البحث حسب التاريخ
من
إلى
بحث
الفئة
1 - 20 من 466 النتائج
اختيار
الفئة : بين المعلمة والتلاميذ
التاريخ : الكل
التصنيف : الأكثر تداولا
ترجمات : الكل

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 1 من 11

32:12

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 1 من 11

أخبروا عائلاتكم وأصدقائكم أن يأخذوا حذرهم ويتوبوا ويغيروا نمط حياتهم نحو الخير. الحل يكمن في النظام الغذائي النباتي." (نعم، يا معلمة.) والناس الذين، على سبيل المثال، هم نباتيون (فيغان) لأي سبب من الأسباب، وماتوا، سيكون من الأيسر علي إنقاذ نفوسهم، مساعدة نفوسهم للارتقاء لمستوى أعلى من السماء. ( مرحبًا، يا معلمة. ) أهلا! ( مرحبًا، يا معلمة! ) يا له من يوم. (نعم.) هل استيقظتم على الجانب الخطأ من السرير هذا الصباح أو ما شابه؟ (ربما.) هذا أنا. لقد استيقظت على الجانب الخطأ من السرير. كيف حالكم يا رفاق؟ كيف الحال؟ ( بألف خير، يا معلمة. ) ما زلتم سعداء وراضين؟ (نعم، يا معلمة.) من الجيد سماع ذلك. ( كيف حالك، يا معلمة؟ ) أنا بخير. مشغول جدًا، جسديا وروحيا. (نعم، يا معلمة) أخبرتكم، إنه لعمل بطولي أن أغسل ملابسي، وأنظف المنزل، (رائع.) وأقوم بالتصوير، والإضاءة والأعمال التقنية، و ... (رائع، يمكنك فعل كل شيء!) مُجيب المؤتمر - ماذا؟ تبحثون عني. سمعت من أختكم أن لديكم بعض الأسئلة، )نعم، يا معلمة.) الشقراء الجميلة هناك (نعم.) ( ذكرت المعلمة مشاركة بعض الأخبار الجديدة ونحن متحمسون لسماعها. هل يمكن للمعلمة أن تتفضل بمشاركتها معنا؟ ) بالطبع. كتبتها في يومياتي وأردت أن أخبركم في 24 أو 25 من يوليو، لكن لم تجري الأمور بشكل جيد فأنا مشغول جدا بترتيب مكاني الخاصة واستمر بالانتقال، لذا لم يكن الوضع مناسبا. من الجيد اليوم أنت تبلغوني بأن لديكم أسئلة، حتى أجاوب على كل شيء معًا. (نعم. شكرا لك، يا معلمة.) أستطيع أن أقرأها لك. هذه من 24 يوليو، لكن لم يكن لدي وقت كافٍ يوم 24 لذلك كتبتها في 25. كتبت هنا، 24 يوليو، 2020. سأقرأها لكم. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) شكرا لدعمكم. سمعته بصوت عال وواضح. ربما الأنا الخاص بي يفضل ذلك. على أي حال، كان شيئًا أحزنني كثيرا. أعتذر فالأمر ليس مثيرا كما تتوقعون. لا شيء مثير في الوقت الحاضر. حسنًا، سأقرأ لكم أولاً. (نعم، يا معلمة) في 24 يوليو... هذه هي الأعداد غير الرسمية للذين أصيبوا بفايروس كوفيد 19. العدد أكبر بكثير مما تذكره الأخبار أو تشير إليه الأرقام الرسمية. (نعم، يا معلمة.) يجب أن أخبركم يا رفاق كي يعرف إخواننا وأخواتنا أيضا. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) فالأمر محزن للغاية، ولا أريد أن آتي على ذكره، ولكنني مضطرة كي يأخذ إخواننا وأخواتنا، أقله المكرسين، يأخذوا حذرهم. (نعم، يا معلمة.) لست متأكدة مما إذا كان الناس من خارج المجموعة، يصغون حتى. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) حسنا، اعتبارا من 24 يوليو، هذا ما تحققت منه باطنيا. أخبار من السماء. وليست أنباء رسمية. (نعم، يا معلمة.) هذا ما قالته لي السماء. لقد قمت بالتحقق، لأنني كنت قلقة للغاية بشأن المسار الذي ينتهجه الوباء. لا ينفك ينتشر، قبل ذلك التاريخ. (نعم، يا معلمة.) قبل 24 يوليو. ولم أسمع أية أخبار من ساعتها. لذا، 24 يوليو، عدد الإصابات في العالم كله 1،003،322،462 مصاب بفايروس كوفيد 19. (يا إلهي! هذا كثير.) أنا فقط أتحدث عن العدوى. أنا لا أتحدث عن عدد الوفيات وما إلى ذلك. (نعم، يا معلمة.) وبالطبع، البعض يموتون أيضا. (نعم، يا معلمة.) لكن اعتبارًا من اليوم، 29 يوليو 2020، ثمة المزيد. الأرقام في ارتفاع دائم. (نعم.) اعتبارا من اليوم، 1،005،432،271 عدد المصابين بكوفيد 19، وهذا لا يشمل الموتى. (هذا محزن للغاية.) أردت نقل الرسالة، (نعم، حضرة المعلمة. شكرا لك.) التي أردت أن أقولها في ال 24 من يوليو، لكن لم يحدث. انها موجودة في مذكراتي... أجل، حسنًا، ها هي. "رسالة إلى كل من يسمع." لقد جعلتها مختصرة. (نعم، يا معلمة.) أعني أنني لم أجعل بنية الجملة كاملة. سأقرأها كما هي. (نعم.) "عش حياة مستدامة ذاتيًا، بقدر ما تستطيع. من قبيل، إذا كان لديك أرض، ازرع المحاصيل وأشجار الفاكهة، وما إلى ذلك، (نعم، يا معلمة.) وكذلك الخضروات. كلما خرجت، ارتدي معدات واقية بالكامل. ومعدات الرأس أيضا، من قبيل القبعة، لتغطية الشعر أيضًا، وارتدي نظارات واقية لعينيك. ارتدي بدلة للجسد. واغتسل على الفور عقب العودة إلى المنزل. " أقول، "بعد المنزل." بسبب كتابتي السريعة. ليس لدي الكثير من الوقت لكتابة مقالة. حسنًا. أقول، "أريد أن أخبركم بأنني ما زلت هنا، وأقاتل من أجلكم. " نعلم يا معلمة. (شكرا لك يا معلمة.) ليس بيدي أن أوقف الوباء الآن. يمكنني التخفيف من حدته، لكن لا يمكنني القضاء عليه بالكامل. لأنه، كما قلت لكم من قبل، ما إن تدور العجلة الكارمية تدور عجلة العواقب، ويغدو من المستحيل إيقافها. (نعم، يا معلمة.) لكني حذرت الناس مقدما. كما حذرتكم يا رفاق، من قبل. (نعم.) وحذرت الناس رسميا عبر [سوبريم ماستر تي في] أيضًا. على كل، "ما زلت أقاتل من أجلكم. والناس الذين يموتون، سأعتني بهم إذا كانوا أقاربكم، إذا رأوني أو رأوا صورتي، أو إذا لم يكونوا ممسوسين بالشياطين الغيورة، "في الداخل، بمعنى أن نفوسهم قد ماتت. مجرد جثث حية، إنهم مجرد شياطين في الداخل. (نعم، يا معلمة.) أنا أهتم، أساعد من استطعت. من النفوس. لا يمكنني إيقاف الوباء، لكنني سأعتني بنفوس الأشخاص المخلصين، التوابين، وخاصة أقاربكم وأصدقائكم. (شكرا لك يا معلمة.) أمر آخر. "غيروا عملكم إن أمكن، حتى تتمكنوا من العمل في المنزل." أو يمكنك أن تسأل شركتك ما إذا كان بوسعك العمل من المنزل. قد يكون ذلك أكثر أمانًا، يوفر لك الكثير من الوقت في حركة المرور، كما يحافظ على البيئة من التلوث الضار. "جميع المطاعم مفتوحة لطلبات السفري. ممنوع الجلوس فيها. المنتجات النباتية في ازدياد، اصنعوا المزيد. "لقد كتبتها مختصرة، لذلك قرأتها باختصار. (نعم، يا معلمة.) "جميع المنتجات النباتية جاهزة للإرسال. " كما تعلمون أن يطلبها الناس ونرسلها لهم إلى أي مكان. (نعم.) "حدثوا الشروط إذا لزم الأمر. تأملوا بقدر ما يسمح وقت الفراغ، في أي وقت، حتى لو لدقائق، في أي مكان، من أجل الحماية الذاتية وتحقيق الأمل بعالم نباتي، ومن أجل إيقاف معاناة الحيوانات، وبالتالي لا يراكم البشر المزيد من الكارما. أولئك الذين رأوا القسوة التي أظهرتها الأفلام أو مقاطع فيديو أو حتى على الإنترنت، عن معاناة الحيوانات والعذاب والحياة والموت، ومع ذلك لا يزالون يأكلون اللحوم أو الأسماك، أو البيض، أو الألبان، أرواحهم لن تكون قابلة للشفاعة. لذا، انتبهوا. أخبروا عائلاتكم وأصدقائكم أن يأخذوا حذرهم ويتوبوا ويغيروا نمط حياتهم نحو الخير. الحل يكمن في النظام الغذائي النباتي." (نعم، يا معلمة.) والناس الذين، على سبيل المثال، هم نباتيون (فيغان) لأي سبب من الأسباب، وماتوا، سيكون من الأيسر علي إنقاذ نفوسهم، مساعدة نفوسهم للارتقاء لمستوى أعلى من السماء. (نعم، يا معلمة.) لكن الناس الذين يستمرون في تناول اللحوم على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة، وتقارير العلماء كافة، على الرغم من كافة الأفلام التي تظهر القسوة والممارسات غير الإنسانية في مصانع الحيوانات واستمروا في أكل اللحوم، ولم يتغيروا، هؤلاء الناس لا شفاعة لهم. هذا ما أردت أن أخبركم به. آسفة فالأمر ليس حماسيا كما يبدو. ( إنها رسالة مهمة. شكرا لك، يا معلمة. ) ما الذي كُتب هنا؟ لقد كتبت شيئا. نعم. في الـ 23، كتبت شيئًا هنا. سأقرأه كما هو. لا أتذكر الحدث. "11:43 مساءً. انتهيت مع ماراثون التأمل لاستعادة نفسي من الضياع الروحي. شكرا لجميع المساعدين ". كما تعلمون، Ihôs Kư الـ Godsesالآخرين ما بعده. "هل يجب أن أحتفل مع طاقم العمل؟" كتبتها، بصيغة سؤال، لكنني لم أفعل أي شيء. في الساعة 23:40، قبل منتصف الليل… هذه هي الأنباء التي نُقلت إليّ، فقد كنت منهكة جدا من ماراثون التأمل. رغم سعادتي الغامرة، لكني مرهقة، فيجب أن أحاول جاهدة لاستعادة نفسي. (نعم.) لقد فقدت الكثير، الكثير. فقدت حتى وصل الرقم إلى تحت الصفر. (يا إلهي.) رغم أني في الخلوة، لكننا نقوم ببعض المؤتمرات أحيانا، وتاريخها حديث جدًا. وكذلك يتم بثّ برنامج (بين المعلمة والتلاميذ) على شاشة التلفاز. (نعم، يا معلمة). كل هذا يكلفني استحقاق روحيّ. لا يذهب سدى. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) فلدى الناس كارما ثقيلة. تم إبلاغي من قبل ... لا يهم، لقد قرأته للتو، ربما أعرف من هو في نهاية المطاف. (نعم، يا معلمة). 23:40، تعني 11:40 ليلا. (نعم، يا معلمة.) علامة اقتباس. "محبة المعلمة الرقيقة ومُواظبتها، "قد عوّضت فقدان الكنوز الروحية." علامة اقتباس النهاية. هذا يعني (OUP) حماة الكون الأصلي. (رائع!) قلت لهم، "شكرا للمساعدة وإعداد التقرير ". وقلت، "لي، وأنا سعيدة جدًا. لماذا يستمر الجميع بالإشادة بي؟ لا أشعر وكأنني مُحبّة أو أي شيء!!!!!! " العديد من علامات التعجب. "في الواقع، أنتم جميعًا طيبون. حتى أبو بريص، والعناكب والطيور، كلهم يبذلون قصارى جهدهم لتحذيري وحمايتي في هذا البعد المادي الخطير في مهمتي الصعبة. لقد تأثرت وأنا مدينة لكم جميعًا في هذا الخلق الواسع، من آلهة Ihôs Kư لسائر.." سائر ماذا؟ الخط صغير! لم أستطع قراءة كتاباتي الخاصة. " ...لسائر الكائنات الحية الصغيرة. أحبكم. أحبكم جدا. بارك الله فيكم الى الابد. ستذهبون جميعًا إلى الجنة، متحررين من الوجود المتدني إلى الأبد. مع محبتي." ثم في منتصف الليل في اليوم التالي، قلت، " تبدين يافعة جدًا. أصغر بكثير! مرحى! آمل بهذا أن يدوم." (رائع جدا.) لم يَدُم. حدث إثر ماراثون التأمل على ما أعتقد. لا يتسنى لي الوقت للقيام بالماراثون دائما. شيء آخر، ليست كل العناكب جيدة. من قدموا لي المساعدة، هم الظهر المُسطّح، لونهم بني وجسدهم دائري. (رائع.) أولئك الذي أطعمتهم الخبز ليسوا طيبين جدا. حاولوا منعي من الخروج لفعل بعض الأشياء. كانوا يريدون مني أن أفشل. (فظيع.) نعم، مكتوب هنا. سألتُ، "لماذا يحصل هذا؟" لا أعلم من أجابني هنا. كنت أحاول ترتيب شيء ما لطرد النمل والحشرات وتجنبهم ثم حاولوا منعي بوضع الشباك في كل مكان لذلك لم أستطع الخروج إلى حيث أردت. فقلت، "لماذا فعلتم هذا؟" لم يجيبوا. فاضطررت إلى إبعادهم، قلت، "أحتاج هذا المكان، عذرا. لديكم العالم كله والحديقة، كل ما ترغبون به. اتركوا لي هذه الزاوية. لا احتاج الكثير، لا اريد الكثير، مجرد ركن واحد في العالم كي انعم بالسلام في العمل، وأمارس التأمل من أجل العالم ولكم جميعًا. والحيوانات والحشرات أيضا. لذلك لا تقوموا بافتعال المشاكل." لا أعلم من اجابني. قلت، "لماذا؟" فقالوا، تتمنى العناكب أن تفشلي. لهذا السبب حاولت إيقافك من الخروج حتى تحظي بالسلام مع النمل." العنكبوت، النوع التي أطعمته الخبز. (نعم.) يوجد عنكبوت ذو جسد دائري، بحجم كبير وصغير. ذهبت إلى مكان صغير للبحث عن شيء ما. وكان ثمة أنثى عنكبوت تحمل بيضها على بطنها المستدير المنتفخ، فهي حامل. يمكن رؤية الأطفال بالداخل باللون الأبيض. جاءت وقالت لي شيئا. نسيت ما قالت. وقلت، "حسنًا، أعلم بذلك مسبقا. أخبرتني العناكب الأخرى. شكرا جزيلا، حاولي ألا تلتهمي الكائنات الحية. التهمي الموتى أو الجثث المرمية. وسآخذك إلى الجنة بالتأكيد عندما تموتين."
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-26   29371 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-26

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

37:31

خذ الأمر على محمل الجد واحمِ نفسك بكافة الوسائل الممكنة

لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. مرحبا، يا معلمة. مرحبًا، (مرحبا!) كيف حالك يا جميلتي؟ (أنا بخير. كيف حالك، يا معلمة؟) لا بأس. ثمة عمل على الصعيد الداخلي. والخارجي كذلك. أنا أعمل (نعم.) بقدر ما أستطيع وأمارس الكثير من التأمل. (مشغولة جدا.) قلبي يتلوّع من الحزن والألم. يجب أن أجابه حزني فقد قالت لي السماء، " لن ينفعك الحزن بشيء. فلتكوني سعيدة." فقلت: "كيف لي ذلك؟ انظروا حولكم وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " "انظروا إلى عالمي وحياتي وحياة الجميع، وتقولون لي أن أكون سعيدة؟ " هذا ما قلته للسماء. أنا أحاول. أحاول رسم ابتسامة زائفة. لا أحد يراني على أية حال. ما النفع منها؟ (نعم.)أعاني عندما يعاني الناس، (نعم، يا معلمة.) أفكر في الناس الذين يلهثون لالتقاط أنفاسهم، وبعض الأطفال الصغار، في سن مبكرة جدا، ناهيكم عن التحدّث عن المراهقين الذين يعانون كثيرا جراء هذا المرض الغريب فهو ليس من الأمراض المعتادة التي كانوا يصابون بها في صغرهم. (نعم.) هذا غير مألوف لكونه من سلالة كوفيد -19، يعانون كثيرا ويموت البعض، حتى المراهقين الشباب يعانون من المشاكل.هذه أوقات عصيبة. لقد أصيب كل من تورط بالقتل أو التعذيب أو المشاركة في هذا النوع من الأعمال الوحشية، من قبيل تجارة اللحوم. البعض محميون بفعل استحقاق أكبر يحملونه معهم من الحياة السابقة، ما زالت متبقيا. (نعم.) البعض الآخر غير محمي فأصيبوا بالمرض. إنه لأمر محزن للغاية. إنها ضربة قاصمة. البعض محمي، فيتعافون إلى حد ما بفضل استحقاقهم. (نعم.) محميون بفضل استحقاقهم من حياة سابقة أو في هذه الحياة، بحال فعلوا عملا صالحا، كمساعدة الآخرين أو إنقاذ الأرواح بطريقة ما. إنهم يتعافون، أو أنهم لن يصابوا إصابة قاتلة، حتى لو كانوا يحملون المرض. إذن هذه هي المشكلة. لهذا السبب أريد أن أقول، أدعوكم لتذكير الجميع بضرورة ارتداء الأقنعة (نعم، يا معلمة.) وقناع الوجه الواقي حتى، فهو أفضل، إذا خرجتم إلى مكان ما، خارج مسكنك، في منطقتك. (حسنًا.) فأي شخص آخر حامل للمرض، حامل للعدوى، قد يكون تواجد قبلك في ذات المكان. بالرغم من عدم وجود أحد حولك. إذا نزلتم على سبيل المثال إلى القبو في المبنى الخاص بكم، (نعم.) مبنى شقتكم، إلى القبو المشترك لجلب بعض الأدوات من المستودع أو بغرض غسل ملابسكم أو ما شابه، يجب عليكم ارتداء القناع، وقناع الوجه الواقي، هذا أفضل. (حسنًا، يا معلمة. )حين تعود، لا تزال بحاجة إلى الاغتسال، هذا أفضل. اغسل يديك، ووجهك، اغسل جسدك كله إن أمكن. فهناك حالات حدثت حيث دخل أحدهم قبو المبنى، لغسل ملابسهم فأصيبوا بالمرض. لقد أصيبوا بالمرض على الرغم من عدم وجود أحد ولم تطأ أقدامهم قط عتبة المسكن باستثناء تلك المرة. مثلا. (حسنا يا معلمة.) لذا، توخوا الحذر. فأي حامل للمرض، إذا تواجد في مكان ما قبلك، (نعم.) أو سعل أو تنفس أو لمس الأشياء هناك، فقد تصاب بالعدوى أنت كذلك. حتى لو لم تظهر على هذا الشخص أعراض المرض أو أنه لا يعرف حتى اللحظة أنه مريض، لكنه حامل له. (نعم، يا معلمة.) يظل الفايروس في الهواء. فالكثير من الناس الذين لا علم لهم بمرضهم، أو أنهم مصابون لكن يتجولون في مكان ما أو في المتجر، يظنون أنفسهم شمشون (مغرورون بقوّتهم) لا يرتدون قناعا أو يستهزؤون بحظر التجوال الطارئ، ويتنفسون ويسعلون ويتحدثون أو أيا كان، سيبقى العامل الممرض في الهواء ثم ستلتقطونه إذا كنتم بالجوار. حتى بعد ذلك، ستلتقطون العدوى حتى بعد رحيل المصابين من المكان. لذا عليك ارتداء قناع و(معدات) الحماية خارج مسكنك. اغسل يديك وجسمك طوال الوقت، بعد خروجك من المنزل. (شكرا لك على تذكيرنا، يا معلمة.) عليك أخذ الأمر على محمل الجد. لا تكن تظن نفسك شمشمون، لأنك لا تعرف ما سيحصل عندما تصاب بهذا المرض. ستعاني الأمرّين. يشعر البعض وكأن أجسادهم تحترق، دمائهم تغلي. البعض لا يمكنه التنفس. بعض الأطفال يعانون من مرض غريب وبعض الناس تظهر عليهم أعراض مختلفة. عدوى كوفيد 19 تختلف أعراضها من شخص لآخر. ثمة اختلاق كبير في الأعراض المتعلقة به، وقل لا تظهر أعراض على الإطلاق. وباء مخيف جدا للأطفال والكبار على حد سواء. حتى الأصحاء والشباب. لذا، خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة.) هل ما زلتِ تسمعينني؟ هاتفي معطّل نوعا ما. (يا معلمة، ما زلت أسمعك.) جيد، رائع. (يا معلمة...) لحظة واحدة. (حسنًا.)كونوا جادين بالتعامل مع الأمر. ارتدي قناعًا طوال الوقت. أعني، خارج مسكنك. (نعم، يا معلمة. ) حتى لو ذهبت إلى المطبخ المشترك لتناول الطعام، ارتدي قناعك. خذ الطعام الذي تحتاجه، ثم اذهب لتناول الطعام في مكان ما بمفردك. (حسنًا. ) لا تجلسوا معًا وتدردشوا، حتى لو كنتم ترتدون القناع أو لا حتى لو كنتم تجلسون بعيدًا عن بعض. على بعد مترين مثلا، هذا مجرد معيار. الحد الأدنى المسموح به. ولكنك لن تعرف أبدا ما إذا مر شخص ما في المنطقة الجالس فيها. وقد يكون حاملا أو حاملة للمرض، حاملين فيروس كوفيد 19. (نعم. يا معلمة.) إن خلعت قناعك من أجل تناول الطعام، ستلتقط العدوى. (نعم، يا معلمة.) بالطبع، العاملين في مطبخنا المشترك، إذا كان ثمة واحد، يعلمون كيفية ارتداء الأقنعة وارتداء القفازات عند الطهي. علمتهم القيام بهذا منذ عقود. ويطبّق مطبخنا هذه الممارسة المعياريّة دائما. (نعم.) يرتدون الأقنعة والقفازات أثناء الطهي أو التعامل مع الخضار والطعام. لكن قد لا يراعي الناس في الخارج هذا. حتى عندها، يجب عليكم ارتداء القناع، خذوا طعامكم، وليأكل كلّ على انفراد. (نعم، يا معلمة.) دون استثناء. (نعم، يا معلمة.) قد لا يستمع الناس في الخارج إلى حديثي فهم لا يعرفون من أنا، ولا يلقون بالا. لكن الالتزام ضروري بالنسبة إليكم. (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) لن أضيع وقتي لإيصال هذه المعلومات إليكم لو لم تكن بغاية الأهميّة. لا يوجد سبب لفعل ذلك. فقط للاعتناء بكم يا رفاق. (شكرا جزيلا، يا معلمة.) خذوا الأمر على محمل الجد. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.)وأنتم يا رفاق تأملوا فرادى في مكاتبكم. الأفضل ألا تمارسوا التأمل الجماعي. فلن يكون هناك مساحة كبيرة كافية، (نعم، يا معلمة.) مترين لكل فرد. (حسنًا.). لدى الشبّان مساحة. إذا كان لديكم مساحة، لا بأس. وإلّا، مارسوا التأمل في مكاتبكم. اضبطوا المنبّه، ومارسوا التأمل مع الجميع، (نعم.) ثلاث مرات في اليوم، كما يفعل طاقم عمل سوبريم ماستر تي في. (نعم.) ومن الأفضل ممارسة التأمل بشكل إفرادي. (حسنا، يا معلمة.) في مسكنك أو في مكتبك. لكن لا غنى عن التأمل. (نعم، نعم، سنفعل.) ثلاث مرات في اليوم، هذا ضروري، لحماية أنفسكم والحفاظ على مستوى أعلى، وليس الاتكال فقط على القناع والدواء. هذه مجرد معايير. (حسنا، يا معلمة.) حماية أعلى، يجب أن تقوموا بفعل ذلك، مع ممارسة التأمل الذي علمتكم في زمن التكريس. (شكرا لك يا معلمة.) رددوا الأسماء المقدسة في كل حين وصلوا يوميا. (نعم، يا معلمة.) هذه هي طريقة الحماية الأمثل. (شكرا لك يا معلمة.) قلت لكم يا رفاق أن ترددوا الأسماء المقدسة طوال الوقت، في اي وقت وفي اي مكان. (نعم.) ليس فقط حماية لكم، بل حماية للآخرين للذين بقربكم. لذا من المهم جدا. (نعم، يا معلمة. ) قلت لكم أن تأخذوا الأمور على محمل الجدّ، كل من يقدر على الإصغاء... أظنّ أنهم أعلنوا رسميّا أن المكان الذي تقيمون فيه الآن آمن، وخرج والناس من الحجر الصحي، لكن البعض لا يزالون يحملون العدوى دون ظهور أعراض. لذلك يتوجّب على أي شخص يخرج من المنزل، ارتداء القناع. (حسنا، يا معلمة.) عندما تخرجون، ارتدوا القناع، إلا في حال اضطررتم لإظهار وجهكم للتعريف عن أنفسكم. خلافا لذلك، ارتدوا القناع، فهذا أكثر أمانا. على متن الطائرة أو الحافلة أو شيء من هذا القبيل، أو في المتجر، حتى لا تلتقطوا العدوى أو تنقلوها للطعام التي تبحلقون به، وتتنفسون أو تسعلون بجانبه، هذه الأشياء مُبهمة تماما. احموا طعامكم. (نعم، يا معلمة.) اذهبوا إلى المتاجر احموا كل المواد الموجودة في المتاجر. على أي حال، ثمة أمراض لا تزال متفشيّة، مثل سارس (متلازمة الجهاز التنفسي الحادّة الوخيمة) وميرس (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) وأشياء من هذا القبيل. رغم أن عدد الوفيّات لم يكن مرتفعا جدا، لا تزال العدوى مستمرة. (نعم، يا معلمة.) وسائر أنواع الأنفلونزا الموسمية. (نعم، يا معلمة.) باعتقادي أنه يتوجّب عليكم يا رفاق وضع الأقنعة عند الخروج إلى الأماكن العامة. اتفقنا؟ (حسنا، يا معلمة.) (سنفعل ذلك. شكرا جزيلا لك.) على الرحب والسعة.(هل من جديد تودين إخبارنا به، يا معلمة؟) نسيت أن أخبركم قصة. حاول ثعبان أن يلدغني عندما خطوت إلى المنطقة الخارجية بين الحديقة والأشجار، على مسافة بضعة أمتار. (يا إلهي! ماذا حدث؟) حاول الثعبان أن يلدغني. لكن انقضّ عليه الطائر قبل أن يصل إليّ. (رائع.) كان ثعبانا سامّا. كان سامًّا رغم حجمه الصغير. تحققت من الأمر لاحقا. اعتقدت أنها ... شكرت جميع الآلهة، وقالوا، "أشكري الطائر فقد كان أداة صالحة." كان الطائر الذي اسمه "دي." أخبرتكم ذات مرة عن رؤيتي لطائر يستمر بالتجول حولي طوال الوقت، أتذكرين ذلك؟ (نعم.) يمكننا التقاط صورة له الآن. (نعم.) أصبح كبيرا الآن. رائع. أربعة أضعاف ما كان عليه في السابق. أكبر من ذلك الذي في الصورة. (يا للروعة.) كان سابقا بحجم قدمي. قدمي صغيرة، لكنه بهذا الحجم. حجمه متواضع كالحمامة، حمامة يافعة. أصبح كبيرا الآن. ظننت أنه نسر. وتغير لونه. أصبح لونه أغمق وليس مرقّطا، لكن البقع أصبحت أكبر أيضًا ومظهره مهيب جدا. أتى من العدم وانقضّ على الثعبان. (رائع. الحمد لله.)لم أكن أعلم أنه متواجد لحمايتي قبل أن يتم إخباري، فلم أرى أي دليل.(متى حصل هذا؟) منذ بضعة أيام. (منذ بضعة أيام! الحمد لله. الحمد لله على وجود الطائر. ) قبل أربعة أيام. (قبل أربعة أيام، يا معلمة؟) نعم. (رائع.) لم يكن في مكانه المعتاد، بل ظهر من العدم. إنه يحلّق في كل مكان الآن. يمكنه أن يحلّق عاليا ويذهب إلى أي مكان. لا يستقر في مكان واحد، أو المكان الذي رأيته فيه من قبل. ظهر فجأة من العدم. وحرصا منه على عدم تمكّن أي سحر من إحياء الثعبان، ظل يأتي ويذهب كي يلتهم جزء منه. (نعم. شكرا للعصفور على حماية المعلمة. ) كان يقطّعه إلى أجزاء كثيرة حتى لا يتمكنوا من إحيائه مجددا بسحر الشياطين. لقد ازداد حجمه كثيرا لدرجة أني لم أعرفه في البداية. (نعم.) فوجئت، ثم رآني، ولم يتوانى أبدا. حلّق بعيدا. سألته لاحقا، لماذا توجّب عليه أن يلتهم هذا الثعبان الرهيب. (نعم.) لم يتوجّب عليه التهامه. هذا من حسن حظّي. (نعم.) فقال إنه من الضروري تقسيمه إلى أجزاء وإلّا قد تنشّط بعض الشياطين جسده ثم تحوّله إلى زومبي (الكائن الميت الحيّ) ليفتعل المشاكل مجددا. (حسنا.) (الحمد لله على وجود الطائر.) لم تكن تلك رغبة الثعبان أبدًا، وأنا أعلم ذلك. لكنه أُرغم على فعل ذلك. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) تم التلاعب به. يستخدمون شتى أنواع الحيل لإزعاجي. إنهم يبغضونني حقًا.(هل ما زال ثمة الكثير من الشياطين؟) نعم. كما إنهم يختبئون كحيوات بشريّة. نعم. فقد تم تحويل بعض البشر إلى زومبي. (يا للهول.) كما أن العديد منهم من ضحايا كوفيد-19. (يا إلهي.) تحدث الكثير من الأشياء. لديهم مثل هذا السحر، يقومون بتحويل الناس إلى زومبي. (الكائن الميت الحيّ.) ويتم طرد الروح، تُجبر على الخروج. (ماذا حدث لتلك الأرواح؟) لا تقلقي بشأنهم، فقد أمسكت بهم (حسنا، شكرا لك يا معلمة.) وأرسلتهم إلى السماء. (تم تحويلهم إلى زومبي. كما في أفلام هوليود. ) نعم، نعم. واسمعي التالي: مرض الزهايمر، (نعم.) إنه ليس مرضًا في حد ذاته، إنه عمل شبه ناجح تقوم به الشياطين المتعصبة. (يا إلهي!) في حال نجحوا بشكل كامل، سيستولون على الشخص بالمطلق. (نعم.) لكن في حال لم ينجحوا بالكامل، يحولونهم إلى مرضى الزهايمر. حتّى لا يتذكّروا أي شيء. لا يمكنهم تمييز زوجاتهم وأطفالهم. (هذا غير معقول. ) أعلم. (ثمة الكثير مما لا نعرفه عن هذا العالم. ) هذا العالم فظيع، صدقوني. فنحن نتسبب بأشياء لأنفسنا تجعل الطاقة سيئة جدا لتتغذّى عليها كل أنواع الأشياء. (نعم، يا معلمة.) هذا العالم مخيف نوعا ما. (نعم.) الحمد لله لوجود بعض الحماية، بين الحين والآخر. (نحن نصلي كي تنعم المعلمة بالحماية. ) إنهم يحاولون جاهدين التخلص مني. أنا شخص (يصعب التخلّص منه. ) (نعم.) أنا شخص (يصعب التخلّص منه) شديدة البأس. (شكرا لك. شكرا لك على البقاء هنا، يا معلمة. ) ما زال لديّ عمل. ما العمل؟ (نعم، يا معلمة.)(يا معلمة، أود طرح بعض الأسئلة. ) بالتأكيد. تفضلي. (هل قدمت المعلمة أي تبرعات أخرى لضحايا كوفيد 19 في البلدان التي تفاقمت فيها الإصابات؟) بالطبع، البعض، نعم. لقد رتبت أمر تقديم مساعدات لسوريا، والبرازيل، والمكسيك، واليمن. (يا للروعة.) وأعتقد أنني بصدد تقديم مساعدات لأفغانستان وغانا في أفريقيا. أفعل ما يأتي يتيسر أمامي. ليس لدي دائما معلومات كافية عن خطورة أو معدل الإصابة في البلدان المختلفة. (نعم، يا معلمة. ) كما قلت لكِ، كما رأيتِ من قبل، لا يعمل الهاتف بشكل جيد. (نعم.) أصبح أفضل الآن. تستطيعين سماعي. صحيح؟ (أفضل بكثير الآن. شكرا لك، يا معلمة. ) كان فيه تشويش، لم أستطع حتى سماع صوتي. لا أحظى بفرصة سماع الأخبار دائما. (نعم، يا معلمة.) خِبرتي التكنولوجية متواضعة جدا واستقرّ في منطقة لا يتوفر فيها تكنولوجيا متطورة. لكن أفضل من لا شيء. (نعم.) ما زال بإمكاني العمل، لكني لا أرى الأخبار دائمًا. عليّ ممارسة الكثير من التأمل. (نعم، يا معلمة. شكرا جزيلا. ) والاعتناء وحدي بأشياء كثيرة. بعض الأشياء الهامّة كغسل الصحون وغسيل الملابس. وتنظيف البيت، وإخراج النمل أو أيا كان. (نعم.) في الواقع، في الخلوة الروحية، لا يجب أن أتابع الأخبار أو أي شيء إطلاقا. السبب هو الهاتف. ولكن أيضا بسبب هذا الوضع الخاص الذي يمر به عالمنا، لا يسعنيتجاهلالأمر. (نعم، يا معلمة. ) هل ثمة سؤال آخر؟ (نعم، نعم.) قبل أن يصاب الهاتف بالجنون.(لدي سؤال آخر، يا معلمة. ) حسنا، تفضلي. (يا معلمة، لقد بقيت على هذه الأرض لفترة طويلة جدًا. وكأنه من الأبد.) نعم. (فلماذا قامت المعلمة بخلق العالم الروحي الجديد مؤخرا فقط؟ قبل ألف سنة مضت؟) الرقم خاص بالسموات العلى. (اوه.) نسيت تحويلها إلى عدد الأعوام على كوكب الأرض. بحال كان العدّ حسب الأعوام على كوكب الأرض، ستكون طويلة جدًا. اتفقنا؟ دعوني أتحقق. أحياناً كنت أنسى ترجمة ذلك إلى نظام الرياضيات لدينا. فالأمر مختلف. نوع مختلف من العد. (نعم، يا معلمة.) نوع مختلف من الزمان والمكان. في بعض المستويات العليا، لا وجود للزمان والمكان. (نعم.) كما هو الحال في العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu، لا يوجد زمان أو مكان. لا نهتم بهذا، لسنا بحاجة لهما. (رائع.) يعتمد هذا على المكان الذي كنت أتجوّل فيه كما تقولون باللغة الأمريكية. يعتمد ذلك على السماء التي كنت أزورها إثناء حديثي في ذلك الحين، فتحدثت عن الأمر وفقًا لذلك. (نعم، يا معلمة. ) لكن ذلك لم يكن منذ ألف سنة مضت. (منذ متى؟) يستغرق الأمر بعض الوقت للحساب. (حسنًا.) لهذا السبب لا أفكر في الأمر أحيانا. فهو غير مهمّ بالنسبة لكم في هذه الفترة الزمنية. فقد نلتم الأفضل. نلتم السماوات، أكثر المستويات علوّا في انتظاركم. لذلك لم أفكر في الأمر. لكن دعوني أتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) بالنسبة لي كان الوضع مضمون وقد أوجدته هناك لأجلكم يا رفاق، لذلك لم أفكر بالأمر كثيرا. (حسنًا. ) أوه، يستغرق الأمر بعض الوقت. تحلوا بالصبر. لحظة واحدة. (نعم، يا معلمة.) يا ليت بإمكان عقلي التذكر. أدوّنه على هذه الورقة وأقوله لكم. يجب أن تعلموا أنه مع اختلاف السماوات، تختلف أنظمة الحساب. (حقا؟ رائع.) مهما كانت الظروف، يختلف الزمن عندهم عن الزمن عندنا. اتفقنا؟ (حسنًا.) على سبيل المثال، في أرضنا، لدينا دولارات أمريكية. أو روبل روسي. 10000 دولار أمريكي تعادل ملايين الروبل في روسيا، أو في الهند، أو ربما عملة رنمينبي في الصين على سبيل المثال، أو عملة دونغ الأولاسية (الفيتنامية). (نعم، يا معلمة.) لذا إذا نسيت التحويل، تقولين، "لقد اشتريت منزل في أولاك (فيتنام) بقيمة مليار دولار،" وهذا يعني مليار دونغ في أولاك (فيتنام) وليس مليار دولار أمريكي. (نعم، يا معلمة.) لذا، منذ آلاف السنين، كنت في المستوى الخامس حينها. حتى اللحظة سيكون قد انقضى أكثر من63،230،320 سنة (روعة!) حسبما تعدون على الأرض. (هذا وقت طويل جدًا. ) إذا صعدت لمستوى أعلى، فالأمر... مختلف. أو نزلت لمستوى أدنى، الأمر مختلف. فروح المعلم تتواجد في مختلف السماوات في بعض الأحيان. (حسنا.) بالإمكان نشر التعاليم في السماوات والأرض في نفس الوقت. لذلك، كان هناك فرق كبير بين عدد السنوات، لكنه ليس فقط قبل ألف سنة خلت. (حسنًا، شكرًا لك على التوضيح يا معلمة. )هل ثمة المزيد من الأسئلة؟ (هذا كل شيء. شكرا جزيلا لك، يا معلمة. ) الحمد لله، الهاتف يعمل بشكل جيد، (نعم.) فقط في هذه المكالمة. هل كان جيدا من قبل؟ في المكالمة السابقة. (نعم، كان التسجيل الأول بجودة هذا التسجيل. ) قمت بالتسجيل. جيد، حتى لا تنسي شيئا عند إخبار الأخوة والأخوات، ثم يمكنكم كتابة المحادثة. (نعم، سيتم كتابه ذلك الجزء. ) حتى يكون عندهم عِلم. (نعم، يا معلمة.) خاصة ما يتعلّق بارتداء الأقنعة. (نعم، يا معلمة.) حسنا، شكرا لك. (شكرا جزيلا. بارك الله فيكِ، أيتها المعلمة. ) بارك الله فيكِ. (شكرا جزيلا. شكرا جزيلا. ) أوصلي سلامي للأخوات والأخوة. (بالطبع. شكرا جزيلا لكِ. ) كل أعضاء فريقك. (نعم، يا معلمة.) أنا أشكرهم طوال الوقت. في بعض الأحيان، إذا لم يتسنى لي الوقت لشكركم برسالة، أشكركم طوال الوقت من قلبي. (ثمة سؤال آخر: يا معلمة، بالنسبة للأرواح التي طردتها الشياطين، هل تقومين باحتضانها والارتقاء بها كلها؟) حصرًا الصالحون منهم أو التوابون. (شكرا لك، يا معلمة. اعتني بنفسك، أتمنى لك الأفضل.) اعتني بنفسك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01   25481 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-01

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

34:56

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 3 من 9

"لو استحال العالم نباتيا، لاختفى كوفيد 19، كما لو أنه لم يكن موجودا قط. (روعة.) إذا استحال العالم بأكمله نباتيا في الغد، بلمح البصر، سيختفي الوباء على الفور. "كما تعلمون، أن تكون قائدا من المفترض أن تقود الناس بالاتجاه الصحيح، إذا كنت تعرف بالفعل ما هو جيد بالنسبة لهم. إنه واجبك. لكن يبدو إنهم لا يفعلون الكثير، أو ليس بالسرعة الكافية، لأنهم يعرفون أن تلك القطعة من اللحم، إذا استمر الناس باستهلاكها، فإن الأطفال والناس الآخرين، الأطفال، النساء، والرجال، والحيوانات على هذا الكوكب سيتأذون، يتألموا أو يقتلوا أو يشوهوا. ومن جهة أخرى الأجيال، أطفالهم، وأحفادهم، أحفاد الأحفاد، سيتم حرقهم بمثل هذا الجحيم بسبب التغير المناخي وبسبب استهلاك اللحوم، أي صناعة اللحوم. لذا، أنا لا أعرف لماذا يترددون طويلا، ناهيكم عن الحديث عن السماوات و الجحيم و العقاب، والثواب، لا شيء آخر. كبشر، علينا الاعتناء ببعضنا البعض، الاعتناء بالبشر والحيوانات الأخرى، بالكائنات الأضعف والأقل شأناً، بفعل ما هو مناسب لحمايتنا وحمايتهم. بحق الله! آمل أن يفعلوا ذلك بسرعة، قريباً، وإلا سنذهب جميعا إلى الجحيم- باستثناء الصالحين- بسبب إيذاء الآخرين، سواء بقصد أو عن غير قصد. في الأيام التي أكون فيها محبطة. عندما يتوجب عليّ مشاهدة المقاطع العنيفة على سوبريم ماستر تي في. أبكي بمرارة وأشعر بعدم الارتياح والمعاناة لما يحدث للحيوانات، والطريقة الوحشية التي يقتلونها بها. قتل وحشي، بلا رحمة. كلنا سنموت يومًا ما. سيموتون جميعًا يومًا ما لكن ليس بهذه الطريقة. (نعم، يا معلمة.) يتعلق هذا بالكائنات البشرية. إذا قبل البشر هذا النوع من الحياة الوحشية والهمجية، فسوف نهلك. (نعم، يا معلمة.) تمت إدانتنا. نحن لسنا بشر بعد الآن. نحن كائنات تفتقر للمحبة وهذا أمر محزن جدا. أنا لا أبكي فقط بسبب الطريقة العنيفة التي يعاملون بها الحيوانات، بل أبكي على الجنس البشري بأكمله، لقد ضلّوا طريقهم. (نعم، يا معلمة.) قال لي OUP (حامي الكون الأصلي)، "يا معلمة، كل الآثمين والشياطين الغيورة يعاقبون في الجحيم." فقلت: "حسنًا. جيد. تأكد من بقائهم هناك. لا داعي للعقاب لكن تأكد من بقائهم هناك إلى الأبد." لا يزال السم باقيا في تصميم البشر، في نظام البشر، تصميم كائناتهم. "أنا مرهقة من عمليات التطهير. بالنسبة لجسد مسنّ يتحمّل ضرائب جسدية وعقلية." أعني أنا. أنا صاحبة الجسد المسنّ. قلت له، بالنسبة لجسد مسنّ، هذه ضريبة كبيرة. "دعنا نرى ماذا سنفعل أيضا لتنظيف هذه الفوضى في العالم." لقد تذكرت للتو أن بعض أجسادي المتجليّة تعتبر من الشخصيات رفيعة المستوى. (رائع.) واحد منهم ممثل مشهور، نال العديد من الجوائز. (رائع.) حائز على جائزة الأوسكار. (مذهل.) اثنان منهم قادة عظماء في العالم السياسي، لا بأس. فنحن نعمل على المستوى الروحي، لا نفكر كثيرًا في التواصل الجسدي أو الاتصال. (رائع، نعم، يا معلمة.) سألت الـ Godses، "ما سبب هذه الاضطرابات من حولي. ألم تسحبوا كل الشياطين إلى الجحيم؟ ومفتعلي المشاكل أيضًا؟ لقد حشدت 2500 من الأشداء لهذه المهمة، ولا زلتم عاجزين؟" حسنًا، لم أكتب الجواب، ربما كنت مشغولة جدًا. لا أتذكر ردّهم. أو ربما أجابوا في اليوم التالي. من المفترض أن أتلقى جوابا هذا اليوم لكني نسيت الاستماع. (نعم، يا معلمة.) حصل ذلك في التاسع من مايو. لم أكتب الجواب. هذا يعني أنني لم أستمع، أو كنت مشغولة جدا، أو متعبة جدًا. (حسنًا.) تركت السؤال دون إجابة. ربما هو مشابه للسؤال الآخر الذي سمعناه من قبل. (حسنًا، يا معلمة.) سأقرأ الأحداث السابقة، الآن نحن في 8 مايو. لاحظت أن ثمة سلالات أقوى من كوفيد - 19. إنه قوي جدًا يدخل عبر العيون فمن السهل عليه الوصول إليها. معظم الناس يرتدون القناع دون تغطية العين. وأظهر كوفيد - 19 سلالة أقوى تمر عبر العين. وكذلك الأنف. بعض الناس يغطون أفواههم ولا يغطون أنوفهم. هذا مضحك. رأيت بعض العاملين في المطبخ من قبل، يجب أن أذكرهم دائمًا، "من فضلكم، قوموا بتغطية أنوفكم أيضًا. وإلا لا جدوى من ذلك." رأيت سلالة "قوية جدا." "في كل مكان أيضًا،" كما تحوروا أيضًا لإيذاء الأطفال. في سلالات مختلفة، بطريقة مختلفة. "ليس فقط كوفيد - 19، ستدمر كوارث أخرى الأرض والناس." لهذا السبب قلت للمايا، "عرفت ذلك مسبقا، لماذا تخبرني كل هذه الأشياء التي أعرفها بالفعل؟" يريد أن يتوسل إلي كي أنقذ أتباعه المتنكرين، حتى يتمكنوا من الاستمرار في السيطرة على الأرض وتعذيب الناس والحيوانات والكائنات الأخرى. يا إلهي. "ستكون العقوبة أكثر قساوة." كتبت هنا عن شخص قتل بعض العلماء بطريقة ما محاول سرقة عملهم، واكتشافهم الذي يساعد في وباء كوفيد - 19. (آه!) دوّنتها لنفسي. قلت: "هذا رهيب. ما كان يجب عليهم فعل ذلك. قد يكون هذا ذو نفع لمرضى العالم." إنه أحد الجواسيس وطالب في الكلية العلمية. يعلمون بالطبع أين تحدث الأشياء، ومن يفعل ماذا. قلت، "هذا مريع. قد يكون هذا الاكتشاف مفيدًا جدًا للعالم، وللوباء. آمل أن يشاركوا ما سرقوه على الأقل." هل فهمتم قصدي؟ (نعم.) أيّا كان المسؤول، يجب أن يشارك، حتى لو سرقوه. حتى لا يذهب موت العلماء سدى. (نعم، يا معلمة.) كان ذلك في السابع من مايو. في السادس من مايو، " الله سبحانه وتعالى، كل الحيوانات التي عانت منذ الأزل، دعوا الـ Godses في OU (الكون الأصلي) ترتقي بهم جميعًا، دون استثناء. إنهم يعانون بما فيه الكفاية، يعانون أكثر من اللازم. دعوهم يذهبون إلى العالم الروحي الجديد لـ Tim Qo Tu " صلاتي. "برحمتك وبرحمة السماء، سوف يغفر لهم. رجاء، الـ Godsesفي Ihôs Kư، خذوهم جميعا للأعلى من أجلي. أنا أسامحهم جميعًا. باسم العلي، سيتم تربيتهم بكل محبة، بكل مجد، بكل كرامة وكل عظمة. أيها القدير الأعظم، دعهم يعرفون محبتك، أنت خيّر، أنت كل ما يمكننا تخيله ولا يمكننا تخيله. فلنأخذهم إلى المنزل. أنا أبجلك وأحبك، وأعبدك. أعبد اسمك. آمين." كنت يائسة جدا. فقلت بعض الكلمات لنفسي. (شكرا لك، يا معلمة.) أصلي معظم الوقت. حتى على الأرض، تفعلون أشياء وتصلون من أجل الآخرين. (نعم، يا معلمة.) لا تلقوا بالا. كنت أتذكر شيئًا في الماضي، بعض البلدان التي كنت أعاني فيها أو أتعرض للإهانة فيها، أو تسببوا بمشاكل من نوع ما، لاحظت أن معاناتهم مع هذا الوباء أكثر من الدول الأخرى. فقلت بعد تذكر ما حصل هذا هو السبب. لا أعلم ما إذا كان عليّ إخباركم بكل هذا، إنها أشياء سلبية. كُتبت عليّ المعاناة عند الذهاب إلى بلدان مختلفة، مرتدية ملابس عادية، أقوم بعملي بهدوء لمحاولة الصلاة من أجل ذلك البلد، والتخفيف من ألمهم. لا زالوا يعاملونني بطريقة غير لائقة. (يا إلهي!) رغم أنني لا أؤذي أحدًا. شعوب بعض المناطق شكّاكون. ليس من طبيعتهم وحسب. بل مرغمين، مدفوعين من قبل الأشباح والشياطين الغيورة. إنهم متخصصون في القيام بذلك. يزيد هذا الطين بلّة. وهذا بدوره يجعل البلد تعاني أكثر من اللازم. أنا بغاية الأسف ولكن ... (نعم، يا معلمة.) كنت أتذكر بعض الأوقات السلبية من المعاناة، في مثل هذه البلد أو البلدان. مضى على هذا وقت طويل، مايو. تستمر العناكب بنقل المعلومات إليّ. (رائع.) بعضها سيء، وبعضها جيد، كما قالوا، "حسنًا. كوني سعيدة،" "ستكونين أفضل حالا، لا تقلقي." وأشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) يثرثرون أحيانا، يقولون، "إن تلاميذك لا يعملون بجد." وأقول: "حسنًا، إنهم مجرد بشر، وأحيانًا يشعرون بالتعب. أحيانا لا يستجيب جسدهم أو يجعلهم متعبين أو يرون أطباق لذيذة، فيأكلون كثيرًا، ثم يتعبون، ويخلدون للنوم. قلت، "هكذا نحن في عالم البشر. لا بأس، غضوا الطرف." كان ذلك يوم الأحد، 3 مايو. يكون الأمر ممتعًا أحيانا. "لو أصبح العالم نباتيًا، فإن كوفيد - 19 سيختفي وكأنه لم يحدث من قبل. (رائع.) إذا أمسى العالم نباتيًا غدًا، عندها وبكل عجب، سيختفي الوباء في الحال." فقلت، "أنا فقط أحلم." "اسحبوا بعض الشياطين الغيورة إلى الجحيم." قلت، "نفذوا الآن، من أجل السلام". قلت: "شكراً." أمرت أكثر من 2000 من الأشداء لسحبهم جميعًا. (شكرًا لك.) على الرحب والسعة. لن يقدروا على فعل ذلك لو كان عددهم أقل. (نعم، يا معلمة.) "اسحبوا هذه الكائنات السيئة الخفية إلى الجحيم أيضًا. يمكن للكائنات الطيبة غير مرئية أن تبقى، لا مانع من ذلك. اسحبوهم إلى الجحيم أو أي مكان مناسب. هذا الكوكب ليس لكم. ليس للشياطين السيئة والغيورة، والأشباح. إنه للكائنات الحية فقط. يجب أن يرحل كل الأموات، والأشرار والأشباح. يجب أن يرحل كل مثيري الشغب. فليذهبوا إلى مكانهم الصحيح، ليس هنا، باستثناء الملائكة الجيدين، والحماة، والقديسين، والحكماء فقط الأخيار يبقون هنا. لكن يجب أن تغادر سائر الكائنات الطالحة في غضون ثلاثة أيام." قلت لـ Ihôs Kư. كان ذلك في 3 مايو. سألت إله اللقاح في 30 أبريل، "متى سيكون لقاح كوفيد - 19 جاهز؟" (رائع.) قالوا، في وقت ما من شهر يوليو. (رائع.) لكني لم أتحقق من الأمر. وقالوا، "سوف يتم العثور عليه في المملكة المتحدة،" "جامعة أكسفورد." (نعم.) ( وفقًا لتقارير إخبارية صدرت بتاريخ 25 يونيو 2020، بعد 15 يومًا من هذا المؤتمر، وصلت جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة إلى المراحل النهائية من التجارب السريرية للقاحها الخاص بكوفيد 19 "ChAdOx1 nCoV-19" سيتم اختبار اللقاح للوقوف على مدى سلامته وفعاليته على عدد كبير من السكان في المملكة المتحدة، كما ستجري تجربته في جنوب إفريقيا والبرازيل. إذا ثبت أن اللقاح ناجع، سيكون واحدا من أوائل لقاحات كوفيد 19 في العالم ليتم اعتماده واستخدامه. ) وقالوا، "مندفعين لإيجاد اللقاح، سيقتل أكثر مما يساعد، حتى ..." قلت: "كم عدد المصابين والموتى حتى ذلك الحين؟ لابد من وجود طريقة أفضل." فقال لي إله الضحايا. لم يقم بجعلهم ضحايا، بل مهمته الإشراف على الأمر. (نعم، يا معلمة.) أي عدد الضحايا وكل ذلك. هذا هو إله الضحايا في عالم الظل. قال لي. "الكائنات مصابة ..." يا إلهي، لا تصدق عيني ما كتبته. دعوني أتحقق مجددا من صحة ذلك. (حسنًا، يا معلمة.) لا بدّ أنهم ملايين وليسوا مليارات. "المصابون بالمليارات، أكثر من 3 مليارات تقريبا. وسيموت الملايين، أكثر من 4.2 مليون." هذا ما أخبروني به. "لن يتم تضمين العاملين في سوبريم ماستر تي في ولا المعلمة. لن يتم تضمين تلاميذ تايوان (فورموسا). لن يتم تضمين التلاميذ في جميع أنحاء العالم، حتى الآن." (شكرا لك، يا معلمة، على حمايتك لنا.) "ستحدث معظم الوفيات في الصين. شكرا للـ Godsesعلى هذه المعلومات. شكرا لإله الضحايا." يتوجب عليّ أولاً أن أسأل Godses المعلومات، لذا يجب شكر Godses المعلومات أيضًا. (نعم، يا معلمة.) سألتهم، "إلى من أتوجه بسؤالي بخصوص هذا وذاك الأمر؟" ثم يتحققون في "جهاز الكمبيوتر" الخاص بهم، ويقولوا لي، "حسنًا، هذا الإله مسؤول عن هذا الأمر." وأن الله يفعل هذا، وذاك. لهذا السبب أشكر Godses المعلومات وأشكر إله الضحايا." "رفض ذلك رب المستوى الرابع." سيذهب الجميع إلى الجحيم، جميع الموتى حتى الآن، باستثناء أولئك الذين لهم علاقة بي، ممن قدموا يد العون. (نعم، يا معلمة.) كل ما تبقّى يذهبون إلى الجحيم. "كل الحيوانات المذبوحة والمعذبة تذهب إلى جنة المستوى الرابع." توسلت لحصول ذلك. وتحقق. (شكرا لك، يا معلمة.) قلت: "شكرا. محبة، محبة. شكرا، شكرا. محبة، محبة مضاعفة. فليبارككم الله." (أنتِ رحيمة جدًا.) أنا أكتب مثل الأطفال هنا. دون قواعد، ولا ترتيب، ولا تنظيم، كل شيء فوضوي. ما زلت أستطيع قراءة كتاباتي، أنا مندهشة. (شكرًا جزيلاً على المشاركة). على الرحب والسعة. عندما شاهدت القائمة على شاشة التلفزيون ... قدمتم لي قائمة للتحقق من تجسّداتي السابقة، (نعم.) وأردت التأكد. (نعم، يا معلمة). كنت قلقة من رؤية الأمر بشكل خاطئ. فقط للتأكد. فقط لنكون صادقين. (نعم، يا معلمة). لذلك، سألت Godses المعلومات، " من يجب أن أسأل؟" فلا يمكنني دائمًا الانتقال إلى المستوى الثاني لرؤية سجل الأكاشيك. تارة بسبب الكثير من الكارما، وتارة بسبب ضيق الوقت. الذهاب إلى هناك أمر متعب. إنه مستوى منخفض. لذا سألتها، "من أسأل؟" قالت لي Godses المعلومات، "اسألي إله القديسين." الإله الذي يعرف كل شيء عن القديسين على هذا الكوكب (رائع.) والكواكب الأخرى. فقال لي. هذا إله القديسين، علامة ترقيم ثم علامات الاقتباس: "أنت" - يعني المعلمة. "أنت" - أنا - "حقا ..." الكلمة غير واضحة. ربما كنت أبكي. "... لقد كنت حقا كل هذه التجسدات في قائمة سوبريم ماستر تي في." انتهى الاقتباس. (رائع.) إجابة قصيرة. فقلت: "شكرًا." شكرت رب المستوى الرابع وقلت، "أعدك أنك ستحكم إلى الأبد من الأرض إلى السماء الرابعة. كلها لك. إذا سئمت من ذلك، يمكنك التقاعد والذهاب إلى العالم الجديد." كنت أمزح معه. "سأعيّن شخص يتولى مهمتك. لا داعي للقلق. فقط إذا كنت ترغب في ذلك. المجد لك." سلام لك على استقبال سائر الحيوانات التي تعاني إلى نطاقك، إله المستوى الرابع. أحبك. محبة كبيرة. (رائع.) شكرًا لك أيضًا على استقبال الحيوانات الأليفة الجيدة، والحيوانات الجيدة التي خدمت الآخرين باسم المحبة أيضًا. مرحى، مرحى." (مرحى!) نعم. أشكره كثيرا، لكنني لا أكتبها هنا. اشكره على استقباله الأشباح الغيورة التائبة والأرواح الأخرى.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01   23457 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-01

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

42:16

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 2 من 3

يجب أن نتوحد ونعثر على علاج بأسرع ما يمكن. صلوا أيضا. حتى الحكومة أو أي شخص يجب أن يصلوا للسماء لتتلطف الأقدار بالبشر، حتى يتمكنوا من العثور على علاج سريع لإنقاذ الأرواح. وليصبحوا نباتيين. وينصحوا الجميع بأن يستحيلوا نباتيين. هذا هو الحل الأمثل.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10   23174 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-10

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

36:02

من تاب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 1 من 3

لذا، حتى الناس أو الخطأة، إذا تابوا توبة نصوحة، سيذهبون إلى السماء. على الأقل خارج العوالم الثلاثة، بمعنى سيحييون أبداً. فأي شيء ضمن العوالم الثلاثة، بما فيه العوالم الثلاثة نفسها، سيتم تدميرها ذات يوم، فهم لم يخلقوا ليدوموا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09   21483 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-09

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

52:02

من يتوب توبة نصوحة سيذهب إلى السماء، الجزء 3 من 3

إذا أرادوا للوضع أن ينعكس بسرعة، إذا استحلنا جميعا نباتيين (فيغان) ما مدى سرعة الطاقة في تغييرها هذا العالم؟ وهل سيختفي الفيروس تماما؟ سيتغير الوضع مباشرة. ما يجري، يجب أن يستمر لفترة، ولكن أقصر مما لو لم يكن كذلك.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11   19409 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-05-11

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

28:59

استيقظ وكن نباتيا في زمن التطهير هذا، الجزء 1 من 6

إذا لم تكونوا مضطرين للخروج، فرجاء ألا تفعلوا. مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) لن تعرفوا قط ما إذا كنتم محميين أم لا. مناعتكم قوية، أما حصانتكم الكارمية فأمر آخر. لا تعرفون قط ما اذا كان لديكم ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. مرحبا! (مرحبا! مرحبا، يا معلمة!) يمكنني سماعكم جميعاً. (حسنا، جيد، يا معلمة.) (رائع! جيد.) بطريقة ما، شيء ما يعمل. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) في المرة القادمة سيكون لدينا هاتف أفضل. (نعم، يا معلمة.) يا رفاق، يجب أن تكونوا مستعدين منذ وقت طويل. لا تنتظروني دائماً لإخباركم. (نعم، يا معلمة.) أعلم أننا لسنا محترفين الآن، لكن من يهتم. (نعم. مفهوم يا معلمة.) إنه منزلنا فحسب. نحن نفعل ما نريد. (نعم، يا معلمة.) أنا أتحدث إلى "أطفالي،" لذا لا حاجة ليكون الأمر احترافي للغاية أو رسمي أو أشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) هل تسجلون بأنفسكم هناك أيضا؟ (نعم، نحن نسجل، يا معلمة.) حسنا. أنا كذلك أسجل بنفسي، فقط بحال كان هناك شيء مثير للاهتمام. (شكرا لك، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) أريد فقط أن أطمأن أنكم بخير يا رفاق. (نحن بخير. نحن بخير يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) كل شيء على ما يرام، كما تحبون؟ (نعم، يا معلمة.) حسنا. غرفة الطعام الجديدة، هل استعملها أحد؟ (نعم، نحن نستعملها، يا معلمة، نعم يا معلمة.) هل هي جيدة، أجل؟ (نعم. إنها جيدة.) لقد رأيت الأخبار للتو. (نعم، يا معلمة.) رسمياً، عدد المصابين بالوباء تجاوز التسع ملايين بالفعل. تعلمون، أليس كذلك؟ (نعم نعلم، يا معلمة. نعم، يا معلمة.) هذا مخيف. (مخيف جدا. نعم، يا معلمة.) لكن هذا رسمي. (نعم.) سأخبركم بما هو غير رسمي. (شكرا لك، يا معلمة.) العدد أكبر بثلاث مرات على الأقل من تسعة ملايين. (يا للهول.) ويستمر بالازدياد. (نعم، يا معلمة.) هذه هي المشكلة. هل يمكنكم تسجيل صوتي هناك؟ (نعم، نحن نسجل.) رائع. لأنني لا أعرف، ربما أحيانا أنسى تسجيل صوتي. (نعم، يا معلمة.) من المشوق للغاية رؤيتكم. (شكرا لك، يا معلمة.) هذا هو السبب. لأنه يجب أن أتحقق من الأخبار أحيانا لأجل سوبريم ماستر تي في. لذا، رأيت بعض هذه الأشياء. رأيت العناوين فحسب. (نعم.) ليس لدي وقت لرؤية كامل الأخبار. يجب أن أشاهدها لأنه يجب أن أحميكم يا رفاق أو من أجل أي شيء ضروري. (شكرا لك، يا معلمة.) لهذا أشاهد الأخبار. وإلا، أنا لست بحاجة لذلك. حتى لو كنت أعرف من الداخل، على سبيل المثال، 27 أو 30 مليون من الناس مصابون بالفعل، لكن ليس لدي دليل على ذلك. لذا، بحال كنت أعرف شيئاً في الأخبار بشكل رسمي، عندها يكون أكثر مصداقية. (مفهوم. نعم، يا معلمة.) كما أنه، حتى تسع ملايين هو عدد كبير. (نعم، يا معلمة.) في غضون بضعة أشهر فحسب. (نعم، يا معلمة.) والآن عشرات الآلاف من الناس يذهبون إلى الشاطئ، ومن ثم لكل مكان… يا إلهي! الناس مهملين للغاية. حتى أنه بالأمس، ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO)، ظل يتوسل الناس. قال، "رجاءً، اعتنوا بأنفسكم. أرجوكم، الوباء لا يزال موجود. لم يزول بعد." وهذا يعني أنه لا يجب أن تكونوا مهملين. يجب أن تكونوا يقظين جدا جدا، وتلتزموا بشدة بوقاية أنفسكم والناس الآخرين. (نعم، يا معلمة.) ( يرجى أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. لم يختفي. بل يزداد انتشارا. أرجو احترام قواعد الصحة العامة. إنهم يقولون ذلك لسبب ما. احمي نفسك والآخرين؛ حافظ على التباعد الاجتماعي، ارتدي القناع عندما تكون في الأماكن العامة، وإذا لم تكن بخير، لا تخرج. من المهم حقًا أن ندرك أن هذا الفيروس خطير وعلينا جميعاً أن نعمل للتغلب عليه. أنا حقا أطلب من الجميع في الولايات المتحدة وفي كل مكان أخذ هذا الفيروس على محمل الجد. رجاء.) حتى لو لم تكن خائفا، وتظن نفسك شمشون، ولا تقلق بشأن المرض، لكن إذا خرجت، وبحال كنت تحمل هذا المرض دون معرفة ذلك، فستصيب الآخرين بحال لم تأخذ احتياطاتك، ولم ترتدي قناعا، على سبيل المثال، أو تعزل نفسك. لأنك لا تعرف. فمعدات الاختبار محدودة. وبعض الأمور تكون مضحكة أحيانا. يكون فحص البعض إيجابيا وفي المرة القادمة، بعد بضعة أيام، يكون سلبيا! (نعم، يا معلمة.) أو أحيانا يكون سلبيا. وبعد فترة، يصبح إيجابيا! هذا الوباء مخيف للغاية. إنه لا يعفو عن أي أحد. كل العائلة المالكة، وكبار الشخصيات، وكبار القادة، يبدو أنه يزورهم أيضا. رغم كل الامتيازات التي لديهم والشروط الوقائية التي يتبعونها (نعم، يا معلمة.) أصيبوا بنفس المرض. وثمة بعض الأشياء الغريبة، مثلاً، ثمة أناس لا يخرجون حتى، لكنهم أصيبوا بالعدوى (يا للهول.) حدث هذا للبعض. ألا تشاهدون ذلك في الأخبار؟ (نعم.) حتى أنه ثمة تؤام الأطفال الثلاثة الذين ولدوا للتو، و كانت نتيجة فحصهم إيجابية، لكن نتيجة الأبوين كانت سلبية! (يا للهول.) برأيكم، اليس هذا أمر غريب؟ (هذا غريب جدا.) لقد ولدوا للتو و نتيجة فحصهم إيجابية! لكن كلا الوالدين نتيجة فحصهم سلبية فيما يخص الوباء. أوه، الكثير من الأخبار السوداوية. في ألمانيا، في المسلخ، المئات منهم مصابون. وآلاف الناس في الحجر الصحي. (نعم، يا معلمة.) وفي إنجلترا كذلك الآن. سابقاً، كان كل شيء في أمريكا والآن إنجلترا، ألمانيا، ومن يدري ماذا بعد؟ ثمة العديد من المناطق، الناس فيها لا يعرفون ماذا يعني كوفيد-19 حتى. (نعم، يا معلمة.) لأنه في بعض مناطق الحرب، ليس لدى الناس وسائل للتحقق من الوباء أو معرفته. مثلا، بعض المناطق، الناس في صراع داخلي. (نعم.) والحكومة لا تسمح في منطقة الصراع بوجود الإنترنت حتى. لقد أغلقوا كل شيء. (مفهوم.) لذا، مئات الآلاف من الناس لا يعرفون أي شيء بشأن هذا الوباء. (يا للهول، يا معلمة.) حتى لو كانوا مرضى، هم يعتقدون انهم مرضى فحسب وربما يموت لأنه ما من أحد يهتم بهم. (نعم، يا معلمة.) أنا أحصي بركاتي كل يوم. لا أعرف ماذا عنكم، لكن (ونحن كذلك، يا معلمة.) أظن أنني محظوظة للغاية. (نعم، يا معلمة. نحن محظوظون.) ويبدو أنني أُفرط بالوقاية نوعا ما. لأنني لا أريدكم يا رفاق أن تخرجوا دون أقنعة، دون أي شيء، وأفضل شيء هو عدم الخروج. وبحال كان لا يمكنكم ذلك أبدا كونوا حذرين بما فيه الكفاية مع هذا النوع من الوباء. لأنه حتى الأطفال حديثي الولادة لم ينجوا منه! (نعم، يا معلمة.) ربما أصيبوا بالعدوى داخل الرحم مسبقاً. لأنه إذا أصابتك العدوى حديثاً، فإن أعراضها لا تظهر على الفور. غالباً. يجب أن يتواجد داخل نظامك كي تظهر الأعراض. (نعم، مفهوم.) على الأقل بضعة أيام، أو 14 يوما لهذا السبب هناك حجر صحي لمدة 14 يوم في مختلف البلدان. تعلمون ذلك، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أنا حقا، لا أريدكم أن تشاهدوا كل هذه الأخبار السيئة، لكن من الجيد أن تعلموا بها أيضا، (نعم، يا معلمة.) كي تعرفوا بأنني لا أضيق الخناق عليكم، (لا، يا معلمة.) (لا.) أو أفرض سلطة الأم. ( لا، يا معلمة. نحن نريد حقا أن نلتزم بالإجراءات لنحمي أنفسنا، يا معلمة. ) (نحن نقدر ما تفعليه لأجلنا.) نعم، يجب عليكم ذلك. (سنلتزم بالإجراءات، يا معلمة.) الأشخاص المحترفين بمجال الصحة، يقولون ذلك أولاً. لا يقولون هذا من العدم. (نعم، يا معلمة.) هم ينصحوكم لسبب ما، لأنهم قاموا بإجراء أبحاث على ذلك. وقد رأوا الناس يعانون. ربما الموت هو الأسوأ، لكن بعض الناس يفقدون أطرافهم حتى بسبب ذلك. (نعم، يا معلمة.) وثمة العديد من فئات الناس هم أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من المرض. حتى أنهم يقولون بأن الرجل الأصلع معرض أكثر لفرصة الإصابة بهذا المرض. تخيلوا ذلك؟ (أوه، يا للهول.) كل شيء ممكن. (نعم.) ويقولون أن الكبار بالسن هم أكثر عرضة لهذه العدوى. لكن الآن يقولون، "لا. يزداد عدد الإصابات بين الشباب الآن، فوق الـ 40 عاما." هم في ريعان شبابهم. وهذه المجموعات الآن هم الأكثر إصابة بشكل ملحوظ، داخل المجموعة الموبوءة. (هذا مخيف للغاية، يا معلمة.) لكن الأمر هو أنه، لا أحد يعلم مقدار العدد بأكمله. كما أخبرتكم للتو، في بعض مناطق الحرب، الناس ليس لديهم إنترنت حتى، ولا هاتف، لا شيء. من أجل وقف تمدد الثورة أو شيء من هذا القبيل، أغلقوا كل شيء والناس يعيشون كما كانوا في العصر الحجري. لذا، بحال ماتوا أو أصيبوا بالمرض، لا أحد يحصيهم حتى. هل تفهمون ما أقوله؟ (نعم، يا معلمة. نعم، مفهوم.) وبعض الدول تقول، "لم نعد نحصي الأعداد بعد الآن حتى تكون النسبة منخفضة." (نعم، يا معلمة. هذا صحيح.) تخيلوا ذلك؟ "نحن لا نجري الاختبارات." لا أعرف من هو الرئيس، نسيت الاسم. لا أريد ذكر الاسم أيضا. لا أريد أن أذكر أسماء. لقد أخبر شعبه، "لا تجروا المزيد من الاختبارات، حتى لا يبدو العدد كبير ومربك للغاية." ووفقا لما تقوله الحكومة، يبدو الوباء وكأنه تحت السيطرة، لكن في الحقيقة، هو ليس كذلك. العدد يرتفع ومن السهل ملاحظة ذلك فهو واضح وضوح أالشمس. لماذا يفعلون ذلك؟ يجب أن نكون صادقين ونحاول مساعدة الناس. (نعم، يا معلمة.) تم ذكر ذلك رسمياً بالأخبار أنه حتى المستشفيات لم تعد تستقبل المرضى. مرضى الوباء، هم لا يستقبلوهم. (يا للهول.) لا يريدون المزيد منهم. لذا، إما أن يعالجوا أنفسهم بالعزلة وما إلى ذلك من الأدوية التي يأخذونها ويعتمدون على الحظ، أو يموتون فحسب. وفي هذه الأثناء، يموت العديد من المرضى الآخرين بسبب الإهمال أيضا. كما الحال في المنازل القديمة، كبار السن يموتون أحيانا لأنهم جلبوا مرضى الوباء إلى المنازل القديمة لأنه ليس لديهم مكان آخر لوضعهم به. المستشفيات كانت ممتلئة حينها أو ربما لم يرغبوا باستقبال المزيد من المرضى. أريد أن أخبركم يا رفاق أنه بحال خرجتم لسبب ما أو اضطررتم للخروج، من فضلكم، من فضلكم، ارتدوا قناع الوجه وقناع الفم، كلاهما، حتى هذا ليس آمنا بما فيه الكفاية. (مفهوم، يا معلمة.) لكن على الأقل نحن نبذل قصارى جهدنا. لأنه ثمة أيضا تلك النواقل الساكنة التي أخبرتكم عنها آخر مرة. (نعم، يا معلمة.) أخبرت الفتيات. لست متأكدة ما إذا سمعتم ذلك. اليوم أردت أن أقول لكم: تعاملوا بجدية مع الأمر، حسنا؟ احموا أنفسكم. (نعم، يا معلمة.) من الجيد أن تبقوا في المنزل هكذا معا بحيث لا تقلقوا من أن ينقل لكم أحد العدوى. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) أن لم تكونوا مضطرين جداً للخروج، فأرجوكم لا تخرجوا. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) لأنك لن تعرف أبدا ما إذا كنت محمي جيداً أم لا. جهازك المناعي شيء، وحصانتك الكارمية شيء آخر. أنت لا تعرف أبدا ما إذا كان لديك ما يكفي من الاستحقاق من الحياة الماضية أو الحياة الحالية لتغطية مرضك. هذا يشبه وضع الناس الذين ليس لديهم تأمينات. بعض الناس أغنياء، لديهم تأمينات. رغم أنهم فعلوا ذلك قبل سنوات، قبل عقود، إلا أنه لديهم تأمين من هذا. لكنهم لم يستفيدوا منه أبدا. نسوا الأمر تقريبا، لأنه في هذه الأيام كل ذلك يتم عن طريق الانترنت. (نعم، يا معلمة.) وينتقل تأمينهم تلقائيا من بنك إلى آخر. لذا أنت تظن أنه ليس لديك تأمينات حتى. فقط عندما تمرض، حينها تعلم، "آه، حسنا، أنا مشمول بالتأمينات." نفس الشيء. بحال لم يكن لدينا ما يكفي من الاستحقاق الروحي لتغطية ذلك، عندها قد نمرض، بالرغم من كل الحذر. رأيت بعض الأخبار في وقت ما، ثمة طفل لم يخرج لأي مكان لكنه أصيب بالمرض، (يا للهول) أصيب بالعدوى. رغم أنه أخذ كل الاحتياطات في المنزل. لم يكن لدى الوالدين أي مشكلة، فقط الطفل أصيب بالمرض. (نعم، يا معلمة.) طفل مسكين! ولم ينجو منه. (أوه لا! أوه، يا معلمة.) هكذا تماما، بصحة جيدة، نشيط للغاية وفتى وسيم، هكذا تماماً، لقد مات. ( نعم، يا معلمة. هذه أكبر مأساة. ) لا أحد يسعه فعل أي شيء حيال هذا الأمر. بالنسبة للأطفال، الأمر أكثر صعوبة لأن أجسادهم لا تزال هشة للغاية. وجهازهم المناعي ربما لم يُبنى بقوة بعد. أشعر بالأسى على الأطفال (نعم، يا معلمة.) أشعر بالأسى عليهم أكثر. هم عاجزين للغاية. وأشعر بالأسف أيضا على الوالدين، الذين فقدوا طفلهم للتو، هكذا. (نعم، يا معلمة.) كما تعلمون، يموتون بين ذراعيك ولا يسعك القيام بأي شيء. وأنت لا تفهم لماذا حتى. لم يذهبوا لأي مكان، لم يفعلوا شيئا، لم يختلطوا بأحد. ظلوا في المنزل فحسب بحالة جيدة جدا هكذا ويموت فحسب، بمثل هذا العمر الغض. وقبل أن يموتوا، يعانون. (نعم، يا معلمة.) ربما بضعة أيام، ربما أسبوع أو أسبوعين، لكنه يعاني. وأحيانا يشعرون بأن دمائهم تغلي من الداخل والطبيب عاجز. أشعر بالأسف الشديد على العائلات الذين فقدوا ذويهم وأحبائهم. تخيلوا ذلك. لنفترض أن أحدكم هنا كان يعاني من مشكلة كهذه، ستشعرون أيضا بأنه أمر فظيع للغاية، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن الحديث عن أفراد العائلة، والأطفال الصغار للغاية، ضعفاء جدا هكذا. حتى الأطفال! (نعم، يا معلمة.) بحال لم يتغير سكان العالم، أنا لا أرى أي نور في نهاية النفق. ليس قريباً. حسنا، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة، لكني لست متأكدة ما إذا ستسمح السماء بذلك. ( نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة. ) إنه زمن التطهير الكبير. (نعم، يا معلمة.) وحتى لو تخطينا هذا، سيأتي غيره. وفي الوقت الحاضر، لدينا الكثير من الأشياء القادمة، ليس هذا فحسب. لدينا الإيبولا ولدينا السالمونيلا من مزارع الدجاج وكل تلك الأشياء. (نعم، يا معلمة.) وحتى حيوان المنك، تعرفون حيوان المنك الذي يسلخ الناس فراءه لارتدائها؟ (نعم، يا معلمة.) كما في بعض الدول الأوروبية، أعتقد أنها، هولندا، لقد قتلوا الآلاف والآلاف منهم، لأنهم خائفين من انتقال المرض. لكن لا يهم كم عدد الحيوانات التي تقتلها، هذا لن يساعد إذا لم تغير أسلوب حياتك. (نعم، يا معلمة.) إذا واصلتم قطع الغابات وعدم ترك مكان للحيوانات البرية لتعيش فيه، عندها نصبح أقرب فأقرب من الحيوانات البرية، وبالتالي ينقلون المرض بأي شكل من الأشكال. (نعم.) ومن ثم ينتقل من شخص لأخر، ويقع العالم بمشكلة كهذه. علينا أن ندع الحيوانات تعيش بسلام بحال أردنا السلام. هذا كل شيء. هذا بسيط للغاية (نعم، يا معلمة.) لا يسعني قول المزيد. لا يسعني قول المزيد لأنه هذه هي الحقيقة والجميع على علم بها.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20   16977 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-20

التأمل هو درعك

29:33

التأمل هو درعك

حقًا التأمل هو درعك. فأنت حين تكون متصلا أكثر بقوتك العظمى والقوة الكونية فهذا يدعمك، ويحميك ويحتضنك بالمحبة والبركة والحماية. هذه هي الحقيقة. ليس هناك قوة أخرى يمكن أن تحميك في هذا العالم. (مرحبًا، يا معلمة.) مرحبًا يا رفاق. هل تريدون تحقيق المزيد من الارتقاء الروحي؟ (نعم، يا معلمة.) (نعم.) أجل، بالطبع. لكنكم بحاجة لبذل جهد أكبر. جسدنا لا يطاوعنا دائمًا. (نعم يا معلمة.) أعتقد أنه من الأفضل ... أن أنتقل إلى المكتب الأصغر للعمل هناك بمفردي، وأترك المكتب الكبير لكم جميعًا. أمامنا خيار، أليس كذلك؟ (نعم.) هذا أفضل فلطالما تأملتم هناك وتشعرون بالرضا عن ذلك. (نعم.) هذا جيد. أنتم راضون على ذلك أيضًا، جميعكم؟ (نعم، يا معلمة.) صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أنا الرئيسة، أليس كذلك؟ (بالتأكيد، يا معلمة.) ما أقوله، ينفذ فورا. (نعم، يا معلمة.) أي نوع من الرؤساء يعمل كما يقول المثل... "ما فتئت أعمل كالكلب." (آه، يا معلمة.) كما يقول البيتلز، "ما فتئت أعمل كالكلب." لا، لا أدري إذا كانت كلابي تعمل مثلي. لا. اطلاقا. لقد عاشوا عيشة رغيدة. مدللين وينعمون بالمحبة، حياة رائعة. إنهم كلاب محظوظة. ليس الكثير محظوظون إلى هذا الحد، في العالم. (صدقت، يا معلمة.) يا للأسف. نعم، كنت أفكر، عندما رأيت ظربانًا (نعم، يا معلمة.) اقترب مني وأبلغني ذات الرسائل. من قبيل، "لا تغادري، ابقي." أشياء أخرى لا أستطيع إخباركم بها. من الأفضل ألا أفعل، وإلا قد تخرج عن مسارها مجددا. أخبار سارة على كل حال. أبلغوني أن أبقى هنا. (هذا جيد.) أعني أن أبقى حيث أنا. "ابقي هنا، لا تنتقلي، لا ترحلي." (جيد.) فبعض الأشياء السلبية تنتظرني على الطريق أو ان الثعابين هناك ستسبب لي المتاعب مرة أخرى. ظلوا يقولون هذا وذاك. جميعهم ظلوا يأتون المرة تلو المرة. أشياء أخرى مختلفة، حتى الضفادع جاءت. (روعة يا معلمة.) أنا متأثرة جدا وأشعر أنني غارقة في الحب. إنهم يريحونني كثيرا. (أنا سعيدة.) حتى أنه في الليلة الفائتة، في إحدى الرؤى، جاء معلم من المستوى الخامس وقال لي ذلك أيضا. سبق لي أن تواصلت معه من أجل الكتب وتلاميذه. (نعم.) في الواقع، إنه المعلم كيربال سينغ، إذا أحببتم أن تعرفوا. في الرؤية، جاء وقال لي، "لا ترحلي" (روعة.) ما حصل في اليوم التالي لا يسعني إخباركم به. بعض الأشياء الأخرى، سوف تتحقق في الوقت المناسب. ولن يطول الأمر. أنا سعيدة. ربما من الأفضل ألا أخبركم. (مفهوم، يا معلمة.) سامحوني. ستعرفون بالأمر حالما يحدث. (نعم، يا معلمة.) من خلال تجربتي، سواء كان معلما أو شخصا عاديا، الشخص الذي لا يتأمل بما فيه الكفاية سوف يواجه مشكلة. لهذا السبب أريد شراء مكان لكم يا رفاق لتتأملوا معا. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) جنبا إلى جنب مع الأخوات والأخوة. من الأفضل أن تكثروا من التأمل. الجميع. أنا أيضا أحاول جاهدة فوقتي يتقلص أيضًا بسبب الكثير من العمل. تعرفون قصدي. لعل الشقراء الجالسة هناك، تعرف القليل كم أنا مضغوطة جراء الكثير من العمل. (نعم، يا معلمة.) حسنًا، والآن، لديكم مكتب أكبر. نظفوه جيدًا من الداخل إلى الخارج. النوافذ. والمقابض وكل شيء. ثم مارسوا التأمل الجماعي كل يوم. (نعم يا معلمة.) تناوبوا يوميا لتذكير الجميع بالحضور. إذا تراخت إحداهن وأبت أن تأتي، فاسحبوها. (نعم، يا معلمة.) بواسطة الهاتف. أبقوا الهاتف يرن إلى أن تأتي. عليكم أن تتناوبوا في القيام بذلك، لتذكير بعضكم بعضا، ففي الاتحاد قوة. العديد من زملائكم لم يتأملوا جيدا، لم يصغوا لنصيحتي. إما أنهم غادروا أو تعرضوا لموقف سلبي أو انتابهم تفكير سلبي وسحبتهم الطاقة السلبية، ثم رحلوا. أترون؟ (نعم.) وبعد ذلك، يشعرون بالندم. ليس الأمر أنهم لا يعرفون. لقد فات الأوان. فات الأوان على الشعور بالأسف. فات الأوان للعودة. (نعم.) كلهم أرادوا العودة. سواء أبرقوا بذلك أم لم يفعلوا. يشعرون بالأسف الشديد في الداخل. يعرفون ما هو الأفضل. لذا ذكروا بعضكم بعضا بالتأمل بشكل جيد. أخبروا المجموعات الأخرى كذلك. اعطوا هذا لأولادنا ايضا. لكنهم يحسنون صنعا. خاصة جيرانكم، إنهم يوميا يقومون بعمل جيد. إنهم يتأملون بجدية في الوقت المحدد، الأشخاص الذين أعرفهم. وإن لم يكن في الوقت المحدد، يفعلون ذلك لاحقًا. أقول لهم أن يذكروا بعضهم بعضا فتراهم يتأملون جميعًا في الوقت المحدد. فقط عندما حقً يكون الأمر ملحا لا ينتظر ساعة أخرى، يضطرون للعمل. خلا ذلك، يجب ترك كل شيء، والذهاب للتأمل والعودة. فهذا سيمنحكم مزيدا من القوة والبركة لمواصلة عملكم النبيل. فما زلتم تريدون العمل من أجل العالم، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) ما زلتم تريد العمل معي، صحيح؟ (نعم يا معلمة.) بكل تأكيد. أعلم ذلك. لهذا السبب هذا هو الحل. هذه هي المساعدة. خلا ذلك، لن تقووا على الصمود. حتى نعمة، لان يسعكم هضمها، ما قد يسبب لكم مشكلة أيضًا. أو قد تجذبكم الطاقة السلبية، مسببة لكم مشكلة. يقول الكتاب المقدس، "لأنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ" بمعنى أن قوة المعلم ستكون معهم تحافظ عليهم وتقدم الدعم لهم وتباركهم حتى يتمكنوا من الاستمرار. فالعمل الذي تقومون به ليس بسيطا. يمكنكم أن تواجهوا بعض الفشل. فهم لا يملكون قوة كافية للاستمرار. أنا جادة. (نعم يا معلمة.) حتى أنا، إذا لم أتأمل بما فيه الكفاية، سأواجه مشكلة. سأمرض. لا يقتصر الأمر على السقوط روحيا، بل وجسديا، سيزداد مرضي أو أصاب بمرض جديد أو أواجه المزيد من المتاعب. حتى لو كنت تتأمل، قد تشعر أحيانًا، لأن عليك العمل ثم الذهاب للتأمل في الوقت المناسب، قد تشعر بالتعب، لكن الأمر ليس كذلك. التأمل نعمة. (نعم يا معلمة.) اخرج أو تمرن قليلاً، اغسل وجهك بالماء البارد، عد إلى جيشنا. لدينا القدرة على التحمل. نحن نحمل العالم على كاهلنا، هل تعلمون ذلك؟ (نعم.) نحن نحمل العالم على كاهلنا وجنود في جيشنا الصغير للعمل من أجل العالم. كذلك، كل إخوتكم وأخواتكم حول العالم، يقدمون الدعم. إنهم يعملون بجد أيضًا، كل حسب قدراتهم ووقتهم، ووضعهم، فلديهم عائلات أيضا. (نعم.) إنهم يفعلون ما بوسعهم ويبذلون قصارى جهدهم. بوسعكم ملاحظة ذلك من خلال البرامج. (نعم يا معلمة.) من خلال العمل الذي يقومون به. وعلينا نحن أن نقوم بدورنا. انا أقوم بدوري أيضا. أتذمر أحياناً، وأقول هذا وذاك، لكني أظل أقوم بعملي. أنا لا أتذمر حقا، أنا فقط أخبركم بذلك لتعلموا أنني معكم، أنا أيضا أعمل بجد. (نعم، يا معلمة.) كما اشرح لكم سبب هذا وذاك، بأنني أحيانا أعاني من هذه المشكلة أو تلك. لكن أولئك الذين لا يتأملون جيدًا، عاجلا أم آجلا، تأثير العالم السلبي سيسحقهم. فليس كل البشر في العالم يمارسون التأمل، أو لم يستحيلوا نباتيين (فيغان) بعد، لذا، كل هذه القوة السلبية تضغط علينا. يبدو الأمر كما لو أنك في أعماق المحيط. على الرغم من أن لديك الأكسجين والمعدات، فالأمر مختلف عما لو كنت على السطح. (نعم.) وإذا تسرب الماء إلى معداتك، على سبيل المثال، كأن لا تمارس التأمل بما فيه الكفاية، فمصيرك الهلاك. قوة ضغط الماء من حولك سوف تسحقك. (نعم، يا معلمة.) لذا من فضلكم، مارسوا التأمل الجماعي يوميا. وحددوا كل يوم شخصا واحدا يتناوب. وقاعة التأمل الكبيرة هذه يجب أن تكون كافية للجميع. لذا اجلسوا متباعدين. (نعم، يا معلمة.) يبق لكم أن عملتم هناك، معظمكم، لذلك لابد وأنكم معتادون على التكييف. (نعم.) أحضروا معكم دائما بطانية إضافية، في حال كنتم تشعرون بالبرد. (نعم يا معلمة.) تدثروا، هذا كل شيء. ومارسوا تأمل الكوان يين (التأمل على الصوت السماوي الداخلي)، سيوفر لكم الدفء سريعًا في حال كنتم تشعرون بالبرد. (نعم، يا معلمة.) فالتأمل هو درعك. عندما تعزز اتصالك بقوتك الكونية العظيمة، فهذا يدعمك، ويحميك ويحتضنك بكل محبة وبركة. هذه هي الحقيقة. ليس هناك قوة أخرى يمكن أن تحميك في هذا العالم. هذا هو السر. (نعم، يا معلمة.) هذا هو سر الكون الذي لا يفهمه الكثير من الناس أو امتياز المعرفة، ولكن احيانا يعتبره الناس أمرا مفروغا منه فيواجهون المشاكل ويقعون فريسة المرض وما إلى ذلك، ويتناولون الدواء ثم يشكرون الطبيب. لا بأس عندما لا تكون قوي روحيا بما فيه الكفاية والكارما تسيطر عليكم، أن تذهب إلى الطبيب. لكن العلاج موجود في الداخل. ويمكننا أن ننعم دائما بالصحة والقوة لمساعدة أنفسنا وتحمل عبء العالم، حتى يستيقظ الناس أكثر ويسهموا بالمساعدة. في الاتحاد قوة. إذا جلست وحدك في غرفتك، سيسهل عليك التراخي والخلود للنوم. (نعم، يا معلمة.) أما إذا جلستم معًا، سيكون لديكم المزيد من القوة الداعمة، وكأنكم تشكلون حلقة. يبدو الأمر كما لو كان لديكم مجموعة من عيدان تناول الطعام، لن يسعكم كسرها. ولكن إذا أخذتموها واحدة تلو الآخر أو أخذتم حتى اثنين أو ثلاثة، سيسعكم كسرها. (نعم، يا معلمة.) فهذا أسهل. لا لن يسعكم كسر مجموعة العيدان أن كانت مترابطة بإحكام. (نعم، يا معلمة.) ولدينا حاليا غرفة أفضل. حل جيد. (نعم، شكرا لك يا معلمة.) اجلسوا متباعدين عن بعضكم بعضا، قدر المستطاع. ( نعم، نحن نفعل ذلك يا معلمة. ) جيد. فقط للحصول على مساحة أكبر. (نعم، يا معلمة.) وأخبروا طاقم العمل في المطبخ أيضًا: ليتأملوا. (نعم، يا معلمة.) أربع ساعات كحد أدنى. لكن تأملوا قبل أن تناموا. وبعد أن تستفيقوا. (نعم يا معلمة.) اجلسوا على سريرك أو على الأريكة، أو على الأرض أينما كنتم، وتأملوا قبل أن تناموا. هكذا، الليل بطوله سيكون بمثابة حالة من التأمل. (نعم، يا معلمة.) استفد من أي وقت، أي لحظة، حتى وأنت جالس في الحمام، تأمل. في أي دقيقة وفي أي مكان، تواصل دائما مع الله. كلما تعزز تواصلك مع الله، كان ذلك في مصلحتك، دعما لعافيتك وقوتك الروحية لتتمكن من حمل الضعفاء. في الواقع، من واجبنا أن نحملهم، لأنهم ضعفاء. نريد أن نكون أقوياء. نريد أن نتواجد هناك، من أجل الجميع. (نعم، يا معلمة.) في هذه الأوقات على الأقل. خاصة هذه الأوقات، والمشاكل تحيق بالعالم من كل حدب وصوب. كلكم تعلمون، صحيح؟ (نعم.) أية أسئلة أخرى، يا أحبائي؟ لا؟ ( لا يا معلمة. ) جيد. هل جميعكم سعداء بذلك؟ (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك.) الاثنان الغائبان صوتا أيضا. جيد إذًا. اثنان منكم، ولكنهما يضحكان بمرح وبصوت عال. اعتقدت أنهم سيكونون أكثر من اثنين. عندما تضحكان معا يبدو وكان ثمة أكثر من اثنين. لعله الصدى أيضا. يبدو ذلك جيدا. جميعكم بخير حتى الآن وأشكركم نيابة عن الله. حسنا. (شكرا لك يا معلمة.) نحن نحيا ببركة الله. وحده الله يباركنا لنتمكن من الاستمرار. (نعم، يا معلمة.) ولكن يجب أن نكون متواجدين أيضًا من اجل بركة الله. (نعم.) بالتأمل، نعزز ارتباطنا بالكون كله. وهذه هي القوة التي يمكننا الاعتماد عليها. (نعم، يا معلمة.) خلافا لذلك، فقوة هذا العالم ستطغى علينا. هل بتم تفهمون هذا المنطق؟ هل ترون ذلك؟ (نعم. نعم. يا معلمة.) إذا لم يلفنا الكون العظيم، القوة العظيمة، ستلفنا الطاقة السلبية للعالم. على الرغم من زوال المايا هو وقوته، لكن القوة السلبية لا تزال داخل البشر. (نعم.) لا يعني أن الأمر يستغرق دقيقة واحدة لتنظيفها. لا. ليس الأمر كذلك. لديهم أيضًا كارما، ثمة رابط يربطهم ببعض الأشياء الأخرى، لإبقائهم في العالم. خلا ذلك، إذا تطهرت الكارما كلها، سيرحلون جميعهم. إما إلى الجحيم أو إلى السماء، عليهم الذهاب تطهرت كارماهم كلها. لا يمكنهم البقاء. إذن كل هذه القوة السلبية، لا يزال يتعين علينا التعامل معها. لا تدعها تطوقك، بتدثرك بالقوة الكونية. (نعم.) التدثر طوال الوقت، وفي أي وقت عن طريق التأمل بغية تعزيزها. (نعم، يا معلمة.) تمامًا كملابسنا، علينا دائمًا أن نعتني بها، أو تجديدها، وإلا فقد تتمزق. (نعم، يا معلمة.) يجب إصلاحها أو صنع ملابس جديدة. شكرا جزيلا. أنا أتحدث بسرعة تخولني دخول موسوعة غينيس. لأن لدي الكثير من العمل أقوم به. لم يسبق لي أن تحدثت كثيرًا وبسرعة. أنا مندهشة من نفسي عندما أنظر إلى الماضي في زمن مراهقتي أو قبل ذلك، قبل أن أصبح معلمة، لم يكن بإمكاني التحدث هكذا وبسرعة كبيرة. حسنًا يا احبائي. بارك الله فيكم جميعا. (شكرا لك يا معلمة.) في حفظ الله. (شكرا لك، أنت أيضا.) فريق المطبخ، ربما لا يستطيعون التأمل في نفس الوقت معكم فعليهم الطبخ. (نعم يا معلمة.) عليهم تحضير الطعام مقدما قبل أن يطبخوا، لذلك يستغرق الامر بعض الوقت. لا اعتقد ان بإمكانهم مجاراة جدولكم الزمني. فقط فريق سوبريم ماستر تي في. (نعم، يا معلمة.) لكن أعطوا هذا للمطبخ، أخبروهم أن يتأملوا أربع ساعات على الأقل حسب وقتهم.  (نعم يا معلمة.) فهم يعملون بشكل مختلف. من أجل عافيتهم، عليهم التضحية بأفضل أوقاتهم للتأمل. (نعم، يا معلمة.) أخبروهم بذلك، على الأقل. وليقوموا بما يرونه أنسب لهم. (نعم يا معلمة.) أخبروا فريق المطبخ أنني أقول أن عليهم أن يتأملوا أيضًا أربع ساعات على الأقل. (نعم يا معلمة.) أبلغوهم بذلك. بصوتي حتى يتمكنوا من مشاهدة ذلك بأعينهم. (نعم، يا معلمة.) حسنا. شكرا. في الحقيقة، كل الناس المتورطين في أي عمل عام، أي عمل من أجل الآخرين، أي عمل للمعلمة، يجب أن يتأملوا أربع ساعات يوميا على الأقل. (نعم، يا معلمة.) شكرا لكم. حسنا. هذا كل شيء، يا أحبتي. حسنًا. (شكرًا لك، يا معلمة.) شكرا لك أنك ما زلتم هنا. لابد وأنكم مخلصون من الداخل لتحملكم كل هذا الضغط. حق.ا وبهذا، سنكون أقوى. (نعم يا معلمة.) أكثر عزما على التأمل، أكثر ارتباطا بالقوة الكونية حتى نتمكن من تدثير أنفسنا بهذا الدرع الواقي. (نعم، يا معلمة.) حسنا. بارك الله فيكم جميعا (شكرا لك يا معلمة.) وأنا أحبكم وأشكركم. (نحن نحبك أيضًا يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-18   16222 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-18

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

42:02

محبة المعلمة السامية تشينغ هاي واهتمامها بأفريقيا والصين

منذ الأزل، لدينا دائما أوبئة ومشاكل بسبب ذلك. بسبب كارما القتل، قتل الأبرياء، يجب تطهيرها فحسب، مهما بدت مؤلمة ومحزنة. ولكن ما من طريقة لتجنب ذلك. إذا لم نغير طريقتنا في الحياة، لا يمكننا تغيير مصيرنا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24   16218 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-24

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 6 من 11

24:28

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 6 من 11

حتى لو لم يكن لديك لقاح ولكنك نباتي، على الأقل تنقذ الأرواح. (نعم.) أنت تنقذ حياة الآخرين، تنقذ حياة الحيوانات، وهذا الاستحقاق يكسبك مكانا في الجنة. ينبغي أن تستحق العيش. ( يا معلمة، هذا سؤال بشأن اللقاحات. ) نعم. ( بحال لم يكن اللقاح نباتياً(فيغان)، هل علينا أن نأخذه؟ تم الإبلاغ أن بعض اللقاحات تشمل الحيوانات والخلايا البشرية حتى، بالإضافة إلى المعادن الثقيلة السامة. ) أوه! ( هل من الممكن أن يكون لدى النباتيين(فيغان) جهاز مناعة قوي بما يكفي للتغلب على الفايروسات من دون لقاح؟ ) إنه خيارك. حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) أنا لا أريد أن أقول أي شيء. أنتم تعرفون جيدا ما يتوجب عليكم القيام به. (نعم، يا معلمة.) لكن الحصول على خلايا الحيوانات وخلايا بشر وكل ذلك- يا إلهي- والمعادن الثقيلة، لست متأكدة ماذا سيكون تأثير كل ذلك على جسدك حتى، وعلى جهازك المناعي الطبيعي. حتى لو لم تأخذ اللقاح لكنك نباتي(فيغان،) فأنت على الأقل تنقذ الأرواح. (نعم.) أنت تنقذ حياة الآخرين، تنقذ حياة الحيوانات، وهذا الاستحقاق يكسبك مكاناً في السماء. هذا أمر يستحق أن تعيش من أجله بالفعل. (نعم.) ولا تقلقوا كثيرا حول أكل هذا، وأكل ذلك، أو لا تقلقوا كثيرا حول العيش لفترة أطول مع هذا النوع من اللقاح والذي يحتوي على معاناة الحيوانات والبشر. (نعم. شكرا لك يا معلمة.) على الرحب والسعة. ( رغم وجود حوالي 140 لقاح حاليا في مرحلة التطوير المبكر وحوالي أربع وعشرين يجري اختبارها الآن على الناس في التجارب السريرية، إلا أن وسائل الإعلام تقول بأنه لا أحد يعرف مدى فعالية أي من هذه اللقاحات بعد. وقد يكون هناك آثار جانبية. كما أنه، بعض البلدان تواجه الآن موجة ثانية من فايروس كورونا، والخبراء يحذرون من احتمال ظهور موجة ثالثة بعد هذا الصيف. المعلمة قالت ذلك مسبقا، تحول الجميع للنباتية (فيغان) هو حل بسيط. لماذا لا تنفذه الحكومات؟ لماذا يفضلون الطرق الأكثر كلفة، أي البحث عن لقاح؟ ) لأنهم يواصلون لأالتهام اللحوم، هذا هو السبب. محاولة التأثير على المسؤولين أو ما شابه قوية للغاية أو أنهم مدمنين للغاية على اللحوم ولا يسعهم حتى محاولة نهي أنفسهم عنها. لذا، هم لا يقومون بسن أي قوانين تطالب المواطنين بالتوقف عن التهام اللحوم. هم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يطبقونه فحسب. أولاً، ربما هم أضعف من أن يدافعوا عن الحق. ثانيا، ربما يخشون أن يخسروا عملهم في الحكومة أو ألا يتم التصويت لصالحهم. أنا لا أعلم. على أي حال، ليس من الصائب إنفاق الكثير من المال للبحث عن لقاح في الوقت الذي تعرفون السبب. ولا بأس، ربما يمكنكم الحصول على لقاح من أجل كوفيد-19 لكن المزيد آت. ماذا عن إنفلونزا الخنازير الجديد. على سبيل المثال؟ (نعم، يا معلمة.) أو سلالة إنفلونزا الخنازير جديدة. (نعم.) وبعد ذلك ربما ثمة المزيد والمزيد. لأنه لا يمكنكم الاستمرار بالبحث إلى الأبد عن العلاج واللقاح. (نعم، يا معلمة.) مثلا، تذكرون الإيدز وفايروس نقص المناعة البشرية؟ (نعم.) لم يكن قابلاً للشفاء واحتاج لعقود للبحث عن علاج له (نعم.) أو الملاريا على سبيل المثال. ثم يأتي شيء آخر مثل إنفلونزا الطيور، ومن ثم إنفلونزا الخنازير، وبعد ذلك ميرس وسارس، ثم الإيبولا، وماذا أيضا. والآن، كوفيد-19. لا يمكننا أن نستمر للأبد بسقاية النبات من الأوراق. يجب أن نسقيها من جذورها للحفاظ عليها حية ومزدهرة. (نعم.) أن تعيش حياة مبنية على العنف، لن تحصد سوى العنف والمعاناة، بطريقة أو بأخرى. لا مفر من ذلك، لأنه ما عدا ذلك لن يكون عادلا بالنسبة للمخلوقات الأخرى. جميعنا مخلوقات. وعلينا أن نعامل بعضنا البعض بلطف ومودة. حماية بعضنا البعض، وليس التهام بعض، والقتل، والذبح كما يحدث الآن لمجرد الأكل في حين أنه لدينا الكثير من الخيارات للحفاظ على أجسادنا. حتى أنها خيارات أفضل. مفهوم؟ حسنا؟ (نعم، يا معلمة.) أنا أعلم أنكم تفهمون. أنا أسأل فحسب. مجرد عادة. لأنني أعتقد أني أتحدث إلى آذان صماء في العالم، لذا أستمر في السؤال ما إذا فهمتم. رغم أنكم كذلك، بالفعل. بوسعهم أن يسنوا قانون هكذا، لأنهم تمكنوا بالفعل من منع السجائر والناس أصغوا إليهم حقا والكثير من الشباب لا يدخنون كثيرا بعد الآن. هم أقل. لذا يمكنهم منع اللحوم كذلك. الأمر ليس بتلك الصعوبة. لأنهم حظروا المخدرات غير المشروعة، ومن ثم بعض البلدان حظرت الكحول أيضاً. حتى أنه في العديد من البلدان، مجرد تدخين الماريجوانا أو زراعة الماريجوانا يودي بك للسجن أو تدفع غرامة كبيرة. (نعم.) إذا، كيف يمكن لقتل كائن حي، يتنفس عاطفي، مخلص، جميل، لطيف، ضعيف مثل الثور، الأبقار، الخنازير، الدجاج، الديك الرومي، الأسماك، الخ، الخ. تحرروا من العقاب؟ الماريجوانا مجرد عشب، شيء من هذا القبيل. (نعم.) حتى أنهم يسمونه حشيش، على ما أظن. (نعم.) رأيت ذلك على التلفاز. لذا، ماذا عن جريمة قتل كائن حي، يتنفس، يمشي، ذكي ولطيف التي لا يتم المعاقبة عليها، حتى أنهم يتغاضون عنها، يتم التشجيع عليها. مثلا، في العديد من البلدان، خلال وباء كوفيد-19، أغلقوا العديد من المحلات والكثير من الأعمال التجارية، لكنهم سمحوا لمصانع اللحوم بمواصلة العمل، حتى أصيبوا بالعدوى بالطبع وبعد ذلك أغلقوا. (نعم، يا معلمة.) وبعد ذلك يقولون أن هذا كان " ضروري." (نعم.) وكل هذا الوقت، لا بد أنهم كانوا يعلمون بالفعل. في الوقت الحاضر لدينا التلفاز، لدينا إنترنت، لذا لا بد أنهم يعلمون إن هذا سام وخطير. أنه سيء لصحة الناس. يمنعون تدخين الماريجوانا أو أيا كان، الكوكايين، كما تسمونه، أو ربما بعض المخدرات. يقولون بأنه سيء على الصحة، مهما كان السبب. لكن اللحم أيضا سيء جدا، جدا، على الصحة. وتم إثبات ذلك طبيا بالفعل. لكنهم مازالوا يشجعون استمرار على هذا النوع من الأعمال. لذا، لا أرى أي أعذار على الإطلاق. (نعم، يا معلمة.) من يسمحون بفتح مصانع اللحوم، هم بالحقيقة يقتلون الناس أنفسهم، أيضا. من يتغاضون عن تجارة اللحوم، جميعهم مشتركين في هذا الأعمال الإجرامية. أنا لا أرى أي مخرج. وهذا ليس منطقيا بالنسبة لي. ( يا معلمة، صرحت أكثر من 200 صحيفة فرنسية مؤخرًا بشأن كيف تضغط جماعات الضغط الداعمة لتجارة اللحوم على المسؤولين لعدم التحدث عن الآثار المدمرة لتربية الماشية. حيث قرر هؤلاء الصحفيون في بريتاني التوحد وأرسلوا رسالة لبعض السياسيين حول هذا الموضوع. لكن من المحتمل أن يكون السياسيون هم أيضا يتعرضون لضغط جماعات الضغط هذه. كيف يمكننا حل هذه المشكلة يا معلمة؟ ) هذه تسمى رشوة. فالسياسيون يجب أن يكونوا أكثر نزاهة، كالرجال النزهاء قديماً. أنا لا يسعني حل هذه المشكلة. لا يسعني الذهاب إليهم واحدًا تلو الآخر، لأي سياسي وأقول لهم، "مرحبًا، لا تأخذوا الرشاوي." الآن يقولون "يأثرون على المسؤولين،" لكن هذا نوع من الرشوة. ربما يتلقون المال منهم بشكل مباشر أو غير مباشر. ربما يحصلون منهم على وعد بالتصويت لهم مرة أخرى، مع الدعم من كل عشائرهم وكل ذلك، ومساعدتهم على نشر الاتجاه الداعم لهم. (نعم.) لذا، يوعدون بعضهم البعض. هذا أشبه بممارسة الأعمال، أعمال السوق السوداء. (نعم.) لكن السرطان في جسد شخص عظيم يظل سرطانا. (نعم.) وحتى السرطان في جسد والدك لا يزال سرطان. رغم أنك تحب والدك، إلا أنه لا يمكنك أن تحب السرطان. (نعم. صحيح.) أنا لا أحاول الانتقاد أو أي شيء. أنا أخبركم فحسب بأن هذا هو حال هذا العالم. الضغط على المسؤولين. أنا أسميه رشوة. الآن أنتم تفهمون السبب. (نعم، يا معلمة.) إما أن يأخذوا المال، أو اي شيء من تحت الطاولة، ويعدون بمساعدة بعضهم البعض للازدهار أو للتمسك بالسلطة أو الشهرة أو أيا كان ما يصب في مصلحتهم الشخصية. في الصين، هم أكثر صرامة في هذا الجانب. لكن ثمة بعض القضايا. في إحدى القضايا التابعة لأحد الأحزاب البارزة للغاية تم سجن الأعضاء! (يا للهول.) الرشوة هي وباء في المجتمع. وموجودة في كل بلد. إنها مرض مزمن ومعدٍ كذلك. سألني أحد تلاميذي، لأنه كان يعمل في حكومة أو شركة، والكل في مجموعته يأخذون الرشاوي. هو لا يريد القيام بذلك، بسبب تعاليمي. لكنه مر بوقت عصيب معهم. (نعم.) لأنهم قلقوا من أن يسرب معلومات عن ذلك ويؤذيهم، يؤذي بقية المجموعة، لذا، سألني ما إذا كان عليه أن يغير وظيفته أم لا. فقلت، " قم بتغييرها، (نعم، يا معلمة.) من أجل سلامتك." على سبيل المثال، هكذا. كما ترون، إنها معدية. (نعم.) إذا، على سبيل المثال، الرئيس في ذلك المكتب يتلقى الرشاوي، والمرؤوسين الآخرين الأصغر منه يجب أن يدعموه كذلك. وإلا. أو يتحزبون معا في مجموعة واحدة، ويجب على الكل أن يتلقون الرشاوي معاً، وإلا. (نعم.) إذاً، هذا العالم إلى الآن، ومن نواح عديدة، لا يزال عاجزاً، ونعاني من الكثير من الأوبئة. (نعم، يا معلمة.) ليس الفايروس فقط. الفايروس في المجتمع، في النظام الحكومي، في النظام الاجتماعي، علاجه أصعب بكثير من علاج كوفيد-19. لكن ما العمل؟ يجب على البشر أن يتعلموا. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-31   16019 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-31

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 1 من 10

28:05

السلام: الصورة الأعم للخدمة العامة، الجزء 1 من 10

تتمتع تايوان بالاستقلالية منذ أمد بعيد. منذ عقود. لذا، لن تخاطر الحكومة الصينية الصالحة والتي تتحلى بالذكاء في وضع سمعتها وأخلاقها على المحك بغية غزو الجزيرة الصغيرة. ليست في صلب اهتمام الصين، هذا هو رأيي. ( مرحبا، يا معلمة! ) مرحبًا أيها الوسيمون! (مرحبا. مرحبا يا معلمة.) كيف حالكم؟ بخير. شكرا لك يا معلمة.) يجب أن أتحدث معك بين الحين والآخر. (شكرا لك يا معلمة.) أنا مشتاقة لكم. (نحن كذلك مشتاقون لك يا ​​معلمة.) القليل، في بعض الأحيان. أفكر في عملكم الشاق والجهد الكبير الذي تبذلونه لمد يد العون لي في مساعدة العالم. حين أفكر بهذا الأمر، أشعر بالاشتياق. (شكرا لك يا معلمة.) (نحن مشتاقون لك.) أعتقد أنكم رائعون يا رفاق. بغض النظر عن السبب وراء مجيئكم، هي مجرد محفزات. لابد وأن روحكم أرادت أن تساعد العالم. (نعم يا معلمة.) حتى لو كنتم لا تعرفون ذلك، حتى لو كنتم تعتقدون أنكم جئتم لأي سبب من الأسباب. في بعض الأحيان لا نعرف حتى لماذا نفعل شيئا معينا. كيف الحال؟ ( كيف حالك يا معلمة؟ ) أنا بخير. أنا بخير. أعني بخير كما ينبغي أن يكون. أعني أنني محظوظة دائمًا. (نعم يا معلمة.) مهما كانت الظروف، أنا أفكر دائمًا بأنني محظوظة. (نعم يا معلمة.) فكل شيء يحدث لسبب وجيه سواء كان جيدا أو سيئا، لن نمكث هنا طويلا. لن نمضي وقتاً طويلاً في ه1ا العالم. سنعود إلى الديار. (نعم يا معلمة.) لذا، أي قمامة أو محفظة نجدها على الطريق، نعيدها للعالم (نعم يا معلمة) لذا، هل من شيء يمكنني القيام به من أجلكم لجعلكم سعداء؟ هل يمكنني فعل المزيد؟ ( لدينا بعض الأسئلة يا معلمة. ) تفضلوا. (نعم يا معلمة.) حسبت ذلك لأننا لم نتحدث منذ وقت طويل. (نعم يا معلمة.) سمعت أنكم خصصتم ما يشبه الصفحة أو المساحة وأي شخص لديه أسئلة يمكنه وضعها هناك ليعلم الجميع. (نعم يا معلمة.) هذا جيد. قبل أن نبدأ، قبل أن أنسى، أريد أن أخبر الفتيات في المركز هناك أن يشتروا بعض الأسرة أو أريكة. فالشتاء على الأبواب، لا ينبغي أن يناموا دائمًا على الأرض. (نعم يا معلمة.) بوذا كان يعيش في الهند. بلد دافئ (نعم.) حتى شتاؤهم دافئ. (نعم يا معلمة.) لكن حيث تعيشون، الجو ليس باردًا فحسب، بل ورطب. هذا للفتيات. أما بالنسبة لك يا رفاق، أعتقد أنكم مستعدون، صح؟ (نعم يا معلمة.) للفتيات اللاتي ليس لديهن أريكة ولا سرير، ابتاعوا واحدة. واحد لكل منكن. لذلك، عندما يأتي الشتاء، تحظون بمكان مريح ودافئ للاستلقاء. (نعم يا معلمة.) إذا استلقيتن. إذا لم تستلقين، عليكن الجلوس في مكان مرتفع فالهواء من بالقرب من الأرض أشد برودة ورطوبة. (نعم يا معلمة.) وهذا مضر على المدى الطويل. (مفهوم، يا معلمة.) لعل هذا السبب وراء قول بوذا أن الرجال فقط يجب أن يكونوا رهبانًا، لأنهم كانوا زهاد. (نعم.) ليس السبب أن البوذا لا يريد تلاميذ من النسوة. كما في إحدى التعاليم لأولئك الذي جاءوا لممارسة التأمل لبضعة أيام في حضرة البوذا، قال: "لا سرير كبير ومرتفع." (نعم.) السبب أنه لم يكن لديهم مساحة كافية. (نعم يا معلمة.) وسيمكثون هناك لفترة قصيرة. كما أن الهند بلد دافئ. (نعم يا معلمة.) لكنه سمح بذلك، يسمونه "السرير المعلق". وهو ما نسميه الأرجوحة في الوقت الحاضر. (نعم يا معلمة.) يمكن تعليقه على الشجرة والاستلقاء. (نعم يا معلمة.) لكن في مكتبكم... أتخيل الأراجيح معلقة في كل مكان. وأنتم تجلسون على جانب واحد وتضعون جهاز الكمبيوتر وكل المعدات على الأرجوحة، لا أدري كيف. بوسع الفتيات فعل ذلك. يمكن أيضا شراء أرجوحة شبكية للاسترخاء احيانا إذا كان لدينا بضع دقائق. (نعم يا معلمة.) دعوني أخبركم أمرا. لدي أرجوحة شبكية لكني لم يكن لدي أي فرصة للاسترخاء. (نعم.) كما أنها جيدة لفصل الصيف فقط. ستصاب بالبرد في الشتاء إذا ما علقت أرجوحة شبكية. بحسب. إذا اشتريت أرجوحة سميكة، أرجوحة محشوة، أو من النوع السميك، فلن تشعر بالجو البارد. أما الأرجوحة العادية، كالأرجوحة الشبكة، (نعم يا معلمة.) ستشعر ببرودة الجو. إنها جيدة للصيف. حاولت ذلك من قبل. (نعم يا معلمة.) قبل أن يقوم البعوض بغزو مسكني. من قبل، لم أكن أعرف ما هي البعوضة واليوم جعلوا أنفسهم معروفين. كلما زاد عدد التلاميذ، أحبني البعوض أكثر. أعتقد أن ثمة علاقة. لذا، أخبروا الفتيات بذلك. (نعم يا معلمة.) أو إذا قمت بإرسالهن لحضور هذا المؤتمر، فأنتم تسجلون، أليس كذلك؟ (نعم يا معلمة.) افعل ذلك دائمًا. في حالة أساء شخص ما الفهم أو نحوه، يمكن مشاهدة الشريط مرة أخرى. (نعم يا معلمة.) الآن، لديكم بعض الأسئلة. دقيقة واحدة فقط، (لأرى) ما إذا نسيت أي شيء آخر. قولوا لهن أن ينمن على منصة مرتفعة، أعلى من السطح. (نعم يا معلمة.) حوالي 15 سم أو 10 سم أو 20 سم. (نعم يا معلمة.) خمسة عشر، 20 سم يعد ارتفاعا جيد. لا يجب أن تكون مرتفعة جدًا، في حال كنتم تتأملون، قد تسقطون. أنا لست قلقة على رأسكم، أنا قلقة على الأرض. أنا أمازحكم. انا قلقة عليكم. تعلمون ذلك، صح؟ (نعم يا معلمة.) (شكرا لك يا معلمة.) يقولون أن لديكم رأس صلب، لكن ليس بهذه الصلابة. أعني، أنت تبذلون قصارى جهدكم. أعني، أنتم تؤدون عملكم على أكمل وجه. الجميع يبذلون قصارى جهدهم. لكن لديك بعض العيوب. الذنب ليس ذنبكم. لقد زرعت هناك قبل أن تولدوا. (نعم يا معلمة.) كذلك الحمض النووي، أو الخلفية، أو التعليم، أو العادة. هذا صعب أيضًا على الجميع. (نعم يا معلمة.) لكني أقدر إخلاصكم في عملكم. بارك الله فيكم. (شكرا لك يا معلمة.) بارك الله فيكم في كل الأوقات. حماكم الله في عملكم. (شكرا لك يا معلمة.) خذوا حذركم، فعندما تقومون بعمل ما للمعلمة، المايا، أو ما تبقى من أتباعه، سيحاولون إثارة المشاكل. لذا، عليك أن تفرقوا بين نيتكم وما يملأ رأسكم. كأن يحاول أحدهم زرع بعض الأفكار في ذهنكم، (نعم يا معلمة.) لم تكن موجودة، وهي ليست من مبادئكم. (نعم يا معلمة.) حسنًا. الآن يمكنكم طرح أسئلتكم، تفضلوا. ( نعم يا معلمة. في أغسطس، مسؤول أمريكي بارز زار تايوان (فورموزا) واجتمع مع رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، بمن فيهم رئيس تايوان. شجبت الصين هذا الاجتماع. بسبب هذه الزيارة، نفذت الصين تدريبات عسكرية، وحلقت العديد من الطائرات الحربية مخترقة المجال الجوي لتايوان فوق مضيق تايوان. في الشهر الفائت، أجرت الصين كذلك تجارب صاروخية في بحر الصين الجنوبي. يا معلمة ، هل يجب أن تقلق تايوان؟ هل ستشن الصين حربا على تايوان؟ ) لعلهم يجرون تدريباتهم العسكرية فحسب، تمامًا كالعديد من البلدان ممن يفعلون ذلك. بين الحين والآخر عليهم أن يفعلوا ذلك لاختبار معدات الجيش، أو للوقوف على جاهزية الموظفين المدربين، أو الجنود المدربين. تمامًا مثل سويسرا، على الرغم من أنها بلد محايد وهم لا يريدون الحرب مع أي كان وهم أيضا لم يخوضوا أي حرب، لكنهم يقومون دائمًا بتدريب جنودهم في المنزل. لذا فالجميع جاهز في أي وقت. تماما مثل جيش الاحتياط. لأنني لا أعتقد أن الحكومة الصينية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس شي جينبينغ، تريد أن تشن أي عدوان. ما الغاية؟ فالرئيس شي بوذي مخلص، وقد علم شعبه الالتزام بالمبادئ البوذية. يقول أن الصين تؤمن في الأصل بالبوذية، لذلك يجب علينا الاستمرار على هذا النهج. والتعاليم البوذية لا تدعوا لشن الحروب. لهذا السبب قلت لكم من قبل، حين كنت أقرأ لكم بعض القصص، كنت أقول: أحب البوذية لأنها تدعوا للسلام. إنها تعلم السلام. منذ أن كان بوذا على قيد الحياة ويعظ لتلاميذه والأتباع في الهند حتى اليوم، الشعب البوذي، نادرا ما سمعتهم يدعون لشن الحرب في أي مكان، أو يحرضون على إثارة الحرب مع أي شخص. هذا ما أحبه في البوذية. والرئيس شي، يعرف كل ذلك، لذلك لا أعتقد أنه سيحرض على شن الحرب. والتايوانيون (الفورموسيون) لا يعطونهم أي سبب وجيه للقيام بذلك. الشعب التايواني محب للسلام، وكريم ولطيف وراض بحياته ولا يريدون أكثر من ذلك. إنهم سعداء بما لديهم. شعب مسالم جدا. شعب هادئ ولطيف. ليس هناك من سبب وجيه أمام الحكومة الصينية لشن حرب على تايوان (فورموزا). حتى لو قام مسؤولون أمريكيون حكوميون أو كبار بزيارة تايوان، هذا ليس خطأ التايوانيين. هم أرادوا المجيء. الشعب التايواني، ليس أمامه سوى الترحيب بهم، فهم شعب مضياف. يرحبون بآلاف الصينيين في تايوان يوميا. تعلمون ذلك، (نعم، يا معلمة.) وأنا أقول ذلك دائمًا. إنهم شعب مضياف، وكريم. لذا لا تستطيع الحكومة رفض زيارة أي من الدبلوماسيين أو المبعوثين من أي بلد. مبعوث أي دولة، وليس الأمريكيين فحسب. بالطبع يريدون توسيع العلاقات الدبلوماسية. لذلك، ليس خطأ تايوان أنهم يقومون بزيارة تايوان. الرئيس الحادي عشر رجل ذكي ومستقيم، هذا ما أشعر به. لذلك لن يريد أبدًا أن يضر بسمعته وبمعياره الأخلاقي ومبادئه التي يؤمن بها كبوذي من أجل شن حرب، فقط للاستيلاء على جزيرة صغيرة، فالصين مساحتها شاسعة. لا يريدون أخذ أي جزيرة صغيرة أخرى في أي مكان. (نعم، يا معلمة.) ( لكن الصين تسيطر على هونغ كونغ، يا معلمة، أفلا ينبغي أن نقلق من حدوث وضع مماثل في تايوان؟ ) هونغ كونغ. حسنًا، هذه قصة أخرى. كما ترون، هونغ كونغ تندرج تحت مسمى (أس أي آر) - المنطقة الإدارية الخاصة. وهي جزء من الصين، وقد أعادتها الحكومة البريطانية بعد عقود عديدة من الإيجار، أكثر من 90 عاما. كما أن الشباب في هونغ كونغ قد أعطوا للصين ذريعة للقيام بذلك بسبب الاضطرابات المستمرة منذ عدة أشهر وتسببهم بالكثير من المتاعب للناس العاديين. الأعمال تتراجع والناس خائفون من الاستثمار في هونغ كونغ وما إلى ذلك. انا لا أقول أن الشباب في هونغ كونغ ليس لديهم الحق بالمطالبة بحقوقهم. ولكن الاستمرار على هذا النحو، يعطي الذريعة للحكومة الصينية للتدخل. فإن طلبت منهم حكومة هونغ كونغ التدخل، سيتدخلون. أما تايوان (فورموزا) فوضعها مختلف. فتايوان تنعم بالاستقلالية منذ أمد بعيد. هونغ كونغ قصة مختلفة. هونغ كونغ رسميا تعد جزء من الصين. كما ان الشباب في هونغ كونغ متحمسون جدا ووطنيون جدا وقلقون جدا بشأن بعض القوانين التي قد تجعلهم يشعرون بأنها تهدد حريتهم. لهذا السبب ظلوا يحتجون لعدة أشهر، وقد تسبب ذلك في الكثير من المعاناة للشركات والأشخاص العاديين. أما تايوان (فورموزا) فوضعها مختلف. تتمتع تايوان بالاستقلالية منذ أمد بعيد. منذ عقود. لذا، لن تخاطر الحكومة الصينية الصالحة والتي تتحلى بالذكاء في وضع سمعتها وأخلاقها على المحك بغية غزو الجزيرة الصغيرة. ليست في صلب اهتمام الصين، هذا هو رأيي.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-04   15118 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-10-04

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

28:30

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 1 من 9

كنت أسأل السماء، "هل هناك شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أفعل ما يكفي ليكون العالم هكذا؟ " فقالوا، "الذنب ليس ذنبك أن العالم لا يتبع أسلوب السلام والنبل. الشياطين هي المسؤولة عن كل هذه المشاكل. لا يزال بعضها موجودا ". قلت، "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لذا، لقد بذلت قصارى جهدي ".(مرحبا، يا معلمة)! كيف حالكم جميعا، أيتها الأميرات؟ ( نحن بألف خير، يا معلمة. ) حسنا. (كيف حالك، يا معلمة؟ ) أنا بخير. صامدة. أمارس التأمل. أقرأ بعض القصص في حال تمكنا من الخروج. يمكنني أن أقرأها لكم يا رفاق، (سيكون ذلك رائعًا.) وغيركم من الناس. والعمل. ثمة الكثير من العمل. تخيلوا أنني في خلوة تأملية وجعلوني أعمل مع سوبريم ماستر تي في. في الكتابة، والتحقق من البرامج وغيرها. (هذا عمل كثير.) لكوني لم أكن أتابع عملهم في آخر خلوة تأملية، لم تجري الأمور بخير. أتذكرون؟ (نعم، يا معلمة.) ( نحتاج المعلمة كي تستمر القناة بشكل جيد. ) لا أعلم. أعتقد أن هذا يساعد. تجعل المساعدة العمل يسيرا. (نعم، يا معلمة.) ( هل لدى المعلمة أي رؤى تشاركها معنا من خلوتك التأملية المكثفة؟ ) نعم، ثمة بعض الأنباء، لكن لا يمكنني المشاركة دائمًا. سأتحقق. اتفقنا؟ (شكرًا لك، يا معلمة.) كارما العالم ليست سارّة دائما. أبدو جميلة في مرآة الحمام. أما هنا لا. ( المعلمة تبدو رائعة دائمًا. ) شكرا لك. كنت حزينة نوعًا ما، وسألت الجنة، "هل ثمة أي شيء آخر يمكنني القيام به أو ربما لم أقم بعملي على أكمل وجه حتى يمسي العالم هكذا؟" فقالوا، " ليس خطأك أن العالم لا يتبنّى نمط حياة سلمي ونبيل. الشياطين الغيورة هي المتّهمة بكل المشاكل. لا يزال بعضها موجود." فقلت: "لهذا السبب أمرتهم بالرحيل. لقد بذلت قصارى جهدي." (نعم يا معلمة.) وشكرتهم. قالوا لي، "لا تدعي أي شخص أو موظف يقترب منك." أي أنتم يا رفاق أو أي من الموظفين. قلت، "ما هي المسافة؟" قالوا، "على بعد تسعة أمتار على الأقل." يبدو أن لديهم حساسية. ثمة أشياء كثيرة أخرى لا أستطيع البوح بها. حظيت مؤخرًا بقدر أكبر من الاستقلالية، فقد تعلمت العمل على الحاسوب للقيام بعمل سوبريم ماستر تي في. نعم، لذا، أشعر بتحسن، وأنا أكثر استقلالية. فالتبعية أسوأ شيء يمكن أن يصادفه المرء في حياته. (نعم، يا معلمة.) أمرت الكثير من هذه الشياطين بالذهاب لكن بعضها لا يزال موجودًا. رغم أن أعدادها قليلة، لكن لا يزال الكثير. (نعم، يا معلمة.) وما زالوا يحاولون إزعاجي. في أحد الأيام، يوم السبت، 6 يونيو، أمرت حماة Ihôs Kư، ومعهم بعض الـ Godsesأيضا، وكل من يستطيع تقديم المساعدة، أمرتهم بسحب سائر الأرواح الخبيثة إلى الجحيم. (رائع.) أو إلى المستوى الرابع إذا كانت توبتهم حقيقية. يمكنهم الذهاب هناك مؤقتا بعد موافقة رب المستوى الرابع. أو البقاء هناك إلى الأبد. لا بأس. لديّ أنباء سارة لكن لا يمكنني مشاركتها في الوقت الحاضر. أخاف أن يتم تأجيلها أو تعطيلها في حال أخبرتكم. ذات يوم، سألني الحماة، "إن الشياطين الغيورة تلتمس بعض اللين، ألا تغفري لهم؟" فقلت، " حسنا. مغفرة للمرة الأخيرة. 3 أيام وحسب. يجب تدميرهم بسبب ما فعلوه بالكائنات." (رائع.) لكن إذا قبلهم رب المستوى الرابع بكل إحسان منه، يمكنهم البقاء هناك أو الذهاب للعالم (الروحي) الجديد عقب ذلك. في حال كانت توبتهم صادقة. (نعم، يا معلمة.) ثم سألت الـ Godses في Ihôs Kư، "هل نلتم منهم جميعا؟" فقالوا، "لا، لا زال بعضهم مختبئ في البشر والحيوانات." في ثغرات البشر والحيوانات. فقلت، "حسنا، تولوا أمر ما بين أيديكم في الوقت الحالي، كما أمرتكم. فليغربوا عن وجهي." على سبيل المثال. لا زال ثمة 10000 روح غيورة وأشباح سيئة على الأرض. توثق هذا في 5 يونيو. ثم في يوم من الأيام، كنت متعبة جدًا من كل ما يسمى بالعقاب. قلت: "هل أستحق هذا حقًا؟" ليس وكأني أموت أو أصاب أو ما شابه، لكني أتعرّض للكثير من المضايقة الذهنية. والآلام. لذا قال لي حامي الكون الأصل (OU): "لا أحد يستحق أن يُعامل بالسوء الذي تتعرضين له." (نعم.) فقلت، "نعم، أعلم. شكرا لقول شيء أعرفه مسبقا. لكن شكرا لتعاطفك،" قلت له. "افعل شيئا ما. تخلص من كل الشياطين. لا يهم، سأتحمل المعاناة طالما تأتي معها الفائدة. لا يهم." قلت: "لا أمانع." أعني، أنا أمانع لكن أقبل قدري. (شكرا لك، يا معلمة.) لذا في اليوم التالي، في السادس من يونيو، قالوا إن العدد يقارب 10 آلاف - ربما 11 أو 12 ألفًا – مفهوم؟ (نعم، يا معلمة.) من الأرواح الغيورة. قالوا لي، "سننال منهم." (روعة.) "ليس تلاميذك من يسبب لك المتاعب. بل الشياطين الغيورة هي التي تدفعهم لفعل ذلك." فقلت: "أعلم كل هذا." أعلم، لهذا سامحتهم جميعًا. ثمة بعض الأنباء السارة، لكن لا يمكننا التحدث الآن. سأريكم إياها عندما تحصل. سأريكم إياها في كتاباتي هنا. اتفقنا؟ (حسنًا، يا معلمة! شكرًا لك.) قلت لسائر الأرواح الغيورة، "في غضون ثلاثة أيام ..." كان ذلك في السادس من يونيو، الموعد النهائي المحدد. لا مزيد من التساهل. إذا لم يتوبوا بحلول ذلك الوقت وخرجوا للحصول على الخلاص إلى المستوى الرابع، فلن يحظوا بأي فرصة أخرى. فقلت، "بسبب ما فعلتموه لسائر الكائنات، سيحل عليكم الدمار. هذه هي فرصتكم. لا مزيد من الفرص." حسنًا، ماذا هناك أيضًا؟ هذه مجرد أشياء حديثة. (نعم، يا معلمة.) تخبرني طيوري عن أشياء في المستقبل والماضي. (رائع.) فقلت "أنا مشغولة كل يوم،" "4 يونيو. مشغولة كل يوم، اشتكي أحيانا من عدم وجود وقت حقيقي للراحة. (نعم، يا معلمة.) وبعض الأعمال الداخلية لم يتم القيام بها بشكل جيد، فلا يوجد وقت كافٍ للاعتناء بها. لذا سأضطر لممارسة التأمل بشكل مكثف ليلاً." في النهار، يجب القيام بالعديد من الأعمال. أمارس التأمل خلال النهار، وليس فقط العمل. لكن أفتقر للوقت أحيانا في النهار، لذا أتابع العمل في الليل. (مفهوم.) حين أكون متعبة جدا أحيانا، أتساءل ما إذا كان ينبغي علي تناول الطعام أو النوم. لا بد لي من الاختيار بين النوم أو الأكل. لذا أخلد للنوم. أكون متعبة جدا أحيانا. كتبت هنا عن (دي)، الطائر الذي جاء لإنقاذي، قتل الثعبان، وأكل جزءًا منه، كي لا تتمكن القوة السلبية من تحويله إلى زومبي. قلت لكم مسبقا. (نعم، يا معلمة.) "يمكننا الآن عرض فيديو له. سمح لنا بذلك، لن يلحق به أي ضرر الآن. قال، "يرى الناس الكثير من الطيور أمثالي." في السابق، كان معوقًا نوعًا ما، كان أصغر سنًا عندما رآني. كان يخشى أن يمسك به الناس، فقال لي ألا أظهر صورته على التلفاز أو أي مكان. لكنه موافق الآن. قلت أيضًا، " هل ستتحمل الكارما السيئة إذا قتلت الثعبان هكذا؟" فقال، "لا. لا." (رائع.) "لا. مهمتي هي الحماية. "إنه شرير، لذا ..." قلت، "بعد أن حميتني بهذه الطريقة، هل ستتحمل الكارما؟" قال: "لكنك قمت بحمايتي من قبل". (رائع.) قال لي حامي (الكون الأصلي) "لقد قمت بحمايته. كل شيء بخير." قمت بحمايته من قبل. (نعم، يا معلمة.) ذات مرة، اضطررت لحمله فقد كانت بعض الكلاب تركض خلفه وتحاول إخافته، لذلك اضطررت إلى إبعاد الكلاب وحمله. حملته عدة مرات، فقط لإنقاذه حياته من خطر ما، ربما علق بين الشجيرات أو أخافته الكلاب والطيور الكبيرة الأخرى. وقدمت له التلقين. ( رائع! ) بناء على رغبته. لم أفكر أبدا في تقديم التلقين للطيور، خاصّة الطيور البريّة، لكني أعطيته التلقين. (رائع.) وسألته أيضًا، "هل سيلحق الطيور الأخرى من نفس الفصيلة أي أذى؟ إذا قمنا بعرض الفيديو على سوبريم ماستر تي في، هل من ضرر على الطيور من نفس الفصيلة؟ " قال: "لا، أبدا." لا، ليس هو من أخبرني، بل حامي الكون الأصلي. لذلك، كنت متأكدة عند إخباركم بإمكانية عرضه على سوبريم ماستر تي في فقلت: "شكراً جزيلاً، أيها الحماة." "كنت قلقة ..." أنا أقرأ هنا. اتفقنا؟ (نعم، يا معلمة.) "كنت قلقة أن يضر ذلك به أو الطيور من فصيلته. سألته إذا كان لديه شريكة. هل مازال وحيدا؟ قال لا، ليس لديه أي شريكة." لا أعرف إذا كنتم مهتمون بهذا النوع من الأشياء. لا شيء روحاني. هل ترغبون بذلك؟ ( نعم، يا معلمة! ) انها محادثتي معه وحسب. أنا قلقة بشأنه، إذا كان بخير، إذا كان لديه شريكة. فقال لا. أنا أقتبس كلامه: "سأظل أعزب طوال حياتي،" هكذا قال. (روعة.) " تجسد هذه المرة كطائر لحمايتي. هذا هو هدفه الوحيد، بدافع المحبة." فقلت: "شكراً (دي). فليباركك الله." (رائع. ) (جميل.) لا أعرف ماذا سأقرأ لكم، ثمة الكثير. لا بد لي من التفكير. لم أكن أعلم أنكم ستطلبون ذلك. لم أكن أعلم، لذلك لم أقم بإعداد الكثير. قرأت بشكل عشوائي. (نعم، يا معلمة.) "السبت، 3 يونيو. اطلبوا من الذكور أن يتأملوا أيضًا في المكتب السابق، حتى ينفصلوا بشكل جيد ويحظوا بمساحة مريحة." هذا تذكير لي كي أقوله لإخوانكم. تساءلت عما إذا كان بإمكاني أن أخبر العالم بالأشياء التي أكتبها هنا. كتبتها لنفسي. "هل يمكنني إخبار العالم بذلك؟" لذا عليّ الآن أن أسأل. لم يخطر ببالي أن أقول شيئا. في ذلك الوقت قلت هل يمكنني أم لا، لكني لم أحصل على الإجابة. يجب أن أسأل الآن. كونوا صبورين. (شكرًا لك، يا معلمة.) بعثت لي بعض الأرواح الغيورة رسالة نصية، تقول، "الأمر يعتمد عليك، إذا كنت تريدين عالم نباتي. عليك القيام بشتى الأشياء، من أجلنا." قلت، "اغربوا عن وجهي." " اغربوا عن وجهي. إلى من تتحدثون؟" (تماما.) ( ماذا طلبوا يا معلمة؟ ) كله هراء. أتخلى عن محبة كلابي من أجل السلام العالمي. ومن أجل عالم نباتي أيضًا. والمزيد من الهراء. ( يا معلمة، هل لهذا السبب ستخسرين 14٪ من القوة الروحية وقوى إنقاذ البشر إذا رأيت كلابك؟ ) نعم. هذا صحيح أيضًا لكن ليس بسبب الكلاب. ( ما السبب إذن يا معلمة؟ ) بسبب الناس الذين يجلبون الكلاب الي. إنهم الأشخاص الذين يتوجب عليهم القدوم لإخراج الكلاب، وإطعامهم، وكل ذلك. ليس جميع الناس في مستوى عالٍ أو متوائمين مع طاقتي، خاصة في الخلوة التأملية. (نعم، يا معلمة.) إنه وقت حساس. (نعم، يا معلمة.) لا يجب رؤية أحد في الخلوة التأملية، لا يجب أن تشاهدوا التلفاز، لا يجب أن تشاهدوا أي شيء يعجبكم. يجب أن تتركوا العالم بأسره خلفكم. لا ينبغي لي أن أعمل مع سوبريم ماستر تي في. أتمنى لو كنت غير مضطرة، فأحيانا لا أعود إلى الجسد بالسرعة الكافية. (نعم، يا معلمة.) أحيانًا أحمل شيئًا ويسقط من يدي دون سبب، كما لو أنني غير ممسكة به. يقع هاتفي طوال الوقت، كما تعلمون، الهاتف المحمول؟ (نعم، يا معلمة.) أقول: "عذرًا، أيها الهاتف، لم أفعل ذلك عن قصد." أخشى أن يتعطل الهاتف، لكنه متين جدا، هل تعرفون هاتف آيفون المحمول؟ (نعم.) تعلمت استخدام بعض البرامج من أجل سوبريم ماستر تي في. من أجل الجميع، ليس من أجلي. لست مهتمة بأي شيء.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29   14840 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-29

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 2 من 11

29:17

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 2 من 11

حتى أبو بريص أخبرني مجددا جاء أبو بريص آخر. قال، " من أجل سلام المعلمة، لا تشاهدي الأخبار السلبية." (مذهل.) فقلت، رأيت العناوين الرئيسية فحسب على الهاتف النقال." فقال، " هذا أيضا ليس جيدا، ليس جيد. افصلي نفسك عن ذلك." لم يكن معي كاميرا. وبعد ذلك أردت التقاط صورة لها لأريكم أي نوع من العناكب رأيته من قبل. ذاك الذي جاء وأنقذني من الأفعى. (نعم، يا معلمة.) هذا مشابه لها، هو أكبر فحسب. إذا رأيتم واحدا باللون البني الفاتح وجسد دائري. يكون هذا هو النوع. إنهم لطفاء للغاية. بعد أن قالت لي ما قالته، قلت لها، "اعتني بنفسك وبأطفالك في بطنك،" وكل ذلك ثم غادرت. لقد تحسرت لاحقا، لأنها تشبه العنكبوت الذي ساعدني وأنقذ حياتي في المخزن، بمكان آخر، تحسرت لعدم التقاط صورة لها. (نعم، يا معلمة.) لأنني أريد أن أريكم يا رفاق هذا النوع من العناكب، لأنه على سوبريم ماستر تي في يعرضون نوعا آخر من العناكب. هذا النوع من العناكب، أنا لا أراهم ينسجون شبكات أو أي شيء آخر. هم يركضون فحسب. (نعم، يا معلمة.) البني، والمستدير، يشبه السلطعون. (نعم.) لذا أنا أتحسر لأني لم ألتقط صورة لها. ربما لم تكن الكاميرا معي. التقيت بها في مكان آخر. في نفس البيئة، لكن في منزل آخر (نعم، يا معلمة.) بينما كنت أفعل شيئا ما، وبعدها عندما عدت إلى غرفتي، تحسرت. قلت، " أوه، كان بوسعي التقاط صورة لها لأريها لفريقي." نفس النوع، ولكن ليست نفسها، لكن النوع ذاته (نعم، يا معلمة.) وقلت، "أوه، أيتها العنكبوت، نسيت أن ألتقط لك صورة. هل يمكنك بطريقة ما أن تعودي إلى مكان ما، هل يمكنك المجيء إلى منزلي؟" أنا أقول مثل ذلك عدة مرات. (نعم.) وهكذا، شاهدتها، بنفس اليوم تقريبا بعد فترة بسيطة، لأنه بالنسبة لها يستغرق وقتا طويلا الزحف مثل هذه المسافة الطويلة. (نعم، يا معلمة.) إنه ليس بعيدا، ولكن بالنسبة لها، لأن حجمها صغير، ومعها أطفال في بطنها مثل حالتها، في كيس أبيض (نعم.) تبدو مثل حبة، مستديرة وبيضاء (نعم، يا معلمة.) ثم جاءت. لكنني لم أرها. أردت أن أرش الماء لأنظف مكان بعض الحشرات الميتة. (نعم.) وكانت خائفة جدا، لقد هربت رأيتها مع بطنها. قلت، " أوه، أوه، أوه، أوه! أنا آسفة جدا." لم أرشها بالماء لكن الضوضاء والبلل- قمت برش القليل، قطرات (نعم.) - فأخفتها. قلت، " حسنا، حسنا، اذهبي بعيدا. احمي نفسك وأطفالك. أنا آسفة جداً، أنا لم أراك." لذا لم أراها حينها. لابد أنها لا تزال خائفة من الموت إلى الآن. لن تعود. كما تعلمون، كل هذه الحيوانات، حتى الحشرات، وحتى العنكبوت وأبو بريص وأمثالهم، هم يلمسون قلبي للغاية. هكذا هو الأمر حقاً، كما جاء في الكتاب المقدس، "فَاسْأَلِ الْبَهَائِمَ فَتُعَلِّمَكَ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ فَتُخْبِرَكَ." شيء من هذا القبيل، عن الحيوانات، بأنها ستساعدك. (نعم، يا معلمة.) إنهم تساعدكم حقا. حتى أبو بريص، صغير جدا بحجم إبهامي. والعنكبوت، إنها أكبر من إبهامي. بالطبع والأرجل الثمانية (نعم، يا معلمة.) يا إلهي. لقد أتت! (أوه، هذا لطيف للغاية.) زحفت طوال الطريق ولم أرها. كانت في مكان، واضحة للغاية لكنني كنت مشغولة جدا وأحاول إزالة الحشرات الميتة عن طريق رش الماء، فلم ألاحظ ذلك. ولهذا. خافت وهربت. أشعر بالأسف الشديد. أستمر في تقديم الاعتذار وأقول، " أنا آسفة للغاية. حقا، سامحيني، سامحيني. لم أقصد إخافتك. لم أقصد إيذاء أطفالك. رجاء اعتني بنفسك جيدا." هذه هي قصة العنكبوت. العديد منهم أيضا، حتى الصغار جاءوا كذلك وأخبروني... ماذا قال لي العنكبوت بعد ظهر اليوم مجددا؟ أوه، يا رجل. لم يكن لدي وقت لكتابة ذلك. الآن نسيت. ذاك الصغير للغاية. أوه، نعم. لأنني كنت منزعجة جدا. مؤخراً، نواجه الكثير من المتاعب في عملنا (نعم.) كل برنامج لديه مشكلة. أنتم تعرفون، أليس كذلك؟ (نعم.) الجميع لديه متاعب أيضا. لذا اعتقدت أنه ربما علي أن أتحرك. أيضا، أتت العديد من الحشرات وسببت لي المتاعب. ذاك النوع الملون من العناكب، جاءت وأعاقتني. فقلت ربما يجب أن أنتقل إلى مكان آخر، أكثر سلاما. لذا جاءت العناكب، اثنان منهم، وأخبروني، "ابقي! ابقي هنا. إنه أكثر أمانا لك." (هذا رائع!) أردت الانتقال. لقد حزمت بعض الأشياء بالفعل، ثم أتوا جميعا مسرعين وحتى الطيور قبل أن أنسى. جاءت الطيور، المئات منها. (مذهل)! هذا مدهش!) مئات أو آلاف لا أعلم. ظهروا فجأة من العدم، وراحوا يزقزقون في الخارج. في كل الأنحاء، كانوا يزقزقون في كل مكان قالوا لي، "لا تذهبي! لا تذهبي رجاء ابقي هنا." قلت، " وماذا بعد ذلك؟ فقالوا، " بحال ذهبت، فإن الطاقة السلبية تنتظر أن تؤذيك على الطريق." (أوه يا إلهي.) ربما أنا هنا، أكثر أماناً. ولكن بحال ذهبت على الطريق، قد لا أكون بأمان، وربما يمر عبر معقلهم. (نعم، يا معلمة.) عندها قد يؤذونني على الطريق لذا لم أنتقل مرة أخرى، لكن كان علي إعادة ترتيب أغراضي مجددا إفراغها، وإعادة ترتيبها. أخبروني أني ما زلت أبدو جيدة. (تبدين جميلة. تبدين رائعة، يا معلمة.) هذا لأنكم لا ترون العرق، حيث كنت أعمل طوال اليوم لإعادة ترتيب الأشياء وضبط الأضواء للكاميرا، وإعداد هذا وذاك، إعداد المكان بحيث لا يكون مزدحما جدا أو ليس سيء المظهر، حتى لا يضطر المحررون للعمل بجهد لتغطية الخلفية (نعم، يا معلمة.) ليس لدي وقت دائما للتحضير، لذا أحيانا يعملون كثيرا. يجب أن أشكرهم على ذلك، أشكر المحررين (نعم.) لأنه عليهم أن يغطوا الخلفية. (نعم.) أعتقد أن هذه المرة ليس عليهم فعل ذلك. فقط الستارة والحائط الخشبي. أعتقد أنهم ليسوا مضطرين للتغطية أبدا. إذا هذا ما أردت إخباركم به. لا أعلم، أي شيء آخر؟ أوه، حسنا. أحد كلابي، لم يأكل. هل أخبرتكم عن ذلك من قبل؟ (لا، يا معلمة.) لا؟ حسنا. لأنه كل يومين يخبروني كيف حال الكلاب (نعم.) مؤخرا، أحد الكلاب، ذاك الذي يتبول دائما في المنزل ليخبرني شيئا ما بحال لم أصغي إليه. (نعم.) في حين أنه لا يوجد أي كلب آخر يجرؤ على فعل ذلك، هي ستفعل ذلك دائما. قالت: "سلامة المعلمة أكثر أهمية." إنها خائفة لكنها لا تزال تفعل ذلك. أي أنها تدافع عني للغاية. وهي لا تمانع لو قمت بتوبيخها بسبب التبول في المنزل. إنها لا تفعل ذلك دائما فقط عندما يكون هناك شيء مهم، تريد تحذيري بشأنه. لكن ليس لدي وقت دائما لرؤيتهم، هذا كل ما في الأمر. هم يدافعون عني أيضاً، لكن في الخلوة التأملية ليس مسموح لي أن أراهم كثيرا. فيما مضى، عندما مات أحد الكلاب، أتذكرون؟ (نعم.) كان علي القدوم لرؤيتهم وأواسيهم، لكن مؤخرا لا يسعني هذا على الإطلاق. (نعم، يا معلمة.) لكنها لم تأكل مجددا وسألتها، " لماذا؟" قالت أنها قلقة جدا على وضعي، لأنني فقدت الكثير من الجدارة الروحية. ليس الجدارة فحسب بل والشباب كذلك. هذا النوع من الشباب الأبدي، وليس شباب المظهر الجسدي. (نعم، يا معلمة.) يمكن لهذا أن يحدث أيضا. الأمر فقط أنه ليس المقصود به ذاك الشباب. (نعم، يا معلمة. مفهوم.) ثم قالت لي أنني فقدت الكثير من الشباب والحرية والسلامة والجدارة والأمن. خسرت الكثير وأصبحت بلا شيء، لذا لم يسعها الأكل مرات عديدة، لم يسعها أن تأكل، لعدة أيام قبل ذلك، وقبل ذلك، وقبل ذلك. يجب أن أستمر بإخبارها، (باطنيا، تخاطريا) "من فضلك اعتني بنفسك، كي تكوني بصحة جيدة وقوية، لنتمكن من رؤية بعضنا البعض من جديد. لأنه بحال كنت مريضاً، فكيف يسعنا أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى؟ وأنت بذلك تسببين لي القلق أيضا." لذا أحيانا هي تأكل، ويتحسن أكلها شيئا فشيئا لأنني قلت لمن يهتمون بهم، " بحال لم تأكل عليك أن تخبريني." مراسلتي عن طريقكم يا رفاق. لكن بحال أكلت جيدا، فلا بأس. إذا لم تأكل لمرة واحدة، أو مرتين في اليوم، حينها كل شيء على ما يرام. لكن إن لم تأكل لبضعة أيام، عندها علينا أن نفعل شيئا. (نعم.) لذا، كتبت هنا، هي لا تأكل مجددا. أكلت القليل جدا. قلقة على روحي، العديد من الجوانب مفقودة، فقدان الجدارة، السلام، الشباب، الحرية، الأمان. أخبرتها أنه يجب أن تأكل، وتنام جيدا، وبذلك أنا لا أقلق بشأنها. الفتاة الأخرى، أصغر، هي قلقة أيضا، يقولون أن البشر لا يستحقون تضحيتي. لقد فقدت الكثير، إلى أن لأصبحت دون استحقاق هكذا." كما تعلمون، الكلب الآخر، الأصغر، المستبصر. انهم جميعا جيدون للغاية بالنسبة لي "لا يجب أن تخسري الكثير وبعد ذلك تصبحين دون جدارة هكذا." هذا ما قالته. " شكرا لكم جميعا على محبتكم ورعايتكم." قالوا لي، "لا تشاهدي الأخبار بعد الآن. لا تبحثي في الأخبار." لأن هذا سيجعلني أخسر أكثر. مقابلة الذين بالخارج وجها لوجه مع غير الممارسين الروحيين، مع آكلي اللحوم، وشاربي النبيذ في الأخبار. قلت إنني لا أقرأ الأخبار حتى. أنا أرى العناوين الرئيسية فقط اقرأ بعضها بحال كان الأمر مهما. لكنهم قالوا إن هذا ليس جيدا لي. لذا قلت لهم سأحاول أن أقلل من البحث في الأخبار السلبية والسيئة، لأنها تتصل بشكل غير مباشر من خلال الأخبار مع الطاقة السلبية وأناس العالم العاديين. هذا سيء بالنسبة لي، خصوصا في الخلوة التأملية، لأنني حساسة، طاقة مفتوحة." أنا لا أكتب الجملة الكاملة، بل بشكل مختصر (نعم، يا معلمة.) حاول العنكبوت الملون إيقافي فنسج الشبكات بأي مكان أحتاج للمرور به. لذا أجابتني العنكبوت الآخر على ذلك، " لأن هذا الشخص يريدك أن تفشلي." أن أفشل في مهمتي وكل ذلك. وواحد آخر، في يوم آخر: أيضا الكلب الأسود الأكبر لم يأكل. لذا قلت، " لماذا؟ لماذا لا تأكل؟" قالت، " أشعر بالقلق على المعلمة." قلت: "ماذا؟" قالت: "حريتك، شبابك، السلام، الاستحقاق ليسوا على ما يرام." ليسوا في حالة جيدة. أنا لم أقل سوى " ليس جيدا،" هذا يعني أن "الوضع ليست جيداً." كتبت بشكل مختصر هنا. (نعم.) لذا قلت، " أنا أعلم! لأجل سائر الكائنات، أفعل ذلك طوعاً. لذا لا بأس لا تقلقوا." قلت، " لا تقلقي. يجب أن تأكلي جيدا وتنامي جيدا من أجلي، كي لا أقلق بشأنك. حسنا؟" "لقد أكلت جيدا هنا،" كلما كانت رأتني، لكن ليس هناك. التالي، معلمي المطلق أخبرني رسالة قصيرة. قلت، " ليباركك الله." قال، " كوني حرة، تحلي بالسلام، الأمان، والجدارة." لذا سألت، " حرة من ماذا؟ أتحرر من ماذا؟ أنا في خلوة تأملية." فقال، "حرري حياتك." قلت، "ما معنى هذا؟" قال، "لا تشاهدي المزيد من الأخبار السلبية." بمعنى، النأي بنفسي عن العالم. (نعم، يا معلمة.) عادة، هذا ما تعنيه كلمة" خلوة". لكن توجب علي ذلك بسبب حالة خاصة. (نعم، يا معلمة.) أنا لا أهتم أبدا بمشاهدة الأخبار أو أي شيء، على أي حال. أنتم تعرفون ذلك. بتلك الأيام فقط، لأن الأمر طارئ جدا. حتى أبو بريص أخبرني مجددا جاء أبو بريص آخر. قال، " من أجل سلام المعلمة، لا تشاهدي الأخبار السلبية." (مذهل.) فقلت، رأيت العناوين الرئيسية فحسب على الهاتف النقال." فقال، " هذا أيضا ليس جيدا، ليس جيد. افصلي نفسك عن ذلك." وماذا أيضا هنا؟ كان ذلك في 21 يوليو. أنا أستمر بالقراءة بالعكس، لأنه في الأصل، أردت فقط القراءة من ذاك الآخر، ويبدو كما لو أنه ثمة المزيد. في العشرين من تموز: "إنه أسبوع فظيع." فظيع أكثر من أي أسبوع. مقدم برامج، حتى الطائر، ضمن فقرة نصيحة اليوم، قدم كل شيء بشكل خاطئ. قام بإعادة كل شيء، إعادة، إعادة. أمر مرهق جداً. وذاك [الكلب] لا يأكل جيدا مرة أخرى. آخر مرة، حدث الشيء ذاته. يقلقون بشأن المعلمة بشدة. فتاة مسكينة. أخبرتها بأنه يجب أن تعتني بنفسها من أجلي."
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-27   13542 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-27

لدينا واجب حماية أنفسنا والآخرين، الجزء 1 من 6

30:10

لدينا واجب حماية أنفسنا والآخرين، الجزء 1 من 6

إن أضحى العالم نباتيًا، وقلت معاناة الحيوانات، لا مزيد من المعاناة، ولا مزيد من الحرب، سينعم الناس بضمير صاح أكثر، ويستعيدوا المزيد من ذكائهم. (نعم) وبعد ذلك نأمل أن يصبح العالم أفضل وأفضل.  ( مرحباً! مرحباً، يا معلمة! ) هل أنتم مستعدون؟ (نعم، نعم، يا معلمة.) أتمنى أن يعجبكم شعري. (أنت جميلة دائماً.) في الواقع، لم أفعل شيئًا. الوقت ضيق للغاية. هو على حاله. لم أفعل أي شيء به، لا. ليس لدي وقت لرفعه أو تزيينه حتى. أنا أمزح فحسب، استريحوا. كيف حال الجميع؟  ( جيدون جداً، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة. ) هل كل شيء جيد؟  ( نعم، يا معلمة. ) يعجبني ذلك. الفتيات، هل تسمعن؟  ( نعم، يا معلمة. ) لقد أصبحت التكنولوجيا فائقة هذه الأيام. أفضل بكثير الآن. (نعم، يا معلمة.) يعجبني ذلك. أنا أحب كليكما، الفتيات والفتيان. (شكرا لك، يا معلمة.) أجل. إنها لمفخرة لي، أن أفعل كل شيء بنفسي. حسنا. سمعت انه لديك بعض الأسئلة. لهذا السبب أتصل بكم. (نعم، يا معلمة.) يمكنكم أن تبدؤوا الآن، إن أردتم.  ( يا معلمة، أفادت تقارير للعديد من الدول بأن الشباب يبتعدون عن الكحول والمسكرات. كما أننا رأينا أطفالاً يمارسون أنشطة جمع التبرعات لصالح الجمعيات الخيرية والحيوانات. يا معلمة، هل هذا يعود لأنه ثمة كائنات من مستوى أعلى يولدون في كوكبنا بهذا الوقت؟ ) نعم بالتأكيد. ولكن لأن الناس كذلك أصبحوا أكثر وعيا بالتأثير الضار لهذه الأشياء. وفي الوقت الحاضر، بسبب الوباء، فهو يوقظ الناس. هذا هو الشيء الوحيد الجيد الذي حصلنا عليه منه. أن يوقظ الناس ويجعلهم يقومون بالمزيد من البحث في شيء ما أكثر أهمية لصالح عافيتهم. (نعم.) يريدون معرفة السبب وراء الوباء. وكيف يمكنهم تجنبه. لأن الباحثين ذكروا كذلك أن المدخنين، والذين يشربون الكحول هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بفايروس كوفيد 19. (نعم.) ومن الأصعب بالنسبة لهم التعافي بحال أصيبوا به. لذلك أصبح الناس أكثر وعيا الآن. هذا شيء جيد استفدنا منه بشيء، وأنا سعيدة. على المدى الطويل، كل هذه المقاييس جيدة بالنسبة للناس. (نعم، يا معلمة.) والناس الذين يصابون بكوفيد 19، بحال كان عليهم الرحيل، يرحلون. وأنا أساعد أرواحهم، مهما كانت الأروح التي يمكنني مساعدتها. بحال كانوا تائبين. بحال كانوا يصلون من قلوبهم. أنا متأكدة أنه في هذا الوقت من هذه المشكلة العالمية وفي وقت وفاتهم، كانوا يصلون ويتوبون. وهذا جيد ايضاً لذا من الأسهل بالنسبة لي مساعدتهم. (نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة.) نعم، لمساعدة أرواحهم. هذا أكثر أهمية. سنموت عاجلا أم آجلا ولكن بحال تحررت روحك، فهذا هو أفضل شيء. لذا فإن الوباء بطريقة ما يوقظ الكثير من الناس. (نعم. نعم يا معلمة.) يوقظ الأرواح. أنا لا أقول أن موت الناس أمر جيد. ولكن رغم ذلك، هذا يساعد أرواحهم. (نعم، يا معلمة. شكرا لك، يا معلمة.) حسنا. شكرا جزيلا. معظم الناس عندما يكونوا بمثل هذه الحالة، رغم أنهم كانوا ملحدين سابقاً، إلا أنهم سيدعون لله. (نعم.) وقد يساعدهم ذلك في خلاص أرواحهم. هذا أسهل بالنسبة لروحهم ليتم إنقاذهم، تحريرهم. (مفهوم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، يؤثر كوفيد 19 على كافة أنحاء العالم. كقائد للعالم وضعت منظمة الصحة العالمية شعار، نحن "نحارب عدوًا مشتركًا." لقد رأينا المزيد من الجهود المتماسكة في العالم، على سبيل المثال، تخفيف عبء الديون للدول المحرومة والتعاون على القيام بأبحاث العلاج الطبي، إلخ. هل سيستمر هذا الاتجاه ويكون العالم مجتمع متماسك؟ ) بالطبع. بمجرد أن يعتادوا على هذه عادة القيام بأشياء جيدة. (نعم.) شيء جيد، شيء سيء، كلها عادة. بمجرد أن يعتاد الناس عليها وإدراك الخير منها، سيستمرون. (نعم، يا معلمة.) ليس الحكومات فحسب، بل الناس. الناس يخرجون ويطعمون المشردين، يخرجون لمساعدة الجيران، يبذلون جهداً خاصاً. لا يخرجون ويتواصلون فحسب، بل يجدون طريقة ما لمساعدة الناس. مثلا، رأيت بعض المقاطع بينما كنت أقوم بتفحص الأخبار من أجلكم، حيث الناس يجدون طرق مبتكرة للغاية لمساعدة الجيران. مثلا، وضعوا الطعام في سلة ثم الجار يسحبه فقط. (نعم.) أو أي شيء يحتاجونه. يفعلون ذلك. هذا جيد جدا. أصبح الجميع نوعا ما أكثر يقظة الآن ويعثرون على طبيعتهم الطيبة بداخلهم. وهذا جيد جدًا بالنسبة لقوة المعلمة من أجل مساعدتهم. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، مع تقدم العلم والتكنولوجيا، نحن نتعلم المزيد والمزيد عن الكون. ) نعم.  ( هل هذا يحث الناس على الاهتمام بالروحانيات والبحث عن الحقيقة؟ ) أجل. اريد ان اسالك السؤال ذاته. نحن نأمل ذلك، نصلي لأجل ذلك. (نعم، يا معلمة.) نحن نصلي. لأنه في العديد من الكواكب الأخرى، في الأكوان، الناس متقدمون جدًا جدًا في التكنولوجيا والعلوم، وكافة أنواع الراحة المادية. لكن هذا لا يجعلهم حريصون على السعي وراء أي طريقة روحية للحياة. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، عندما نصلي من أجل عالم نباتي(فيغان)، عالم يعمه السلام، هل يجب أن نتخيل العالم الذي نود أن نراه؟ على سبيل المثال، عالم نباتي (فيغان) حيث يعيش البشر في تناغم مع الطبيعة، المحيطات والأنهار النظيفة، والحقول والغابات من الفاكهة والخضروات العضوية لإطعام العالم. من ناحية أخرى، في الوقت الحاضر بعض الناس قلقون بشأن ازدياد عدد الشركات الكبيرة التي تخلق منتجات غير عضوية، المحاصيل المعدلة وراثياً، واستخدام المواد الكيميائية الضارة لمكافحة الآفات، وخلق براءات اختراع على البذور المعدلة وراثيا التي تمنع المجتمعات من التحكم بالإمدادات الغذائية الخاصة بها. صناعة الغذاء غالبًا ما ترتبط بصناعة الأدوية التي تربح من مبيعات المواد الكيميائية في الزراعة، والتي بدورها تسبب الأمراض التي تتطلب اللقاحات والناس يعتمدون على الطب. ) نعم، أعلم ذلك.  ( مع سيطرة مثل هذه الشركات على الإمدادات الغذائية في العالم، بما في ذلك اللحوم المنتجة في المختبر واللحوم النباتية، هل هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه بينما نمضي قدمًا نحو مستقبل نباتي(فيغان)؟ أم أنه بمجرد أن يصبح العالم نباتي(فيغان) ويتم حظر طاقة القتل، فإن كل شيء سيصحح نفسه بشكل طبيعي بغض النظر عن أي شيء؟ ) نعم، أعلم. يمكننا فقط أن نصلي. (نعم، يا معلمة.) لأن العالم ارتقى أكثر بمستوى وعيه، ربما تلك الأشياء ستصبح أقل وأقل. (نعم، يا معلمة.) وقد يكون الناس أكثر وعياً بما هو جيد وما هو ليس كذلك. (نعم.) الآن، لا يمكننا الاهتمام بكافة المشاكل. هذا العالم سيكون له مجموعة واحدة من المشاكل أو مجموعة أخرى من المشاكل لأن الناس ليسوا متطورين روحيا. (نعم، يا معلمة.) طالما أن العالم يصبح نباتياً، وتقل معاناة الحيوانات، لا مزيد من المعاناة، ولا مزيد من الحرب، عندها سيحظى الناس بضمير أكثر يقظة، ويستعيدوا المزيد من الذكاء. (نعم.) وبالتالي نتمنى للعالم أن يتحسن بشكل أفضل. أنا أخبركم فحسب، من ناحية كنت أبكي كثيرا، بشكل شبه يومي على الحيوانات التي تعاني، كلما رأيت تلك القسوة. لكن من ناحية أخرى، بحال خرجت من ذلك، أدرك دائماً بأن هذا العالم هو بالفعل مجرد وهم في بطبيعته. نحن نفعل ما بوسعنا فحسب لأجل من هم في مستنقع الحزن والمعاناة والجهل. وبالتالي سيستيقظون من هذا الحلم الوهمي، وبالتالي سيسعون وراء المزيد من العلاج الروحي لأرواحهم. ما أعنيه هو، من أجل وعيهم الروحي، لتطويرهم الداخلي لذواتهم الحقيقية. وإلا، فإن العقل والدماغ والتأثير من حولهم، سيجعلهم عميان وصم وبكم عن كل الحقائق حتى لو كانت مكشوفة أمامهم مباشرة. (نعم، يا معلمة.) لذا، نحن نتمسك بالسلام العالمي والعالم النباتي(فيغان)، وبالتالي ستتطور أشياء أخرى وفقًا لذلك. سيصبح عالمنا أفضل وأفضل. (نعم، يا معلمة.)  ( يا معلمة، أعلنت إدارة ترامب أن السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات. في وقت سابق، أقامت البحرين والإمارات العربية المتحدة علاقات مع إسرائيل. ) أجل.  ( هل يمكن لهذه الأحداث أن تشير إلى أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستعدة أيضًا للسلام كما هو الحال في كوريا؟ ) حسنًا، هم جاهزون بالفعل تقريبًا. الكثير منهم جاهزون. فقط أتمنى أن يحذو الآخرين حذوهم. (نعم، يا معلمة.) لا تطلبوا مني النظر في البلورة والتنبؤ بالمستقبل. لا أريد أن أستمر بإخباركم. (مفهوم، يا معلمة.) سترون ما سيحدث، أخبرتكم مسبقا. سترون ذلك عندما يحين الوقت، سترون ما سيحدث. (مفهوم، يا معلمة.) التالي.  ( يا معلمة، آلهة السماوات السفلية وصلت إلى مواقعها على أساس الاستحقاق. منح الاستحقاق براهما غير الرحيم القوة لخلق العوالم الثلاثة والسيطرة عليها. هل تفرض السماء على الكائن أنه يجب أن يكون لديه قدر معين من محبة الله قبل أن يتمكن من الخلق والحكم؟ ) إنها أشياء مختلفة تمامًا. لديهم ذلك، ولكنه محدود. (نعم، يا معلمة.) مثلكم تمامًا، من تسمون بالتلاميذ الذين يتعلمون معي. (نعم.) وأنا قلت لكم لا بأس، عليكم فعل هذا، وفعل ذاك. لا داعي للقيام بهذا، لكن يجب القيام بذاك. مثلا، أن تكونوا نباتيين(فيغان)، رحماء، محبين ولطفاء. لكنهم يحاولون. (نعم، يا معلمة.) كنتم تحاولون. لكن هذا لا يعني أن هذا يكفي ليكون جديراً (نعم). باستثناء الاعتماد على نعمة المعلمة للصعود. المحبة التي لديكم رقيقة للغاية، أعني التلاميذ المزعومين، رقيقة لدرجة أنهم لا يدركون حتى أنه ليس لديهم. (نعم يا معلمة. مفهوم.) لذلك فإن البراهما نفسه، يريد أيضًا أن يحظى بالمحبة، يريد القيام بما نصحته به الآلهة. لكن هذا لا يعني أن محبته كافية. ليست كافية. الى جانب ذلك، هناك أيضًا سماوات منخفضة ليس فيها محبة على الإطلاق. وبالتالي سيخلقون أشياء أخرى لإغراء البشر أو الحيوانات لارتاب الأخطاء. ليستمروا بالسيطرة على أرواحهم والسيطرة على السكان إلى الأبد، حتى لا تتحرر هذه الأرواح أبدًا وتصعد في مكان ما أعلى في الكون. (نعم، يا معلمة.) الأمر فقط أن، براهما نفسه، لا يريد التنازل عن مجاله. وقد جادلني، قال إنه يريد أن يحكم 93.9 عالم. أخبرتكم من قبل، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) أجل. لقد قلت، "لكن حكمك فوضوي وثمة آلهة أخرى تحتك جناحك يفعلون أشياء سيئة لإبقاء الأرواح حبيسة إلى الأبد. ويستمرون بارتكاب الأخطاء، هذا أيضًا جزء من مخططك، خطأك، لجعلهم يخطئون. لذا، أنا لا يعجبني نظامك. إما أن تتخلى عنه، وتتبعني، أو تتعاون معي لإنقاذ الأرواح بما فيها أرواحكم، ومن ثم أدعك تحكم." لكن لم يعجبه ذلك. الجشع يجعله يتمسك بسلطته، لأنه بمجرد دخوله بهذا الأمر، ينسى. تمامًا مثل، أحياناً ينتخب الناس قائدًا، ربما يأتون بمثل عظيمة - يعتقدون أن لديهم مُثلًا أو نوايا حسنة - ولكن بمجرد أن يصبحوا في تلك السلطة، يستمرون بالنسيان. أو يمارسون القليل جدًا من قوتهم المثالية، أصلهم المثالي وسيتماشون مع التيار، ومرؤوسيهم، يستمر الجميع في إطعامهم بكل الأفكار والمعلومات السلبية التي تجعلهم ينسون، وبالتالي سيرتكبون الأخطاء، وينسون مُثلهم الأصلية. هذا ليس خطأ براهما وحده، بل أيضًا الآلهة أخرى الأقل في المستويات الدنيا، مثل إله المستوى الثاني، إله المستوى النجمي. (نعم، يا. معلمة.) والشياطين، رئيس الشياطين، حول المستوى النجمي لأن المستوى النجمي، على سبيل المثال، بعض الأجزاء هي الجنة، بعض الأجزاء هي الجحيم والشياطين. لذا، التأثير، يعتمد على ما إذا كان الإله لديه القوة الكافية لإخضاعه؛ لكن هذا لا يحدث دائماً. لان الإله احيانا يخسر المعركة أمام الشياطين، لأنهم أكثر إرهاقًا. لأنهم بالفعل غرسوا في البشر كافة أنواع الصفات السلبية السيئة. لذلك يساعدهم البشر أيضًا، بشكل غير مرئي أو دون أن يعلموا. وبالتالي سيعتمدون على كل هذه القوة السلبية التي تدعمهم، للتغلب على الإله السماوي في المستوى النجمي أيضاً. وهذا يؤثر أيضاً على المستوى الثاني، والبراهما، نتيجة رغبته بالحصول على السلطة للسيطرة على عوالم عديدة، كما أنه لن يكون لديه ما يكفي من المحبة والحكمة لرفضهم أو إلحاق الهزيمة بهم. وبهذه الطريقة يقعون جميعًا معًا. الآن، على سبيل المثال، في عالمنا، لدينا أناس طيبون. (نعم.) لكن لدينا أشخاص سيئون كذلك. (نعم.) لدينا حكومات جيدة وكذلك الحكومات سيئة. لدينا رؤساء جيدين وكذلك الرؤساء سيئين. لذا، عالمنا أيضًا هو خليط من الخير والشر. مثل المستوى النجمي. لديهم الجنة والنار. هل فهمتم ذلك الآن؟ (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-04   12269 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-12-04

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 3 من 11

28:36

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 3 من 11

مؤخراً، نحن أكثر جرأة الآن. قلت إننا لم نعد نلطّف أفعالنا ولم نعد نلطّف كلامنا. وهكذا، وضعنا الكثير من مشاهد القسوة هذه على الحيوانات على [سوبريم ماستر تي في]. (نعم، يا معلمة.) وهذا يحدث تغييرا بالفعل، على الأقل مليون شخص أصبحوا نباتيين(فيغان) (رائع!) (هذه أخبار جيدة!) بفضل ذلك. و19 يوليو: "كوني محبوبة، كوني حرة، كوني نبيلة، كوني بأمان. فأنت معلمة نفسك." قلت،" أعلم ذلك." هذا OUP. ومعناه الـ Godses حماة الكون الأصلي. لذا قلت، "أعلم ذلك. مجرد كونك معلم لشخص آخر هي مشكلة بحد ذاتها، وكافة المشاكل الأخرى تأتي تباعاً." (نعم.) لأنك معلم لشخص آخر. في التاسع عشر، قلت، " هذا لا يصدق! نسج العنكبوت بشكل متعمد شبكة على شرفتي في الخارج، لعرقلتي من الخروج، لأن ‘إذا تحركت في الهواء الطلق، فسيعم السلام." يقصد سلامي الشخصي. (نعم، يا معلمة.) لأنني كنت أفتقدها. لذا حاولت التحرك في الخارج قليلا، لمجرد الحصول على المزيد من الحرية. "لكن المايا يستغله لإزعاجي. أخيرا استخدمت رذاذ الماء من الخرطوم لإبعاده. قبل ذلك، أفسدت شبكته عن طريق الخطأ في زاوية أخرى من الشرفة المقابلة، واعتذرت له كثيرا. وظننت أنه لا بأس ولكن بعد ذلك " أكل كل بقايا، حرير الشبكة المنهار." هل تصدقون ذلك؟ (أوه، يا إلهي!) عادة عندما يتم تدمير الشبكة، يظل بقايا منها هناك. (نعم.) لكنه أكلها كلها لم يبقى شيء! (يا إلهي.) لم يتبقى شيء. ثم ذهب إلى زاوية أخرى وصنع شبكة أخرى هناك في الزاوية المقابلة المجاورة، على بعد متر ونصف فقط. "تحرك، لصنع شبكة أخرى كبيرة جدا،" في الزاوية المقابلة، لذا كان لا بد أن أدعوه للانتقال إلى الأشجار. فليس من العدل أن يفعل ذلك، لأنني كنت لطيفة مع ذويه، (نعم.) من قبل ودائما. لذا، ليس كل العناكب يعملون لصالحي." أنا أقرأ. "النوع الآخر أفضل، ألطف. الأنواع المسطحة، التي تشبه السرطان، أفضل." هذا ما كتبته. هذا كل شيء. الآن، سأدعكم تطرحون الأسئلة. (شكرا لك يا معلمة، لمشاركتنا ذلك) لا بأس. ثمة المزيد، لكن لا يهم. لا يمكننا إنهاء كل ذلك. هل قرأت أي شيء عن العاشر من يوليو؟ (لا أعتقد ذلك.) في العاشر من تموز، جاءت السناجب من كل مكان." من الجبل حيث أطعمتهم من قبل، (نعم.) قطعوا كل هذه الأميال وأتوا لرؤيتي. (مذهل! هذا لطيف جدا! هذا لطيف.) المجموعة بأكملها وحينها ظننت بأنهم جائعين. أردت أن أطعمهم شيئا ما. أعطيتهم كل ما لدي، لكنهم لم يأكلوا. لقد أتوا وأخبروني بشيء ما. وقصة أخرى: اكتشاف. لأنني قرأت بعض قصص البوذا. (نعم، يا معلمة.) البوذا قال أن بعض آلهة الأشجار، (نعم.) لديهم أطفال أيضا. فقلت، "كيف ينجبون الأطفال؟ هل يتزوجون ولديهم زوج وكل ذلك؟ قالوا، "لا، هم يخلقون الثمار فقط." لذلك، عندما نأكل الفاكهة، نحن نؤذيهم أيضاً. سأقرأها. ليس لدي النظارات. يجب أن أرتدي النظارات رغم أنني أبدو أفضل دون نظارات، أليس كذلك؟ من يهتم؟ "آلهة الأشجار تنجب الأطفال لوهبهم." سألتهم، لماذا تنجبون أطفالا؟ هل تحتاجون حقا إلى الأطفال؟" فقالوا أنهم خلقوهم لوهبهم فحسب. "لأجل الهبة،" هذا ما قالوه. الهبة. هـ - ب – ـة. المعنى، على ما أظن، المساهمة، أليس كذلك؟ (نعم، أعتقد ذلك أيضا.) الهبة، الإعطاء. وهذه هي الفاكهة. "فأخذ الثمار يؤذي الأشجار. لا يحتاجون لشركاء لإنجاب الأطفال، السحر فحسب." (مذهل.) أتذكر ذات مرة قرأت شيئاً عن اللورد ماهافيرا، بأنه نصح أتباعه ألا يقطفوا من الأشجار. الثمار مثل الخيار لا بأس بها. البطيخ، لا بأس. (نعم.) تلك الأنواع من البطيخ أو ربما أنواع مماثلة مثل القرع وأشياء من هذا القبيل. (نعم.) هكذا هو الأمر برأيهم. أعتقد أنهم يأتيان اثنان اثنان. إذاً، جاءت السناجب. لقد نسيت. بين القصتين ثمة الأشجار، والآن أتذكر السناجب. عندما أتوا ركضوا حول مكاني لفترة من الوقت، وهم يزقزقون ويتحدثون ويرقصون، (أوه، رائع.) وأخبروني بذلك. إذاً، جاءت كل السناجب ورقصت بالجوار. وعندما تحدثت إليهم، قلت، "مرحباً، كيف حالكم، يا رفاق؟ شكرا لقدومكم وزيارتكم." والسناجب، استلقت على بطونها. (مذهل!) لم يهربوا مني، لقد استلقوا وتمددوا وجلسوا هادئين محدقين في وجهي واستمعوا إليْ بينما كنت أتحدث. (هذا لطيف للغاية!) (نعم.) لقد تفاجأت أيضاً. فلم أرى هذا من قبل. عادة السناجب البرية، عندما تقترب منها، تهرب. (نعم.) لكنهم استلقوا على معدتهم، تمددوا على جذع الشجرة. تمددوا، بشكل أفقي حقا! أفقي قدر الإمكان. وكأنهم يسجدون. (واو!) وأخذوا يحدقون في وجهي واستمروا بالإصغاء حتى انتهيت. لا أتذكر ما قلته لهم. فقط، كما تعلمون، مجرد دردشة، على ما أظن. "شكرا لقدومكم، وكل ذلك. هل أنتم جائعين؟" أو شيء ما من هذا القبيل. "هل أكلتم جيدا هناك؟" أو "هل أتيتم إلى هنا لتبقوا أم لا؟" وبعد ذلك اختفوا بنفس السرعة التي أتوا بها، بعد ذلك. لم أعد أرى أي منهم بعد الآن. (مذهل.) ظننت بأنهم جاؤوا للبقاء. لكن لا، لقد أتوا ليخبروني أشياء معينة ثم غادروا. أقول هنا، "عندما كنت أتحدث، كان السنجاب يرقد متمدداً على معدته." واحد منهم. والآخرين، لم أنتبه لهم جميعا. (نعم.) كانوا أمامي مباشرة، حوالي 20 بوصة. (مذهل.) على جذع الشجرة أمام شرفتي. لذا ، عندما تكلمت استلقى على بطنه عندما نظرت إلى الآخرين، نفس الشيء. كانوا جميعا يحدقون في وجهي. عندما تحدثت إليهم، جميعهم اتجهوا نحوي واستمعوا ليْ. توقفوا عن التسكع. لم يتحدثوا، لم يتحركوا. ثم قلت، " لماذا أنت مستلق على معدتك؟ يبدو غريبا للغاية." قال: "احتراماً للمعلمة." هذا ما قاله. (مذهل.) لذا الآن، بعد ذلك هو… الذي قال هذا؟ لحظة واحدة. أوه، كما قالوا أيضا، "كوني متسامحة مع التلميذ غير المخلص." لقد ذكروا اسم ذلك الشخص نعم، عرفت ذلك، لقد كشفت لي شيئا صدمني أيضاً. لا تعرفون أبدا ماذا هناك بداخل الناس (نعم.) تنظرون للخارج فحسب، أنتم لا تعرف أبداً. وفي الحادي عشر، قلت، "يا إلهي العزيز، لا أصدق أن بعض البشر سيئين للغاية أو تأثروا بشكل سيء. هل يجب أن تكون حياتي معرضة دائما لمشاكل كهذه؟ أنت تعرف أني لا أستحق ذلك، ألا تعرف؟ حسنا، أنت أخبرتني بذلك أيضاً. حسنا. شكراً لك." انتهى. أعني، ثمة المزيد، لكن هذا يكفي الآن. هذه هي الأمور التي يراودكم الفضول لسماعها. ما تبقى بوسعكم أن تسألوني عنه، ويسعدني أن أجيب عليكم، لأنكم جمعتم الأسئلة، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) وهكذا تم عقد هذا المؤتمر. (نعم. شكرا لك يا معلمة.) أنا سعيدة. يسعدني أن تسألوا عن شيء ما، لأنه جيد دائما من أجل العالم. لأن كل ما تسألون عنه، هو سؤال على المستوى البشري، والعديد من البشر الآخرين، إخوتكم وأخواتكم، يحبون سماع أسئلتكم أو سماع الأجوبة لأنه ليس لديهم فرصة لسؤالي. (نعم.) ومن الممكن أن يكون جيدا للناس في العالم أيضا، بحال استمعوا (نعم.) لا آمل ذلك لكني أصلي، لربما يستمعون وهذا سيساعدهم. مؤخراً، نحن أكثر جرأة الآن. قلت إننا لم نعد نلطّف أفعالنا ولم نعد نلطّف كلامنا. وهكذا، وضعنا الكثير من مشاهد القسوة هذه على الحيوانات على [سوبريم ماستر تي في]. (نعم، يا معلمة.) وهذا يحدث تغييرا بالفعل، على الأقل مليون شخص أصبحوا نباتيين(فيغان) (رائع!) (هذه أخبار جيدة!) بفضل ذلك. رغم أنها مشاهد قاسية للغاية، كل مرة أرى أي من هذه الصور الوحشية، أصرخ وأبكي. هذا يزعجني لعدة أيام. وأنا أصرخ على كل السماوات. وأقول لهم، "يجب أن تفعل شيئا ما." كنت أتمنى أن أحظى بالمزيد من الوقت… حسناً، لا يهم. قد حان دوركم الآن، من فضلك. (حسنا، يا معلمة.) نعم. ( يا معلمة، بسبب كوفيد -19، ثمة خطر على 265 مليون اسمه "وباء الجوع" وفقا للخبراء. قال المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، ديفيد بيسلي، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أنه "قد نواجه مجاعات متعددة ذات أبعاد توراتية في غضون أشهر قليلة." هل ثمة شيء ما يمكن أو يجب أن يفعله الناس أو التلاميذ لتحضير أنفسهم في حالة حدوث ذلك؟ ) آه أجل. تذكر أنني قرأت لكم رسالتي قبل طرح الأسئلة، (نعم.) أول رسالة على الإطلاق، كتبتها في مذكراتي في 24 يوليو؟ (نعم، يا معلمة.) لقد قرأتها لكم للتو. (نعم، يا معلمة.) قلت، " ادعموا الاكتفاء الذاتي قدر الإمكان." (نعم.) حتى لو كان لديك شرفة، يمكنك زرع فيها أشياء للأكل. (نعم.) إذا كان لديك أرض، ازرع المحاصيل، ازرع الخضروات، ازرع أشجار الفاكهة. كن مكتفٍ ذاتيا قدر الإمكان. أي أحد. في الواقع ، أردت أن أذكر هذا حينها، في أول مكالمة عاجلة للقادة، لكني نسيت. أبقيت ذلك في ذهني إلى أن عادت للظهور مجددا، أيام قبل 24 يوليو حتى، إلى أن أتيح لي الوقت لكتابتها في مذكراتي وأخبرتكم يا رفاق قبل أن أنسى مجددا. أشياء كثيرة نسيت أن أكتبها، أو ليس لدي وقت للكتابة، حتى الرؤى أو الرسائل الروحية. ليس لديكم أدنى فكرة كم أنا منهمكة! (نعم، يا معلمة) أي شخص يستمع، والتلاميذ، بالطبع. ازرعوا النباتات العضوية بقدر ما يسعكم. كن مكتفً ذاتياً بقدر ما يسعك. (نعم. شكرا لك يا معلمة.) لهذا السبب كان من الضروري بالنسبة لي أن أرغب أخباركم هذه الرسالة، لكني تأخرت حتى اليوم. على الأقل، نحن نعلم الآن. (نعم.) ( السؤال الآخر هو: لقد بدأت مصانع الحيوانات بقتل الحيوانات بسبب إغلاق مصانع الأعلاف وأصبح هناك فائض من الحيوانات. هل سيؤدي هذا إلى تفاقم جائحة – كوفيد 19 بسبب زيادة الكارما المتولدة؟ ) الأمر سيان. بحال قتلوا الحيوانات لاستهلاكها أو ينتقونها بسبب الفائض، الأمر سيان! (نعم، يا معلمة. صحيح.) ما تفعله مع الحيوانات، سيعود عليك. (نعم.) الأمر سيان. لم يكن ينبغي أبدا خلق هذا العدد الكبير من الحيوانات عن طريق التلقيح أو بعض الوسائل الاصطناعية أو بأي وسيلة طبيعية ومن ثم نقتلهم. (نعم، يا معلمة.) أو يسلبون صغارهم، يأخذون الحليب بعيدا عن العجل الرضيع، و يحجرون العجول الصغيرة المسكينة في قفص لكي يصبح لحمهم طري رقيق، ومن ثم يقتلونهم. قتل الأم، قتل الأطفال. أوه! (نعم، إنه فظيع.) هذا فظيع، فظيع. أن نجعل أنفسنا، أي الجنس البشري، بمثل هذا السباق الإجرامي، إنه أمر مروع للغاية. هل تذكرون عندما كنا صغارا، قرأنا العديد من القصص حول الساحرات (نعم، يا معلمة.) التي تنتظر في مكان ما في الغابة أو في مكان ما لإغراء الناس أو الأطفال لتأكل؟ (نعم.) نحن نفعل الشيء ذاته مع الحيوانات (نعم.) القصة ذاتها (نعم.) ( بالنسبة لبعض المرضى، بعض أعراض كوفيد 19 تستمر بشكل بطيء لأشهر حتى بعد شفائهم بشكل رسمي. على سبيل المثال، ضيق في التنفس. والبعض تتطور لديه أعراض جديدة، تشويش دماغي أو تعب. هل ثمة طريقة للشفاء الكامل؟ ) لا. (اوه، يا إلهي. يا إلهي.) بحال كانوا أقل تأثرا، عندئذ لن تظهر عليهم الأعراض. لكن بحال تأثروا بالفعل، عندها يستمر بالبقاء كامناً هناك. (نعم، يا معلمة.) يظن الناس بأنها مجرد إنفلونزا عادية. لكن الأمر ليس كذلك. سابقا، قرأت في الأخبار، بأن العديد من الناس، بما في ذلك القساوسة والكهنة وكل ذلك، استخفوا بـ كوفيد19 وبعد ذلك هم أنفسهم أصيبوا بالمرض وماتوا. (نعم.) لهذا السبب أستمر بتنبيهكم يا رفاق، رغم أنني في خلوة تأملية، لا يجب أن أكشف عن ذلك هكذا، لكني قلقة. (نعم. شكرا لك يا معلمة.) يجب أن أخبركم، وأنتم وأيا كان من يستمع، عسى أن ينقذوا حياتهم. (نعم، يا معلمة.) (شكرا لك، يا معلمة.) وكذلك لأن الاستحقاق أقل من اللازم. بحال كان لديك المزيد من الاستحقاق، فربما يسعك أن تتعافى. (مفهوم، يا معلمة.) ولكن إذا كنت مصابًا بالفعل بعدوى شديدة وتدهورت صحتك، فالأمر ليس كذلك. قد يكون لديك بعض الأدوية أو شيء ما لوقفه بطريقة ما، لكنك لا تتعافى منه تمامًا. (مفهوم.) حسنا.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-28   11483 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-28

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 4 من 11

30:29

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 4 من 11

لا يمكنك فقط توقع كل شيء، وأنت لا تقدم شيء. (نعم، يا معلمة.) أنت حتى غير مطالب بتقديم أي شيء! أنت فقط مطالب ألا تأخذ من الآخرين. لا تسلب الحيوانات حياتها. (نعم، يا معلمة.) حل بسيط! إذا أزهقت الأرواح، لا يمكنك أن تتوقع الحياة في المقابل. "كما تزرع، تحصد." قانون الكارما لا يجب العبث معه. ( ثمة اكتشاف لفيروس إنفلونزا الخنازير الجديد المسمى G4 EA H1N1 أو G4 للاختصار. هل سيتطور هذا إلى وباء؟ ) بوسعكم الانتظار وسترون. لقد قلت سابقاً أنه ثمة العديد من القنابل الموقوتة. الكثير جدا، وليس واحدة فقط. (نعم، يا معلمة.) والآن بسبب كوفيد-19، تكاثرت أنواع أخرى الجوائح والأمراض. (نعم، يا معلمة.) قد لا تكون وباء بعد، لكنها منتشرة في كافة الأنحاء حولنا. انظروا... انظروا إلى المليارات من الناس المصابين بمثل ذلك بالفعل. كما لو أننا نسبح في مستنقع من الأمراض، والبكتيريا، والفيروسات والخطر. (نعم، يا معلمة.) في كل مكان. لا تعرفون أبدا متى تصادفون الشخص الذي يحمل المرض وينقله لك، رغم أنه لا يبدو مريضا. رغم عدم ظهور المرض على ذاك الشخص، إلا أنه يحمله وربما ينقله لك بأي وقت، بأي مكان، دون أن تعرف أبدا. (نعم، يا معلمة.) أحد إخوتكم اضطر للذهاب لطبيب الأسنان أو شيء من هذا القبيل، فاضطررت لحجره لمدة ثلاثة أسابيع. لقد كتبت ذلك. لابد أن بعضكم قرأه. (نعم، قرأنا ذلك، يا معلمة.) الشخص الذي ساعدني. وقلت الشيء ذاته للجميع، بحال خرجتم من مجموعتكم. (نعم.) لأنكم داخل الفقاعة الآن. (نعم، يا معلمة.) أخبروا فريق المطبخ أيضا، بحال خرجوا لا يمكنهم العودة. (نعم، يا معلمة.) (سنخبرهم بذلك.) أو بحال عادوا، عليهم أن يحجروا أنفسهم على الأقل ثلاثة أسابيع. (نعم، يا معلمة.) لذا، لا يجب على أحد أن يخرج إلا للضرورة القصوى. (نعم، يا معلمة.) فريق المطبخ وأنتم عليكم ألا تخرجوا. أنتم محميون داخل منطقتكم الخاصة (نعم.) لكن بحال كان لا بد من الذهاب، بالطبع يتوجب عليك ذلك. حينما تعود، تستحم مباشرة من الرأس إلى أخمص القدمين، اغتسال سريري وتغسل ملابسك، الخ. (نعم، يا معلمة.) هل قلت أنه عندما تخرجون ضعوا نظارات واقية؟ قلت ذلك. (نعم، يا معلمة.) حسنا. هناك العديد من الأمراض الأخرى تظهر الآن أيضًا. (نعم، يا معلمة.) رأيت ذلك على موقع قناتنا سوبريم ماستر تي في، في اليمن، الكوليرا. وماذا ايضا؟ الإيبولا؟ (نعم.) عاد للظهور حتى. (نعم، يا معلمة.) والحصبة في مكان ما، إلخ. بسبب طاقة كوفيد 19، سيتلوث الهواء بطريقة أو بأخرى، عندما يحمل الناس المرض ويتجولون. (نعم.) لذا، أنظمة المناعة لدى الناس تتأثر أيضا بالرغم من أنهم ليسوا مصابين بكوفيد 19. (نعم، يا معلمة.) وهكذا، إذا انتقلت إليهم عدوى مرض آخر، يمكن علاجه في العادة، قد يغدو غير قابل للعلاج؛ (يا للهول.) فمناعتهم تضررت بطريقة أو بأخرى. لهذا السبب لا أنفك أعقد معكم ومع التلاميذ كل هذه المؤتمرات، لتكونوا أكثر يقظة وحذرا، وتحموا أنفسهم من خلال الاستحقاق الروحي. (نعم، يا معلمة.) بالصلاة، وبالتأمل، والسلوك الحسن والنقاء في الأقوال والأفعال والأفكار. هذه هي الحماية الحقيقية. خلافا لذلك، البشر، بما فيهم من يسمون تلاميذي، لا يملكون ما يكفي من المحبة، ليس لديهم ما يكفي من الاستحقاق لحماية أنفسهم. (مفهوم.) لذلك يجب الاقتراض من قوة المعلمة، من القوة العليا، وبالتالي يجب أن يصلوا يوميا وكثيرا، يجب أن يتأملوا كثيرا، قدر المستطاع. (نعم، يا معلمة.) لربط أنفسكم دائما مع الله. فلا نقع في المزيد من المشاكل. (نعم، يا معلمة.) هل ثمة المزيد من الأسئلة، يا أعزاءي؟ كم سؤال لدينا؟ سمعت انه لديكم قائمة. (نعم، ثمة الكثير.) حسنا. أخبروني. ( يا معلمة، تقول الـ Godses أن هذا هو الوقت النهائي للحكم. ما هي فترة السماح في هذا الوقت؟ هل هذا يعني أنه يجب أن يصبح الجميع نباتي(فيغان) خلال فترة السماح هذه؟ وبحال لم يصبح بعض الناس نباتيين(فيغان)، هل سيموتون من وباء ما أو كارثة ويذهبون إلى الجحيم بحال لم يتوبوا؟ ) فترة السماح انتهت بالفعل منذ فترة طويلة. أنا أناشد السماء فحسب، لتتساهل أكثر، لأن البشر، قد تم تسميمهم، تم تضليلهم، تم غسل أدمغتهم، كل أنواع التأثيرات السيئة من المايا والشياطين المتعصبين. وبأي وقت يمكنهم أن يتغيروا تماماً الآن سأكون على أهبة الاستعداد. بحال أمكنهم أن يتغيروا بالكامل. بالطبع سيكون لديهم بطريقة ما، المزيد من الحماية. لكن ذلك يعتمد أيضا على مقدار استحقاقهم (نعم، يا معلمة.) إذا، يتم دمج ذلك مع استحقاق حياتهم السابقة وإخلاصهم، وصلواتهم المتواضعة والتوبة، هذا سيساعد بطريقة ما. (نعم، يا معلمة.) على الأقل بحال أصابهم الوباء سيكون أكثر اعتدالا، سيكون مخففاً. وبحال ماتوا، يمكنني إيجاد ذريعة لمساعدة أرواحهم على الذهاب إلى السماء. (نعم، يا معلمة.) ( يا معلمة، إذا، النبوءات، مثلما حدث في أولاك (فيتنام) وغيرها، تقول أنه خلال وقت الحكم النهائي سيكون هناك كوارث وأمراض جديدة، ونسبة واحد من عشرة، أو اثنان من عشرة من الناس الصالحين سينجون. هل هذا صحيح، يا معلمة؟ لأنه لدينا إيمان كبير أنه مع بركات المعلمة، لن يكون الأمر بهذا السوء. ) بوسعي مباركة الناس الذين يستمعون ويتعاونون. إذا أعطى الطبيب وصفة طبية للمريض ولم يأخذ والمريض الدواء، ماذا ستكون النتيجة؟ هل تلوم الطبيب لعدم بذله قصارى جهده؟ (لا، يا معلمة.) نعم! لا يمكنك فقط توقع كل شيء، وأنت لا تقدم شيء. (نعم، يا معلمة.) أنت حتى غير مطالب بتقديم أي شيء! أنت فقط مطالب ألا تأخذ من الآخرين. لا تسلب الحيوانات حياتها. (نعم، يا معلمة.) حل بسيط! إذا أزهقت الأرواح، لا يمكنك أن تتوقع الحياة في المقابل. "كما تزرع، تحصد." قانون الكارما لا يجب العبث معه. (نعم، يا معلمة.) إذا استمروا في تناول السم وقال لهم الطبيب، "لا تتناول السم بعد الآن. أوقف السم على الأقل، عندئذ يمكنني شفاؤك،" لكنهم يواصلون تناول السم، ثم يموت المريض أو يتألم. فقط لا تتوقعوا مني أن أفعل كل شيء ولا أحد يفعل أي شيء. لا يوجد شيء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) حتى ذلك الحين، يجب علينا أن ننصف الحيوانات. إنهم لا يقترفون أي ذنب. لقد تعرضوا لتعذيب، يا إلهي، أشبه بالجحيم، قبل أن يموتوا. (نعم، يا معلمة.) لقد رأيت كل شيء على سوبريم ماستر تي في وعلى نتفلكس، (نعم.) وسائر الأفلام التي نعلن عنها. كيف يمكننا كبشر، نتمتع بالقوة، والذكاء، وحرية الاختيار، أن نعذب الضعفاء، والعاجزين بهذا الشكل ونتوقع الرحمة ؟! قلت لهم إن عليهم التوبة والتغير. (نعم، يا معلمة.) هذا كل ما عليهم فعله. أنا لا أطلب الكثير. (نعم، يا معلمة.) حتى أتمكن من مساعدتهم. بالطبع أستطيع مباركة الناس الذين يتوبون توبة نصوحة وينتقلون إلى درب الحياة المفعم بالخير، أستطيع مباركتهم بنعمة ورحمة الله سبحانه وتعالى. لقد اخبرتكم بالفعل أنني ساعدت النفوس التي تابت توبة نصوحة، بالرغم من أنهم يجب أن يموتوا ليتطهروا من خطاياهم. أنا أساعدهم إذا تابوا توبة نصوحة، إذا كانوا قد رأوا يوما صوري أو مقاطع الفيديو الخاصة بي، أو خطاباتي، وأظهروا بعض التبجيل، أو أحسوا بشيء من الإيمان بي. هؤلاء يمكنني مساعدتهم. لكن إذا لم يصغوا، وواصلوا السير على نفس الدرب، فلا تسألوني بعد الآن أن أساعدهم، نعمة المعلمة ... الكثير من النعمة - من أجل لا شيء. لهؤلاء الناس، لن تنفع إذا لم يتغيروا. هل تفهمون؟ (نعم. يا معلمة.) يسألني الجميع باستمرار، أنت وإخوتك تسألوني دائما، " لا بد أن المعلمة مباركة، وكل شيء سيكون على ما يرام؟" كيف يمكن أن يكون كل شيء على ما يرام؟ ماذا عن الحيوانات؟ هم ليسوا على ما يرام، أليس كذلك؟ (لا.) إذا لا تتوقعوا مني أي شيء أو من أي شخص أو من السماء بعد الآن. الجحيم هو المكان الوحيد لهذه النوع من الناس، لأنهم يغضون أعينهم على معاناة الآخرين ويستمتعون بألمهم وضعفهم. (نعم، يا معلمة.) دائما يجلسون هناك يأكلون اللحم، ويشربون الخمر، ويعذبون الحيوانات وغيرهم، وبعد ذلك يتوقعون مني أن أمنحهم البركة؟ تستمر بطرح هذا النوع من الأسئلة مرارا وتكرارا لا أريد أن أسمعها مجددا. (نعم، يا معلمة.) لأنه ليس سؤالا ذكياً. إنه يسيء إلى قوة السماء ومحبة الله. إذا أردت تعلم الإنجليزية مع أستاذ للغة، فعليك القيام بواجبك المنزلي. (نعم. يا معلمة.) لا يمكنك أن تتوقع من الأستاذ، لأنه لديه معرفته الواسعة، فسيجعلك تتحدث الإنجليزية وتفهم الإنجليزية بحال لم تتعلم، ولا تحاول أن تتمرن عليها، لا تتحدث بها، لا تقوم بواجبك. هل فهمتم؟ (نعم، يا معلمة.) هذا النوع من الأسئلة يغضبني. أشعر وكأن الجميع يجلسون هناك فحسب، بانتظار شخص واحد للقيام بكل شيء. هذا السؤال إلى حد ما أشبه بحالة رئيس. حيث تم انتخابه وهو معروف بكونه متسامح وطيب وبالتالي نتوقع منه تخطي القانون والجميع يفعلون ما يحلو لهم. هذا الشخص يقتل ذلك الشخص، لا مشكلة، وآخر يسيء معاملة الفتاة الصغيرة، لا مشكلة. لكل يفعل ما يحلو له، القوي سيضطهد الضعيف، ويطلبون من الرئيس أن يمحوا لهم سجلاتهم الإجرامية، ويسامح الجميع. لكن هذا ليس عادلا بالنسبة للضحايا. لذا لا أريد الإجابة عن هذا السؤال بعد الآن، لأنه أمر مثير للسخرية حقا، إنه سيء جدا. الناس، يظنون أن الأمر هكذا. يفعلون أي شيء وبعد ذلك يتوقعون من الرئيس أن يصنع لهم المعجزات أو يقوم المعلم بـ هولا هولا هوب وكل شيء يسير على ما يرام. ماذا تريدون مني أن أفعل؟ تريدون المزيد من التضحية، مثل يسوع والعديد من المعلمين الآخرين؟ كأن أسقط ميتة أو ما شابه؟ وبعد ذلك قد تحدث تلك المعجزة لأن موتي ربما ينظف خطاياهم؟ هذا حلم. انظروا إلى سائر المعلمين، لقد ماتوا بصورة مؤلمة للغاية، و البوذا كان قد حاول عدة مرات في حياته. ويسوع، مات بتلك الطريقة المؤلمة على الصليب. حتى لو أنه شفي وعاد إلى الحياة الطبيعية بعد ذلك، لكن هذه ليست الطريقة الصحيحة التي ينبغي على البشر أن يعاملوا فيها كائنا بريئا مثل يسوع. وعلى سبيل المثال، بحال مات هناك، فقد حاول جاهدا تطهير خطايا الناس، لكن هذا مؤقت فحسب، ربما تلاميذه فقط وبعض أقاربهم وأصدقائهم، من خمسة أو ستة أجيال. لكن الناس مازالوا يأكلون اللحوم، ويشربون الخمر، وبذلك فإن نتيجة تضحيته لم تكن دائمة. ما الفائدة من ذلك؟ ليس بالشيء الكثير. يخلقون إمبراطورية ويبنون معابد كبيرة، وكل ذلك، ويعبدون تماثيله؛ لكن عندما كان حيا، لقد صلبوه. انظروا إلى البشر. ماذا فعلوا؟ يواصلون أكل اللحوم، يعاقرون الخمر، يقيمون الحفلات. (نعم، يا معلمة.) إذا، ما الفائدة من ذلك؟ بحال ماتت المعلمة أو قدمت تضحية بطريقة ما، جسدية. أنا أضحي كل يوم. (نعم، يا معلمة.) ليس مرضي الجسدي فحسب علي القيام بالكثير من الأشياء لا يسعني إخباركم بها. لكن، صحتي الروحية كذلك، وأنتم جميعا تعرفون ذلك. (نعم، يا معلمة.) إذا، ما الفائدة على أية حال؟ كلابي على حق. هم محقون بإخباري ذلك، لماذا أفعل كل هذا من أجل البشر؟ هم لا يستحقون. أحرر نفسي فحسب. حتى السماء أخبرتني، أن أحرر حياتي. أجل! قالوا لي، "حرري حياتك." لأنهم قالوا، "كوني حرة. كوني بأمان. كوني بسلام. كوني نبيلة." أحيانا يقولون، "كوني سعيدة"، كل ذلك. وهذا يعني، "الخروج فحسب." (نعم، يا معلمة.) إن كل ذلك مجرد ألعاب. كل هذا وهم على أية حال. كل ذلك كما لو أنه مسرح، حلم. أنا أعلم كل ذلك، لكن هل أخبر الناس العاديين الذين يعانون بالخارج، أن هذا هو مجرد حلم بالنسبة لهم؟ لا. (لا.) أليس كذلك؟ (صحيح.) إنهم يتعرقون ليلا نهارا، ويعانون من كل أنواع الأشياء، ويتحملون كل أنواع الظروف لمجرد تغطية نفقاتهم. للاعتناء بأنفسهم أو / بالأسرة، وتحمل كل أنواع المضايقات، والمشقة. واسألوا الحيوانات الذين يعانون بشكل غير إنساني، شرير للغاية، بمنتهى القسوة، في مصانع المزارع هناك. اسألوهم عما إن كان هذا حلم أم لا. إنه يؤلم. اقرصوا أنفسكم وستعرفون أنه ليس حلما. إنه يؤلم، صحيح؟ (نعم، يا معلمة.) حتى مجرد قرصة، أنتم تشعرون بالألم. حتى لو جرحتم إصبعكم قليلا، تشعرون بالألم. إذا، كيف لي أن أبتعد وأقول "إنه مجرد حلم"؟ بالنسبة لي، هو كذلك. حتى لو تأذيت أو عملت بجد أو كنت منهكة وكل شيء من هذا القبيل، لكن من ناحية أخرى، أعلم أن كل شيء سينتهي. وبأن كل هذا مجرد حلم (نعم، يا معلمة.) لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإنهم يعانون بشدة. قد خلقت لأعاني حتى يسعني أن أفهم أنه في هذا الحلم من بين كل الأحلام، يعانون. معاناة حقيقية. هذا هو السبب عدم قدرتي على الذهاب بعيدا. (نعم، يا معلمة. شكرا لك.) لهذا السبب، العديد من المعلمين المستنيرين أو الممارسين الروحيين، لا يبقون في العالم حتى. يبتعدون. يذهبون إلى مكان ما، في الهيمالايا أو في جبل ما أو بجوار نهر، شيء ما. يعيشون حياتهم الخاصة. (نعم، يا معلمة.) ليس حياة عادية أو حياة دنيوية، بل يعيشون حياتهم مع الألوهة، مع الحرية المكتشفة حديثا بداخلهم. هم لا يكترثون كثيرا بأن يكون لديهم تلاميذ. مهما حدث، حسب الوضع. لكنهم لا يهتمون أبدا بالخروج. هذا النوع من الممارسين، يعرفون أن كل هذا مجرد حلم (نعم.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-29   11256 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-29

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 1 من 2

1:20:49

محبة الحيوانات غير المشروطة للمعلمة السامية تشينغ هاي، الجزء 1 من 2

حتى الحيوانات ترى من خلالنا. الحيوانات، يراقبون، يعرفون كل شيء. نعم، يا معلمة. كما قلت لكم، العنكبوت، لم أكن أعلم أنهم شديدو الملاحظة. قالوا لي ذلك لأنني لطيفة جدا لذلك يريدون مساعدتي.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-12   11210 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-04-12

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 4 من 9

29:10

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 4 من 9

"أنا بكل تواضع أشكر الجميع على هذه المحبة الاستثنائية. ليبارككم الله جميعا. لندع Tim Qo Tu يأخذكم إلى العالم الجديد حيث ستكونون في المجد إلى الأبد. على الأقل إلى المستوى الرابع. آمين. أحبكم جميعا، أحبكم للغاية أضعافا مضاعفة." هل تريدون أن تسألوني أية أسئلة؟ أو اسمحوا لي بمتابعة الحديث هكذا؟ ثمة الكثير، لا يزال هناك الكثير. ( نعم، من فضلك. ) لقد صليت لزعيم...الشمال... قلت، "إنه فتى طيب" ( أجل. ) "الرجاء مساعدته." إله المعلومات قال لي، " اسألي إله الشمال...." كل دولة لديها إله. ( رائع! ) للإشراف عليها. حسنا، لقد أخبرني عنه، لكني لا أريد إخباركم هنا. (نعم، يا معلمة.) لقد صليت للتو من أجله، لزعيم...الشمال، في قلبي. وقد كتبت ذلك هنا. قلت "إنه فتى جيد." كما صليت أيضا للسيد بوريس، من قبل، في المملكة المتحدة (نعم.) لأنه أصيب بكوفيد، وعليه أن يسرع إلى المشفى. لذا قلت، "إنه فتى جيد. الرجاء مساعدته. اسمحوا لي أن آخذ بعضاً من كارماه إذا لزم الأمر." (أوه، يا معلمة.) لذا، كنت سعيدة للغاية، بعد أسبوع أو أكثر عاد إلى المنزل. ( نعم. ) (المعلمة باركتهم. )بالنسبة للشمال، لا يمكننا الوصول إليهم دائما، لذا لا بأس، أنا أستمر فحسب بالصلاة والتحقق من الداخل. لكنه سيكون بخير كذلك. (نعم، يا معلمة.) كما انهم يتحدثون عن السلام وكل ذلك. لكن ليس من المناسب أن أخبركم. (حسنا، يا معلمة) أوه، فهمت. لا، لا يسعني إخباركم بهذا أيضا. (نعم، يا معلمة.) يقولون، "إن كنت تريدين أن تقولي ذلك، فيجب أن تقوليه بشكل مشفر. لا يمكنك قول الأشياء علانية." ليس دائما. لكن لا يسعني كتابة التشفير هنا. (حسناً.) لذا بين قوسين أقول، "(حسنًا، أعرف، أعرف، سأفعل ذلك. كل الاحترام لكم. رغم أننا لسنا بنفس الحالة لكن المحبة موجودة.)" ما أقصد قوله هو أن إله الشمال هو الذي أخبرني بهذا وذلك. (أوه) و إله الحرب وكل هذا و إله المعلومات أيضا، لقد شكرتهم. وبعد ذلك، قال لي أيضا "المحبة ستفوز." (رائع.) قلت: "أخبرني. أي نوع من المحبة، أي محبة، محبة من؟" علامات الاقتباس مرة أخرى. أولا، وضع ضمن علامات اقتباس، "المحبة ستفوز" وقلت، " أخبرني المزيد عن أي محبة، أي محبة؟" إذن، علامات اقتباس: "محبتك أنت، بالإضافة إلى الكائنات في OU (الكون الأصل.) (أوه. يا للروعة.) الـ Godses في Ihôs Kư." لذا، بين قوسين: ("شكرا بلا حدود ومحبة بلا حدود.") وبالتالي ثمة العديد من الأشياء قادتني لقول، "رائع." "السماوات والأرض وسائر الكائنات معنية جدا ومحمية." الكل يقول لي، لا تتحركي إلى ذاك المكان، إلى ذاك، وذاك. لأنه ليس آمنا. حتى العنكبوت جاء وأخبرني ذلك أيضا (مذهل.) الكلاب أيضا، بالطبع. أنا بكل تواضع أشكر الجميع على هذه المحبة الاستثنائية. ليبارككم الله جميعا. لندع Tim Qo Tu يأخذكم إلى العالم الجديد حيث ستكونون في المجد إلى الأبد. على الأقل إلى المستوى الرابع. آمين. أحبكم جميعا، أحبكم للغاية أضعافا مضاعفة." هم يستمرون بالقول لي: "المحبة ستفوز." حتى مؤخرا. (نعم، يا معلمة.) أنا أشكرهم لمنحي أمل كبير. ( مفهوم، يا معلمة. ) لكنهم أخبروني بالضبط عن اليوم، الشهر والسنة والأسبوع، لكني لا أريد إخباركم. ( حسنا. نعم، يا معلمة. ) لقد أخبروني بكل هذا و ذاك ومتى سيحدث، ثم يقولون، "لأن المحبة ستفوز." لذا، سألتهم، هل علي أن ألقي حلقة حماية أخرى حول العالم؟" سألتهم ما إذا أفعل ذلك أم لا، علامة استفهام. أنا لا أكتبها هكذا. أقول بشكل بالأساس هكذا، " هل أنشر مثل هذا الحلقة العملاقة حول العالم؟ علامة استفهام. أنا لا أقول، "هل يجب أن أنشر؟ قلت، " هل أنشر؟ وعلامة استفهام (نعم.) هذه هي اللغة الأصلية. أنا أكتبها بسرعة وببساطة. إذا، أولئك المسؤولون عن هذا النوع من حلقات الحماية، الـ Godses تقول لي، "نعم." بين قوسين. وأنا أسأل، "هذا سيساعد قليلا؟" لأنه كان يراودني القليل من الشك. (نعم، يا معلمة.) كيف يمكن لمثل هذا الحلقة... لقد فعلت ذلك من قبل. (نعم، يا معلمة.) السنة الماضية. (أوه، رائع.) السنة الماضية، ولكن هذه المرة تساءلت ما إذا كان يتوجب علي عمل المزيد لأن الأمر يزداد سوءا، مثل الأمور الوبائية. (نعم، يا معلمة.) لا أريد أن يعاني المزيد من الناس، الأطفال، المسنين والأبرياء الذين يسحبون للأسفل بسبب الأشباح المتعصبة، التي تدفعهم لفعل أشياء خاطئة من أجل الحصول على هذا النوع من الكارما. (نعم، يا معلمة.) حتى لو كانت الأشباح المتعصبة تفعل ذلك في أجسادها والروح... البعض مستعد، والبعض ليس لديه ما يكفي من الاستحقاق لأساعدهم. (أوه.) أو البعض يفعل، أو يجبر على القيام ببعض الأشياء السيئة. حتى لو كانوا تحت سيطرة أو تصرف الأشباح المتعصبة فإنهم ما زالوا هم المسؤولين عن ذلك، بطريقة أو بأخرى. فقط البعض ممن لديهم استحقاق جيد وقاموا بالتوبة والأبرياء البريئين حقا، أولئك يمكنني أخذ أرواحهم لأعلى. الآن، إله الحلقة، رب الحلقة، قال لي، "نعم." قلت: "هذا سيساعد قليلا؟" OU(الكون الأصل)، رب الحلقة hôs Kư، الـ Godses. أنا لا أكتب رب الحلقة، هنا. لكني فقط أخبركم بذلك لأني الآن أفكر بذلك. إذا، OU (الكون الأصل) رب الحلقة قال، "نعم." ( حسنا. يا للروعة. ) ويقولون، "المحبة ستفوز." قلت، "من أين جاءت هذه المحبة؟" (أوه) إذا، رب الحلقة. قال لي مرة أخرى، الـ Godsesفي Ihôs Kư للحلقة. كل من الـ Godses يضطلعون بمسؤولية مختلف الأعمال. (حسنا، يا معلمة.) إذا هذه الـ Godsesحصلت على العمل للاعتناء بحلقة الحماية. أوه، لحظة واحدة، وسأعود. (نعم، يا معلمة.) يجب أن أوصل الهاتف. لقد نفذ شحنه. فقط أصله بيد الهاتف ً حتى يسعكم رؤيتي. وضعت نفسي على وضعية التسجيل. لاحقا، سأعطيه لكم. (شكرا لك، يا معلمة.) لذا بوسعكم رؤيتي وفعل ما تريدون به. لكن حتى لو لم تروني، بيد أنكم تعرفونني. صج؟ (نعم، يا معلمة.) أنا أبدو مثل آخر مرة لقد رأيتكم. (نعم، يا معلمة.) فقط بعض التجاعيد والمزيد من الشعر الرمادي، هذا بالضبط ما أبدو عليه. "من أين تأتي هذه المحبة؟" وضعت "المحبة" بين علامتي اقتباس. إذا، رب حلقة الـ Godses، لأننا كنا بالفعل في هذه المحادثة، لذا، هو أخبرني، "يول-أوو-باي" التي تعني "محبتك انت" (مذهل.) قلت، "يول، ماذا تعني" يول؟" لأنني لم أكن أعرف تلك الكلمة من قبل. لقد راجعت بعضا من لغة البوسو. (نعم، يا معلمة.) لكني لم أتحقق منها جميعا، لذا قلت، " ما تعني يول؟" تكتب ي-و-ل. (مذهل.) قال لي يول، وتعني " لك." (آه.) أنت وما يخصك. يقصد شعبك، بعض من شعبك. تقصد الـ GodsesفيIhôs Kư . إنهم شعبي بالفعل. (نعم، يا معلمة.) والبقية متبنون. أنت متبنون. لكن نفس الشيء. أنتم أيضا تساعدونني. إنهم أيضا تساعدونني. (باي) يعني، محبتك، (O)محبتي، أنت‘ محبتـ (ك). معناه شعبك. جماعتك. قلت، " يبدو وكأنه حلم جميل. عندما يحب الجميع بعضهم البعض؟ علامة استفهام. علامة تعجب. وهذه المحبة ستهزم هذا أيضا؟ يا للروعة! ويستغرق الأمر ...؟ قلت، "إن هذا طويل جدا. كم عدد الذين سيموتون في هذه الأثناء؟" (أوه) أربعة ملايين، تقريبا. (أوه.) قلت، " يرجى إخبار الـ Godses، أخبروا من يشفي أو يعرف كيفية الشفاء، ثمة الكثير من العمل." طلبت منه أن يخبرني من يسعه أن يشفي، آلهة الشفاء. لذا كل من يعرف الشفاء. لقد أخبرتني. ثم قلت، " الكثير من العمل. نسيت، Godses المعلومات، لقد نسيت، ما هو ذاك الإله؟ من يقوم بالشفاء." لذا فإن Godses المعلومات قالت، "آلهة الصحة- العالمية." (واو.) قلت، " أتذكر الآن، إلهة الصحة العالمية" سألتها، آلهة الصحة العالمية "هل سيحصل العالم على دواء ضد هذا الفايروس، أم ماذا؟" بين قوسين. آلهة الصحة العالمية، "بالنسبة للفايروس، اللقاح سيتطور بالعالم بحماس." هكذا يقولون عن ذلك. يجب أن يقولوا "العالم سيطور بحماس لقاح ضد الفايروس." لذا سألت، "متى؟" فقال آلهة الصحة العالمية، "..." يا إلهي. (أوه.) لذا، قلت، " مهلا، مهلا!!!!!" علامة تعجب، العديد منها. "يجب أن تجد طريقة أفضل"!!!!! العديد من علامات التعجب. (أوه، يا معلمة.) نهاية ذلك. كتبت هنا عن بعض الأفاعي التي حاولت سحر كلبي ريني ليموت أيضا. (أوه.) في ذلك اليوم جاءت الأفعى إلى هناك وبعد ذلك كان ريني مسحوراً وبالتالي جلس هناك واصغى. قلت لهم، "خذوها بعيدا، بسرعة قلت لـ ريني، " لا تستمعي. لا تستمعي." لأن ريني قالتأن الثعبان أخبرها أنه بحال كانت على استعداد للموت، عندها سيجلب السلام العالمي قلت لرني، " لا ، لا ، لا الله يصنع السلام وليس الكلب. حسنا؟ لا تستمعي إلى الأفعى. تعالي هنا. عودي إلى المنزل. بسرعة! توقفي عن ذلك! إذا رأيت الأفعى، اهربي. حسنا؟ الأفعى أبطأ من. اركضي فحسب!" لذا، الآن علي أن أغير برنامج الكلاب. بدلا من إطعامهم أسفل التل. أسفل في غرف التل السفلى بدلا من ذلك. لكني غيرته في وقت لاحق بالفعل. بعد أن أخبرتها، أنه بحال رأت الأفعى، اهربي فحسب. لا تستمعون لها. لا تجلسي هناك وتستمعي لها هكذا. هم يكذبون. يغشون. هم يعملون من أجل المايا، الشيطان." لذا في المرة القادمة عندما جاء المرافق لإخراجهم، لقد بقوا داخل منزلي. وقلت "اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا. أخرجوا الآن. حان وقت الخروج ومن ثم الأكل والمشي." قالوا، "لا، ثمة ثعبان في الخارج. لا نريد الخروج." لذا اضطررت لتغيير مكانهم إلى منطقة أخرى إنهم لطفاء للغاية لطفاء. كلاهما ركضا إلى منطقتي بدلا من ذلك. لديهم غرفة منفصلة خارج غرفتي الأخرى. أنا أعيش في غرفة، وهم يعيشون في غرفة أخرى بجانب بعضنا البعض. ثمة باب كبير يصل بين الغرفتين على أية حال، لذا يدخلون ويخرجون، يدخلون ويخرجون. جاء المرافقون، وركضوا إلى غرفتي بدلاً من ذلك. يقولون، "ثمة ثعبان في الخارج، لا نريد أن نخرج." جميل جدا. لم أر أي ثعبان في بأي مكان، ولكن يمكن أن يكون مختبئ في مكان ما، لذلك غيرت مكانه، ليخرجوا ولا يدخلوا إلى تلك المنطقة بعد الآن. قلت لـ Ihôs Kư "أبعدوا كل هذه الثعابين عن كلابي وعن جواري." لا تزال الأشباح المتعصبة، بوسعها العمل من بعيد. (نعم.) يمكن أن يرسلوا الثعابين هناك، وكاد أن يلسعني أحدهم لولا ذاك الطائر (أوه، يا معلمة.) الذي أنقذني. عندما أتى لأول مرة، كان صغيرا جدا. طائر صغير قلت، "هذا الطائر جاء إلى هنا، هل ثمة أي سبب؟" قيل لي أنه موجود هنا لحمايتي. فقلت، "كيف يحميني مثل هذا الطائر الصغير؟" لقد كان علي حمايته عدة مرات. كان علي أن أحمله وقد سمح لي. سمح لي أن أداعبه وكل ذلك. لكنني لم أرغب بأن يعتاد علي. (نعم، يا معلمة.) أريده أن يستمتع بحريته. كطائر بري. لذا حاولت ألا أتواصل معه كثيراً. فقط عندما يكون في مشكلة، ألتقطه، وأحضره إلى مكان آخر. أرفعه للأعلى، (أوه.) حتى الكلاب لا تطارده، على سبيل المثال ومنحته التكريس وقلت له "اعتن بنفسك". (رائع.) لأنه طائر بري. يجب أن يتمتع بحريته بالتحليق بأي مكان يريده (نعم.) لديه صديقة وكل ذلك. لديه أطفال وكل ذلك. هذا ما كنت أفكر به. لا أسمح لنفسي بالتورط كثيرًا، لكني أحبه كثيرًا. أنا أحبه للغاية. أحيانا أناديه عندما أعود إلى هسيهو. أناديه، ""دي هل ما زلت هنا؟ أين أنت؟ أين أنت؟" أحياناً يرد علي. يقول: "بعيداً. بعيدا." (أوه.) في بعض الأحيان يقول: "قريب." أقول لكم أشياء كثيرة. (شكرا لك يا معلمة.) لست متأكدة فيما إذا كان بإمكاننا الكشف عن كل هذا على سوبريم ماستر تي في، لكنكم طلبتم مني أن أقرأ لكم... هذا إلى الأبد، لذلك أعتقد أننا سنتوقف الآن. لذا اعتقدت لأنه لديكم أسئلة، لذلك ناديتكم. (نعم، لدينا أسئلة) على أي حال، حتى إن لم يكن لديكم أي سؤال، أنا أناديكم أحيانًا، لإعلامكم فقط بأنني ما زلت هنا وأنني أفكر بكم. (شكرا لك، يا معلمة شكرا جزيلا. نحن نقدر لك ذلك.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-02   10562 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-07-02

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 2 من 9

31:39

محبة Tim Qo Tu ستنتصر، الجزء 2 من 9

عرضت على جميع القديسين الذين أعرف من عالم الظل، من قبيل المستوى الخامس، إلخ. (نعم.) الذهاب إلى عالمي، إذا أرادوا ذلك. لقد رفض البعض. رفضوا لأنهم يرغبون في البقاء في المستوى الخامس لمساعدة تلاميذهم أو بعض الأشخاص الآخرين. (رائع.) فمن هناك لا يمكنهم الوصول إلى أرض Tim Qo Tu بإرادتهم.أين كنا؟ نعم، سأخبركم بهذا الآن. قبل أن أنسى. أم يريد أحدكم أن يسأل شيئا ما أولاً؟ ( أوه، المعلمة أولاً، من فضلك. ) حسنا. لأنني سألت و قالوا أنه يمكنني إخباركم. ( رائع! شكراً لك. يا للروعة! ) لقد اقترحت على كل القديسين الذين أعرفهم من عالم الظل، مثل المستوى الخامس، الخ. (نعم.) الذهاب إلى مملكتي الجديدة، بحال أرادوا ذلك. البعض رفض. رفضوا لأنهم يريدون البقاء في المستوى الخامس لمساعدة تلاميذهم أو أشخاص آخرين. (مذهل.) لأنه من هناك لا يمكنهم الوصول إلى أرض Tim Qo Tu متى يريدون. لذا بحال أرادوا ذلك، أنا يسعني جلبهم لأعلى. لكنهم يفضلون البقاء في المستوى الخامس، على سبيل المثال، لمساعدة الآخرين فحسب، مساعدة المزيد من العالم. لذا أقول، " يا لهم من أبطال!"(نعم.) مع علامة تعجب، وقلوب، ثم يليها شكر، ومن ثم إشارات زائد لامتناهية. شخص ما قال شيئا هنا… إنها في علامات اقتباس، لكني لا أعرف من أخبرني آنذاك. نسيت أن أكتب. لا بد انها آلهة من) OU الكون الأصل. "M" - (تعني معلمة، بالنسبة لي – " لا يمكنني التعلق بشيء، حتى المحبة والاحترام للمعلمين السابقين من شأنه أن يعيق مهمة السلام." هذا ما أخبرني به أحد الآلهة، لكني نسيت من هو. لا يهم، لا بد أن يكون أحد آلهة السماء العليا. لذا قلت، " شكرا." هذا الأمر، لا يسعني إخباركم به، إنها بعض التنبؤات. السطر الآخر هو: "هذا هو زمن الحكم النهائي. أولئك الذين يموتون جراء الوباء هم أيضا طويلو الأجل." بعضهم. بعض الذين أصيبوا بـ كوفيد-19 أو أي وباء آخر هم عمال شيطانيون على المدى الطويل. (مذهل!) إنهم معذبو الأبرياء. (نعم، يا معلمة.) ليس جميعهم ممسوسين من قبل الشياطين. ومن ثم يتابع قائلاً: "بعد ان تموت الأجساد الممسوسة نتيجة الكوارث أو الأمراض، يتم سحب الأرواح الشيطانية المتعصبة إلى الجحيم." بعد هذا الوقت الآن، الحكم النهائي الآن، لا يسمح لهم بامتلاك أي جسد آخر للعيش فيه. لقد قلت أنه: "سيتم سحب روح الشياطين المتعصبة إلى الجحيم لأن الشياطين المتعصبة الحقيقية مخلوقة من مادة وطاقة منخفضة، غير قابلة لكسب الاستحقاق. أما أولئك الذين يُكرهون،" الذين يُجبرون، أو يُهدَّدون من أجل التعاون مع الشياطين المتعصبة ويصبحون أحدهم، لكن تم إكراههم على ذلك ومن ثم يتوبون، "سينقذهم Tim Qo Tu وينقلهم إلى عالم جديد آمن." (شكرا لك، يا معلمة.) أوه! تقول الآلهة: " بوسعك إخبار الناس بهذا علانية كي يفرحوا به." (نعم!) نعم. وبالنسبة للأمر الأخر لا يسعني إخباركم به بعد.فيما يلي، أنا أشرح هنا كيف حصلوا على أجساد بشرية. (نعم، يا معلمة.) كما أخبرتكم من قبل. "هم يستخدمون سحرهم." هذا سحر قوي للغاية. ليس سحرا عاديا مثل هولا هوب الموجود في العالم. (نعم.) هم يستخدمون سحرهم الخاص لإجبار البشر على الخروج، أو للسيطرة على عقولهم لتحويلهم إلى شياطين متعصبين، لتحويل الأحياء إلى زومبيين!!!!!!!"(يا للهول.) علامات تعجب، الكثير، الكثير منهم. "من خلال انتزاع الأرواح من الناس، تاركين أجسادهم فارغة، حتى تتمكن الشياطين من التلاعب بهذه الأجساد للقيام بما يحلو لهم !!!!!!!" العديد من علامات التعجب. الفقرة التالية: "ليس البشر فحسب، بل يتم استغلال الحيوانات كذلك بالطريقة ذاتها." (يا للهول.) "أرواحهم، أرواحهم فحسب يتم تغييبها، وتغادر الروح تاركة الجسد، و ..." OU (الكون الأصل) هو من قال هذا الكلام. (نعم، يا معلمة.) كل هذا. (نعم.) ومن ثم، كانوا يقومون بتوضيحه لي. واصلوا القول، "بعد انفصال الروح عن الجسد، تنفصل عن الروح المتعصبة، فتستعيدين أنت الروح بكل مودة، وتنقذيها وتقوديها إلى مملكتك الآمنة"(مذهل!) بين قوسين:" (أي المملكة الجديدة، المستوى الحادي عشر.)" (مذهل!) شيء من هذا القبيل. (يا للروعة. شكرا لك يا معلمة. شكرا يا معلمة.) لقد أخبرتكم من قبل أن، الزهايمر هو أحد حالات سيطرة الزومبي. (نعم، يا معلمة.) هذا واضح للغاية. لهذا السبب هم ما زالوا أحياء، هم بصحة جيدة، لكنهم لا يميزون أحد من أقاربهم أو أصدقائهم أو الأشخاص الذين كانوا يعرفونهم من قبل. لأنه تم تعطيلهم حقا. (نعم. ) في أحد الأيام ناشدني المايا قائلا: "أوه، أنت لا تشعر بالأسف على الناس؟ العالم في ورطة، مثل ضحايا الفيضان، وكل ذلك. لماذا لا تمنحيهم الكثير من الاستحقاقات الروحية؟" قلت، " أنا أدرك ما عليْ فعله. فلا تحاول جاهداً بالتسبب بالمشاكل." الآلهةOU (الكون الأصل) أخبروني، " هم يريدونك أن تخسري الكثير من الاستحقاقات الثمينة من أجل… في الحقيقة ، من أجل أتباعه، وليس لأجل أتباعك أنت." لأن هؤلاء هم عبارة عن مظاهر مموهة. (يا للهول.) هم ليسوا أناس حقيقيين. (يا للهول.) الكثير من الناس الذين يموتون في الكوارث وكل ذلك، هم ليسوا أناس حقيقيين. (يا للهول.) هذا الكلام مصدره منOU (الكون الأصل) ما زال يستأنف الكلام. " من خلال التماس محبة المعلمة." لذا، قلت، " هاه، هاه! لقد حان وقت رحيلهم. اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا بعيداً إلى الجحيم! لا تزعجوني بعد الآن." ذات مرة كنت متعبة جدا ولم أستطع التأمل بشكل جيد في ذلك اليوم. قلت، "آسفة، أشعر أنني كسولة، لكن جسدي متعب حقا. لا أعرف لماذا ". فقالت لي الـ Godses، "أنت لست كسولة، لست سيئة. إنها كارما العالم التي تجر جسدك وعقلك إلى التعب في كثير من الأحيان. الذنب ليس ذنبك. كائنات السماء تعرف ما في قلبك، تعرف ما الذي تقومين به ". قلت، " شكرا على كلماتك اللطيفة المحبة." لا أكتب دائمًا على نحو نحوي. إذاً، أنا قرأت ما كتبته. (حسناً. نعم، يا معلمة.) لأنني أكتب فقط لنفسي. فقط لأتذكر. لا يهمني إن كانت صحيحة نحوياً أم لا. ليس لدي وقت للأمور التافهة حول كل ذلك. (نعم ، يا معلمة.) فقلت: "شكراً على الكلمات المحبة والرقيقة. أشعر دائمًا أنني لا أقوم بما يكفي. " فقالوا، "لا تقلقي. ستنتصرين." (مرحى! نعم.) قلت: "الفوز بماذا؟" فقالوا، تلاميذك يحبونك." (نعم. نعم، يا معلمة.) قلت، " أوه، يا للمفاجئة." ما تبقى، هو بعض التشجيع والتنبؤات الإيجابية لكني لا أظن أن ينبغي أن أخبركم بها. (مذهل. حسنا، يا معلمة.) حسناً."علينا دائما أن نصلي لله سبحانه وتعالى، ونكرس كل خيرنا وفشلنا لله سبحانه وتعالى، لنطلب من الله أن يغفر خطايانا ويحررنا. تلاميذ جدد، تلاميذ القدامى، على الجميع قول هذا ". (نعم، يا معلمة.) بحسب توصية الكون الأصل (OU). قبل التكريس وبعده، وطوال الوقت. (حسنًا، يا معلمة.) وعندما نعمل، نكرس ذلك لله سبحانه وتعالى أيضا. وليس لأنفسنا. ليس هذا ما نفعله. بهذا الشكل، يمكننا تجنب الكارما. (نعم، يا معلمة.) الكارما البيضاء أو السوداء، لا نريدها.بعد ذلك، طلب من المايا أن ... يجب أن أتعاطف مع ضحايا الكوارث، الخ. ثمة المزيد في الأعلى. قرأت لكم ما كتب بالأسفل، والآن سأقرأ لكم البقية. (حسنا، يا معلمة.) وفي الأعلى. لأنه أحيانا اعتقد بأنني أكتب في الأسفل أولاً. وبعد ذلك، أدخر لما تبقى في الأعلى، لكن بعد ذلك تستمر، نفس القصة. في الأصل هكذا يتم الأمر: "هل تحبين شعبك في العالم؟" وحتى هذا المايا كان مزيفاً، لقد أخبرني بأنه الإله الحامي لـ OU (الكون الأصل). فقلت، "مهلا، هيا. بالله عليك!" "تريدني أن أدمرك أم ماذا؟ أنت تعلم شروطي بالفعل. أي شخص يكذب علي مستخدماً صفة الألوهية المقدسة من أي نوع، سأدمره. لذا قل الحقيقة." فقال، " سأخبرك لاحقا." سألته، " لماذا تسألني سواء كنت أحب شعبي أم لا؟ أنت تعلم بأنني أحب الناس. فلماذا تسأل؟" لذا قال، "لأن الخطر قريب." المستقبل. قلت، " أي نوع من الخطر؟" قال: "الإعصار، سيموت المزيد من الناس من الوباء، والمرض، سيضيع العالم بسبب الأمراض، والرياح العاتية، والحروب المتعصبة، العاصفة الثلجية، وكل أنواع المشاكل، من وطأة الفتنة، ويوم الحساب، ترك الناس دون حماية." فقلت، "شكرا على الأخبار السيئة. أنت لا تقول أي شيء لم أكن على علم به بالفعل، ما فائدة كل هذا؟ ماذا يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك؟ هم لا يستمعون حتى، لا يهتمون بشأن معاناة الكائنات الأخرى، الكائنات الأضعف. يستمرون بالتهام اللحوم وشرب الكحول وقتال بعضهم البعض. أنا أتحدث لآذان صماء. حتى لو كان يسعني المساعدة أو الصلاة من أجلهم، من أجل سلامتهم، فإنهم سيواصلون العيش ويكونوا سعداء و بصحة جيدة، وبالتالي سيواصلون اتباع أساليبهم الشريرة، لقتل الآخرين وقتل الحيوانات وتعذيب الضعفاء والعزل، مثل الحيوانات وأولئك الذين ليس لديهم أحد يعتمدون عليه، الخ، الخ. ومن ثم، سيبدأ التأثير السيء مرة أخرى. وستصيبهم الكارثة مجددا. لأن البشر، لا يستمعون إلي." قلت، "لماذا تسألني كل هذا؟ لأنني أعرف بأنك أنت المايا. لماذا تزعج نفسك؟ بشأن شعبي، على أي حال؟ حتى لو كانوا شعبي. لكني أعرف، هم ليسوا شعبي. هؤلاء هم شعبك لكنهم يتنكرون بهيئة هؤلاء الناس، ويتسببون بالكثير من المتاعب. لهذا السبب يموتون من الكوارث." العديد منهم ليسوا من شعبي. البعض منهم فقط لكنهم ممن لديهم كارما أو حان وقت رحيلهم. لكن معظمهم هم أرواح متعصبة تختبئ داخل الأجساد. هذا هو الموعد الذي تريد به السماء أن تنظفهم جميعا. ولست أنا وحدي. (نعم، يا معلمة.) لست وحدي من ينظف كل الأرواح الشريرة والشياطين بالخارج، بل السماوات هنا تفعل ذلك أيضا. وكذلك، البشر، بعضهم لديه كارما سيئة للغاية، حيث عليهم أن يموتوا بهذه الطريقة (يا إلهي.) كما أنهم لا يستمعون على أية حال، لذا قلت، "لماذا تسأل على أي حال؟ أنت لا يهمك الأمر. فأنت تعذب شعبي طوال هذه الدهور التي لا تحصى والآن تتحدث وكأنك رحيم للغاية!" إذاً، أخبرني OU (الكون الأصل) "أوه، المايا يريد من المعلمة أن تنفق الاستحقاقات الهائلة من أجل(شعبه)، من خلال مناشدة محبة المعلمة." فقلت له، " هاه!" " لقد حان وقت رحيلهم والذهاب بعيدا بعيدا، بعيدا إلى الجحيم. وحجزهم هناك." كان ذلك في 20 مايو. و ما قرأته قبل هذا مباشرة، كان في 21 مايو. في 19 مايو، أراحتني الآلهة. " ‘لا تشعري بالحزن،‘ فقلت له، لكن دموعي تستمر بالتدفق بشكل طبيعي، معظم الأحيان. لا يسعني مساعدته. في السماوات، النظام سهل. هنا تعمل لسنوات، ولا يبدو أن شيء ما يحدث هنا. دعني أبكي فحسب ببعض اللحظات كهذه لأغسل نفسي من قذارة هذا العالم. الناس تائهون للغاية في مطاردة أمور عابرة ودنيوية ولا شيء آخر مهم بالنسبة لهم. الكلمات لن تؤثر بهم. هم يجلسون هناك إلى الأبد. كيف سأتحرك؟ إلى أين؟ بماذا؟" أقصد ماذا سأفعل، ماذا يمكنني أن أفعل؟ أين يجب أن أذهب، لفعل ما هو أفضل. "ومع ذلك، إذا انتقدتهم قد يكون الأمر أسوأ بالنسبة لك. هم مصنوعين من الفولاذ والحديد. أنا مصنوعة من ماذا. لا يمكن مواجهتهم: التيار السائد، والسلطة. الدموع لن تذيبهم أيضًا. أنا أبكي فحسب، لوحدي." (أوه.) قالوا لي مرة أخرى، لا تحزني. "ولكن كيف أكون سعيدة؟" أجبتهم. "انظروا إلى هذه الفوضى، في العالم، من الخلق عديم المسؤولية. هل ثمة شيء جيد هنا؟ لا يسعني التخلص من الشعور الوهمي بالمعرفة بشأن ذلك." بشأن كل هذه الفوضى. "من ناحية أخرى، أشعر بالمعاناة من أجلهم، وبالتعذيب من قبلهم، تمزقني الكارما داخليا وخارجيا عقليًا وجسديًا وتنهال علي دون توقف. ومع ذلك، فإن التغييرات قليلة للغاية. ما عليكم سوى إلقاء نظرة على بعض ممن يسمون بـ القادة. هم يجلسون في القمة لمجرد عرقلة الآخرين عن فعل الصواب، حتى. لتقديم قدوة سيئة للغاية. ومع ذلك عامة الناس يستمعون، يعبدونهم، يتبعونهم إلى الطريق الخاطئ، إلى الجحيم." أخبرتهم بأن هذا هو سبب حزني. (نعم ، يا معلمة.) ويستمر ذلك مع ما قرأته من قبل. لا أريد أن أشعر بالحزن، لكن دموعي تتدفق بشكل تلقائي الخ. الخ. (نعم، يا معلمة.) استمروا بإخباري بأن الأمر لن يطول. فقلت، "نعم، استمر بوعدي، ومواساتي، لكن الأمر طويل للغاية، طويل للغاية. كل الكائنات تعاني إلى ما لا نهاية. دموعي تتدفق بلا نهاية. لماذا، كل هذا؟ العالم الغبي، البشر الأغبياء. كل ما يفعلونه هو القتل، القتل، القتل، القتل وقتل بعضهم البعض وأيما شيء. لا أريد حقا البقاء هنا بعد الآن. جميعهم أغبياء للغاية." العفو على كلماتي. لقد كتبت لنفسي. كنت حزينة للغاية. " هم مسممون للغاية. متغطرسون للغاية. كثيفون جدا. لا يمكنهم أن يسمعوا، لا يمكنهم أن يشعروا، لا يمكنهم أن يروا شيئا. لا شيء يمكن أن يحركهم. هل سأعيش إلى حين يؤتي السلام أو الأمن بثماره على كل الكائنات وخصوصا الحيوانات، مع كل الضغوطات اليومية بشأن أمور العمل؟ مثل العمل، والإجهاد في سوبريم ماستر تي في ... (نعم، يا معلمة.) يجب أن أفكر، لا يسعني القول، "حسنا ، جيد" يجب أن أفكر في إبداء التعليقات. (.نعم ، يا معلمة.) و أكتب أشياء لكم يا رفاق، الخ. "حتى العمل من أجل سوبريم ماستر تي في المواد، رغم أنها جيدة، إلا أنه لايزال لديها عقبات داخلية وعدم ذكاء. هل سأبقى لأرى ذلك اليوم؟" كما تعلمون، اليوم الموعود. (نعم.) "يبدو وكأنني أعمل من أجل لا شيء، قليل جدا، بطيء جدا. هل هناك أي فائدة من التحدث إلى البشر الذين يبدون عميان، وصم وبكم. يا إلهي. قليل جدا، بطيء جدا لبناء الجنة هنا. إنهم غير واضحين، فارغين، عديمي الحس، بعض الزعماء الدينيين، السياسيين، حماة البيئة، حتى النشطاء من أجل الحيوانات، الخ. إنه مجرد كلام، كلام. العديد منهم مجرد كلام، كلام، كلام. أنا أتحدث أيضا إلى بشر صم، عميان، إلى سلالة غبية على الأرض؟!" علامة استفهام، وعلامة تعجب.
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-30   10539 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-06-30

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 5 من 11

28:53

من يستحق الشفاعة؟ الجزء 5 من 11

لا يهم كم ضحى المعلم، هذا لا يفيد البشر كثيرًا، على الأقل في هذه المرحلة من تطورهم. (نعم.) قد يرفعون كامل طاقة الغلاف الجوي للكوكب، لكن إن لم يتغيروا هم أنفسهم، لا تسألوا المعلم عن التضحية من أجلهم، فهذا غير مجد. أحد المعلمين الصينيين، لا أتذكر أي واحد منهم، نسيت الاسم. سأله أحدهم عن عدم محبته لمساعدة العالم. فقال، "حتى لو كان فقدان شعرة واحدة من شعري سينقذ العالم، أنا لن أفعل ذلك." (أوه!) أجل. حتى لو فقدان شعرة واحدة من شعره يساعد العالم، لم يكن ليفعل ذلك. ليس لأنه غير مهتم، لكنه كان يعلم جيدا بأن هذا محض حلم وهمي، والناس عنيدين للغاية، من الصعب أن يتعلموا أي شيء. هذا صعب للغاية. لذا، كان لدى بوديدارما خمسة تلاميذ فقط، واحد منهم فقط كان مستنيرا بالفعل وأصبح خليفته. تذكرون هذه القصة، صحيح؟ عن بوديدارما. لا؟ لا تعرفونها. (لا، لا نعرفها.) لا يهم. أنتم لستم صينيين، لذا ربما لستم على دراية بها. العديد من الصينيين لا يعرفونها على أي حال. لقد أتى من الهند كأمير. (مذهل.) تخلى عن كل شيء للذهاب إلى الصين لمجرد محاولة زرع بذرة الاستنارة هناك. والصين الشاسعة بأسرها. تعرفون كم أن الصين كبيرة، (نعم.) وكم عدد سكانها. ولم يكن ثمة سوى شخص واحد فقط يستحق عباءة الخلافة. تخيلوا العالم بأسره. (مذهل.) كم عدد الناس الذين استمعوا إليه؟ بل سخروا منه وحاولوا الاعتداء على حياته عدة مرات. إذا شاهدتم الفيلم، سترون ذلك. لكن من حسن حظه أنه كان يتمتع بالحماية ولديه القوة. لقد أظهروه متمرساً بالكونغ فو وكل ذلك، فنون الدفاع عن النفس، ولكن في الواقع الناس لم يفهموه. لم يكن عليه استخدام كل ذلك. كان لديه قوة داخلية. هذا ما قصدوه، لكن الخارج يجب أن يترجموه إلى الكونغ فو. (نعم، يا معلمة.) هكذا هو الأمر. العديد من الأفلام هكذا. وكأنهم يخرجون فيلما عن معلم ثم يجعلونه كمعلم في الكونغ فو، ثم يهاجمه الناس من جميع الجهات، وهو لوحده يمكنه الضرب من جهة الغرب، والركل من جهة الشرق. أتعرفون ماذا أعني؟ (نعم، يا معلمة.) يترنح إلى الأمام ويلكم على الظهر. شيء من هذا القبيل. (نعم.) يهاجمونه من كل الجوانب ويتمكن من الفوز عليهم جميعا. ليس دائما، أحيانا يمكن أن يتأذى بالطبع. لذا، ما أقوله هو أنه، بغض النظر عن تضحيات المعلم، فإن ذلك ليس مفيدا كثيرا للبشر، على الأقل في هذه المرحلة من تطورهم. (نعم.) ربما يرتقون بالطاقة الكاملة للغلاف الجوي للكوكب، لكن مالم يتغيروا هم أنفسهم، لا تطلبوا من المعلم التضحية من أجلهم، لأنه لا فائدة من ذلك. من الأفضل أن يبقى المعلم حيا، يحافظ على سلامته ويساعدهم بطاقته أو طاقتها، لرفع مستوى البشرية جمعاء والكوكب بأسره. كان كوكبنا سيدمر منذ زمن بعيد، وعالمنا كان سيندثر لو لم يكن لدينا العديد من المعلمين، الخيرين الرحيمين الذين جاؤوا وذهبوا خلال تاريخ البشرية بأكمله. (نعم، يا معلمة.) وحتى الآن، حتى لو لم يكن هناك ممارسين روحيين، لا يوجد قوة معلم لدعم هذا الكوكب، ستذهب سدى. لأن خطايا سبعة مليارات شخص هائلة للغاية. ثقيلة للغاية. تهز السماء والأرض. (يا للهول.) تخترق كل قلوب الديفا والآلهة في كل مكان في الكون باسره. لذا، ليس الأمر كما لو أنه يمكنك القيام بأي شيء حيال ذلك، ودعهم يستمرون بطريقهم الشرير. (نعم، يا معلمة.) بحال لم يتغيروا، سيستمرون هكذا ويزدادون سوءا أكثر فأكثر، كما ترون. (نعم، يا معلمة.) يمكنكم ملاحظة ذلك هذه الأيام. إنه نوع من الاندفاع. كما تعلمون، حرائق هائلة في كل مكان. بحال رأيتم على الخريطة، إنها نقطة، نقطة، نقطة، نقطة في كل مكان، وبعد ذلك تسونامي. ثم ماذا؟ الفيضانات، ثم الجراد، ثم الوباء، ثم فيروس جديد آخر، والفيروس القديم يتصاعد، الخ. وبعدها ينهار الاقتصاد والاحتجاجات في كل مكان، هكذا على سبيل المثال. احتجاجات للخروج إلى العمل، احتجاج من أجل الحرية، عدم تطبيق الحجر الكامل، يحتجون على عنصرية اللون. (نعم، يا معلمة.) والعديد من العنصرية الأخرى أيضا، مثل بين الجنسين، (نعم.) بين الذكور والإناث في المكاتب في كل مكان، هكذا. حتى مع كل هذا النضال من أجل المساواة طوال هذه العقود، إلا أنه ليس ثمة مساواة بين النساء والرجال في مجال العمل. (نعم.) خصوصا في المجال الفكري، في الأعمال التجارية. (صحيح.) ثمة الكثير من الأوبئة في كل مكان. ليس فقط كوفيد -19. (نعم.) عنصرية اللون، التحيز الجنسي، العنصرية بين الجنسين، هذه تعتبر أوبئة كذلك، وهي أوبئة مزمنة (نعم.) بدأت منذ الأزل وتستمر، ربما إلى الأبد. لذا، أنا لا أعرف ماذا نفعل. نحن نسبح في المشاكل. هذا العالم غارق حقا في مياه عكرة، عميقا، عميقا، عميقا، عميقا في المياه العكرة. وأنا خائفة على البشرية، مما سيحدث بعد ذلك. عندما كنت طفلة صغيرة، شاهدت فيلما عن طرزان. (نعم.) في النهاية، كان هناك جبلان معا، على الأقل حجران كبيران، وكان عليه أن يفرد كلتا يديه لمنع الحجارة من الاقتراب. (نعم. يا معلمة، اختفى صوتك.) (حسنا. هكذا أفضل.) هل تسمعون الآن؟ (نعم.) أعتقد أنه تم إجهاد الهاتف لأبعد الحدود، مثل المالك. مثلي. أترون، حتى الآلة لها نهاية وحدود معينة، ناهيكم عن التحدث عنا نحن البشر من لحم وعظم. (نعم، يا معلمة.) وامرأة في السبعينيات مثلي، تقوم بمهام عديدة كل يوم. ليس مهام جسدية فحسب. هذا إلى جانب المهام غير المرئية، (نعم.) لا يسعكم وصف ذلك، أنتم لا تعرفون. حتى لو وصفته، لن تفهمون أي شيء. أنا كسولة للحديث عن ذلك. الآن، طرزان كان يستخدم يديه لمنع انهيار الجبلين على بعضهما البعض، بينما هو يقف في المنتصف. (نعم.) ولحماية، فتاته التي يحبها أيضا. كما أظن. لكن تخيلوا، كم من الوقت سيفعل ذلك؟ (نعم.) إلى متى يمكنه ذلك؟ ما مدى قوته أمام جبلين ينهاران تجاه بعضهما البعض؟ (نعم، يا معلمة.) و هم قريبان بالفعل بقدر ذراعيه الممدودتين. لقد مد ذراعيه لإيقافهم. أراد الفيلم أن يعرض مدى قوته (نعم.) لكن حتى ذلك الحين، كم من الوقت يمكنه تحمل تلك القوة؟ (نعم، ليس وقتا طويلا.) أجل، بحال كان الأمر طارئا هكذا. فإما يجب أن تتوقف الجبال عن الانهيار على بعضها البعض، أو عليه أن يستسلم ذات يوم. إذا، هكذا هو حال العالم. بوسعنا أن نبقيها عائمة، لكن على البشر أن يتغيروا. (نعم، يا معلمة.) لا يسعني منعهم من الموت أو الإصابة بالعدوى لأنني أخبرتكم مسبقا، ذات مرة، العجلة الكارمية الضخمة تدور، فمن المستحيل عكس دورانها، أو الوقوف في مسارها. يجب أن تأخذ العدالة مجراها وتتحقق. (نعم، يا معلمة.) حتى في هذا العالم، في حال قتل شخص ما شخصا آخر، فعليه قضاء عقوبة السجن. (نعم.) أو يُعدم حتى. بحسب البلد. لذا، كيف سنستمر بقتل كل هؤلاء الأبرياء بشكل جماعي هكذا وبعد ذلك نفلت من عقوبة جريمة القتل؟ لا! هذا غير ممكن. (نعم، يا معلمة.) كان ذلك ممكنا لو أوقفوا الأمر منذ زمن بعيد، قبل عدة سنوات، لكان من الأسهل بالنسبة لي أن أساعد. أما الآن، لا يسعني سوى مساعدة أرواحهم فحسب. من الأسهل التحدث لأرواحهم بدلا من الحديث معهم وهم على قيد الحياة والروح داخل أجسادهم. (نعم، يا معلمة.) لكن حتى حينها، يجب أن يكون لديهم بعض الأعذار، بعض الاستحقاق بالنسبة لي للقيام بذلك، لأنهم لم يفعلوا ذلك بشكل مبكر بما فيه الكفاية. بوسعي مساعدة أولئك الذين، مثلا، يوجد لديهم عذر صغير في مكان ما، (نعم.) أو الإيمان بي بطريقة ما أو لديهم بعض الاحترام لي بطريقة ما. حتى لو أنه كان لدي بركات للعالم بأسره، والوباء يتحسن، وأمواج تسونامي لا تأتي وكل تلك الأشياء، حتى إذا أمكنني فعل كل ذلك، فلن أخبركم. بحال أخبرتكم وضمنت لكم ذلك، فسيستمر الجميع بقتل بعضهم البعض وتعذيب الحيوانات من أجل مذاقها فحسب، عندما يكون لديهم الكثير من الأشياء الأخرى لأكلها. لذا الآن، أتمنى للمرة الأخيرة الإجابة عن هذا السؤال غير المريح أبدا، سؤال سيء. السؤال التالي، من فضلكم. ( يا معلمة، الشهر الماضي في يونيو، أعلن رئيس الوزراء الكندي أن حكومته ستستثمر 74 مليون دولار في إنتاج البروتين النباتي، في أعقاب الطلب المتزايد على الأطعمة النباتية. وهذه الحركة خلقت وظائف جديدة. ماذا بوسع القادة أن يفعلوا أكثر من ذلك في هذا الوقت ليبشروا باقتراب العالم النباتي(فيغان)؟ ) نعم. هذا ما يجب عليهم فعله. أحسنت يا رئيس الوزراء. (نعم.) ماذا يسعهم أن يفعلوا أكثر من ذلك؟ يجب أن يخبروا الجميع، من الآن فصاعدا، أنه لا مزيد من اللحوم. هذا كل شيء! (نعم.) إغلاق كافة المسالخ، ومصانع الحيوانات. ويدعون لتحرير الحيوانات. ليس قتلهم بل يدعون لإطلاق سراحهم. يدعوهم يهربون. يدعوهم يفعلون ما يفعلونه، كما يفعلون، بشكل طبيعي. أو يساعدوا في إطعامهم إلى أن يموتوا بشكل طبيعي. ومن ثم يقوموا بإنتاج المنتجات النباتية(فيغان)، الكافية للجميع ليتغذوا عليها- الصحية، اللذيذة، والخيرة. هذا ما عليهم فعله. إصدار القانون، تماما مثلما بوسعهم منع الناس من التدخين في الداخل وكل ذلك. (نعم، يا معلمة.) كل شيء آخر يمكن القيام به بنفس الطريقة. (نعم.) حتى لو لم يمنعوا أكل اللحوم، فإنه قريبا لن يوجد شيء لتناوله، بحال انهار العالم. (نعم، يا معلمة.) بحال لم يكن هناك أحد يمكنه القيام بالزراعة، وليس هناك أحد لحصاد الطعام لأن الجميع مرضى. (نعم، يا معلمة.) ناهيكم عن الحديث عن اللحوم ولا حتى الفاكهة، لن يكون لديهم أي شيء للأكل. هذا العام، في الأشهر القليلة الماضية، لم يستطع العديد من المزارعين حصاد فاكهتهم. تعرفون ذلك. (نعم.) الكثير منها ذهب هباء. حتى الورود، كما حدث في هولندا حزموها معا ووضعوها هناك للتتعفن لأنه لا يسعهم بيعها. لا أحد يخرج للشراء (نعم.) والتوصيل، بوسعهم القيام به. لكن كيف لهم أن يجدوا ما يكفي من الناس للتوزيع؟ (نعم، يا معلمة.) لأنه لدينا نقص بالموظفين. الجميع مرضى، الجميع تم تسريحهم، أو الكل خائف من الذهاب للعمل. (نعم، يا معلمة.) لذا، هم ينتظرون يوم القيامة. بحال لم يباشروا بالأعمال النباتية(فيغان) بالفعل ولم يغلقوا كافة مصانع الحيوانات، حينها سيكملون حياتهم مع الوباء، وربما أكثر من ذلك، حتى. المزيد من الأوبئة، المزيد من الكوارث الأخرى. حتى في خضم الوباء، الناس يخرجون ويقومون بالمزيد من الاحتجاجات يذهبون في كل مكان. الكثير من الأشياء تحدث طوال الوقت. العديد من الشركات أفلست والناس عاطلين عن العمل حتى أن الجوع انتشر بكل مكان. إلى متى يمكن للحكومات الاستمرار بإعطاء المال أو مساعدة الناس اليائسين عندما لا يكون هناك دخل من أجل الحكومة لتأخذ نقدا من الضرائب وأشياء من هذا القبيل؟ عندما لا يعمل أحد، يستمرون بالجلوس هناك وتناول الطعام، لن لتحصل الحكومة على شيء. (نعم، يا معلمة.) لذا، هذا النظام يجب أن ينتهي عاجلا، كما الأمس. أنا لا أعرف. لم لا يرى أحد ذلك؟ إعطاء المال والمعونة ليس حلاً طويل الأجل. آسفة، أنا عاطفية نوعا ما. أنا غاضبة من الجميع، لأنه، لماذا يقتلون أنفسهم بتناول المنتجات الحيوانية بينما يعرفون أنها ليست جيدة؟ ليست جيدة بالنسبة لهم، ليست جيدة لصحتهم، ليست جيدة للبيئة، ليست جيدة للكوكب. كل شيء رسمي بالفعل، من الأمم المتحدة (الأمم المتحدة.) وحتى، من كل العلماء. أنا لا أعرف لماذا الناس ما زالوا يريدون قتل أنفسهم. بحال أرادوا قتل أنفسهم، لماذا تتوقعون مني فعل أي شيء؟ من أنا لأخبرهم ألا يقتلوا أنفسهم؟ من أنا لأخبرهم بفعل هذا، وفعل ذاك؟ ليس لدي أي قوة بين يدي. أعني هذه الأشياء المادية تحتاج إلى أنظمة مادية للتعامل معها. (نعم، يا معلمة.) يجب على الحكومة أن تمنع التهام اللحوم – اللحم، البيض، لأي حيوان – بحال أرادوا حقا إنقاذ مواطنيهم، وبلادهم، واقتصادهم. يجب أن يوقفوا كل الصناعات الحيوانية فوراً! عندها ربما لا يزال بوسعهم إنقاذ شعبهم، أنفسهم، والعالم. هذا كل ما يسعني قوله. لقد قلت كل هذا، طوال هذه السنوات بالفعل. (نعم، يا معلمة.)
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-30   10424 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2020-08-30
انتقل إلى صفحة
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
ترجمات