس، وتوزيعها على الجميع، ولكن بطريقة ما توقف ذلك. ربما بسبب أحد موظفي الحكومة أو بعض الأشخاص الآخرين لا يريد لأي سبب من الأسباب التسبب بالذعر، لم يكن يريد عرقلة الاقتصاد أو جعل الأمور أسوأ. لا أعلم، من الصعب للغاية أن تقرر أحياناً. لقد حاول التعامل مع الأمر بأفضل ما لديه، وفقا لكل التقارير والبحث الذي يمكن القيام به. وقدّم 18 مليار دولار أمريكي لتسريع إيجاد لقاح لـ كوفيد -19. هم يهتم بالفعل. كما قام بإغلاق حدود الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي الأشخاص الآخرين سخروا منه، ضحكوا عليه، يقولون أنه مصاب "بالرهاب" أو شيء من هذا القبيل. كما ترون، كأن تقول، "اللعنة عليك إن فعلت ذلك، اللعنة عليك إن لم تفعل ذلك." لقد حاول ما بوسعه، بذل قصارى جهده. أنا لا أعرف ما إذا كان أي رئيس آخر يمكن أن فعل ما هو أفضل في هذه الحالة والظروف. وكما تشاهدون الأخبار، يجب أن نعرف أن هذه ليست المشكلة الوحيدة. الناس يعارضونه، والمعارضة تسخر منه على إغلاق الحدود، وانتقدوه أيضا حول إغلاق الهجرة على الحدود، إلخ. وهذا لا يحتسب بالنسبة للاحتجاجات التي انتشرت في كل مكان ضده أيضاً بسبب الحجر الصحي أو بسبب القناع، إلخ.، إلخ. لا أعرف ما إذا كان أي شخص يمكن أن يكون مكان هذا الرئيس ويستمر بالعمل. ثمة الكثير من الأمور السلبية التي تحدث. حتى موظفيه خانوه وكتبوا كتب وأشياء سلبية عنه، بعض أفراد عائلته عارضوه، يريدون منه المزيد من المال ومقاضاته، أيا كان. وغيرهم الكثير من اللذين يعارضونه، جعلوا الأمر، فوضوي للغاية بغض النظر عن كل الكوارث التي حلت للأمة. ألستم سعداء بأنكم لستم رؤساء وخاصة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؟ أنا أهنئكم شخصياً. على الأقل ليس لدينا هذا الموقف. نحن نقوم بعملنا بكل جد واجتهاد، لكننا نفعل ذلك بقلبنا وليس علينا الاستماع للآخرين. نحن على علم بما نقوم به ونعلم أنه صحيح. حسناً. الآن أنتم تعرفون لماذا منحته جائزة العالم المشرق لقائد السلام، لأنه ثمة الكثير من الأشياء التي فعلها وما زال يفعلها وهي جيدة بالفعل بالنسبة للناس، بالنسبة للأمريكيين والعالم. عليك ان ترى الصورة بمجملها: ما يفعله يعود بالخير على العالم أم لا. (نعم، يا معلمة.) ليس الأمريكيين وحدهم. أو فئة صغيرة. والوجود في منصبه، لا أعلم ما إذا كان ثمة أي شخص آخر سيكون أفضل منه. أنا حقا لا أعلم. حتى في السويد لم يطبق الحظر. وأوروبا كلها كانت ضد السويد أيضا. ولم يسمحوا للشعب السويدي بالدخول لبلدهم حتى لقضاء عطلة أو أي شيء، بأي وقت. تعرفون، أليس كذلك؟ (نعم.) لأن الحكومة السويدية لم تفرض أي حظر صحي. (نعم، يا معلمة.) قالوا فقط، "حسنا، توخوا الحذر،" لكنهم يعملون كالمعتاد. (نعم.) لذلك تعتقد بعض الحكومات أنه هذا أفضل؛ وبعض الحكومات تعتقد أن ما نحن عليه هو الأفضل.(نعم، يا معلمة.) بعض الناس يعتقدون أنه بحال تركت الناس أحرارا، فستتطور مناعة القطيع. (نعم، يا معلمة.) وهذا سيكون أفضل، وسيقل الوباء ويكون الوضع أفضل، وسيختفي. يا رجل، هذا صعب! إنهم ليسوا مستبصرين. إنهم بشر. (نعم، يا معلمة.) وكل هذا أيضا هو بسبب كارما الناس الذين لديهم الوباء. لذا، لا يمكنك إلقاء اللوم على الحكومة أو الرئيس فقط. (نعم، يا معلمة.) إذا كان عليك إلقاء اللوم على الرئيس، فعليك إلقاء اللوم على المستشارين أيضا، على كل موظفي الحكومة. (نعم.) الحكومة أو مكتب الرئاسة أو مكتب رئيس الوزراء المكون من العديد من العناصر العديد من الأنا، العديد من الناس والشخصيات الصالحة والسيئة. (نعم.) وتغلب الرئيس وحده على كل ذلك - هو أمر صعب بالنسبة له أيضًا. (نعم.) ولكن عليكم النظر إلى الصورة الأشمل، مثل السلام. أوه، أنا أحب ذلك. طلبت من كافة الحكومات ورؤساء العالم، كمواطن عالمي، القيام بشيئين فقط: كن نباتي(فيغان)، واصنع السلام. (نعم، يا معلمة.) حسنا، على الأقل هو يفعل شيئا واحدا. على الأقل يقدم لي أحد طلباتي: يصنع السلام، وهو ناجح. (نعم.) ومن أجل ذلك علينا أن منحه بعض الثقة. (نعم، يا معلمة.) كل شيء آخر، بالطبع، الصراع الداخلي وحتى الصراع العائلي، يحدث بسبب المصلحة الشخصية. (نعم.) لأنه أحيان ضمن العائلة يخوضون حربا تافهة بسبب الميراث. (نعم.) أو الأحقية بالأملاك. (نعم.) وبالتالي يفعلون ما يفعلونه. أفراد الأسرة. لكن أعتقد أن العديد من إخوته ساندوه. (نعم.) أعتقد أن أخت واحدة له فقط تحدثت عنه بشكل سيء. (نعم.) ولكن لا شيء خطير للغاية، صحيح؟ وكتاب ابنة أخته، عن ماذا تحدث؟ ( فقط عن شخصيته. اعتقدت أنها ليست شخصية جيدة لتكون رئيس. ) حسنا. لا أعرف ما هي الشخصية التي يمكن أن تكون رئيسا. أنتم تصوتون للرئيس، وهو يقوم بعمله. لا تهتموا بشأن شخصيته كثيرا. أعني الفردية، الشخصية. أحيان يكون لدينا كارما سيئة مع بعض الأشخاص، وبالطبع، ذلك سيولد صراع. وبالتالي سينتقد الناس تلك الشخصية. (نعم.) لكن يمكن أن تكون مجرد كارما شخصية. من الحياة الماضية. حتى بحال كان يقوم بعمله بشكل جيد، جيد لبلدك، جيد للعالم، فعليك أن تمنحه تقييما أفضل لا يعتمد على الصراع الشخصي وتضارب المصالح. (نعم، يا معلمة.) منذ وقت طويل، رأيت أحد الأفلام التاريخية، عن طريق الصدفة على ما أعتقد إنه عن جنكيز خان. أراد أحد الأشخاص اغتياله. لديه بالفعل فرصة للدخول، لأنه استوفى جميع المتطلبات لرؤية الملك. لقد دخل، ولكنه بعد ذلك لم يعد يرغب بقتله. ثم شرح للملك لماذا لم يفعل لذلك. قال: لأن الملك وحد العديد من الأجناس معا، وأنشأ دولة واحدة، وهكذا أصبحت أكثر قوة، وموحدة. وجلبت السلام للأمة وجعل الناس يتمتعون بحياة أكثر سلاما. لكنه أراد قتله لأجل انتقام شخصي. (نعم، يا معلمة.) وفكر فيما بعد، بأن الانتقام الشخصي ليس بقدر أهمية سلام البلاد ورخاءها. لأن ذلك يؤثر على الملايين من الناس. (نعم.) وبالنسبة له، الانتقام الشخصي يخصه هو وعائلته فقط. لذا فكر أن أمر قتل الملك بسبب الكراهية الشخصية لا يستحق كل هذا العناء. فلم يقتل الملك. جاء إلى الملك وكان من الممكن أن يقتله. كان قريب جدا بالفعل، لكنه أوضح له أنه لم يأت ليقتله. لا أعرف لماذا جاء في هذه الحالة كان يجب ألا يأتي، لأنه يخاطر بحياته (نعم.) ولذلك، يجب أن يُقتل على أي حال. كان يعلم، وما زال يفعل ذلك. ربما أراد هذا ليعرب عن امتنانه للملك، بهذه الطريقة. (نعم.) لكن لا يزال، يجب إعدامه، بسبب القانون، رغم كل ذلك، حتى مع كل تلك النوايا الحسنة. لذا من نواحٍ عديدة، علينا التفكير في صورة أكبر وأوسع للعالم بدلا من مجرد حيز صغير. على أي حال، من الصعب للغاية أن تكون في منصبه وتقرر أمور تجعل كل الناس سعداء. هذا غير ممكن. حتى أي رئيس آخر لا يسعه أن يجعل جميع الأميركيين سعداء، أو كل العالم سعيد. لذا هو أنجز ما بوسعه، وأعتقد أنه كان هناك بعض الإنجازات، حتى لو قال الناس أنها كانت بدافع سياسي. (نعم، يا معلمة.) ولكن لا بأس. يحق للناس التفكير على هذا النحو. ومن الممكن أن تكون الدوافع سياسية بسبب الانتخابات. ولكن على الأقل هي ناجحة! من يهتم ما الدوافع لذلك؟ (نعم.) لقد تحقق السلام. والكثير من الأرواح، الملايين يمكن إنقاذها من الحرب الأبدية في عالمنا. وحتى من سفك الدماء ضد بعضهم البعض. والناس الذين يعيشون في خوف، المضطهدين نفسيا وفي حالة اكتئاب بسبب الحرب التي تلوح في الأفق، كالحرب الكورية على سبيل المثال. وهذا سيشمل العالم أيضا، وسيكون هائلاً. وهذا سيكون أمرا مزعجا بالنسبة لآسيا بأسرها، ناهيكم عن الحديث عن العالم، في حال اندلعت الحرب. (نعم.) لذا، هو فعل شيئا جيدا، ولهذا السبب منحته جائزة العالم المشرق كقائد للسلام. وهو يستحق ذلك. (نعم، يا معلمة.) لا يهمني ما إذا عارضني الناس، لأنهم ضد الرئيس ترامب، ربما يكونوا ضدي أيضا. لكنني لم أحصل منه على شيء. حتى أني لا أعرفه. (نعم، يا معلمة.) لم يسعني حتى مصافحته أو فعل أي شيء. لذا، أنا أتحدث عنه بشكل عادل فحسب. (نعم، يا معلمة.) من وجهة نظر العالم. وهو أول من سار على أرض كوريا الشمالية. تعرفون ذلك، صحيح؟ (نعم.) رئيس أميركي على الأقل. (نعم، يا معلمة.) وهو أول من صنع السلام في الشرق الأوسط بين دول الإمارات المتعددة. الإمارات العربية المتحدة تضم سبع إمارات، أي بلدان مع حكام وقوانين خاصة بها. كما تعلمون، إسرائيل وما يسمى بالعالم العربي هم كالأعداء الأبديين. وهو أول شخص صنع السلام بين إسرائيل دول الإمارات العربية المتحدة المتعددة. قبله سهل اثنان من رؤساء الولايات المتحدة عملية السلام في الشرق الأوسط، ولكن على أساس فردي فحسب. الرئيس ترامب هو أول رئيس توسط لأجل السلام بين بلدان متعددة في الشرق الأوسط. لذا، هو يستحق الكثير من الثناء، الكثير. من كل شخص في العالم، ومني على أي حال، منا. (نعم، يا معلمة.) لقد أرسل صهره إلى هناك حتى، مخاطرا بحياته (صهره) من يدري، الذهاب إلى هناك ليس آمنا. كما أنه أول شخص أيضا يهتم حقا بوقف الاتجار بالبشر، أعني أنه حقا لاحق هذا الموضوع، سجن بعض المسؤولين بالفعل. وقع أوامر لتقديم من 35 مليون دولار أمريكي و 430 مليون دولار أمريكي أخرى لمنع الاتجار بالبشر، والتعليم، وحماية الضحايا وحكومة أقوى لمقاضاة المتاجرين بالبشر! كل هذه الأوامر للمساعدة في تتبع وسجن مهربي البشر والأطفال. ربما تحدث الآخرين عن ذلك، أو بعضهم فعل القليل حيال الأمر، لكن هو أول رئيس يعمل بقوة، بسرعة وجدية، ومن كل قلبه، لحماية الناس والأطفال من المتاجرين بالبشر. وهذا الأمر يستحق استحسانا كبير، لأن ه يؤلم قلبي أيضا معرفة ذلك، رؤية كل هذا الاتجار بالبشر الذي يحدث في العالم ولم يتم فعل الكثير حيال ذلك. لذلك ربما سيكون أول من يروج "لقانون نباتي(فيغان)." (نأمل ذلك.) من يدري. فهو الأول في أشياء كثيرة بالفعل. كما تعلمون، أمور مستحيلة مثل السلام الكوري. ونزع السلاح النووي في كوريا وكل ذلك. لذلك، حسنا، دعونا ننصفه قليلاً. (نعم، يا معلمة.) ( يا معلمة، سمعت أنه أول رئيس منذ أجيال، لم يشن حربا على بلدان أخرى. ) نعم في أمريكا. ( نعم. ) أول رئيس أمريكي. لا يشن حرباً. هذه ميزة رائعة أخرى. ليس لم يبدأ الحرب فحسب بل أوقف الحرب! لقد سحب القوات من أفغانستان، (نعم.) ومن أي مكان آخر؟ (العراق والشرق الأوسط.) العراق وسوريا. (وسوريا، نعم.) نعم، انظروا إلى ذلك! هذا أنقذ، أرواح لا تعد ولا تحصى. أرواح بشر حتى! (نعم، يا معلمة.) هو يهتم لأمر الاتجار بالبشر، والأطفال. بحال وقع على العديد من الأوامر بصرف ما يقرب من 500 مليون دولار أمريكي، لتعقب وحل مسألة الاتجار بالبشر، فلا بد أنه مهتم بذلك حقاً. أعني هذه المشكلة حول الاتجار بالبشر ليست موضع اهتمام الأغلبية. وهذا يعني انه يهتم حقا حول هذا الموضوع. ليس لأنه يريد أن يفعل ذلك كي يصوتوا له الناس. بل لأنه مهتم بالأمر بالفعل، حسب رأيي. لم يقم الرئيس ترامب بأشياء جيدة بشأن الاتجار بالبشر لتعقبهم والقضاء عليه فحسب ... لأنه هل يمكنكم أن تتخيلوا كم عدد الأطفال الأبرياء، والفقراء، والعاجزين، الذين تم اختطافهم وإجبارهم على القيام بهذا النوع من العمل الحقير لصالح بعض الأغنياء أو ذوي الامتيازات؟ كم عدد الآباء الذين تألموا بسبب فقدان أطفالهم ولا يعرفون ماذا حدث لهم؟ إذن، هذا قانون مهم للغاية يعزز ما فعله الرئيس ترامب لبلاده وللعالم كذلك. لا يسعني أن أشكره بما فيه الكفاية على ذلك. لأن التفكير في كل هؤلاء الأطفال، تم تسليمهم بلا حول ولا قوة لهذا الوحش الهمجي أو ما يسمون بالوحوش ... لا يسعني تحمل ذلك. أنا عاطفية للغاية، لكن لا يهم. الخدمة الأخرى التي قدمها السيد الرئيس ترامب وحكومته، وهي خيرًا للبشر، هي إيقاف بعض الصيدليات (شركات الأدوية) التي أساءت للناس. حيث قاموا بخلط بعض الأدوية مثل الأفيون في بعض الحبوب حتى يأخذها الناس ويصبحون مدمنين. بحال كنت تتناولها وقتا طويلا، فإنك تصبح مدمنا. من المفترض بالصيدليات أن تساعد على علاج الناس وشفاءهم. لكنهم يستخدمون امتيازهم، ومعرفتهم وقوتهم لإيذاء الناس. لذلك، أجبر الرئيس ترامب وحكومته هذه الصيدليات إلى الدفع؛ وأوقفوا هذا النوع من الأنشطة غير القانونية والضارة والمضرة للصيدليات، وتم بالفعل القبض على إحدى هذه الصيدليات المزعومة. إذن الرئيس ترامب، ليباركه الله هو وحكومته. أنا آسفة، ما زلت عاطفية للغاية. أنا فقط ... لا أستطيع تحمل أن يقوم الناس بالإساءة للأطفال بأي شكل من الأشكال. هذه شرور خبيثة. أوه، نسيت عما كنت أتحدث. حسنًا، كما تعلمون، حتى الصيدليات، من المفترض أن تعالج أمراض الناس وتساعدهم على حماية صحتهم. لكن بدلاً من ذلك، قام بعضهم بأشياء شريرة من هذا القبيل لإيذاء الناس. لذا أنا سعيدة لوجود مثل هذه الحكومات في هذا العالم. أتمنى للسيد الرئيس وحكومته الاستمرار في مساعدة مواطنيهم ومواطني العالم ليكونوا على المسار الصحيح. لقد اكتشفت للتو أمر (مشكلة) المخدرات غير المشروعة في الصيدليات اليوم، 6 أكتوبر. لكن لا بد أن هذه الحالات قد حدثت منذ وقت طويل بالفعل. لأنني لم أشاهد الأخبار حتى وقت قريب مؤخرا بسبب كوفيد-19 الذي يخص الجميع. وأنتم تعلمون أنني لا أقوم بتحضير خطابي مسبقًا. لا أقوم بالكثير من البحث في كل هذه الأشياء الدنيوية. فقط مؤخرًا، بالصدفة، اطلعت على الأخبار من أجلكم يا رفاق حتى أعرف المزيد عن الرئيس ترامب. ولكن إذا كنتم تعرف المزيد حول ما فعله هو وحكومته لصالح البشر، أو الحيوانات، أو مواطني العالم، أو سائر الكائنات من أي نوع، فيرجى إضافته إلى برنامجنا مع تعليق صوتي. الذي أضفته اليوم حول الأدوية، لقد وجدته الآن للتو، لذا قوموا بإضافته، لكن ما تبقى اكتشفوه بأنفسكم، وأضيفوه من فضلكم. حكومات صالحة، قادة صالحين، يجب أن ندعمهم بقدر ما يسعنا. شكرا جزيلا. بعض الإنجازات الجيدة للرئيس ترامب وإدارته: استجابة للوباء، قدم 13 مليار دولار أمريكي لإغاثة المزارعين، زاد على نحو شهري مخصصات الأمن الغذائي للأسر ذات الدخل المحدود، وقع على أمر تنفيذي لدعم الصحة النفسية للفئات الضعيفة، إلخ. ساعد على الحد من البطالة لدى الأمريكيين السود واللاتينيين لتسجل مستويات منخفضة في عام 2019. وقع على عدة قوانين تعود بالفائدة على مجتمعات الأمريكيين الأصليين، بما في ذلك التعويض عن خسارة الأراضي والأموال والحفاظ على اللغة، إلخ. سن إصلاحات كبرى مع قانون الخطوة الأولى من أجل معاملة إنسانية للمساجين وتقديم المزيد من الدعم لأولئك العائدين إلى المجتمع. توفير مليارات الدولارات لمعالجة وباء الأفيون في الولايات المتحدة ووقع على قانون لإدارة المبالغة في الوصف وسوء المعاملة. خفض أسعار الأدوية الموصوفة لكبار السن وزاد خيارات التأمين الصحي المتاحة. إطلق برنامج لجعل عقاقير الوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسب باهظة الثمن مجانية لمن ليس لديهم تأمين على الأدوية الطبية، كجزء من خطة الإدارة للقضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز في الولايات المتحدة في غضون 10 سنوات. أقر خطة عمل فيدرالية للحد من التعرض للرصاص في مرحلة الطفولة في المجتمعات الضعيفة. وقع على قانون منع القسوة على الحيوانات وتعذيبه (PACT)، جاعلا ارتكاب بعض الجرائم جريمة فيدرالية تستوجب العقوبات. وقع على أمر تنفيذي أتخذ عددا من التدابير الفعالة لحماية الأطفال الذين لم يولدوا بعد. وقع على قانون لتقديم 10 مليون دولار أمريكي سنويا لتقليل الحطام البحري من خلال البحث والوقاية والاختزال. وقع على قانون لحماية أكثر من 525000 هكتار من البراري الجديدة وحماية 400000 هكتار من الأراضي العامة من عمليات التعدين المستقبلية. أمر بسحب القوات من أفغانستان والعراق وسوريا. توسط من أجل تطبيع العلاقات الاقتصادية بين صربيا وكوسوفو. إلخ… لذا، على الأقل لديه بعض النقاط الجيدة في قلبه. (نعم.) ولو كان قد حصل على تعليم أفضل، أعني، خلفية شخصية، أو على المزيد من التعليم الروحي عندما كان أصغر سنا لكان بوسعه القيام بأشياء أفضل بكثير. (نعم، يا معلمة.) كل الأشياء التي فعلها والخاطئة من وجهة نظر تقارير وسائل الإعلام والشعب، ربما كانت بسبب الخلفية التي جاء منها. ولكن حتى لو أتى من خلفية سيئة، مع أنه نشأ منها لكنه فعل بعض الأشياء الجيدة. أشياء جيدة ومهمة، وعظيمة للعالم. منها عدم شن أي حرب، ووقف الحروب، وصنع السلام! هذه ثلاث خطوات من الصعب جدا القيام بها. غالباً أمريكا هي شرطة العالم، وهم دائما يظهرون عضلاتهم. لكن هو فعل العكس. نشأ في أمريكا، نشأ في هذا النوع من البيئة، في السباق الذي يؤمن دائما في صنع الحرب أو إظهار عضلاتهم للتباهي. لكنه لم يفعل ذلك. بل فعل العكس. لذا، هو لا يخاف. لقد فعل ما يعتقد أنه صحيح. (نعم، يا معلمة.) هذا أولاً. ثانياً: الكثير من الناس يخشون الصين. لمجرد الحديث عن ذلك، سأذهب أبعد من ذلك. آمل أن تحموني يا رفاق. (نعم، يا معلمة.). نحن نناقش الأمور فحسب. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-11   7119 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-11

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 6 من 10

31:28

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 6 من 10

يقولون لي فقط أن أحافظ على سلامتي، ابقي، دون حراك. والعديد من الحيوانات يظلون يأتون، من كافة الأنواع، حتى من نوع واحد، حيوانات مختلفة. بالأمس، ضفدع صغير جدًا، بحجم إبهامي حاول لفت انتباهي وإخباري. ( يا معلمة، في أحد القصص البوذية التي قرأتها المعلمة للتلاميذ، توسل براهما، رب العالم الثالث، للبوذا كي لا يتخلى عن كائنات هذا العالم بسبب معاناتهم. لماذا فعل ذلك عندما كان هو من احد الذين يتسببون بكل المعاناة مع قانون الكارما الخاص به؟ ) سؤال جيد. العالم هنا، عالم الظل، هو عالم كاذب. كما أقول لكم. براهما هو الخالق للوجود المادي. من ناحية، ظل يخبر الأرواح كلما جاءت له، قال، " عليكم أن تحبوا بعضكم البعض،" إظهار المحبة، إظهار الرحمة، وكل ذلك. ومن ناحية أخرى، يوجد كل هذه الكمائن والحيل لجعل الناس يسقطون، ويؤذون بعضهم البعض، ويؤذون الكائنات الأخرى، مثل الحيوانات، على سبيل المثال. لذا، أنا وبخته. قلت، " أنت كائن منافق! لا أريد رؤيتك بعد الآن. أنا سأرتقي بهم لأعلى، أيا كان من يسعني." هكذا هو الأمر. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) الإله ساكرا والآلهة الأخرى، عليهم أحيانا أن يعانوا أيضا. آلهة براهما تستمر لفترة أطول. سيستمر حتى يتم تدمير كل العوالم الثلاثة من قبل الطبيعة. كل شيء في العوالم الثلاثة لن يدوم إلى الأبد. ولكن براهما يستمر لفترة أطول من الآلهة الأخرى ذات المستوى الأقل، مثل المستوى الثاني أو النجمي. هذه الآلهة، الحكام، يستمرون لفترة أقصر من الزمن، حتى أنه يمكننا القول عدة آلاف من السنين. أو أطول من ذلك حتى. لكنها لن تدوم طويلا في منصبها لأن استحقاقها قد نضب. يمكنك أن تكون أي من آلهة المستوى الثاني، بحال كان لديك ما يكفي من الاستحقاقات. شاكياموني بوذا أيضا كان في بعض الأحيان ملك لهذه السماوات، آلهة لهذه السماوات. لذا كلما كان الشخص يريد التضحية من أجل الكائنات، ينزل ويختبرهم كثيرا. لمعرفة ما إذا كانوا حقيقيين أم انهم يريدون أخذ عرشهم فحسب. لأنه إذا كان استحقاقك يتجاوز استحقاق أحد الآلهة، عندها بوسعك أن تحل محله. سيتوجب على الاستحقاق الأقل النزول، ليصبح إنسان مرة أخرى، أو حيوان حتى. أجل! وهكذا يتوسلون للبوذا لإنقاذهم. لإنقاذ سائر البشر، وهذا يعني إنقاذه هو أيضا بحال تجسد مرة أخرى كإنسان أو حيوان. هل فهمتم الآن؟ (مفهوم. نعم.) لأنه يعاني، هو يدرك أيضا. اختبر الممارس الروحي الذي يريد أن يكون بوذا من أجل إنقاذ البشر، لكن هذا لا يعني أنه لا يظهر أي احترام لهم. (نعم.) هو يعلم، ما إذا كان شخص صادق، بوسعه مساعدة الكائنات كثيراً. فهمتم الآن. (نعم. شكرا لك يا معلمة.) براهما وجميع هذه الآلهة، هم منافقون. وأنا أستمر في توبيخهم طوال الوقت. ( يا معلمة، لقد سبق أن قلت بأن قوة الكارما قد انتهت. هل يعني ذلك أن الكائنات لن تتجسد من جديد لدفع ثمن خطايا جديدة، بل بدلا من ذلك يجب أن تعوض بطريقة أخرى كما حكم عليهم من السماء في هذه الحياة أو في الآخرة؟ ) هذا يعتمد على ما إذا كانوا صالحين وتائبين، عندها بوسعي مساعدتهم على الارتقاء. (نعم.) لكن تلاشي قوة الكارما، معناه أنه لم يعد لديك عبء إضافي للاهتمام بشأنه. لكن عليك الاهتمام بالكارما خاصتك. (نعم.) على سبيل المثال، في بلد ما، تمنع الحكومة تعاطي المخدرات. لذا على الأقل ليس لديك هذا الإغراء لتضمينه كأحد أعباء حياتك. (نعم.) بحال ولد الأطفال، ولم يعرفوا أبدًا اسم المخدرات، لم يروا المخدرات، ولم يسمعوا بها أبدًا. سيكون لديهم إغراء أقل لمكافحته أو تحمل عبئه. (صحيح. نعم.) لن يكونوا مدمنين على المخدرات. وعندها لن يكونوا في الجحيم بسبب تعاطي المخدرات. (نعم.) لن يكون لديهم هذا المرض أو المضاعفات المرتبطة بالمخدرات. (نعم، يا معلمة.) لذا، فإن قوة الكارما هي التي تجعل الناس أكثر ارتباطًا بفعل الأشياء السيئة ويتم خداعهم للقيام بأشياء سيئة بسهولة. لكن هذا لا يعني أنه بحال ارتكبت فعل سيء، لن تدفع الثمن. عليك أن تدفع. (نعم.) لكن بشكل أخف. (مفهوم.) وبحال فعل الناس أشياء سيئة في الماضي، لكنهم تابوا الآن، وتابوا بصدق، حينها يمكن لقوة المعلمة مساعدتهم للذهاب إلى السماء. (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) على الرحب والسعة. ( يا معلمة، هل كل أكوان الظل لها ذات بنية المستويات العشرة، فيها رب لكل مستوى، وجحيم، ومايا، وقانون كارما؟ ) لا، فقط المستويات الدنيا من أكوان الظل. ليس المستويات الأعلى. (نعم، يا معلمة.) من المستوى الرابع فما فوق، ليس لدينا جحيم. لا يعود لدينا كارما بعد الآن. ليس لدينا أي شيء يغري النفوس لفعل الأشياء السيئة والتجسد. (نعم، يا معلمة.) ولن يتم تدمير الأرواح. فقط عندما نكون هنا في هذا العالم المادي وداخل العوالم الثلاثة نتعرض لكل ذلك، بعض السماوات والجحيم، وبعض مستويات الوجود المادي، كما هو الحال في هذا العالم. هل هذا ما تريد السؤال عنه؟ ( حسنا، كنت أتساءل عما إذا كانت أكوان الظل الأخرى لديها ذات الـ ... ) أجل، نفس الشيء. ( نعم، يا معلمة. وهل تتعامل المعلمة مع الظروف ذاتها كما التي لدينا هنا الآن على الكواكب من أكوان الظل الأخرى؟ ) نعم، في حال كانت المعلمة هناك، عليها ذلك. ( ما السبب بأن مختلف أكوان الظل تتطور بشكل متشابه، مثلا، كل هذه الكواكب الأخرى فيها لحوم أو القتل؟ ) كما ترون، على سبيل المثال عندما يولد عالم جديد، عندما يتم تشكيل كوكب جديد، من خلال قوة شيء ما، سواء كان جيدا أو سيئا، حينها يكون فارغا، مثل بلد من دون ملك، دون أي شيء. لذا، يكون مثل لقمة سائغة. يمكن لأي شخص الذهاب إلى هناك بحال كان لديهم ما يكفي من القوة، (نعم.) مثل قوة الخلق، مثل براهما. هو واحد من الآلهة أو الكائنات في سماء البرهمن، السماء الثالثة، سينظر في الأمر ويرى، "أوه، هذا مكان جيد سأذهب إلى هناك." وسيذهب إلى هناك ويؤسس عرشه ثم يبدأ بخلق الأشياء وجذب الكائنات الأخرى للقدوم إلى كوكبه. مفهوم؟ (نعم.) ثم تبدأ كل أنواع التفاعلات هذه: الجيدة، السيئة، المحايدة، مساعدة بعضهم البعض، إيذاء بعضهم البعض عن طريق الصدفة أو من خلال المناقش، إلخ.، إلخ. ثم تبدأ الكارما بالتشكل مرة أخرى، مرارا وتكرارا. (نعم. مفهوم.) ثم يصبح مشابها لهذا الوضع. (نعم، يا معلمة.) عوالم جديدة، وكواكب جديدة تتشكل طوال الوقت. والعلماء لا يكتشفونها دائما لأنه ربما تكون بعيدة للغاية، أو ربما لا تزال غير مرئية. (نعم، يا معلمة.) ربما يصنعون درعا غير مرئيا أيضا، لحجب رؤية الآخرين، لأنهم يقلقون بشأن الدخلاء. (مفهوم، يا معلمة.) كما ترون، نحن أيضا نحاول التطفل على كواكب أخرى بالفعل، مثل المريخ والقمر والزهرة (نعم، يا معلمة.) هم يحاولون بالفعل، يخططون، للذهاب قريبا. (نعم.) يريدون الذهاب قريبا، يستعدون لذلك بالفعل. أتعلمون ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) حتى أن الناس بالفعل يقومون ببيع القمر! يبيعون بعض أجزاء من القمر، وبعض الناس يشترون بالفعل. تعرفون ذلك. (نعم.) فالآن حتى أن ذلك رسميا، يطلب العلماء من الآخرين بيعهم صخور من القمر في حال حدث وصعدوا إلى هناك. "على أي حال، جلب بعض الصخور وبيعها لنا." للقيام بتجارب أو شيء من هذا القبيل. تعرفون ذلك؟ (نعم، يا معلمة.) نحن غزاة. لا يمكننا الاهتمام بمشاكل كوكبنا، لكننا نريد بالفعل السيطرة على مناطق أخرى، بعيدة عنا، بمئات الآلاف أو ملايين السنين الضوئية. يا إلهي! إنه لأمر مضحك للغاية. كل شيء سريع جدا وسريع الزوال. يحاولون جاهدين كما لو أنهم يعيشون هنا لآلاف السنين. (نعم.) هل هذا جيد بالنسبة لكم بالفعل أم ...؟ (نعم، يا معلمة. شكرا لك يا معلمة.) التالي. ( يا معلمة، مع العالم الروحي الجديد، هل ترتقي المعلمة بالكائنات من كافة أكوان الظل المختلفة إلى نفس العالم الجديد؟ ) نعم، إن كان لديهم صلة. إن كان بوسعي، نعم. (رائع. شكرا لك، يا معلمة.) انها ليست مزدحمة أبدا. لا تقلقوا. انها كبيرة، كبيرة للغاية. (من الجيد أن نعلم ذلك، يا معلمة.) ( هل يمكن للمعلمة الحديث أكثر عن العالم الروحي الجديد؟ كيف هو؟ وكيف هم الناس؟ وماذا يفعلون هناك؟ ) أوه, أنا لا أدري كيف أصف ذلك بلغتنا، في الواقع. انتظر حتى تصل إلى هناك وستعرف. هم أحرار للغاية، سعداء للغاية، وليس هناك شيء يمكننا التحدث عنه حول هذا. (نعم، يا معلمة.) حتى المستوى الخامس لا يسعني وصفهم بالفعل. مجرد القول انهم رائعون مع النور وجميلين للغاية بشكل لا يصدق وأحرار للغاية. هم موجودون فحسب. ويفعلون ما يحلوا لهم. ( نحن متحمسون لمعرفة ذلك، يا معلمة. ) (نعم، نعم.) لن يطول الوقت على أي حال، على حياتنا هنا. بضعة عقود فقط. لذا، تحلى بالصبر، يا رجل، كن صبورا. ( قالت المعلمة، في المؤتمر الأخير أنه لا يتبقى لدى الناس هناك أي "أنا". لذلك كنت أتساءل ما إذا كان لم يكن ثمة المزيد من الشعور بالفردية أو بالانفصال؟ ) لا، ان الأمر ليس هكذا. الأمر ليس هكذا. لدينا جميعا مساحة وهوية شخصية. ليس الأمر وكأنكم تختلطون معا مثل كتلة من المعجنات. أنت حر، أنت نفسك، وكل شيء على ما يرام. الأمر فقط أن "الأنا، هو شيء ما موجود في عالمنا فحسب، بهذا النوع من العوالم. (نعم، يا معلمة.) انه بمثابة نوع من القوة تجعلك تتنافس مع الناس. يجعلك تشعر بالغيرة، يجعلك تشعر بالمركزية، وتريد أن تكون أفضل من الآخرين، وتدفع الآخرين لأسفل، وأشياء من هذا القبيل. (نعم.) في العالم الآخر، ليس لديهم مثل هذه الميول أو هذه الخاصية، لا حاجة لذلك. (نعم.) ليس هناك أي شيء يحتاجه الجميع، وعليهم التنافس من أجله، أو القتال من أجله. (نعم.) في هذا العالم، تبرز كل هذه الأشياء أيضا بسبب الخلفية. ليس لدى الناس ما يكفي من الغذاء، وليس لديهم قوة كافية؛ فالقوي يظلم الضعيف. وبالتالي، يحاولون النهوض والكفاح من أجل أن يكونوا على قدم المساواة وأشياء من هذا القبيل. (مفهوم.) أو الحصول على المزيد من الطعام، وبالتالي تبرز كل هذه الأشياء وتعزز قوة الرغبة في الظهور. وهذا هو "الأنا". (نعم، يا معلمة.) في عالم السماء، ليس لديهم ذلك. لا حاجة له. في السماء العليا، بالطبع. في سماء العالم النجمي، لا يزال لديهم. (مفهوم.) (شكرا لك، يا معلمة.) نعم؟ ( هل تلقت المعلمة في الآونة الأخيرة أي زيارات أخرى من الحيوانات الذين يأتون لتقديم أي رسالة للمعلمة أو أي كائن روحي آخر أو معلم في التأمل؟ ربما بعض الاكتشافات الجديدة يمكنك مشاركنا إياها، يا معلمة؟ ) نعم، نعم. هم يستمرون في القدوم. وكشف الأمور في التأمل الآن ليس ثمة الكثير لكم للقلق بشأنه. هم يطلبون من إبقاء نفسي آمنة، البقاء، وعدم التحرك. الكثير من الحيوانات يأتون باستمرار، كل أنواع الكائنات، حتى من نوع واحد، حيوانات مختلفة. بالأمس، حيوان صغير جدا، ضفدع صغير بحجم إبهامي، حاول لفت انتباهي وإخباري. قلت، "حسنا. ماذا، ألديك رسالة لي أيضا، أظن ذلك، صحيح؟" قال، "نعم، لا تغادري، ابقي هنا، ولا تذهبي لأي مكان هذا أفضل بالنسبة لك..." قلت، "من أرسلك؟ هل أتيت، من تلقاء نفسك؟ هل هي القوة السلبية من أرسلك أو...؟ من أين أنت؟ هل هو مؤنث؟ هو مُذكر. قال لي، "أرسلني الله." فقلت، " رائع! أليس لديهم أحد أصغر؟" قلت، "حسنا. شكرا جزيلا لك." أشكرهم دائماً. لأن العنكبوت، وكافة أنواع السناجب، الطيور والضفادع، حتى الظربان كانوا يأتون. كان الظربان جميل للغاية. لديه خط أبيض من رأسه حتى ذيله، ولديه أيضا لون أبيض على أصابع قدميه. انه جميل! جميل جدا وكان يقول لي الشيء ذاته. قلت، "لماذا يا رفاق عليكم جميعا أن تقولوا الشيء ذاته هكذا؟ قالوا، " لمجرد جعلها ملاحظة أقوى وأكثر تأثيرا، حتى لا تهمليها. لخلق طاقة أكثر قوة لإبقائك هنا." قلت، "حسنا. سآخذ ذلك بعين الاعتبار، ولكن بال اضطررت للانتقال، فيجب أن أتحرك. لكن شكرا جزيلا لقدومكم." حتى أنهم يخاطرون بحياتهم. يأتون إلى بعض الأماكن الخطرة لجذب انتباهي فحسب. قلت، "لا تفعلوا هذا مع أي شخص آخر، فربما يسحقونكم أيها الصغار." وأقول لهم، "لا تأكلوا أي شيء حي، فقط كلوا ما تطرحه النباتات." حتى أتمكن من أخذهم إلى السماء. هذا كل شيء. مجرد محادثة قصيرة. في الداخل يقولون لي أشياء أخرى لا يسعني إخباركم بها أحياناً. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) وبحال استمريتم في إعطائي الكثير من العمل هكذا كل يوم، لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت للتحقق من بريدي الإلكتروني الداخلي. أشعر بالأسف الشديد. أحيانًا تراودني أفكار بأنه يجب إيقاف ذلك للقيام بالمزيد من البحث الداخلي، لكن لا يسعني ذلك. لذا لا يمكن الحصول على كل شيء. هذا سيء للغاية. (نعم، يا معلمة.) ( هل نزلت كل هذه الحيوانات والكائنات من السماء لمساعدة المعلمة فقط، أم لأنهم أقرب إلى السماء ولا يتم اعتراضهم مثل البشر، حتى يتمكنوا من تلقي هذه الرسائل لإعطائها للمعلمة؟ ) أنتم على حق، لم يتم اعتراضهم مثل البشر. لديهم عوائق كونهم ليسوا بشر. كما أنهم يتمتعون بميزة عد حظرهم مثلنا. لأن عقولنا نشطة جدا، لذلك حجبت عنا أشياء كثيرة من أجل الاستمرار في العمل. بحال كنت تعرف الكثير عن حيواتك الماضية وحول ما يجب القيام به لاحقا وكل ذلك، حينها سيكون ذلك رائعا، أليس كذلك؟ (نعم، سيكون كذلك.) ولكن إن كنت تريد معرفة الكثير عن حياتك الماضية، قد لا يكون ذلك جيدا أيضا. إن كنت تعرف أنك كنت ملك هذه البلاد، والآن عليك العمل لدى سوبريم ماستر تي في مقابل الطعام فقط، حينها لا أدري ما إذا ستكون سعيدا في العمل مقابل وجبتين في اليوم. (سعداء جدا.) ربما تبدؤون ثورة العودة لاستعادة عرشكم، أيا كان. من يدري؟ أو إذا علمت بأن الجارة كانت زوجتك، فتذهب وتنظر إليها وتقول: "يا إلهي، إنها قبيحة للغاية! ما العمل؟ (نعم.) لذا، هي لعنة، لكن من النعمة كذلك أننا لا نعرف الكثير. ونحن نعمل يوما بيوم. مثلي تماما دقيقة بدقيقة. من دقيقة لأخرى، فقط قم بما عليك القيام به، أمامك. صلي، وتأمل، بالطبع. تناول الطعام باعتدال. هكذا. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-09   6962 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-09

التحرك نحو عالم ذو ضمير حي، الجزء 1 من 9

27:30

التحرك نحو عالم ذو ضمير حي، الجزء 1 من 9

الكنيسة للشعب، وليس الشعب للكنيسة. (نعم يا معلمة.) الهدف من وجود الكنيسة هو حامية الأخلاق، والفضائل والإيمان. الهدف من الأخلاق والفضائل هو العيش في المجتمع، العيش في وئام مع سائر المخلوقات، والهدف من الإيمان هو ذكر الله وعبادته. الكنيسة لا توفر أي من ذلك إذا استمروا بالقيام بهذا النوع من الفعل الشرير وإيذاء الأطفال الصغار الأبرياء، الأطفال العاجزين.
بين المعلمة والتلاميذ
2021-06-19   6733 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2021-06-19
انتقل إلى صفحة
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
ترجمات